الإثنين 03 غشت 2026

الإثنين 03 غشت 2026

مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة تطلق أول شهادة جامعية في “أمراض كرة القدم” بالمغرب

مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة تطلق أول شهادة جامعية في "أمراض كرة القدم" بالمغرب

 أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم الصحية، اليوم الثلاثاء بالرباط، من خلال قطبها للصحة والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن إطلاق أول شهادة جامعية في “أمراض كرة القدم” في المغرب.

وتهدف هذه الشهادة، التي تم إطلاقها بمبادرة من مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، التي تتبوأ موقع الريادة في تطوير الطب والجراحة الرياضية، إلى تكوين مهنيي الصحة المتخصصين في الأمراض التي تصيب اللاعبين ومعالجتها.

وتم إحداث هذا البرنامج المبتكر في إطار شراكة استراتيجية بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، حيث يندرج في سياق تحسين وتطوير التكوين المستمر، الذي بات أمرا ضروريا لمواجهة المتطلبات المتزايدة للرياضة من المستوى العالي، في هذا المجال.

وسيتقاسم خبراء ينتمون إلى مؤسسات مرموقة تهتم بالأمراض المرتبطة بكرة القدم في أوروبا، مع العديد من الأطباء الرياضيين المعنيين أيضا بمتابعة أندية البطولة الوطنية، الخبرات والتجارب، ما يعزز الروابط بين ما هو نظري والممارسة المهنية.

كما يساهم إطلاق هذه الشهادة الجامعية في تعزيز مهارات مهنيي الصحة، وكذا ثقافة الوقاية والرعاية المناسبة لخصوصيات كرة القدم، إلى جانب خلق بيئة ملائمة للتميز الطبي في المجال ذاته.

وبالمناسبة، قال كريستوف بودو، المدير الطبي بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومدير قطب الصحة والرياضة بمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، إن إحداث هذه الشهادة الجامعية سيمكن من تكوين متخصصين في مجال الأمراض المرتبطة بممارسة كرة القدم، بغية توفير رعاية متطورة للمحترفين والهواة على حد سواء، وتعزيز شبكة العيادات الطبية والجراحية التي توفر الرعاية للأمراض الرياضية، بالإضافة إلى البحث عن الأداء بالنسبة للرياضيين من المستوى العالي.

وأضاف أن إحداث هذه الشهادة ينضاف إلى الدور الذي تلعبه مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة في مجال اشتغالها من خلال تنظيم دورات تكوينية جامعية معتمدة وشهادات، بالتنسيق مع جامعة محمد السادس للعلوم الصحية و دعم مجال البحث العلمي بالمغرب لتطوير الخبرات المرتبطة بممارسة الرياضة بالمغرب، فضلا عن دعم أطباء الأندية والجامعات الرياضية لتحسين مهاراتهم في مجال الطب الرياضي.

وأشار إلى أن هذه المبادرة، التي ترتكز على ثلاثة محاور أساسية تهم العلاجات الطبية والتكوين والبحث، وتأتي تفعيلا لاتفاقية إطار بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، تروم تطوير العرض الطبي الرياضي في أفق سنة 2030 التي ستعرف احتضان المغرب لنهائيات المونديال إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وتهدف الاتفاقية الإطار، التي تم توقيعها السنة الماضية بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، إلى تنظيم دورات تكوينية في تخصصات الطب الرياضي، من أجل زيادة عدد مهنيي الصحة المتخصصين في هذا المجال، وإحداث مركز متقدم لمكافحة المنشطات من مستوى عال، وكذا المواكبة في إرساء مفهوم الصحة المتخصصة في المغرب.

كما تتوخى الاتفاقية إحداث مراكز للعلاجات المتخصصة في الطب الرياضي في كل من سلا وبنسليمان وطنجة، فضلا عن إحداث المركز الإفريقي للترويض الرياضي بالداخلة، وتنظيم دورات تكوينية في تخصصات الطب الرياضي، من أجل زيادة عدد مهنيي الصحة المتخصصين في هذا المجال، وإحداث مركز متقدم لمكافحة المنشطات من مستوى عال، وكذا المواكبة في إرساء مفهوم الصحة المتخصصة في المغرب في أفق 2030.

ومع: 23 أكتوبر 2024

مقالات ذات صلة

رحب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، بقرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد جياني إنفانتينو، القاضي بسحب مقترح مشروع FIFA Forward Enterprise.

وذكر بلاغ للجامعة، نشرته على موقعها الرسمي، يوم السبت، أن التقدم الذي عرفته كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بفضل برامج التنمية التي أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولا سيما في القارة الإفريقية، يعد مكسبا ينبغي الحفاظ عليه لما فيه مصلحة جميع الاتحادات الأعضاء.

وأضاف المصدر ذاته، أنه رغم الاختلافات في وجهات النظر التي أثارها هذا المشروع الإصلاحي، على أهميته، فإن وحدة أسرة كرة القدم تظل أولوية.

وأشار إلى أن “رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يؤكد أن قرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم كان قرارا حكيما، لأنه يكرس روح التكاتف والتماسك بين الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تطوير كرة القدم”.

كما يجدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهذه المناسبة، دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السيد جياني إنفانتينو، في جميع المبادرات الرامية إلى تطوير كرة القدم على المستوى العالمي.

وخلص البلاغ إلى القول ” تظل وحدة كرة القدم العالمية هي القناعة التي تحكم هذه الأسرة الكبيرة في جميع القرارات التي تتخذها”.

(ومع: 01 غشت 2026)

أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) باتريس موتسيبي، اليوم الأربعاء بجوهانسبورغ، أن بلوغ المنتخب الوطني المغربي وبقية المنتخبات الإفريقية إلى الأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم الأخيرة يعد “مبعث فخر واعتزاز لجميع أبناء القارة”.

وأوضح السيد موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي خصص لإبراز حصيلة المشاركة الإفريقية في مونديال 2026 الذي احتضنته كل من الولايات المتحده الامريكيه والمكسيك وكندا، أن “نيل أي منتخب وطني لشرف التنافس في بهذه البطولة، باعتبارها المحفل الكروي الأسمى عالميا، هو مبعث فخر واعتزاز لنا جميعا”.

وأضاف أن تألق كرة القدم المغربية ووصولها إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب بلوغ المنتخبات الإفريقية للأدوار الإقصائية والمتقدمة، “من شأنه أن يعزز مكانة الكرة الإفريقية ويرسخ الاحترام والاعتراف الدوليين بها على الساحة العالمية”.

وكشف رئيس الاتحاد القاري عن نية “الكاف” عقد اجتماع موسع يجمع الأطراف المعنية والهيئات الكروية الشريكة، بناءا على رغبة عدد من الدول والقائمين على البطولة، لتدارس الاستراتيجيات المستقبلية الكفيلة بالحفاظ على هذا الزخم القاري وتطوير مستوى اللعبة.

وكانت المنتخبات الإفريقية قد بصمت على مشاركة استثنائية في مونديال 2026، والتي شهدت تأهل تسعة منها إلى دور الـ32، و بلوغ المنتخب المغربي ربع النهائي، بعد تألقه بالوصول إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 .

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم ، اليوم الأحد، عن تعيين بادو الزاكي للإشراف على تدريب المنتخب الأردني خلفا لمواطنه جمال سلامي، الذي حقق معه حلم التأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخه.

وقال الاتحاد ، في بيان بهذا الحصوص، أن مجلس الإدارة، برئاسة الأمير علي بن الحسين، قرر تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي لقيادة النشامى في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا التي تقام في السعودية مطلع سنة 2027.

وأضاف الاتحاد الأردني، في بيانه “يأتي الإعلان عن التعاقد مع المدرب المغربي بادو الزاكي، بعقد يمتد لعام واحد، بعد موافقة مجلس الإدارة خلال اجتماعه على قبول استقالة مدرب المنتخب الوطني جمال سلامي والجهاز الفني المعاون، مع توجيه الشكر والتقدير لهم على جهودهم خلال الفترة الماضية، على أن يتم تقديم مدرب النشامى الجديد مع الإعلان عن الطاقم الفني وفقا لتوصية الزاكي.

ويعد بادو الزاكي أحد صانعي الملحمة التاريخية للأسود في كأس العالم 1986 بالمكسيك بعد بلوغ دور الـ16، كما توج بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 1986، وحقق مسيرة مميزة مع ريال مايوركا الإسباني.

وعلى الصعيد التدريبي، قاد الزاكي المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2004، كما أشرف على تدريب عدد من الأندية والمنتخبات، أبرزها الوداد الرياضي، والفتح الرباطي، والكوكب المراكشي، واتحاد طنجة، إضافة إلى منتخبات السودان والنيجر.

وكان الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، قد أعلن في السادس من الشهر الجاري ، عن انتهاء مسيرة المدرب المغربي جمال السلامي مع المنتخب الأردني، أياما قليلة بعد خروج “النشامى” من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، يوم الخميس بسلا، أن تنظيم كأس العالم 2030 يشكل ورشا استراتيجيا يندرج ضمن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأفاد بلاغ للجامعة صدر في ختام اجتماع لمكتبها المديري، تطرق إلى الاستعدادات المتعلقة بتنظيم المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، لنهائيات كأس العالم 2030، أن السيد لقجع أبرز خلال هذا اللقاء، أن هذا الحدث الرياضي العالمي يتطلب تعبئة شاملة والوقوف على مختلف المستلزمات الضرورية لضمان تنظيمه في أفضل الظروف.

ودعا رئيس الجامعة إلى اعتماد نهج التفكير الجماعي والعمل المشترك من أجل إنجاح هذه البطولة العالمية، موضحا أن المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، سيكون، مباشرة بعد نهاية النسخة الحالية من كأس العالم، محط اهتمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، باعتبار الدول الثلاث المستضيفة للنسخة المقبلة، وهو ما يفرض الاستعداد المبكر، والعمل المتواصل، والتنسيق المحكم لمواكبة مختلف مراحل التحضير.

وأكد، في السياق ذاته، أن الإشراف على تنظيم كأس العالم 2030 ستتولاه مؤسسة المغرب 2030 بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بما يضمن الحفاظ على جسر التعاون بين المؤسستين، وتعزيز التنسيق بينهما، بما يخدم إنجاح هذا الورش الوطني الكبير.

كما دعا السيد لقجع العصب الوطنية إلى تطوير أساليب عملها، والرفع من مستوى أدائها، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، ويسهم في إنجاح تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي، ويعزز إشعاع كرة القدم الوطنية على المستويين القاري والدولي، وضرورة الانتقال من دور الملاحظ والمراقب الى المشاركة الفعالة والعمل من اجل تحقيق الأهداف التي تم رسمها قبل 2030 وما بعدها.

أكد الدولي الألماني ومدافع ريال مدريد، أنطونيو روديغر، يوم الخميس بواشنطن، أنه تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حققت كرة القدم المغربية تقدما هائلا خلال السنوات الأخيرة، لتصبح “مفخرة” للقارة الإفريقية وخارجها.

وقال روديغر -الذي يشغل أيضا منصب رئيس مؤسسة تحمل اسمه، تعنى بالنهوض بالتعليم والتنمية الرياضية في المدارس بسيراليون- في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: “أرى أن المغرب قام بعمل رائع خلال العشرين سنة الأخيرة. كما أن الأمر يتعلق بأول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. هذا حقا إنجاز نفتخر به”.

وفي معرض حديثه عن التنظيم المشترك للمغرب للدورة المقبلة لكأس العالم لكرة القدم 2030، حرص روديغر على الإشادة بمستوى الاستعدادات والبنيات التحتية التي أنجزها المغرب، وهو ما تجسد في التنظيم الناجح لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، والتي كتبت “قصة جميلة” في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

وأضاف، في تصريح على هامش ندوة نظمها مركز التفكير الأمريكي “المجلس الأطلسي” (أتلانتيك كاونسل) تحت شعار “تسليم المشعل: بناء إرث كأس العالم” بحضور سفراء المغرب وإسبانيا والبرتغال، “أعتقد أن العالم سيمضي وقتا رائعا خلال هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم”، والتي ستسهم أيضا في “بناء الجسور بين إفريقيا وأوروبا”.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الثلاثاء، عن تعيين الحكم الدولي الأرجنتيني فاكوندو تيلو لإدارة لقاء المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.

وأنيطت مهمة الحكم المساعد الأول والثاني لهذه المباراة الحاسمة، التي ستجرى بملعب بوسطن يوم 9 يوليوز الجاري، لمواطنيه خوان بابلو بلاتي وغابرييل شادي على التوالي.

وعهد بمهمة الحكم الرابع في هذه القمة الكروية للأرجنتيني داريو هيريرا، في حين سيتولى كريستيان نافارو مهمة الحكم المساعد الاحتياطي.