الأربعاء 20 ماي 2026

الأربعاء 20 ماي 2026

أولمبياد باريس 2024/كرة القدم (رجال).. المغرب يفوز على الأرجنتين (2-1)

أولمبياد باريس 2024

فاز المنتخب الوطني المغربي الأولمبي على نظيره الأرجنتيني (2-1) في اللقاء الذي جمع بينهما، اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب جيوفروي غيشار بمدينة سانت إتيان، ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية في إطار منافسات كرة القدم (رجال) برسم الألعاب الأولمبية (باريس 2024)، والذي توقف إثر تسجيل المنتخب الأرجنتيني هدفا ثانيا ألغاه الحكم بداعي التسلل عقب استئناف اللعب بعد حوالي ساعتين.

وسجل هدفي “أشبال الأطلس” سفيان رحيمي (د 45+2، د 51 ض ج)، فيما وقع للأرجنتين جيوليانو سيميوني (د 68).

وبدأ المدرب طارق السكيتيوي هذه المواجهة بتشكيلة ضمت كلا من منير الكجوي في حراسة المرمى، وأشرف حكيمي، ومهدي بوكامير، وزكرياء الوحدي، وأسامة ترغالين، وبلال الخنوس، وأسامة العزوزي، وأمير ريتشاردسون، والياس أخوماش، وإلياس بن صغير، وسفيان الرحيمي.

ووسط تشجيعات الآلاف من المغاربة الذين رسموا لوحات مميزة في المدرجات، قدم المنتخب الأولمبي أداء قويا أمام نظيره الأرجنتيني، من خلال الاعتماد على أسلوب الضغط العالي على حامل الكرة، والانسلال من الجناحين عبر كل من أخوماش وبنصغير.

وفي حدود الدقيقة 22، نفذت عناصر المنتخب الوطني جملة تكتيكية جميلة عبر تمريرات قصيرة محكمة انطلقت من الدفاع، لتصل الكرة إلى قدم إلياس أخوماش الذي سددها بقوة، لكن كرته مرت بجوار حارس مرمى الأرجنتين رولي جيرونيمو.

وحملت الدقيقة 37 من المباراة ضربة خطأ غير مباشرة تولى تنفيذها أخوماش، لكن الحارس تدخل بصعوبة لإبعادها.

وعلى بعد ثوان من انقضاء الوقتين الأصلي والإضافي من الشوط الأول، تبادلت عناصر المنتخب المغربي تمريرات جميلة على مشارف مربع عمليات الأرجنتينيين، قبل أن يمرر أخوماش كرة ساحرة بالكعب لبلال الخنوس الذي مررها بدوره لسفيان رحيمي، الذي أسكن الكرة في شباك الأرجنتين معلنا تقدم العناصر الوطنية بهدف دون رد.

وفي الشوط الثاني، دخلت عناصر المنتخب الوطني بثقة كبيرة ومعنويات عالية، واستمرت في نهج أسلوب الضغط العالي، والتحكم في وسط الميدان مع الاعتماد على الهجمات المضادة.

وفي حدود الدقيقة 49، ومن هجمة مرتدة خاطفة، انسل اللاعب أخوماش وسط مربع عمليات الأرجنتين، لتتم عرقلته ويعلن الحكم السويدي عن ضربة جزاء انبرى لتنفيذها بنجاح سفيان رحيمي (د 51).

وكاد رحيمي أن يوقع على الهدف الثالث للنخبة الوطنية في حدود الدقيقة 60، لكن تسديدته تصدى لها الحارس الأرجنتيني.

واضطر المنتخب الوطني إلى التعامل مع اندفاع أشبال المدرب ماسكيرانو في محاولة للعودة في نتيجة المباراة، معتمدا على الهجمات المرتدة، ولكن منتخب الأرجنتين نجح في تقليص الفارق في الدقيقة 68 عبر اللاعب جيوليانو سيميوني.

واستمر الضغط الأرجنتيني على مرمى الحارس المحمدي في محاولة لإدراك التعادل، لكن التنظيم الدفاعي المحكم لعناصر المنتخب الوطني وتألق الحارس المحمدي منع الأرجنتينيين من تعديل النتيجة.

وبعدما احتسب الحكم 15 دقيقة كوقت بدل ضائع، سجل المنتخب الأرجنتيني، في حدود الدقيقة 106، الهدف الثاني عبر كريستيان ميدينا، ونتيجة لذلك ساد الارتباك وتوقفت المباراة.

وبعد مرور حوالي ساعتين عاد الفريقان إلى أرضية الملعب، ليتم إلغاء هدف المنتخب الأرجنتيني إثر اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وسيواجه “أشبال الأطلس” في الجولة الثانية منتخب أوكرانيا، السبت المقبل، قبل مواجهة العراق في 30 يوليوز الجاري.

وكانت قرعة نهائيات دورة الألعاب الأولمبية قد وضعت المنتخب الوطني الأولمبي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الأرجنتين وأوكرانيا والعراق.

ومع: 24 يوليوز 2024

مقالات ذات صلة

كتبت البوابة الرقمية الجنوب إفريقية “سوكرنيوز 24″، أن قرار أيوب بوعدي تمثيل المغرب عوض فرنسا ليس مجرد قصة أخرى تتعلق باختيار المنتخب الوطني، بل يشكل دليلا إضافيا على أن الاستراتيجية الكروية طويلة المدى للمغرب تؤتي ثمارها.

وذكرت البوابة في عددها الصادر أمس الأحد أنه “على مدى سنوات، غالبا ما شاهدت الدول الإفريقية أفضل مواهبها من ذوي الجنسية المزدوجة يختارون القوى الأوروبية الكبرى مثل فرنسا أو إسبانيا أو بلجيكا أو هولندا، إلا أن المغرب نجح في تغيير هذه الدينامية تماما”.

ووفقا لذات المصدر، فإن أسود الأطلس لم يعودوا يتعاملون مع استقطاب لاعبي المهجر من موقع ضعف أو استجداء، بل عبر القوة والطموح والمصداقية، مشيرا إلى أن اختيار بوعدي يجسد هذا التحول على نحو مثالي.

وذكرت الصحيفة أن لاعب خط الوسط الشاب كان ينظر إليه على نطاق واسع كجزء من الجيل المستقبلي للمنتخب الفرنسي، بعدما تدرج في فئات الشباب بالمنتخبات الفرنسية وحمل شارة القيادة لمنتخب أقل من 21 سنة في وقت سابق من هذا العام، مضيفة أنه عند اتخاذه لهذا القرار فضل واحد من أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم الأوروبية ربط مستقبله بالمغرب.

وأوضحت أن “هذا الأمر لم يكن وليد الصدفة”، مبرزة أن السلطات الكروية المغربية قضت سنوات في بناء بيئة قادرة على إقناع لاعبي الطراز الرفيع بأن اختيار أسود الأطلس ليس تضحية عاطفية، بل هو قرار رياضي حقيقي.

وكشفت أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استثمرت بشكل مكثف في البنيات التحتية، وتكوين الشباب، والأطقم الفنية، والتخطيط طويل المدى، مؤكدة أن النتائج أصبحت ملموسة الآن، داخل الملعب وخارجه.

وسجلت أن المسيرة التاريخية للمغرب حتى نصف نهائي كأس العالم 2022 منحت البلاد مصداقية عالمية، ولكن الأهم من ذلك، أنها قدمت للاعبين الشباب من ذوي الجنسية المزدوجة دليلا قاطعا على أن المغرب يمكنه مقارعة كبريات الأمم في عالم كرة القدم.

وشددت البوابة على أن “اللاعبين لم يعودوا مجبرين على الاختيار بين تمثيل جذورهم والتنافس في أعلى المستويات، إذ نجح المغرب في إحداث مشروع يجعل الأمرين ممكنين معا”.

ولهذا السبب، أكدت أن أسماء مثل إبراهيم دياز، وأشرف حكيمي، ونائل العيناوي، وريان بونيدا، وسيف الدين الأزعر تكتسي أهمية بالغة.

وتابعت أن “كل قرار يعزز القرار الذي يعقبه، وكل لاعب كبير يختار المغرب يبعث برسالة إلى الجيل الصاعد مفادها بأن أسود الأطلس يبنون شيئا استثنائيا”.

وبحسب المصدر، فإن أهمية اختيار إبراهيم دياز، على وجه الخصوص، لا يمكن الاستهانة بها، لأن رؤية لاعب من ريال مدريد يختار المغرب على حساب إسبانيا تحمل رمزية عالية، حيث أظهر ذلك أن المغرب قادر على جذب لاعبي النخبة، ليس فقط بدافع الشعور بالانتماء، بل بفضل طموح رياضي حقيقي أيضا.

وذكرت أن بروز أشرف حكيمي ليصبح أحد أفضل الأظهرة في كرة القدم العالمية تحول بدوره إلى أداة استقطاب قوية، مؤكدة أن اللاعبين الشباب بات بمقدورهم الآن رؤية نجوم مغاربة يتألقون في أعلى المستويات مع تمثيلهم للمنتخب الوطني بكل فخر.

وأوردت البوابة أن “ما يفعله المغرب بشكل مختلف هو التعامل مع استقطاب المواهب كجزء لا يتجزأ من رؤية كروية شاملة، وليس كمسلسل من المفاوضات المعزولة مع لاعبين فرادى”، معتبرة أن الجامعة أرست نوعا من الاستمرارية والاستقرار والثقة.

وأشارت إلى أن هناك شعورا حقيقيا يرتسم الآن بأن اللاعبين ينضمون إلى مشروع قادر على التنافس المستدام في البطولات الدولية الكبرى، مبرزة أن انضمام بوعدي قد يصبح في نهاية المطاف أحد أهم عمليات الاستقطاب بالنظر إلى ما يمثله.

ولاحظت أنه “في سن الـ18 فقط، يعد بالفعل واحدا من أفضل المواهب الأوروبية الواعدة في خط الوسط وأن جودته الفنية، وهدوءه، ونضجه، كلها مؤشرات توحي بأنه قد يصبح قلب خط الوسط المغربي لسنوات عديدة قادمة”.

ونقلت البوابة أن الأهم من ذلك هو أن قراره يكرس واقعا متناميا في كرة القدم الدولية، إذ لم يعد المغرب يكتفي بالمنافسة لجذب أفضل المواهب مزدوجة الجنسية، بل أضحى، وبشكل متزايد، الوجهة المفضلة.

وخلصت إلى أن هذا ” قد يكون بحق أكبر انتصار كروي تحققه البلاد”.

توج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بجائزة “الحذاء الذهبي” للدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم، التي تكافئ أفضل لاعب في البطولة الهولندية.

وفرض لاعب وسط ميدان نادي بي إس في آيندهوفن، البالغ من العمر 25 سنة، نفسه بفارق كبير في هذا التصنيف السنوي الذي تعده الصحيفة الهولندية “دي تيليغراف”، بتعاون مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم والجمعية الممثلة للاعبين المحترفين الهولنديين.

وتتكون لجنة التحكيم من 35 لاعبا دوليا هولنديا سابقا من أجيال مختلفة، من بينهم لاعبون خاضوا نهائيات كأس العالم سنوات 1974 و1978 و2010، إضافة إلى أبطال أوروبا مع المنتخب الهولندي سنة 1988.

ومن بين أساطير كرة القدم الهولندية الذين اختاروا الصيباري أفضل لاعب في الموسم، رود غوليت، وويسلي شنايدر، ورافاييل فان دير فارت، وروي ماكاي، وبيرت فان مارفيك.

ووضع 27 عضوا من أصل 35 في لجنة التحكيم الدولي المغربي في صدارة ترتيبهم، متقدما على ميكا خوتس (أياكس) وجوي فيرمان (بي إس في)، اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث في هذه الجائزة التي تمنح منذ أكثر من أربعين عاما.

ووقع إسماعيل الصيباري على موسم لافت مع بي إس في، بعدما سجل له 19 هدفا وقدم 9 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، من بينها 15 هدفا و8 تمريرات حاسمة في الدوري.

 

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،مساء اليوم الجمعة، أن اللاعب أيوب بوعدي ، متوسط ميدان فريق ليل الفرنسي، قد أصبح مؤهلا لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية.

وأوضحت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أنها توصلت اليوم بقرار غرفة قانون اللاعب من محكمة كرة القدم التابعة للاتحاد الدولي للعبة “فيفا” الصادر بتاريخ 15ماي 2026 “والقاضي بقبول طلب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تغيير الجنسية الرياضية لأيوب بوعدي ،لاعب فريق ليل الفرنسي ،حيث أصبح مؤهلا بشكل رسمي وفوري لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات  الدولية”.

 

توج فريق نادي الكويت لكرة القدم ، بلقب دوري التحدي الآسيوي للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على نظيره سيفاي رينغ الكمبودي (4-3) في المبارة النهائية التي جرت مساء أمس الأربعاء على ملعب جابر الدولي بالكويت.

وتقدم الضيوف بهدفين نظيفين سجلهما البرتغالي تياغو ألفيش (د 3) والياباني ريو فوجي (د 9)، ورد نادي الكويت بهدفين للمغربي المهدي برحمة (د 48) والبحريني محمد مرهون (د 56).

وأعاد الفنزويلي كريستيان سانتوس التقدم للفريق الكمبودي في بداية الشوط الإضافي الأول (د 96)، لكن نادي الكويت سجل هدفين بواسطة المصري عمرو عبد الفتاح “عموري” (د 99) ويوسف ناصر (د 110).

ورفع “الأبيض” رصيده إلى أربعة ألقاب قارية بعدما سبق له الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي أعوام 2009 و2012 و2013.

تعادل المنتخب المغربي مع نظيره التونسي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى للمجموعة الأولى لكأس إفريقيا لكرة القدم لأقل من 17 سنة (المغرب 2026).

وسجل هدف المنتخب المغربي إليان حديدي (د76)، فيما وقع هدف المنتخب التونسي يحيى جليدي (د28).

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الإثيوبي ،السبت المقبل، على الساعة الثامنة مساء بمركب محمد السادس بسلا.

سلطت صحيفة “الإمارات اليوم” الضوء على لاعب فريق العين، الدولي المغربي سفيان رحيمي، مبرزة أنه صعد إلى المركز السابع في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي في الدوري الإماراتي لكرة القدم، ليواصل ترسيخ حضوره في تاريخ “الزعيم”.

وأوضحت الصحيفة، على موقعها الإلكتروني، أن نجم “أسود الأطلس” سجل 46 هدفا بقميص العين في دوري المحترفين، بفضل الثنائية التي أحرزها، الأحد المنصرم، خلال انتصار “الزعيم” بخماسية نظيفة على الظفرة ضمن الجولة قبل الأخيرة، ليتقدم إلى المركز السابع في قائمة هدافي النادي في المسابقة، ليتجاوز بذلك كلا من سيف سلطان صاحب المركز الثامن بـ45 هدفا، وعمر عبد الرحمن “عموري” الذي يأتي تاسعا برصيد 39 هدفا.

وأضافت أن هذا التقدم يجسد الأثر الكبير الذي صنعه رحيمي منذ انضمامه إلى الفريق، سواء بأهدافه أو بحضوره الحاسم في المباريات الكبرى، معتبرة أن هذا الرقم يكتسب قيمة إضافية إذا ما تمت مقارنته بقصر الفترة التي احتاجها اللاعب المغربي لتحقيقه، مقارنة بعدد من الأسماء البارزة التي سبقته في القائمة.

وتابعت الصحيفة أن وجود رحيمي إلى جانب أسماء ارتبطت بتاريخ العين الذهبي يؤكد حجم الإضافة التي قدمها خلال فترة قصيرة نسبيا، بعدما تحول إلى أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية، وبات رقما صعبا في المباريات الكبيرة بفضل قدرته على الحسم وصناعة الفارق في اللحظات المعقدة.

وعلى امتداد مسيرته مع العين، منذ انضمامه في عام 2021، شك ل رحيمي إضافة كبيرة للفريق على الصعيد القاري أيضا، بعدما قاد “الزعيم” إلى التتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2023-2024، إذ شهدت تلك النسخة تألقه اللافت بحصده لقب الهداف برصيد 13 هدفا، إلى جانب تتويجه بجائزة أفضل لاعب في البطولة، ليكرس مكانته ركنا أساسيا في تحقيق هذا الإنجاز الآسيوي.

وخلصت الصحيفة إلى أنه مع استمرار رحيمي مع الفريق، تبدو الفرصة متاحة أمامه للتقدم أكثر في سلم الهدافين التاريخيين، خاصة في ظل معدلاته التهديفية المرتفعة منذ انضمامه إلى “الزعيم”، حيث يحتاج اللاعب إلى سبعة أهداف فقط لبلوغ المركز السادس، الذي يحتله سالم جوهر برصيد 53 هدفا، ما يجعله مرشحا لمزاحمة أسماء أكبر في القائمة خلال المواسم المقبلة إذا ما حافظ على نفس النسق.

/