الثلاثاء 24 مارس 2026

الثلاثاء 24 مارس 2026

إبراهيم دياز “أسد الأطلس” الجديد الذي يعد بالكثير

إبراهيم دياز "أسد الأطلس" الجديد الذي يعد بالكثير

باستدعائه من قبل الناخب الوطني، وليد الركراكي، استعدادا للمباراتين الوديتين المقبلتين ضد أنغولا وموريتانيا، أضحى نجم ريال مدريد، إبراهيم دياز، رسميا “أسدا” من “أسود الأطلس”.

وسيدافع إبراهيم، البالغ من العمر 24 سنة، عن الألوان الوطنية ليدخل الفرحة إلى قلوب الجماهير المغربية المعجبة، بشكل خاص، بهذا اللاعب الموهوب، الذي لفت الأنظار بعد تألقه هذا الموسم مع نادي ريال مدريد.

ويبدو مستقبل دياز مع المنتخب المغربي واعدا في أفق الاستحقاقات المستقبلية المهمة، لا سيما كأس أمم إفريقيا التي يستعد المغرب لاستضافتها سنة 2025، حيث تحدو أسود الأطلس طموحات كبيرة للظفر بهذا اللقب القاري الذي غاب عن خزائنها منذ سنة 1976.

وقد دفع الخروج المبكر لأسود الأطلس من النسخة الأخيرة لكأس أمم إفريقيا التي نظمتها وفازت بها كوت ديفوار، الطاقم التقني للمنتخب الوطني إلى البحث عن بدائل ولاعبين آخرين قادرين على خلق قيمة مضافة، خاصة على مستوى الهجوم.

ولا شك أن أسلوب لعب دياز والخبرة الهامة التي اكتسبها في ثلاثة من أفضل الأندية الأوروبية (مانشستر سيتي، وإي سي ميلان، وريال مدريد) سيكون لها وقع إيجابي كبير على خط هجوم المنتخب المغربي.

وبعد بلوغه ببراعة نصف نهائي كأس العالم 2022، سيشكل التأهل إلى النهائيات العالمية المقبلة سنة 2026 تحديا آخر للمنتخب الوطني، الذي سيحرص على تكرار الإنجاز الذي حققه في قطر، وهذه المرة، بوجود دياز في صفوفه.

إبراهيم عبد القادر دياز، المزداد في ملقة سنة 1999، سجل بداياته الكروية في نادي ملقة الإسباني، قبل أن ينضم إلى نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في سن الـ 14 عاما، حيث انطلقت مسيرته الاحترافية سنة 2016.

وقد فاز دياز مع مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز سنة 2018، وكأس الدوري الإنجليزي مرتين سنتي 2018 و2019، فضلا عن درع المجتمع الإنجليزي في سنة 2019.

وبعد ذلك، وقع ابراهيم دياز مع نادي ريال مدريد في 2019، لتتم إعارته لمدة ثلاثة مواسم إلى نادي ميلان. وفي مغامرته الجديدة، فاز ببطولة إيطاليا سنة 2022، قبل أن يعود إلى ريال مدريد سنة 2023.

وتألق دياز، الذي أحرز لقب كأس السوبر الإسباني هذا الموسم مع ريال مدريد، مع توالي المباريات كعنصر أساسي في هجوم النادي الملكي، وذلك بفضل مؤهلاته التقنية الرائعة وبراعته الهجومية التي غالبا ما تصنع الفارق داخل المستطيل الأخضر.

وخاض لاعب المنتخب الوطني الجديد، الذي كان حاسما في عدة لقاءات هذا الموسم مع “الميرينغي”، 31 مباراة سجل خلالها ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في جميع المسابقات.

وجود دياز، النجم الواعد في كرة القدم العالمية، في صفوف المنتخب المغربي، يبين الجاذبية الكبيرة التي يتمتع بها صاحب المركز الرابع في كأس العالم الأخيرة، والذي ما فتئ يتعزز بالمواهب المغربية المتألقة في أوروبا، والتي تحدوها الرغبة في المساهمة في إشعاع كرة القدم الوطنية في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية.

وقد وجه وليد الركراكي الدعوة إلى 24 لاعبا استعدادا للمباراتين الوديتين أمام منتخب أنغولا يوم 22 مارس الجاري، ومنتخب موريتانيا يوم 26 من الشهر ذاته على أرضية الملعب الكبير بأكادير.

وبالإضافة إلى إبراهيم دياز، تتميز لائحة اللاعبين الذين تم اختيارهم بوجود نجم ريال مدريد الشاب، يوسف لخديم (18 سنة)، الذي سبق استدعاؤه لأول مرة لصفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة في شتنبر الماضي.

كما تتميز بوجود لاعب نادي فياريال، إلياس أخوماش، الذي سبق له أن حمل القميص الوطني مع المنتخب الأولمبي، ولاعب موناكو إلياس بن الصغير، فضلا عن عودة لاعب نادي العين، سفيان رحيمي، الذي يخطف الأضواء مع فريقه الإماراتي.

ومع: 14 مارس 2024

مقالات ذات صلة

خاض المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، مساء الاثنين، أول حصة تدريبية له تحت إشراف الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، وذلك بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.

وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هذه الحصة، التي دامت حوالي ساعة ونصف، وتندرج في إطار الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، خصصت أساسا لاسترجاع الطراوة البدنية، إلى جانب بعض التمارين بالكرة، في “أجواء اتسمت بالجدية والانضباط”.

جدير ذكره أن المنتخب الوطني سيخوض مباراتين وديتين دوليتين؛ حيث سيواجه منتخب الإكوادور يوم الجمعة المقبل بمدينة مدريد، على أرضية ملعب “طيران رياض ميتروبوليتانو”، قبل أن يلاقي منتخب الباراغواي يوم 31 مارس الجاري بمدينة لانس، على أرضية ملعب “بولار دولولي”. وتندرج هاتان المباراتان في إطار استعدادات أسود الأطلس لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى في ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وكانت قرعة مونديال 2026 لكرة القدم قد أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل، و اسكتلندا، وهايتي.

(ومع: 23 مارس 2026)

وجه الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس، الدعوة ل28 لاعبا للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيريه من الإكوادور و البارغواي نهاية شهر مارس الجاري.

وجاء الإعلان عن لائحة اللاعبين، خلال ندوة صحفية عقدها الناخب الوطني، بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة بسلا.

ويستهل محمد وهبي مشواره رفقة المنتخب الوطني بالمباراتين الوديتين أمام كل من الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد الإسبانية، والبارغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.

وتندرج كلا المباراتين الوديتين ضمن استعدادات المنتخب الوطني المغربي لمنافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.

وشهدت اللائحة المناداة لأول مرة على كل من عيسى ديوب ( مدافع فولهام الإنجليزي )، رضوان حلحال ( مدافع ملين البلجيكي )، سمير المورابيط ( متوسط ميدان ستراسبورغ الفرنسي )، محمد ربيع حريمات ( متوسط ميدان الجيش الملكي )، علاوة على أبطال العالم لأقل من 20 سنة إسماعيل باعوف وياسر الزبيري وياسين جسيم .

وفي ما يلي لائحة لاعبي المنتخب الوطني الذين تم توجيه الدعوة إليهم:حراسة المرمى: مهدي بنعبيد، ياسين بونو، المهدي الحرار.

خط الدفاع: أشرف حكيمي، زكريا الوحيدي، عيسى ديوب، إسماعيل باعوف، عبد الحميد أيت بودلال، رضوان حلحال، شادي رياض، سفيان الكرواني، أنس صلاح الدين، ونصير مزراوي.

خط الوسط: عزالدين أوناحي، إسماعيل الصيباري، بلال الخنوس، سمير الموربيط، نايل العيناوي، أسامة ترغالين، محمد ربيع حريمات.

خط الهجوم: إبراهيم دياز، ياسين جسيم، أيوب الكعبي، ياسر الزابيري، سفيان رحيمي، عبد الصمد الزلزولي، شمس الدين الطالبي، أمين عدلي.

أعرب الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس،عن ثقته في الخيارات البشرية المعتمدة لخوض المباراتين الوديتين المقبلتين لـ “أسود الأطلس” أمام الإكوادور وباراغواي، مبرزا أن اللاعبين الذين تم استدعاؤهم “بإمكانهم تقديم إضافة مهمة للمنتخب الوطني على المدى المتوسط”.

وقال وهبي في الندوة الصحفية ،التي عقدها بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ،وخصصت للإعلان عن لائحة اللاعبين المدعوين للمشاركة في المباراتين الوديتين المرتقبتين نهاية مارس أمام الإكوادور وباراغواي “أنا راض عن الروح التي أظهرها اللاعبون مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة”.

وتابع أن “النقاشات التي جرت مع أطر الطاقم التقني للفريق الوطني اتسمت بالإيجابية”، مشيرا إلى أن هناك “روحا وطنية عالية” و”ارتباطا حقيقيا بالمغرب” تسود داخل المجموعة.

وشدد الناخب الوطني على وجود رغبة جماعية في التطور، مضيفا “لقد لمست مجموعة تريد تحقيق التقدم ومستعدة للتطور”.

وبخصوص بعض الغيابات المسجلة، أوضح وهبي أن سفيان أمرابط وعثمان معما ونايف أكرد، وهم من العناصر المهمة في المنتخب، يغيبون حاليا بداعي الإصابة، على أن يلتحقوا قريبا بصفوف الفريق الوطني.

وفي معرض حديثه عن غياب المهاجم يوسف النصيري، أكد وهبي أن الأمر يتعلق باختيار تقني قائلا “لم أرغب في استدعاء عدد كبير من المهاجمين”، والأمر نفسه ينطبق على إلياس أخوماش الذي يعود استبعاده رغم إصابته الطفيفة إلى اعتبارات تكتيكية في المقام الأول.

وعن عدم المناداة على هداف البطولة الوطنية الاحترافية ومهاجم المغرب الفاسي سفيان بنجديدة، أشار الناخب الوطني إلى أنه يعرف اللاعب جيدا، موضحا أن استبعاده من التشكيلة هو مسألة تتعلق بمستوى أدائه في بيئة تنافسية، لكنه أكد أن باب المنتخب يبقى مفتوحا في وجه بنجديدة إذا ما استمر على مستواه الحالي.

ويستهل محمد وهبي مشواره رفقة المنتخب الوطني بالمباراتين الوديتين أمام كل من الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد الإسبانية، والبارغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.

وتندرج كلتا المباراتين الوديتين ضمن استعدادات المنتخب الوطني المغربي لمنافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.

استأثر القرار الصادر عن لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، تطبيقا للمادة 84 من نظام كأس إفريقيا للأمم، باهتمام الصحف الوطنية الالكترونية .

فبإعلانها ،مساء أمس الثلاثاء ،خسارة المنتخب السنغالي نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، وتأكيدها فوز المغرب بنتيجة 3-0، وضعت الهيئة القارية حدا نهائيا للجدل الدائر حول هذه المباراة.

وحظي هذا القرار القانوني والرياضي، باهتمام واسع من لدن الصحافة الإلكترونية الوطنية، التي أبرزت ب عده التاريخي وتداعياته المتعددة.

وهكذا، أكد موقع “360 le ” أن هذا الحكم يمثل نقطة تحول رئيسية، حيث يضع حدا لفترة من عدم اليقين ويعيد التأكيد على مبدأ أساسي يتمثل في الالتزام الصارم بقواعد اللعبة.

وترى الصحيفة أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بهذا القرار، يوجه رسالة واضحة إلى جميع المعنيين بأمر كرة القدم الإفريقية بشأن عواقب السلوكيات التي من شأنها تعطيل السير الجيد لمجريات المباريات.

في السياق ذاته، اعتبرت صحيفة “هسبريس” أن هذا القرار جاء بعد النظر في استئناف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من نظام البطولة القارية، حيث خلصت اللجنة إلى قبول الاستئناف شكلا وموضوعا، وإلغاء القرار السابق الصادر عن لجنة الانضباط التابعة للكاف.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة اعتبرت أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج ضمن مخالفات المادتين 82 و84، وأن الاتحاد السنغالي لكرة القدم خرق المادة 82 نظام البطولة، من خلال تصرفات منتخبها، ليتم إعلان فوز المنتخب المغربي رسميا بعد انسحاب السنغال من “نهائي الكان”، مع رفض جميع المطالب الأخرى المقدمة.

وفي السياق ذاته، ركز موقع “البطولة” على دور لجنة الاستئناف في تصحيح القرارات السابقة، معتبرا أن هذا التدخل نجح في تصحيح المسار وتعديل القرارات التي اتخذتها الهيئات القضائية ممثلة في لجنة الانضباط في الأحداث التي شهدتها مسابقة كأس الأمم الأفريقية والنهائي الذي جمع المغرب مع السنغال.

أما موقع “بانورا بوست” فشدد على الطابع الرسمي والنهائي لهذا الحكم الذي يكر س المغرب بطلا لإفريقيا 2025 بشكل نهائي.

وأشار الموقع إلى أن هذا القرار يضع حدا لأي تعرض ويؤكد تتويج “أسود الأطلس”، كما يبرز الدور المحوري للجنة الاستئناف في ضمان احترام القوانين، بالإضافة إلى دلالته الرمزية التي تعزز مكانة المغرب ضمن كبار منتخبات القارة.

وتحت عنوان “لجنة الاستئناف بـ (الكاف) تنصف المغرب وتثبت أحقيته بلقب كأس الأمم الإفريقية”، وصف موقع “فبراير.كوم” هذا القرار بـ “التاريخي والحاسم”، مبرزا أن باقي القرارات التي اتخذتها اللجنة “جاءت لتقلب موازين الأحكام السابقة وتمنح أسود الأطلس فوزا قانونيا مستحقا”.

بدوره، تطرق موقع “أخبارنا” إلى الانعكاسات الرياضية لهذا التتويج، مسجلا أنه يتيح للمغرب تحسين ترتيبه في سجل الألقاب الإفريقية وتعزيز مكانته بين كبار المنتخبات الإفريقية.

وبغض النظر عن تنوع زوايا المعالجة المعتمدة، ت جمع الصحافة الإلكترونية الوطنية على قراءة موحدة مفادها أن هذا القرار يشكل لحظة مفصلية في تاريخ كرة القدم الإفريقية، فهو لا يكرس تتويج المغرب بكأس إفريقيا للأمم 2025 فقط، بل يعيد أيضا التأكيد على سلطة الهيئات التنظيمية وضرورة احترام القوانين، باعتبارهما شرطين أساسيين لضمان حسن سير المشهد الرياضي على الصعيد القاري.

 

وصفت قناة “RMC Sport” الفرنسية قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، القاضي بإعلان فوز المغرب بكأس إفريقيا للأمم 2025، بأنه “عادل تماما”.

وأكدت القناة، خلال برنامج “After Foot” الذي يقدمه الصحفي جيلبير بريسوا، أن “تطبيق القوانين بشكل سليم اليوم أمر منطقي، غير أن هذا القرار كان ينبغي أن يصدر في حينه”.

وأبرزت القناة أن قرار الهيئة المختصة داخل “الكاف” جاء متأخرا، رغم كونه يستند إلى تطبيق واضح للقوانين، مشيرة إلى أنه “ينهي الجدل بشأن منح اللقب لفريق غادر أرضية الملعب وأربك مجريات المباراة”.

من جانبه، اعتبر المحلل في القناة دانييل ريولو أن “الخطر كان قائما منذ البداية في خلق سابقة، بسبب عدم قيام الحكم بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في القانون”.

وأضاف أن “مغادرة الفرق لأرضية الملعب احتجاجا على قرارات التحكيم أصبحت ظاهرة مقلقة”، مستشهدا بحادثة حديثة لفريق تركي غادر الملعب في ظروف مماثلة.

وشدد ريولو على أن “المغرب كان محقا تماما في المطالبة بتطبيق القانون الجاري به العمل”، وهو ما أكدته أيضا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تفاعلها مع قرار لجنة الاستئناف.

وكانت لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قد قررت، استنادا إلى المادة 84 من نظام كأس إفريقيا للأمم، اعتبار منتخب السنغال منهزما بالانسحاب في نهائي “كان المغرب 2025″، مع اعتماد نتيجة المباراة بثلاثة أهداف دون رد لصالح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وأوضحت “الكاف”، في بلاغ رسمي، أن هذا القرار جاء عقب الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص تطبيق المادتين 82 و84 من قانون المسابقة.

أعلن نادي أندرلخت البلجيكي، اليوم الثلاثاء، عن توقيع أول عقد احترافي مع المهاجم المغربي الشاب رامي لوغماني، البالغ من العمر 16 سنة.

ولعب رامي لوغماني للمنتخب المغربي أقل من 15 سنة، ويعد حاليا من عناصر المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة.

وتكو ن اللاعب الشاب داخل أكاديمية أندرلخت في نيربيدي منذ سن السادسة، حيث تألق هذا الموسم مع فريق أقل من 18 سنة (Elite 1) للنادي العاصمي، مواصلا تطوير مؤهلاته وتأكيد إمكاناته الواعدة.

وأوضح نادي أندرلخت، في بلاغ، أن “رامي، الذي التحق بمركز تكوين الفريق صيف 2015، فرض نفسه سريعا كمهاجم متعدد الخصائص، وهو اليوم ي كافأ على تطوره وأدائه النموذجي”.

وأضاف المصدر ذاته أن “رامي يشتغل بجد منذ طفولته، ويتعلم بسرعة، ويظل دائما في خدمة زملائه. فروحه الجماعية والتزامه يجعلان منه لاعبا ذا تأثير إيجابي على زملائه سواء داخل الملعب أو خارجه”.

وخلال مسيرته مع فرق الفئات الصغرى، برز رامي في البداية بفضل مؤهلاته التقنية ورؤيته في اللعب، قبل أن يصبح طوله ابتداء من فئة أقل من 13 سنة أحد أبرز نقاط قوته. وقد شكل نموه السريع تحديا في بعض الأحيان، غير أن مثابرته وعمله مكنته من تجاوز هذه المرحلة.

ويبلغ طول رامي حاليا 1,85 متر، ويجمع بين المؤهلات البدنية والتقنية، حيث يمكنه اللعب كمهاجم ارتكاز داخل منطقة الجزاء، واستخدام كلتا قدميه، ووضع زملائه في وضعيات سانحة للتسجيل، ما يعكس ملفه النادر والواعد للمستقبل، وفق المصدر ذاته.