الأربعاء 01 يوليوز 2026

الأربعاء 01 يوليوز 2026

تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025 (الجولتان الخامسة والسادسة).. زكرياء أبو خلال يعوض إلياس أخوماش

تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025 (الجولتان الخامسة والسادسة).. زكرياء أبو خلال يعوض إلياس أخوماش

 أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، أن المدرب الوطني، وليد الركراكي، استدعى مهاجم نادي تولوز الفرنسي، زكرياء أبو خلال، ليعوض إلياس أخوماش المصاب.

   وأكد نادي فياريال الإسباني، أول أمس الأحد، أن مهاجمه المغربي، إلياس أخوماش، يعاني من تمزق في الرباط الصليبي لركبته اليمنى، أصيب به يوم السبت الماضي خلال مباراة برسم الجولة الـ 13 من الدوري الإسباني.

   وأوضح النادي الإسباني على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن الدولي المغربي، الذي غادر الملعب على نقالة خلال فوز فريقه على ألافيس (3-0)، “يعاني من تمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي والتواء في الرباط الجانبي الداخلي لركبته اليمنى”.

   وسجل زكريا أبو خلال (24 سنة) أربعة أهداف هذا الموسم في إحدى عشرة مباراة خاضها رفقة تولوز.

   واستدعى وليد الركراكي 26 لاعبا استعدادا لمباراتي المنتخب الوطني ضد الغابون يوم 15 نونبر بفرانسفيل وليسوتو يوم 18 من نفس الشهر على أرضية المركب الشرفي بمدينة وجدة.

   ويندرج هذان اللقاءان ضمن الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات (المجموعة ب) لكأس الأمم الإفريقية التي ستقام خلال الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026 بالمغرب.

   وسيعقد الركراكي مؤتمرا صحفيا، اليوم الثلاثاء (السادسة مساء) بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، تليه حصة تدريبية مفتوحة أمام الصحافة خلال الدقائق الـ 15 الأولى.

ومع: 12 نوفمبر 2024

مقالات ذات صلة

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) ،يوم السبت ، إسناد مهمة قيادة المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الألماني والباراغوياني، لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، إلى طاقم تحكيمي مغربي بقيادة الحكم الدولي جلال جيد.

ويساعد الحكم جيد في إدارة اللقاء مواطناه زكرياء البرينسي مساعدا أول، ومصطفى أكركاد مساعدا ثانيا، بينما يتولى الصيني ما نينغ مهام الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه زو فاي حكما خامسا.

ويعد هذا التعيين هو الثالث للحكم المغربي جلال جيد في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث كان قد أدار مباراة ألمانيا وكوراساو خلال دور المجموعات، قبل أن يتولى قيادة مباراة البرتغال وأوزبكستان.

وتجرى هذه المواجهة القوية بين المنتخب الألماني ونظيره من باراغواي، يوم الاثنين المقبل على أرضية ملعب بوسطن، بداية من الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت المغرب.

اختتمت، يوم السبت بمدينة مرتيل، فعاليات البطولة الوطنية المدرسية لكرة القدم “رياضة ودراسة” لأقل من 18 سنة، بتتويج الفرق والرياضيين والرياضيات.

وتوج بالمرتبة الأولى في فئة الاناث فريق ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية بالرباط بعد فوزه على ثانوية الكندي ببركان بحصة هدفين دون رد محتلة بذلك الرتبة الثانية، فيما احتلت ثانوية الرياضيين بطنجة المرتبة الثالثة قي هذه البطولة المنظمة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة،

أما في فئة الذكور فقد توج فريق الثانوية التأهيلية زرياب بمدينة الدار البيضاء بعد تغلبه على فريق الثانوية التأهيلية الامام الغزالي بتطوان بثلاثة أهداف لهدف واحد، فيما احتلت ثانوية الأميرة للا سلمى بمدينة فاس المرتبة الثالثة في هذه التظاهرة الرياضية.

وعرفت البطولة مشاركة التلميذات والتلاميذ المتأهلين عن البطولات ما بين الجهات في فئة أقل من 18 سنة، حيث تنافسوا في أجواء رياضية وتربوية تعكس الدينامية التي يشهدها قطاع الرياضة المدرسية بالمملكة، كما تميز برنامج البطولة بتنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والبيئية الموازية، الهادفة إلى تنمية شخصية المشاركات والمشاركين وتعزيز قيم المواطنة والتعايش والعمل الجماعي.

وأبرز مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية والرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، عبد السلام ميلي، أن هذه التظاهرة تعكس التطور الذي عرفته مسالك “رياضة ودراسة” منذ إطلاقها، سواء من حيث اتساع قاعدة المشاركة، التي أصبحت تشمل حاليا ثماني أكاديميات جهوية بالنسبة لفئتي الإناث والذكور، أو من حيث الارتقاء بالمستوى التقني والرياضي للممارسين.

وأشار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن هذا التطور مكن عددا من التلميذات والتلاميذ من الالتحاق بالمنتخبات الوطنية، مؤكدا أن هذه المسالك أصبحت تشكل رافدا أساسيا لاكتشاف وصقل المواهب الرياضية، ومشتلا للعديد من الفرق الوطنية الممارسة في القسمين الأول والثاني من البطولة الوطنية.

وسجل أن هذا الورش يندرج في إطار تفعيل الاتفاقية الموقعة أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في 17 شتنبر 2018، والتي أرست أسس مسالك “رياضة ودراسة”، مشددا على أن التعاون القائم مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يهدف إلى تطوير ممارسة كرة القدم داخل المؤسسات التعليمية، والرفع من مستوى المنتخبات المدرسية والأندية، بما يسهم في تعزيز منظومة التكوين الرياضي الوطني.

يشار أن عمالة المضيق الفنيدق ستواصل استضافتها البطولة الوطنية لكرة القدم الخاصة بالفئة العمرية أقل من 15 سنة، وذلك في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تشجيع الممارسة الرياضية لدى التلميذات والتلاميذ، وتعزيز اكتشاف وصقل المواهب الرياضية الواعدة.

وتندرج هذه التظاهرة الرياضية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الممارسة الرياضية بالوسط المدرسي وترسيخ قيم التميز والانضباط والتوفيق بين التحصيل الدراسي والممارسة الرياضية.

أكدت وكيلة اللاعبين المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المقيمة بإسبانيا، سهيلة الطاهري، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم تسهم في ترسيخ مكانة المغرب كمشتل للمواهب الكروية الشابة المؤهلة للتألق على أعلى المستويات الدولية.

واعتبرت السيدة الطاهري، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاستثمار الذي انخرطت فيه المملكة في مجال تكوين لاعبي كرة القدم الشباب يشكل أحد المحركات الرئيسية للنتائج المتميزة التي حققتها كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

وقالت إن “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أصبحت اليوم مؤسسة واعدة بمستقبل كبير، مبرزة أن المغرب يتوفر على خزان مهم من المواهب الشابة، ونموذج تكوين من شأنه أن يعزز أكثر إشعاع كرة القدم الوطنية.

وبحسب المتحدثة ذاتها، فإن جودة التكوين المعتمد في الأكاديمية تتيح إعداد “لاعبين مستقبليين لأكبر الأندية الدولية”، مشيرة إلى أن الإمكانات التي يتمتع بها لاعبو كرة القدم المغاربة الشباب أضحت تحظى اليوم باعتراف واسع النطاق.

واعتبرت وكيلة اللاعبين المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن المرحلة المقبلة تقتضي العمل على تعزيز الحضور الدولي لهذه المواهب الشابة، بما يسهم في تسهيل ولوجها إلى مراكز التكوين والأندية الأجنبية.

وفي هذا الصدد، دعت الطاهري إلى تطوير شراكات بين بنيات التكوين المغربية والشركات المتخصصة في مواكبة اللاعبين الشباب، معتبرة أن من شأن هذا التعاون أن يتيح تثمينا أفضل للمؤهلات الكروية للمملكة على الصعيد العالمي.

كما شددت على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية للتكوين، تدمج مواكبة الأسر والمسار التعليمي للاعبين الشباب.

وأردفت قائلة: “اليوم، يتعين على لاعب كرة القدم أيضا إتقان عدة لغات، ومتابعة دراسته، واكتساب مهارات تمكنه من بناء مسيرته خارج الملاعب”، مسجلة أن متطلبات كرة القدم الحديثة باتت تتجاوز الإطار الرياضي الصرف.

وخلصت السيدة الطاهري إلى أن الاستراتيجية التي يقودها المغرب لفائدة تكوين المواهب الشابة تشكل استثمارا طويل الأمد، من شأنه ترسيخ مكانة المملكة ضمن كبريات الأمم في عالم كرة القدم.

أعلن نادي مودرن سبورت المصري عن تعاقده مع المغربي محمد أمين بن هاشم ليتولى مهام تدريب الفريق بداية من الموسم المقبل.

وعقد المدرب محمد أمين بن هاشم جلسة، مساء أمس الأحد، مع رئيس نادي مودرن سبورت وليد دعبس، ووقع بشكل رسمي على عقود تدريب الفريق المصري.

وقال رئيس نادي مودرن، وليد دعبس، في تصريحات للمركز الإعلامي لناديه، إن “محمد بن هاشم مدرب كبير، ويمتلك سيرة ذاتية مميزة، وتولى تدريب العديد من الأندية الكبرى وأبرزها الوداد المغربي الذي قاده في بطولة كأس العالم للأندية 2025”.

وأوضح أن “التجربة المغربية في كرة القدم أثبتت نجاحها، ويجب الاستفادة منها في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن فريق مودرن سبورت سيظهر بشكل جديد ومختلف في الموسم الجديد.

وكان فريق مودرن سبورت قد أنهى الموسم الماضي للدوري المصري الممتاز، في المركز التاسع بجدول ترتيب المجموعة الثانية (مجموعة تفادي الهبوط) برصيد 37 نقطة، بفارق 5 نقاط فقط عن مراكز الهبوط.

غداة التعادل بين البرازيل والمغرب (1-1) لدى دخول المنتخبين غمار المنافسة في مونديال 2026، اهتمت وسائل إعلام برازيلية عدة بتوهج كرة القدم المغربية، مسلطة الضوء بشكل خاص على دور أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي قدمت كإحدى ركائز هذا النجاح.

وتحت عنوان “اكتشفوا أكاديمية محمد السادس، أحد ركائز استثمار المغرب ليصبح قوة في كرة القدم”، ترى يومية “أو غلوبو” (O Globo) أن المملكة تعيش “تألقا لافتا” على الساحة الكروية الدولية وتفرض نفسها كقوة في كرة القدم الإفريقية.

وتذكر الصحيفة بأن المغرب أصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، خلال دورة 2022 في قطر، قبل أن ينال الميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس في 2024، ويفوز بكأس العالم لأقل من 20 سنة في 2025، دون نسيان تنظيمه المشترك لكأس العالم المقبلة إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

ووفقا لـ”O Globo”، فإن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2010 بسلا، وصممت كمركز متكامل للتكوين والبحث والتطوير رفيع المستوى مخصص لكرة القدم، هي أحد أسباب هذا النجاح.

وتؤكد اليومية أن هذه المنشأة، التي تمتد على ما يقرب من 9000 متر مربع وتتوفر على ستة ملاعب رئيسية، تشكل اليوم المرجع لشبكة من مراكز التكوين الموزعة عبر المملكة.

كما تشير المنصة الإعلامية البرازيلية إلى أهمية العمل المنجز مع المواهب الشابة وكذا استراتيجية التنقيب على اللاعبين المنحدرين من الجالية المغربية، مستشهدة على وجه الخصوص بأشرف حكيمي وإبراهيم دياز، المولودين في إسبانيا واللذين اختارا تمثيل أسود الأطلس.

من جهتها، تخصص البوابة الرياضية “يو أو إل” (UOL) مقالا مطولا لأكاديمية محمد السادس، مؤكدة أن النجاح المغربي “لم يكن بين عشية وضحاها” بل هو ثمرة مسار انطلق منذ عدة سنوات، تحت قيادة جلالة الملك.

وتوضح أن الأكاديمية تستقبل الشباب منذ سن 12 عاما وتجمع بين التكوين الرياضي والتعليم المدرسي بفضل بنيات تحتية تضم فصولا دراسية، ومختبرات للمعلوميات، وداخليات، ومنشآت طبية، وقاعات لبناء الأجسام ومسبحا.

بالنسبة لـ “UOL”، فإن النتائج التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة تشهد على نجاح سياسة التكوين هذه. وتذكر البوابة بأن العديد من اللاعبين خريجي الأكاديمية ساهموا في إنجازات عدة: إحراز مركز رابع تاريخي في المونديال القطري، والميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس، واللقب العالمي لأقل من 20 سنة في 2025 بالشيلي.

وتستحضر الوسيلة الإعلامية على وجه الخصوص نايف أكرد، ورضا التكناوتي، وعز الدين أوناحي من بين الدوليين الذين مروا عبر هذه المنشأة.

وترى الصحافة البرازيلية في التجربة المغربية تجسيدا لمشروع طويل الأمد قائم على الاستثمار في البنيات التحتية، وتكوين الشباب، وتثمين الجالية، وهي كلها عناصر سمحت للمملكة بفرض نفسها تدريجيا ضمن الدول التي بات يحسب لها حساب على ساحة كرة القدم العالمية اليوم.

أعربت اتحادات كرة القدم لكل من الرأس الأخضر، وكوراساو، وأوزبكستان، والكونغو، وهايتي، والجزائر، وتونس، والمغرب، ومصر، وغانا، والسنغال، وكوت ديفوار، وجنوب إفريقيا عن استيائها العميق من التصريحات الأخيرة لرئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفرين، والتي انتقد فيها توسيع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم ، معتبرا أن العديد من المباريات “غير مثيرة للاهتمام”.

وقالت هذه الهيئات في بلاغ مشترك ،نشرت نسخة منه على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “إننا نرفض هذه التصريحات بكل احترام ولكن بحزم”.

واعتبرت أنه “بالنسبة لبلداننا، لا توجد أي مباراة في كأس العالم بلا أهمية”، مضيفة أنه “بالنسبة للرأس الأخضر، كوراساو، وأوزبكستان، فإن التأهل لكأس العالم (فيفا) يمثل إنجازا تاريخيا وتجسيدا لحلم تقاسمته أجيال متعاقبة”.

وأكد المصدر ذاته أنه “بالنسبة لأمم مثل الكونغو وهايتي، فإن العودة إلى أكبر حدث كروي بعد غياب طويل تحمل دلالة خاصة للملايين من المشجعين الذين انتظروا هذه اللحظة لسنوات، بل لعقود”.

وأشارت الهيئات إلى أن “الإيحاء بأن هذه المباريات هي بطريقة أو بأخرى أقل أهمية هو أمر مخيب للآمال بشكل عميق، ويظهر نقصا في التقدير تجاه الجهود والتضحيات وتطلعات اللاعبين والمدربين والأندية والمسيرين والمشجعين في جميع أنحاء العالم”.

ولفت البلاغ إلى أن “كل تأهل جاء بعد سنوات من العمل والاستثمار. وخلف كل منتخب وطني توجد مجتمعات بأكملها وملايين الأشخاص الذين تشكل كرة القدم بالنسبة لهم مصدرا للفخر والأمل والوحدة”.

وأوضح أن “كرة القدم لا تنتمي لمجموعة حصرية من الأمم. فقوتها تكمن في عالميتها. وكأس العالم (فيفا) هي أكبر مسابقة كروية في العالم تحديدا، لأنها تجمع بين ثقافات وتواريخ ومسارات كروية مختلفة”.

وسجل أنه “بالنسبة للعديد من البلدان، فإن المشاركة في كأس العالم ليست مجرد إنجاز رياضي. إنها لحظة تلهم جيلا بأكمله، وتسرع تطوير كرة القدم وتخلق ذكريات لا تنسى، ونحن نؤمن بأن كل أمة متأهلة تستحق الاحترام. كل فريق قد استحق مكانه بجدارته. لكل مشجع الحق في الحلم. وكل مباراة تحمل دلالة خاصة لملايين الأشخاص عبر العالم

و أكدت هذه الاتحادات الكروية بالتالي عن رفضها لتصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مؤكدة مجددا قناعتها” بأن تطوير كرة القدم يجب أن يستمر في خلق الفرص، وإلهام الأجيال الجديدة، وتعزيز البعد العالمي الحقيقي للعبة “، مع التركيز بشكل خاص على حقيقة أن “كل فريق قد تأهل عن جدارة وأن لكل مباراة قيمتها”.