الإثنين 01 يونيو 2026

الإثنين 01 يونيو 2026

أولمبياد باريس 2024/ كرة القدم (رجال).. الموهبة والخبرة سلاحا أشبال الأطلس لتأكيد توهج كرة القدم المغربية

أولمبياد باريس 2024/ كرة القدم (رجال).. الموهبة والخبرة سلاحا أشبال الأطلس لتأكيد توهج كرة القدم المغربية

في مشاركته الأولمبية الثامنة في منافسات كرة القدم (رجال)، يحط المنتخب الأولمبي الرحال بباريس، بفريق يزاوج بين الموهبة والخبرة، ويراهن على تأكيد توهج كرة القدم المغربية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، بحصولهم على المركز الرابع.

وعلى الرغم من عثرة كأس الأمم الإفريقية بالكوت ديفوار، فإن تأثير كأس العالم في قطر ما زال صداه يتردد في القلوب، ويشكل مصدر إلهام لأشبال الأطلس، أبطال إفريقيا الحاليين، الذين أصبحوا يدركون اليوم أنه لم يعد هناك شيء مستحيل في عالم كرة القدم.

ومع أن مدرب المنتخب الوطني الأولمبي، طارق السكتيوي، يظل متحفظا عند الحديث عن أهدافه – وهو أمر طبيعي في الرياضة عموما- إلا أنه يتوفر على كل المقومات الضرورية لتحقيق نتيجة إيجابية في دورة الألعاب الأولمبية بباريس.

وفي هذا السياق، قال السكتيوي، بمناسبة تقديم لائحة اللاعبين المدعوين للمشاركة في الألعاب الأولمبية، بداية الشهر الجاري بسلا، إن “هدفنا الرئيسي هو التوقيع على مشاركة جيدة واجتياز الدور الأول”، مضيفا أن “هذا الهدف هو بمثابة حلم بالنسبة لجميع مكونات المنتخب الوطني وسنعمل كل ما هو ضروري لتحقيقه”.

وشدد الناخب الوطني على أن “المنتخب الأولمبي يستحق تواجده في أولمبياد باريس وهدفنا هو تقديم أداء أفضل من المشاركات السابقة”.

ومن بين مشاركاته السبع في الألعاب الأولمبية، وحدها نسخة 1972 عرفت تأهل المنتخب المغربي للدور الثاني، خلافا لنسخ 1964، 1984، 1992، 2000، 2004 و2012.

ولتحقيق أهدافه، استعان الناخب الوطني بخدمات ثلاثة لاعبين من فئة أكثر من 23 سنة ، ويتعلق الأمر بكل من منير الكجوي، أشرف حكيمي وسفيان الرحيمي. كما يمكنه الاعتماد على لاعبين تقل أعمارهم عن 23 سنة، أثبتوا أنفسهم مع المنتخب الأول واكتسبوا ما يكفي من التجربة والثقة.

ومن بين 22 لاعبا تم اختيارهم للمشاركة في الأولمبياد، يتواجد 5 منهم كانوا ضمن المجموعة التي فازت بكأس إفريقيا أقل من 23 سنة، وحازت بطاقة التأهل، كما تم استدعاؤهم خلال السنة الجارية للمشاركة في العديد من المباريات الرسمية، إما في إطار كأس الأمم الإفريقية 2023 أو في التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ويتعلق الأمر بكل من أسامة العزوزي، وأمير ريتشاردسون، وبلال الخنوس، وعبد الصمد الزلزولي، الذين شاركوا في كأس الأمم الإفريقية ومباريات التصفيات، إضافة لأسامة ترغالين الذي تم استدعاؤه لمباراتي زامبيا والكونغو برازافيل.

وعلى الصعيد الذهني، الذي يعد أساسيا في هذا المستوى من المنافسة، يصل أشبال الأطلس لباريس بعقلية الفائزين، مزهوين بتأهلهم السهل إلى الألعاب الأولمبية، بعد أن وصلوا إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأقل من 23 سنة، وتمكنوا من الظفر به على أرضهم بأفضل طريقة.

وتحسبا لهذا الموعد الأولمبي، كثف أشبال الأطلس من المباريات الإعدادية، من أجل تقوية انسجامهم وسد الثغرات الموجودة.

وفي هذا الإطار، فاز المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، في آخر مواجهة ودية، على فريق فيلفرانش بوجولي الفرنسي (ينتمي للدوري الوطني بفرنسا)، بهدفين مقابل واحد

وتغلب الأشبال قبل ذلك على منتخب ويلز، في 26 مارس بأنطاليا التركية، بنتيجة (2-0)، كما تعادلوا في 2 يونيو في الرباط مع منتخب بلجيكا بنتيجة (2-2)، وخسروا أمام أوكرانيا (0-1)، في 22 مارس في أنطاليا.

ووضعت قرعة نهائيات دورة الألعاب الأولمبية المنتخب الوطني الأولمبي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الأرجنتين وأوكرانيا والعراق. وسيواجه في المباراة الأولى نظيره الأرجنتيني في 24 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب جيفروي غيتشارد في سانت إتيان.

ومن المؤكد أن بعض خصوم “أشبال الأطلس” تسبقهم سمعتهم، المستمدة من أداء منتخبات بلادهم الأولى، وأن منتخبات أخرى تبدو أنها أقل حظا للسبب ذاته، غير أنه في هذه الفئة العمرية، التي عادة ما تشكل مشتلا للفرق الأولى، فإن موازين القوى في بعض الأحيان تستعصي على التحليل الكلاسيكي.

وبناء عليه، فإن احترام جميع المنتخبات مسألة ضرورية، مع التعامل مع المباريات بطريقة مثلى. وهي الرؤية ذاتها التي يتبناها السكتيوي خلال هذه الألعاب الأولمبية. وقد عبر عنها الناخب الوطني بوضوح خلال الندوة الصحفية المخصصة لتقديم لائحته بالقول إنه “في هذه المرحلة من المنافسة، جميع المجموعات متقاربة المستوى. يجب أن نعرف كيف نحقق الفوز لأنه لا يتأتى بسهولة في هذا النوع من المنافسات العالمية”.

وإلى جانب التحدي المباشر المتمثل في “تحقيق مشاركة جيدة وعبور الدور الأول”، كما صرح بذلك المدرب طارق السكتيوي، فإن مشاركة أشبال الأطلس في أولمبياد باريس 2024 ستحدد في جزء منها ملامح المنتخب الوطني الذي سيدافع مستقبلا عن الإرث الثمين للوصول التاريخي للمركز الرابع في مونديال قطر.

ونحن في منتصف الطريق بين نهائيات كأس العالم 2022، التي اكسبت كرة القدم المغربية شهرة عالمية، وبين كأس إفريقيا للأمم 2025 الذي يشكل فرصة سانحة للفوز باللقب القاري الثاني الذي استعصى على كرة القدم الوطنية منذ عقود، فإن هذه الألعاب الأولمبية (26 يوليوز- 11 غشت) ستسهم لا محالة في رسم ملامح جيل قادم سيحاول الاستجابة لآمال جمهور مغربي متعطش لرؤية العمل المبذول للنهوض بكرة القدم الوطنية يعطي أكله من خلال الظفر بالألقاب.

ومع: 22 يوليوز 2024

مقالات ذات صلة

أكد مدير قسم كرة القدم في رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “لاليغا”، خوان فلوريت، أن المنتخب المغربي لكرة القدم رسخ مكانته ضمن نخبة كرة القدم الدولية، وبات اليوم واحدا من أفضل المنتخبات في العالم.

وقال السيد فلوريت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة نتائج رفيعة المستوى، سواء على الصعيد القاري أو الدولي، ما جعله يفرض نفسه عن جدارة كأحد كبار منتخبات كرة القدم العالمية”.

وفي تحليله لعوامل نجاح أسود الأطلس، أبرز المسؤول الإسباني جودة التركيبة الحالية للمنتخب الوطني، موضحا أن “قوة هذا الفريق تكمن في توازنه المثالي، من خلال المزج بين حماس اللاعبين الشباب الواعدين وخبرة العناصر الأكثر تجربة، وهو انسجام يثير الاهتمام بشكل كبير”.

كما أعرب عن متمنياته للمنتخب المغربي بكامل التوفيق خلال نهائيات كأس العالم المقبلة.

ولم يفت السيد فلوريت التنويه بالحضور المتزايد للاعبين الدوليين المغاربة في بطولتي الدرجة الأولى والثانية بإسبانيا، حيث أصبحوا يشكلون عناصر أساسية داخل أنديتهم.

وقال في هذا السياق: “إنه مؤشر بالغ الدلالة، فالجنسية المغربية تعد الأكثر حضورا داخل مراكز التكوين في إسبانيا بعد الجنسية الإسبانية، وهي معطيات إحصائية ذات دلالة كبيرة”.

وأضاف أن “اللاعب المغربي الشاب يتوفر على موهبة فطرية ونضج تكتيكي تؤهلانه للتألق وفرض نفسه داخل منظومة دقيقة ومتطلبة مثل كرة القدم الإسبانية”.

ومن جهة أخرى، وصف المسؤول الإسباني المملكة بأنها “شريك استراتيجي رفيع المستوى بالنسبة للاليغا”، مجددا التزام الهيئة الكروية الإسبانية بمواصلة بناء وتعزيز جسور التعاون والتبادل بين المنظومتين الكرويتين في البلدين الجارين.

وأوضح أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية استشرافية يجسدها برنامج التكوين الدولي “نكست جين درافت”، الذي تنظمه “لاليغا” و”EA SPORTS” بشكل مشترك، والذي يستضيف في نسخته الثانية هذه السنة ثمانية مواهب مغربية شابة، من بينهم أربع فتيات وأربعة فتيان.

وأشار إلى أن “الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في توفير فرص ملموسة للمواهب المغربية الشابة، من خلال تمكينها من خوض تجربة تكوينية متكاملة وفريدة بإسبانيا”، مضيفا أن هذه الإقامة تتيح لهم الاطلاع المباشر على أحدث مناهج التدريب والتكوين المعتمدة داخل الأندية الإسبانية الكبرى.

وأكد أن “الاحتكاك بالمستوى العالي سيساهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم الفردية وتعزيز ثقافة التنافس لديهم”.

وبخصوص محطة كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك، اعتبر السيد فلوريت أن هذا الموعد يحمل أهمية كبرى ومتعددة الأبعاد بالنسبة لضفتي مضيق جبل طارق.

وخلص إلى أن “السنوات الأربع المقبلة ستكون حاسمة، حيث سيعمل المغرب وإسبانيا على استكشاف وتفعيل العديد من مجالات التعاون بهدف تعظيم الإمكانات الكروية للبلدين”.

يشارك فريق لكرة القدم يتألف من أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، في الفترة الممتدة من 23 ماي إلى 28 يونيو بروما، في فعاليات النسخة الثامنة والعشرين من دوري “موندياليدو” (Mundialido)، وهو دوري للهواة يخصص للنهوض بالرياضة وتعدد الثقافات.

وتقترح هذه التظاهرة الرياضية، الموجهة للجاليات الأجنبية المستقرة في إيطاليا، والتي تنظم تحت شعار “توحيد الشعوب من خلال الرياضة”، فضاء للتلاقي بين مختلف الجنسيات، مكرسة دور الرياضة كرافعة للاندماج والحوار والتقارب بين الثقافات.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمعية الثقافية من أجل الاندماج في إيطاليا، حسن بطل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الجالية المغربية تعد من أهم وأقدم الجاليات في إيطاليا، وذلك بفضل الروابط الوثيقة التي نسجتها داخل شبه الجزيرة، ومساهمتها في تنمية بلد الاستقبال، فضلا عن انخراطها في الأنشطة، لاسيما الاجتماعية والثقافية والرياضية”.

وأبرز السيد بطل، وهو أيضا عضو اللجنة المنظمة لـ”موندياليدو”، أن الفريق المغربي، المتوج بلقب هذه المسابقة الدولية في مناسبتين والوصيف في ست دورات، يعد من بين أوائل الفرق الممثلة للجاليات التي شاركت في الدوري منذ انطلاقه سنة 1999، بما يعكس دوره البارز في نجاح هذا الحدث الرياضي والثقافي.

وأضاف أن النخبة المغربية، التي تتشكل من مجموعة متجانسة من اللاعبين الموهوبين، تعكس التنوع والحضور القوي للجالية المغربية داخل المجتمع الإيطالي، ستواجه في مرحلة المجموعات منتخبات سيراليون، والإكوادور، وأوكرانيا، وذلك وفق نتائج قرعة البطولة التي جرت مؤخرا بمقر اللجنة الأولمبية الإيطالية بروما.

وتميز افتتاح نسخة 2026، السبت الماضي بملعب “ريناتو فيورنتيني” في منطقة لا روستيكا، باستعراض للوفد المغربي حاملين الألوان الوطنية ومرتدين الأزياء التقليدية، وسط أجواء حماسية وحضور جماهيري غفير.

وتشارك جاليات 24 بلدا تمثل القارات الأربع في الدورة الثامنة والعشرين لبطولة كأس العالم لكرة القدم من أجل الاندماج.

 أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم السبت، أن 100 دولة عبر العالم ستبث لقاء إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين فريقي الجيش الملكي وماميلودي صن داونز، والمقرر إجراؤه غدا الأحد بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهو ما يمثل اعترافا حقيقيا بجودة كرة القدم الإفريقية وكرة القدم على مستوى الأندية.

  وقال السيد موتسيبي، في تصريح للصحافة عقب وصوله إلى مطار الرباط-سلا، “نحن على موعد مع نهائي مثير لدوري أبطال إفريقيا بين اثنين من أكبر الأندية في القارة الإفريقية”، مضيفا أن مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الإفريقي تشهد نموا وازدهارا كبيرين.

وتابع أنه على يقين أن الجماهير المغربية “الشغوفة والمتحمسة” ستحج بأعداد غفيرة لمتابعة هذا النهائي والاحتفاء بكرة القدم الإفريقية للأندية.

وبهذه المناسبة، أعرب موتسيبي عن شكره للمملكة على دعمها المتواصل لكرة القدم الإفريقية وللأندية، وكذا لكرة القدم النسوية، مشددا على أن الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في كأس العالم بقطر يظل مصدر فخر للقارة الإفريقية بأكملها.

وكان ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا انتهى بفوز ماميلودي صن داونز بهدف للاشيء.

سلمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الأربعاء 20 ماي 2026، الملعب البلدي بمدينة بولمان إلى أندية المنطقة، بعد الانتهاء من أشغال إعادة تهيئته وتكسية أرضيته بالعشب الاصطناعي من الجيل الجديد.

وجرى حفل التسليم بحضور السيد علال الباز، عامل إقليم بولمان، فيما مثّل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد عبد المالك أبرون، رئيس لجنة البنيات التحتية وعضو المكتب المديري.

ويأتي هذا المشروع في إطار البرنامج الذي أطلقته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بهدف تطوير ودعم البنيات التحتية الكروية، من خلال إعادة تأهيل وتجهيز عدد من الملاعب بالعشب الاصطناعي عالي الجودة، بما يساهم في تحسين ظروف ممارسة كرة القدم والارتقاء بها.

تولى الإطار المغربي عادل محمد الراضي، اليوم الاثنين، رسميا مهام تدريب المنتخب الليبيري لكرة القدم، خلفا لتوماس كوجو، الذي كان يشغل منصب المدرب المؤقت “للنجوم الوحيدة”.

وأعلن الاتحاد الليبيري لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن إتمام تعيين عادل محمد الراضي مدربا لمنتخب “النجوم الوحيدة” بعد توقيعه عقدا لمدة ثلاث سنوات.

وتتمثل مهمة عادل محمد الراضي، في إعادة هيكلة المنتخب الليبيري بعد فترة انتقالية، وتنشيطه، وقبل كل شيء، قيادته لتحقيق أداء قوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

وازداد عادل محمد الراضي في 6 دجنبر 1978، وهو حاصل على رخصة تدريب احترافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA Pro)، ولديه مسيرة مهنية طويلة ومتميزة. إذ بعد فترة تدريب قضاها في غانا، انضم إلى الرجاء البيضاوي في يونيو 2017 كمساعد للمدرب خوان كارلوس غاريدو، ثم أصبح المدير التقني للاتحاد الرياضي لطنجة في نونبر 2017.

وفي يوليوز 2019، تولى قيادة النادي الرواندي (نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم APR FC) حيث حطم معه الرقم القياسي الوطني لأكبر عدد من المباريات المتتالية دون هزيمة (50 مباراة)، وفاز بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية من 2019/2020 الى 2021/2022.

وفي يوليوز 2022، قاد النادي للتأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ ناد رواندي. /

نظمت المديرية التقنية الوطنية للتحكيم، اليوم الخميس بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، لقاء تواصليا مع مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية، بهدف تسليط الضوء على آخر المستجدات المرتبطة بتطوير منظومة التحكيم الوطني، لاسيما في ما يتعلق بالتقنيات الحديثة المعتمدة في اتخاذ القرارات التحكيمية، وفي مقدمتها تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR”.

وشهد هذا اللقاء تقديم شروحات تطبيقية مبسطة حول كيفية استخدام تقنية “VAR” وآليات تدخلها في مختلف الحالات التحكيمية، فضلا عن إبراز دورها في الرفع من دقة القرارات التحكيمية وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص داخل أرضية الملعب.

وفي كلمة بالمناسبة، استعرض المدير التقني الوطني للتحكيم، رضوان جيد، استراتيجية عمل المديرية، مبرزا مختلف الجوانب المرتبطة بتكوين الحكام وتأهيلهم، وكذا الخدمات الأساسية التي توفرها المديرية.

ويتعلق الأمر، على الخصوص، بتقييم الحكام بعد كل مباراة، وتتبع مستوى أدائهم، وتنظيم تكوينات ودروس عن بعد، فضلا عن إجراء اختبارات ومنح شهادات للحكام.

وأكد السيد جيد، أن الهدف الأساسي من هذه الآليات يتمثل في التطوير المستمر لمستوى الحكام والارتقاء بجودة الأداء التحكيمي على الصعيد الوطني.

وأوضح، في السياق ذاته، أن المديرية تتوفر على طاقم إداري وتقني متخصص يعنى بتدبير شؤون الحكام، من خلال تعيين الحكام للمباريات، وإرسال الإشعارات والبلاغات، وتتبع التعويضات المالية، وأرشفة المعطيات والإحصائيات الخاصة بالحكام، فضلا عن إطلاق محاك إلكتروني للتكوين يتيح للحكام الاستفادة من دورات عن بعد والتدرب على مختلف الحالات التحكيمية، بما يسهم في تحسين أدائهم وتعزيز سرعة اتخاذ القرار لديهم.

وأشار المدير التقني الوطني للتحكيم إلى أن اعتماد الأنظمة الرقمية الحديثة يساهم في تنظيم العمل بوتيرة أسرع وبفعالية أكبر.

وفي إطار الارتقاء بالمستوى البدني للحكام الوطنيين، أبرز السيد جيد أن المديرية تعتمد برامج منتظمة للإعداد البدني.

وبخصوص المشاريع المستقبلية، كشف السيد جيد عن مجموعة من الأوراش التطويرية، من بينها اعتماد تقنية الكشف شبه الآلي عن حالات التسلل “SAOT”، وإحداث غرفة تحكم خاصة بتقنية حكم الفيديو المساعد، بما يتيح متابعة عدة مباريات في الوقت نفسه والإشراف على أداء حكام الفيديو.

من جانبه، قدم السيد ستين كلاسن، المسؤول عن تطبيق “REFPAL”، عرضا عبر تقنية المناظرة المرئية، استعرض من خلاله أبرز وظائف هذا التطبيق، الذي يتيح توفير إحصائيات تقنية دورية خاصة بحكام البطولة الوطنية، إلى جانب تقييم أدائهم وتتبع مسارهم المهني بشكل مستمر.

بدوره، أعطى السيد فيردي فوتريل، المسؤول عن تقنية حكم الفيديو المساعد بالمديرية التقنية الوطنية للتحكيم، شرحا مفصلا للبروتوكول المعتمد في التعامل مع مختلف الحالات التحكيمية.

من جهة أخرى، قدم السيد هاري لينارد، المسؤول عن قطاع التحكيم بمنصة “GENIUS IQ”، عرضا عبر تقنية المناظرة المرئية حول تقنية الكشف شبه الآلي عن حالات التسلل.

وأوضح السيد لينارد طريقة عمل هذه التقنية ومميزاتها، مستعرضا مقارنات بين عدد من الدول التي تعتمدها حاليا وأخرى ما تزال في مرحلة الدراسة والتطوير.