الإثنين 12 أكتوبر 2026

الإثنين 12 أكتوبر 2026

إبراهيم دياز “أسد الأطلس” الجديد الذي يعد بالكثير

إبراهيم دياز "أسد الأطلس" الجديد الذي يعد بالكثير

باستدعائه من قبل الناخب الوطني، وليد الركراكي، استعدادا للمباراتين الوديتين المقبلتين ضد أنغولا وموريتانيا، أضحى نجم ريال مدريد، إبراهيم دياز، رسميا “أسدا” من “أسود الأطلس”.

وسيدافع إبراهيم، البالغ من العمر 24 سنة، عن الألوان الوطنية ليدخل الفرحة إلى قلوب الجماهير المغربية المعجبة، بشكل خاص، بهذا اللاعب الموهوب، الذي لفت الأنظار بعد تألقه هذا الموسم مع نادي ريال مدريد.

ويبدو مستقبل دياز مع المنتخب المغربي واعدا في أفق الاستحقاقات المستقبلية المهمة، لا سيما كأس أمم إفريقيا التي يستعد المغرب لاستضافتها سنة 2025، حيث تحدو أسود الأطلس طموحات كبيرة للظفر بهذا اللقب القاري الذي غاب عن خزائنها منذ سنة 1976.

وقد دفع الخروج المبكر لأسود الأطلس من النسخة الأخيرة لكأس أمم إفريقيا التي نظمتها وفازت بها كوت ديفوار، الطاقم التقني للمنتخب الوطني إلى البحث عن بدائل ولاعبين آخرين قادرين على خلق قيمة مضافة، خاصة على مستوى الهجوم.

ولا شك أن أسلوب لعب دياز والخبرة الهامة التي اكتسبها في ثلاثة من أفضل الأندية الأوروبية (مانشستر سيتي، وإي سي ميلان، وريال مدريد) سيكون لها وقع إيجابي كبير على خط هجوم المنتخب المغربي.

وبعد بلوغه ببراعة نصف نهائي كأس العالم 2022، سيشكل التأهل إلى النهائيات العالمية المقبلة سنة 2026 تحديا آخر للمنتخب الوطني، الذي سيحرص على تكرار الإنجاز الذي حققه في قطر، وهذه المرة، بوجود دياز في صفوفه.

إبراهيم عبد القادر دياز، المزداد في ملقة سنة 1999، سجل بداياته الكروية في نادي ملقة الإسباني، قبل أن ينضم إلى نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في سن الـ 14 عاما، حيث انطلقت مسيرته الاحترافية سنة 2016.

وقد فاز دياز مع مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز سنة 2018، وكأس الدوري الإنجليزي مرتين سنتي 2018 و2019، فضلا عن درع المجتمع الإنجليزي في سنة 2019.

وبعد ذلك، وقع ابراهيم دياز مع نادي ريال مدريد في 2019، لتتم إعارته لمدة ثلاثة مواسم إلى نادي ميلان. وفي مغامرته الجديدة، فاز ببطولة إيطاليا سنة 2022، قبل أن يعود إلى ريال مدريد سنة 2023.

وتألق دياز، الذي أحرز لقب كأس السوبر الإسباني هذا الموسم مع ريال مدريد، مع توالي المباريات كعنصر أساسي في هجوم النادي الملكي، وذلك بفضل مؤهلاته التقنية الرائعة وبراعته الهجومية التي غالبا ما تصنع الفارق داخل المستطيل الأخضر.

وخاض لاعب المنتخب الوطني الجديد، الذي كان حاسما في عدة لقاءات هذا الموسم مع “الميرينغي”، 31 مباراة سجل خلالها ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في جميع المسابقات.

وجود دياز، النجم الواعد في كرة القدم العالمية، في صفوف المنتخب المغربي، يبين الجاذبية الكبيرة التي يتمتع بها صاحب المركز الرابع في كأس العالم الأخيرة، والذي ما فتئ يتعزز بالمواهب المغربية المتألقة في أوروبا، والتي تحدوها الرغبة في المساهمة في إشعاع كرة القدم الوطنية في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية.

وقد وجه وليد الركراكي الدعوة إلى 24 لاعبا استعدادا للمباراتين الوديتين أمام منتخب أنغولا يوم 22 مارس الجاري، ومنتخب موريتانيا يوم 26 من الشهر ذاته على أرضية الملعب الكبير بأكادير.

وبالإضافة إلى إبراهيم دياز، تتميز لائحة اللاعبين الذين تم اختيارهم بوجود نجم ريال مدريد الشاب، يوسف لخديم (18 سنة)، الذي سبق استدعاؤه لأول مرة لصفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة في شتنبر الماضي.

كما تتميز بوجود لاعب نادي فياريال، إلياس أخوماش، الذي سبق له أن حمل القميص الوطني مع المنتخب الأولمبي، ولاعب موناكو إلياس بن الصغير، فضلا عن عودة لاعب نادي العين، سفيان رحيمي، الذي يخطف الأضواء مع فريقه الإماراتي.

ومع: 14 مارس 2024

مقالات ذات صلة

اختير الدولي المغربي، أيوب بوعدي، ضمن القائمة النهائية لمرشحي جائزة “الفتى الذهبي” (غولدن بوي) 2026، التي تكافئ أفضل لاعب شاب دون 21 سنة يمارس في أوروبا.

وورد اسم لاعب الوسط الشاب، المحترف بمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ضمن قائمة تضم 25 مرشحا نهائيا للتتويج بهذه الجائزة المرموقة، كشفت عنها، اليوم الاثنين بروما، صحيفة “توتوسبورت” الرياضية الإيطالية.

وكان أسد الأطلس قد انتقل هذا الصيف إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون أورو. ويدخل اللاعب، البالغ من العمر 19 سنة، والذي سبق له اللعب مع ليل الفرنسي، للمرة الأولى دائرة المرشحين النهائيين للجائزة.

وبعد تألقه في المباراة الافتتاحية لأسود الأطلس أمام البرازيل في كأس العالم 2026، فرض بوعدي نفسه كعنصر أساسي في المنتخب المغربي، كما كان عليه الحال مع ليل.

وتضم قائمة اللاعبين المرشحين النهائيين مدافع نادي برشلونة، باو كوبارسي، وزميله تشافي إسبارت، وظهير باريس سان جيرمان، وارن زائير-إيمري، بالإضافة إلى يان ديوماندي وإندريك (ريال مدريد)، ومهاجم بورنموث، إيلي جونيور كروبي، وفرانكو ماستانتونو (فيورنتينا)، ومايلز لويس-سكيلي (أرسنال).

وكان عدد المرشحين في البداية 100 لاعب، قبل أن تتقلص القائمة تدريجيا على مر الأشهر. وسيتم الحسم بين المتأهلين الـ25 من طرف لجنة تضم صحفيين رياضيين من عدد من أبرز وسائل الإعلام الأوروبية.

ويستند اختيار الفائز على ثلاثة معايير أساسية تشمل الأداء الرياضي، ومدة اللعب، وقوة النادي، يضاف إليها عامل إضافي مركب يأخذ بعين الاعتبار الأداء الدولي والأوروبي.

وبحسب نظام الجائزة، لا يحق للاعب سبق له الفوز بها الترشح لتتويج ثان.

أبرز الناخب الوطني، محمد وهبي، الجوانب الإيجابية التي أظهرها “أسود الأطلس” خلال فترة التوقف الدولي الحالية، مع إشارته إلى النقاط التي لا تزال تتطلب التطوير، وذلك عقب التعادل الودي أمام منتخب مالي (1-1) مساء اليوم الأحد بطنجة.

وقال وهبي في تصريح للصحافة عقب اللقاء “نملك مؤهلات ونقاط قوة نحتاج للعمل عليها. ومواجهة منتخب قوي كمالي كانت مفيدة جدا، فقد وضعنا تحت الاختبار بفضل إمكانياته العالية”.

وأبدى الناخب الوطني ارتياحه لحصيلة المباراة وما شهدته من شدة وتنافسية عالية، مؤكدا أن مثل هذه الاختبارات القوية يستفيد منها المنتخب المغربي.

وأضاف “هذا أمر مهم جدا بالنسبة لنا. نحن سعداء حقا بخوض هذه المباراة”، مشيرا إلى تسجيل العديد من النقاط الإيجابية، مع الإقرار بضرورة مواصلة العمل على بعض الجوانب.

واعتبر محمد وهبي أن “أسود الأطلس” أظهروا مؤشرات جيدة في الاحتفاظ بالكرة، مشيرا إلى أن الخصم واجه “صعوبة كبيرة في الضغط علينا واستعادة الكرة”.

وفي المقابل، أشار إلى وجود نقص في التوغل في العمق في بعض الفترات، فضلا عن ترك بعض المساحات للخصم خلال الشوط الأول.

وأوضح أنه “على المستوى الدفاعي أيضا، تركنا مساحات كثيرة نوعا ما في الشوط الأول. ربما كنا نرغب في رفع إيقاع المباراة أكثر من اللازم”.

أما في الشوط الثاني، فقد سجل المدرب الوطني تحكما أفضل في أطوار اللقاء، مضيفا “أصبحت المباراة أكثر توازنا وانضباطا، وشهدت سجالا وهجمات متبادلة من الطرفين. كان بمقدورنا خلق المزيد من الفرص الحقيقية وترجمتها إلى أهداف”.

وإلى جانب إشادته بأداء المنتخب المالي الذي أبدى أداء وصمودا قويين أمام أسود الأطلس، جدد وهبي تأكيده على ارتياحه “لقد كانت المباراة مفيدة للغاية ونحن نواصل التطور”.

وخلص الناخب الوطني إلى التأكيد على أهمية خوض مواجهات بهذه الشدة والتنافسية، لما تتيحه للفريق من فرصة للارتقاء بمستواه والوصول إلى معايير أعلى.

تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم مع نظيره المالي بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما ،اليوم الأحد، على أرضية ملعب طنجة الكبير.

وسجل هدف المنتخب المغربي عبد الصمد الزلزولي من ضربة جزاء (د 35)، فيما وقع هدف المنتخب المالي كاوسو ديارا (د 77).

فاز المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة، اليوم الأربعاء بملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، على نظيره الجزائري بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف واحد، برسم الجولة الثالثة من تصفيات منطقة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة (غانا 2027).

وأحرز أهداف المنتخب الوطني كل من سامي بوهدان في الدقيقة 53 من زمن المباراة ومنصف محمد (د 56) وإلياس الحيداوي (د 65)، في حين سجل للمنتخب الجزائري اللاعب أمجد نيو (د 84).

وفي لاحق من اليوم، سيواجه المنتخب المصري نظيره التونسي، في المباراة الثانية من برنامج الجولة الثالثة من منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا للشباب تحت 20 عاما.

يشار إلى أن المنتخب المغربي سيخوض مواجهة مرتقبة أمام المنتخب المصري في الجولة الرابعة يوم 3 أكتوبر بملعب قناة السويس، ثم يختتم مشاركته بلقاء المنتخب الليبي يوم 6 أكتوبر على أرضية ملعب الإسماعيلية.

وتشهد تصفيات اتحاد شمال أفريقيا تحت 20 عاما مشاركة خمس منتخبات هي مصر (البلد المضيف)، إلى جانب المغرب وتونس والجزائر وليبيا، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب في غانا.

وتجرى منافسات هذه البطولة، خلال الفترة الممتدة من 24 شتنبر الجاري إلى 06 أكتوبر المقبل، وفق نظام الدوري من دور واحد، حيث سيخوض كل منتخب أربع مباريات، مع استفادة كل فريق من يوم راحة خلال إحدى جولات المنافسة، على أن يتأهل صاحب الصدارة والوصيف، إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة.

 أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،اليوم الأربعاء، أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره المالي، في مباراة ودية ستجرى يوم الأحد المقبل بملعب طنجة الكبير، وذلك عوض المنتخب الغاني.

وأضافت الجامعة في بلاغ أن هذا التغيير “يأتي عقب توصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمراسلة من الاتحاد الغاني لكرة القدم، يتقدم من خلالها باعتذاره عن إجراء المباراة الودية و التي كان من المقرر أن تجمع المنتخب الوطني بنظيره الغاني، في التاريخ والمكان نفسيهما لأسباب داخلية”.

يذكر أن أسود الأطلس قد حققوا الفوز الثاني على التوالي ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم، بتغلبهم على ليسوتو (2-0) ،أمس الثلاثاء، ليتصدروا المجموعة الأولى بعد أن افتتحوا مشوارهم بفوز مماثل أمام المنتخب الغابوني.

 

أعرب الناخب الوطني، محمد وهبي، عن ارتياحه لأداء أسود الأطلس، عقب فوزهم على منتخب ليسوتو، الثلاثاء في بلومفونتين (جنوب إفريقيا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وأكد وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، إن “الخطة التي وضعناها كانت تقضي بالفوز بهذه المباراة خارج الميدان، خاصة بعد الانتصار على الغابون، وسنواصل العمل وفق الخطة نفسها. نحن منتخب يطمح إلى الكثير، وقد شكلت هذه المباراة فرصة لمنح وقت للعب للاعبين الذين يستحقون ذلك”.

وأضاف أن الأهم هو خوض المباريات “بجدية كبيرة أيا كان المنافس”، مشيرا إلى أنه “على أرضية من هذا النوع، كان يتعين التحلي بدقة تقنية كبيرة، والاعتماد على التمريرات المركبة”.

واعتبر أن أسود الأطلس، الذين يشكلون “مجموعة متماسكة للغاية سيطرت على المباراة بشكل شبه كامل”، خلقوا العديد من الفرص وقدموا أداء جيدا بشكل عام.

وقال الناخب الوطني “نحن راضون عن هذه الرحلة، وعن الاستقبال الذي حظينا به، لكن الأهم بالنسبة لنا هو النقاط الثلاث التي حصدناها من هذا الفوز”.

وكان المنتخب المغربي قد تفوق على نظيره ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب تويوتا في بلومفونتين، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، ضمن المجموعة الأولى.

وافتتح إبراهيم دياز التسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة الخامسة والأربعين، قبل أن يضيف عز الدين أوناحي الهدف الثاني في الدقيقة الثانية والثمانين.

وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في هذه التصفيات بالفوز على الغابون بهدفين دون رد، الجمعة الماضي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وبفضل هذين الانتصارين، يتصدر أسود الأطلس المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، متقدمين على النيجر، صاحب ثلاث نقاط، والذي سيواجه الغابون في وقت لاحق من مساء الثلاثاء.