الإثنين 06 أبريل 2026

الإثنين 06 أبريل 2026

كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة.. “المباريات السابقة منحتنا الثقة وسنبذل كل ما في وسعنا لبلوغ المربع الذهبي” (نبيل باها)

09 أبريل 2025

أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، نبيل باها، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، أن المباريات التي خاضتها العناصر الوطنية في دور مجموعات كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة “منحتنا الثقة وسنبذل كل ما في وسعنا لبلوغ المربع الذهبي”.

 وأوضح باها، في الندوة الصحفية التي تسبق مباراة النخبة الوطنية ضد نظيرتها الجنوب إفريقية، غدا الخميس، لحساب ربع نهائي هذه الكأس القارية، أنه تم الإعداد الجيد لهذه المباراة ودراسة نقاط قوة وضعف الفريق الخصم، مشددا على أن التركيز منصب أكثر على الجانبين النفسي والذهني للاعبين.

 وسجل أن “منتخب جنوب إفريقيا خصم يُحترم لأنه يتوفر على لاعبين موهوبين”، مؤكدا أنه يثق في إمكانيات لاعبيه وقدرتهم على تحقيق الانتصار.

  وأشار إلى أن المنتخب الوطني يتوفر  على لاعبين ينشطون على أعلى مستوى في مختلف أندية العالم، مستدركا أن “هذا المعطى لا يجعل من الفريق الوطني أفضل من باقي المنتخبات، لأن الفوز يكون دائما من نصيب الفرق التي تقدم أكبر قدر من الجهود والتضحيات على رقعة الملعب”.

  من جهة أخرى، أضاف نبيل باها أن الزخم الكروي الذي تعرفه المملكة، لاسيما عقب الإنجاز التاريخي ل”أسود الأطلس” في كأس العالم بقطر، يجعل حمل القميص الوطني أمرا يدعو “للفخر والاعتزاز”.

  من جهته، سجل حارس “أشبال الأطلس”، سفيان الإدريسي، أن بلوغ ربع نهائي كأس أمم إفريقيا “يمنح شعورا جيدا وسنقدم كل ما نستطيع للتأهل للدور الموالي ومحاولة الفوز بالكأس”.

  واعتبر أن مباراة الغد تشبه المقابلات السابقة، و”سيكون هناك التزام أكبر بتعليمات مدرب المنتخب الوطني”، واصفا الأجواء السائدة بين العناصر الوطني ب”الإيجابية”.

   من جانبه، قال مدرب منتخب جنوب إفريقيا، فيلا كومالو، إن مواجهة المنتخب المغربي “لن تكون سهلة”، مشيرا إلى أن لاعبيه سيبذلون كل ما في وسعهم لتحقيق الانتصار.

   وأوضح أنهم عازمون على دخول مواجهة الغد بحس هجومي من أجل تسجيل الأهداف، وأن لاعبيه سيبذلون جهدا جماعيا في مواجهة المنتخب المغربي.

   وعلى صعيد آخر، أشاد الناخب الجنوب إفريقي بالبنيات التحتية الجيدة والملاعب ومراكز التدريب الموضوعة رهن إشارة المنتخبات المشاركة في هذه المنافسة التي تحتضنها المملكة.

   وتجدر الإشارة إلى أن مباراة ربع النهائي، التي ستجمع بين المنتخبين المغربي والجنوب إفريقي، المتأهلين إلى كأس العالم لهذه الفئة، المقررة في قطر، ستجرى، غدا، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، ابتداء من الساعة الثامنة مساء.

ومع: 09 أبريل 2025

مقالات ذات صلة

 حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر اليوم الأربعاء.

وبرصيد 1755.87 نقطة، يواصل “أسود الأطلس” البقاء في مصاف الكبار وعلى مقربة من فرق الصدارة، حيث لا يفصلهم سوى نقطتين فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، وأقل من عشر نقاط عن البرتغال صاحبة المركز الخامس.

أما على مستوى قمة الترتيب، فقد ارتقت فرنسا إلى المركز الأول، متفوقة على إسبانيا التي تراجعت للمركز الثاني، بينما حلت الأرجنتين في المركز الثالث.

وفي ما يلي قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا:

1. فرنسا  1877.32

2. إسبانيا  1876.40

3. الأرجنتين  1874.81

4. إنجلترا  1825.97

5. البرتغال  1763.83

6. البرازيل  1761.16

7. هولندا  1757.87

8. المغرب  1755.87

9. بلجيكا  1734.71

10. ألمانيا  1730.37

أكد مدرب منتخب الباراغواي، الأرجنتيني غوستافو ألفارو، اليوم الثلاثاء بمدينة لانس الفرنسية، أن المغرب يمتلك “فريقا من طراز عالمي”، معربا عن إعجابه الكبير بجودة أداء “أسود الأطلس”.

وفي معرض حديثه خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة الودية التي انتهت بفوز المغرب على الباراغواي (2-1)، أشاد المدرب الأرجنتيني بمستوى التنافسية العالي الذي فرضه المنتخب المغربي، مؤكدا قدرته على مقارعة كبريات المنتخبات العالمية على المستويين التقني والتكتيكي.

واعتبر ألفارو أن مواجهة المغرب تمثل “مرآة” لفريقه و”مرجعا” يتيح له تحديد طبيعة التغييرات والتعديلات التي لا يزال يتعين عليه إجراؤها.

وأشار إلى أن هذا النوع من المواجهات يتيح رصد نقاط الضعف بدقة، كما يمثل فرصة ثمينة لإجراء التحسينات اللازمة، خاصة في ما يتعلق بتدبير فترات القوة ولحظات الضغط.

ووصف المباراة بأنها “اختبار هام” يتجاوز إطار اللقاءات الإعدادية البسيطة، حيث واجه لاعبوه خصما منظما، منضبطا، ومتمكنا من الكرة، في أجواء اتسمت بكثافة وصرامة تضاهي المسابقات الدولية الكبرى.

وبالعودة إلى تفاصيل المباراة قال ألفارو “لقد دفع فريقي ثمن أخطائه أمام خصم لا يرحم. كل هفوة أو فقدان للكرة استغله اللاعبون المغاربة الذين صنعوا الفارق بفضل تمكنهم التقني وقدرتهم العالية على الاحتفاظ بالكرة.”

وبخصوص حظوظ المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة 2026، لفت مدرب الباراغواي إلى أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم ضمن “المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب على الساحة الدولية”.

وأوضح أن المغرب يمتلك مؤهلات في جميع الخطوط، مع توازن ملحوظ بين ركائز الخبرة والمواهب الشابة التي تضفي الدينامية على الأداء، معتبرا أن هذا التكامل هو أحد أكبر نقاط قوة الفريق.

وخلص إلى أن الإنجازات الأخيرة للمغرب لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة “مسار مدروس ومنظم بدقة”.

 أعرب مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، عن ارتياحه التام على أداء لاعبيه عقب تحقيقه مساء اليوم الثلاثاء نتيجة الفوز في المواجهة الودية ضد منتخب الباراغواي (2-1) بمدينة لانس الفرنسية، مشيدا بالتعديلات التي تم إجراؤها خلال هذه المباراة.

وقال وهبي خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء “كانت مباراة مختلفة تماما عن مواجهة الإكوادور، كان من الضروري إيجاد نوع من الانسجام ومجاراة أسلوب الخصم”.

و شدد الناخب الوطني على أهمية استخلاص الدروس بعيدا عن التسرع، مضيفا “لن أستخلص جميع الاستنتاجات الآن، سأركز بشكل أساسي على مستوانا التقني، وأيضا على مستوى الخصوم الذين سنواجههم في نهائيات كأس العالم”.

وفي معرض حديثه الروح الجماعية التي ميزت أسلوب لعب أسود الاطلس ، ذكر وهبي بمنهجيته التدريجية قائلا “لقد استدعيت قائمة موسعة، وكنت أدرك أن بعض اللاعبين لن يشاركوا، لكنني سعيد جدا بهذه المجموعة. العناصر الأفضل والأكثر جاهزية هي التي سيقع عليها الاختيار للمشاركة في المونديال”.

وأضاف “يجب ألا نغير كل شيء دفعة واحدة، وذلك من أجل الحفاظ على تماسك وانسجام المجموعة”.

وركز وهبي على التوفيق بين الطموح والتواضع، مشيرا إلى أن “سقف طموحاتنا عال جدا، لكننا نتحلى بالكثير من التواضع أيضا، فنحن الآن فريق ينتظره الجميع”.

كما أبدى الناخب الوطني ارتياحه للأجواء التي مر فيها المعسكر التدريبي، مؤكدا أن “هذا التجمع الأول مر في أجواء يسودها الهدوء التام، وأنا راض جدا عن نتائج هذا المعسكر”.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من البارغواي بهدفين لواحد في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب بولار دولولي في مدينة لانس الفرنسية.

وسجل ثنائية المنتخب المغربي في هذه المباراة ،التي حضرها جمهور غفير  من أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، كل من بلال الخنوس في الدقيقة 48 ،و نايل العيناوي في الدقيقة 53 ، فيما قلص منتخب البارغواي الفارق بواسطة اللاعب غوستافاو كافاييرو في الدقيقة 84 .

وتعتبر هذه المباراة آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

و يعد هذا أول فوز للنخبة  الوطنية تحت قيادة المدرب الجديد  محمد وهبي .

حسم التعادل الإيجابي (1-1) المباراة الودية ،التي جمعت المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الاكوادوري، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” بالعاصمة الاسبانية مدريد.

وكان المنتخب الأكوادوري سباقا للتسجيل عبر المهاجم إيبوا في الدقيقة 48 من عمر المباراة، فيما أدرك اسود الاطلس  التعادل عبر متوسط الميدان نايل العيناوي في الدقيقة 87 .

يستأنف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نشاطه يوم غد الجمعة بمواجهة نظيره الإكوادوي، في مباراة ودية على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” بمدريد. ويشكل هذا اللقاء محطة مفصلية لـ “أسود الأطلس”، إذ ت عد أول مباراة لهم منذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، وأول ظهور رسمي تحت قيادة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي.

وبعد “كان 2025″، يدخل المنتخب المغربي مرحلة جديدة من مساره، حيث تراهن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على محمد وهبي لتدشين فصل جديد وإعداد الفريق للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستهل رحلته رفقة “أسود الاطلس” بمواجهة الاكوادور ، التي تعد نقطة انطلاق لمشروع يروم إعادة رسم معالم المنتخب الوطني.

ويسعى الطاقم التقني الجديد من خلال مواجهة منتخب الإكوادور بالأساس إلى الوقوف على مدى جاهزية المجموعة وتقييم الحالة البدنية والتقنية للعناصر الوطنية. كما تتيح هذه المباراة فرصة لتجريب بعض الخيارات التكتيكية، واختبار عدة تركيبات، وترسيخ المبادئ الأساسية لأسلوب اللعب الذي يطمح محمد وهبي إلى اعتماده.

وتشكل مباراة مدريد أيضا مناسبة لعدد من اللاعبين لتأكيد مكانتهم داخل المنتخب، في حين يطمح آخرون إلى استغلال هذه الدينامية الجديدة لفرض أنفسهم ضمن اختيارات الناخب الوطني. وفي هذا الإطار، ي رتقب أن ترتفع حدة المنافسة داخل المجموعة، في ظل مزيج يجمع بين عناصر راكمت خبرة محترمة وأخرى شابة تتمتع بموهبة كبيرة .

وتندرج هذه المواجهة ضمن برنامج إعدادي يتضمن مباراتين وديتين متقاربتين، حيث سيلاقي “أسود الأطلس” منتخب الباراغواي بعد أربعة أيام بملعب “بولار دولوليس” بمدينة لانس الفرنسية، ما سيمكن الطاقم التقني من مواصلة عملية التقييم وتوسيع دائرة الاختيارات البشرية.

كما تعد مواجهة منتخب الإكوادور اختبارا حقيقيا للمنتخب المغربي، الذي برز خلال السنوات الأخيرة كأحد المنتخبات التنافسية على الساحة الدولية، بفضل بروز جيل من اللاعبين الموهوبين الذين ينشطون في كبريات الدوريات الأوروبية. وتشكل قوته البدنية وانضباطه التكتيكي تحديا مهما لـ “أسود الأطلس”.

و يوفر ملعب “ميتروبوليتانو”، معقل نادي أتلتيكو مدريد، إطارا مميزا لاحتضان هذه المباراة، التي ي نتظر أن تشهد حضورا جماهيريا مغربيا مهما، بالنظر إلى وجود عدد كبير من أفراد الجالية المغربية بإسبانيا، المعروفة بحماسها ودعمها المتواصل للمنتخب الوطني.

وإلى جانب الإطار الكروي الصرف، ترمز هذه المواجهة أمام الإكوادور إلى انطلاقة مرحلة جديدة لـ “أسود الأطلس”، حيث تتجه الأنظار نحو المستقبل، بطموح بناء منتخب تنافسي قادر على التألق في الاستحقاقات الدولية المقبلة.