السبت 07 نونبر 2026

السبت 07 نونبر 2026

إقصائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 (الجولة الثانية/المجموعة الثانية).. المنتخب المغربي يفوز على ليسوتو (1-0)

09 سبتمبر 2024

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره ليسوتو بنتيجة هدف للاشيء، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الاثنين على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الثانية من إقصائيات المجموعة الثانية لكأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.

وسجل الهدف الوحيد في اللقاء اللاعب ابراهيم دياز في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي للمباراة.

وأقدم الناخب الوطني، على إحداث تغييرات كثيرة في تشكيلة المنتخب مقارنة بالتي بدأ بها المباراة السابقة والتي عرفت فوز الأسود على منتخب الغابون(4-1).

ولم يحتفظ الركراكي إلا بأشرف حكيمي ونايف أكرد، فيما اعتمد على الوافد الجديد آدم أزنو في الرواق الأيسر، وتيرغالين في وسط الدفاع، وأمير ريتشادسون إلى جانب عز الدين أوناحي في الوسط، كما وضع الثقة في الثلاثي الهجومي المشكل من أمين عدلي وأخوماش والكعبي.

وراهن الركراكي من خلال التغييرات التي أدخلها في التشكيلة التي بدأ بها المباراة على محاولة إيجاد التوليفة المناسبة داخل النخبة الوطنية لخلق التوازن المطلوب بين كتلتي الدفاع والهجوم، وهو ما نجح في جزء كبير منه خلال المباراة التي هيمن أسود الأطلس على كل مجرياتها.

وانطلقت المباراة بضغط قوي من الأسود، رغم قلة المحاولات بسبب التكتل الدفاعي الكبير لمنتخب ليسوتو، وكانت أول محاولة جادة للتهديف في الدقيقة 14 بعد مجهود فردي رائع قام به آدم أزنو، في أول مباراة رسمية له مع المنتخب الوطني، حيث توغل في مربع عمليات منتخب ليسوتو، متجاوزا مدافعين، غير أنه فشل في ترجمتها إلى هدف.

وعلى الرغم من تكتل دفاع منتخب ليسوتو واستماتته في الضغط على حامل الكرة، إلا أن محاولات العناصر الوطنية لفك شفرة الدفاع والوصول إلى المرمى تواصلت لكن بدون نتيجة، ليعلن حكم المباراة عن نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0).

وانطلقت الجولة الثانية بنفس الطريقة التي انتهت بها الأولى، مع ضغط هجومي وصعوبة في الوصول للمرمى رغم محاولات الاختراق عبر الأجنحة، مقابل دفاع متأخر منتخب ليسوتو.

لكن الدقائق الأولى من الشوط الثاني شهدت خروج منتخب ليسوتو من مناطقه في محاولة لمباغتة المنتخب الوطني، لكن سرعان ما عاد إلى أسلوبه بغلق جميع المنافذ نحو مرماه والاكتفاء بمراقبة الكرة في انتظار اقتناص هجمة مرتدة.

وأمام الصعوبات الكبيرة التي واجهها المنتخب الوطني، بادر الناخب الوطني إلى إجراء 4 تغييرات دفعة واحدة في محاولة لتنشيط الخط الهجومي، ودفع بزياش مكان ريتشاردسون، ودياز مكان أخوماش، والنصيري مكان الكعبي، والزلزولي مكان عدلي.

وساهمت هذه التغييرات في رفع نسق المباراة، وكثفت من مناورات العناصر الوطنية داخل مربع عمليات ليسوتو كان أخطرها رأسية الزلزولي من الجهة اليمنى بعد ضربة ركنية انبرى لتسديدها العميد حكيم زياش.

وكثف أسود الأطلس هجماتهم على دفاع منتخب ليسوتو وحاولو التسجيل في أكثر من مناسبة، لكن الجدار الدفاعي الذي وضعه الفريق الخصم ظل صامدا.

ولم تستسلم العناصر الوطنية وآمنت بقدرتها على تغيير النتيجة إلى آخر لحظات اللقاء، وهو ما تأتى لها في حدود الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي، بعد جملة تكتيكية محكمة بدأها زياش بتمريرة في معترك العمليات، استقبلها النصيري بصدره وهيأها لبراهيم دياز الذي تلاعب بدفاع ليسوتو وسدد كرة زاحفة على يمين الحارس معلنا هدف الفوز للمنتخب الوطني.

ومع: 09 سبتمبر 2024

مقالات ذات صلة

أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن توسيع قاعدة الاختيارات البشرية ومنح الفرصة للاعبين الشباب يشكلان توجها أساسيا في المرحلة الحالية، مبرزا أن ذلك لا يتعارض مع ضرورة تحقيق النتائج الايجابية ، التي تظل أولوية بالنسبة للمنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة.

وأوضح وهبي، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الأربعاء بمركب محمد السادس لكرة القدم، أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين أمام منتخب النيجر، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، مشيرا إلى أن التجمع الإعدادي المقبل يشكل، في الوقت ذاته، فرصة لتجريب خيارات جديدة ومنح مزيد من دقائق اللعب لبعض العناصر الشابة.

وأضاف أن فترة التوقف الدولي المقبلة في مارس ستشكل محطة مهمة للتحضير لنهائيات كأس إفريقيا، إذ يتطلع الطاقم التقني إلى تكوين مجموعة تكون أقرب ما يمكن إلى التشكيلة الرسمية التي سيعتمد عليها خلال هذه المنافسة، وهو ما يجعل المرحلة الحالية مناسبة لاختبار لاعبين جدد وتعزيز استمرارية مشاركة بعض العناصر الشابة التي سبق أن التحقت بالمنتخب.

وبخصوص عودة المهاجم يوسف النصيري إلى صفوف المنتخب الوطني، أوضح وهبي أن اللاعب ظل تحت متابعة الطاقم التقني، الذي يعرف جيدا مؤهلاته وما يمكن أن يقدمه للمجموعة، مبرزا أن غيابه خلال المرحلة السابقة ارتبط بتفضيل خيارات هجومية أخرى، قبل أن تتوفر القناعة بملاءمة خصائصه مع حاجيات المنتخب في الوقت الراهن.

وعلى مستوى تقييم اللاعبين الذين لا يشاركون بانتظام مع أنديتهم، أبرز الناخب الوطني أن عدد دقائق اللعب ليس المعيار الوحيد في عملية الاختيار، موضحا أن الأمر يرتبط أيضا بخصائص اللاعب وقدرته على جعل المنتخب الوطني أكثر قوة ضمن النموذج التكتيكي المعتمد.

واستشهد وهبي في هذا الإطار بنصير مزراوي، مؤكدا أن اللاعب قدم مستويات جيدة في مختلف المنافسات التي خاضها مع المنتخب الوطني، وأن قلة مشاركته مع ناديه لا تعني بالضرورة استبعاده من الحسابات، مضيفا أن الثقة التي يحظى بها بعض اللاعبين داخل المنتخب قد تساعدهم أيضا على استعادة إيقاع المنافسة مع أنديتهم.

وفي ما يتعلق بعودة المنتخب الوطني للعب بمدينة الدار البيضاء، أعرب الناخب الوطني عن ارتياحه لهذه الخطوة، معتبرا أنها تتيح للجماهير بمختلف جهات المملكة فرصة متابعة المنتخب عن قرب ،مؤكدا أن أفضل طريقة لرد الجميل للجماهير تتمثل في تقديم أداء جيد وتحقيق النتائج الإيجابية.

و بخصوص المناداة مجددا على اللاعب رضا بلحيان ، نوه وهبي بالمستويات التي يقدمها هذا اللاعب مع نادي لاتسيو الإيطالي، معتبرا أن مشاركته المنتظمة وأداءه الجيد يجعلان منحه فرصة مع المنتخب الوطني أمرا مستحقا، لاسيما أن الطاقم التقني يسعى إلى توسيع الخيارات المتاحة في بعض المراكز.

يذكر أن اللائحة عرفت تواجد اللاعب أيوب أفقير الممارس بنادي أزد ألكمار الهولندي لأول مرة في خطوة تندرج في إطار توسيع قاعدة الاختيارت ومنح الفرصة للمواهب الشابة.

وخلص الناخب الوطني إلى التأكيد على أن الطاقم التقني يواصل متابعة عدد كبير من اللاعبين، بمن فيهم الذين لم تشملهم القائمة الحالية، مبرزا أن الاختيارات تظل مرتبطة بحاجيات المنتخب الوطني، وأن منح الفرصة لعناصر جديدة لا يعني التخلي عن اللاعبين الذين سبق لهم تقديم الإضافة، بل يندرج ضمن السعي إلى توفير مجموعة أكثر تنافسية وتوازنا.

كشف الناخب الوطني محمد وهبي، يوم الأربعاء، بمركب محمد السادس لكرة القدم، عن لائحة تضم 26 لاعبا، استعدادا للمباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام نظيره النيجري، برسم الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027، في خطوة تجمع بين الحفاظ على الاستقرار وتجديد التركيبة البشرية.

وتتميز هذه اللائحة بالمناداة لأول مرة على أيوب أفقير، وعودة يوسف النصيري، إلى جانب الاحتفاظ بعدد من الركائز الأساسية، في توجه يعكس رغبة الناخب الوطني في توسيع قاعدة اختياراته، مع الحفاظ على الثوابت التي يقوم عليها المنتخب الوطني.

ويدخل المنتخب المغربي، متصدر المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، حصدها عقب فوزين على منتخبي الغابون وليسوتو بهدفين دون رد، هاتين المواجهتين المقررتين يومي 13 و17 نونبر الجاري، بكل من الدار البيضاء والرباط، بطموح تعزيز موقعه في صدارة المجموعة.

وتتمثل أبرز مستجدات هذه اللائحة في استدعاء أيوب أفقير، جناح نادي أزد ألكمار الهولندي، لأول مرة إلى صفوف المنتخب الوطني الأول، وهو ما يجسد توجه محمد وهبي نحو إدماج مواهب جديدة وتوسيع الخيارات الهجومية. ويأتي ذلك في إطار نهج تدريجي، إذ حرص الناخب الوطني، في المقابل، على الاحتفاظ باللاعبين ذوي الخبرة الذين يشكلون العمود الفقري لأسود الأطلس.

كما تشكل عودة يوسف النصيري إضافة مهمة للخط الهجومي، بالنظر إلى خبرته الدولية وقدراته في الكرات الهوائية وحضوره داخل منطقة الجزاء، فضلا عن قدرته على استغلال المساحات والاختراق في العمق. وهي مؤهلات من شأنها أن تمنح المنتخب المغربي حلولا إضافية إلى جانب إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي وياسر زابيري، لاسيما أمام المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي.

وعلى مستوى حراسة المرمى، ضمت اللائحة أربعة حراس، ويتعلق الأمر بياسين بونو ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش. ورغم المكانة التي يحظى بها بونو في هذا المركز، فإن تعدد الخيارات يتيح للطاقم التقني هامشا أوسع من الاختيار.

وفي خط الدفاع، يعول وهبي على مجموعة من الركائز، في مقدمتها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، مع الاستعانة بخيارات أخرى، من بينها عيسى ديوب ورضوان حلحال وعبد الحميد أيت بودلال. كما تضم اللائحة كلا من علي معمر وأنس صلاح الدين وسفيان الكرواني.

أما في خط الوسط، فإن حضور أيوب بوعدي ونايل العيناوي وبلال الخنوس وأسامة ترغالين ورضا بلحيان وأمين السباعي وعبد الله وزان، يوفر للناخب الوطني إمكانيات متنوعة على مستوى استرجاع الكرة وبناء العمليات والمساهمة في التحولات الهجومية.

وفي الخط الأمامي، من شأن تنوع المؤهلات التقنية للاعبين المستدعين أن يمنح محمد وهبي هامشا أوسع لتنويع أساليب اللعب والتشكيلات، وفق طبيعة المنافسين.

وبعيدا عن الأسماء، تعكس هذه اللائحة توجها نحو بناء مجموعة تنافسية قادرة على الحفاظ على جاهزيتها على المدى الطويل. وستشكل المواجهتان أمام النيجر فرصة أمام محمد وهبي لتقييم الخيارات الجديدة، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، ومواصلة الدينامية الإيجابية التي يشهدها المنتخب الوطني.

وبين الحفاظ على الاستمرارية واستعادة بعض العناصر والمناداة على مواهب جديدة، تشكل هذه اللائحة محطة إضافية في مسار إعداد أسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

كشف الناخب الوطني، محمد وهبي، اليوم الأربعاء، عن قائمة اللاعبين المشاركين في التجمع الإعدادي المقرر يوم الاثنين المقبل استعدادا للمباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر الجاري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة عن المجموعة الأولى من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وستجرى المباراة الأولى يوم 13 نونبر بمركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، فيما ستقام المباراة الثانية يوم 17 من الشهر ذاته بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة :

حراسة المرمى:

ياسين بونو (الهلال السعودي)، منير المحمدي الكجوي (نهضة بركان)، أحمد رضا التكناوتي (الجيش الملكي)، علاء بلعروش (دينامو بوخارست الروماني).

خط الدفاع: نصير مزراوي (مانشستر يوناتيد الإنجليزي)، أنس صلاح الدين (بانثينياكوس اليوناني)، سفيان الكرواني (بنفيكا البرتغالي)، نايف أكرد (أولمبيك مارسيليا الفرنسي)، رضوان حلحال (فينيزيا الإيطالي)، عيسى ديوب (إبسويش تاون الإنجليزي)، عبد الحميد أيت بودلال (رين الفرنسي)، أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، علي معمر (أندرلخت البلجيكي).

خط الوسط: أيوب بوعدي (مانشستر سيتي الإنجليزي)، نايل العيناوي (لايبزيغ الألماني)، أسامة ترغالين (فينورد الهولندي)، بلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)، رضا بلحيان (لازيو الإيطالي)، عبد الله وزان (أياكس الهولندي)، أمين السباعي (أنجي الفرنسي).

خط الهجوم: إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، ياسين جسيم (ستراسبورغ الفرنسي)، عبد الصمد الزلزولي (بيتيس الإسباني)، أيوب أفقير (أزد ألكمار الهولندي)، يوسف النصيري (الاتحاد السعودي)، ياسر زابيري (راسينغ سانتاندير الإسباني).

كشف مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، السيد أحمد القنطاري، اليوم الثلاثاء ،عن اللائحة النهائية للاعبين الذين تم اختيارهم للمشاركة في النسخة الحادية والعشرين من نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، التي ستقام بدولة قطر، خلال الفترة الممتدة من 19 نونبر الجاري إلى 13 دجنبر المقبل، بمشاركة 48 منتخبا.

وسيخوض المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، الذي بلغ الدور ربع النهائي في النسخة الماضية التي احتضنتها قطر سنة 2025، منافسات الدور الأول من النسخة الحالية ضمن المجموعة الثامنة (H)، إلى جانب منتخبات إسبانيا وجزر فيجي والصين.

وكان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله إلى نهائيات كأس العالم عقب بلوغه دور ربع النهائي من نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي احتضنها المغرب خلال الفترة من 13 ماي إلى 2 يونيو 2026 .

و في ما يلي اللائحة النهائية للاعبين ( 21 ) ،الذين تم توجيه الدعوة إليهم :

– حراس المرمى

* آدم مواق — باريس سان جيرمان (فرنسا)

* ريان اليعقوبي — نادي غينت (بلجيكا)

* محمد الحروش — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

– خط الدفاع

*آدم بوحدادي — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* أيمن زكري — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* وائل جاسم جوليسانت — نيوشاتل كزاماكس (سويسرا)

* مهدي مصطفى لحمادي — نادي ميتز (فرنسا)

* علي سيف الدين مشفوق — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* آدم السودي — نادي تولوز (فرنسا)

* محمد حبيب زينبي — أتلتيكو مدريد (إسبانيا)

– وسط الميدان:

*بلال العفاس — نهضة بركان (المغرب)

* إليان حديدي — فينورد روتردام (هولندا)

* نسيم الأعرج — نادي نيس (فرنسا)

* محمد أمين أوبكريم — نهضة بركان (المغرب)

* عمران طالعي — أجاكس أمستردام (هولندا)

– الهجوم:

* زياد بها — أولمبيك مارسيليا (فرنسا)

* إسماعيل العود — نادي فالنسيا (إسبانيا)

* أنس الخزري — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* وهيب العنتري — نادي أنجيه (فرنسا)

* رامي لقماني — نادي أندرلخت (بلجيكا)

* إبراهيم الرباج — نادي تشيلسي (إنجلترا)

أعلن نادي راسينغ ستراسبورغ تمديد عقد لاعب الوسط الدولي المغربي سمير المرابط لموسم إضافي، ليواصل مشواره مع الفريق إلى غاية سنة 2031.

وقال النادي الفرنسي، في بيان، إن “راسينغ ستراسبورغ سعيد بالإعلان عن تمديد عقد سمير المرابط إلى غاية 2031”.

وسمير المرابط، البالغ من العمر 21 سنة، والذي يجيد اللعب بالقدم اليسرى، من مواليد ستراسبورغ، وقد تلقى تكوينه بأكاديمية “راسينغ موتست”، قبل أن ينضم إلى راسينغ في سن العاشرة، حيث تدرج في مختلف الفئات السنية وصولا إلى الفريق الأول.

وخلال الموسم الماضي، خاض المرابط 48 مباراة، وساهم، على الخصوص، في مشوار راسينغ الأوروبي ضمن مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي.

كما قطع مرحلة جديدة على الصعيد الدولي بخوضه أولى مبارياته مع المنتخب المغربي، الذي خاض معه تسع مباريات دولية وشارك رفقته في كأس العالم التي أقيمت خلال الصيف الماضي.

وأكد البيان أن “هذا التمديد يعكس ثقة راسينغ في سمير المرابط، الذي سيواصل تطوره بألوان النادي الذي تكون فيه”.

ويأتي هذا الإعلان عقب تمديد سابق تم الإعلان عنه رسميا في نونبر 2025، والذي كان قد مدد ارتباط اللاعب المغربي بالنادي إلى غاية 2030.

اختير الدولي المغربي، أيوب بوعدي، ضمن القائمة النهائية لمرشحي جائزة “الفتى الذهبي” (غولدن بوي) 2026، التي تكافئ أفضل لاعب شاب دون 21 سنة يمارس في أوروبا.

وورد اسم لاعب الوسط الشاب، المحترف بمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ضمن قائمة تضم 25 مرشحا نهائيا للتتويج بهذه الجائزة المرموقة، كشفت عنها، اليوم الاثنين بروما، صحيفة “توتوسبورت” الرياضية الإيطالية.

وكان أسد الأطلس قد انتقل هذا الصيف إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون أورو. ويدخل اللاعب، البالغ من العمر 19 سنة، والذي سبق له اللعب مع ليل الفرنسي، للمرة الأولى دائرة المرشحين النهائيين للجائزة.

وبعد تألقه في المباراة الافتتاحية لأسود الأطلس أمام البرازيل في كأس العالم 2026، فرض بوعدي نفسه كعنصر أساسي في المنتخب المغربي، كما كان عليه الحال مع ليل.

وتضم قائمة اللاعبين المرشحين النهائيين مدافع نادي برشلونة، باو كوبارسي، وزميله تشافي إسبارت، وظهير باريس سان جيرمان، وارن زائير-إيمري، بالإضافة إلى يان ديوماندي وإندريك (ريال مدريد)، ومهاجم بورنموث، إيلي جونيور كروبي، وفرانكو ماستانتونو (فيورنتينا)، ومايلز لويس-سكيلي (أرسنال).

وكان عدد المرشحين في البداية 100 لاعب، قبل أن تتقلص القائمة تدريجيا على مر الأشهر. وسيتم الحسم بين المتأهلين الـ25 من طرف لجنة تضم صحفيين رياضيين من عدد من أبرز وسائل الإعلام الأوروبية.

ويستند اختيار الفائز على ثلاثة معايير أساسية تشمل الأداء الرياضي، ومدة اللعب، وقوة النادي، يضاف إليها عامل إضافي مركب يأخذ بعين الاعتبار الأداء الدولي والأوروبي.

وبحسب نظام الجائزة، لا يحق للاعب سبق له الفوز بها الترشح لتتويج ثان.