الخميس 22 يناير 2026

الخميس 22 يناير 2026

أجواء فرح عارمة بجهة فاس – مكناس احتفالا بتأهل أسود الأطلس لثمن نهائي كأس أمم إفريقيا

فاس – شهدت مختلف مدن جهة فاس – مكناس أجواء احتفالية رائعة بمناسبة تأهل المنتخب الوطني المغربي لثمن نهائي كأس أمم إفريقيا عقب انتصاره على نظيره الزامبي (1-0)، في المباراة التي جمعتهما، الأربعاء، على أرضية ملعب لوران بوكو بسان بيدرو، برسم الجولة الثالثة من مباريات المجموعة السادسة، وتصدره المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط.

وعمت هذه الأجواء الاحتفالية الرائعة مدن فاس ومكناس وإفران وصفرو وتازة وتاونات والحاجب وبولمان وميسور وأزرو، وكل مداشر وقرى هذه الجهة، حيث خرج المواطنون والمواطنات، صغارا وكبارا، للشوارع والساحات احتفاء بتأهل كتيبة وليد الركراكي، عن جدارة واستحقاق، لثمن نهائي الكان.

فمدينة فاس، ومباشرة بعد إعلان الحكم الغابوني باتريس مبيامي نهاية أطوار المباراة بانتصار الأسود بهدف دون رد من توقيع المايسترو حكيم زياش انطلقت شرارة الاحتفال بمختلف الأحياء والأزقة والساحات، حيث عبر الفاسيون ملتحفين الأعلام الوطنية وحاملين الرايات الوطنية، عن سعادتهم الغامرة بالتأهل المستحق للأسود لثمن نهائي الكان.

وردد المواطنون الذين حجوا بأعداد غفيرة إلى ساحة باب بوجلود وساحة فلورانس والشوارع الرئيسية للعاصمة العلمية لاسيما الجيش الملكي ومحمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس هتافات وأهازيج النصر، في أجواء استثنائية متميزة.

وفي سياق متصل، أطلقت السيارات والدراجات النارية العنان لمنبهاتها لتقاسم هذه الفرحة المستحقة واللحظات الرائعة مع المارة والراجلين وكافة المواطنين والمواطنات، في أجواء مفعمة بالروح الوطنية والهمة العالية.

وبمدينة مكناس، عمت أجواء الفرح والبهجة احتفالا بمناسبة تأهل المنتخب الوطني لثمن نهائي الكان، على غرار باقي مدن المملكة، حيث عبر المكناسيون عن فخرهم وسعادتهم الكبيرة بأداء أسود الأطلس والعمل المتميز لأعضاء الطاقم المرافق للمنتخب.

وعمت الاحتفالات والأهازيج مختلف الساحات والشوارع الرئيسية لمكناس، وأطلقت السيارات العنان لمنبهاتها احتفاء بالتأهل المستحق لأشبال وليد الركراكي وأدائهم المتميز خلال هذه البطولة المثيرة التي شهدت عدة مفاجآت.

وبمدينة تازة، وبمجرد الإعلان عن نهاية المباراة بانتصار المنتخب المغربي على نظيره الزامبي بهدف لصفر وتأهله لثمن نهائي الكان متصدرا للمجموعة السادسة التي ضمت أيضا تانزانيا والكونغو الديمقراطية، انطلقت احتفالات الساكنة في مختلف الشوارع والفضاءات والساحات.

وعبر التازيون، الذين كانوا يحملون الرايات والأعلام الوطنية، ويرددون النشيد الوطني المغربي، عن سعادتهم الكبيرة بتأهل الأسود للدور المقبل من كأس أمم إفريقيا وأدائهم المتميز طيلة المباريات الثلاث من الدور الأول.

كما أطلقت السيارات والدراجات النارية العنان لمنبهاتها تعبيرا عن الفرحة العارمة بهذا الإنجاز المستحق والقتالية العالية التي أبان عنها أسود الأطلس منذ انطلاق منافسات الكان.

وبمدينة صفرو، ومباشرة بعد نهاية أطوار المباراة التي حقق فيها المنتخب الوطني انتصارا ثمينا على نظيره الزامبي هو الثاني له في البطولة، عمت الأجواء الاحتفالية أرجاء المدينة حيث تزينت السماء بالألعاب النارية والشهب الاصطناعية فرحا بهذا الإنجاز.

كما أطلقت الجماهير الصفريوية العاشقة لكرة القدم والمنتخب الوطني العنان لاحتفالاتها، مرددة الأهازيج والأغاني الحماسية تشجيعا لأسود الأطلس وتنويها بأداء وقتالية العناصر الوطنية على أرض الملعب.

وعبر عدد من ساكنة المدينة، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادتهم بالأداء الرجولي الذي قدمه أسود الأطلس وقتاليتهم طيلة أطوار المباراة، معربين عن أملهم في أن يذهب الأسود بعيدا في هذه البطولة ولم لا التتويج باللقب الغالي.

وبمدينة إفران، تجمع مشجعو المنتخب الوطني وسط المدينة بأعداد غفيرة للتعبير عن فرحتهم الغامرة بانتصار كتيبة وليد الركراكي أمام زامبيا ليتأهل بذلك أسود الأطلس في صدارة المجموعة السادسة.

وفي أجواء حماسية واستثنائية، ردد المجتمعون الأهازيج والأغاني احتفاء بالتأهل المستحق لأسود الأطلس، وأداء المتميز في الكان.

بدورها، وبمجرد انتهاء المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الزامبي، التي انتهت بفوز الأسود بهدف نظيف، خرجت الجماهير التاوناتية الغفيرة التي تابعت أطوار المبارة في المقاهي، إلى شوارع وساحات المدينة للتعبير عن فرحتها العارمة.

كما جابت السيارات مختلف شوارع مدينة تاونات، في احتفالية رائعة، تخللتها وصلات واهازيج فلكلورية محلية.

وسيواجه المنتخب الوطني في دور ال16 من بطولة كأس أمم إفريقيا (كوت ديفوار 2023) نظيره الجنوب إفريقي، الذي تأهل ثانيا عن المجموعة الخامسة، وذلك يوم الثلاثاء المقبل ابتداء من التاسعة ليلا بالتوقيت المغربي.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

كشفت مجموعة الدراسة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)،اليوم الأربعاء، عن التشكيلية المثالية لكأس إفريقيا للأمم 2025،التي احتضنها المغرب في الفترة من 21 دجنبر الماضي إلى 18 يناير الجاري، وضمت أربعة لاعبين مغاربة.

وذكر بلاغ لل(كاف) أن الأمر يتعلق بكل من حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، الذي “بصم على أداء استثنائي خلال هذه البطولة”، ولم تستقبل شباكه سوى هدفين في سبع مقابلات، وزملائه في الفريق أشرف حكيمي ونصير مزراوي وبراهيم دياز ،الذي فاز بلقب هداف الدورة.

وتضم اللائحة الكاملة أربعة لاعبين من السنغال وهم موسى نياكاتي وباب غويا وإدريسا غويا وساديو ماني، فضلا عن النيجيريين كالفين باسي وأديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين.

وجاء الكشف عن الفريق المثالي من طرف مجموعة الدراسة التقنية التابعة لل”كاف”، التي وضعت نموذجا متكاملا للتحليل التقني، جرى تطبيقه عن بعد ثم ميدانيا طيلة أطوار البطولة،بدعم من منصات البيانات الحية، وبث فيديو متعدد الزوايا، ومحللي فيديو متخصصين.

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الإثنين بقصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي بلغ المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب-2025).

وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، وأعضاء المنتخب الوطني قبل أخذ صورة تذكارية.

ويعكس هذا الاستقبال العناية الفائقة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يخص بها الشباب ودعم تفتحه من خلال الرياضة، وكذا العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لهذا القطاع بصفة عامة ولكرة القدم على وجه الخصوص.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد بعث ببرقية تهنئة إلى أعضاء الفريق الوطني، مباشرة بعد انتهاء المبارة النهائية التي جمعته بالمنتخب السينغالي، والتي أكد فيها جلالته أنه من خلال هذا المسار المتميز خلال كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 ، أثبت أسود الأطلس أن ” المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات، وقدمتم للعالم نموذجا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي أن يحققه عندما يتسلح بالثقة في مواهبه وقدراته “.

وجاء في برقية جلالة الملك أيضا ” كما أقمتم الدليل، بما أظهرتموه من رباطة جأش وأداء بطولي مشرف، على أهمية رؤيتنا الاستراتيجية في الاستثمار في العنصر البشري، وفي عصرنة البنيات التحتية للمملكة التي أبانت عن متانتها وجاهزيتها العالمية في أفق احتضان منافسات كأس العالم 2030 ” .

سجّل المنتخب الوطني إنجازا تاريخيا باحتلاله الرتبة الثامنة عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك لأول مرة في تاريخ كرة القدم المغربية، منذ اعتماد تصنيف الفيفا للمنتخبات في دجنبر 1992.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد أصدر يومه الاثنين 19 دجنبر 2026، التصنيف الشهري للمنتخبات الوطنية، حيث ارتقى المنتخب الوطني إلى الرتبة الثامنة عالميا برصيد 1736.57 نقطة، محققا قفزة مهمة مقارنة بالتصنيف السابق الذي كان يحتل فيه المركز الحادي عشر عالميا برصيد 1716.34 نقطة، ليضيف إلى رصيده ما مجموعه 20.23 نقطة.

وعلى الصعيد الإفريقي، يتصدر المنتخب الوطني الترتيب القاري، متقدما على منتخبات: السنغال (المركز 12 عالميا)، نيجيريا (26 عالميا)، الجزائر (28 عالميا)،
مصر (31 عالميا) وكوت ديفوار (37 عالميا).

أما عربيًا، فيواصل المنتخب الوطني صدارته للمنتخبات العربية، متبوعًا بالجزائر في المركز  (28 عالميا)، مصر (31 عالميا)، تونس (47 عالميا) وقطر (56 عالميا).

ي ما يلي البطاقة التقنية لمباراة المغرب ونيجيريا لحساب نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025)، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بالضربات الترجيحية (4-2)، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

الملعب: الأمير مولاي عبد الله (الرباط)

الأرضية: ممتازة

الإنارة: ممتازة

الجماهير: 65458

الحكم: دانيال ني أيي لاريا (غانا)

الأهداف:

المغرب 0

نيجيريا: 0

-ضربات الترجيح: (4-2)

المغرب: نايل العيناوي (سجل)، حمزة إيغمان (أهدر)، إلياس بنصغير (سجل)، أشرف حكيمي (سجل)، يوسف النصيري (سجل)

نيجيريا: بول أونواشو (سجل)، صامويل شيكيوزي (أهدر) فيسايو ديليبشيرو (سجل)، سوبوريشيكوي أونييماييشي (أهدر).

-البطاقات الصفراء:

المغرب: 0

نيجيريا: 2 / كالفين باسي (د33)، رافاييل نواديكي (د77).

التشكيلتان:

– المغرب: ياسين بونو، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، نايف أكرد، براهيم دياز (إلياس أخوماش 107)، إسماعيل الصيباري (إلياس بنصغير د118)، عبد الصمد الزلزولي (يوسف النصيري د103)، آدم ماسينا، نايل العيناوي، أيوب الكعبي (حمزة إيغمان د84)، بلال الخنوس (أسامة ترغالين د84)

– المدرب: وليد الركراكي.

– المنتخب النيجيري: ستانلي موابالي، برايت صامويل، أوليوا سيميلوغو أجايي، أديمولا لكمان، أوغوشيكوي أونييكا (صامويل تشوكويزي د120+1)، فيكتور أوسيمين (بول أونواشو 118)، سوبوريشيكوي أونييماييشي، ألكسندر أيوبي، رافاييل نواديكي، كالفين باسي، أكور أدامز (فيسايو ديليبشيرو د98).

-المدرب: إيريك شيل

أكدت قناة “آر إم سي سبور” المتخصصة، اليوم الخميس، أن لاعب وسط نادي روما الإيطالي، نائل العيناوي، الذي بصم على أداء مبهر منذ انطلاق كأس أمم إفريقيا (كان 2025) بالمغرب، يعد أحد “النجوم الصاعدة في صفوف أسود الأطلس”.

وأبرزت وسيلة الإعلام الفرنسية، في تقرير لمراسليها من عين المكان، أن اللاعب الشاب “سرعان ما صنع لنفسه اسما خلال المنافسة القارية، وبدد الشكوك بشأن مستوى لعبه أو اندماجه داخل المجموعة”.

وتابعت “آر إم سي” أن العيناوي نجح في لفت الأنظار، لاسيما خلال فوز المغرب على الكاميرون ثم نيجيريا، “ليصبح تدريجيا أحد اللاعبين البارزين للمنتخب المغربي”، مشيرة إلى أنه يخوض غمار هذه الكأس الإفريقية بثقة الكبار.

كما أكدت القناة أن متابعي المنتخب المغربي باتوا معجبين كثيرا بنجل نجم كرة المضرب السابق، معتبرة أنه “إلى جانب كونه يمثل مستقبل المنتخب الوطني، فإنه يجسد حاضره أيضا، وهو لا يتجاوز 24 سنة”.

وأوضحت أنه “خلال المواجهة القوية ضد نسور نيجيريا، واصل العيناوي الركض في كل مكان لسد الثغرات في التغطية الدفاعية أو لفرض إيقاع المباراة”، لافتة إلى أنه أظهر قوة ذهنية كبيرة بعد 120 دقيقة من اللعب، بتقدمه لتنفيذ الركلة الأولى في سلسلة ركلات الترجيح.

وترى “آر إم سي” أنه “إذا كانت المواهب الهجومية لنيجيريا قد بدت غائبة وعجزت عن التوصل بالكرات، فذلك يعود جزئيا إلى الدور الكبير الذي قام به العيناوي”. فقد أ عجب اللاعبون والطاقم التقني والجماهير المغربية بالأداء المميز لهذا المتوسط الذي لا يكل، والذي خاض المباراة كاملة، كما هو شأن جميع مبارياته مع أسود الأطلس.

وأضافت أن الشاب نائل، إلى جانب نجوم المنتخب، “يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة، بل ومعجبين، خاصة لدى الجماهير الأكثر شغفا وتركيزا على الجوانب التكتيكية”.

وخلصت وسيلة الإعلام الفرنسية إلى أن لاعب وسط الميدان المغربي يعد “واعدا جدا في أفق ملحمة جديدة في كأس العالم 2026. لكن قبل التفكير في البطولات القادمة، يطمح نائل العيناوي وأسود الأطلس إلى إنهاء المهمة بنجاح في نهائي الكان”.

 قال الناخب الوطني، وليد الركراكي، أمس الأربعاء بالرباط، أن مكونات المنتخب الوطني المغربي “سعداء بهذا الفوز الذي نهديه للجمهور المغربي”

وأكد الركراكي، في الندوة الصحافية التي أعقبت مباراة المنتخب المغربي برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام المنتخب النيجيري، والتي حسمها أسود الأطلس بالضربات الترجيحية (4-2)، أن “هذا النوع من المباريات يحسم بالجانب الذهني وبالتفاصيل. التأهل هدية للجمهور المغربي”.

وأوضح في هذا الصدد، أن التتويج بالألقاب “يقتضي الحضور الذهني، وليس الاعتماد فقط على الموهبة الفردية للاعبين”.

وبهذه المناسبة، أعرب الناخب الوطني عن خالص شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدعم المتواصل الذي ما فتئ جلالته يقدمه للمنتخب الوطني، ولتطوير كرة القدم بالمملكة.

وأبرز أنه “واجهنا منتخبا قويا ومنظما بشكل جيد. بذلنا مجهودا بدنيا كبيرا، وعلينا أن نسترجع طراوتنا  البدنية في أقرب وقت”، مشيرا إلى أن الأهم هو بلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم، بعد 22 سنة من آخر نهائي خاضه المغرب سنة 2004 أمام تونس.

وقال “لقد مررنا بفترات صعبة. علينا أن نتحلى بالإيجابية ونحافظ على تركيزنا من أجل التتويج باللقب”، موضحا أن التحضيرات ستنطلق اليوم الخميس استعدادا لمواجهة السنغال في النهائي، المقرر يوم 18 يناير الجاري بالرباط.

وأشاد الناخب الوطني، في هذا الإطار، بمجهودات الطاقم الطبي لأسود الأطلس وبكل أفراد الطاقم التقني، معتبرا أنه “أحد أفضل الأطقم الطبية في العالم”.

وأشار إلى أن “يوسف النصيري بادر إلى تسديد ضربة الترجيح الأخيرة، وهو ما يعكس شخصية هذا اللاعب الكبير الذي قدم الكثير للمنتخب المغربي”، مؤكدا أن اللاعبين يشكلون “مجموعة متماسكة”.

وأضاف أن مباراة النهائي تكتسي أهمية خاصة في تاريخ كرة القدم المغربية، مبرزا أن المواظبة على بلوغ الأدوار المتقدمة، ولا سيما المربع الذهبي، من شأنها تعزيز فرص التتويج بالألقاب.

من جانبه، عبر ياسين بونو، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، عن شكره للجمهور المغربي على دعمه اللامشروط لأسود الأطلس خلال هذه المواجهة الصعبة.

وأوضح بونو أن “مساندة الجمهور تمنح اللاعبين طاقة إضافية لبذل أقصى ما لديهم من أجل الارتقاء إلى مستوى تطلعاته”، لافتا إلى أن المنتخب الوطني واجه “منتخبا نيجيريا صعب المراس”.

وأضاف “استعددنا جيدا لهذه المباراة. أشكر جميع اللاعبين. سنعمل على الاسترجاع الذهني والبدني خلال الأيام المقبلة من أجل تقديم أداء جيد في النهائي”، مؤكدا أن الأهم هو “بلوغ النهائي الذي يحلم به كل الجمهور المغربي”.