الإثنين 31 غشت 2026

الإثنين 31 غشت 2026

أولمبياد باريس 2024.. المنتخب الوطني لكرة القدم يظفر بالميدالية البرونزية بتغلبه على نظيره المصري (6-0)

المنتخب الوطني الأولمبي

تمكن المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم من الظفر بالميدالية البرونزية، بتغلبه على نظيره المصري، بستة أهداف للاشيء، في مباراة الترتيب التي جمعت بينهما، يوم الخميس 08 غشت، على أرضية ملعب لابوجوار بنانت، في إطار الألعاب الأولمبية باريس 2024.

وسجل أهداف “أشبال الأطلس” كل من عبد الصمد الزلزولي (د 23) وسفيان رحيمي (د 26 و64) وبلال الخنوس (د 51) وأكرم النقاش (د 74) وأشرف حكيمي (د 87).

وتعد هذه أول ميدالية يحصل عليها المغرب في رياضة كرة القدم في سبع مشاركات أولمبية، حيث كان أفضل إنجاز له هو الوصول للدور الثاني في نسخة سنة 1972 بميونيخ.

وعرفت عناصر المنتخب الوطني الأولمبي كيف تمتص حماس المصريين في العشر دقائق الأولى من المباراة، حيث أتيحت أبرز فرصة لأحمد سيد (زيزو)، لكن الحارس منير المحمدي كان لها بالمرصاد، قبل أن يأخذ الأشبال بزمام المبادرة بداية من الدقيقة الـ 16 ليرغموا منتخب الفراعنة على الركون إلى الدفاع.

وبعد أن تكتل المنتخب المصري في دفاع م تأخر، حاول زملاء عميد المنتخب أشرف حكيمي، عبر تبادل الكرات القصيرة، البحث عن هفوات في خط الدفاع المصري، حيث أتيحت أول فرصة للمنتخب الوطني في الدقيقة الـ 20 من ركنية نفذها حكيمي لكن المهاجم سفيان رحيمي لم يحسن التعامل معها.

واستمرت المحاولات المغربية خصوصا من الجهة اليمنى حيث أثمرت عملية تبادل للكرة بين بلال الخنوس وأشرف حكيمي عن تمريرة عرضية في اتجاه مربع العمليات، استقبلها عبد الصمد الزلزولي وأسكنها في الشباك بطريقة رائعة في الدقيقة 23.

وتوالت المحاولات المغربية لمضاعفة النتيجة وهو ما تحقق بعد ثلاث دقائق عن طريق رحيمي الذي سجل الهدف الثاني بعد عرضية على المقاس من الجهة اليسرى من الزلزولي، لتدبر بعدها العناصر الأولمبية ما تبقى من الشوط الأول بذكاء لتجنب تلقي أي هدف.

ومع بداية الشوط الثاني واصلت العناصر الوطنية الضغط على المنتخب المصري ليسجل بلال الخنوس الهدف الثالث في الدقيقة 51 بعد سلسلة مراوغات ويسدد كرة أرضية استقرت في الجهة اليسرى من مرمى الحارس حمزة حسين.

وفتح الهدف الثالث شهية المغاربة لزيادة الغلة في الدقيقة 64 عبر هداف البطولة، سفيان رحيمي الذي استغل تمريرة حاسمة من المتألق إلياس أخوماش، ليدون هدفه الثاني في المباراة والرابع للمنتخب الأولمبي.

ولم يكتف خط الدفاع الوطني بالذود عن الشباك بل ساهم أيضا في التهديف حيث تمكن أكرم النقاش من التوقيع على الهدف الخامس في الدقيقة 73 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليسرى لرحيمي.

واختتم مهرجان الأهداف العميد أشرف حكيمي بكرة ثابتة من على بعد حوالي 30 مترا لتستقر الكرة في زاوية مرمى الحارس المصري، الذي لم يستطع التصدي لها في الدقيقة 87.

وسعيا لتحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق في تاريخ كرة القدم الوطنية، تصدر أبناء المدرب طارق السكتيوي المجموعة الثانية أمام المنتخب الأرجنتيني، ب 6 نقاط، بفوزين وهزيمة، ثم فازوا في دور الربع برباعية نظيفة على المنتخب الأمريكي، قبل أن يتعثروا في الدور نصف النهائي في مواجهة “لاروخيتا” بهدف مقابل هدفين.

وتجدر الإشارة إلى أن برونزية كرة القدم هي ثاني ميدالية للمغرب في أولمبياد باريس بعد فوز العداء المغربي سفيان البقالي بذهبية 3 آلاف متر موانع، أمس الأربعاء، ليحتل بذلك المغرب المركز 46 في سبورة الميداليات.

(ومع: 08 غشت 2024)

مقالات ذات صلة

أعلن نادي أياكس أمستردام الهولندي، اليوم الأحد، تعاقده مع الدولي المغربي سفيان أمرابط إلى غاية 30 يونيو 2028، في صفقة انتقال حر.

ووقع لاعب الوسط الدفاعي، البالغ من العمر 30 عاما، عقدا يدخل حيز التنفيذ بشكل فوري، بعدما توصل، أمس السبت، إلى اتفاق مع ناديه السابق فنربخشه لإنهاء ارتباطه به.

وبدأ أمرابط، المزداد بمدينة هاوزن الهولندية، مسيرته الاحترافية مع نادي أوتريخت، قبل الانتقال إلى فينورد روتردام، ثم حمل تباعا ألوان كلوب بروج البلجيكي، وهيلاس فيرونا وفيورنتينا الإيطاليين، ومانشستر يونايتد الإنجليزي، وفنربخشه التركي، فيما لعب الموسم الماضي معارا لريال بيتيس الإسباني.

وقال جوردي كرويف، المسؤول عن كرة القدم في أياكس: “نحن سعداء للغاية بالتعاقد مع سفيان. إنه لاعب قوي بدنيا وموهوب تقنيا، ويتمتع بخبرة دولية كبيرة”.

وأضاف أن “أمرابط يعرف أيضا الدوري الهولندي، ما يجعلنا نتوقع اندماجه سريعا. وبتعاقدنا معه، نجحنا في استقطاب اللاعب الذي كنا نبحث عنه”.

ويملك أمرابط رصيدا كبيرا من المباريات الدولية مع المنتخب المغربي، كما شارك مؤخرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة بقميص “أسود الأطلس”.

أعلن نادي باناثينايكوس اليوناني تعاقده مع الدولي المغربي عمران لوزا، قادما من واتفورد الإنجليزي، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2029.

وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن لاعب الوسط المغربي، البالغ من العمر 27 سنة، انضم إلى صفوفه في صفقة انتقال نهائي لمدة ثلاثة مواسم.

وخاض لوزا أول مباراة احترافية مع الفريق الأول لنانت في يناير 2019، خلال مواجهة أمام شاتورو في كأس فرنسا، وتمكن من التسجيل في ظهوره الأول.

وبعد موسمين لعب خلالهما دورا بارزا مع نانت، خاض فيهما 66 مباراة وسجل 12 هدفا، انتقل في صيف 2021 إلى واتفورد الإنجليزي، حيث شارك في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى “تشامبيونشيب”.

وفي يناير 2024، عاد لوزا إلى فرنسا للعب مع لوريان على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، قبل أن يعود إلى واتفورد ويواصل معه موسمين آخرين.

وخاض الدولي المغربي ما مجموعه 141 مباراة بقميص واتفورد، سجل خلالها 15 هدفا وقدم 22 تمريرة حاسمة.

وعلى الصعيد الدولي، خاض لوزا أول مباراة له مع “أسود الأطلس” في أكتوبر 2021 أمام غينيا بيساو، ونجح في التسجيل خلال ظهوره الأول.

أكد لاعب الوسط الهجومي لنادي أياكس أمستردام، الشاب عبد الله وزان، اختياره تمثيل المغرب على المستوى الدولي، وذلك عقب مساهمته في تأهل فريقه إلى دوري المؤتمر الأوروبي بتقديمه تمريرتين حاسمتين.

وقال وزان، في تصريحات صحفية مساء أمس الخميس، عقب الفوز المثير لأياكس على إف سي سيون السويسري (5-3)، في إياب الدور الفاصل للمسابقة الأوروبية: “لقد اخترت المغرب”، مؤكدا أن هدفه هو اللعب بقميص “أسود الأطلس”.

وأضاف وزان، الذي لعب ضمن صفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة: “ناقشت الأمر مطولا مع والدي، وأنا سعيد باختياري”.

وتابع: “الجميع يحلم باللعب لمنتخب بلاده. بدأت مع المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة، وفي نهاية المطاف، نطمح أيضا إلى بلوغ المنتخب الأول”.

وأوضح صانع ألعاب أياكس: “أعتقد أن هذه الخطوة تقترب أكثر فأكثر. أنتظر وأبذل قصارى جهدي. من يدري، ربما أتلقى خبر استدعائي”.

ويعد عبد الله وزان، المتوج مع المغرب بلقب كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة سنة 2025، والحائز على جائزة أفضل لاعب في البطولة، أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المغربية.

وبفضل تعدد أدواره التكتيكية وفعاليته أمام المرمى ونضجه اللافت في اللعب، يفرض لاعب الوسط الهجومي المغربي نفسه كأحد أبرز اكتشافات أياكس في بداية الموسم.

وكان وزان محط اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية خلال الموسم الماضي، من بينها ريال مدريد، فيما يرتبط بعقد مع أياكس يمتد إلى غاية سنة 2028.

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، قادما من ليل الفرنسي.

ووقع اللاعب، البالغ من العمر 18 عاما، عقدا لمدة خمس سنوات مع “السيتيزنز”، بعدما تألق بشكل لافت رفقة أسود الأطلس خلال كأس العالم 2026، حيث شارك أساسيا في خمس من المباريات الست التي خاضها المنتخب المغربي، الذي بلغ الدور ربع النهائي.

وقال بوعدي: “إنه يوم مميز جدا بالنسبة لي ولعائلتي. مانشستر سيتي هو، في نظري، أفضل ناد في العالم. إنه حلم أن أكون هنا وأن أصبح لاعبا في صفوف السيتي”.

وأضاف “قضيت الجزء الأكبر من حياتي أعمل بجد لأصبح أفضل لاعب ممكن وأصل إلى أعلى مستوى”.

وسينضم بوعدي إلى خط وسط أعاد مانشستر سيتي تشكيله بعدما تعاقد النادي أيضا مع الدولي الإنجليزي إليوت أندرسون، قادما من نوتنغهام فورست.

ويأتي تعاقد مانشستر سيتي مع بوعدي عقب رحيل الجناح البرازيلي سافينيو إلى توتنهام، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

يستهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 باستضافة منتخب الغابون يوم 25 شتنبر المقبل، قبل أن يتنقل الى جنوب إفريقيا لمواجهة منتخب ليسوتو يوم 29 من نفس الشهر.

وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ أن المنتخب المغربي سيستهل مشواره خلال هذه التصفيات القارية بمواجهة منتخب الغابون يوم 25 شتنبر 2026، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

وأسندت مهمة تحكيم هذه المواجهة إلى الحكم الجنوب إفريقي أبونغيل توم.

وفي الجولة الثانية، يحل المنتخب المغربي ضيفا على منتخب ليسوتو يوم 29 شتنبر 2026، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب “تويوتا ستاديوم” (Toyota Stadium) بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

وسيقود هذه المباراة الحكم الكاميروني عبدو ابديل المفير.

كتبت صحيفة “ذا أثلتيك”، الملحق الرياضي لنيويورك تايمز، اليوم الأربعاء، أن لاعب خط الوسط المغربي الشاب، أيوب بوعدي، كان بلا شك “المفاجأة الأبرز” في كأس العالم 2026.

وأبرزت الصحيفة الأمريكية، في مقال خصص للإعلان عن انتقاله إلى نادي مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو بعقد يمتد إلى غاية 2031، أن كل نسخة من كأس العالم تشهد بروز نجم صاعد، لاعب لم يكن معروفا من قبل يجد نفسه فجأة تحت أضواء النجومية، مشيرة إلى أنه في 2026، كان هذا اللاعب هو بوعدي، الذي أظهر، داخل وسط ميدان أسود الأطلس، نضجا كرويا يفوق بكثير سنوات عمره القليلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوعدي، الذي تألق رفقة نادي ليل الفرنسي على مدار موسمين، ومع “أسود الأطلس” وهو في سن الـ18 فقط خلال كأس العالم، “يتخذ قرارات صائبة عندما تكون الكرة بحوزته، مظهرا ذكاء تكتيكيا لافتا”، مضيفة أنه يمتلك أيضا “قدرة استثنائية” على قراءة اللعب، وتوقع مسار الكرات الثانية والتموقع المثالي لاستعادتها.

وسجلت “ذا أثلتيك” أن أنظار العالم بدأت تتجه نحو هذا اللاعب الشاب منذ المباراة الافتتاحية للمغرب في دور المجموعات ضد البرازيل، وكتبت: “ما طبع الأذهان حقا هو ثقته العالية بالنفس، حيث لم يشعر بوعدي بالرهبة مطلقا أمام ثنائي وسط الميدان البرازيلي برونو غيماريش وكاسيميرو”.

وفي تحليل لكاتب المقال، سام لي، أوضح أن “هذه الثقة، تنبع من قدرة بوعدي على التخلص من الضغط بفضل مراوغاته، مستغلا طول قامته (186 سم) وبنيته الرشيقة لحماية الكرة”، مشيرا إلى أنه يجمع بين “التحكم الدقيق والتغيير السريع والمفاجئ في الاتجاهات”.

وأضاف أن اللاعب يظهر على المستوى الدفاعي، شراسة كبيرة في استعادة الكرات ولا يتردد في التدخل بـ”اعتراضات” قوية، مسلطا الضوء أيضا على قدرة بوعدي على المراوغة بهدوء تحت الضغط في حالة امتلاك الكرة.

وأرفقت “ذا أثلتيك” مقالها برسم بياني يوضح أن تحركات بوعدي مع النادي الفرنسي لم تكن تقتصر على نصف ملعبه، بل كانت مراوغاته تسمح لنادي ليل باختراق المناطق الهجومية للمنافسين.

يذكر أنه في الموسم الماضي على مستوى الأندية، أكمل بوعدي ما معدله 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة الواحدة، وهو خامس أعلى معدل بين لاعبي الوسط المدافعين في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.