الإثنين 12 أكتوبر 2026

الإثنين 12 أكتوبر 2026

أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ساهمت في التطور التقني لكرة القدم المغربية (مدرب دووي الفرنسي)

باريس – أكد مدرب نادي دووي الفرنسي، لحسن ناجح، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ساهمت في إحداث تغيير ملموس من حيث التطور التقني لكرة القدم بالمغرب، كما يشهد على ذلك أداء المنتخب الوطني، الذي أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

  وأضاف السيد ناجح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، وهو أيضا تقني في مقاطعة إيسكو لكرة القدم وعصبة “هو دو فرانس”، أن “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم لعبت دورا رئيسيا في تطوير كرة القدم بالمغرب”.

    وتابع أن هذه المؤسسة بوأت المغرب مكانة في المشهد الكروي العالمي، من خلال صقل المواهب الشابة وتعزيز بنية التكوين في كرة القدم في البلاد.

   وأشار إلى أن النتائج الإيجابية التي حققها اللاعبون الذين تلقوا تكوينهم في الأكاديمية على الساحة الوطنية والدولية تشهد على فعالية البرنامج التدريبي الذي تم وضعه.

    واعتبر السيد ناجح أن هذه المؤسسة الرياضية لا تقتصر على دورها التكويني فحسب، بل تساهم بشكل كبير في نجاح المنتخبات الوطنية، لافتا إلى أن الأكاديمية نجحت في تدريب لاعبين ذوي مؤهلات عالية يشكلون العمود الفقري للمنتخب الوطني.

   وبحسب المدرب، فإن هذا الصرح الرياضي يعمل على توسيع برامجه لاكتشاف المواهب الشابة وتطوير الشراكات الدولية قصد تعزيز تبادل المعارف والخبرات.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أشاد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم الخميس في الرأس الأخضر، بأداء كرة القدم المغربية على الساحة الدولية، مبرزا أن المملكة تظل من ضمن الدول الإفريقية التي ساهمت في إشعاع اللعبة على الصعيد القاري.

وأعرب السيد موتسيبي، في كلمة له خلال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنعقد مابين 7 و9 أكتوبر الجاري في سانتا ماريا بجزيرة سال في الرأس الأخضر، عن اعتزازه بالمنتخبات الإفريقية التي شاركت في كأس العالم 2026، معتبرا أن الأداء الذي بصم عنه ممثلو القارة الإفريقية مكن من تسليط الضوء على جودة كرة القدم القارية.

وفي معرض حديثه عن المشاركات الإفريقية السابقة في المسابقات الدولية الكبرى، أشار أيضا إلى المسار الذي بصم عليه المغرب في كأس العالم التي أقيمت في قطر كأحد اللحظات التي تبعث على الفخر في كرة القدم الإفريقية.

وحسب السيد موتسيبي، فإن هذه النتائج ينبغي أن تشجع اتحادات القارة على مواصلة استثماراتها في التكوين، والأكاديميات، وتنمية المواهب الشابة.

وجدد، في هذا السياق، التأكيد على طموحه في رؤية منتخب إفريقي يفوز بكأس العالم، داعيا الاتحادات الأعضاء إلى الاستعداد من الآن للاستحقاقات الدولية المقبلة.

كما شدد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على ضرورة تعزيز شفافية ونزاهة ومصداقية التحكيم من أجل مواكبة تطوير كرة القدم الإفريقية، معتبرا أن مصداقية المسابقات تعتمد بشكل خاص على الثقة التي تمنح للحكام وقدرتهم على ضمان احترام القواعد بنزاهة.

وفي السياق ذاته، دعا السيد موتسيبي إلى تعزيز تكوين حكام والمشرفين على تقنية التحكيم بمساعدة الفيديو (VAR)، في إطار الجهود المبذولة لتحسين جودة المسابقات، مؤكدا على الحاجة إلى ترجمة الالتزامات في مجال الحكامة والتطوير إلى إجراءات ملموسة ونتائج قابلة للقياس.

ويجمع المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلي 54 اتحادا عضوا، والعديد من مسؤولي كرة القدم الإفريقية لمناقشة الإصلاحات وأولويات تطوير القطاع.

ويركز المؤتمر على تعزيز حكامة وتطوير كرة القدم الإفريقية، فضلا عن تحليل أداء منتخبات القارة خلال كأس العالم 2026، في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة.

أسندت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، اليوم الاثنين، مهمة إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27” بين منتخبي الإمارات والسعودية، التي ستجرى مساء غد الثلاثاء على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة، إلى طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد.

وأوضح الاتحاد، على موقعه الإلكتروني، أن لجنة الحكام أسندت إدارة المباراة إلى الحكم المغربي جلال جيد، ويعاونه مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، فيما يتولى الكويتي عبدالله جمالي مهمة الحكم الرابع، ومواطنه سعود الشمالي مهمة الحكم الخامس.

وتابع المصدر ذاته أنه في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تعيين المغربي حمزة الفارق حكما للفيديو، والهولندي أروين بلانك (مساعدا لحكم الفيديو)، والبحريني إسماعيل حبيب (مساعدا لحكم الفيديو)، فيما يتولى العماني إبراهيم الحوسني مهمة مقيم الحكام.

وكان المنتخب السعودي قد تأهل إلى المباراة النهائية بعد فوزه على المنتخب القطري في الدور نصف النهائي 3-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، فيما حجز المنتخب الإماراتي مقعده في النهائي بعد فوزه على نظيره العماني بهدف دون رد.

قاد الإطار الوطني المغربي طارق السكتيوي المنتخب العماني إلى التأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27″، بعد فوزه على نظيره الكويتي بنتيجة (3-1)، في المباراة التي جمعتهما، مساء أمس الثلاثاء، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من البطولة.

وقد حسمت القرعة بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى لصالح الأحمر العماني، بعد تساويه مع المنتخب العراقي في رصيد النقاط.

ورفع المنتخب العماني رصيده إلى 4 نقاط، فيما تصدر المنتخب السعودي ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، بعد تغلبه، مساء أمس، على المنتخب العراقي بنتيجة (2-0).

واتسم الشوط الأول من المباراة بين الأحمر العماني والأزرق الكويتي بالندية الكبيرة والضغط العالي من جانب المنتخب الكويتي، الذي نجح في إرباك حسابات منافسه بالتقدم المبكر في الدقيقة السادسة عن طريق شبيب الخالدي.

وفي الشوط الثاني، واصل الأزرق ضغطه، لكن الأحمر الع ماني أظهر نجاعة هجومية عالية وعرف كيف يستغل الفرص التي أتيحت له؛ حيث أدرك سلطان الرواحي التعادل لسلطنة عمان في الدقيقة (65) مستغلا خطأ في الدفاع.

وواصل المنتخب الع ماني أفضليته حتى أثمر الضغط عن هدف التقدم الذي حمل توقيع الرواحي مجددا في الدقيقة (81).

وبعدها بأربع دقائق فقط، حسم مصعب الشقصي المواجهة بتعزيز النتيجة بهدف ثالث عبر رأسية جميلة في الدقيقة (85)، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب العماني على نظيره الكويتي بنتيجة (3-1).

وكان المنتخب السعودي قد ضمن صدارة المجموعة برصيد تسع نقاط، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية على المنتخبات الكويتية والع مانية والعراقية، ليؤكد حضوره في الدور نصف النهائي متصدرا للمجموعة.

أعرب لاعب الوسط المغربي بنادي إس سي كامبور الهولندي، رفيق العرقيوي، عن “سعادته” باستدعائه للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بعد بداية موسم مميزة سجل خلالها أربعة أهداف في سبع مباريات بالدوري الهولندي الممتاز.

وقال العرقيوي، في تصريح لقناة “ESPN” الرياضية عقب تعادل كامبور أمام أدو لاهاي (1-1)، اليوم السبت، برسم الدورة السابعة من الدوري الهولندي: “سعدت للغاية، وتقاسمت الخبر مع والدي اللذين غمرتهما الفرحة أيضا”.

وسيلتحق العرقيوي، بعد غد الاثنين، بالمنتخب المغربي، بعدما استدعاه المدرب جمال آيت بن إدير للمشاركة في تجمع إعدادي يضم 28 لاعبا، من المقرر إقامته من 20 شتنبر إلى 6 أكتوبر بمركب محمد السادس لكرة القدم.

وسيخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين خلال هذا التجمع، حيث يواجه أشبال الأطلس أولا منتخب مالي، في فاتح أكتوبر بملعب مولاي الحسن بالرباط، قبل ملاقاة تنزانيا، في 5 أكتوبر بملعب القرية الرياضية بطنجة.

وقال العرقيوي: “سأخوض مباراتين مهمتين وأنا سعيد بهذه الفرصة، وممتن لإتاحتها لي”، علما أنه سبق له أن حمل قميص المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة.

وأضاف لاعب الوسط، الذي يخوض تجربته الأولى مع فئة أقل من 23 سنة: “آمل أن أتمكن من إظهار إمكاناتي والتطور انطلاقا من هذه التجربة”.

وتندرج هاتان المباراتان الوديتان في إطار الاستعداد للمواجهة المزدوجة أمام إثيوبيا، المقررة في نونبر المقبل، برسم الدور الأول من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، التي ستقام في مصر.

في كيغالي، لا يحتاج المرء إلى كثير من الوقت ليكتشف أن “الصعود” ليس مجرد حركة عابرة على الطريق. إنه جزء من شخصية المكان. تلال تتوالى، وطرق تتلوى فوق السفوح، ومدينة تبدو كأنها بنيت وهي تصعد، درجة بعد أخرى.

هنا، في “بلد الألف تل”، بدأ عبد الرحيم طاليب فصلا جديدا من مسيرته. جاء المدرب المغربي إلى رواندا محملا بتجارب راكمها مع عدد من الأندية المغربية، ثم سرعان ما اكتشف أن هذه الرحلة لن تكون مجرد محطة أخرى في سيرته.

في مساء الجمعة الماضية، كان ملعب أماهورو في العاصمة يختصر شيئا من هذه الحكاية. أمام نحو 45 ألف متفرج، كان نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم (APR) مطالبا بتعويض خسارته ذهابا بهدف أمام “نسور الكونغو”. وانتهت المباراة بثلاثية نظيفة منحت طاليب وعناصره بطاقة العبور إلى الدور الثاني التمهيدي من دوري أبطال إفريقيا.

“كان أمامي تحد آخر.. وهو المرور إلى الدور الثاني”، يقول المدرب المغربي، قبل أن يضيف: “لقد برهنا للجميع أننا فريق قوي، وأننا قادرون على مجاراة مستوى كرة القدم الإفريقية خارج رواندا.”

بعيدا عن صخب ملعب أماهورو، وبمركز تدريبات النادي هنا فقط طاليب ولاعبوه، وحصة تدريبية تتيح الاقتراب من المدرب في تفاصيل عمله اليومية: يتابع كل حركة، يتدخل عند كل تفصيل، يوقف التمرين حين لا تسير الأمور كما يريد، ثم يعيد المناورة من جديد.

يقول مدير الفريق، إلياس كافونا، إن عمل المدرب المغربي لم يبدأ من الملعب، بل “بدأ بتكريس ذهنية الفوز لدى الفريق، وترسيخ الوحدة والتلاحم بين اللاعبين،”، مضيفا أن سلوكه مع لاعبيه أشبه بتعامل “أب” مع أبنائه، حتى إنه سعى إلى منح الثقة لكل لاعب، بما في ذلك اللاعبين الذين كان ينظر إليهم على أنهم أقل حظا في المشاركة.

وهذه الصورة نفسها تتكرر في شهادة لاعبيه. مامادو تراوري، اللاعب المالي المحترف في صفوف الفريق، يصف المدرب المغربي بأنه “بمثابة أب لنا جميعا”، موضحا أنه “لا يتوانى عن تقديم النصيحة والدعم في كل مرة، داخل الملعب وحتى خارجه”.

في مركز التداريب، تحدث مؤطر حراس المرمى في الفريق الرواندي، الحاج الطيب حسن، الذي يخوض موسمه الخامس بهذا البلد الإفريقي، عن الفروق التي أحدثها وصول طاليب. “عبد الرحيم أعطى شحنة.. وفلسفة.. وطريقة عمل.. وبيداغوجية.. جديدة، جعلت اللاعبين يشعرون بالانطلاق”، يقول المتحدث.

رحلة الألف تل..

حين وصل عبد الرحيم طاليب إلى نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم في يونيو 2025، لم يدخل ناديا يبحث عن نفسه. دخل إلى واحد من أكثر الأندية حضورا في كرة القدم الرواندية، حيث الألقاب جزء من انتظارات الموسم. ولهذا لم يكن أمامه الكثير من الوقت للتعريف بنفسه. كان عليه أن يفوز.

يصف الإطار الوطني تجربته بـ”الناجحة بجميع المقاييس”. ويوضح: “عندما حضرت إلى هنا، وجدت أن الفريق محترف بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. وكان هدفي الأساس: الفوز بالألقاب”.

ولم يمض موسم واحد حتى أحرز النادي ثلاثة ألقاب: البطولة الرواندية، وكأس السلام، وكأس السوبر. لم يكن الأمر مجرد تتويج محلي، فقد أنهى النادي الموسم متقدما بـ12 نقطة عن فريق رايون سبورت، وبات أول فريق رواندي يحرز الألقاب الثلاثة في موسم واحد. يعلق طاليب أن هذه النتائج “أعطت انطباعا جيدا عن الإطار المغربي”.

وحين قرر النادي ومدربه مواصلة المشوار، كانت الأهداف الجديدة أكبر: الانتقال من السيطرة المحلية إلى اختبار الحضور القاري: “لم لا ننافس في دوري أبطال إفريقيا؟” يتساءل طاليب بتطلع واثق نحو المستقبل.

ومنذ وصوله إلى رواندا، أدرك طاليب أن بناء علاقة حقيقية مع اللاعبين لا يمر دائما عبر المترجم. “عندما جئت إلى هنا، استعنت بأستاذ يعلمني المبادئ الأساسية للغة الكينيارواندية. لدي لاعبون يتحدثون الإنجليزية والفرنسية.. وهناك لاعبون لا يتحدثون سوى الكينيارواندية، لذلك كان علي أن أتعلمها حتى يكون التواصل أقرب.”

في يوليوز 2026، مدد النادي عقد عبد الرحيم طاليب لموسم إضافي. ومع بداية شتنبر الجاري، وجد المدرب نفسه أمام أول اختبار كبير في الموسم الجديد، فقد أعادته الخسارة أمام “نسور الكونغو” في ذهاب الدور التمهيدي إلى شيء يعرفه ممارسو هذه الرياضة جيدا: لا شيء مضمون في كرة القدم. لكن ثلاثة أهداف في مباراة الإياب منحت الفريق بطاقة العبور إلى الدور الثاني التمهيدي، ووضعت النادي الرواندي أمام تحد أكبر في الدور الموالي: فريق الزمالك المصري.

والفوز على الزمالك لا يعني فقط تجاوز أحد أكثر الأندية خبرة في كرة القدم الإفريقية، بل سيمنح فريق الجيش الوطني الرواندي إمكانية التأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى دور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا.

“لا يمكن أن نقارن الزمالك بفريقنا من حيث حيازة الألقاب”، يؤكد طاليب، لكنه يستدرك قائلا: “بالنسبة لهذا العام أو العام الماضي، أظن أنه إذا أجرينا هذه المقارنة فستكون الحظوظ متساوية.. المهم، الآن، أن لا يتحول فوزنا بالمباراة السابقة إلى شعور مضلل بالاطمئنان”.

وفي السياق ذاته، يعتبر محمد شهيد، مساعد المدرب، أن هذه المنافسات يمكن أن تفتح أمام النادي الرواندي بابا لم يبلغه من قبل، لافتا إلى أنه “لم يسبق لأي فريق رواندي أن بلغ دور المجموعات، ونأمل أن نحقق نحن، بهذا الطاقم المغربي، هذا الهدف”.

ويبدو أن قصة “الألف تل” هي أكثر من مجرد استعارة عن كيغالي، فكل محطة في رحلة طاليب تقود إلى أخرى: الألقاب المحلية كانت التلة الأولى، ودوري أبطال إفريقيا هو التلة التالية، والزمالك هو الامتحان الذي يقف الآن في الطريق. وإذا تجاوزه النادي فسيكون قد بلغ قمة جديدة.

في كيغالي، لا تنتهي رحلة الصعود عندما تبلغ قمة التلة.. من هناك يمكن – فقط – أن تطالع التلة التالية.

انضم الدولي المغربي السابق، عادل رمزي، إلى الطاقم التقني للناخب الهولندي، تشافي هيرنانديز، بصفته مدربا مساعدا، حسبما أعلن عنه، اليوم السبت، الاتحاد الهولندي لكرة القدم.

وأورد الاتحاد، على موقعه الإلكتروني: “الطاقم التقني المحيط بالمدرب الرئيسي الجديد تشافي هيرنانديز بات مكتملا، حيث سينضم سيرجيو أليغري، وأوسكار هيرنانديز، ورود فان نيستلروي، وعادل رمزي، إلى الفريق كمدربين مساعدين”، مضيفا أن باتريك لوديفيكس يعود لتولي مهمة مدرب حراس المرمى، فيما يكمل إيفان توريس الطاقم بصفته مدربا للأداء.

وأوضح الاتحاد أن عادل رمزي ينضم إلى طاقم تشافي هيرنانديز بعدما تولى تدريب المنتخب الهولندي لأقل من 18 سنة سنة 2024، ثم منتخب أقل من 19 سنة بعد ذلك بعام، مذكرا بأن الدولي المغربي السابق اشتغل قبل ذلك في نادي بي إس في آيندهوفن، من بين مهام أخرى، كمدرب مساعد للفريق الأول ومدرب رئيسي للفريق الرديف “يونغ بي إس في”. كما أشرف على تدريب نادي الوداد البيضاوي لفترة قصيرة.

وخلال مسيرته كلاعب، دافع رمزي عن ألوان عدد من الأندية الهولندية، من بينها بي إس في آيندهوفن وألكمار وتفينتي، كما خاض 37 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي.

وكان الاتحاد الهولندي لكرة القدم قد عين، الأسبوع الماضي، الإسباني تشافي هيرنانديز مدربا للمنتخب الأول خلفا لرونالد كومان، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2030.