الخميس 07 ماي 2026

الخميس 07 ماي 2026

أكاديمية محمد السادس لكرة القدم مرجع لتكوين الشباب في إفريقيا (مستشار رياضي)

أكاديمية محمد السادس لكرة القدم

الرباط – أكد كريم كولا، مدير مكتب للاستشارة الرياضية بفرنسا، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم تعد مرجعا لتكوين الشباب في إفريقيا.

 وأوضح اللاعب الفرنسي – المغربي السابق، المقيم بفرنسا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الأكاديمية، التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2010، تعد اليوم نموذجا منظما للغاية، حيث تشكل فضاء لتكوين لاعبين من المستوى الرفيع، بفضل توفرها على بنية تحتية عالية الجودة .

  وأضاف كولا، الذي ساهم في اكتشاف العديد من اللاعبين الموهوبين، “باتت هذه الأكاديمية اليوم مشتلا خصبا لكرة القدم المحلية وأيضا الدولية. وخير مثال على ذلك المستوى الرفيع للعديد من اللاعبين الذين تلقوا تكوينهم فيها، على غرار نايف أكرد ويوسف النصيري وعز الدين أوناحي وغيرهم”.

وشدد على أن هذا النجاح جعل الأضواء تسلط على هذا الصرح الرياضي، وكذا على الجهود التي تبذلها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتطوير  هذه اللعبة.

وأوضح أن ثمار هذا العمل الجبار تعكسها، اليوم، النتائج المتميزة التي تحققها مختلف فئات المنتخب الوطني، مسجلا أن الجامعة تراهن على تحقيق المزيد من الانجازات على المدى الطويل.

 وخلص كريم كولا، الذي قضى أزيد من 20 سنة في التدريب، وشغل منصب مدير رياضي في مختلف الأندية والفئات بفرنسا، “ليس لدي أدنى شك في أن الأكاديمية ستستمر خلال السنوات القادمة في اكتشاف وتكوين مواهب شابة، ستكون لا محالة محط اهتمام أكبر الأندية الأوروبية، كما هو الشأن حاليا مع العديد من خريجي الأكاديمية”.

  ويأتي إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تطلب بناؤها تعبئة استثمارات بقيمة 140 مليون درهم، تجسيدا للعناية السامية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقطاع الرياضي بصفة عامة، ولتطوير ممارسة لعبة كرة القدم بصفة خاصة.

   وتهدف أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تم تشييدها على مساحة تقدر بنحو 18 هكتارا، إلى المساهمة في انتقاء وتكوين ممارسين لرياضة كرة القدم من مستوى عال، من خلال وضع نظام تربوي يجمع بين الرياضة والدراسة.

وجرى بناء وتجهيز أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وفق معايير تجعلها تضاهي مراكز التكوين الأوروبية ذات الصيت العالمي، وذلك بغية الاهتمام بالشباب المغربي ومنحه الظروف الملائمة لتلقي تكوين رياضي علمي يخول له الممارسة في أكبر الأندية الكروية بالمغرب وأوروبا على حد سواء.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

لم تعد كرة القدم حكرا على المستطيل الأخضر، إذ انتقلت روح التنافس إلى الفضاء الرقمي، حيث باتت “eBotola” عنوانا لتحول هادئ في طرق الممارسة والاكتشاف، ومنصة لاختبار قدرات المواهب المغربية داخل بيئة تنافسية منظمة تحاكي منطق الاحتراف الرياضي.

فكما تصنع النجومية في الملاعب عبر الموهبة والانضباط، تصقل في الرياضات الإلكترونية عبر الدقة والقراءة التكتيكية وسرعة القرار، ما يجعل هذه البطولة، التي أطلقتها الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية سنة 2024، فضاء لاكتشاف أفضل اللاعبين القادرين على تمثيل المغرب قاريا ودوليا.

وتقوم “eBotola” على فكرة ترتبط أساسا بتوفير إطار منظم يمنح اللاعبين شروط منافسة عادلة ومسارا واضحا للتطور، بعيدا عن العشوائية التي قد تطبع أحيانا التحديات الفردية على الإنترنت، وذلك من خلال منافسة رقمية مرجعية مرتبطة بكرة القدم، ومنظمة بشراكة مع شركة “Electronic Arts”.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، هشام الخليفي، أن “eBotola” تهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، تتمثل في توسيع قاعدة ممارسة الرياضات الإلكترونية لدى الشباب المغربي، واكتشاف المواهب القادرة على تمثيل المملكة على الصعيد الدولي، فضلا عن إرساء مسار مهني حقيقي في هذا المجال.

وأوضح السيد الخليفي، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المنافسة تعد فريدة من نوعها على مستوى إفريقيا، مبرزا أنها تحظى بدعم شركة “Electronic Arts”، التي تمنح المغرب تراخيصها الرسمية للسنة الثالثة على التوالي.

وأضاف أن هذه البطولة تشكل أيضا مرحلة تأهيلية لبطولة العالم المقررة في المملكة العربية السعودية، وهو ما من شأنه أن يعزز مكانة المغرب كمرجع قاري في مجال الرياضات الإلكترونية.

وأبرز المتحدث ذاته، وهو أيضا رئيس الكونفدرالية الإفريقية للألعاب الإلكترونية، أن “eBotola” موجهة أساسا إلى أندية البطولتين الوطنيتين الاحترافيتين “Botola 1″ و”Botola 2” مع انفتاحها أيضا على أندية الأقسام السفلى التي تتوفر على لاعبين متخصصين في الرياضات الإلكترونية.

وبالنسبة للأندية التي لا تتوفر على لاعبين متخصصين، أشار السيد الخليفي إلى أن الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية توفر مواكبة موجهة، من خلال اختيار لاعبين استنادا إلى التصنيف العالمي للعبة “FC26″، بما يضمن معايير موضوعية وتنافسية.

وتتميز نسخة هذه السنة، بحسب رئيس الجامعة، بانفتاح مهم على إفريقيا، من خلال مشاركة لاعبين من عدة بلدان إفريقية في إطار التعاون جنوب-جنوب، مبرزا أن المغرب، باعتباره مقرا للكونفدرالية الإفريقية للألعاب الإلكترونية، يحتضن نخبة من اللاعبين القادمين، على الخصوص، من كينيا ونيجيريا وتونس وجنوب إفريقيا ومصر.

واعتبر السيد الخليفي أن هذا البعد القاري يمنح “eBotola” بعدا استراتيجيا، إذ يتيح للمشاركين إمكانية التأهل إلى بطولة العالم، ويعزز تموقع المغرب كفاعل مرجعي، على المستويين الإفريقي والدولي، في مجال الرياضات الإلكترونية.

وأوضح أن عملية التسجيل في “eBotola” تخضع لشروط دقيقة تروم ضمان نزاهة المنافسة وتكافؤ الفرص بين المشاركين، مشيرا إلى أنه يتعين أن يكون المشاركون بالغين 18 سنة فما فوق، فيما يشترط، في المنافسات المفتوحة أمام القاصرين، الإدلاء بترخيص أبوي.

كما يشترط في اللاعبين التوفر على حساب رسمي داخل اللعبة، إلى جانب حساب على المنصة المعتمدة الخاصة بالمنافسة، في حين يستند مسار الانتقاء إلى التصنيف العالمي المعتمد من قبل شركة “Electronic Arts”، بما يضمن مشاركة أفضل اللاعبين وفق معايير شفافة وموضوعية.

وبخصوص أولويات الجامعة لتطوير الرياضات الإلكترونية، أكد السيد الخليفي أن الجامعة تعمل وفق ثلاثة محاور متكاملة، تتمثل في تنظيم منافسات احترافية من قبيل “eBotola”، وتوسيع قاعدة الممارسين في صفوف الشباب، فضلا عن تعزيز التأطير.

وفي هذا الإطار، أشار إلى تنفيذ برنامج واسع النطاق، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يهم تجهيز ما بين 60 و80 دار شباب بمعدات مخصصة للرياضات الإلكترونية.

وتواكب الجامعة هذه الفضاءات، من خلال تكوين المؤطرين وتنظيم منافسات محلية على امتداد السنة، إلى جانب الإشراف على تنظيم التظاهرة الوطنية الكبرى “eDawry”، التي تجمع دور الشباب والجمعيات عبر مختلف جهات المملكة، بهدف اكتشاف المواهب، وتشجيع الممارسة، وتكوين مؤطرين شباب متخصصين في الرياضات الإلكترونية.

وفي ما يخص المشاركة النسائية، أبرز رئيس الجامعة أنها تشكل محورا أساسيا ضمن استراتيجية تطوير الرياضات الإلكترونية بالمغرب، موضحا أنه إذا كانت النسخة الحالية من “eBotola” لا تعرف بعد مشاركة لاعبات، فإن الجامعة تعمل بشكل نشط على تشجيع حضورهن في مسابقات أخرى.

وتابع أنه، في إطار “eDawry” ومختلف البطولات الوطنية الأخرى، يتم تنظيم منافسات خاصة بالنساء، فضلا عن بطولات مختلطة في عدد من الألعاب، من بينها “eFootball” و”Valorant”.

وقد حققت اللاعبات المغربيات نتائج لافتة على الصعيد الدولي، إذ توج المنتخب الوطني النسوي في لعبة “eFootball” بلقب الألعاب المتوسطية، فيما أحرز المنتخب الوطني النسوي في لعبة “Valorant” المركز الثاني في بطولة العالم التي أقيمت بالمملكة العربية السعودية.

وخلص السيد الخليفي إلى أن هذه النتائج تعكس الإمكانات الكبيرة التي تتوفر عليها اللاعبات المغربيات، كما تجدد التأكيد على التزام الجامعة بدعم وتعزيز مشاركة النساء في مجال الرياضات الإلكترونية.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها توصلت بطلب من الاتحاد التنزاني لكرة القدم قصد تعيين طاقم تحكيم مغربي لقيادة مباراة ضمن منافسات الدوري الوطني التنزاني.

وأكدت الجامعة في بلاغ نشرته اليوم الاثنين على موقعها الرسمي أنه تم لهذا الغرض اختيار طاقم مكون من حمزة الفارق (حكم ساحة)، ولحسن أزكاو ( حكم مساعد أول)، وحمزة الناصيري (حكم مساعد ثان)، ومصطفى كشاف (حكم رابع).

وأوضحت أن هذا الطاقم التحكيمي سي دير المباراة التي ستجمع بين فريقي سيمبا إس سي ويونغ أفريكانز، يوم 03 ماي المقبل، ابتداء من الساعة التاسعة ليلا على أرضية ملعب بنجامين مكابا بمدينة دار السلام.

ويأتي هذا التعيين ليكرس الثقة التي تحظى بها الصافرة المغربية لدى الهيئات الكروية الدولية والقارية، بفضل الحضور الوازن والأداء المتميز للحكام المغاربة في مختلف التظاهرات الكبرى، وكذا كثمرة للمجهودات المبذولة لتطوير منظومة التحكيم الوطني.

جدير ذكره أنه تم تعيين طاقم تحكيم مغربي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، للمشاركة في قيادة مباريات نهائيات كأس العالم 2026، المزمع تنظيمها بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويتعلق الأمر بكل من الحكم الدولي جلال جيد (حكم ساحة)، وزكرياء برنسي ومصطفى أكركاد (حكمين مساعدين)، بالإضافة إلى حمزة الفارق (حكم تقنية الفيديو المساعد).

سلط المدير التقني الوطني، فتحي جمال، اليوم الثلاثاء بسلا، الضوء على الاستراتيجية المعتمدة من طرف الإدارة التقنية الوطنية لتطوير كرة القدم المغربية ،والمقاربة الجديدة في مجال تدبير شؤون المنتخبات الوطنية.

  فخلال الندوة التي عقدها بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم، استهل السيد جمال عرضه بالوقوف عند هيكلة الإدارة التقنية الوطنية وطريقة اشتغالها، إلى جانب مهامها وآليات التنسيق الداخلي، علاوة على البرامج التقنية التي يتم تنفيذها على المستويين الوطني والجهوي، والمشاريع التقنية الجاري العمل عليها داخل الإدارة التقنية الوطنية.

وفي هذا الإطار، أكد المدير التقني الوطني أن كرة القدم المغربية تعرف منذ سنة 2022 تحولا عميقا ومهيكلا وطموحا، مبرزا أن النتائج المحققة في مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية تعكس التطور المسجل على مستوى منظومة اللعب، وجودة البنيات التحتية التقنية الوطنية، والدينامية الاستثنائية التي تعيش على إيقاعها كرة القدم الوطنية.

وتابع أنه لمواكبة النتائج المحصل عليها على مستوى الفريق الوطني الأول وجميع المنتخبات الوطنية، ارتأت الجامعة بكل مكوناتها “حاجة هذه النجاحات لبعض التحسين لضمان مواكبتها”، واصفا العمل الذي يتم القيام بالـ “جبار ويتعين تثمينه لضمان استدامته”.

وأفاد السيد فتحي جمال بأن الإدارة التقنية، وبدعم من رئيس الجامعة، تقوم بعملية تحديث شاملة للمنظومة التقنية المغربية تشمل تحديث الأقطاب وتطوير الشباب والأداء والرقمنة والخبرة الدولية، بما يضمن استمرارية الأداء والإعداد المستدام للأجيال الشابة.

وأوضح أن تطوير المواهب الشابة هو المحور الأساسي لاشتغال الإدارة التقنية الوطنية، مشددا في هذا السياق، على أن “اللاعب واللاعبة يمثلان اليوم مركز الاهتمام المرتبط بأي تطوير كروي كيفما كان.”

وفي هذا الإطار، أبرز السيد فتحي “المجهود الجبار ” الذي يقوم به قطب الأداء بالإدارة التقنية ، موضحا أن “الأداء أصبح اليوم أساسيا لبلوغ النتائج، وهو ما لمسناه على مستوى الفرق الوطنية بمختلف فئاتها”.

و في معرض حديثه عن المقاربة التقنية في اختيار الأطر المشرفة على مختلف المنتخبات العمرية، أكد السيد فتحي جمال أنه يتم حاليا الاعتماد على الكفاءات الوطنية ذات التكوين العالي، مضيفا أن هناك انفتاحا على الخبرة الدولية التي تقدم قيمة مضافة في مجال التكوين ومواكبة المواهب الكروية.

وفي هذا السياق، أشاد المتحدث ذاته بالدور المحوري الذي تضطلع به الخلية التقنية الوطنية داخل الإدارة التقنية، والتي تضم خبراء محليين ودوليين، مبرزا في هذا الصدد البرنامج الوطني الطموح لتطوير الشباب، والذي يعد رائدا عالميا في مجال التكوين والمواكبة، وحظي بتنويه ومصادقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

كما همت مواضيع الندوة المنهجية التقنية والبيداغوجية والبرنامج الوطني لتكوين اللاعبين الشباب، الذي يتم الإشراف عليه بشراكة بين مؤسسة “إيفوسبور” والإدارة التقنية الوطنية، فضلا عن الصيغ الجديدة لبطولات النخبة الخاصة بفئات الشباب.

وفي هذا الصدد ، قال المدير العام لشركة “إيفوسبور” التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، إسماعيل ليوبي، إن الشراكة التي تجمع هذه المؤسسة مع الإدارة التقنية الوطنية تندرج في إطار الرؤية الشاملة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تضع الشباب في صلب الاهتمام، وفي قلب استراتيجية التنمية بأكملها، مؤكدا وجود 15 مركز للتكوين، منها 3 مراكز فيدرالية، والتي سينضاف اليها مركزان فيدراليان مع نهاية الموسم الرياضي الجاري، وهو ما سيكون له تأثير أكبر على المستوى الوطني.

وتابع أن هذه المراكز، التي تمثل هياكل نموذجية، تم وضعها استجابة لثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في التميز التقني من خلال إشراف الإدارة التقنية الوطنية على المحتويات البيداغوجية، والبحث عن تطوير الأداء، ثم الحكامة، موضحا أن هذه المراكز تضم اليوم ما يقارب عن 2000 لاعب.

وتابع أن هناك ثلاثة أقسام كبرى تعمل داخل المراكز في انسجام تام ، وتتوزع بين الجانب الإداري والخدمات اللوجستية وإدارة المرافق، فضلا عن مسار دراسة ورياضة، بما يضمن متابعة اللاعبين لبرنامجهم الدراسي وتدريباتهم بشكل سلس.

وشهدت هذه الندوة حضور عدد من الاطر التقنية المغربية والأجنبية وفي مقدمتهم الناخب الوطني السيد محمد وهبي.

تحتضن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، في الفترة ما بين 22 و26 أبريل الجاري، فعاليات النسخة الثامنة من الدوري الدولي لأقل من 19 سنة.

وتعرف هذه الدورة مشاركة 16 فريقا، موزعة على أربع مجموعات، مما يعزز مكانة هذه التظاهرة كموعد كروي بارز على مستوى فئة الشباب.

وسيمثل المغرب في هذه المنافسة التي تشارك فيها أندية تنتمي إلى أربع قارات، كل من الفتح الرياضي ونهضة بركان، إلى جانب فريق الأكاديمية المنظمة.

ومن بين الأندية المشاركة أيضا، ناديا رين وموناكو الفرنسيان، وأكاديمية أسباير القطرية، وفياريال الإسباني، وبوكا جونيورز الأرجنتيني، والعين الإماراتي، وبالميراس البرازيلي.

ويعد هذا الدوري مصدر اهتمام لعدد من الكشافين ومسؤولي الانتدابات من أندية كبرى، وواجهة حقيقية لاكتشاف وصقل المواهب الشابة.

وتتوزع مجموعات الدوري على الشكل التالي:

المجموعة الأولى:

أكاديمية محمد السادس

نادي كومو الإيطالي 1907

أكاديمية أسباير القطرية

نادي رين الفرنسي

المجموعة الثانية:

نادي فياريال الإسباني

نادي فيتوريا البرتغالي

نادي نهضة بركان

نادي ليدز يونايتد الإنجليزي

المجموعة الثالثة:

نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني

نادي أزد ألكمار الهولندي

نادي العين الإماراتي

نادي نوتينغهام فورست الإنجليزي

المجموعة الرابعة:

نادي الفتح الرياضي

نادي بالميراس البرازيلي

نادي موناكو الفرنسي

نادي هايدوك سبليت الكرواتي

(ومع: 17 أبريل 2026)

تم اختيار أربعة حكام مغاربة ضمن القائمة النهائية للحكام الدوليين الذين سيشرفون على إدارة مباريات نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقرر تنظيمها ما بين 11 يونيو و19 يوليوز بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويتعلق الأمر بجلال جيد كحكم رئيسي، ومصطفى أكركاد وزكرياء برينسي كمساعدين، إلى جانب حمزة الفارق ضمن حكام تقنية الفيديو (الفار)، حيث سيمثلون المغرب في هذه النسخة التي تعد الأكبر في تاريخ المونديال، بمشاركة 48 منتخبا وإجراء 104 مباريات عبر رقعة جغرافية غير مسبوقة.

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قائمة الحكام الخاصة بمونديال 2026، والتي تضم 52 حكما رئيسيا و88 حكما مساعدا و30 حكما لتقنية الفيديو، ينتمون إلى الاتحادات القارية الست و50 اتحادا وطنيا، أي بزيادة 41 حكما مقارنة بالنسخة السابقة في قطر.

وأكد “فيفا” في بيان له أن “فريق الحكام” لهذه النسخة يشكل أكبر طاقم تحكيمي في تاريخ كأس العالم، مشيرا إلى أن اختيار 170 حكما جاء بناء على “مستوى أدائهم العالي والثابت”، بعد عملية انتقاء صارمة استمرت لأكثر من ثلاث سنوات.

ونقل البيان عن بيرلويجي كولينا، المسؤول عن التحكيم ورئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، قوله إن “الحكام المختارين تم انتقاؤهم من بين عدد كبير من المرشحين الذين خضعوا لعملية انتقاء أولي وتتبع دقيق طيلة السنوات الثلاث الماضية”، مشيرا إلى أنهم “شاركوا في دورات تكوينية وتولوا إدارة مباريات في منافسات تابعة للفيفا، علاوة على تقييم أدائهم بشكل منتظم في مباريات وطنية ودولية.

وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه، اعتبارا من 31 ماي المقبل، سيشارك أعضاء هذا الطاقم التحكيمي (Team One) في تجمع إعدادي بمدينة ميامي يمتد لعشرة أيام، قبل أن ينتقل حكام الفيديو للإقامة في دالاس، المدينة التي ستحتضن مركز البث الدولي، بينما سيستقر حكام الساحة والحكام المساعدون والأطقم المساعدة بميامي.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم تطبيق الاجراءات الرامية إلى تحسين انسيابية المباريات والحد من هدر الوقت، التي تمت المصادقة عليها في فبراير الماضي خلال الجمع العام السنوي الـ140 لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، إلى جانب التعديلات الثلاثة المعتمدة بخصوص بروتوكول المساعدة بتقنية الفيديو في التحكيم (الفار).

وأفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن الكاميرات المحمولة الخاصة بالحكام، التي أثبتت نجاعتها خلال النسخة الأولى من كأس العالم للأندية السنة الماضية، ست ستخدم مجددا في هذه البطولة. كما سيمكن برنامج تثبيت يعتمد على الذكاء الاصطناعي من تحسين جودة الصور الملتقطة في الوقت الحقيقي، والحد من تأثير الاهتزاز الناتج عن سرعة الحركة، بما يتيح للجماهير متابعة أطوار المباراة من منظور الحكم.