الجمعة 20 مارس 2026

الجمعة 20 مارس 2026

إبراهيم دياز لوكالة المغرب العربي للأنباء .. “حلمي كتابة التاريخ مع المنتخب المغربي”

 أكد نجم فريق ريال

 أكد نجم فريق ريال مدريد الإسباني والمنتخب الوطني لكرة القدم، إبراهيم دياز، أنه يحلم بكتابة التاريخ رفقة المنتخب المغربي من خلال تحقيق الانتصارات والظفر بالألقاب.

  وأوضح دياز، في حوار حصري مع وكالة المغرب العربي للأنباء، بمركز تداريب فريق ريال مدريد بالعاصمة الإسبانية بفالديبيباس، أنه ممتن للمغرب وللقارة الإفريقية على الحب والاهتمام الذي حظي به منذ المباراة الأولى التي خاضها بالقميص الوطني، معتبرا أن هذا الأمر مدعاة فخر بالنسبة له ولأفراد عائلته.

 وأضاف أنه يشعر بالاعتزاز لكونه يلعب في صفوف “منتخب كبير لديه سمعة طيبة وينتظره مستقبل مشرق جدا”.

  وبخصوص تجربة اللعب مع المنتخب المغربي، أشار دياز إلى أنه يشعر بالارتياح، وقال في هذا الصدد، “انسجامي مع عناصر الفريق الوطني تم بطريقة سلسلة بالنظر إلى الحب والعناية اللذين لقيتهما من قبل كل مكونات المنتخب الوطني والجمهور المغربي العاشق لكرة القدم، ولطالما شعرت أني فرد من هذه العائلة الكبيرة منذ البداية”.

  وأعرب، بهذه المناسبة، عن شكره للجميع على الدعم الذي حظي به منذ اللحظة الأولى لالتحاقه ب”أسود الأطلس”، مؤكدا أنه سيبذل كل ما في وسعه للمساهمة في تحقيق الانتصارات وإسعاد الجماهير المغربية.

 وبخصوص الطفرة النوعية التي تشهدها كرة القدم المغربية، سجل “أسد الأطلس” أن المغرب كان وسيظل دائما ولّادا ومشتلا للمواهب، مذكرا ” بأجيال من اللاعبين المبدعين الذين ساهموا في إعلاء الراية الوطنية في المحافل القارية و الدولية “.

  وأوضح أن “الجيل الحالي لا يشكل استثناء، لأنه يضم لاعبين من المستوى العالي ينشطون في أندية عالمية، وما النتائج التي تم تحقيقها في مونديال قطر 2022 والألعاب الأولمبية الأخيرة الأخيرة إلا دليل على هذه الدينامية”، داعيا إلى “استغلال هذا الزخم للظفر بالألقاب”.

  وفي هذا الصدد، ثمن إبراهيم دياز  المجهودات الجبارة تبذلها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،  من أجل النهوض بكرة القدم الوطنية وتطوير البنيات التحتية الرياضية ودعم المنتخبات الوطنية.

 وتوجه دياز بالشكر إلى الجمهور المغربي الذي “لا يتوانى في تشجيعي كلما حملت القميص الوطني، وحتى عندما تعرضت للإصابة”، معربا عن فرحته وتأثره بالاستقبال الكبير الذي حظي به في اللقاء ما قبل الأخير للمنتخب المغربي بمدينة وجدة.

ومع: 04 نوفمبر 2024

مقالات ذات صلة

وجه الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس، الدعوة ل28 لاعبا للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيريه من الإكوادور و البارغواي نهاية شهر مارس الجاري.

وجاء الإعلان عن لائحة اللاعبين، خلال ندوة صحفية عقدها الناخب الوطني، بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة بسلا.

ويستهل محمد وهبي مشواره رفقة المنتخب الوطني بالمباراتين الوديتين أمام كل من الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد الإسبانية، والبارغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.

وتندرج كلا المباراتين الوديتين ضمن استعدادات المنتخب الوطني المغربي لمنافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.

وشهدت اللائحة المناداة لأول مرة على كل من عيسى ديوب ( مدافع فولهام الإنجليزي )، رضوان حلحال ( مدافع ملين البلجيكي )، سمير المورابيط ( متوسط ميدان ستراسبورغ الفرنسي )، محمد ربيع حريمات ( متوسط ميدان الجيش الملكي )، علاوة على أبطال العالم لأقل من 20 سنة إسماعيل باعوف وياسر الزبيري وياسين جسيم .

وفي ما يلي لائحة لاعبي المنتخب الوطني الذين تم توجيه الدعوة إليهم:حراسة المرمى: مهدي بنعبيد، ياسين بونو، المهدي الحرار.

خط الدفاع: أشرف حكيمي، زكريا الوحيدي، عيسى ديوب، إسماعيل باعوف، عبد الحميد أيت بودلال، رضوان حلحال، شادي رياض، سفيان الكرواني، أنس صلاح الدين، ونصير مزراوي.

خط الوسط: عزالدين أوناحي، إسماعيل الصيباري، بلال الخنوس، سمير الموربيط، نايل العيناوي، أسامة ترغالين، محمد ربيع حريمات.

خط الهجوم: إبراهيم دياز، ياسين جسيم، أيوب الكعبي، ياسر الزابيري، سفيان رحيمي، عبد الصمد الزلزولي، شمس الدين الطالبي، أمين عدلي.

أعرب الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس،عن ثقته في الخيارات البشرية المعتمدة لخوض المباراتين الوديتين المقبلتين لـ “أسود الأطلس” أمام الإكوادور وباراغواي، مبرزا أن اللاعبين الذين تم استدعاؤهم “بإمكانهم تقديم إضافة مهمة للمنتخب الوطني على المدى المتوسط”.

وقال وهبي في الندوة الصحفية ،التي عقدها بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ،وخصصت للإعلان عن لائحة اللاعبين المدعوين للمشاركة في المباراتين الوديتين المرتقبتين نهاية مارس أمام الإكوادور وباراغواي “أنا راض عن الروح التي أظهرها اللاعبون مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة”.

وتابع أن “النقاشات التي جرت مع أطر الطاقم التقني للفريق الوطني اتسمت بالإيجابية”، مشيرا إلى أن هناك “روحا وطنية عالية” و”ارتباطا حقيقيا بالمغرب” تسود داخل المجموعة.

وشدد الناخب الوطني على وجود رغبة جماعية في التطور، مضيفا “لقد لمست مجموعة تريد تحقيق التقدم ومستعدة للتطور”.

وبخصوص بعض الغيابات المسجلة، أوضح وهبي أن سفيان أمرابط وعثمان معما ونايف أكرد، وهم من العناصر المهمة في المنتخب، يغيبون حاليا بداعي الإصابة، على أن يلتحقوا قريبا بصفوف الفريق الوطني.

وفي معرض حديثه عن غياب المهاجم يوسف النصيري، أكد وهبي أن الأمر يتعلق باختيار تقني قائلا “لم أرغب في استدعاء عدد كبير من المهاجمين”، والأمر نفسه ينطبق على إلياس أخوماش الذي يعود استبعاده رغم إصابته الطفيفة إلى اعتبارات تكتيكية في المقام الأول.

وعن عدم المناداة على هداف البطولة الوطنية الاحترافية ومهاجم المغرب الفاسي سفيان بنجديدة، أشار الناخب الوطني إلى أنه يعرف اللاعب جيدا، موضحا أن استبعاده من التشكيلة هو مسألة تتعلق بمستوى أدائه في بيئة تنافسية، لكنه أكد أن باب المنتخب يبقى مفتوحا في وجه بنجديدة إذا ما استمر على مستواه الحالي.

ويستهل محمد وهبي مشواره رفقة المنتخب الوطني بالمباراتين الوديتين أمام كل من الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد الإسبانية، والبارغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.

وتندرج كلتا المباراتين الوديتين ضمن استعدادات المنتخب الوطني المغربي لمنافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.

استأثر القرار الصادر عن لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، تطبيقا للمادة 84 من نظام كأس إفريقيا للأمم، باهتمام الصحف الوطنية الالكترونية .

فبإعلانها ،مساء أمس الثلاثاء ،خسارة المنتخب السنغالي نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، وتأكيدها فوز المغرب بنتيجة 3-0، وضعت الهيئة القارية حدا نهائيا للجدل الدائر حول هذه المباراة.

وحظي هذا القرار القانوني والرياضي، باهتمام واسع من لدن الصحافة الإلكترونية الوطنية، التي أبرزت ب عده التاريخي وتداعياته المتعددة.

وهكذا، أكد موقع “360 le ” أن هذا الحكم يمثل نقطة تحول رئيسية، حيث يضع حدا لفترة من عدم اليقين ويعيد التأكيد على مبدأ أساسي يتمثل في الالتزام الصارم بقواعد اللعبة.

وترى الصحيفة أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بهذا القرار، يوجه رسالة واضحة إلى جميع المعنيين بأمر كرة القدم الإفريقية بشأن عواقب السلوكيات التي من شأنها تعطيل السير الجيد لمجريات المباريات.

في السياق ذاته، اعتبرت صحيفة “هسبريس” أن هذا القرار جاء بعد النظر في استئناف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من نظام البطولة القارية، حيث خلصت اللجنة إلى قبول الاستئناف شكلا وموضوعا، وإلغاء القرار السابق الصادر عن لجنة الانضباط التابعة للكاف.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة اعتبرت أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج ضمن مخالفات المادتين 82 و84، وأن الاتحاد السنغالي لكرة القدم خرق المادة 82 نظام البطولة، من خلال تصرفات منتخبها، ليتم إعلان فوز المنتخب المغربي رسميا بعد انسحاب السنغال من “نهائي الكان”، مع رفض جميع المطالب الأخرى المقدمة.

وفي السياق ذاته، ركز موقع “البطولة” على دور لجنة الاستئناف في تصحيح القرارات السابقة، معتبرا أن هذا التدخل نجح في تصحيح المسار وتعديل القرارات التي اتخذتها الهيئات القضائية ممثلة في لجنة الانضباط في الأحداث التي شهدتها مسابقة كأس الأمم الأفريقية والنهائي الذي جمع المغرب مع السنغال.

أما موقع “بانورا بوست” فشدد على الطابع الرسمي والنهائي لهذا الحكم الذي يكر س المغرب بطلا لإفريقيا 2025 بشكل نهائي.

وأشار الموقع إلى أن هذا القرار يضع حدا لأي تعرض ويؤكد تتويج “أسود الأطلس”، كما يبرز الدور المحوري للجنة الاستئناف في ضمان احترام القوانين، بالإضافة إلى دلالته الرمزية التي تعزز مكانة المغرب ضمن كبار منتخبات القارة.

وتحت عنوان “لجنة الاستئناف بـ (الكاف) تنصف المغرب وتثبت أحقيته بلقب كأس الأمم الإفريقية”، وصف موقع “فبراير.كوم” هذا القرار بـ “التاريخي والحاسم”، مبرزا أن باقي القرارات التي اتخذتها اللجنة “جاءت لتقلب موازين الأحكام السابقة وتمنح أسود الأطلس فوزا قانونيا مستحقا”.

بدوره، تطرق موقع “أخبارنا” إلى الانعكاسات الرياضية لهذا التتويج، مسجلا أنه يتيح للمغرب تحسين ترتيبه في سجل الألقاب الإفريقية وتعزيز مكانته بين كبار المنتخبات الإفريقية.

وبغض النظر عن تنوع زوايا المعالجة المعتمدة، ت جمع الصحافة الإلكترونية الوطنية على قراءة موحدة مفادها أن هذا القرار يشكل لحظة مفصلية في تاريخ كرة القدم الإفريقية، فهو لا يكرس تتويج المغرب بكأس إفريقيا للأمم 2025 فقط، بل يعيد أيضا التأكيد على سلطة الهيئات التنظيمية وضرورة احترام القوانين، باعتبارهما شرطين أساسيين لضمان حسن سير المشهد الرياضي على الصعيد القاري.

 

وصفت قناة “RMC Sport” الفرنسية قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، القاضي بإعلان فوز المغرب بكأس إفريقيا للأمم 2025، بأنه “عادل تماما”.

وأكدت القناة، خلال برنامج “After Foot” الذي يقدمه الصحفي جيلبير بريسوا، أن “تطبيق القوانين بشكل سليم اليوم أمر منطقي، غير أن هذا القرار كان ينبغي أن يصدر في حينه”.

وأبرزت القناة أن قرار الهيئة المختصة داخل “الكاف” جاء متأخرا، رغم كونه يستند إلى تطبيق واضح للقوانين، مشيرة إلى أنه “ينهي الجدل بشأن منح اللقب لفريق غادر أرضية الملعب وأربك مجريات المباراة”.

من جانبه، اعتبر المحلل في القناة دانييل ريولو أن “الخطر كان قائما منذ البداية في خلق سابقة، بسبب عدم قيام الحكم بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في القانون”.

وأضاف أن “مغادرة الفرق لأرضية الملعب احتجاجا على قرارات التحكيم أصبحت ظاهرة مقلقة”، مستشهدا بحادثة حديثة لفريق تركي غادر الملعب في ظروف مماثلة.

وشدد ريولو على أن “المغرب كان محقا تماما في المطالبة بتطبيق القانون الجاري به العمل”، وهو ما أكدته أيضا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تفاعلها مع قرار لجنة الاستئناف.

وكانت لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قد قررت، استنادا إلى المادة 84 من نظام كأس إفريقيا للأمم، اعتبار منتخب السنغال منهزما بالانسحاب في نهائي “كان المغرب 2025″، مع اعتماد نتيجة المباراة بثلاثة أهداف دون رد لصالح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وأوضحت “الكاف”، في بلاغ رسمي، أن هذا القرار جاء عقب الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص تطبيق المادتين 82 و84 من قانون المسابقة.

أعلن نادي أندرلخت البلجيكي، اليوم الثلاثاء، عن توقيع أول عقد احترافي مع المهاجم المغربي الشاب رامي لوغماني، البالغ من العمر 16 سنة.

ولعب رامي لوغماني للمنتخب المغربي أقل من 15 سنة، ويعد حاليا من عناصر المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة.

وتكو ن اللاعب الشاب داخل أكاديمية أندرلخت في نيربيدي منذ سن السادسة، حيث تألق هذا الموسم مع فريق أقل من 18 سنة (Elite 1) للنادي العاصمي، مواصلا تطوير مؤهلاته وتأكيد إمكاناته الواعدة.

وأوضح نادي أندرلخت، في بلاغ، أن “رامي، الذي التحق بمركز تكوين الفريق صيف 2015، فرض نفسه سريعا كمهاجم متعدد الخصائص، وهو اليوم ي كافأ على تطوره وأدائه النموذجي”.

وأضاف المصدر ذاته أن “رامي يشتغل بجد منذ طفولته، ويتعلم بسرعة، ويظل دائما في خدمة زملائه. فروحه الجماعية والتزامه يجعلان منه لاعبا ذا تأثير إيجابي على زملائه سواء داخل الملعب أو خارجه”.

وخلال مسيرته مع فرق الفئات الصغرى، برز رامي في البداية بفضل مؤهلاته التقنية ورؤيته في اللعب، قبل أن يصبح طوله ابتداء من فئة أقل من 13 سنة أحد أبرز نقاط قوته. وقد شكل نموه السريع تحديا في بعض الأحيان، غير أن مثابرته وعمله مكنته من تجاوز هذه المرحلة.

ويبلغ طول رامي حاليا 1,85 متر، ويجمع بين المؤهلات البدنية والتقنية، حيث يمكنه اللعب كمهاجم ارتكاز داخل منطقة الجزاء، واستخدام كلتا قدميه، ووضع زملائه في وضعيات سانحة للتسجيل، ما يعكس ملفه النادر والواعد للمستقبل، وفق المصدر ذاته.

وصفت صحيفة “ذا صن” البريطانية، مساء أمس الثلاثاء، إعلان لجنة استئناف العقوبات التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) المغرب فائزا بنسخة كأس إفريقيا للأمم 2025، التي أقيمت بالمملكة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، بـ”القرار المميز”.

وأوضحت الصحيفة أنه “في قرار مميز”، حسمت الهيئات المشرفة على كرة القدم الإفريقية لصالح الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبرة أن انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي خلال المباراة النهائية أمام المغرب يشكل “خرقا لقوانين اللعبة”. وأضافت الصحيفة أن هذا القرار ينصف المنتخب المغربي.

وكانت لجنة الاستئناف التابعة للكاف قد قررت، تطبيقا للمادة 84 من لوائح كأس إفريقيا للأمم، اعتبار المنتخب الوطني السنغالي، الذي انسحب من الملعب، منهزما في نهائي “كان المغرب 2025″، مع اعتماد نتيجة المباراة بحصة 3-0 لصالح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وأفاد الكاف، في بيان، بأن لجنة الاستئناف أصدرت قرارها عقب الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من لوائح المنافسة.

د/