الأربعاء 16 شتنبر 2026

الأربعاء 16 شتنبر 2026

إقصائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 (الجولة الثانية/المجموعة الثانية).. المنتخب المغربي يفوز على ليسوتو (1-0)

09 سبتمبر 2024

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره ليسوتو بنتيجة هدف للاشيء، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الاثنين على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الثانية من إقصائيات المجموعة الثانية لكأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.

وسجل الهدف الوحيد في اللقاء اللاعب ابراهيم دياز في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي للمباراة.

وأقدم الناخب الوطني، على إحداث تغييرات كثيرة في تشكيلة المنتخب مقارنة بالتي بدأ بها المباراة السابقة والتي عرفت فوز الأسود على منتخب الغابون(4-1).

ولم يحتفظ الركراكي إلا بأشرف حكيمي ونايف أكرد، فيما اعتمد على الوافد الجديد آدم أزنو في الرواق الأيسر، وتيرغالين في وسط الدفاع، وأمير ريتشادسون إلى جانب عز الدين أوناحي في الوسط، كما وضع الثقة في الثلاثي الهجومي المشكل من أمين عدلي وأخوماش والكعبي.

وراهن الركراكي من خلال التغييرات التي أدخلها في التشكيلة التي بدأ بها المباراة على محاولة إيجاد التوليفة المناسبة داخل النخبة الوطنية لخلق التوازن المطلوب بين كتلتي الدفاع والهجوم، وهو ما نجح في جزء كبير منه خلال المباراة التي هيمن أسود الأطلس على كل مجرياتها.

وانطلقت المباراة بضغط قوي من الأسود، رغم قلة المحاولات بسبب التكتل الدفاعي الكبير لمنتخب ليسوتو، وكانت أول محاولة جادة للتهديف في الدقيقة 14 بعد مجهود فردي رائع قام به آدم أزنو، في أول مباراة رسمية له مع المنتخب الوطني، حيث توغل في مربع عمليات منتخب ليسوتو، متجاوزا مدافعين، غير أنه فشل في ترجمتها إلى هدف.

وعلى الرغم من تكتل دفاع منتخب ليسوتو واستماتته في الضغط على حامل الكرة، إلا أن محاولات العناصر الوطنية لفك شفرة الدفاع والوصول إلى المرمى تواصلت لكن بدون نتيجة، ليعلن حكم المباراة عن نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0).

وانطلقت الجولة الثانية بنفس الطريقة التي انتهت بها الأولى، مع ضغط هجومي وصعوبة في الوصول للمرمى رغم محاولات الاختراق عبر الأجنحة، مقابل دفاع متأخر منتخب ليسوتو.

لكن الدقائق الأولى من الشوط الثاني شهدت خروج منتخب ليسوتو من مناطقه في محاولة لمباغتة المنتخب الوطني، لكن سرعان ما عاد إلى أسلوبه بغلق جميع المنافذ نحو مرماه والاكتفاء بمراقبة الكرة في انتظار اقتناص هجمة مرتدة.

وأمام الصعوبات الكبيرة التي واجهها المنتخب الوطني، بادر الناخب الوطني إلى إجراء 4 تغييرات دفعة واحدة في محاولة لتنشيط الخط الهجومي، ودفع بزياش مكان ريتشاردسون، ودياز مكان أخوماش، والنصيري مكان الكعبي، والزلزولي مكان عدلي.

وساهمت هذه التغييرات في رفع نسق المباراة، وكثفت من مناورات العناصر الوطنية داخل مربع عمليات ليسوتو كان أخطرها رأسية الزلزولي من الجهة اليمنى بعد ضربة ركنية انبرى لتسديدها العميد حكيم زياش.

وكثف أسود الأطلس هجماتهم على دفاع منتخب ليسوتو وحاولو التسجيل في أكثر من مناسبة، لكن الجدار الدفاعي الذي وضعه الفريق الخصم ظل صامدا.

ولم تستسلم العناصر الوطنية وآمنت بقدرتها على تغيير النتيجة إلى آخر لحظات اللقاء، وهو ما تأتى لها في حدود الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي، بعد جملة تكتيكية محكمة بدأها زياش بتمريرة في معترك العمليات، استقبلها النصيري بصدره وهيأها لبراهيم دياز الذي تلاعب بدفاع ليسوتو وسدد كرة زاحفة على يمين الحارس معلنا هدف الفوز للمنتخب الوطني.

ومع: 09 سبتمبر 2024

مقالات ذات صلة

اختير الدولي المغربي، ياسر الزابيري، ضمن التشكيلة المثالية للجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم، التي نشرتها، اليوم الثلاثاء، صحيفة “موندو ديبورتيفو” الرياضية.

ويأتي هذا التتويج مكافأة على الأداء المتألق الذي بصم عليه مهاجم راسينغ سانتاندير السبت الماضي، حيث قاد “شبل الأطلس”، الذي سجل ثنائية حاسمة واختير “رجل المباراة”، فريقه للفوز (2-1) على ديبورتيفو ألافيس، ما مكن راسينغ سانتاندير من الارتقاء إلى المركز السابع في الترتيب.

وبهذين الهدفين، رفع الزابيري رصيده إلى خمسة أهداف هذا الموسم، بعد الهاتريك الذي وقعه في مرمى إلتشي خلال الجولة الثالثة، ليحتل حاليا المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإسباني.

وفي هذه التشكيلة المثالية للجولة، يجاور اللاعب المغربي الشاب عدة أسماء بارزة في البطولة، من قبيل كيليان مبابي، ولامين جمال، ورودري.

وتكتمل التشكيلة بكل من ألفارو فاييس وناتان (ريال بيتيس)، وخوان إغليسياس (إشبيلية)، وتشافي إسبارت (برشلونة)، وكوكي وأليخاندرو غريمالدو (أتلتيكو مدريد)، وروبرتو فيرنانديز (إسبانيول).

بانتقاله، خلال الميركاتو الصيفي،إلى نادي راسينغ سانتاندير،استعاد الدولي المغربي ياسر الزابيري حسه التهديفي،وانصهر سريعا في مناخ كروي أكثر ملاءمة له، إذ وجد في هذا الفريق الصاعد حديثا إلى الدوري الإسباني البيئة التي تناسب أسلوبه ومؤهلاته ،بعدما كان بحاجة إلى استعادة ذلك الشعور الخاص الذي يعيشه المهاجمون حين تهتز الشباك وتتفاعل معهم الجماهير.

بعد تجربة لم تكلل بالنجاح مع ستاد رين، يبدو بطل العالم لأقل من 20 سنة وقد وجد ضالته في إسبانيا، وعاد إلى شغفه المفضل، ففي سانتاندير استعاد الدولي المغربي الموهوب بريقه،و غريزته التهديفية.

ولد مروره في بريتاني بفرنسا إحساسا بقصة لم تكشف بعد عن كل فصولها، فقد وصل إلى رين باعتباره مهاجما شابا واعدا، متوجا بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة مع المنتخب المغربي، بعد بطولة تألق خلالها بشكل لافت، ولا سيما بتسجيله هدفي الفوز في المباراة النهائية أمام الأرجنتين وحصوله على الكرة الفضية.

وبين الإصابات وغياب الاستمرارية ومنافسة لم تسهل مهمته، غاب الزابيري عمليا عن الجزء الأكبر من الموسم، وبالنسبة إلى مهاجم من طينة الكبار ، لا شيء أصعب من البقاء طويلا بعيدا عن أرضية الملعب.

لكن الزابيري أصر أن يكتب فصلا جديدا في مسيرته، وهذه المرة بلغة الأهداف. وكانت الوجهة إسبانيا، وتحديدا راسينغ سانتاندير، على أمل العثور على بيئة تتلاءم بصورة أفضل مع خصائصه.

خلال المباريات الاعدادية أو الرسمية بدا الزابيري أكثر تحررا ومبادرة، يشارك بصورة أكبر في اللعب، ويضغط ويركض ويقترح الحلول، ولا يتردد في التراجع للمساندة الدفاعية والمساهمة في بناء الهجمات مع زملائه.

ويساعده حسه التهديفي في اتخاذ القرار الصائب في الثلث الهجومي الأخير، إلى جانب قدرته على قراءة اللعب واختيار الحل الأنسب.

الزابيري، المتكون في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، يملك ثقافة تقنية وتكتيكية تجعله أكثر من مجرد مهاجم ينتظر الكرة أمام المرمى. لكن الشباك تبقى وجهته المفضلة.

وقد أبان عن نواياه التهديفية منذ أول مباراة له أساسيا، حين وقع ثلاثية أمام إلتشي، برسم الجولة الثالثة، جاءت كلها بسيناريوهات مختلفة وغيرت مجرى المباراة، ليقود فريقه إلى الفوز بثلاثة أهداف لاثنين ويمنحه ثلاث نقاط مهمة، بفضل حسه التهديفي وحسن تمركزه.

تألقه أدخله ضمن عدد من الاختيارات للتشكيلة المثالية للجولة الثالثة. ولم تكن ثلاثية إلتشي مجرد ومضة عابرة. فأمام ألافيس، عاد الزابيري ليكون أحد أبرز مفاتيح انتصار فريقه، بعدما أدرك التعادل في الدقيقة 38، ثم عاد في الدقيقة 53 ليسجل هدف الفوز.

وبذلك رفع رصيده إلى خمسة أهداف، ليجد نفسه سريع ا ضمن المهاجمين الأكثر نجاعة في البطولة.

وفي هذه المرحلة من الموسم، بات الزابيري قريب ا من أسماء تتصدر سباق الهدافين، على غرار كيليان مبابي ورافينيا ولامين يامال وسيرخيو كاميو.

ومع توالي هذه العروض، بدأت الثقة تعود تدريجيا إلى المهاجم المغربي. بات يطلب الكرة أكثر، ويضغط على المدافعين، ويتحرك بثقة في المساحات، ويتحمل مسؤولية قراراته في المناطق الحاسمة.

وأمام ألافيس، كوفئ على أدائه باختياره رجل المباراة. وفي غضون جولات قليلة فقط، انتقل الزابيري من لاعب شاب يبحث عن دقائق للعب إلى مهاجم بدأت دفاعات الدوري الإسباني تنتبه بصورة أكبر إلى خطورته، سيما بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب لشهر غشت في صفوف راسينغ سانتاندير.

كما بدأت عروضه تجد صدى خارج إسبانيا، وسط تقارير تتحدث عن اهتمام عدد من الأندية الأوروبية وخاصة الانجليزية ، في مؤشر على أن بدايته مع سانتاندير لم تمر من دون أن تلفت أنظار المتابعين والكشافين.

ومع ذلك، سيكون من المبكر الحديث عن نجاح مكتمل، فالزابيري لا يزال في بداية قصته الإسبانية، والموسم لا يزال طويلا.لكن بعد تجربة صعبة، استعاد “الأسد الأطلس” بالفعل أهم ما يحتاج إليه أي مهاجم، أرضية الملعب، والثقة، والأهداف.

وبينما تبدأ أعين الكشافين في تدوين اسمه، يبدو بطل العالم لأقل من 20 سنة وقد وجد في إسبانيا ما جاء بحثا عنه، ذلك الشعور البسيط والثمين بأن يكون مهاجما، أن يركض خلف الكرة، والأهم أن يضعها في الشباك.

أعلن نادي روما الإيطالي، يوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع باناثينايكوس اليوناني بشأن انتقال الدولي المغربي، أنس صلاح الدين، إلى صفوفه على سبيل الإعارة، مع خيار الشراء.

وسيلتحق الظهير الأيسر المغربي في باناثينايكوس بمواطنيه عمران لوزا وعز الدين أوناحي، اللذين يقدمان مستويات مميزة رفقة متصدر ترتيب الدوري اليوناني الممتاز.

وكان أولمبياكوس اليوناني قد أبدى، بدوره، اهتمامه بالتعاقد مع المدافع المغربي خلال الأسابيع الأخيرة، غير أن الصفقة لم تتم في نهاية المطاف.

ولعب أنس صلاح الدين الموسم الماضي معارا لنادي بي إس في آيندهوفن، حيث خاض بقميصه 17 مباراة في الدوري الهولندي الممتاز.

وكان اللاعب المغربي، البالغ من العمر 24 عاما، قد شارك في أربع مباريات رفقة أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي بلغ فيها المنتخب الوطني الدور ربع النهائي.

يعقد الناخب الوطني ،محمد وهبي ،يوم الخميس المقبل، ندوة صحفية بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا،للإعلان عن قائمة اللاعبين الذين ستوجه لهم الدعوة للمشاركة في المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام نظيره من الغابون وليسوتو ،برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

و ذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،نشرته اليوم الاثنين على موقعها الرسمي ،أن هذه الندوة الصحفية ستنطلق بداية من الساعة 11 صباحا.

وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الغابوني يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، على أن يلاقي منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 من الشهر ذاته بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

قاد المهاجم المغربي محمد بولديني فريقه أكاديميكو دي فيزيو، مساء السبت، إلى الفوز على ضيفه فيتوريا غيماريش (2-1)، بعدما سجل هدف الحسم في الوقت بدل الضائع، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

ودخل بولديني بديلا في الدقيقة 90، قبل أن يهز الشباك في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مستفيدا من كرة ارتدت من الحارس أوليفيير زيخ عقب محاولة أولى من مورتيمر، ليمنح فريقه ثاني انتصار تواليا وأول فوز على أرضه هذا الموسم.

ويكتسي هذا الانتصار طابعا خاصا لأكاديميكو دي فيزيو، العائد إلى دوري الأضواء، إذ يعد أول فوز له على ملعبه في الدرجة الأولى منذ 19 فبراير 1989، عندما تغلب على ليشويش (1-0)، أي قبل أكثر من 37 عاما.

وكان أصحاب الأرض قد افتتحوا التسجيل في الدقيقة 53 بواسطة غوهي، الذي تابع كرة ارتدت من العارضة إثر تسديدة قوية لأندري كلوفيس، مسجلا بذلك أول أهداف أكاديميكو دي فيزيو على ملعبه في الدوري هذا الموسم. وأدرك غونسالو نوغيرا التعادل لغيمارايش في الدقيقة 67 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.

وشهدت المباراة تبادلا للفرص بين الفريقين، قبل أن تحسم تغييرات المدرب، برونو بينييرو، المواجهة في اللحظات الأخيرة، إذ دفع ببولديني رفقة توماش دومينغيش في الدقيقة 90، ليوقع المهاجم المغربي بعد دقائق قليلة هدف الانتصار وسط فرحة كبيرة في ملعب “فونتيلو”.

وعقب المباراة، أشاد بينييرو، في تصريحات صحفية، بأداء لاعبيه وروحهم القتالية، معتبرا أن فريقه، رغم عدم تفوقه دائما من حيث الأداء، يتميز بروح وإرادة كبيرتين، كما أعرب عن سعادته بتحقيق هذا الفوز أمام جماهير النادي بعد انتظار طويل.

وبشأن إشراك بولديني في اللحظات الأخيرة، أوضح مدرب أكاديميكو دي فيزيو أنه اختار الدفع بالمهاجم المغربي لإضفاء مزيد من الفاعلية الهجومية في الدقائق الأخيرة، مضيفا أن رهانه كان موفقا بعدما دخل اللاعب وسجل هدف الانتصار.

وبهذا الانتصار، رفع أكاديميكو دي فيزيو رصيده إلى ثماني نقاط ليصعد مؤقتا إلى المركز السابع، فيما بقي فيتوريا غيمارايش، الذي لم يحصد أي نقطة خارج ملعبه حتى الآن، في المركز الـ12 بأربع نقاط.

قاد اللاعب الدولي المغربي، ياسر الزابيري، فريقه راسينغ سانتاندير إلى الفوز على ديبورتيفو ألافيس، يوم السبت، بعدما سجل ثنائية حاسمة، برسم الجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبعدما تأخر سانتاندير في النتيجة منذ الدقيقة الـ18، إثر افتتاح كوسكي حصة التسجيل لفائدة ألافيس، سرعان ما رد الفريق بفضل النجاعة الهجومية للمهاجم المغربي، الذي أدرك التعادل في الدقيقة الـ38، قبل أن يحرز هدف الفوز بعد العودة من مستودع الملابس (د 53).

وغادر أسد الأطلس الشاب أرضية الملعب في الدقيقة الـ73 وسط تصفيقات الجماهير، قبل أن يتوج، عن جدارة، بجائزة “رجل المباراة” مكافأة له على أدائه المتميز.

وبهذه الثنائية، رفع المهاجم المغربي رصيده إلى خمسة أهداف هذا الموسم، مؤكدا تألقه اللافت بعد “الهاتريك” الذي سبق أن وقعه في شباك نادي إلتشي خلال الجولة الثالثة.

ومكن هذا التألق الزابيري من الارتقاء إلى المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد خمسة أهداف، بالتساوي مع مهاجم رايو فاييكانو سيرخيو كاميو، وخلف مهاجم برشلونة رافينيا.

وعلى مستوى الترتيب العام، مكن هذا الفوز الثمين راسينغ سانتاندير من الارتقاء إلى المركز الثامن برصيد سبع نقاط، فيما ظل ديبورتيفو ألافيس في المركز الثاني بمجموع عشر نقاط.