السبت 02 ماي 2026

السبت 02 ماي 2026

أولمبياد باريس 2024/ كرة القدم (رجال).. الموهبة والخبرة سلاحا أشبال الأطلس لتأكيد توهج كرة القدم المغربية

أولمبياد باريس 2024/ كرة القدم (رجال).. الموهبة والخبرة سلاحا أشبال الأطلس لتأكيد توهج كرة القدم المغربية

في مشاركته الأولمبية الثامنة في منافسات كرة القدم (رجال)، يحط المنتخب الأولمبي الرحال بباريس، بفريق يزاوج بين الموهبة والخبرة، ويراهن على تأكيد توهج كرة القدم المغربية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، بحصولهم على المركز الرابع.

وعلى الرغم من عثرة كأس الأمم الإفريقية بالكوت ديفوار، فإن تأثير كأس العالم في قطر ما زال صداه يتردد في القلوب، ويشكل مصدر إلهام لأشبال الأطلس، أبطال إفريقيا الحاليين، الذين أصبحوا يدركون اليوم أنه لم يعد هناك شيء مستحيل في عالم كرة القدم.

ومع أن مدرب المنتخب الوطني الأولمبي، طارق السكتيوي، يظل متحفظا عند الحديث عن أهدافه – وهو أمر طبيعي في الرياضة عموما- إلا أنه يتوفر على كل المقومات الضرورية لتحقيق نتيجة إيجابية في دورة الألعاب الأولمبية بباريس.

وفي هذا السياق، قال السكتيوي، بمناسبة تقديم لائحة اللاعبين المدعوين للمشاركة في الألعاب الأولمبية، بداية الشهر الجاري بسلا، إن “هدفنا الرئيسي هو التوقيع على مشاركة جيدة واجتياز الدور الأول”، مضيفا أن “هذا الهدف هو بمثابة حلم بالنسبة لجميع مكونات المنتخب الوطني وسنعمل كل ما هو ضروري لتحقيقه”.

وشدد الناخب الوطني على أن “المنتخب الأولمبي يستحق تواجده في أولمبياد باريس وهدفنا هو تقديم أداء أفضل من المشاركات السابقة”.

ومن بين مشاركاته السبع في الألعاب الأولمبية، وحدها نسخة 1972 عرفت تأهل المنتخب المغربي للدور الثاني، خلافا لنسخ 1964، 1984، 1992، 2000، 2004 و2012.

ولتحقيق أهدافه، استعان الناخب الوطني بخدمات ثلاثة لاعبين من فئة أكثر من 23 سنة ، ويتعلق الأمر بكل من منير الكجوي، أشرف حكيمي وسفيان الرحيمي. كما يمكنه الاعتماد على لاعبين تقل أعمارهم عن 23 سنة، أثبتوا أنفسهم مع المنتخب الأول واكتسبوا ما يكفي من التجربة والثقة.

ومن بين 22 لاعبا تم اختيارهم للمشاركة في الأولمبياد، يتواجد 5 منهم كانوا ضمن المجموعة التي فازت بكأس إفريقيا أقل من 23 سنة، وحازت بطاقة التأهل، كما تم استدعاؤهم خلال السنة الجارية للمشاركة في العديد من المباريات الرسمية، إما في إطار كأس الأمم الإفريقية 2023 أو في التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ويتعلق الأمر بكل من أسامة العزوزي، وأمير ريتشاردسون، وبلال الخنوس، وعبد الصمد الزلزولي، الذين شاركوا في كأس الأمم الإفريقية ومباريات التصفيات، إضافة لأسامة ترغالين الذي تم استدعاؤه لمباراتي زامبيا والكونغو برازافيل.

وعلى الصعيد الذهني، الذي يعد أساسيا في هذا المستوى من المنافسة، يصل أشبال الأطلس لباريس بعقلية الفائزين، مزهوين بتأهلهم السهل إلى الألعاب الأولمبية، بعد أن وصلوا إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأقل من 23 سنة، وتمكنوا من الظفر به على أرضهم بأفضل طريقة.

وتحسبا لهذا الموعد الأولمبي، كثف أشبال الأطلس من المباريات الإعدادية، من أجل تقوية انسجامهم وسد الثغرات الموجودة.

وفي هذا الإطار، فاز المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، في آخر مواجهة ودية، على فريق فيلفرانش بوجولي الفرنسي (ينتمي للدوري الوطني بفرنسا)، بهدفين مقابل واحد

وتغلب الأشبال قبل ذلك على منتخب ويلز، في 26 مارس بأنطاليا التركية، بنتيجة (2-0)، كما تعادلوا في 2 يونيو في الرباط مع منتخب بلجيكا بنتيجة (2-2)، وخسروا أمام أوكرانيا (0-1)، في 22 مارس في أنطاليا.

ووضعت قرعة نهائيات دورة الألعاب الأولمبية المنتخب الوطني الأولمبي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الأرجنتين وأوكرانيا والعراق. وسيواجه في المباراة الأولى نظيره الأرجنتيني في 24 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب جيفروي غيتشارد في سانت إتيان.

ومن المؤكد أن بعض خصوم “أشبال الأطلس” تسبقهم سمعتهم، المستمدة من أداء منتخبات بلادهم الأولى، وأن منتخبات أخرى تبدو أنها أقل حظا للسبب ذاته، غير أنه في هذه الفئة العمرية، التي عادة ما تشكل مشتلا للفرق الأولى، فإن موازين القوى في بعض الأحيان تستعصي على التحليل الكلاسيكي.

وبناء عليه، فإن احترام جميع المنتخبات مسألة ضرورية، مع التعامل مع المباريات بطريقة مثلى. وهي الرؤية ذاتها التي يتبناها السكتيوي خلال هذه الألعاب الأولمبية. وقد عبر عنها الناخب الوطني بوضوح خلال الندوة الصحفية المخصصة لتقديم لائحته بالقول إنه “في هذه المرحلة من المنافسة، جميع المجموعات متقاربة المستوى. يجب أن نعرف كيف نحقق الفوز لأنه لا يتأتى بسهولة في هذا النوع من المنافسات العالمية”.

وإلى جانب التحدي المباشر المتمثل في “تحقيق مشاركة جيدة وعبور الدور الأول”، كما صرح بذلك المدرب طارق السكتيوي، فإن مشاركة أشبال الأطلس في أولمبياد باريس 2024 ستحدد في جزء منها ملامح المنتخب الوطني الذي سيدافع مستقبلا عن الإرث الثمين للوصول التاريخي للمركز الرابع في مونديال قطر.

ونحن في منتصف الطريق بين نهائيات كأس العالم 2022، التي اكسبت كرة القدم المغربية شهرة عالمية، وبين كأس إفريقيا للأمم 2025 الذي يشكل فرصة سانحة للفوز باللقب القاري الثاني الذي استعصى على كرة القدم الوطنية منذ عقود، فإن هذه الألعاب الأولمبية (26 يوليوز- 11 غشت) ستسهم لا محالة في رسم ملامح جيل قادم سيحاول الاستجابة لآمال جمهور مغربي متعطش لرؤية العمل المبذول للنهوض بكرة القدم الوطنية يعطي أكله من خلال الظفر بالألقاب.

ومع: 22 يوليوز 2024

مقالات ذات صلة

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها توصلت بطلب من الاتحاد التنزاني لكرة القدم قصد تعيين طاقم تحكيم مغربي لقيادة مباراة ضمن منافسات الدوري الوطني التنزاني.

وأكدت الجامعة في بلاغ نشرته اليوم الاثنين على موقعها الرسمي أنه تم لهذا الغرض اختيار طاقم مكون من حمزة الفارق (حكم ساحة)، ولحسن أزكاو ( حكم مساعد أول)، وحمزة الناصيري (حكم مساعد ثان)، ومصطفى كشاف (حكم رابع).

وأوضحت أن هذا الطاقم التحكيمي سي دير المباراة التي ستجمع بين فريقي سيمبا إس سي ويونغ أفريكانز، يوم 03 ماي المقبل، ابتداء من الساعة التاسعة ليلا على أرضية ملعب بنجامين مكابا بمدينة دار السلام.

ويأتي هذا التعيين ليكرس الثقة التي تحظى بها الصافرة المغربية لدى الهيئات الكروية الدولية والقارية، بفضل الحضور الوازن والأداء المتميز للحكام المغاربة في مختلف التظاهرات الكبرى، وكذا كثمرة للمجهودات المبذولة لتطوير منظومة التحكيم الوطني.

جدير ذكره أنه تم تعيين طاقم تحكيم مغربي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، للمشاركة في قيادة مباريات نهائيات كأس العالم 2026، المزمع تنظيمها بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويتعلق الأمر بكل من الحكم الدولي جلال جيد (حكم ساحة)، وزكرياء برنسي ومصطفى أكركاد (حكمين مساعدين)، بالإضافة إلى حمزة الفارق (حكم تقنية الفيديو المساعد).

انطلقت، أمس الأربعاء بالرباط، فعاليات النسخة الثالثة من “أسبوع الاحتفاء بالضيافة” (Diyafa Celebration Week)، تحت شعار “الضيافة المغربية.. من الموروث إلى التميز السياحي”.

وتهدف هذه النسخة، التي تشكل منصة مرجعية لتثمين التراث المغربي اللامادي، إلى تسليط الضوء على الضيافة المغربية كرافعة استراتيجية، وتعبئة كافة مكونات المنظومة السياحية حول تثمين المهن المرتبطة بها.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن الضيافة المغربية تتجاوز إطار مجرد تراث ثقافي لتشكل معيارا حقيقيا للتميز وميزة تنافسية لا جدال فيها على الصعيد الدولي.

وبعدما شددت على أن “روح الاستقبال والكرم هذه، عندما يتم التعبير عنها على نطاق أمة بأكملها، تصبح لغة جماعية نادرة جدا”، سجلت أن المغرب، في إطار خارطة الطريق السياحية 2023-2026، اتخذ الخيار الاستراتيجي الرئيسي المتمثل في الانتقال من منطق الوجهة إلى منطق التجربة، مشيرة إلى أن السعي وراء هذه التجربة يشكل المجال الأنسب للتعبير الكامل والتام عن الضيافة المغربية.

وفي هذا السياق، ذكرت الوزيرة بأن المملكة حققت إنجازا تاريخيا باستقبالها لحوالي 20 مليون سائح برسم سنة 2025، مما أدى إلى تحقيق عائدات بالعملة الصعبة بلغت 138 مليار درهم، مع إحداث 90 ألف منصب شغل جديد، ليرتفع بذلك إجمالي مهنيي القطاع إلى حوالي 900 ألف شخص.

كما أبرزت الدور المحوري للخلف في استدامة هذا التراث، داعية إلى التحلي بالابتكار من أجل إعادة ابتكار قواعد “الضيافة” في مواجهة تحديات النمطية العالمية، معتبرة أن تطوير القطاع يعتمد بلا شك على الطاقة الإبداعية والالتزام للأجيال القادمة من المهنيين.

وفي نفس السياق، شددت السيدة عمور على أهمية الجهود المبذولة في مجال دعم الاستثمار وتعزيز التكوين لمواكبة هذه الرؤية.

وأكدت أن الرأسمال البشري يظل الركيزة الأساسية لهذه الجودة الموعودة، داعية المهنيين إلى ترسيخ ثقافة التميز في عملياتهم والاستثمار المستمر في فرق عملهم.

من جانبه، أبرز رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بنطاهر، أهمية إرساء “ثقافة الاحتفاء” للإشادة بالجهود المستمرة للفاعلين في الصناعة، مشيرا إلى أن الضيافة لا تقتصر على السياحة، بل تمثل مجموعة من المهارات الأساسية التي تجمع بين التواصل والإبداع والقيادة.

وبعدما سلط الضوء على الفرص المتعددة التي يتيحها القطاع، أكد السيد بنطاهر أن الأمر يتعلق بـ”صناعة المستقبل” بامتياز، لديها قدرة كبيرة على الصمود، وتكتسب قيمة مضافة في مواجهة مختلف الأزمات.

وأبرز، في هذا الصدد، الآفاق الواعدة للمقاولة وتطوير المسار المهني المتاح أمام المواهب الشابة، داعيا إياهم إلى استدامة هذا الشغف وتملك هذا الإرث اللامادي بكل فخر.

وأكد السيد بن الطاهر أن جودة الاستقبال الفريدة هذه ستكون حاسمة في إعداد المملكة لاحتضان أكبر التظاهرات العالمية، مشيدا عاليا بالمغاربة الذين يساهمون يوميا، من خلال سلوكهم الإيجابي، في إشعاع هذه الهوية.

يشار إلى أن “أسبوع الاحتفاء بالضيافة”، الذي ينظم بمبادرة مشتركة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والكونفدرالية الوطنية للسياحة، والمكتب الوطني المغربي للسياحة، يأتي في مرحلة حاسمة بالنسبة للصناعة السياحية الوطنية، مدعوما بدينامية نمو استثنائية وتنزيل خارطة الطريق الاستراتيجية 2023-2026.

كما يندرج هذا الحدث في سياق الاستعداد الاستباقي للمملكة لاحتضان تظاهرات ذات بعد عالمي، مما يتطلب تعبئة عامة للارتقاء بمعايير الاستقبال والتكوين إلى مستوى الطموحات الكبرى للمغرب.

سلط المدير التقني الوطني، فتحي جمال، اليوم الثلاثاء بسلا، الضوء على الاستراتيجية المعتمدة من طرف الإدارة التقنية الوطنية لتطوير كرة القدم المغربية ،والمقاربة الجديدة في مجال تدبير شؤون المنتخبات الوطنية.

  فخلال الندوة التي عقدها بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم، استهل السيد جمال عرضه بالوقوف عند هيكلة الإدارة التقنية الوطنية وطريقة اشتغالها، إلى جانب مهامها وآليات التنسيق الداخلي، علاوة على البرامج التقنية التي يتم تنفيذها على المستويين الوطني والجهوي، والمشاريع التقنية الجاري العمل عليها داخل الإدارة التقنية الوطنية.

وفي هذا الإطار، أكد المدير التقني الوطني أن كرة القدم المغربية تعرف منذ سنة 2022 تحولا عميقا ومهيكلا وطموحا، مبرزا أن النتائج المحققة في مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية تعكس التطور المسجل على مستوى منظومة اللعب، وجودة البنيات التحتية التقنية الوطنية، والدينامية الاستثنائية التي تعيش على إيقاعها كرة القدم الوطنية.

وتابع أنه لمواكبة النتائج المحصل عليها على مستوى الفريق الوطني الأول وجميع المنتخبات الوطنية، ارتأت الجامعة بكل مكوناتها “حاجة هذه النجاحات لبعض التحسين لضمان مواكبتها”، واصفا العمل الذي يتم القيام بالـ “جبار ويتعين تثمينه لضمان استدامته”.

وأفاد السيد فتحي جمال بأن الإدارة التقنية، وبدعم من رئيس الجامعة، تقوم بعملية تحديث شاملة للمنظومة التقنية المغربية تشمل تحديث الأقطاب وتطوير الشباب والأداء والرقمنة والخبرة الدولية، بما يضمن استمرارية الأداء والإعداد المستدام للأجيال الشابة.

وأوضح أن تطوير المواهب الشابة هو المحور الأساسي لاشتغال الإدارة التقنية الوطنية، مشددا في هذا السياق، على أن “اللاعب واللاعبة يمثلان اليوم مركز الاهتمام المرتبط بأي تطوير كروي كيفما كان.”

وفي هذا الإطار، أبرز السيد فتحي “المجهود الجبار ” الذي يقوم به قطب الأداء بالإدارة التقنية ، موضحا أن “الأداء أصبح اليوم أساسيا لبلوغ النتائج، وهو ما لمسناه على مستوى الفرق الوطنية بمختلف فئاتها”.

و في معرض حديثه عن المقاربة التقنية في اختيار الأطر المشرفة على مختلف المنتخبات العمرية، أكد السيد فتحي جمال أنه يتم حاليا الاعتماد على الكفاءات الوطنية ذات التكوين العالي، مضيفا أن هناك انفتاحا على الخبرة الدولية التي تقدم قيمة مضافة في مجال التكوين ومواكبة المواهب الكروية.

وفي هذا السياق، أشاد المتحدث ذاته بالدور المحوري الذي تضطلع به الخلية التقنية الوطنية داخل الإدارة التقنية، والتي تضم خبراء محليين ودوليين، مبرزا في هذا الصدد البرنامج الوطني الطموح لتطوير الشباب، والذي يعد رائدا عالميا في مجال التكوين والمواكبة، وحظي بتنويه ومصادقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

كما همت مواضيع الندوة المنهجية التقنية والبيداغوجية والبرنامج الوطني لتكوين اللاعبين الشباب، الذي يتم الإشراف عليه بشراكة بين مؤسسة “إيفوسبور” والإدارة التقنية الوطنية، فضلا عن الصيغ الجديدة لبطولات النخبة الخاصة بفئات الشباب.

وفي هذا الصدد ، قال المدير العام لشركة “إيفوسبور” التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، إسماعيل ليوبي، إن الشراكة التي تجمع هذه المؤسسة مع الإدارة التقنية الوطنية تندرج في إطار الرؤية الشاملة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تضع الشباب في صلب الاهتمام، وفي قلب استراتيجية التنمية بأكملها، مؤكدا وجود 15 مركز للتكوين، منها 3 مراكز فيدرالية، والتي سينضاف اليها مركزان فيدراليان مع نهاية الموسم الرياضي الجاري، وهو ما سيكون له تأثير أكبر على المستوى الوطني.

وتابع أن هذه المراكز، التي تمثل هياكل نموذجية، تم وضعها استجابة لثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في التميز التقني من خلال إشراف الإدارة التقنية الوطنية على المحتويات البيداغوجية، والبحث عن تطوير الأداء، ثم الحكامة، موضحا أن هذه المراكز تضم اليوم ما يقارب عن 2000 لاعب.

وتابع أن هناك ثلاثة أقسام كبرى تعمل داخل المراكز في انسجام تام ، وتتوزع بين الجانب الإداري والخدمات اللوجستية وإدارة المرافق، فضلا عن مسار دراسة ورياضة، بما يضمن متابعة اللاعبين لبرنامجهم الدراسي وتدريباتهم بشكل سلس.

وشهدت هذه الندوة حضور عدد من الاطر التقنية المغربية والأجنبية وفي مقدمتهم الناخب الوطني السيد محمد وهبي.

تحتضن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، في الفترة ما بين 22 و26 أبريل الجاري، فعاليات النسخة الثامنة من الدوري الدولي لأقل من 19 سنة.

وتعرف هذه الدورة مشاركة 16 فريقا، موزعة على أربع مجموعات، مما يعزز مكانة هذه التظاهرة كموعد كروي بارز على مستوى فئة الشباب.

وسيمثل المغرب في هذه المنافسة التي تشارك فيها أندية تنتمي إلى أربع قارات، كل من الفتح الرياضي ونهضة بركان، إلى جانب فريق الأكاديمية المنظمة.

ومن بين الأندية المشاركة أيضا، ناديا رين وموناكو الفرنسيان، وأكاديمية أسباير القطرية، وفياريال الإسباني، وبوكا جونيورز الأرجنتيني، والعين الإماراتي، وبالميراس البرازيلي.

ويعد هذا الدوري مصدر اهتمام لعدد من الكشافين ومسؤولي الانتدابات من أندية كبرى، وواجهة حقيقية لاكتشاف وصقل المواهب الشابة.

وتتوزع مجموعات الدوري على الشكل التالي:

المجموعة الأولى:

أكاديمية محمد السادس

نادي كومو الإيطالي 1907

أكاديمية أسباير القطرية

نادي رين الفرنسي

المجموعة الثانية:

نادي فياريال الإسباني

نادي فيتوريا البرتغالي

نادي نهضة بركان

نادي ليدز يونايتد الإنجليزي

المجموعة الثالثة:

نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني

نادي أزد ألكمار الهولندي

نادي العين الإماراتي

نادي نوتينغهام فورست الإنجليزي

المجموعة الرابعة:

نادي الفتح الرياضي

نادي بالميراس البرازيلي

نادي موناكو الفرنسي

نادي هايدوك سبليت الكرواتي

(ومع: 17 أبريل 2026)

تم اختيار أربعة حكام مغاربة ضمن القائمة النهائية للحكام الدوليين الذين سيشرفون على إدارة مباريات نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقرر تنظيمها ما بين 11 يونيو و19 يوليوز بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويتعلق الأمر بجلال جيد كحكم رئيسي، ومصطفى أكركاد وزكرياء برينسي كمساعدين، إلى جانب حمزة الفارق ضمن حكام تقنية الفيديو (الفار)، حيث سيمثلون المغرب في هذه النسخة التي تعد الأكبر في تاريخ المونديال، بمشاركة 48 منتخبا وإجراء 104 مباريات عبر رقعة جغرافية غير مسبوقة.

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قائمة الحكام الخاصة بمونديال 2026، والتي تضم 52 حكما رئيسيا و88 حكما مساعدا و30 حكما لتقنية الفيديو، ينتمون إلى الاتحادات القارية الست و50 اتحادا وطنيا، أي بزيادة 41 حكما مقارنة بالنسخة السابقة في قطر.

وأكد “فيفا” في بيان له أن “فريق الحكام” لهذه النسخة يشكل أكبر طاقم تحكيمي في تاريخ كأس العالم، مشيرا إلى أن اختيار 170 حكما جاء بناء على “مستوى أدائهم العالي والثابت”، بعد عملية انتقاء صارمة استمرت لأكثر من ثلاث سنوات.

ونقل البيان عن بيرلويجي كولينا، المسؤول عن التحكيم ورئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، قوله إن “الحكام المختارين تم انتقاؤهم من بين عدد كبير من المرشحين الذين خضعوا لعملية انتقاء أولي وتتبع دقيق طيلة السنوات الثلاث الماضية”، مشيرا إلى أنهم “شاركوا في دورات تكوينية وتولوا إدارة مباريات في منافسات تابعة للفيفا، علاوة على تقييم أدائهم بشكل منتظم في مباريات وطنية ودولية.

وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه، اعتبارا من 31 ماي المقبل، سيشارك أعضاء هذا الطاقم التحكيمي (Team One) في تجمع إعدادي بمدينة ميامي يمتد لعشرة أيام، قبل أن ينتقل حكام الفيديو للإقامة في دالاس، المدينة التي ستحتضن مركز البث الدولي، بينما سيستقر حكام الساحة والحكام المساعدون والأطقم المساعدة بميامي.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم تطبيق الاجراءات الرامية إلى تحسين انسيابية المباريات والحد من هدر الوقت، التي تمت المصادقة عليها في فبراير الماضي خلال الجمع العام السنوي الـ140 لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، إلى جانب التعديلات الثلاثة المعتمدة بخصوص بروتوكول المساعدة بتقنية الفيديو في التحكيم (الفار).

وأفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن الكاميرات المحمولة الخاصة بالحكام، التي أثبتت نجاعتها خلال النسخة الأولى من كأس العالم للأندية السنة الماضية، ست ستخدم مجددا في هذه البطولة. كما سيمكن برنامج تثبيت يعتمد على الذكاء الاصطناعي من تحسين جودة الصور الملتقطة في الوقت الحقيقي، والحد من تأثير الاهتزاز الناتج عن سرعة الحركة، بما يتيح للجماهير متابعة أطوار المباراة من منظور الحكم.