الأحد 06 شتنبر 2026

الأحد 06 شتنبر 2026

أولمبياد باريس 2024.. المنتخب الوطني لكرة القدم يظفر بالميدالية البرونزية بتغلبه على نظيره المصري (6-0)

المنتخب الوطني الأولمبي

تمكن المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم من الظفر بالميدالية البرونزية، بتغلبه على نظيره المصري، بستة أهداف للاشيء، في مباراة الترتيب التي جمعت بينهما، يوم الخميس 08 غشت، على أرضية ملعب لابوجوار بنانت، في إطار الألعاب الأولمبية باريس 2024.

وسجل أهداف “أشبال الأطلس” كل من عبد الصمد الزلزولي (د 23) وسفيان رحيمي (د 26 و64) وبلال الخنوس (د 51) وأكرم النقاش (د 74) وأشرف حكيمي (د 87).

وتعد هذه أول ميدالية يحصل عليها المغرب في رياضة كرة القدم في سبع مشاركات أولمبية، حيث كان أفضل إنجاز له هو الوصول للدور الثاني في نسخة سنة 1972 بميونيخ.

وعرفت عناصر المنتخب الوطني الأولمبي كيف تمتص حماس المصريين في العشر دقائق الأولى من المباراة، حيث أتيحت أبرز فرصة لأحمد سيد (زيزو)، لكن الحارس منير المحمدي كان لها بالمرصاد، قبل أن يأخذ الأشبال بزمام المبادرة بداية من الدقيقة الـ 16 ليرغموا منتخب الفراعنة على الركون إلى الدفاع.

وبعد أن تكتل المنتخب المصري في دفاع م تأخر، حاول زملاء عميد المنتخب أشرف حكيمي، عبر تبادل الكرات القصيرة، البحث عن هفوات في خط الدفاع المصري، حيث أتيحت أول فرصة للمنتخب الوطني في الدقيقة الـ 20 من ركنية نفذها حكيمي لكن المهاجم سفيان رحيمي لم يحسن التعامل معها.

واستمرت المحاولات المغربية خصوصا من الجهة اليمنى حيث أثمرت عملية تبادل للكرة بين بلال الخنوس وأشرف حكيمي عن تمريرة عرضية في اتجاه مربع العمليات، استقبلها عبد الصمد الزلزولي وأسكنها في الشباك بطريقة رائعة في الدقيقة 23.

وتوالت المحاولات المغربية لمضاعفة النتيجة وهو ما تحقق بعد ثلاث دقائق عن طريق رحيمي الذي سجل الهدف الثاني بعد عرضية على المقاس من الجهة اليسرى من الزلزولي، لتدبر بعدها العناصر الأولمبية ما تبقى من الشوط الأول بذكاء لتجنب تلقي أي هدف.

ومع بداية الشوط الثاني واصلت العناصر الوطنية الضغط على المنتخب المصري ليسجل بلال الخنوس الهدف الثالث في الدقيقة 51 بعد سلسلة مراوغات ويسدد كرة أرضية استقرت في الجهة اليسرى من مرمى الحارس حمزة حسين.

وفتح الهدف الثالث شهية المغاربة لزيادة الغلة في الدقيقة 64 عبر هداف البطولة، سفيان رحيمي الذي استغل تمريرة حاسمة من المتألق إلياس أخوماش، ليدون هدفه الثاني في المباراة والرابع للمنتخب الأولمبي.

ولم يكتف خط الدفاع الوطني بالذود عن الشباك بل ساهم أيضا في التهديف حيث تمكن أكرم النقاش من التوقيع على الهدف الخامس في الدقيقة 73 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليسرى لرحيمي.

واختتم مهرجان الأهداف العميد أشرف حكيمي بكرة ثابتة من على بعد حوالي 30 مترا لتستقر الكرة في زاوية مرمى الحارس المصري، الذي لم يستطع التصدي لها في الدقيقة 87.

وسعيا لتحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق في تاريخ كرة القدم الوطنية، تصدر أبناء المدرب طارق السكتيوي المجموعة الثانية أمام المنتخب الأرجنتيني، ب 6 نقاط، بفوزين وهزيمة، ثم فازوا في دور الربع برباعية نظيفة على المنتخب الأمريكي، قبل أن يتعثروا في الدور نصف النهائي في مواجهة “لاروخيتا” بهدف مقابل هدفين.

وتجدر الإشارة إلى أن برونزية كرة القدم هي ثاني ميدالية للمغرب في أولمبياد باريس بعد فوز العداء المغربي سفيان البقالي بذهبية 3 آلاف متر موانع، أمس الأربعاء، ليحتل بذلك المغرب المركز 46 في سبورة الميداليات.

(ومع: 08 غشت 2024)

مقالات ذات صلة

أعلن نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي تمديد عقد مهاجمه الشاب المغربي أمير بوحمدي حتى منتصف سنة 2031.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 18 سنة والمولود في هولندا، قد انضم إلى بي إس في صيف سنة 2017 قادما من رودا ياي سي، قبل أن يتدرج في معظم فئات أكاديمية النادي.

ويلعب بوحمدي حاليا ضمن صفوف يونغ بي إس في، الفريق الرديف للنادي، مع مشاركته بانتظام مع الفريق الأول.

وكان قد قدم تمريرتين حاسمتين، الأحد الماضي، بعد دخوله بديلا في مركز الجناح الأيسر خلال الفوز خارج الميدان على أوتريخت (6-1).

وقال بوحمدي، في تصريح لقنوات النادي، إن تمديد عقده يشكل “محطة رائعة” في مسيرته، مؤكدا أنه سيواصل العمل من أجل تطوير إمكاناته وترك بصمته مع الفريق.

من جانبه، أشاد المدير الرياضي لبي إس في، إرنست ستيوارت، بتطور اللاعب وشخصيته، معتبرا أنه أصبح مصدر إلهام للعديد من لاعبي الفئات الصغرى بفضل جديته وقدرته على التعامل بهدوء مع الاهتمام المتزايد به.

وأكد ستيوارت أن النادي يثق في قدرة بوحمدي على مواصلة تطوره، مشيرا إلى أن الحفاظ على النهج نفسه والتحلي بالصبر سيفتحان أمامه آفاقا واعدة خلال السنوات المقبلة.

أعلن نادي إف سي آيندهوفن الهولندي تعاقده مع الجناح المغربي ريان بويفراحي، في صفقة انتقال حر قادما من كلوب بروج البلجيكي، بعقد يمتد حتى منتصف سنة 2028.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 21 سنة المولود في بلجيكا، قد انتقل سنة 2025 من إم في في ماستريخت الهولندي إلى كلوب بروج، حيث دافع عن ألوان فريقه الرديف “كلوب إن إكس تي” في دوري الدرجة الثانية البلجيكي، وخاض معه 22 مباراة خلال الموسم الماضي.

وقال المدير التقني لإف سي آيندهوفن، مارك شيبرز، إن بويفراحي سيمنح إضافة نوعية للخط الهجومي، مبرزا الخبرة التي راكمها في الدوري الهولندي، إلى جانب تطوره داخل أحد أبرز الأندية البلجيكية.

من جانبه، أعرب اللاعب عن سعادته بالعودة إلى هولندا، مؤكدا أن منافسات الدوري الهولندي ونادي إف سي آيندهوفن يشكلان خيارا جذابا بالنسبة إليه، وأنه يتطلع إلى تحقيق نتائج جيدة مع فريقه الجديد.

شكلت الانتقالات الصيفية لسنة 2026 محطة فارقة في تاريخ كرة القدم المغربية، حيث جسدت تغيرا جذريا في مكانة اللاعب المغربي داخل أعرق أندية القارة العجوز التي تهتم بالمواهب الشابة لتعزيز صفوفها.

ومن مانشستر إلى ميونخ، مرورا بهامبورغ وصولا إلى سانتاندير، تعددت الوجهات واختلفت المسارات، لكنها تروي فصول قصة واحدة، قصة جيل مغربي طموح لم يعد يكتفي بطرق أبواب كبار أوروبا، بل فرض نفسه كقيمة ثابتة لا غنى عنها.

وتصدرت صفقة أيوب بوعدي الانتقالات الصيفية، فبسنوات عمره التي لم تتجاوز ثمانية عشر ربيعا فقط، شد لاعب خط الوسط الرحال من نادي ليل ليحط في مانشستر سيتي، بموجب عقد يمتد إلى غاية سنة 2031. وبصفقة بلغت قيمتها المعلنة 100 مليون يورو، دون احتساب المكافآت، مسجلا أضخم صفقة في تاريخ النادي الفرنسي.

وبغض النظر عن القيمة المالية الضخمة، فإن مؤهلات اللاعب هي ما يخطف الأنظار، فبالرغم من صغر سنه، إلا أنه كان قد خاض 96 مباراة مع نادي ليل، واكتسب خبرة قوية في الدوري الفرنسي والمسابقات الأوروبية.

ويمثل التحاقه بمانشستر سيتي، حيث ينتظر أن يضطلع بدور محوري في خط الوسط، قفزة نوعية في مساره، بفضل قدرته الفائقة على اللعب تحت الضغط، ونضجه التكتيكي العالي، وانضباطه الصارم.

وفي معقل بايرن ميونخ، فرض إسماعيل صيباري وجوده دون مقدمات. فبعد الإعلان الرسمي عن ضمه مطلع يوليوز قادما من أيندهوفن بعقد يمتد لغاية 2031، راهن النادي البافاري على نجم يبلغ من العمر 25 سنة، قادما من هولندا حيث بصم الموسم المنصرم على أداء خرافي جعله يتوج بلقب افضل لاعب في الدوري.

وخلال مسيرة دامت ستة مواسم في الأراضي المنخفضة، بصم صيباري على أداء مبهر بتسجيله 42 هدفا وصناعته لـ 29 أخرى بقميص أيندهوفن، متوجا بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري المحلي. وفي موسمه الأخير، زار الشباك 15 مرة وقدم ثماني تمريرات حاسمة في منافسات الدوري.

والأهم من ذلك، أن النجم المغربي سارع إلى ترك بصمته في “البوندسليغا” منذ الوهلة الأولى. فبمجرد دخوله بديلا في الجولة الافتتاحية أمام شتوتغارت، نجح في صناعة هدفين في غضون نصف ساعة تقريبا، مساهما بقوة في الانتصار العريض للبايرن (5-1).

وتعكس هذه البداية مؤهلاته التقنية المتمثلة في الدينامية المستمرة، والقوة البدنية، والقدرة على الاختراق، فضلا عن براعته في تسريع إيقاع اللعب.

أما عمران لوزا، فأضفى لمسة أخرى قوامها الخبرة والتمرس. فابن السابعة والعشرين غادر واتفورد الإنجليزي ليعزز صفوف باناثينايكوس اليوناني بعقد يمتد لغاية 2029. بعد أن قضى أربعة مواسم في إنجلترا، ولعب 141 مباراة، وقع خلالها 15 هدفا ومرر 22 كرة حاسمة.

ويحط لوزا الرحال في اليونان بطموح كبير لتدشين مرحلة جديدة في مسيرته، واضعا خبراته رهن إشارة فريق ينافس على الواجهة الأوروبية، بعد تجاربه الكروية الغنية التي انتقل خلالها عبر أندية نانت ولوريان وواتفورد.

وتسري نفس الدينامية على زكرياء الواحدي، الذي ارتقى إلى مستوى جديد بانضمامه إلى هامبورغ قادما من جينك البلجيكي. ووقع الظهير الأيمن البالغ 24 سنة للنادي الألماني بعد ثلاث سنوات متميزة في بلجيكا، ختمها بثمانية أهداف وخمس تمريرات حاسمة في الدوري خلال موسم 2025-2026.

وفيما يخص آدم أزنو، فإن عودته إلى إسبانيا من بوابة مالقا على سبيل الإعارة، تندرج ضمن استراتيجية مختلفة ترتكز على ضمان التنافسية وتطوير الأداء. الظهير الأيسر الشاب القادم من إيفرتون، بعد تجارب سابقة في بايرن ميونخ وبلد الوليد، حيث خاض مع الأخير 13 مباراة في الليغا خلال فترة إعارته السابقة.

وفي صفوف مالقا، بات الهدف مسطرا بوضوح وهو كسب المزيد من الدقائق، وتحقيق الاستمرارية، وترجمة تلك الموهبة التي أشاد بها الكثيرون لسنوات إلى واقع يمنحه صفة اللاعب الأساسي بامتياز.

ولا يمكن إغفال إسم ياسر الزابيري، الذي رسم واحدة من أروع لوحات بداية الموسم في إسبانيا. ففي أول ظهور له كأساسي بقميص راسينغ سانتاندير، بصم في ظرف 21 دقيقة فقط على ثلاثية في شباك إلتشي، ليقود فريقه نحو تحقيق فوز مثير بثلاثة أهداف لهدفين، ويهديه أول ثلاث نقاط في الموسم.

ثلاثة أهداف في سيناريوهات مختلفة، تلخص قدرة رهيبة على إحداث الفارق في المباريات. ورغم أن الهدف من إعارته كان هو منحه فرصة الاحتكاك واللعب، إلا أن الزابيري استهل مشواره بإهداء نقاط غالية لفريقه الجديد.

وفي السياق ذاته، يمثل انتقال الدولي المغربي سفيان الكرواني إلى صفوف بنفيكا اعترافا متناميا بقيمة المواهب المغربية على الساحة الدولية، كما يعد دليلا على قدرتها على اعتلاء أعلى المراتب في سماء الكرة الأوروبية.

والأكيد أن هذه الانتقالات تكرس الحضور المغربي المتنامي في قمة الهرم الكروي الأوروبي، وتعكس بالأساس تغيرا تاما في نظرة كبار القارة للاعب المغربي.

ويتجلى هذا التحول في نماذج متعددة، إذ يشكل بوعدي الصفقة الضخمة والاستثمار في المستقبل، بينما يعكس صيباري الانتقال الناجح نحو أحد أكبر الأندية الأوروبية والانسجام السريع. أما زابيري فهو التوهج الفوري، في حين يمثل الواحدي وأزنو رهانا مزدوجا على التطور والنمو، مع إضفاء لوزا لعنصر الخبرة والنضج.

اختير الدولي المغربي، ياسر الزابيري، ضمن التشكيلة المثالية للجولة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم، عقب تألقه اللافت بقميص راسينغ سانتاندير.

وجاء اختيار المهاجم المغربي تقديرا لأدائه المتميز أمام إلتشي (3-2)، يوم الجمعة الماضي ، بعدما سجل ثلاثية في غضون 21 دقيقة فقط، مساهما بذلك بشكل كبير في تحقيق فريقه أول انتصار له هذا الموسم في الدوري الإسباني.

كما أتاح هذا الإنجاز للزابيري دخول تاريخ راسينغ سانتاندير، بانضمامه إلى القائمة المحدودة للاعبي النادي الذين سجلوا ثلاثة أهداف في مباراة واحدة ضمن دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وكان راسينغ سانتاندير قد أعلن رسميا، في 29 يوليوز الماضي، تعاقده مع الدولي المغربي قادما من ستاد رين، على سبيل الإعارة خلال موسم 2026-2027، بهدف الحصول على وقت أكبر للعب ومواصلة تطوره في الدوري الإسباني.

ويعد ابن مراكش، البالغ من العمر 20 سنة، من خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وقد شكل أحد أبرز اكتشافات النسخة الأخيرة من كأس العالم لأقل من 20 سنة في الشيلي، التي توج هدافا لها.

وبدأ الزابيري ممارسة كرة القدم في سن مبكرة، حيث التحق بالكوكب المراكشي ولعب في صفوفه موسمين، قبل أن تكتشف أكاديمية محمد السادس موهبته وهو في العاشرة من عمره.

وواصل تكوينه داخل الأكاديمية على مدى تسع سنوات، قبل الالتحاق بنادي اتحاد تواركة، الذي خاض معه أولى مبارياته الاحترافية في يناير 2024. وانتقل بعد ذلك إلى البرتغال، حيث انضم إلى نادي فاماليكاو، قبل أن يلتحق بستاد رين.

أعلن نادي باناثينايكوس اليوناني تعاقده نهائيا مع الدولي المغربي عز الدين أوناحي، قادما من جيرونا الإسباني، بموجب عقد يمتد أربعة مواسم.

وأوضح النادي، في بيان نشره على موقعه الرسمي، أن “الساحر المغربي”، البالغ من العمر 26 سنة، يعود إلى صفوف الفريق بعدما أصبح خلال تجربته السابقة أحد أكثر اللاعبين شعبية في أوساط جماهيره، مشيرا إلى أن التعاقد معه يندرج ضمن مساعي العودة إلى منصة التتويج.

وسبق لأوناحي أن دافع عن ألوان باناثينايكوس خلال موسم 2024-2025 على سبيل الإعارة، حيث خاض 37 مباراة وسجل خمسة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة.

وكان النادي اليوناني قد سعى إلى الاحتفاظ به في صيف 2025، قبل أن ينتقل إلى جيرونا ويقدم مستويات لافتة في الدوري الإسباني، ليعود بعد عام إلى أثينا في صفقة انتقال نهائي.

وبدأ أوناحي، المزداد في الدار البيضاء في 19 أبريل 2000، مسيرته الكروية في الرجاء الرياضي، قبل الالتحاق بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ومنها انتقل سنة 2018 إلى ستراسبورغ الفرنسي، ثم لعب لأفرانش وأنجيه.

وانضم الدولي المغربي إلى أولمبيك مارسيليا في يناير 2023، عقب تألقه اللافت مع أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، كما أسهم في بلوغ الفريق الفرنسي نصف نهائي الدوري الأوروبي خلال موسم 2023-2024.

وشكل أوناحي أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني الذي بلغ المركز الرابع في مونديال قطر، في أفضل إنجاز لمنتخب إفريقي في تاريخ كأس العالم.

كما شارك في مونديال 2026، وسجل هدفي المنتخب الوطني الأولين خلال الفوز على كندا بثلاثة أهداف دون رد في ثمن النهائي، مسهما في بلوغ أسود الأطلس ربع النهائي. وخاض أوناحي حتى الآن 55 مباراة دولية سجل خلالها 11 هدفا.

أصبح المهاجم المغربي يانيس بكراوي ثاني أفضل هداف مغربي في تاريخ الدوري البرتغالي لكرة القدم، بعدما رفع رصيده إلى 33 هدفا، خلال خسارة فريقه إستوريل أمام مضيفه بنفيكا (2-1)، يوم الاثنين، برسم الجولة الرابعة.

وسجل بكراوي هدف إستوريل الوحيد في الدقيقة 82، مقلصا الفارق بعدما تقدم بنفيكا بواسطة اليوناني فانجيليس بافليديس في الدقيقة 40 والفرنسي كليمان لينغليه في الدقيقة 51، غير أن هدفه لم يكن كافيا لتجنيب فريقه الهزيمة.

وبحسب منصة “Playmaker” المتخصصة في الإحصائيات، انفرد بكراوي بالمركز الثاني في ترتيب أفضل الهدافين المغاربة في تاريخ الدوري البرتغالي، خلف حسن ناظر، صاحب 94 هدفا، ومتقدما بفارق هدف واحد على رضوان حجري، الذي سجل 32 هدفا في المسابقة.

وكان بكراوي قد أصبح، عقب تسجيله أمام فاماليكاو في الجولة الافتتاحية للموسم الجاري، الهداف التاريخي لإستوريل خلال القرن الحادي والعشرين، بعدما رفع رصيده حينها إلى 32 هدفا في 72 مباراة بقميص الفريق.