الإثنين 31 غشت 2026

الإثنين 31 غشت 2026

إبراهيم دياز “أسد الأطلس” الجديد الذي يعد بالكثير

إبراهيم دياز "أسد الأطلس" الجديد الذي يعد بالكثير

باستدعائه من قبل الناخب الوطني، وليد الركراكي، استعدادا للمباراتين الوديتين المقبلتين ضد أنغولا وموريتانيا، أضحى نجم ريال مدريد، إبراهيم دياز، رسميا “أسدا” من “أسود الأطلس”.

وسيدافع إبراهيم، البالغ من العمر 24 سنة، عن الألوان الوطنية ليدخل الفرحة إلى قلوب الجماهير المغربية المعجبة، بشكل خاص، بهذا اللاعب الموهوب، الذي لفت الأنظار بعد تألقه هذا الموسم مع نادي ريال مدريد.

ويبدو مستقبل دياز مع المنتخب المغربي واعدا في أفق الاستحقاقات المستقبلية المهمة، لا سيما كأس أمم إفريقيا التي يستعد المغرب لاستضافتها سنة 2025، حيث تحدو أسود الأطلس طموحات كبيرة للظفر بهذا اللقب القاري الذي غاب عن خزائنها منذ سنة 1976.

وقد دفع الخروج المبكر لأسود الأطلس من النسخة الأخيرة لكأس أمم إفريقيا التي نظمتها وفازت بها كوت ديفوار، الطاقم التقني للمنتخب الوطني إلى البحث عن بدائل ولاعبين آخرين قادرين على خلق قيمة مضافة، خاصة على مستوى الهجوم.

ولا شك أن أسلوب لعب دياز والخبرة الهامة التي اكتسبها في ثلاثة من أفضل الأندية الأوروبية (مانشستر سيتي، وإي سي ميلان، وريال مدريد) سيكون لها وقع إيجابي كبير على خط هجوم المنتخب المغربي.

وبعد بلوغه ببراعة نصف نهائي كأس العالم 2022، سيشكل التأهل إلى النهائيات العالمية المقبلة سنة 2026 تحديا آخر للمنتخب الوطني، الذي سيحرص على تكرار الإنجاز الذي حققه في قطر، وهذه المرة، بوجود دياز في صفوفه.

إبراهيم عبد القادر دياز، المزداد في ملقة سنة 1999، سجل بداياته الكروية في نادي ملقة الإسباني، قبل أن ينضم إلى نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في سن الـ 14 عاما، حيث انطلقت مسيرته الاحترافية سنة 2016.

وقد فاز دياز مع مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز سنة 2018، وكأس الدوري الإنجليزي مرتين سنتي 2018 و2019، فضلا عن درع المجتمع الإنجليزي في سنة 2019.

وبعد ذلك، وقع ابراهيم دياز مع نادي ريال مدريد في 2019، لتتم إعارته لمدة ثلاثة مواسم إلى نادي ميلان. وفي مغامرته الجديدة، فاز ببطولة إيطاليا سنة 2022، قبل أن يعود إلى ريال مدريد سنة 2023.

وتألق دياز، الذي أحرز لقب كأس السوبر الإسباني هذا الموسم مع ريال مدريد، مع توالي المباريات كعنصر أساسي في هجوم النادي الملكي، وذلك بفضل مؤهلاته التقنية الرائعة وبراعته الهجومية التي غالبا ما تصنع الفارق داخل المستطيل الأخضر.

وخاض لاعب المنتخب الوطني الجديد، الذي كان حاسما في عدة لقاءات هذا الموسم مع “الميرينغي”، 31 مباراة سجل خلالها ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في جميع المسابقات.

وجود دياز، النجم الواعد في كرة القدم العالمية، في صفوف المنتخب المغربي، يبين الجاذبية الكبيرة التي يتمتع بها صاحب المركز الرابع في كأس العالم الأخيرة، والذي ما فتئ يتعزز بالمواهب المغربية المتألقة في أوروبا، والتي تحدوها الرغبة في المساهمة في إشعاع كرة القدم الوطنية في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية.

وقد وجه وليد الركراكي الدعوة إلى 24 لاعبا استعدادا للمباراتين الوديتين أمام منتخب أنغولا يوم 22 مارس الجاري، ومنتخب موريتانيا يوم 26 من الشهر ذاته على أرضية الملعب الكبير بأكادير.

وبالإضافة إلى إبراهيم دياز، تتميز لائحة اللاعبين الذين تم اختيارهم بوجود نجم ريال مدريد الشاب، يوسف لخديم (18 سنة)، الذي سبق استدعاؤه لأول مرة لصفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة في شتنبر الماضي.

كما تتميز بوجود لاعب نادي فياريال، إلياس أخوماش، الذي سبق له أن حمل القميص الوطني مع المنتخب الأولمبي، ولاعب موناكو إلياس بن الصغير، فضلا عن عودة لاعب نادي العين، سفيان رحيمي، الذي يخطف الأضواء مع فريقه الإماراتي.

ومع: 14 مارس 2024

مقالات ذات صلة

أعلن نادي أياكس أمستردام الهولندي، اليوم الأحد، تعاقده مع الدولي المغربي سفيان أمرابط إلى غاية 30 يونيو 2028، في صفقة انتقال حر.

ووقع لاعب الوسط الدفاعي، البالغ من العمر 30 عاما، عقدا يدخل حيز التنفيذ بشكل فوري، بعدما توصل، أمس السبت، إلى اتفاق مع ناديه السابق فنربخشه لإنهاء ارتباطه به.

وبدأ أمرابط، المزداد بمدينة هاوزن الهولندية، مسيرته الاحترافية مع نادي أوتريخت، قبل الانتقال إلى فينورد روتردام، ثم حمل تباعا ألوان كلوب بروج البلجيكي، وهيلاس فيرونا وفيورنتينا الإيطاليين، ومانشستر يونايتد الإنجليزي، وفنربخشه التركي، فيما لعب الموسم الماضي معارا لريال بيتيس الإسباني.

وقال جوردي كرويف، المسؤول عن كرة القدم في أياكس: “نحن سعداء للغاية بالتعاقد مع سفيان. إنه لاعب قوي بدنيا وموهوب تقنيا، ويتمتع بخبرة دولية كبيرة”.

وأضاف أن “أمرابط يعرف أيضا الدوري الهولندي، ما يجعلنا نتوقع اندماجه سريعا. وبتعاقدنا معه، نجحنا في استقطاب اللاعب الذي كنا نبحث عنه”.

ويملك أمرابط رصيدا كبيرا من المباريات الدولية مع المنتخب المغربي، كما شارك مؤخرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة بقميص “أسود الأطلس”.

أعلن نادي باناثينايكوس اليوناني تعاقده مع الدولي المغربي عمران لوزا، قادما من واتفورد الإنجليزي، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2029.

وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن لاعب الوسط المغربي، البالغ من العمر 27 سنة، انضم إلى صفوفه في صفقة انتقال نهائي لمدة ثلاثة مواسم.

وخاض لوزا أول مباراة احترافية مع الفريق الأول لنانت في يناير 2019، خلال مواجهة أمام شاتورو في كأس فرنسا، وتمكن من التسجيل في ظهوره الأول.

وبعد موسمين لعب خلالهما دورا بارزا مع نانت، خاض فيهما 66 مباراة وسجل 12 هدفا، انتقل في صيف 2021 إلى واتفورد الإنجليزي، حيث شارك في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى “تشامبيونشيب”.

وفي يناير 2024، عاد لوزا إلى فرنسا للعب مع لوريان على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، قبل أن يعود إلى واتفورد ويواصل معه موسمين آخرين.

وخاض الدولي المغربي ما مجموعه 141 مباراة بقميص واتفورد، سجل خلالها 15 هدفا وقدم 22 تمريرة حاسمة.

وعلى الصعيد الدولي، خاض لوزا أول مباراة له مع “أسود الأطلس” في أكتوبر 2021 أمام غينيا بيساو، ونجح في التسجيل خلال ظهوره الأول.

أكد لاعب الوسط الهجومي لنادي أياكس أمستردام، الشاب عبد الله وزان، اختياره تمثيل المغرب على المستوى الدولي، وذلك عقب مساهمته في تأهل فريقه إلى دوري المؤتمر الأوروبي بتقديمه تمريرتين حاسمتين.

وقال وزان، في تصريحات صحفية مساء أمس الخميس، عقب الفوز المثير لأياكس على إف سي سيون السويسري (5-3)، في إياب الدور الفاصل للمسابقة الأوروبية: “لقد اخترت المغرب”، مؤكدا أن هدفه هو اللعب بقميص “أسود الأطلس”.

وأضاف وزان، الذي لعب ضمن صفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة: “ناقشت الأمر مطولا مع والدي، وأنا سعيد باختياري”.

وتابع: “الجميع يحلم باللعب لمنتخب بلاده. بدأت مع المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة، وفي نهاية المطاف، نطمح أيضا إلى بلوغ المنتخب الأول”.

وأوضح صانع ألعاب أياكس: “أعتقد أن هذه الخطوة تقترب أكثر فأكثر. أنتظر وأبذل قصارى جهدي. من يدري، ربما أتلقى خبر استدعائي”.

ويعد عبد الله وزان، المتوج مع المغرب بلقب كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة سنة 2025، والحائز على جائزة أفضل لاعب في البطولة، أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المغربية.

وبفضل تعدد أدواره التكتيكية وفعاليته أمام المرمى ونضجه اللافت في اللعب، يفرض لاعب الوسط الهجومي المغربي نفسه كأحد أبرز اكتشافات أياكس في بداية الموسم.

وكان وزان محط اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية خلال الموسم الماضي، من بينها ريال مدريد، فيما يرتبط بعقد مع أياكس يمتد إلى غاية سنة 2028.

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، قادما من ليل الفرنسي.

ووقع اللاعب، البالغ من العمر 18 عاما، عقدا لمدة خمس سنوات مع “السيتيزنز”، بعدما تألق بشكل لافت رفقة أسود الأطلس خلال كأس العالم 2026، حيث شارك أساسيا في خمس من المباريات الست التي خاضها المنتخب المغربي، الذي بلغ الدور ربع النهائي.

وقال بوعدي: “إنه يوم مميز جدا بالنسبة لي ولعائلتي. مانشستر سيتي هو، في نظري، أفضل ناد في العالم. إنه حلم أن أكون هنا وأن أصبح لاعبا في صفوف السيتي”.

وأضاف “قضيت الجزء الأكبر من حياتي أعمل بجد لأصبح أفضل لاعب ممكن وأصل إلى أعلى مستوى”.

وسينضم بوعدي إلى خط وسط أعاد مانشستر سيتي تشكيله بعدما تعاقد النادي أيضا مع الدولي الإنجليزي إليوت أندرسون، قادما من نوتنغهام فورست.

ويأتي تعاقد مانشستر سيتي مع بوعدي عقب رحيل الجناح البرازيلي سافينيو إلى توتنهام، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

يستهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 باستضافة منتخب الغابون يوم 25 شتنبر المقبل، قبل أن يتنقل الى جنوب إفريقيا لمواجهة منتخب ليسوتو يوم 29 من نفس الشهر.

وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ أن المنتخب المغربي سيستهل مشواره خلال هذه التصفيات القارية بمواجهة منتخب الغابون يوم 25 شتنبر 2026، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

وأسندت مهمة تحكيم هذه المواجهة إلى الحكم الجنوب إفريقي أبونغيل توم.

وفي الجولة الثانية، يحل المنتخب المغربي ضيفا على منتخب ليسوتو يوم 29 شتنبر 2026، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب “تويوتا ستاديوم” (Toyota Stadium) بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

وسيقود هذه المباراة الحكم الكاميروني عبدو ابديل المفير.

كتبت صحيفة “ذا أثلتيك”، الملحق الرياضي لنيويورك تايمز، اليوم الأربعاء، أن لاعب خط الوسط المغربي الشاب، أيوب بوعدي، كان بلا شك “المفاجأة الأبرز” في كأس العالم 2026.

وأبرزت الصحيفة الأمريكية، في مقال خصص للإعلان عن انتقاله إلى نادي مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو بعقد يمتد إلى غاية 2031، أن كل نسخة من كأس العالم تشهد بروز نجم صاعد، لاعب لم يكن معروفا من قبل يجد نفسه فجأة تحت أضواء النجومية، مشيرة إلى أنه في 2026، كان هذا اللاعب هو بوعدي، الذي أظهر، داخل وسط ميدان أسود الأطلس، نضجا كرويا يفوق بكثير سنوات عمره القليلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوعدي، الذي تألق رفقة نادي ليل الفرنسي على مدار موسمين، ومع “أسود الأطلس” وهو في سن الـ18 فقط خلال كأس العالم، “يتخذ قرارات صائبة عندما تكون الكرة بحوزته، مظهرا ذكاء تكتيكيا لافتا”، مضيفة أنه يمتلك أيضا “قدرة استثنائية” على قراءة اللعب، وتوقع مسار الكرات الثانية والتموقع المثالي لاستعادتها.

وسجلت “ذا أثلتيك” أن أنظار العالم بدأت تتجه نحو هذا اللاعب الشاب منذ المباراة الافتتاحية للمغرب في دور المجموعات ضد البرازيل، وكتبت: “ما طبع الأذهان حقا هو ثقته العالية بالنفس، حيث لم يشعر بوعدي بالرهبة مطلقا أمام ثنائي وسط الميدان البرازيلي برونو غيماريش وكاسيميرو”.

وفي تحليل لكاتب المقال، سام لي، أوضح أن “هذه الثقة، تنبع من قدرة بوعدي على التخلص من الضغط بفضل مراوغاته، مستغلا طول قامته (186 سم) وبنيته الرشيقة لحماية الكرة”، مشيرا إلى أنه يجمع بين “التحكم الدقيق والتغيير السريع والمفاجئ في الاتجاهات”.

وأضاف أن اللاعب يظهر على المستوى الدفاعي، شراسة كبيرة في استعادة الكرات ولا يتردد في التدخل بـ”اعتراضات” قوية، مسلطا الضوء أيضا على قدرة بوعدي على المراوغة بهدوء تحت الضغط في حالة امتلاك الكرة.

وأرفقت “ذا أثلتيك” مقالها برسم بياني يوضح أن تحركات بوعدي مع النادي الفرنسي لم تكن تقتصر على نصف ملعبه، بل كانت مراوغاته تسمح لنادي ليل باختراق المناطق الهجومية للمنافسين.

يذكر أنه في الموسم الماضي على مستوى الأندية، أكمل بوعدي ما معدله 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة الواحدة، وهو خامس أعلى معدل بين لاعبي الوسط المدافعين في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.