الثلاثاء 14 يوليوز 2026

الثلاثاء 14 يوليوز 2026

أسود الأطلس عازمون على هزم منتخب زامبيا ، وإنهاء دور المجموعات في الصدارة

سان بيدرو – يواجه المنتخب الوطني المغربي، الذي ضمن تأهله لدور الـ16، نظيره الزامبي مساء اليوم الأربعاء (9:00 مساء بتوقيت غرينتش+1) برسم الجولة الثالثة والأخيرة من (المجموعة السادسة) من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، و عينه على تحقيق نتيجة الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة .

وكان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله لدور الـ16 على ضوء نتائج مباريات المجموعتين الأولى والثانية التي أجريت أول أمس الاثنين.

فبعد المباراة الصعبة ضد الكونغو الديمقراطية ،و التي جرت الأحد الماضي في ظل ظروف مناخية صعبة اُثرت على مردود كتيبة وليد الركراكي ،يتطلع أسود الأطلس اليوم للبصم على أداء جيد عرضا ونتيجة ضد منتخب الرصاصات النحاسية ، من أجل خوض دور ال16 بمدينة سان بيدرو الساحلية وتوجيه رسالة قوية إلى خصومهم المقبلين.

ويتعين على عناصر المنتخب الوطني ،الذين عانوا على المستوى البدني خلال مباراة الجولة الثانية ضد منتخب الكونغو الديمقراطية، التي شكلت اختبارا جديا لهم ، إعادة تصحيح الهفوات التي اعترت أداءهم .

ويدرك زملاء أشرف حكيمي أن الأمور لم تحسم بعد، لأن التفاصيل الصغيرة مهمة والتدبير الجيد لجميع أطوار المباراة أمر مهم في هذا النوع من اللقاءات، كما أشار الى ذلك الناخب الوطني وليد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها  عشية اللقاء الذي سيجرى بملعب لوران بوكو في سان بيدرو.

وقال في هذا الصدد  “نتلحى دائما بالعقلية نفسها. في هذه المسابقة، المفاجآت حاضرة دائما. لن تكون مباراة سهلة، لأن زامبيا ستدافع عن حظوظها في التأهل للدور ثمن النهائي”، لافتا إلى أنه “لا يهم ضد من سنلعب (في الدور الثاني)، فالأهم هو ضمان الصدارة”

 من جانبه، أشار مدرب زامبيا، أفرام غرانت، إلى أن لاعبيه “سيدافعون بشراسة عن حظوظهم أمام المنتخب المغربي لانتزاع تذكرة ال16 من المسابقة “.

وقال في المؤتمر الصحفي الذي سيبق اللقاء “إنها مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا. المنتخب المغربي ضمن تأهله وسيلعب بدون ضغط، لكننا بحاجة إلى النقاط الثلاث لبلوغ الدور ثمن النهائي”.

وأضاف “المنتخب المغربي رائع. لقد أبهر الجميع بأدائه في كأس العالم قطر 2022. لديهم لاعبون ممتازون”، مؤكدا أن “المغرب أفضل منا، دون أدنى شك، على الورق، ولكننا نمتلك أيضا لاعبين جيدين”.

وعقب إجراء مباريات الجولة الثانية، يتصدر المغرب مجموعته برصيد 4 نقاط، متقدما على الكونغو الديمقراطية وزامبيا (نقطتين)، فيما تحتل تنزانيا المركز الرابع برصيد نقطة واحدة فقط.

وستتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب المنتخبات التي تحتل المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

وفي حالة التساوي بين فريقين في نهاية مباريات المجموعة يتم تحديد الفرق المؤهلة باللجوء إلى نتيجة المواجهة المباشرة بين الفريقين، وإجمالي فارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة أو القرعة.

يذكر أنه في حالة فوز المنتخب المغربي سيواجه ثاني المجموعة الخامسة (مالي، جنوب أفريقيا، تونس، ناميبيا). وإذا احتل المنتخب الوطني المركز الثاني، فسيواجه مصر صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية. وإذا احتل أسود الأطلس المركز الثالث، فسيواجهون الأول في المجموعة الثالثة (السنغال، الكاميرون، غينيا، غامبيا)، أو الأول في المجموعة الرابعة (بوركينا فاسو، الجزائر، موريتانيا، أنغولا).

و عن المجموعة ذاتها يدخل منتخب تنزانيا لقاء الكونغو الديقراطية رافعا شعار ” لا بديل عن الفوز ” من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل للدور ثمن النهائى، كأفضل ثالث على أقل تقدير، خاصة بعد تعادله مع المنتخب الزامبي  بنتيجة ( 1-1 ) برسم  الجولة الثانية.

وستجرى مباراة الكونغو الديمقراطية وتنزانيا في نفس التوقيت على ملعب أمادو غون كوليبالي في مدينة كورهوغو.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعلن نادي ريال سبورتينغ خيخون، اليوم الإثنين، عن تعاقده مع الظهير الأيمن المغربي موحا دحموني، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028.

وأوضح النادي الإسباني الممارس في دوري الدرجة الثانية في بلاغ نشره على موقعه الرسمي، أن المدافع الشاب دحموني سيلتحق، في مرحلة أولى، بالفريق الرديف للنادي “سبورتينغ أتلتيكو”.

وتلقى موحا دحموني الجزء الأكبر من تكوينه الكروي داخل أكاديمية نادي سيلتا فيغو، بعدما خاض تجربة سابقة بمركز التكوين التابع لنادي لوغو. وفي سنة 2025، التحق بنادي فياريال، حيث لعب ضمن فئة أقل من 19 سنة، قبل أن ينضم إلى الفريق الثالث للنادي.

وعلى الصعيد الدولي، سبق للدحموني أن است دعي في عدة مناسبات إلى صفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، حيث شارك في عدد من التجمعات الإعدادية والمباريات الدولية.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،يوم الاثنين، أن مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، سيعقد يوم الثلاثاء، ندوة صحفية بقاعة الندوات بمركب محمد السادس لكرة القدم، انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا، لتسليط الضوء على مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.

وأضافت الجامعة في بلاغ، أن المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سيعقد يوم الخميس المقبل اجتماعا بمقر الجامعة، ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال، لمناقشة عدد من القضايا المدرجة في جدول الأعمال.

وكان المنتخب الوطني قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من ربع النهائي بعد تعثره أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد.

وصل المنتخب المغربي لكرة القدم ،اليوم الأحد، إلى مطار الرباط – سلا، قادما من مدينة بوسطن، بعد مشاركته في كأس العالم 2026، التي أقيمت بشكل مشترك في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وودع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم من دور ربع النهائي عقب تعثره أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، ليغادر البطولة مرفوع الرأس بعدما بصم على مسار متميز يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

​​وأنهت النخبة الوطنية دور المجموعات في المركز الثاني بسبع نقاط، وبفارق الأهداف عن البرازيل المتصدرة، وذلك عقب تعادلها مع “السيليساو” (1-1)، وانتصارها على اسكتلندا (1-0)، ثم فوزها على هايتي (4-2)، لتبلغ دور الـ 32. وتأهلت إلى ثمن النهائي عقب تغلبها على هولندا بالضربات الترجيحية (3-2) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، قبل أن تواصل مغامرتها العالمية بتفوقها على كندا (3-0)، لتتأهل إلى ربع النهائي.

ويُعد المنتخب المغربي المنتخب الوحيد على الصعيدين الإفريقي والعربي الذي بلغ ربع النهائي في هذه النسخة التاريخية من كأس العالم، التي شهدت لأول مرة مشاركة 48 منتخبا، لينهي البطولة ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

قال الناخب الوطني، محمد وهبي، عقب إقصاء المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026: “لقد قدمنا كل ما لدينا”، معربا عن فخره بـ “أسود الأطلس” الذين بصموا على مسار متميز يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

وبعد إشادته بالتزام لاعبيه وروحهم القتالية، أكد وهبي، في الندوة الصحفية التي تلت المباراة، أن هذه الخسارة لا تنقص بأي حال من طموحات أسود الأطلس، مهنئا في الوقت نفسه المنتخب الفرنسي الذي وصفه بـ “المنتخب الكبير”.

وأشار إلى أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم في مواجهة خصم من مستوى عال جدا، مضيفا “لقد قدمنا كل شيء، وحاولنا بكل الطرق. كنا نرغب في أن نكون أكثر كفاءة في الاستحواذ على الكرة، لكن الفرنسيين مارسوا علينا ضغطا قويا للغاية، لقد خلقوا أفضل الفرص وكانوا متفوقين في الأوقات الحاسمة”.

من جهة أخرى، فضل الناخب الوطني عدم اختزال حصيلة المغرب في هذه المباراة الوحيدة، مشيدا بالمسار الذي قطعته النخبة الوطنية منذ توليه قيادة المنتخب المغربي، قائلا “أنا فخور بما حققناه، وسعيد بالسرعة التي استوعب بها اللاعبون فلسفتي في اللعب، فقد أظهروا روحا قتالية ورغبة كبيرة في التطور”.

ودعا محمد وهبي مجموعته إلى استخلاص الدروس من هذا الإقصاء لمواصلة مسار التطور، قائلا “يجب أن نواصل المضي قدما، وأن نقوم بنقد ذاتي لأدائنا، ونرفع رؤوسنا حتى نعود أكثر قوة. هذا الإقصاء لن يكبح طموحاتنا، فنحن نريد الاستمرار في البناء على مكتسبات هذا المونديال، والطموح لبلوغ أعلى الغايات”.

ثمن الناخب الوطني محمد وهبي، أمس الخميس ببوسطن،عاليا الدعم الموصول لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير كرة القدم المغربية، مؤكدا أن الرؤية الملكية والاستثمارات المعبأة مكنت المملكة من الارتقاء إلى أعلى المستويات على الساحة الدولية.

وشدد وهبي ،خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المغرب وفرنسا برسم دور ربع نهائي كأس العالم 2026 ،على أن الانجازات التي حققها “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة تعد ثمرة لدينامية التطور المدفوعة باستراتيجية طويلة المدى.

وأكد أن النتائج التي حققتها كرة القدم الوطنية هي ثمرة الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مضيفا أنه بفضل هذه الرؤية الملكية تمكنت كرة القدم المغربية من الولوج إلى مستويات متقدمة جدا في هذه المسابقة العالمية.

واستطرد قائلا “لدينا كل المقومات لمواصلة تطورنا ” في إشارة إلى الاستحقاقات القادمة .

وأضاف “هناك كأس إفريقيا للأمم ، وتصفيات يتعين الاعداد لها بشكل جيد، ومسابقة نريد الفوز بها على أرضنا سنة 2030. وكما هو الحال في كل بطولة، يجب علينا التقدم مباراة تلو الأخرى، ومواصلة البناء والحفاظ على مستوى أدائنا”.

كما أكد وهبي على ضرورة مواصلة العمل المنجز، انطلاقا من طاقات الشباب والمكتسبات المسجلة.

وخلص إلى القول “نتوفر على خزان كبير من اللاعبين الشباب ،وكذا على جميع الظروف اللازمة لمواصلة التطور”.

 ودع المنتخب الوطني المغربي منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس على أرضية ملعب بوسطن ،ليغادر البطولة مرفوع الرأس بعد أداء بطولي ومشوار استثنائي.

واتسمت بداية اللقاء بندية كبيرة وصراع محتدم في وسط الميدان، حيث أظهر المنتخب الفرنسي نواياه الهجومية منذ الدقائق الأولى، وكاد “الديكة” أن يفتتحوا حصة التسجيل من أول فرصة خطيرة عبر ضربة رأسية مركزة لأوباميكانو ، غير أن ياسين بونو استبسل في الدفاع عن عرينه وتدخل ببراعة لإبعاد الخطر.

في المقابل، آثر “الأسود” التعاطي بحذر دفاعي شديد، معتمدين على تكتل دفاعي منخفض لامتصاص الاندفاع الفرنسي. وكان هدف اللاعبين هو تأمين المناطق الخلفية، وتفادي تلقي هدف مبكر قد يربك الحسابات التكتيكية للمواجهة.

وبفضل الانضباط التكتيكي العالي والتركيز الكبير، نجحت النخبة الوطنية في غلق كل المنافذ والمساحات المؤدية إلى مرمى بونو، مما فرض رقابة لصيقة على المهاجمين الفرنسيين وإجبارهم على التراجع خطوة إلى الخلف والعودة إلى مناطقهم من أجل استلام الكرة وبناء العمليات الهجومية.

واصل المنتخب الفرنسي ضغطه العالي والمكثف على الخطوط الخلفية للمنتخب المغربي، مستغلا سرعة لاعبيه في التعامل مع الكرة، وهو ما أثمر عن اصطياد ضربة جزاء في الدقيقة الـ 28 إثر هجمة مرتدة خاطفة وسريعة باغتت الدفاع.

وانبرى قائد المنتخب الفرنسي لتنفيذ ركلة الجزاء التي استخلصها بنفسه، غير أن حامي عرين الأسود تفوق في هذا النزال الثنائي، ونجح في التصدي للكرة ببراعة وثقة عالية.

من جهة أخرى، حاول المنتخب المغربي مباغتة الخطوط الفرنسية، وراهن بشكل خاص على جبهته اليمنى، حيث شكل الثلاثي حكيمي ودياز وأوناحي جدارا هجوميا اعتمد على التمريرات البينية القصيرة، غير أن الدفاع الفرنسي حافظ على يقظته العالية واستبسل في إبعاد الخطر المغربي.

ومع اقتراب إسدال الستار على الجولة الأولى، قاد الفرنسي ديزيري دوي هجمة سريعة اخترق بها الدفاع ووجد نفسه وجها لوجه مع بونو الذي تألق مرة أخرى وقطع كرة الفرنسيين وأنقذ مرماه من هدف محقق.

وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع (د 4+45)، ارتكب الفرنسي أدريان رابيو خطأ ضد أحد لاعبي المنتخب المغربي، انبرى لتنفيذه حكيمي الذي سدد كرة قوية مرت بمحاذاة مرمى الحارس مايك ماينان، ليطلق الحكم بعدها مباشرة صافرة نهاية الفصل الأول من هذه المواجهة المثيرة.

ومع انطلاق الشوط الثاني دخل “أسود الأطلس” بوجه مغاير تماماً، حيث أظهروا رغبة هجومية أكبر ولعبوا بخطوط متقدمة في هجمات اتسمت بالجرأة والسرعة، خاصة عبر التحركات والحلول الفردية والمبتكرة للثنائي عز الدين أوناهي وإبراهيم دياز.

غير أن الفرنسيين سرعان ما استعادوا زمام المبادرة والسيطرة على مجريات اللعب وفرضوا إيقاعهم على أرضية الميدان. وفي الدقيقة الـ 60، نجح كيليان مبابي في فك الشفرة الدفاعية وافتتاح حصة التسجيل، مانحا التقدم لـ “الديكة”.

بعدها بدقائق قليلة، تمكن المنتخب الفرنسي من مضاعفة النتيجة وتعميق الفارق في الدقيقة الـ 66 بواسطة عثمان ديمبيلي، الذي أنهى عملية هجومية فرنسية جديدة بنجاح في الشباك.

واتسمت الدقائق المتبقية من عمر المباراة بانحصار اللعب في وسط الميدان، لتأتي بعد ذلك صافرة النهاية معلنة فوز المنتخب الفرنسي وتأهله إلى المربع الذهبي، حيث سيواجه في دور نصف النهائي المنتخب الفائز من مباراة ربع النهائي الثاني بين بلجيكا وإسبانيا.