الثلاثاء 03 مارس 2026

الثلاثاء 03 مارس 2026

جوائز (غلوب سوكر 2025): أشرف حكيمي وإلياس بن صغير ضمن قائمة المرشحين لجائزتي “أفضل لاعب” و”أفضل لاعب صاعد”

جوائز (غلوب سوكر 2025): أشرف حكيمي وإلياس بن صغير ضمن قائمة المرشحين لجائزتي "أفضل لاعب" و"أفضل لاعب صاعد"

 أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة “غلوب سوكر” عن ترشيح لاعبي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أشرف حكيمي (باريس سان جرمان) وإلياس بن صغير (باير ليفركوزن)، للتنافس على جائزتي “أفضل لاعب” و”أفضل لاعب واعد”، على التوالي، برسم سنة 2025.

  وسيتم تتويج الفائزين برسم النسخة السادسة عشر لجوائز “غلوب سوكر 2025” في 28 دجنبر المقبل بمدينة دبي.

  وأعلنت الجهة المنظمة عن فتح باب التصويت العام على تسع فئات مختلفة (من أصل 15 جائزة رئيسية)، والذي يتيح للجمهور اختيار المرشحين المفضلين على غاية 27 نونبر الجاري.

  ويفتح باب التصويت في جوائز “غلوب سوكر 2025” على مرحلتين، حيث تبدأ الجولة الأولى للجمهور لاختيار المرشحين النهائيين في التسع فئات الرئيسية مثل أفضل لاعب، أفضل لاعبة، أفضل ناد للرجال والسيدات، وأفضل لاعب في منطقة الشرق الأوسط، وتستمر حتى 27 نونبر الجاري.

  بعد ذلك تنطلق الجولة الثانية من 3 إلى 11 دجنبر المقبل لتحديد الفائزين النهائيين في كل فئة، مع مراعاة تصويت الجمهور ولجنة التحكيم المكونة من أسماء كبيرة في عالم كرة القدم مثل مارسيلو ليبي وفرانشيسكو توتي وإيكر كاسياس ولويس فيغو.

 وفي ما يلي قوائم المرشحين لجوائز غلوب سوكر 2025:


   جائزة أفضل لاعب:

  أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وعثمان ديمبيلي (باريس سان جيرمان)، وجيانلويجي دوناروما (مانشستر سيتي)، وديزيريه دوي (باريس سان جيرمان)، وفيكتور جيوكيريس (أرسنال)، وإيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)، وألكسندر إيزاك (ليفربول)، وفينيسيوس جونيور (ريال مدريد)، وهاري كين (بايرن ميونخ)، وخفيتشا كفاراتسخيليا (باريس سان جيرمان)، وروبرت ليفاندوفسكي (برشلونة)، ولاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان)، وكيليان مبابي (ريال مدريد)، وسكوت مكتوميناي (نابولي)، ونونو مينديز (باريس سان جيرمان)، ومايكل أوليس (بايرن ميونخ)، وكول بالمر (تشيلسي)، وبيدري (برشلونة)، ورافينيا (برشلونة)، وديكلان رايس (أرسنال)، وفابيان رويز (باريس سان جيرمان)، ومحمد صلاح (ليفربول)، وفيتينيا (باريس سان جيرمان)، وفلوريان فيرتز (ليفربول)، ولامين يامال (برشلونة).


  جائزة أفضل لاعب صاعد:

   إلياس بن صغير (باير ليفركوزن)، وباو كوبارسي (برشلونة)، وديزيريه دوي (باريس سان جيرمان)، وأردا غولر (ريال مدريد)، ودين هويسن (ريال مدريد)، ومايلز لويس سكيلي (أرسنال)، ورودريغو مورا (بورتو)، وجواو نيفيز (باريس سان جيرمان)، ونيكو باز (كومو)، وكنان يلدز (يوفنتوس)، ووارن زائير إيمري (باريس سان جيرمان).

  جائزة أفضل مدرب:

  تشابي ألونسو – ريال مدريد، وميكيل أرتيتا – أرسنال، وأنطونيو كونتي – نابولي، ولويس إنريكي – باريس سان جيرمان، وهانز فليك – برشلونة، وإيدي هاو – نيوكاسل يونايتد، وفنسنت كومباني – بايرن ميونخ، وإنزو ماريسكا تشيلسي، وروبرتو مارتينيز – البرتغال، وآرني سلوت – ليفربول.

  جائزة أفضل مهاجم:

  جوليان ألفاريز – مانشستر سيتي، وعثمان ديمبيلي – باريس سان جيرمان، وسيرهو جراسي – بوروسيا دورتموند، وفيكتور جيوكيريس – أرسنال، وإيرلينغ هالاند – مانشستر سيتي، وألكسندر إيزاك – ليفربول، وفينيسيوس جونيور – ريال مدريد، وهاري كين – بايرن ميونخ، وخفيتشا كفاراتسخيليا – باريس سان جيرمان، وروبرت ليفاندوفسكي – برشلونة، ولاوتارو مارتينيز – إنتر ميلان، وكيليان مبابي – ريال مدريد، ورافينيا – برشلونة، ومحمد صلاح – ليفربول، وبوكايو ساكا – أرسنال، ولامين يامال – برشلونة.


  جائزة أفضل لاعب خط وسط:

  نيكولو باريلا – إنتر ميلان، وجود بيلينغهام – ريال مدريد، وديزيريه دوي – باريس سان جيرمان، وفيرمين لوبيز – برشلونة، وأليكسيس ماك أليستر – ليفربول، وسكوت مكتوميناي – نابولي، وجواو نيفيز – باريس سان جيرمان، ومارتن أوديغارد – أرسنال، ومايكل أوليز – بايرن ميونخ، وكول بالمر – تشيلسي، وبيدري – برشلونة، وديكلان رايس – أرسنال، وفابيان رويز – باريس سان جيرمان، وفيديريكو فالفيردي – ريال مدريد، وفيتينيا – باريس سان جيرمان، وفلوريان فيرتز – ليفربول.


  جائزة أفضل لاعب في منطقة الشرق الأوسط:

  سالم الدوسري – الهلال، وكريم بنزيما – الاتحاد، وروبرتو فيرمينو – الأهلي/السد، ونغولو كانتي – الاتحاد، ورياض محرز – الأهلي، وكريستيانو رونالدو – النصر، وإيفان توني – الأهلي.

  جائزة أفضل ناد للرجال في جوائز غلوب سوكر 2025:

  الأهلي – السعودية، وبرشلونة – إسبانيا، وبايرن ميونخ – ألمانيا، وتشيلسي – إنجلترا، وكريستال بالاس – إنجلترا، وفلامنغو – البرازيل، وإنتر ميلان – إيطاليا، وليفربول – إنجلترا، ونابولي – إيطاليا، ونيوكاسل يونايتد – إنجلترا، وبالميراس – البرازيل، وباريس سان جيرمان – فرنسا، وآيندهوفن – هولندا، وبيراميدز – مصر، وسبورتينغ لشبونة – البرتغال، وتوتنهام هوتسبير – إنجلترا.

  جائزة أفضل ناد للسيدات في جوائز غلوب سوكر 2025:

  أرسنال – إنجلترا، وبرشلونة – إسبانيا، وبايرن ميونخ – ألمانيا، وتشيلسي – إنجلترا، ويوفنتوس – إيطاليا، وأولمبيك ليون – فرنسا، وأورلاندو برايد – الولايات المتحدة.

  جائزة أفضل لاعبة في جوائز غلوب سوكر 2025:

  ساندي بالتيمور، وباربرا باندا، وأيتانا بونماتي، ولوسي برونز، وليندا كايسيدو، وكلارا بوهل، وماريونا كالدينتي، وتيموا تشاوينجا، وميلتشي دومورناي، وإستير جونزاليس، وباتري جويجارو، وأماندا جوتيريس، كارولين جراهام هانسن، وهانا هامبتون، وبيرنيل هاردر، وكلوي كيلي، وفريدا مانوم، وكلارا ماتيو، ولينا أوبردورف، وإيوا باجور، وكلوديا بينا، وأليكسيا بوتيلاس، وأليسيا روسو، وليا ويليامسون، وكارولين وير.

  وسيتمكن الجمهور من التصويت عبر الموقع الرسمي vote.globesoccer.com أو من خلال تطبيق غلوب سوكر المتاح على هواتف iOS وAndroid، وتجمع نتائج تصويت الجمهور مع تقييم لجنة التحكيم لتحديد الفائزين النهائيين.

ومع: 21 نوفمبر 2025

مقالات ذات صلة

تفوق المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم على نظيره البوركينابي بنتيجة (5-0) في المباراة الودية ،التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “المدينة” في الرباط .

 وأنهى المنتخب المغربي الجولة الأولى متقدما برباعية نظيفة من توقيع كل من سناء مسودي في الدقيقتين ( 4 و 6 )، و ابتسام الجرايدي قي الدقيقة 34 ،وياسمين المرابط في الدقيقة 44 .

و ضاعفت “لبؤات الأطلس” الغلة في الجولة الثانية عبر المتألقة ابتسام الجريدي في الدقيقة 57 .

ويضرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم موعدا آخر مع نظيره البوركينابي يوم 3 مارس المقبل على أرضية ملعب “المدينة “في الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وتندرج هاتان المباراتين في اطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،تحت قيادة المدرب الاسباني خورخي فيلدا رودريغيز ،الذي وجه الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.

أعلن لاعب المنتخب المغربي لكرة القدم، رومان سايس، اليوم الاثنين، اعتزاله اللعب دوليا.

وكتب مدافع منتخب أسود الأطلس، في رسالة نشرها على صفحته الرسمية بموقع إنستغرام “اليوم أختتم أجمل فصول مسيرتي الكروية. وبعد تفكير عميق، وبمشاعر جياشة، أعلن لكم اعتزالي اللعب دوليا”.

وأضاف “حمل ألوان المغرب وشارة العمادة سيبقى أعظم شرف في مسيرتي. بالنسبة إلي، هذا القميص يتجاوز البعد الرياضي، إنه حكاية جذور وعائلة وقلب. في كل مرة ارتديته، شعرت بثقل المسؤولية، وبفخر لا يوصف”.

وأكد سايس “(…..) أعرب عن امتناني العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. فبفضل رؤيته السامية، وعمل الجامعة، وتطوير بنياتنا التحتية واحترافية منظومة التكوين، أضحى المغرب مرجعا في كرة القدم عالميا”.

وأضاف “مستقبل منتخبنا الوطني يبدو واعدا، وأتمنى له التتويج بالعديد من الألقاب. وسأظل أول مشجعيه، وفيا ومتحمسا، مهما كانت الظروف”.

وخاض رومان سايس مع المنتخب الوطني، 86 مباراة دولية منذ أول ظهور له سنة 2012، وكان من الركائز الأساسية خلال الملحمة التاريخية في كأس العالم بقطر سنة 2022.

في عالم الساحرة المستديرة، هناك قادة يحملون شارة العمادة، وهناك آخرون يخلدون أسماءهم في التاريخ. والدولي المغربي غانم سايس يجسد الأمرين معا. فبرصيد 86 مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني المغربي، يترك “الكابيتانو” بصمة لن تمحى لقائد اشتغل في صمت مع مجموعة من المدربين ،وجاور أجيالا مختلفة من اللاعبين.

وبإعلان اعتزاله اللعب دوليا رفقة “أسود الأطلس”،يكون سايس قد طوى صفحة مشرقة من تاريخ كرة القدم المغربية.

ومما جاء في رسالة وداع صاحب الرقم 6 في صفوف الأسود “أطوي أجمل فصول حياتي كلاعب كرة قدم. أ علن، بعد تفكير عميق، اعتزالي الدولي وقلبي تتقاذفه مشاعر جياشة. إن حمل ألوان المغرب وارتداء شارة القيادة كانا بكل تأكيد أعظم شرف في مسيرتي. لقد تجاوز هذا القميص معي إطار الرياضة؛ إنه بمثابة حكاية جذور وعائلة وقلب”.

تلقى سايس تكوينة في نادي أولمبيك فالانس بفرنسا، ولعب بعد ذلك لعدد من الأندية الفرنسية، ما جعله يصقل موهبته بعيدا عن الأضواء، قبل أن يتألق في إنجلترا. ونجح رفقة وولفرهامبتون في فرض شخصيته كصخرة في قلب الدفاع تحت قيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو: 206 مباراة، 15 هدفا، وانتظام مثالي.

بعد ذلك، عاش تجربة حماس الجماهير التركية بألوان فريق بشكتاش. إلا أن قصته الأبرز كانت مع المنتخب الوطني، حيث اتخذت مسيرته بعدا مختلفا تماما.

حينما حط سايس الرحال في صفوف المنتخب سنة 2012، كان المنتخب المغربي يبحث عن الاستقرار. وفي حقبة الناخب هيرفي رينارد، شك ل ثنائيا دفاعيا متكاملا وصلب ا رفقة المهدي بنعطية. وأصبح سايس صمام أمان التوازن الدفاعي، وذلك بفضل ذكائه في التمركز، وسرعة بديهته وقتاليته في الالتحامات.

وفي سنة 2018، وبعد عشرين سنة من الغياب، عاد “أسود الأطلس” إلى نهائيات كأس العالم في روسيا، حيث شلكت لحظة فرح وطني، وأول مكافأة لذلك الجيل.

بعدها تسلم سايس شارة العمادة من بنعطية، ليتحمل مسؤوليتها برصانة، وصار الصوت الهادئ والطموح في غرفة ملابس. ثم جاءت مرحلة وليد الركراكي، وإلى جانبه برز شريك جديد هو نايف أكرد.

وشكل هذا الثنائي جدارا دفاعيا قويا خلال كأس العالم 2022 في قطر سيوثقه السجل الذهبي لكرة القدم المغربية ،و حينها بلغ بلوغ “أسود الاطلس” نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي وعربي. وعلى الرغم من الصعوبات البدنية التي لازمته خلال البطولة، إلا أن سايس تغلب على الألم. فشارك رغم الإصابة، وتمسك بمكانه، وواصل قيادة رفاقه،مؤرخا بذلك صورة ناصعة لقائد تحلى بشجاعة عز نظيرها.

لم يقتصر تأثيره القيادي على مجرد الكلمات فحسب. ففوق المستطيل الأخضر ،كان لسايس دور محوري بفضل قراءته لمجريات اللعب، وذكائه التكتيكي المتوقد، وسرعته في التحرك. وفي غرفة الملابس، مث ل حلقة وصل بين الأجيال.

وحين حان الوقت، سل م سايس شارة القيادة لأشرف حكيمي كما ت سل م الشعلة، بثقة ووضوح رؤية.

بلغ سايس مع الأسود، في آخر كأس أمم إفريقية خاضها على أرض الوطن، المباراة النهائية. كانت معركة أخيرة انخرط فيها بجوارحه رغم الآلام المتكررة والتنبيهات العضلية، وليتخذ عقب ذلك قرار لا مفر منه، تمثل في الرحيل بكل شموخ .

ست وثمانون مباراة دولية ليست رقما عابرا. بل هي تدخلات حاسمة، وبناء هجمات نظيفة، وتبادل نظرات لإعادة الانضباط، ودموع فرح، وصوت يجمع الصفوف ويمنحها معنى الفريق في أرقى صوره.

لن يكون سايس في التشكيلة عند صافرة البداية بعد اليوم، لكن إرثه سيبقى خالدا : إرث قائد ذكي، ومقاتل صلب ، أعاد لأسود الأطلس فخرهم الدفاعي.

في تاريخ كرة القدم المغربية، سيظل زئير سايس يتردد طويلا: “أغادر المنتخب، لكنني سأظل أسدا إلى الأبد… وفيا ومتحمسا مهما كانت الظروف”.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يومي27 و31 مارس المقبل، مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي، وذلك في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026، المقررة، الصيف المقبل، بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

  وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ، نشرته، اليوم الأربعاء، على موقعها الالكتروني، أن المنتخب الوطني سيواجه نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس على أرضية ملعب (الرياض إير ميتروبوليتانو) بمدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا.

أما المباراة الودية الثانية، فستجمع المنتخب الوطني بنظيره من باراغواي يوم 31 مارس على أرضية ملعب (بولار-ديليليس) بمدينة لانس بفرنسا، بداية من الساعة الثامنة مساء.

أعلن نادي الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعاقده مع اللاعب الدولي المغربي يوسف النصيري خلال فترة الانتدابات الشتوية.

وينضم الدولي المغربي (28 سنة) إلى الفريق السعودي قادما من نادي فنربخشة التركي الذي جاوره لمدة موسم ونصف تمكن خلالها من تسجيل 38 هدفا.

وبانضمامه إلى دوري روشن السعودي يخوض يوسف النصيري تجربة رياضية جديدة بعد أن قضى سنوات في الدوري الاسباني جاور خلالها أندية اشبيلية ومالقة وليغانيس.

عاد المدافع الدولي المغربي جواد الياميق إلى صفوف نادي ريال سرقسطة، الممارس بالقسم الثاني الإسباني، إلى غاية نهاية الموسم الجاري، وذلك حسب ما أعلنه النادي، اليوم الاثنين.

وأوضح النادي الإسباني، في بلاغ له، أنه توصل إلى اتفاق مبدئي للتعاقد مع أسد الأطلس البالغ من العمر 32 سنة، في انتظار اجتياز الفحوصات الطبية الاعتيادية.

ويعود الياميق، وهو مدافع أوسط متمرس، إلى فريق يعرفه جيدا، بعدما حمل ألوانه خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، حيث خاض 14 مباراة وتميز خلالها بصلابته الدفاعية.

وخاض الدولي المغربي 41 مباراة بقميص المنتخب الوطني، كما راكم أزيد من 300 مباراة احترافية، في مسار تميز بتجربة بارزة مع الرجاء الرياضي، قبل خوض عدة محطات أوروبية، لاسيما مع جنوى وبيروجيا بإيطاليا، إضافة إلى ريال بلد الوليد.

وكان اللاعب قد تلقى تكوينه الكروي داخل أولمبيك خريبكة، قبل أن يشق طريقه في الملاعب الوطنية والأوروبية.

وبعد تجربة في الدوري السعودي، يعود الياميق إلى إسبانيا بهدف تعزيز الخط الخلفي لسرقسطة بخبرته خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.