الإثنين 25 ماي 2026

الإثنين 25 ماي 2026

جوائز الكاف.. كأس العالم 2030 بالمغرب، اعتراف بجهود المملكة في تطوير كرة القدم بالقارة (باتريس موتسيبي)

قال رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، أمس الجمعة بسلا، إنه "فخور للغاية" بدور المغرب في تطور كرة القدم بإفريقيا.

 أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، باتريس موتسيبي، أمس الإثنين بمراكش، أن منح المغرب شرف احتضان كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال هو اعتراف بجهود المملكة من أجل تطوير كرة القدم في القارة الإفريقية.

وأضاف موتسيبي، في كلمة على هامش حفل توزيع جوائز الكاف 2024، أن المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس قدم الكثير من أجل تطوير اللعبة في إفريقيا من خلال تشييد بنية تحتية رياضية عالية الجودة استفادت منها العديد من البلدان الإفريقية.

وأشار إلى أن المغرب ما فتئ يشكل نموذجا للبلدان الإفريقية، مضيفا أنه يحث دول القارة على الاقتداء بالنموذج المغربي في تطوير البنيات التحتية وخاصة الرياضية منها.

 واغتنم المسؤول الإفريقي الفرصة للتعبير عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على كل المجهودات المبذولة من أجل تطوير كرة القدم بالقارة السمراء.

كما عبر السيد موتسيبي عن شكره للاتحاد الدولي لكرة القدم على الثقة التي وضعها في القارة الإفريقية للمرة الثانية لاحتضان العرس العالمي من خلال منح المغرب هذا الشرف، مؤكدا أن كأس العالم 2030 ستكون كأس العالم لإفريقيا كلها.

ويهدف حفل توزيع الجوائز، الذي يبرز تميز كرة القدم الإفريقية، إلى الاعتراف بالأداء الاستثنائي الذي تحققه هذه الرياضة الشعبية سواء على مستوى الأندية أو المسابقات الوطنية والقارية، مع منح الألقاب المرموقة لأفضل لاعب إفريقي في فئتي الرجال والسيدات.

وتغطي جوائز الكاف 2024 الفترة الممتدة من يناير 2024 إلى أكتوبر 2024.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب استضاف حفل توزيع جوائز “الكاف” للسنة الثالثة على التوالي، بعد دورة 2022 التي أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، و2023 التي أقيمت بمراكش.

ومع: 17 ديسمبر 2024

مقالات ذات صلة

 أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم السبت، أن 100 دولة عبر العالم ستبث لقاء إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين فريقي الجيش الملكي وماميلودي صن داونز، والمقرر إجراؤه غدا الأحد بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهو ما يمثل اعترافا حقيقيا بجودة كرة القدم الإفريقية وكرة القدم على مستوى الأندية.

  وقال السيد موتسيبي، في تصريح للصحافة عقب وصوله إلى مطار الرباط-سلا، “نحن على موعد مع نهائي مثير لدوري أبطال إفريقيا بين اثنين من أكبر الأندية في القارة الإفريقية”، مضيفا أن مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الإفريقي تشهد نموا وازدهارا كبيرين.

وتابع أنه على يقين أن الجماهير المغربية “الشغوفة والمتحمسة” ستحج بأعداد غفيرة لمتابعة هذا النهائي والاحتفاء بكرة القدم الإفريقية للأندية.

وبهذه المناسبة، أعرب موتسيبي عن شكره للمملكة على دعمها المتواصل لكرة القدم الإفريقية وللأندية، وكذا لكرة القدم النسوية، مشددا على أن الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في كأس العالم بقطر يظل مصدر فخر للقارة الإفريقية بأكملها.

وكان ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا انتهى بفوز ماميلودي صن داونز بهدف للاشيء.

سلمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الأربعاء 20 ماي 2026، الملعب البلدي بمدينة بولمان إلى أندية المنطقة، بعد الانتهاء من أشغال إعادة تهيئته وتكسية أرضيته بالعشب الاصطناعي من الجيل الجديد.

وجرى حفل التسليم بحضور السيد علال الباز، عامل إقليم بولمان، فيما مثّل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد عبد المالك أبرون، رئيس لجنة البنيات التحتية وعضو المكتب المديري.

ويأتي هذا المشروع في إطار البرنامج الذي أطلقته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بهدف تطوير ودعم البنيات التحتية الكروية، من خلال إعادة تأهيل وتجهيز عدد من الملاعب بالعشب الاصطناعي عالي الجودة، بما يساهم في تحسين ظروف ممارسة كرة القدم والارتقاء بها.

تولى الإطار المغربي عادل محمد الراضي، اليوم الاثنين، رسميا مهام تدريب المنتخب الليبيري لكرة القدم، خلفا لتوماس كوجو، الذي كان يشغل منصب المدرب المؤقت “للنجوم الوحيدة”.

وأعلن الاتحاد الليبيري لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن إتمام تعيين عادل محمد الراضي مدربا لمنتخب “النجوم الوحيدة” بعد توقيعه عقدا لمدة ثلاث سنوات.

وتتمثل مهمة عادل محمد الراضي، في إعادة هيكلة المنتخب الليبيري بعد فترة انتقالية، وتنشيطه، وقبل كل شيء، قيادته لتحقيق أداء قوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

وازداد عادل محمد الراضي في 6 دجنبر 1978، وهو حاصل على رخصة تدريب احترافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA Pro)، ولديه مسيرة مهنية طويلة ومتميزة. إذ بعد فترة تدريب قضاها في غانا، انضم إلى الرجاء البيضاوي في يونيو 2017 كمساعد للمدرب خوان كارلوس غاريدو، ثم أصبح المدير التقني للاتحاد الرياضي لطنجة في نونبر 2017.

وفي يوليوز 2019، تولى قيادة النادي الرواندي (نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم APR FC) حيث حطم معه الرقم القياسي الوطني لأكبر عدد من المباريات المتتالية دون هزيمة (50 مباراة)، وفاز بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية من 2019/2020 الى 2021/2022.

وفي يوليوز 2022، قاد النادي للتأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ ناد رواندي. /

نظمت المديرية التقنية الوطنية للتحكيم، اليوم الخميس بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، لقاء تواصليا مع مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية، بهدف تسليط الضوء على آخر المستجدات المرتبطة بتطوير منظومة التحكيم الوطني، لاسيما في ما يتعلق بالتقنيات الحديثة المعتمدة في اتخاذ القرارات التحكيمية، وفي مقدمتها تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR”.

وشهد هذا اللقاء تقديم شروحات تطبيقية مبسطة حول كيفية استخدام تقنية “VAR” وآليات تدخلها في مختلف الحالات التحكيمية، فضلا عن إبراز دورها في الرفع من دقة القرارات التحكيمية وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص داخل أرضية الملعب.

وفي كلمة بالمناسبة، استعرض المدير التقني الوطني للتحكيم، رضوان جيد، استراتيجية عمل المديرية، مبرزا مختلف الجوانب المرتبطة بتكوين الحكام وتأهيلهم، وكذا الخدمات الأساسية التي توفرها المديرية.

ويتعلق الأمر، على الخصوص، بتقييم الحكام بعد كل مباراة، وتتبع مستوى أدائهم، وتنظيم تكوينات ودروس عن بعد، فضلا عن إجراء اختبارات ومنح شهادات للحكام.

وأكد السيد جيد، أن الهدف الأساسي من هذه الآليات يتمثل في التطوير المستمر لمستوى الحكام والارتقاء بجودة الأداء التحكيمي على الصعيد الوطني.

وأوضح، في السياق ذاته، أن المديرية تتوفر على طاقم إداري وتقني متخصص يعنى بتدبير شؤون الحكام، من خلال تعيين الحكام للمباريات، وإرسال الإشعارات والبلاغات، وتتبع التعويضات المالية، وأرشفة المعطيات والإحصائيات الخاصة بالحكام، فضلا عن إطلاق محاك إلكتروني للتكوين يتيح للحكام الاستفادة من دورات عن بعد والتدرب على مختلف الحالات التحكيمية، بما يسهم في تحسين أدائهم وتعزيز سرعة اتخاذ القرار لديهم.

وأشار المدير التقني الوطني للتحكيم إلى أن اعتماد الأنظمة الرقمية الحديثة يساهم في تنظيم العمل بوتيرة أسرع وبفعالية أكبر.

وفي إطار الارتقاء بالمستوى البدني للحكام الوطنيين، أبرز السيد جيد أن المديرية تعتمد برامج منتظمة للإعداد البدني.

وبخصوص المشاريع المستقبلية، كشف السيد جيد عن مجموعة من الأوراش التطويرية، من بينها اعتماد تقنية الكشف شبه الآلي عن حالات التسلل “SAOT”، وإحداث غرفة تحكم خاصة بتقنية حكم الفيديو المساعد، بما يتيح متابعة عدة مباريات في الوقت نفسه والإشراف على أداء حكام الفيديو.

من جانبه، قدم السيد ستين كلاسن، المسؤول عن تطبيق “REFPAL”، عرضا عبر تقنية المناظرة المرئية، استعرض من خلاله أبرز وظائف هذا التطبيق، الذي يتيح توفير إحصائيات تقنية دورية خاصة بحكام البطولة الوطنية، إلى جانب تقييم أدائهم وتتبع مسارهم المهني بشكل مستمر.

بدوره، أعطى السيد فيردي فوتريل، المسؤول عن تقنية حكم الفيديو المساعد بالمديرية التقنية الوطنية للتحكيم، شرحا مفصلا للبروتوكول المعتمد في التعامل مع مختلف الحالات التحكيمية.

من جهة أخرى، قدم السيد هاري لينارد، المسؤول عن قطاع التحكيم بمنصة “GENIUS IQ”، عرضا عبر تقنية المناظرة المرئية حول تقنية الكشف شبه الآلي عن حالات التسلل.

وأوضح السيد لينارد طريقة عمل هذه التقنية ومميزاتها، مستعرضا مقارنات بين عدد من الدول التي تعتمدها حاليا وأخرى ما تزال في مرحلة الدراسة والتطوير.

لم تعد كرة القدم حكرا على المستطيل الأخضر، إذ انتقلت روح التنافس إلى الفضاء الرقمي، حيث باتت “eBotola” عنوانا لتحول هادئ في طرق الممارسة والاكتشاف، ومنصة لاختبار قدرات المواهب المغربية داخل بيئة تنافسية منظمة تحاكي منطق الاحتراف الرياضي.

فكما تصنع النجومية في الملاعب عبر الموهبة والانضباط، تصقل في الرياضات الإلكترونية عبر الدقة والقراءة التكتيكية وسرعة القرار، ما يجعل هذه البطولة، التي أطلقتها الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية سنة 2024، فضاء لاكتشاف أفضل اللاعبين القادرين على تمثيل المغرب قاريا ودوليا.

وتقوم “eBotola” على فكرة ترتبط أساسا بتوفير إطار منظم يمنح اللاعبين شروط منافسة عادلة ومسارا واضحا للتطور، بعيدا عن العشوائية التي قد تطبع أحيانا التحديات الفردية على الإنترنت، وذلك من خلال منافسة رقمية مرجعية مرتبطة بكرة القدم، ومنظمة بشراكة مع شركة “Electronic Arts”.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، هشام الخليفي، أن “eBotola” تهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، تتمثل في توسيع قاعدة ممارسة الرياضات الإلكترونية لدى الشباب المغربي، واكتشاف المواهب القادرة على تمثيل المملكة على الصعيد الدولي، فضلا عن إرساء مسار مهني حقيقي في هذا المجال.

وأوضح السيد الخليفي، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المنافسة تعد فريدة من نوعها على مستوى إفريقيا، مبرزا أنها تحظى بدعم شركة “Electronic Arts”، التي تمنح المغرب تراخيصها الرسمية للسنة الثالثة على التوالي.

وأضاف أن هذه البطولة تشكل أيضا مرحلة تأهيلية لبطولة العالم المقررة في المملكة العربية السعودية، وهو ما من شأنه أن يعزز مكانة المغرب كمرجع قاري في مجال الرياضات الإلكترونية.

وأبرز المتحدث ذاته، وهو أيضا رئيس الكونفدرالية الإفريقية للألعاب الإلكترونية، أن “eBotola” موجهة أساسا إلى أندية البطولتين الوطنيتين الاحترافيتين “Botola 1″ و”Botola 2” مع انفتاحها أيضا على أندية الأقسام السفلى التي تتوفر على لاعبين متخصصين في الرياضات الإلكترونية.

وبالنسبة للأندية التي لا تتوفر على لاعبين متخصصين، أشار السيد الخليفي إلى أن الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية توفر مواكبة موجهة، من خلال اختيار لاعبين استنادا إلى التصنيف العالمي للعبة “FC26″، بما يضمن معايير موضوعية وتنافسية.

وتتميز نسخة هذه السنة، بحسب رئيس الجامعة، بانفتاح مهم على إفريقيا، من خلال مشاركة لاعبين من عدة بلدان إفريقية في إطار التعاون جنوب-جنوب، مبرزا أن المغرب، باعتباره مقرا للكونفدرالية الإفريقية للألعاب الإلكترونية، يحتضن نخبة من اللاعبين القادمين، على الخصوص، من كينيا ونيجيريا وتونس وجنوب إفريقيا ومصر.

واعتبر السيد الخليفي أن هذا البعد القاري يمنح “eBotola” بعدا استراتيجيا، إذ يتيح للمشاركين إمكانية التأهل إلى بطولة العالم، ويعزز تموقع المغرب كفاعل مرجعي، على المستويين الإفريقي والدولي، في مجال الرياضات الإلكترونية.

وأوضح أن عملية التسجيل في “eBotola” تخضع لشروط دقيقة تروم ضمان نزاهة المنافسة وتكافؤ الفرص بين المشاركين، مشيرا إلى أنه يتعين أن يكون المشاركون بالغين 18 سنة فما فوق، فيما يشترط، في المنافسات المفتوحة أمام القاصرين، الإدلاء بترخيص أبوي.

كما يشترط في اللاعبين التوفر على حساب رسمي داخل اللعبة، إلى جانب حساب على المنصة المعتمدة الخاصة بالمنافسة، في حين يستند مسار الانتقاء إلى التصنيف العالمي المعتمد من قبل شركة “Electronic Arts”، بما يضمن مشاركة أفضل اللاعبين وفق معايير شفافة وموضوعية.

وبخصوص أولويات الجامعة لتطوير الرياضات الإلكترونية، أكد السيد الخليفي أن الجامعة تعمل وفق ثلاثة محاور متكاملة، تتمثل في تنظيم منافسات احترافية من قبيل “eBotola”، وتوسيع قاعدة الممارسين في صفوف الشباب، فضلا عن تعزيز التأطير.

وفي هذا الإطار، أشار إلى تنفيذ برنامج واسع النطاق، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يهم تجهيز ما بين 60 و80 دار شباب بمعدات مخصصة للرياضات الإلكترونية.

وتواكب الجامعة هذه الفضاءات، من خلال تكوين المؤطرين وتنظيم منافسات محلية على امتداد السنة، إلى جانب الإشراف على تنظيم التظاهرة الوطنية الكبرى “eDawry”، التي تجمع دور الشباب والجمعيات عبر مختلف جهات المملكة، بهدف اكتشاف المواهب، وتشجيع الممارسة، وتكوين مؤطرين شباب متخصصين في الرياضات الإلكترونية.

وفي ما يخص المشاركة النسائية، أبرز رئيس الجامعة أنها تشكل محورا أساسيا ضمن استراتيجية تطوير الرياضات الإلكترونية بالمغرب، موضحا أنه إذا كانت النسخة الحالية من “eBotola” لا تعرف بعد مشاركة لاعبات، فإن الجامعة تعمل بشكل نشط على تشجيع حضورهن في مسابقات أخرى.

وتابع أنه، في إطار “eDawry” ومختلف البطولات الوطنية الأخرى، يتم تنظيم منافسات خاصة بالنساء، فضلا عن بطولات مختلطة في عدد من الألعاب، من بينها “eFootball” و”Valorant”.

وقد حققت اللاعبات المغربيات نتائج لافتة على الصعيد الدولي، إذ توج المنتخب الوطني النسوي في لعبة “eFootball” بلقب الألعاب المتوسطية، فيما أحرز المنتخب الوطني النسوي في لعبة “Valorant” المركز الثاني في بطولة العالم التي أقيمت بالمملكة العربية السعودية.

وخلص السيد الخليفي إلى أن هذه النتائج تعكس الإمكانات الكبيرة التي تتوفر عليها اللاعبات المغربيات، كما تجدد التأكيد على التزام الجامعة بدعم وتعزيز مشاركة النساء في مجال الرياضات الإلكترونية.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها توصلت بطلب من الاتحاد التنزاني لكرة القدم قصد تعيين طاقم تحكيم مغربي لقيادة مباراة ضمن منافسات الدوري الوطني التنزاني.

وأكدت الجامعة في بلاغ نشرته اليوم الاثنين على موقعها الرسمي أنه تم لهذا الغرض اختيار طاقم مكون من حمزة الفارق (حكم ساحة)، ولحسن أزكاو ( حكم مساعد أول)، وحمزة الناصيري (حكم مساعد ثان)، ومصطفى كشاف (حكم رابع).

وأوضحت أن هذا الطاقم التحكيمي سي دير المباراة التي ستجمع بين فريقي سيمبا إس سي ويونغ أفريكانز، يوم 03 ماي المقبل، ابتداء من الساعة التاسعة ليلا على أرضية ملعب بنجامين مكابا بمدينة دار السلام.

ويأتي هذا التعيين ليكرس الثقة التي تحظى بها الصافرة المغربية لدى الهيئات الكروية الدولية والقارية، بفضل الحضور الوازن والأداء المتميز للحكام المغاربة في مختلف التظاهرات الكبرى، وكذا كثمرة للمجهودات المبذولة لتطوير منظومة التحكيم الوطني.

جدير ذكره أنه تم تعيين طاقم تحكيم مغربي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، للمشاركة في قيادة مباريات نهائيات كأس العالم 2026، المزمع تنظيمها بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويتعلق الأمر بكل من الحكم الدولي جلال جيد (حكم ساحة)، وزكرياء برنسي ومصطفى أكركاد (حكمين مساعدين)، بالإضافة إلى حمزة الفارق (حكم تقنية الفيديو المساعد).