السبت 08 غشت 2026

السبت 08 غشت 2026

إقصائيات أولمبياد باريس 2024.. طموح المنتخب الوطني النسوي يتمثل في تجاوز المنتخب التونسي وبلوغ الدور الرابع والأخير (خورخي فيلدا)

إقصائيات أولمبياد باريس 2024.. طموح المنتخب الوطني النسوي يتمثل في تجاوز المنتخب التونسي وبلوغ الدور الرابع والأخير

أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن طموح لبؤات الأطلس يتمثل في تجاوز المنتخب التونسي وبلوغ الدور الرابع والأخير من الإقصائيات المؤهلة لأولمبياد باريس 2024.

وأضاف السيد فيلدا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بعد حصة تدريبية بالمركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، استعدادا لمواجهة نظيره التونسي في إياب الدور الثالث وما قبل الأخير من الإقصائيات المؤهلة لأولمبياد باريس 2024، أن التواجد ضمن أفضل أربعة منتخبات إفريقية في الدور الأخير سيشكل نجاحا كبيرا بالنسبة للمنتخب الوطني الذي سيسعى جاهدا لحجز بطاقة التأهل لهذا الحدث الرياضي العالمي.

 وأبرز أنه بعد الفوز في مباراة الذهاب (1-2) ضد المنتخب التونسي خارج الميدان فإن لاعبات المنتخب الوطني على أهبة الاستعداد لتأكيد هذه النتيجة الإيجابية في مواجهة الإياب، وحسم التأهل إلى الدور الرابع و الأخير، مضيفا أن المجموعة تعي أن مباراة الغد ستكون مختلفة عن الذهاب والهدف هو تحقيق الانتصار وتحسين العديد من الجوانب التقنية.

 من جانبها، قالت لاعبة المنتخب الوطني سكينة أوزراوي الديكي، في تصريح مماثل، إن مباراة الإياب ضد المنتخب التونسي ستكون صعبة شأنها في ذلك شأن كل المباريات الإقصائية، مضيفة أن الهدف هو تحقيق الفوز وإسعاد الجمهور المغربي.

وأشارت لاعبة أندرليخت البلجيكي، إلى أن التدريبات ركزت على الجانب التحفيزي قبل المباراة، مؤكدة أن اللاعبات على أتم الاستعداد من أجل تجاوز هذا الدور والوصول إلى الدور الرابع والأخير.   

  وذكرت لاعبة المنتخب الوطني، وأولمبيك مارسيليا، إيناس كبيدة، أن تدريبات اليوم همت أيضا الجانب التكتيكي استعدادا لمواجهة المنتخب التونسي، مؤكدة أن المجموعة يحذوها الطموح للوصول إلى الألعاب الأولمبية باريس 2024.

 وكان المنتخب الوطني كان قد فاز على منتخب تونس بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في مباراة الذهاب، يوم الجمعة الماضي، بمدينة سليمان التونسية.

 وستقام مباراة الإياب بين المنتخبين، يوم غد بالمركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط على الساعة السابعة مساء.

 وسيتم التعرف على ممثلي إفريقيا في أولمبياد باريس في ختام الجولة الرابعة والأخيرة (من 1 إلى 9 أبريل).

ومع: 27 فبراير 2024

مقالات ذات صلة

تخوض لبؤات الأطلس، يوم السبت على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، ابتداء من الساعة التاسعة مساء، مواجهة قوية أمام منتخب جنوب إفريقيا، برسم الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، برهان مزدوج يتمثل في بلوغ المربع الذهبي وضمان التأهل المباشر إلى كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل.

وتدخل العناصر الوطنية هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما أنهت دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، من فوزين على كينيا بأربعة أهداف دون رد، والجزائر بهدف دون مقابل، وتعادل دون أهداف مع السنغال في الجولة الثالثة والأخيرة.

وأبانت لبؤات الأطلس خلال الدور الأول عن توازن جماعي وصلابة دفاعية لافتة، إذ حافظن على نظافة شباكهن خلال المباريات الثلاث، في حصيلة تعكس الانضباط التكتيكي والقدرة على تدبير مختلف فترات اللعب، سواء أمام منتخبات اعتمدت أسلوبا مفتوحا أو أخرى راهنت على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات.

غير أن المنتخب المغربي سيكون مطالبا بتحسين نجاعته الهجومية وترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف، خصوصا أن مباريات خروج المغلوب لا تتيح مجالا كبيرا لتدارك الأخطاء. ويراهن المدرب خورخي فيلدا على خبرة غزلان الشباك وابتسام الجرايدي وسناء مسودي، إلى جانب باقي عناصر المجموعة، لصنع الفارق أمام دفاع جنوب إفريقي متمرس.

في المقابل، بلغ المنتخب الجنوب الافريقي ربع النهائي بعد مسار متباين في المجموعة الثانية، إذ استهل المنافسة بالخسارة أمام تنزانيا بهدفين لواحد، ثم تعادل مع كوت ديفوار بهدفين لمثلهما، قبل أن ينتزع بطاقة العبور بفوزه على بوركينا فاسو بهدف دون رد، منهيا دور المجموعات في المركز الثاني برصيد أربع نقاط.

ويعتمد المنتخب الجنوب إفريقي على خبرته في المباريات الكبرى، إلى جانب السرعة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم والقدرات الفردية لعدد من لاعباته، وفي مقدمتهن ثيمبي كغاتلانا، ما يفرض على الخط الخلفي المغربي الحفاظ على التركيز والحد من المساحات التي قد يستغلها المنافس في الهجمات المرتدة.

وتكتسي المباراة بعدا خاصا بالنسبة إلى لبؤات الأطلس، اللواتي سيواجهن المنتخب الذي حرمهن من أول لقب قاري، عقب فوزه عليهن بهدفين لواحد في نهائي نسخة 2022 التي احتضنها المغرب، ما يمنح المواجهة طابعا تنافسيا إضافيا، إلى جانب رهاني نصف النهائي والتأهل العالمي.

وستكون المساندة الجماهيرية عاملا مهما في هذه المواجهة، إذ تراهن العناصر الوطنية على دعم مدرجات ملعب مولاي الحسن لمواصلة مشوارها القاري، وقطع خطوة جديدة نحو تحقيق حلم التتويج بأول لقب إفريقي في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية.

ويمنح الفوز في هذه المباراة المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى نصف النهائي، فضلا عن التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، ما يجعل مواجهة جنوب إفريقيا واحدة من أبرز محطات لبؤات الأطلس في البطولة، واختبارا حاسما لطموحاتهن القارية والعالمية.

(ومع: 07 غشت 2026)

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات نظيره الجنوب إفريقي، يوم السبت المقبل على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، بطموح بلوغ المربع الذهبي،وانتزاع بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، المقررة بالبرازيل.

وتلتقي لبؤات الأطلس، متصدرات المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، مع منتخب “بانيانا بانيانا”، الذي أنهى دور المجموعات في المركز الثاني ضمن المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط.

وبلغت لاعبات المدرب خورخي فيلدا الدور ربع النهائي بعدما استهللن مشوارهن في البطولة القارية، المقامة بالمغرب، بفوز عريض على المنتخب الكيني، قبل أن يتغلبن على نظيراتهن الجزائريات بهدف دون رد.

وخلال الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، تعادل المنتخب المغربي دون أهداف أمام نظيره السنغالي، مساء الاثنين على أرضية ملعب مولاي الحسن.

أما منتخب جنوب إفريقيا، فاستهل مشاركته في البطولة بالخسارة أمام تنزانيا بهدفين لواحد، قبل أن يتعادل مع كوت ديفوار بهدفين لمثلهما، ثم يحقق فوزا ثمينا بهدف دون رد على بوركينا فاسو، برسم الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية.

وسيمنح الفوز في هذه المباراة الحاسمة صاحبه بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، المقررة بالبرازيل.

وتكتسي هذه المواجهة طابعا ثأريا بالنسبة إلى لبؤات الأطلس، اللواتي خسرن أمام نظيراتهن الجنوب إفريقيات في نهائي نسخة كأس أمم إفريقيا للسيدات التي احتضنها المغرب.

وبوجود لاعبات بارزات من قبيل مريم عتيق وسكينة وزراوي، وسناء مسودي، وغزلان الشباك، يمكن للمنتخب المغربي التطلع إلى تحقيق الفوز على “بانيانا بانيانا”، لا سيما في ظل صلابته الدفاعية التي مكنته من الحفاظ على نظافة شباكه خلال مبارياته الثلاث في دور المجموعات.

(ومع: 05 غشت 2026)

تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي من كأس إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، عقب تعادله مع نظيره السنغالي بدون أهداف، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الاثنين، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط،برسم الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى.

ومنذ بداية المباراة، أظهرت لبؤات الأطلس نزعة هجومية واضحة، من خلال الاختراق عبر الجناحين، لا سيما بواسطة سناء مسودي و سكينة أوزراوي .

ومارست العناصر الوطنية ضغطا متقدما على معترك الفريق الخصم ، ما مكنها من استرجاع الكرة بسرعة وبناء الهجمات في مناطق متقدمة.

كما أسهمت التمريرات الطويلة للمدافعتين نهيلة بنزينة و مريم عتيق نحو الأطراف في توسيع رقعة اللعب وخلق الخطورة، خصوصا بواسطة ساكينة أوزراوي، التي كادت تفتتح التسجيل في مناسبتين، بعدما مرت محاولتاها بمحاذاة الزاوية العليا للمرمى السنغالي (د7 و11).

وفوتت العميدة غزلان الشباك فرصة افتتاح التسجيل (د14)، إثر تمريرة محكمة من مريم عتيق داخل منطقة الجزاء.

وعادت سكينة أوزراوي لتهديد المرمى (د35) بتسديدة مؤطرة، أبعدتها الحارسة آجي ندياي إلى ركنية، قبل أن ترد نديي أوا دياخاتي بتسديدة قوية ارتطمت بالعارضة الأفقية لمرمى خديجة الرميشي في (د39).

وفرضت لبؤات الأطلس إيقاعا مرتفعا وكثافة كبيرة في مختلف خطوط اللعب، وأنهين الشوط الأول بأداء مميز، اتسم بالتحكم الكامل والتفوق التكتيكي الواضح.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصلت لبؤات الأطلس ضغطهن بحثا عن افتتاح حصة التسجيل، أمام منتخب سنغالي بدا أكثر تنظيما وتمركزا مقارنة بالشوط الأول.

وأتيحت لياسمين المرابط فرصة لافتتاح التسجيل (د58)، غير أنها لم تنجح في ترجمتها إلى هدف، قبل أن يرد المنتخب السنغالي بمحاولة تصدت لها الحارسة خديجة الرميشي، التي كانت في المكان المناسب لإبعاد الخطورة (د60).

وعادت ياسمين المرابط لتضيع فرصة التقدم (د69)، بعدما أخفقت في تنفيذ ضربة جزاء، إثر تصد ناجح من الحارسة آجي ندياي التي حولت الكرة إلى ركنية.

وعقب هذه النتيجة، أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، متقدما على الجزائر، صاحبة المركز الثاني بست نقاط، فيما غادر منتخبا السنغال وكينيا المنافسة، بعد خسارة الأخير أمام الجزائر بهدفين دون رد.

وستواجه لبؤات الأطلس، في الدور ربع النهائي، وصيف المجموعة الثانية، يوم السبت المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن.

(ومع: 03 غشت 2026)

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، مساء الاثنين، مواجهة حاسمة أمام نظيره السنغالي، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، وعينه على تحقيق ثالث انتصار تواليا ،لتحقيق العلامة العاملة ،وإنهاء دور المجموعات في الصدارة.

وتتصدر لبؤات الأطلس المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، بعد فوزهن في الجولة الافتتاحية على كينيا بأربعة أهداف دون رد، ثم تجاوز الجزائر بهدف دون مقابل، فيما يحتل المنتخبان الجزائري والسنغالي المركزين المواليين بثلاث نقاط لكل منهما، فيما يقبع المنتخب الكيني في المركز الأخير من دون رصيد.

ويكفي المنتخب المغربي تحقيق الفوز أو التعادل أمام السنغال لضمان التأهل في صدارة المجموعة، بينما قد تعيد الخسارة فتح حسابات العبور، خصوصا أن مباراة الجزائر وكينيا ستجرى في التوقيت ذاته على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

وتدخل “لبؤات الأطلس ” المواجهة ضد السنغال بمعنويات مرتفعة، بعدما حققن انتصارين متتاليين وحافظن على نظافة شباكها .

وأظهر المنتخب المغربي خلال المباراتين السابقتين وجهين مختلفين؛ إذ فرض تفوقا هجوميا واضحا أمام كينيا، قبل أن ينجح أمام الجزائر في تدبير مواجهة تكتيكية مغلقة، احتاج خلالها إلى التركيز ورفع الإيقاع في الشوط الثاني لاختراق التنظيم الدفاعي للفريق الخصم .

في المقابل، يخوض منتخب السنغال المباراة ولا يزال متمسكا بحظوظه في التأهل، بعدما استعاد توازنه إثر خسارته أمام الجزائر بهدفين دون رد في الجولة الأولى، إذ حقق فوزا ثمينا على كينيا بهدف دون مقابل، سجلته سينابو مبينغ في الدقيقة 35، ليعود إلى سباق التأهل إلى الدور ربع النهائي.

ويعتمد منتخب “لبؤات التيرانغا”، بقيادة المدرب مامي موسى سيسي، على الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية والاندفاع البدني، إلى جانب عناصر تملك خبرة قارية، من بينها نغينار ندياي، الهدافة التاريخية للسنغال في كأس إفريقيا للسيدات برصيد خمسة أهداف. كما بلغ المنتخب السنغالي ربع النهائي في نسختي 2022 و2024، ويطمح إلى بلوغ المربع الذهبي لأول مرة في تاريخه.

وتنتظر لبؤات الأطلس مباراة تختلف عن مواجهتي كينيا والجزائر، بالنظر إلى حاجة السنغال إلى نتيجة إيجابية تحافظ بها على آمالها في التأهل، وهو ما قد يجعل اللقاء مفتوحا على صراع قوي في وسط الميدان ومحاولات سنغالية لاستغلال التحولات السريعة، مقابل سعي المنتخب المغربي إلى التحكم في الكرة وفرض إيقاعه عبر الأطراف.

وفي حال إنهاء المجموعة في الصدارة، يواجه المنتخب المغربي وصيف المجموعة الثانية، يوم 8 غشت الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، فيما يلاقي صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى متصدر المجموعة الثانية، في اليوم ذاته، بملعب مولاي رشيد بالدار البيضاء.

وتنطلق مباراة المنتخب المغربي ونظيره السنغالي في حدود الساعة التاسعة مساء بملعب مولاي الحسن، بالتزامن مع مواجهة كينيا والجزائر بالملعب الأولمبي، في جولة ستحدد الترتيب النهائي للمجموعة الأولى وهوية المنتخبين المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.

(ومع: 02 غشت 2026)

عزز المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات حظوظه في بلوغ الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، عقب فوزه على نظيره الجزائري بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، مساء يوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

ويدين المنتخب المغربي بهذا الفوز للمهاجمة سناء مسعودي التي سجلت هدف الفوز في الدقيقة 84.

وبدأ اللقاء بإيقاع حذر، بالنظر إلى أهميته في حسابات التأهل، قبل أن تبادر لبؤات الأطلس إلى الاستحواذ على الكرة ومحاولة فرض أسلوبهن على مجريات اللعب، من خلال بناء الهجمات بصورة منظمة، وتوسيع رقعة اللعب عبر الجناحين، مع البحث عن المساحات داخل الخطوط الدفاعية الجزائرية.

وحاولت العناصر الوطنية تهديد مرمى الحارسة الجزائرية كلوي نغازي، عبر عرضيات من الأطراف، لا سيما بواسطة سكينة أوزراوي من الجهة اليمنى وسناء مسعودي من الجهة اليسرى، فيما عمل خط الوسط، المشكل من ياسمين المرابط وكوثر أزراف وإيلودي النقاش، على تأمين عملية بناء اللعب واسترجاع الكرة بسرعة عند فقدانها.

ولاحت أولى المحاولات الخطيرة في (د17)، إثر كرة ثابتة نفذتها كوثر أزراف داخل منطقة الجزاء، ارتقت لها نهيلة بنزينة برأسية مرت بمحاذاة شباك المنتخب الجزائري.

وواصل المنتخب المغربي تحكمه في إيقاع المواجهة، مدعوما بتشجيعات الجماهير المغربية التي حضرت بكثافة إلى مدرجات ملعب مولاي الحسن، فيما انتظر المنتخب الجزائري إلى حدود (د37) لتهديد المرمى المغربي لأول مرة، عبر تسديدة من خارج منطقة الجزاء لم تشكل خطورة على مرمى خديجة الرميشي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف.

وخلال الشوط الثاني، حافظت لاعبات المدرب خورخي فيلدا على أفضليتهن، وواصلن البحث عن افتتاح حصة التسجيل، من خلال الكرات الثابتة والهجمات المنظمة عبر الأطراف والعمق.

وأجرى الناخب الوطني تغييرا بإقحام غزلان الشباك مكان ابتسام الجرايدي في (د 70). وبعد خمس دقائق، أرسلت الشباك كرة عرضية ارتقت لها سكينة أوزراوي برأسية، تصدت لها حارسة المنتخب الجزائري.

وفي الدقيقة 84، نجحت سناء مسعودي في تسجيل هدف الفوز، عقب تمريرة عرضية محكمة من حنان آيت الحاج.

وفي الدقائق الأخيرة، حافظ المنتخب المغربي على انضباطه التكتيكي وتوازنه الدفاعي، مع مواصلة الضغط بحثا عن إضافة هدف ثان، لتنتهي المواجهة بفوز لبؤات الأطلس بهدف دون رد.

ومكن هذا الانتصار المنتخب المغربي من رفع رصيده إلى ست نقاط وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة الأولى، بعدما كان قد استهل مشواره بالفوز على كينيا بأربعة أهداف دون رد، بينما تجمد رصيد الجزائر عند ثلاث نقاط.

وسيختتم المنتخب المغربي مبارياته في دور المجموعات بمواجهة نظيره السنغالي، يوم الاثنين 3 غشت المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، فيما يلتقي المنتخب الجزائري نظيره الكيني بالملعب الأولمبي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة.

أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، أن لبؤات الأطلس تحكمن في معظم مجريات المباراة بشكل واضح أمام المنتخب الكيني، التي انتهت بفوز النخبة الوطنية بأربعة أهداف دون رد، مساء أمس الأحد، بملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2026).

وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، أن المنتخب الوطني قدم شوطا أول جيدا، قبل أن يضيف الهدف الرابع مبكرا في الجولة الثانية ويتحكم في إيقاع اللقاء، مبرزا أن هذه النتيجة تشكل بداية إيجابية في البطولة، رغم وجود بعض الجوانب التي يتعين مواصلة العمل على تحسينها.

وأضاف أن المستوى الذي ظهرت به اللاعبات يعكس جودة مرحلة الإعداد، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي أمضى شهرا من التحضيرات في ظروف جيدة، وأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وفرت له جميع الإمكانات الضرورية، مشيدا بقوة المجموعة وسرعة اندماج اللاعبات الجديدات، بفضل مساندة العناصر الأكثر خبرة وروح التعاون.

من جانبها، أعربت حنان آيت الحاج، التي اختيرت أفضل لاعبة في المباراة، عن سعادتها بهذا التتويج، مؤكدة أنه ثمرة عمل جماعي، موضحة أن الجائزة تعكس مجهود زميلاتها والطاقم التقني وجميع مكونات المنتخب التي أسهمت في تحقيق هذه البداية الموفقة.

وأضافت أن الفوز بفارق أربعة أهداف يمنح لبؤات الأطلس دفعة معنوية مهمة، مبرزة أن التركيز سيتحول إلى استعادة الجاهزية والتحضير للمباراة الثانية، التي سيدخلها المنتخب بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث والاقتراب من ضمان التأهل.

وأشادت آيت الحاج بالعمل الذي يقوم به الطاقمان التقني والبدني لضمان جاهزية اللاعبات، مؤكدة أن تعليمات المدرب تقوم على تقديم أقصى مجهود خلال مختلف أطوار المباراة، وأن المنتخب المغربي يتوفر على مجموعة متجانسة وحلول متعددة تسمح بإجراء التغييرات الضرورية والحفاظ على نسق الأداء.

يذكر أن المنتخب المغربي للسيدات سيواجه نظيره الجزائري، يوم الخميس 30 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.