الثلاثاء 21 أبريل 2026

الثلاثاء 21 أبريل 2026

أسود الأطلس عازمون على هزم منتخب زامبيا ، وإنهاء دور المجموعات في الصدارة

سان بيدرو – يواجه المنتخب الوطني المغربي، الذي ضمن تأهله لدور الـ16، نظيره الزامبي مساء اليوم الأربعاء (9:00 مساء بتوقيت غرينتش+1) برسم الجولة الثالثة والأخيرة من (المجموعة السادسة) من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، و عينه على تحقيق نتيجة الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة .

وكان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله لدور الـ16 على ضوء نتائج مباريات المجموعتين الأولى والثانية التي أجريت أول أمس الاثنين.

فبعد المباراة الصعبة ضد الكونغو الديمقراطية ،و التي جرت الأحد الماضي في ظل ظروف مناخية صعبة اُثرت على مردود كتيبة وليد الركراكي ،يتطلع أسود الأطلس اليوم للبصم على أداء جيد عرضا ونتيجة ضد منتخب الرصاصات النحاسية ، من أجل خوض دور ال16 بمدينة سان بيدرو الساحلية وتوجيه رسالة قوية إلى خصومهم المقبلين.

ويتعين على عناصر المنتخب الوطني ،الذين عانوا على المستوى البدني خلال مباراة الجولة الثانية ضد منتخب الكونغو الديمقراطية، التي شكلت اختبارا جديا لهم ، إعادة تصحيح الهفوات التي اعترت أداءهم .

ويدرك زملاء أشرف حكيمي أن الأمور لم تحسم بعد، لأن التفاصيل الصغيرة مهمة والتدبير الجيد لجميع أطوار المباراة أمر مهم في هذا النوع من اللقاءات، كما أشار الى ذلك الناخب الوطني وليد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها  عشية اللقاء الذي سيجرى بملعب لوران بوكو في سان بيدرو.

وقال في هذا الصدد  “نتلحى دائما بالعقلية نفسها. في هذه المسابقة، المفاجآت حاضرة دائما. لن تكون مباراة سهلة، لأن زامبيا ستدافع عن حظوظها في التأهل للدور ثمن النهائي”، لافتا إلى أنه “لا يهم ضد من سنلعب (في الدور الثاني)، فالأهم هو ضمان الصدارة”

 من جانبه، أشار مدرب زامبيا، أفرام غرانت، إلى أن لاعبيه “سيدافعون بشراسة عن حظوظهم أمام المنتخب المغربي لانتزاع تذكرة ال16 من المسابقة “.

وقال في المؤتمر الصحفي الذي سيبق اللقاء “إنها مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا. المنتخب المغربي ضمن تأهله وسيلعب بدون ضغط، لكننا بحاجة إلى النقاط الثلاث لبلوغ الدور ثمن النهائي”.

وأضاف “المنتخب المغربي رائع. لقد أبهر الجميع بأدائه في كأس العالم قطر 2022. لديهم لاعبون ممتازون”، مؤكدا أن “المغرب أفضل منا، دون أدنى شك، على الورق، ولكننا نمتلك أيضا لاعبين جيدين”.

وعقب إجراء مباريات الجولة الثانية، يتصدر المغرب مجموعته برصيد 4 نقاط، متقدما على الكونغو الديمقراطية وزامبيا (نقطتين)، فيما تحتل تنزانيا المركز الرابع برصيد نقطة واحدة فقط.

وستتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب المنتخبات التي تحتل المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

وفي حالة التساوي بين فريقين في نهاية مباريات المجموعة يتم تحديد الفرق المؤهلة باللجوء إلى نتيجة المواجهة المباشرة بين الفريقين، وإجمالي فارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة أو القرعة.

يذكر أنه في حالة فوز المنتخب المغربي سيواجه ثاني المجموعة الخامسة (مالي، جنوب أفريقيا، تونس، ناميبيا). وإذا احتل المنتخب الوطني المركز الثاني، فسيواجه مصر صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية. وإذا احتل أسود الأطلس المركز الثالث، فسيواجهون الأول في المجموعة الثالثة (السنغال، الكاميرون، غينيا، غامبيا)، أو الأول في المجموعة الرابعة (بوركينا فاسو، الجزائر، موريتانيا، أنغولا).

و عن المجموعة ذاتها يدخل منتخب تنزانيا لقاء الكونغو الديقراطية رافعا شعار ” لا بديل عن الفوز ” من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل للدور ثمن النهائى، كأفضل ثالث على أقل تقدير، خاصة بعد تعادله مع المنتخب الزامبي  بنتيجة ( 1-1 ) برسم  الجولة الثانية.

وستجرى مباراة الكونغو الديمقراطية وتنزانيا في نفس التوقيت على ملعب أمادو غون كوليبالي في مدينة كورهوغو.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

يحظى الدولي المغربي لنادي روما الإيطالي، نائل العيناوي، باهتمام كل من ريال مدريد وبرشلونة إلى جانب نادي لايبزيغ الألماني، وذلك استعدادا لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفق ما أفادت به، اليوم الثلاثاء، صحيفة “ماركا” الإسبانية.

  وأوضحت الصحيفة أن العيناوي، الذي التحق بروما في يوليوز 2025 قادما من لانس الفرنسي مقابل حوالي 25 مليون يورو، وقع آنذاك عقدا يمتد لخمس سنوات، غير أن المعطيات الحالية قد تفتح الباب أمام إمكانية انتقاله خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

واستحضرت “ماركا” المسار المميز للاعب، نجل أسطورة كرة المضرب يونس العيناوي، الذي اختار التوجه نحو كرة القدم متأثرا بأسلوب النجم الإسباني أندريس إنييستا. وبفضل مؤهلاته التقنية العالية وقدرته الكبيرة على تغطية رقعة الملعب، نجح في فرض نفسه كعنصر أساسي في خط وسط المنتخب المغربي.

وأضاف المصدر ذاته أن العيناوي، الذي يعد من ركائز أسود الأطلس المتوجين بلقب كأس أمم إفريقيا، يراهن على نهائيات كأس العالم 2026 لتأكيد مكانته وبلوغ مرحلة جديدة في مساره الكروي.

ووفقا للصحيفة الإسبانية، فإن اللاعب يندرج ضمن أكثر لاعبي خط الوسط طلبا في كرة القدم الأوروبية حاليا.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مباراة ودية أمام نظيره النرويجي، وذلك يوم الأحد 7 يونيو المقبل على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” بمدينة هاريسون، في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

 وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي بأن هذه المباراة الودية تندرج في إطار استعدادات المنتخب الوطني المغربي لنهائيات كأس العالم المرتقبة صيف العام الجاري، والتي ستقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

و أشار المصدر ذاته إلى أن هذه المواجهة ستنطلق في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، الموافق للساعة الثامنة مساء بالتوقيت المغربي.

وتجدر الإشارة أن المنتخب المغربي سيخوض غمار نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل وهايتي وأسكتلندا.

أكد الظهير الأيمن لنادي “كي آر سي جينك” البلجيكي، زكرياء الواحدي، أنه يطمح إلى حجز مكان له ضمن صفوف المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة، وهو هدف يصفه بـ”حلم الطفولة”، رغم المنافسة الشديدة على مركزه

  وقال زكرياء الواحدي، في حوار نشرته يومية “اتش بي في إل” (HBVL) البلجيكية، اليوم السبت، إن “خوض نهائيات كأس العالم مع المغرب سيكون بمثابة تتويج لحلم الطفولة”، معترفا في الوقت ذاته بأن حجز مكان في التشكيلة الوطنية يظل أمرا “صعبا للغاية” بالنظر لقيمة الأسماء الممارسة في نفس مركزه.

وأوضح الواحدي أن “أشرف حكيمي يعد أفضل ظهير أيمن في العالم، كما أن نصير مزراوي يمارس في مانشستر يونايتد، فضلا عن عمر الهلالي، لاعب إسبانيول، الذي يقدم مستويات عالية جدا”، مشيرا إلى أن الناخب الوطني، محمد وهبي، يتوفر أيضا على خيارات متعددة في الرواق الأيسر بوجود لاعبين من قيمة صلاح الدين (آيندهوفن) والكرواني (أوتريخت).

وكان الواحدي (23 سنة)، الذي استدعي مؤخرا لصفوف المنتخب الأول، قد سجل ظهوره الأول خلال المباراة الودية أمام الباراغواي متم مارس الماضي، معربا عن أمله في أن يكون قد “ترك انطباعا جيدا” لدى الطاقم التقني.

وسبق للواحدي، الذي تدرج في مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية، أن توج بلقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة تحت قيادة الإطار الوطني عصام الشرعي، وهي التجربة التي وصفها بـ “الحاسمة” في مساره الدولي وفي تعزيز ارتباطه بقميص المنتخب المغربي.

ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، شدد المدافع المغربي على ضرورة مواصلة التطور و”إثبات جاهزيته”، وذلك رغم بصمه على موسم استثنائي مع “جينك”، سجل خلاله 11 هدفا وقدم 3 تمريرات حاسمة في 37 مباراة.

يذكر أن زكرياء الواحدي كان قد توج بجائزة “الأسد البلجيكي” لسنة 2025، وهي جائزة تمنح لأفضل لاعب من أصل مغاربي يمارس في الدوري البلجيكي الممتاز.

كتبت صحيفة “ليكيب” الرياضية، اليوم الخميس، أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، العنصر الأساسي في منظومة لعب باريس سان جيرمان، استعاد مستواه المعهود في وقت يدخل فيه النادي الباريسي المرحلة الحاسمة من دوري أبطال أوروبا.

وأكدت اليومية الفرنسية، في مقال بعنوان “ظهيران متعددا المهام لقيادة باريس سان جيرمان نحو ملحمة أوروبية جديدة”، أن “الظهيرين حكيمي ومينديز كانا محركين أساسيين في التنشيط الهجومي لباريس، يوم الأربعاء ضد ليفربول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (2-0)، مشيرة إلى أن هذا الثنائي يستمر في إعادة ابتكار قواعد هذا المركز”.

وفي تعليقها على أداء الظهير الأيمن المغربي، أبرزت الصحيفة المتخصصة دوره الحاسم وكيف نجح في توظيف مركزه يوم الأربعاء ضد النادي الإنجليزي، تماما كما فعل في ربيع عام 2025.

وأوضح كاتب المقال أن “تحركات حكيمي، سواء في العمق أو على الأطراف، إلى جانب حضوره المستمر في صلب اللعب، تعكس امتدادا لمستواه الذي أقلق به الأندية الإنجليزية خلال الموسم الماضي”.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن تنوع لعب الظهيرين يعد أحد السمات التكتيكية القوية في حقبة لويس إنريكي، بغض النظر عما ستؤول إليه النتائج في غضون سنوات قليلة.

وأشارت إلى أن “ما يقدمه حكيمي ومينديز بانتظام، وبأساليب مختلفة منذ سنتين على الأقل، يضعهما مباشرة في خانة أفضل الأظهرة في تاريخ نادي العاصمة”.

وبحسب “ليكيب”، فإن الظهيرين، ودون أن يضطرا للدفاع، قدما أداء مميزا بالكرة، اتسم بـ”متعة كبيرة تعكس التصور الحديث لكرة القدم في عام 2026”.

وخطا باريس سان جيرمان، حامل اللقب، خطوة مهمة نحو التأهل إلى نصف النهائي، بعد فوزه على ليفربول بهدفين دون رد في ملعب “بارك دي برانس”، في انتظار مباراة الإياب المقررة في 15 أبريل على ملعب “أنفيلد”.

وسيتعين على ليفربول، الذي يمر بفترة صعبة، قلب النتيجة في مباراة الإياب المقررة يوم 15 أبريل في “أنفيلد” للحفاظ على آماله. وفي حال التأهل، سيواجه رفاق أشرف حكيمي في نصف النهائي الفائز من مواجهة ربع النهائي التي تجمع بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ.

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم -أقل من 17 سنة ،اليوم الأحد ببنغازي الليبية، تتويجا بالعلامة الكاملة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، وذلك بعد تفوقه برسم الجولة الأخيرة على نظيره الليبي (3 – 1) .

وتناوب على تسجيل أهداف أشبال الأطلس كل من عدنان بوجوفي في الدقيقتين (2 و 55) وآدم بوغازير (د 45) ، فيما وقع الهدف الوحيد للمنتخب الليبي محمد جرود في الدقيقة (10) .

وبهذا الفوز يكون المنتخب المغربي ،الذي ضمن التتويج باللقب منذ الجولة الماضية، قد انتصر على جميع منافسيه لينهي المنافسة برصيد 12 نقطة متبوعا بالجزائر (7 نقاط) ومصر (6 نقاط) وتونس (3 نقاط)، وفي المرتبة الأخيرة ليبيا بصفر نقطة .

وفي وقت سابق اليوم، فاز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف نظيف.

وكان أشبال الأطلس قد فازوا على المنتخب التونسي بهدفين نظيفين ، قبل أن يتغلبوا في المباراة الثانية على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة ثم على مصر (2 – 1) .

وتنص القوانين المنظمة للمسابقة على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى الى نهائيات كأس أمم إفريقيا .

 حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر اليوم الأربعاء.

وبرصيد 1755.87 نقطة، يواصل “أسود الأطلس” البقاء في مصاف الكبار وعلى مقربة من فرق الصدارة، حيث لا يفصلهم سوى نقطتين فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، وأقل من عشر نقاط عن البرتغال صاحبة المركز الخامس.

أما على مستوى قمة الترتيب، فقد ارتقت فرنسا إلى المركز الأول، متفوقة على إسبانيا التي تراجعت للمركز الثاني، بينما حلت الأرجنتين في المركز الثالث.

وفي ما يلي قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا:

1. فرنسا  1877.32

2. إسبانيا  1876.40

3. الأرجنتين  1874.81

4. إنجلترا  1825.97

5. البرتغال  1763.83

6. البرازيل  1761.16

7. هولندا  1757.87

8. المغرب  1755.87

9. بلجيكا  1734.71

10. ألمانيا  1730.37