السبت 18 يوليوز 2026

السبت 18 يوليوز 2026

أولمبياد باريس 2024.. المنتخب الوطني لكرة القدم يظفر بالميدالية البرونزية بتغلبه على نظيره المصري (6-0)

المنتخب الوطني الأولمبي

تمكن المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم من الظفر بالميدالية البرونزية، بتغلبه على نظيره المصري، بستة أهداف للاشيء، في مباراة الترتيب التي جمعت بينهما، يوم الخميس 08 غشت، على أرضية ملعب لابوجوار بنانت، في إطار الألعاب الأولمبية باريس 2024.

وسجل أهداف “أشبال الأطلس” كل من عبد الصمد الزلزولي (د 23) وسفيان رحيمي (د 26 و64) وبلال الخنوس (د 51) وأكرم النقاش (د 74) وأشرف حكيمي (د 87).

وتعد هذه أول ميدالية يحصل عليها المغرب في رياضة كرة القدم في سبع مشاركات أولمبية، حيث كان أفضل إنجاز له هو الوصول للدور الثاني في نسخة سنة 1972 بميونيخ.

وعرفت عناصر المنتخب الوطني الأولمبي كيف تمتص حماس المصريين في العشر دقائق الأولى من المباراة، حيث أتيحت أبرز فرصة لأحمد سيد (زيزو)، لكن الحارس منير المحمدي كان لها بالمرصاد، قبل أن يأخذ الأشبال بزمام المبادرة بداية من الدقيقة الـ 16 ليرغموا منتخب الفراعنة على الركون إلى الدفاع.

وبعد أن تكتل المنتخب المصري في دفاع م تأخر، حاول زملاء عميد المنتخب أشرف حكيمي، عبر تبادل الكرات القصيرة، البحث عن هفوات في خط الدفاع المصري، حيث أتيحت أول فرصة للمنتخب الوطني في الدقيقة الـ 20 من ركنية نفذها حكيمي لكن المهاجم سفيان رحيمي لم يحسن التعامل معها.

واستمرت المحاولات المغربية خصوصا من الجهة اليمنى حيث أثمرت عملية تبادل للكرة بين بلال الخنوس وأشرف حكيمي عن تمريرة عرضية في اتجاه مربع العمليات، استقبلها عبد الصمد الزلزولي وأسكنها في الشباك بطريقة رائعة في الدقيقة 23.

وتوالت المحاولات المغربية لمضاعفة النتيجة وهو ما تحقق بعد ثلاث دقائق عن طريق رحيمي الذي سجل الهدف الثاني بعد عرضية على المقاس من الجهة اليسرى من الزلزولي، لتدبر بعدها العناصر الأولمبية ما تبقى من الشوط الأول بذكاء لتجنب تلقي أي هدف.

ومع بداية الشوط الثاني واصلت العناصر الوطنية الضغط على المنتخب المصري ليسجل بلال الخنوس الهدف الثالث في الدقيقة 51 بعد سلسلة مراوغات ويسدد كرة أرضية استقرت في الجهة اليسرى من مرمى الحارس حمزة حسين.

وفتح الهدف الثالث شهية المغاربة لزيادة الغلة في الدقيقة 64 عبر هداف البطولة، سفيان رحيمي الذي استغل تمريرة حاسمة من المتألق إلياس أخوماش، ليدون هدفه الثاني في المباراة والرابع للمنتخب الأولمبي.

ولم يكتف خط الدفاع الوطني بالذود عن الشباك بل ساهم أيضا في التهديف حيث تمكن أكرم النقاش من التوقيع على الهدف الخامس في الدقيقة 73 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليسرى لرحيمي.

واختتم مهرجان الأهداف العميد أشرف حكيمي بكرة ثابتة من على بعد حوالي 30 مترا لتستقر الكرة في زاوية مرمى الحارس المصري، الذي لم يستطع التصدي لها في الدقيقة 87.

وسعيا لتحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق في تاريخ كرة القدم الوطنية، تصدر أبناء المدرب طارق السكتيوي المجموعة الثانية أمام المنتخب الأرجنتيني، ب 6 نقاط، بفوزين وهزيمة، ثم فازوا في دور الربع برباعية نظيفة على المنتخب الأمريكي، قبل أن يتعثروا في الدور نصف النهائي في مواجهة “لاروخيتا” بهدف مقابل هدفين.

وتجدر الإشارة إلى أن برونزية كرة القدم هي ثاني ميدالية للمغرب في أولمبياد باريس بعد فوز العداء المغربي سفيان البقالي بذهبية 3 آلاف متر موانع، أمس الأربعاء، ليحتل بذلك المغرب المركز 46 في سبورة الميداليات.

(ومع: 08 غشت 2024)

مقالات ذات صلة

أعلن المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،يوم الخميس بسلا، عن تجديد الثقة في محمد وهبي لمواصلة مهامه مدربا للمنتخب الوطني.

وأفاد بلاغ للجامعة ،صدر في ختام اجتماع لمكتبها المديري، أن مشاركة المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم كانت إيجابية ومشرفة، وأن النتائج المحققة جاءت ثمرة للدعم والعناية اللذين يحيط بهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس قطاع كرة القدم والرياضة الوطنية بصفة عامة.

ونوه أعضاء المكتب المديري بالمجهودات التي يبذلها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رئيس لجنة المنتخبات الوطنية في سبيل تطوير كرة القدم وتعزيز إشعاعها على المستويين القاري والدولي.

وأشاروا إلى أن بلوغ المنتخب الوطني دور ربع النهائي يعد إنجازا يؤكد استمرارية التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، مؤكدين، في الوقت ذاته على أهمية الاستفادة من تجربة المشاركة في كأس العالم الأخيرة.

وسجلوا أن التحدي الحقيقي خلال الاستحقاقات المقبلة يتمثل في الحفاظ على المستوى الذي بلغه المنتخب الوطني، والعمل على تطويره بشكل مستمر.

وأضاف المتحدثون أن النتائج المحققة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة عمل متواصل انطلق قبل سنة 2018، حين كان المنتخب الوطني يحتل المركز 84 في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أن يرتقي إلى المركز السادس عالميا، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

كما أكدوا أن المنتخب الوطني خاض خلال نهائيات كأس العالم 2026 مباريات أمام منتخبات مصنفة ضمن العشرة الأوائل عالميا، وهو ما يؤكد صعوبة المسار الذي واجهته النخبة الوطنية خلال البطولة.

وأبرز أعضاء المكتب المديري للجامعة أن المرحلة المقبلة تفرض التفكير في تحقيق إنجاز أكبر، يتمثل في بلوغ مراحل متقدمة في كأس العالم المقبلة، بعد النجاحات التي حققها المنتخب الوطني ببلوغه نصف نهائي مونديال 2022، ثم ربع نهائي مونديال 2026، مع ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيزها بمزيد من العمل والتطوير، بما يضمن استمرار تنافسية المنتخب الوطني على أعلى المستويات.

من جانبه أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى المشاركين في أشغال المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008، شكلت خارطة طريق واضحة لتطوير الرياضة الوطنية، بعدما تضمنت رؤية شاملة وحلولا عملية لمختلف الإشكاليات التي كان يعرفها القطاع.

وأضاف السيد لقجع أن الطموح الرياضي للمغرب يتطور من منافسة إلى أخرى، مشيرا إلى أن النتائج التي تحققها المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية تعكس سلامة النهج المعتمد، مستشهدا بتتويج المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم، إلى جانب المستوى المتميز الذي ظهر به المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في نهائيات كأس العالم، وإحراز المنتخب الأولمبي ميدالية برونزية في أولمبياد باريس الأخيرة، وهو ما يؤكد توفر كرة القدم الوطنية على قاعدة صلبة من اللاعبين الموهوبين القادرين على ضمان استمرارية التألق في مختلف الفئات.

ودعا رئيس الجامعة إلى تطوير آليات التواصل مع الرأي العام، من خلال التعريف بالمجهودات التي تبذلها الجامعة، إلى جانب مختلف العصب الوطنية والجهوية، خدمة لتطوير كرة القدم الوطنية، مشددا على أهمية الانفتاح على مختلف الآراء والملاحظات البناءة، والتفاعل معها بما يسهم في تصحيح الاختلالات، وتطوير آليات العمل، وتحقيق الأهداف المسطرة.

سلا – أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، محمد وهبي، اليوم الثلاثاء بسلا، أن مسار “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026 يشكل مصدر فخر بالنظر إلى الأداء الذي تم تقديمه على أرضية الملعب.

وأوضح السيد وهبي، في ندوة صحفية عقدت بمركب محمد السادس لكرة القدم، خصصت لمشاركة أسود الأطلس في المونديال الذي أقيم بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أن الطموح كان يكمن في الذهاب بعيدا في هذه المنافسة، مشيرا إلى أن نهاية المشوار أمام فرنسا تشكل أيضا فرصة للقيام بتقييم من أجل التطور في المستقبل.

وفي معرض تحليله لأداء أسود الأطلس في مباراة ربع النهائي ضد فرنسا، اعتبر الناخب الوطني أنه “كانت تنقصنا الفعالية الهجومية، وكان بإمكاننا بذل جهود أكبر لإرباك المنتخب الفرنسي الذي كان خصما قويا”.

وأضاف “خرجنا بخلاصات واضحة عقب ربع النهائي، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا”، موضحا أن هذا الأمر من شأنه أن يتيح القيام بالاختيارات الأنسب مستقبلا.

وفي هذا الصدد، أشاد بالجهود التي بذلها اللاعبون الذين خاضوا منافسات كأس العالم “والذين بلغوا ربع النهائي وجعلونا نعيش لحظات قوية”، مضيفا أن “اللاعبين الذين لم يتم استدعاؤهم سيكون لهم دور أيضا خلال الاستحقاقات المقبلة”.

وأشار وهبي إلى أن “الأهم هو الاستمرار في تبني الصرامة في تكوين اللاعبين وفي انتقاء العناصر التي يقع عليها الاختيار للذهاب بعيدا في المنافسات”، مؤكدا أن المنتخب المغربي يمتلك الجودة والأداء اللازمين لتحقيق إنجاز أكبر من الملحمة التي تحققت في كأس العالم 2022 بقطر.

وبخصوص مساعده جواو ساكرامينتو، أكد وهبي أنه سيواصل عمله ضمن الطاقم التقني للمنتخب المغربي، مشيرا إلى أن الإطار التقني البرتغالي “أظهر ارتباطا قويا بالمغرب، وكان لعمله أثر هام معنا بالنظر للقيمة المضافة الكبيرة التي يقدمها للنخبة الوطنية”.

أعلن نادي ريال سبورتينغ خيخون، اليوم الإثنين، عن تعاقده مع الظهير الأيمن المغربي موحا دحموني، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028.

وأوضح النادي الإسباني الممارس في دوري الدرجة الثانية في بلاغ نشره على موقعه الرسمي، أن المدافع الشاب دحموني سيلتحق، في مرحلة أولى، بالفريق الرديف للنادي “سبورتينغ أتلتيكو”.

وتلقى موحا دحموني الجزء الأكبر من تكوينه الكروي داخل أكاديمية نادي سيلتا فيغو، بعدما خاض تجربة سابقة بمركز التكوين التابع لنادي لوغو. وفي سنة 2025، التحق بنادي فياريال، حيث لعب ضمن فئة أقل من 19 سنة، قبل أن ينضم إلى الفريق الثالث للنادي.

وعلى الصعيد الدولي، سبق للدحموني أن است دعي في عدة مناسبات إلى صفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، حيث شارك في عدد من التجمعات الإعدادية والمباريات الدولية.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،يوم الاثنين، أن مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، سيعقد يوم الثلاثاء، ندوة صحفية بقاعة الندوات بمركب محمد السادس لكرة القدم، انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا، لتسليط الضوء على مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.

وأضافت الجامعة في بلاغ، أن المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سيعقد يوم الخميس المقبل اجتماعا بمقر الجامعة، ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال، لمناقشة عدد من القضايا المدرجة في جدول الأعمال.

وكان المنتخب الوطني قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من ربع النهائي بعد تعثره أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد.

وصل المنتخب المغربي لكرة القدم ،اليوم الأحد، إلى مطار الرباط – سلا، قادما من مدينة بوسطن، بعد مشاركته في كأس العالم 2026، التي أقيمت بشكل مشترك في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وودع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم من دور ربع النهائي عقب تعثره أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، ليغادر البطولة مرفوع الرأس بعدما بصم على مسار متميز يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

​​وأنهت النخبة الوطنية دور المجموعات في المركز الثاني بسبع نقاط، وبفارق الأهداف عن البرازيل المتصدرة، وذلك عقب تعادلها مع “السيليساو” (1-1)، وانتصارها على اسكتلندا (1-0)، ثم فوزها على هايتي (4-2)، لتبلغ دور الـ 32. وتأهلت إلى ثمن النهائي عقب تغلبها على هولندا بالضربات الترجيحية (3-2) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، قبل أن تواصل مغامرتها العالمية بتفوقها على كندا (3-0)، لتتأهل إلى ربع النهائي.

ويُعد المنتخب المغربي المنتخب الوحيد على الصعيدين الإفريقي والعربي الذي بلغ ربع النهائي في هذه النسخة التاريخية من كأس العالم، التي شهدت لأول مرة مشاركة 48 منتخبا، لينهي البطولة ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

قال الناخب الوطني، محمد وهبي، عقب إقصاء المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026: “لقد قدمنا كل ما لدينا”، معربا عن فخره بـ “أسود الأطلس” الذين بصموا على مسار متميز يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

وبعد إشادته بالتزام لاعبيه وروحهم القتالية، أكد وهبي، في الندوة الصحفية التي تلت المباراة، أن هذه الخسارة لا تنقص بأي حال من طموحات أسود الأطلس، مهنئا في الوقت نفسه المنتخب الفرنسي الذي وصفه بـ “المنتخب الكبير”.

وأشار إلى أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم في مواجهة خصم من مستوى عال جدا، مضيفا “لقد قدمنا كل شيء، وحاولنا بكل الطرق. كنا نرغب في أن نكون أكثر كفاءة في الاستحواذ على الكرة، لكن الفرنسيين مارسوا علينا ضغطا قويا للغاية، لقد خلقوا أفضل الفرص وكانوا متفوقين في الأوقات الحاسمة”.

من جهة أخرى، فضل الناخب الوطني عدم اختزال حصيلة المغرب في هذه المباراة الوحيدة، مشيدا بالمسار الذي قطعته النخبة الوطنية منذ توليه قيادة المنتخب المغربي، قائلا “أنا فخور بما حققناه، وسعيد بالسرعة التي استوعب بها اللاعبون فلسفتي في اللعب، فقد أظهروا روحا قتالية ورغبة كبيرة في التطور”.

ودعا محمد وهبي مجموعته إلى استخلاص الدروس من هذا الإقصاء لمواصلة مسار التطور، قائلا “يجب أن نواصل المضي قدما، وأن نقوم بنقد ذاتي لأدائنا، ونرفع رؤوسنا حتى نعود أكثر قوة. هذا الإقصاء لن يكبح طموحاتنا، فنحن نريد الاستمرار في البناء على مكتسبات هذا المونديال، والطموح لبلوغ أعلى الغايات”.