الأربعاء 25 فبراير 2026

الأربعاء 25 فبراير 2026

أسود الأطلس عازمون على هزم منتخب زامبيا ، وإنهاء دور المجموعات في الصدارة

سان بيدرو – يواجه المنتخب الوطني المغربي، الذي ضمن تأهله لدور الـ16، نظيره الزامبي مساء اليوم الأربعاء (9:00 مساء بتوقيت غرينتش+1) برسم الجولة الثالثة والأخيرة من (المجموعة السادسة) من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، و عينه على تحقيق نتيجة الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة .

وكان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله لدور الـ16 على ضوء نتائج مباريات المجموعتين الأولى والثانية التي أجريت أول أمس الاثنين.

فبعد المباراة الصعبة ضد الكونغو الديمقراطية ،و التي جرت الأحد الماضي في ظل ظروف مناخية صعبة اُثرت على مردود كتيبة وليد الركراكي ،يتطلع أسود الأطلس اليوم للبصم على أداء جيد عرضا ونتيجة ضد منتخب الرصاصات النحاسية ، من أجل خوض دور ال16 بمدينة سان بيدرو الساحلية وتوجيه رسالة قوية إلى خصومهم المقبلين.

ويتعين على عناصر المنتخب الوطني ،الذين عانوا على المستوى البدني خلال مباراة الجولة الثانية ضد منتخب الكونغو الديمقراطية، التي شكلت اختبارا جديا لهم ، إعادة تصحيح الهفوات التي اعترت أداءهم .

ويدرك زملاء أشرف حكيمي أن الأمور لم تحسم بعد، لأن التفاصيل الصغيرة مهمة والتدبير الجيد لجميع أطوار المباراة أمر مهم في هذا النوع من اللقاءات، كما أشار الى ذلك الناخب الوطني وليد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها  عشية اللقاء الذي سيجرى بملعب لوران بوكو في سان بيدرو.

وقال في هذا الصدد  “نتلحى دائما بالعقلية نفسها. في هذه المسابقة، المفاجآت حاضرة دائما. لن تكون مباراة سهلة، لأن زامبيا ستدافع عن حظوظها في التأهل للدور ثمن النهائي”، لافتا إلى أنه “لا يهم ضد من سنلعب (في الدور الثاني)، فالأهم هو ضمان الصدارة”

 من جانبه، أشار مدرب زامبيا، أفرام غرانت، إلى أن لاعبيه “سيدافعون بشراسة عن حظوظهم أمام المنتخب المغربي لانتزاع تذكرة ال16 من المسابقة “.

وقال في المؤتمر الصحفي الذي سيبق اللقاء “إنها مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا. المنتخب المغربي ضمن تأهله وسيلعب بدون ضغط، لكننا بحاجة إلى النقاط الثلاث لبلوغ الدور ثمن النهائي”.

وأضاف “المنتخب المغربي رائع. لقد أبهر الجميع بأدائه في كأس العالم قطر 2022. لديهم لاعبون ممتازون”، مؤكدا أن “المغرب أفضل منا، دون أدنى شك، على الورق، ولكننا نمتلك أيضا لاعبين جيدين”.

وعقب إجراء مباريات الجولة الثانية، يتصدر المغرب مجموعته برصيد 4 نقاط، متقدما على الكونغو الديمقراطية وزامبيا (نقطتين)، فيما تحتل تنزانيا المركز الرابع برصيد نقطة واحدة فقط.

وستتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب المنتخبات التي تحتل المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

وفي حالة التساوي بين فريقين في نهاية مباريات المجموعة يتم تحديد الفرق المؤهلة باللجوء إلى نتيجة المواجهة المباشرة بين الفريقين، وإجمالي فارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة أو القرعة.

يذكر أنه في حالة فوز المنتخب المغربي سيواجه ثاني المجموعة الخامسة (مالي، جنوب أفريقيا، تونس، ناميبيا). وإذا احتل المنتخب الوطني المركز الثاني، فسيواجه مصر صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية. وإذا احتل أسود الأطلس المركز الثالث، فسيواجهون الأول في المجموعة الثالثة (السنغال، الكاميرون، غينيا، غامبيا)، أو الأول في المجموعة الرابعة (بوركينا فاسو، الجزائر، موريتانيا، أنغولا).

و عن المجموعة ذاتها يدخل منتخب تنزانيا لقاء الكونغو الديقراطية رافعا شعار ” لا بديل عن الفوز ” من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل للدور ثمن النهائى، كأفضل ثالث على أقل تقدير، خاصة بعد تعادله مع المنتخب الزامبي  بنتيجة ( 1-1 ) برسم  الجولة الثانية.

وستجرى مباراة الكونغو الديمقراطية وتنزانيا في نفس التوقيت على ملعب أمادو غون كوليبالي في مدينة كورهوغو.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعلن لاعب المنتخب المغربي لكرة القدم، رومان سايس، اليوم الاثنين، اعتزاله اللعب دوليا.

وكتب مدافع منتخب أسود الأطلس، في رسالة نشرها على صفحته الرسمية بموقع إنستغرام “اليوم أختتم أجمل فصول مسيرتي الكروية. وبعد تفكير عميق، وبمشاعر جياشة، أعلن لكم اعتزالي اللعب دوليا”.

وأضاف “حمل ألوان المغرب وشارة العمادة سيبقى أعظم شرف في مسيرتي. بالنسبة إلي، هذا القميص يتجاوز البعد الرياضي، إنه حكاية جذور وعائلة وقلب. في كل مرة ارتديته، شعرت بثقل المسؤولية، وبفخر لا يوصف”.

وأكد سايس “(…..) أعرب عن امتناني العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. فبفضل رؤيته السامية، وعمل الجامعة، وتطوير بنياتنا التحتية واحترافية منظومة التكوين، أضحى المغرب مرجعا في كرة القدم عالميا”.

وأضاف “مستقبل منتخبنا الوطني يبدو واعدا، وأتمنى له التتويج بالعديد من الألقاب. وسأظل أول مشجعيه، وفيا ومتحمسا، مهما كانت الظروف”.

وخاض رومان سايس مع المنتخب الوطني، 86 مباراة دولية منذ أول ظهور له سنة 2012، وكان من الركائز الأساسية خلال الملحمة التاريخية في كأس العالم بقطر سنة 2022.

في عالم الساحرة المستديرة، هناك قادة يحملون شارة العمادة، وهناك آخرون يخلدون أسماءهم في التاريخ. والدولي المغربي غانم سايس يجسد الأمرين معا. فبرصيد 86 مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني المغربي، يترك “الكابيتانو” بصمة لن تمحى لقائد اشتغل في صمت مع مجموعة من المدربين ،وجاور أجيالا مختلفة من اللاعبين.

وبإعلان اعتزاله اللعب دوليا رفقة “أسود الأطلس”،يكون سايس قد طوى صفحة مشرقة من تاريخ كرة القدم المغربية.

ومما جاء في رسالة وداع صاحب الرقم 6 في صفوف الأسود “أطوي أجمل فصول حياتي كلاعب كرة قدم. أ علن، بعد تفكير عميق، اعتزالي الدولي وقلبي تتقاذفه مشاعر جياشة. إن حمل ألوان المغرب وارتداء شارة القيادة كانا بكل تأكيد أعظم شرف في مسيرتي. لقد تجاوز هذا القميص معي إطار الرياضة؛ إنه بمثابة حكاية جذور وعائلة وقلب”.

تلقى سايس تكوينة في نادي أولمبيك فالانس بفرنسا، ولعب بعد ذلك لعدد من الأندية الفرنسية، ما جعله يصقل موهبته بعيدا عن الأضواء، قبل أن يتألق في إنجلترا. ونجح رفقة وولفرهامبتون في فرض شخصيته كصخرة في قلب الدفاع تحت قيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو: 206 مباراة، 15 هدفا، وانتظام مثالي.

بعد ذلك، عاش تجربة حماس الجماهير التركية بألوان فريق بشكتاش. إلا أن قصته الأبرز كانت مع المنتخب الوطني، حيث اتخذت مسيرته بعدا مختلفا تماما.

حينما حط سايس الرحال في صفوف المنتخب سنة 2012، كان المنتخب المغربي يبحث عن الاستقرار. وفي حقبة الناخب هيرفي رينارد، شك ل ثنائيا دفاعيا متكاملا وصلب ا رفقة المهدي بنعطية. وأصبح سايس صمام أمان التوازن الدفاعي، وذلك بفضل ذكائه في التمركز، وسرعة بديهته وقتاليته في الالتحامات.

وفي سنة 2018، وبعد عشرين سنة من الغياب، عاد “أسود الأطلس” إلى نهائيات كأس العالم في روسيا، حيث شلكت لحظة فرح وطني، وأول مكافأة لذلك الجيل.

بعدها تسلم سايس شارة العمادة من بنعطية، ليتحمل مسؤوليتها برصانة، وصار الصوت الهادئ والطموح في غرفة ملابس. ثم جاءت مرحلة وليد الركراكي، وإلى جانبه برز شريك جديد هو نايف أكرد.

وشكل هذا الثنائي جدارا دفاعيا قويا خلال كأس العالم 2022 في قطر سيوثقه السجل الذهبي لكرة القدم المغربية ،و حينها بلغ بلوغ “أسود الاطلس” نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي وعربي. وعلى الرغم من الصعوبات البدنية التي لازمته خلال البطولة، إلا أن سايس تغلب على الألم. فشارك رغم الإصابة، وتمسك بمكانه، وواصل قيادة رفاقه،مؤرخا بذلك صورة ناصعة لقائد تحلى بشجاعة عز نظيرها.

لم يقتصر تأثيره القيادي على مجرد الكلمات فحسب. ففوق المستطيل الأخضر ،كان لسايس دور محوري بفضل قراءته لمجريات اللعب، وذكائه التكتيكي المتوقد، وسرعته في التحرك. وفي غرفة الملابس، مث ل حلقة وصل بين الأجيال.

وحين حان الوقت، سل م سايس شارة القيادة لأشرف حكيمي كما ت سل م الشعلة، بثقة ووضوح رؤية.

بلغ سايس مع الأسود، في آخر كأس أمم إفريقية خاضها على أرض الوطن، المباراة النهائية. كانت معركة أخيرة انخرط فيها بجوارحه رغم الآلام المتكررة والتنبيهات العضلية، وليتخذ عقب ذلك قرار لا مفر منه، تمثل في الرحيل بكل شموخ .

ست وثمانون مباراة دولية ليست رقما عابرا. بل هي تدخلات حاسمة، وبناء هجمات نظيفة، وتبادل نظرات لإعادة الانضباط، ودموع فرح، وصوت يجمع الصفوف ويمنحها معنى الفريق في أرقى صوره.

لن يكون سايس في التشكيلة عند صافرة البداية بعد اليوم، لكن إرثه سيبقى خالدا : إرث قائد ذكي، ومقاتل صلب ، أعاد لأسود الأطلس فخرهم الدفاعي.

في تاريخ كرة القدم المغربية، سيظل زئير سايس يتردد طويلا: “أغادر المنتخب، لكنني سأظل أسدا إلى الأبد… وفيا ومتحمسا مهما كانت الظروف”.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يومي27 و31 مارس المقبل، مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي، وذلك في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026، المقررة، الصيف المقبل، بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

  وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ، نشرته، اليوم الأربعاء، على موقعها الالكتروني، أن المنتخب الوطني سيواجه نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس على أرضية ملعب (الرياض إير ميتروبوليتانو) بمدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا.

أما المباراة الودية الثانية، فستجمع المنتخب الوطني بنظيره من باراغواي يوم 31 مارس على أرضية ملعب (بولار-ديليليس) بمدينة لانس بفرنسا، بداية من الساعة الثامنة مساء.

أعلن نادي الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعاقده مع اللاعب الدولي المغربي يوسف النصيري خلال فترة الانتدابات الشتوية.

وينضم الدولي المغربي (28 سنة) إلى الفريق السعودي قادما من نادي فنربخشة التركي الذي جاوره لمدة موسم ونصف تمكن خلالها من تسجيل 38 هدفا.

وبانضمامه إلى دوري روشن السعودي يخوض يوسف النصيري تجربة رياضية جديدة بعد أن قضى سنوات في الدوري الاسباني جاور خلالها أندية اشبيلية ومالقة وليغانيس.

عاد المدافع الدولي المغربي جواد الياميق إلى صفوف نادي ريال سرقسطة، الممارس بالقسم الثاني الإسباني، إلى غاية نهاية الموسم الجاري، وذلك حسب ما أعلنه النادي، اليوم الاثنين.

وأوضح النادي الإسباني، في بلاغ له، أنه توصل إلى اتفاق مبدئي للتعاقد مع أسد الأطلس البالغ من العمر 32 سنة، في انتظار اجتياز الفحوصات الطبية الاعتيادية.

ويعود الياميق، وهو مدافع أوسط متمرس، إلى فريق يعرفه جيدا، بعدما حمل ألوانه خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، حيث خاض 14 مباراة وتميز خلالها بصلابته الدفاعية.

وخاض الدولي المغربي 41 مباراة بقميص المنتخب الوطني، كما راكم أزيد من 300 مباراة احترافية، في مسار تميز بتجربة بارزة مع الرجاء الرياضي، قبل خوض عدة محطات أوروبية، لاسيما مع جنوى وبيروجيا بإيطاليا، إضافة إلى ريال بلد الوليد.

وكان اللاعب قد تلقى تكوينه الكروي داخل أولمبيك خريبكة، قبل أن يشق طريقه في الملاعب الوطنية والأوروبية.

وبعد تجربة في الدوري السعودي، يعود الياميق إلى إسبانيا بهدف تعزيز الخط الخلفي لسرقسطة بخبرته خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.

كشفت مجموعة الدراسة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)،اليوم الأربعاء، عن التشكيلية المثالية لكأس إفريقيا للأمم 2025،التي احتضنها المغرب في الفترة من 21 دجنبر الماضي إلى 18 يناير الجاري، وضمت أربعة لاعبين مغاربة.

وذكر بلاغ لل(كاف) أن الأمر يتعلق بكل من حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، الذي “بصم على أداء استثنائي خلال هذه البطولة”، ولم تستقبل شباكه سوى هدفين في سبع مقابلات، وزملائه في الفريق أشرف حكيمي ونصير مزراوي وبراهيم دياز ،الذي فاز بلقب هداف الدورة.

وتضم اللائحة الكاملة أربعة لاعبين من السنغال وهم موسى نياكاتي وباب غويا وإدريسا غويا وساديو ماني، فضلا عن النيجيريين كالفين باسي وأديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين.

وجاء الكشف عن الفريق المثالي من طرف مجموعة الدراسة التقنية التابعة لل”كاف”، التي وضعت نموذجا متكاملا للتحليل التقني، جرى تطبيقه عن بعد ثم ميدانيا طيلة أطوار البطولة،بدعم من منصات البيانات الحية، وبث فيديو متعدد الزوايا، ومحللي فيديو متخصصين.