الخميس 02 أبريل 2026

الخميس 02 أبريل 2026

أولمبياد باريس 2024.. المنتخب الوطني يتأهل إلى نصف النهائي بفوزه على نظيره الأمريكي (4-0)

المنتخب الأولمبي المغربي

تأهل المنتخب الوطني المغربي الأولمبي إلى الدور نصف النهائي، عقب فوزه على نظيره الأمريكي بنتيجة (4-0) في اللقاء الذي جمع بينهما يوم الجمعة 02 غشت، على أرضية ملعب حديقة الأمراء بباريس، في الدور ربع النهائي من منافسات كرة القدم (رجال) برسم الألعاب الأولمبية (باريس 2024).

وسجل أهداف النخبة الوطنية كل من سفيان رحيمي (د 28 من ضربة جزاء)، وإلياس أخوماش (د 63)، وأشرف حكيمي (د 70)، والمهدي موهوب (د 90+1 ض ج).

ومن المنتظر أن يواجه المنتخب الوطني المغربي، في دور نصف النهائي الاثنين المقبل، الفائز من مباراة اليابان وإسبانيا.

(ومع: 02 غشت 2024)

مقالات ذات صلة

أكد مدرب منتخب الباراغواي، الأرجنتيني غوستافو ألفارو، اليوم الثلاثاء بمدينة لانس الفرنسية، أن المغرب يمتلك “فريقا من طراز عالمي”، معربا عن إعجابه الكبير بجودة أداء “أسود الأطلس”.

وفي معرض حديثه خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة الودية التي انتهت بفوز المغرب على الباراغواي (2-1)، أشاد المدرب الأرجنتيني بمستوى التنافسية العالي الذي فرضه المنتخب المغربي، مؤكدا قدرته على مقارعة كبريات المنتخبات العالمية على المستويين التقني والتكتيكي.

واعتبر ألفارو أن مواجهة المغرب تمثل “مرآة” لفريقه و”مرجعا” يتيح له تحديد طبيعة التغييرات والتعديلات التي لا يزال يتعين عليه إجراؤها.

وأشار إلى أن هذا النوع من المواجهات يتيح رصد نقاط الضعف بدقة، كما يمثل فرصة ثمينة لإجراء التحسينات اللازمة، خاصة في ما يتعلق بتدبير فترات القوة ولحظات الضغط.

ووصف المباراة بأنها “اختبار هام” يتجاوز إطار اللقاءات الإعدادية البسيطة، حيث واجه لاعبوه خصما منظما، منضبطا، ومتمكنا من الكرة، في أجواء اتسمت بكثافة وصرامة تضاهي المسابقات الدولية الكبرى.

وبالعودة إلى تفاصيل المباراة قال ألفارو “لقد دفع فريقي ثمن أخطائه أمام خصم لا يرحم. كل هفوة أو فقدان للكرة استغله اللاعبون المغاربة الذين صنعوا الفارق بفضل تمكنهم التقني وقدرتهم العالية على الاحتفاظ بالكرة.”

وبخصوص حظوظ المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة 2026، لفت مدرب الباراغواي إلى أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم ضمن “المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب على الساحة الدولية”.

وأوضح أن المغرب يمتلك مؤهلات في جميع الخطوط، مع توازن ملحوظ بين ركائز الخبرة والمواهب الشابة التي تضفي الدينامية على الأداء، معتبرا أن هذا التكامل هو أحد أكبر نقاط قوة الفريق.

وخلص إلى أن الإنجازات الأخيرة للمغرب لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة “مسار مدروس ومنظم بدقة”.

 أعرب مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، عن ارتياحه التام على أداء لاعبيه عقب تحقيقه مساء اليوم الثلاثاء نتيجة الفوز في المواجهة الودية ضد منتخب الباراغواي (2-1) بمدينة لانس الفرنسية، مشيدا بالتعديلات التي تم إجراؤها خلال هذه المباراة.

وقال وهبي خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء “كانت مباراة مختلفة تماما عن مواجهة الإكوادور، كان من الضروري إيجاد نوع من الانسجام ومجاراة أسلوب الخصم”.

و شدد الناخب الوطني على أهمية استخلاص الدروس بعيدا عن التسرع، مضيفا “لن أستخلص جميع الاستنتاجات الآن، سأركز بشكل أساسي على مستوانا التقني، وأيضا على مستوى الخصوم الذين سنواجههم في نهائيات كأس العالم”.

وفي معرض حديثه الروح الجماعية التي ميزت أسلوب لعب أسود الاطلس ، ذكر وهبي بمنهجيته التدريجية قائلا “لقد استدعيت قائمة موسعة، وكنت أدرك أن بعض اللاعبين لن يشاركوا، لكنني سعيد جدا بهذه المجموعة. العناصر الأفضل والأكثر جاهزية هي التي سيقع عليها الاختيار للمشاركة في المونديال”.

وأضاف “يجب ألا نغير كل شيء دفعة واحدة، وذلك من أجل الحفاظ على تماسك وانسجام المجموعة”.

وركز وهبي على التوفيق بين الطموح والتواضع، مشيرا إلى أن “سقف طموحاتنا عال جدا، لكننا نتحلى بالكثير من التواضع أيضا، فنحن الآن فريق ينتظره الجميع”.

كما أبدى الناخب الوطني ارتياحه للأجواء التي مر فيها المعسكر التدريبي، مؤكدا أن “هذا التجمع الأول مر في أجواء يسودها الهدوء التام، وأنا راض جدا عن نتائج هذا المعسكر”.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من البارغواي بهدفين لواحد في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب بولار دولولي في مدينة لانس الفرنسية.

وسجل ثنائية المنتخب المغربي في هذه المباراة ،التي حضرها جمهور غفير  من أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، كل من بلال الخنوس في الدقيقة 48 ،و نايل العيناوي في الدقيقة 53 ، فيما قلص منتخب البارغواي الفارق بواسطة اللاعب غوستافاو كافاييرو في الدقيقة 84 .

وتعتبر هذه المباراة آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

و يعد هذا أول فوز للنخبة  الوطنية تحت قيادة المدرب الجديد  محمد وهبي .

حسم التعادل الإيجابي (1-1) المباراة الودية ،التي جمعت المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الاكوادوري، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” بالعاصمة الاسبانية مدريد.

وكان المنتخب الأكوادوري سباقا للتسجيل عبر المهاجم إيبوا في الدقيقة 48 من عمر المباراة، فيما أدرك اسود الاطلس  التعادل عبر متوسط الميدان نايل العيناوي في الدقيقة 87 .

يستأنف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نشاطه يوم غد الجمعة بمواجهة نظيره الإكوادوي، في مباراة ودية على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” بمدريد. ويشكل هذا اللقاء محطة مفصلية لـ “أسود الأطلس”، إذ ت عد أول مباراة لهم منذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، وأول ظهور رسمي تحت قيادة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي.

وبعد “كان 2025″، يدخل المنتخب المغربي مرحلة جديدة من مساره، حيث تراهن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على محمد وهبي لتدشين فصل جديد وإعداد الفريق للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستهل رحلته رفقة “أسود الاطلس” بمواجهة الاكوادور ، التي تعد نقطة انطلاق لمشروع يروم إعادة رسم معالم المنتخب الوطني.

ويسعى الطاقم التقني الجديد من خلال مواجهة منتخب الإكوادور بالأساس إلى الوقوف على مدى جاهزية المجموعة وتقييم الحالة البدنية والتقنية للعناصر الوطنية. كما تتيح هذه المباراة فرصة لتجريب بعض الخيارات التكتيكية، واختبار عدة تركيبات، وترسيخ المبادئ الأساسية لأسلوب اللعب الذي يطمح محمد وهبي إلى اعتماده.

وتشكل مباراة مدريد أيضا مناسبة لعدد من اللاعبين لتأكيد مكانتهم داخل المنتخب، في حين يطمح آخرون إلى استغلال هذه الدينامية الجديدة لفرض أنفسهم ضمن اختيارات الناخب الوطني. وفي هذا الإطار، ي رتقب أن ترتفع حدة المنافسة داخل المجموعة، في ظل مزيج يجمع بين عناصر راكمت خبرة محترمة وأخرى شابة تتمتع بموهبة كبيرة .

وتندرج هذه المواجهة ضمن برنامج إعدادي يتضمن مباراتين وديتين متقاربتين، حيث سيلاقي “أسود الأطلس” منتخب الباراغواي بعد أربعة أيام بملعب “بولار دولوليس” بمدينة لانس الفرنسية، ما سيمكن الطاقم التقني من مواصلة عملية التقييم وتوسيع دائرة الاختيارات البشرية.

كما تعد مواجهة منتخب الإكوادور اختبارا حقيقيا للمنتخب المغربي، الذي برز خلال السنوات الأخيرة كأحد المنتخبات التنافسية على الساحة الدولية، بفضل بروز جيل من اللاعبين الموهوبين الذين ينشطون في كبريات الدوريات الأوروبية. وتشكل قوته البدنية وانضباطه التكتيكي تحديا مهما لـ “أسود الأطلس”.

و يوفر ملعب “ميتروبوليتانو”، معقل نادي أتلتيكو مدريد، إطارا مميزا لاحتضان هذه المباراة، التي ي نتظر أن تشهد حضورا جماهيريا مغربيا مهما، بالنظر إلى وجود عدد كبير من أفراد الجالية المغربية بإسبانيا، المعروفة بحماسها ودعمها المتواصل للمنتخب الوطني.

وإلى جانب الإطار الكروي الصرف، ترمز هذه المواجهة أمام الإكوادور إلى انطلاقة مرحلة جديدة لـ “أسود الأطلس”، حيث تتجه الأنظار نحو المستقبل، بطموح بناء منتخب تنافسي قادر على التألق في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

وجه الناخب الوطني محمد وهبي،الدعوة إلى اللاعب ريان بونيدا،المحترف في صفوف نادي أجاكس أمستردام الهولندي،من أجل الالتحاق بالتجمع الإعدادي الذي يخوضه المنتخب الوطني، في إطار التحضير للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما تواليا أمام الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بالعاصمة الاسبانية مدريد ،و الباراغواي يوم الثلاثاء 31 من نفس الشهر بمدينة لانس الفرنسية.

و أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن استدعاء ريان بونيدا ،صاحب 20 ربيعا ، لحمل قميص المنتخب الوطني ” جاء بعدما وافق الإتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) على تغيير جنسيته الرياضية، إذ سبق له أن لعب للمنتخبات البلجيكية للفئات السنية الصغرى”.

رأى بونيدا النور في مدينة فيلفرد البلجيكية ،وتلقى تكوينه الكروي داخل أكاديمية أندرلخت في بلجيكا ، قبل أن ينتقل سنة 2022 إلى نادي أجاكس أمستردام الهولندي، أحد أبرز الأندية الأوروبية في صقل المواهب.

ومنذ التحاقه بالنادي الهولندي، عرف اللاعب مسارا تصاعديا، توج هذا الموسم بفرض نفسه كأحد اكتشافات الفريق، بعد مشاركته في 15 مباراة رسمية( 10 مباريات في الدوري الهولندي، و3 مباريات في دوري أبطال أوروبا، ومباراتين في كأس هولندا) ، حيث بصم خلالها على أداء ملفت.

وتواصل الجامعة استقطاب عدد متزايد من المواهب المغربية الشابة الممارسة في أوروبا، مستفيدة من مشروع رياضي منظم،وكذا من الدينامية الإيجابية التي تعرفها المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة، و التي اعتلت منصة التتويج على أكثر من صعيد.

وقد اختار عدد من اللاعبين المنحدرين من أصول مغربية ،والمتكونين في مدارس كروية أوروبية تمثيل “أسود الأطلس”، في مؤشر على تزايد جاذبية كرة القدم المغربية على الصعيد الدولي.

في سياق ذي صلة بالتجمع الإعدادي لأسود الاطلس ،أفادت الجامعة بأن بعثة المنتخب الوطني قد حطت الرحال مساء اليوم الأربعاء بالعاصمة الاسبانية مدريد، تحسبا للمباراة الودية التي ستجمع بعد يوم غد الجمعة بين النخبة الوطنية ونظيرتها من الإكوادور. وكان المنتخب الوطني قد أجرى صباح اليوم آخر حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، قبل التوجه إلى مدريد. وقد امتدت هذه الحصة لحوالي ساعة ونصف، وعرفت أجواء من الجدية والتركيز، حيث أظهر جميع اللاعبين التزاما كبيرا.

وركز الطاقم التقني، بقيادة الناخب الوطني السيد محمد وهبي، على وضع اللمسات التكتيكية الأخيرة، على المجموعة إلى جانب تعزيز الانسجام الجماعي.