الأربعاء 01 أبريل 2026

الأربعاء 01 أبريل 2026

وتيرة إنجاز مشاريع البنيات التحتية الخاصة بتنظيم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب – 2025) “تسير بشكل جيد” (رؤساء جهات)

وتيرة إنجاز مشاريع البنيات التحتية الخاصة بتنظيم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب - 2025) "تسير بشكل جيد" (رؤساء جهات)

أجمع رؤساء مجالس الجهات المعنية باستضافة مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب – 2025) على أن وتيرة إنجاز مشاريع البنيات التحتية المتعلقة بتنظيم واستضافة هذا الموعد الكروي القاري “تسير بشكل جيد”، مؤكدين الاستعداد التام لإنجاح مختلف التظاهرات الرياضية الكبرى التي ستحتضنها المملكة.

وأوضحوا، في تصريحات للصحافة، اليوم الخميس بالرباط، عقب اجتماع بمقر وزارة الداخلية خصص لتقييم مدى تقدم الأشغال المتعلقة بإنشاء وإعادة تأهيل الملاعب بالمدن الست (الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس ومراكش وأكادير) المستضيفة لمباريات كأس أمم إفريقيا المقررة في شهر دجنبر 2025، أن هذه المدن تعرف إنجاز مشاريع كبرى تهم البنيات التحتية الرياضية وتلك المرتبطة بها.

 وفي هذا الصدد، أبرز رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، عبد اللطيف معزوز، أن الأوراش المبرمجة استعدادا للتظاهرات الرياضية الدولية التي ستحتضنها المملكة، لاسيما كأس أمم إفريقيا لكرة القدم  2025 وكأس العالم 2030، “تسير بشكل جيد”.

  وأكد السيد معزوز أن المشاريع المرتبطة بتنظيم كأس أمم إفريقيا ستكون جاهزة على أبعد تقدير في شهر يوليوز المقبل، مشيرا إلى أن هناك، أيضا، تصورات واضحة بشأن الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030، سواء تعلق الأمر بالتجهيزات أو آليات التنظيم ذات الصلة بالعنصر البشري، وكذا التنشيط في مختلف المدن المحتضنة لهذه التظاهرات الرياضية.

 ولفت إلى أن هناك برمجة سياحية مهمة ستواكب هذه التظاهرات الرياضية، مشددا على أن مختلف هذه الأوراش ستساهم في تسريع وتيرة التنمية في المغرب.

   من جهته، سجل رئيس مجلس جهة الرباط – سلا- القنيطرة، رشيد العبدي، أن هناك العديد من الأوراش المفتوحة استعدادا للتظاهرات الرياضية الكبرى المقبلة، مضيفا أنه تم بمناسبة هذا الاجتماع استعراض مدى تقدم الأشغال بهذه المشاريع في مختلف المدن المعنية، والتي تهم، على الخصوص، البنيات التحتية الرياضية ومجموعة من المجالات المستقطبة، مثل النقل والفنادق وتكوين وتأهيل العنصر البشري.

   وذكر السيد العبدي أنه جرى، كذلك، تبادل الآراء حول سبل إنجاح التظاهرات الرياضية التي ستحتضنها المملكة والسبل الكفيلة بجعلها ذات مردودية من الناحية التنموية، مشيرا إلى أن مختلف هذه المشاريع تم تصميمها وفق معايير الجودة العالمية.

 من جانبه، قال رئيس مجلس جهة طنجة- تطوان – الحسيمة، عمر مورو، إن اللقاء شكل فرصة لتقديم عروض سلطت الضوء على تقدم إنجاز المشاريع المبرمجة في المدن المعنية.

  وأبرز الانخراط التام لمجلس الجهة لمواكبة المشاريع المبرمجة بالجهة، والتي بلغت الأشغال بها نسبا مهمة من حيث الإنجاز، حتى تكون في الموعد وفي مستوى التطلعات الوطنية لإنجاح هذه التظاهرة.

 بدوره أكد رئيس مجلس جهة سوس – ماسة، كريم أشنكلي، أن هذا الاجتماع شكل مناسبة للوقوف على تقدم أشغال المشاريع المبرمجة في المناطق التي ستحتضن التظاهرات الرياضية المقبلة لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم.

  وأشار إلى أنه تم التطرق، على الخصوص، إلى البنيات التحتية للملاعب والمنظومة المجاورة لها، معربا عن الثقة في أن تكون المدن المعنية في مستوى هذا الحدث الهام.

  وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم لسنة 2025 يعد فرصة استراتيجية لتعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي، كما يمثل مناسبة لإبراز الفرص الاقتصادية والثقافية والسياحية التي تزخر بها المملكة ومحفزا للاقتصاد المحلي.

   وبحسب وزارة الداخلية، هناك حاليا أكثر من 120 مشروعا في طور الإنجاز في المدن الست المعنية باستضافة كأس أمم افريقيا، كما أن جميع الإجراءات قد اتخذت من أجل استكمال هذه المشاريع قبل شهر دجنبر المقبل.

ومع: 17 أبريل 2025

مقالات ذات صلة

شارك نحو 168 طفلا مغربيا في فعاليات “Next Gen Drafts”، وهي بطولة عالمية تهدف إلى التنقيب عن المواهب الكروية الشابة وتطويرها، وذلك بالشراكة مع “إي إيه سبورتس” و”إف سي فيوتشر”، والتي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا يومي 28 و29 مارس الجاري.

وذكر بلاغ للمنظمين أنه في ختام هذه البطولة المنظمة بالمغرب، الذي يعد المحطة الرابعة من البرنامج، جرى اختيار 4 فتيان و4 فتيات للسفر إلى إسبانيا للمشاركة في معسكر تدريبي فريد من نوعه مع رابطة الدوري الإسباني وأنديتها.

وشهدت التظاهرة مشاركة 168 طفلا، تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما، في تجربة جمعت بين التنافس الميداني والتدريب رفيع المستوى.

وأوضح المصدر ذاته أن المشاركين تنافسوا في مباريات اعتمدت أسلوب “5v5 Rush” المستوحى من لعبة الفيديو “EA Sports FC 26″، قبل الانخراط في مسار تطويري شمل حصصا تدريبية مخصصة مستلهمة من أفضل ممارسات “إف سي فيوتشر”. وجمعت هذه الحصص بين المنافسة والتكوين والتجارب التعليمية لتقريب كرة القدم من الشباب المنتمين لثقافات ومجتمعات متنوعة، وذلك تحت إشراف مدربين معتمدين بشهادة “UEFA Pro” من رابطة الدوري الإسباني.

واختتم هذا المسار بمباراة نهائية (11 ضد 11) أمام فريق محلي، تلاها اختيار اللاعبين الأكثر تميزا.

وأضاف البلاغ أنه نهاية أسبوع حافلة بالمنافسة القوية، وقع الاختيار على ثمانية مواهب (أربعة فتيان وأربع فتيات) لتمثيل المغرب في معسكر تدريبي استثنائي بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وتابع البلاغ أنه في هذا السياق، أشارت مايتي بينتورا، مديرة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا في رابطة الدوري الإسباني إلى أنه “تماشيا مع مبادرات تطوير المواهب التي تقودها “إيفو سبورت” والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تجمع هذه البطولة لاعبين شباب من أكاديميات مختلفة عبر ربوع المملكة. ومن خلال هذا التعاون، تؤكد الرابطة، مع شريكها الرئيسي “إي إيه سبورتس”، التزامها بتطوير الجيل الصاعد من المواهب وتعزيز جسور التواصل نحو التكوين والمنافسة الدولية”.

يذكر أن عملية الانتقاء النهائي لم تعتمد فقط على الأداء الرياضي، بل ارتكزت أيضا على قدرة المشاركين على تجسيد قيم جوهرية مثل الالتزام، والتضامن، وبذل الجهد.

أكدت مجلة “كيكر” الرياضية الألمانية أن النجاحات التي تحققها كرة القدم المغربية ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة استراتيجية محكمة وطويلة الأمد تقف وراء الصعود اللافت للكرة الوطنية.

وأبرزت المجلة أن كرة القدم المغربية تعيش دينامية متصاعدة، مدعومة ببلوغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، والتتويج الأخير بكأس إفريقيا للأمم، فضلا عن المشاركة في تنظيم كأس العالم 2030.

وأوضحت أن هذا التطور يستند إلى مخطط طويل المدى، تدعمه استثمارات مهمة انطلقت منذ سنة 2009، إلى جانب إصلاحات هيكلية شاملة ساهمت في تعزيز تنافسية كرة القدم الوطنية.

وفي هذا السياق، سلطت المجلة الضوء على الدور المحوري لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة التكوين، حيث أفرزت عددا من الدوليين المغاربة، من بينهم يوسف النصيري ونايف أكرد وعز الدين أوناحي وياسر الزابيري.

وأضافت “كيكر” أن المغرب يدمج أيضا في استراتيجيته الكروية سياسة تتبع واستقطاب المواهب من أبناء الجالية، مع الحرص على الحفاظ على صلة دائمة بهم، مشيرة إلى نماذج بارزة مثل أشرف حكيمي وسفيان أمرابط. كما توقفت المجلة عند انضمام عدد من اللاعبين الشباب مؤخرا إلى المنتخب المغربي، في أفق الاستحقاقات المقبلة، وضمنها مباريات ودية مرتقبة أمام الإكوادور والباراغواي.

يشار إلى أن “كيكر” هي من أشهر وأقدم المجلات الرياضية في ألمانيا، ومتخصصة أساسا في كرة القدم، وتعد مرجعا موثوقا في التحليل والأخبار الرياضية.

تم، أمس الخميس بالرباط، افتتاح معرض “المغرب، أرض كرة القدم”، الذي يشكل تتويجا للدورة الثانية لجائزة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير للفوتوغرافيا المغربية الصاعدة.

ويندرج هذا المعرض، الذي نظمته مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، بشراكة مع الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، في إطار دينامية فنية تروم تثمين المواهب الصاعدة.

وتشكل هذه التظاهرة، التي يستضيفها رواق فضاء التعبيرات التابع لصندوق الإيداع والتدبير في الفترة من 26 مارس إلى 30 أبريل 2026، لحظة للقاء بين الفنانين والمؤسسات والجمهور، وكذا لتسليط الضوء على حيوية جيل جديد من الفوتوغرافيين.

ومن خلال عدسة كرة القدم، باعتبارها ظاهرة ثقافية متجذرة في المخيال الجماعي، تقدم الأعمال المعروضة انغماسا في مشاهد من الحياة اليومية؛ حيث يتحول الملعب، سواء كان مرتجلا في زقاق، أو مرسوما في الأتربة، أو منظما في الفضاء الحضري، إلى مسرح للتعبير ومناسبة لنقل التراث وفضاء للانتماء.

وبهذه المناسبة، أبرزت رئيسة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، وفاء نعيم الإدريسي، أهمية فضاء التعبيرات التابع لصندوق الإيداع والتدبير، باعتباره “صرحا ثقافيا يتمتع بإشعاع حقيقي، ص مم ليكون فضاء مفتوحا وشاملا”.

وفي هذا الصدد، سلطت الضوء على الخيار الاستراتيجي للمؤسسة، المتمثل في جعل هذا الرواق فضاء للاستقبال والتعبير متاحا للجميع، لا سيما الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك ضمن منطق الإدماج وتثمين التنوع.

وفي معرض حديثها عن جائزة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير للفوتوغرافيا المغربية الصاعدة، ذكرت السيدة الإدريسي بأنها أ طلقت بمناسبة كأس أمم إفريقيا، مشيرة إلى أن موضوع هذه الدورة يندرج ضمن دينامية “المغرب، أرض كرة القدم”، وهو ما يعكس الشغف الوطني بهذه الرياضة الشعبية.

من جانبه، أعرب رئيس الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، جعفر عاقيل، عن شكره لمؤسسة صندوق الإيداع والتدبير على هذه المبادرة الرامية إلى مأسسة جائزة مخصصة للفوتوغرافيا المغربية الناشئة، والتي من شأنها دعم بزوغ مواهب جديدة وتشجيع الإبداع الفني.

كما أكد أن جودة الأعمال المقدمة تشهد على مستوى إبداعي لافت يستحق كل التشجيع والعناية اللازمة، لافتا إلى أن مجموع الصور التي ع رضت على لجنة التحكيم تستحق التثمين والعرض في فضاءات مخصصة للفن.

وعرف الحفل تتويج ستة فوتوغرافيين صاعدين تميزوا بقوة السرد البصري، والتفرد الجمالي، وعمق مقارباتهم الفنية.

ويتعلق الأمر بكل من أسامة الشرفاوي (الجائزة الأولى)، وإسماعيل أيت عثمان (الجائزة الثانية)، وعصام الشريب (الجائزة الثالثة)، بالإضافة إلى ريم سبار، وأمال المتوكل، وعبد الودود القاري، الذين حصلوا على شهادات تشجيعية.

وتعكس أعمالهم المجتمعة في هذا المعرض تعدد المقاربات، وتقدم قراءة لكرة القدم من زاوية اعتبارها ممارسة اجتماعية وناقلا للروابط داخل المجتمع المغربي.

ومن خلال هذه المبادرة، تجدد مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير والجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي تأكيد التزامهما بدعم إبداع معاصر دامج ومتجذر بعمق في الواقع الاجتماعي والثقافي للمغرب.

صادق مجلس جماعة أكادير، خلال دورة استثنائية عقدها الاثنين 09 مارس، على مشروع اتفاقية شراكة تهم إنجاز ملعب لكرة القدم بمنطقة تيكيوين، وذلك في إطار تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالمدينة والارتقاء بالمرافق المرتبطة بالممارسة الكروية.

وحسب بلاغ للمجلس، يندرج هذا المشروع في إطار شراكة مؤسساتية تجمع بين جماعة أكادير وكل من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وولاية جهة سوس ماسة، ومجلس جهة سوس ماسة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

وسيتم إنجاز هذا المشروع وفق معايير حديثة، حيث سيضم ملعبا بعشب طبيعي ومدرجات بسعة تصل إلى 15 ألف متفرج، إضافة إلى مرافق إدارية وتقنية وأمنية، ومستودعات للملابس، إلى جانب مختلف التجهيزات الضرورية التي تضمن تدبيرا عصريا ومتكاملا لهذه المنشأة الرياضية.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المشروع يأتي في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة أكادير في مجال تطوير البنيات التحتية الرياضية.

وسيعزز هذا الورش مكانة المدينة كقطب رياضي قادر على توفير فضاءات ملائمة لممارسة كرة القدم لفائدة شباب المدينة واحتضان التظاهرات الكروية.

خصصت صحيفة “لابريس” التونسية ،اليوم الثلاثاء، أبرز مقالاتها الرياضية لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم تحت عنوان “مصنع النجوم”.

واستهلت الصحيفة تقديمها للأكاديمية وآليات اشتغالها بالتأكيد على أن الهدف من إحداثها لم يكن فقط التنقيب عن المواهب الواعدة ولكن إقامة منظومة حقيقية قادرة على تكوين لاعبين ينافسون في المستوى العالي مع منح كرة القدم المغربية مزيدا من التوازن والعمق والتنافسية على الساحتين الإفريقية والعالمية .

وأوضحت الصحيفة أنه منذ تبلور فكرة إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وانطلاق المشروع كان من الواضح أن المغرب بصدد وضع اللبنة الأولى في مشروع استراتيجي على المدى الطويل.

وقدمت الصحيفة لقرائها لمحة شاملة عن الأكاديمية المغربية سواء من حيث “التمويل المتعدد المصادر” أو ” التنظيم الحديث” أو ” القرية الرياضية التي تستجيب لمعايير الفيفا” أو “القطب الطبي”.

و كتبت “لابريس” أن أشبال الأطلس أعطوا خلال منافسات كأس العالم الأخيرة للشباب في الشيلي، إشعاعا دوليا للعمل الذي تقوم به الأكاديمية حيث ” أظهر المغرب ، وهو يواجه مدارس مرموقة كإسبانيا والبرازيل أو أمم صاعدة بقوة ككوريا الجنوبية والولايات المتحدة ، تنافسية مدهشة قبل أن ينتزع التتويج النهائي أمام الأرجنتين”.

واستنادا إلى تصريحات فاعلين رياضيين مغاربة ذكرت الصحيفة بأن الأكاديمية كمشروع يندرج ضمن رؤية ملكية على المدى البعيد بدأ يحقق نتائج ملموسة، منحت للمنتخب الوطني المغربي للكبار أسماء تشكل ركائزا في تشكيلته وكونت لاعبين برزوا في أندية مغربية وأجنبية. كما ذكرت في السياق نفسه بالانتقاء الصارم الذي تعتمده هذه المؤسسة الرياضية في اختيار منتسبيها.

وخلصت “لابريس” إلى أن أكاديمية محمد السادس تمثل “مشروعا مهيكلا ومشروع دولة حقيقي، يقوم على التربية والانضباط والتأطير الطبي وتكوين رياضي من مستوى عال وسياسة للاكتشاف (اكتشاف المواهب) على المستوى الوطني”.

أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تضامنها ودعمها” المطلق واللامشروط “مع الدولي المغربي عمر الهلالي، على إثر ما تعرض له من عبارات “مسيئة “خلال المباراة التي خاضها اليوم الأحد رفقة فريقه اسبانيول برشلونة أمام إلتشي ،برسم الجولة 26 من الدوري الإسباني.

و أكدت الجامعة في بلاغ نشرته مساء اليوم على موقعها الرسمي “رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها”، مجددة “تمسكها بقيم الاحترام والتسامح والروح الرياضية التي يجب أن تسود في جميع المنافسات الكروية “.

يشار إلى أن المباراة التي جمعت بين إلتشي وإسبانيول (2-2)، قد توقفت لدقائق معدودة، عقب احتجاج الدولي المغربي عمر الهلالي على العبارات المسيئة التي صدرت في حقه من طرف المهاجم الإسباني رافا مير.