الخميس 01 أكتوبر 2026

الخميس 01 أكتوبر 2026

إقصائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 (الجولة الثانية/المجموعة الثانية).. المنتخب المغربي يفوز على ليسوتو (1-0)

09 سبتمبر 2024

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره ليسوتو بنتيجة هدف للاشيء، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الاثنين على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الثانية من إقصائيات المجموعة الثانية لكأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.

وسجل الهدف الوحيد في اللقاء اللاعب ابراهيم دياز في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي للمباراة.

وأقدم الناخب الوطني، على إحداث تغييرات كثيرة في تشكيلة المنتخب مقارنة بالتي بدأ بها المباراة السابقة والتي عرفت فوز الأسود على منتخب الغابون(4-1).

ولم يحتفظ الركراكي إلا بأشرف حكيمي ونايف أكرد، فيما اعتمد على الوافد الجديد آدم أزنو في الرواق الأيسر، وتيرغالين في وسط الدفاع، وأمير ريتشادسون إلى جانب عز الدين أوناحي في الوسط، كما وضع الثقة في الثلاثي الهجومي المشكل من أمين عدلي وأخوماش والكعبي.

وراهن الركراكي من خلال التغييرات التي أدخلها في التشكيلة التي بدأ بها المباراة على محاولة إيجاد التوليفة المناسبة داخل النخبة الوطنية لخلق التوازن المطلوب بين كتلتي الدفاع والهجوم، وهو ما نجح في جزء كبير منه خلال المباراة التي هيمن أسود الأطلس على كل مجرياتها.

وانطلقت المباراة بضغط قوي من الأسود، رغم قلة المحاولات بسبب التكتل الدفاعي الكبير لمنتخب ليسوتو، وكانت أول محاولة جادة للتهديف في الدقيقة 14 بعد مجهود فردي رائع قام به آدم أزنو، في أول مباراة رسمية له مع المنتخب الوطني، حيث توغل في مربع عمليات منتخب ليسوتو، متجاوزا مدافعين، غير أنه فشل في ترجمتها إلى هدف.

وعلى الرغم من تكتل دفاع منتخب ليسوتو واستماتته في الضغط على حامل الكرة، إلا أن محاولات العناصر الوطنية لفك شفرة الدفاع والوصول إلى المرمى تواصلت لكن بدون نتيجة، ليعلن حكم المباراة عن نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0).

وانطلقت الجولة الثانية بنفس الطريقة التي انتهت بها الأولى، مع ضغط هجومي وصعوبة في الوصول للمرمى رغم محاولات الاختراق عبر الأجنحة، مقابل دفاع متأخر منتخب ليسوتو.

لكن الدقائق الأولى من الشوط الثاني شهدت خروج منتخب ليسوتو من مناطقه في محاولة لمباغتة المنتخب الوطني، لكن سرعان ما عاد إلى أسلوبه بغلق جميع المنافذ نحو مرماه والاكتفاء بمراقبة الكرة في انتظار اقتناص هجمة مرتدة.

وأمام الصعوبات الكبيرة التي واجهها المنتخب الوطني، بادر الناخب الوطني إلى إجراء 4 تغييرات دفعة واحدة في محاولة لتنشيط الخط الهجومي، ودفع بزياش مكان ريتشاردسون، ودياز مكان أخوماش، والنصيري مكان الكعبي، والزلزولي مكان عدلي.

وساهمت هذه التغييرات في رفع نسق المباراة، وكثفت من مناورات العناصر الوطنية داخل مربع عمليات ليسوتو كان أخطرها رأسية الزلزولي من الجهة اليمنى بعد ضربة ركنية انبرى لتسديدها العميد حكيم زياش.

وكثف أسود الأطلس هجماتهم على دفاع منتخب ليسوتو وحاولو التسجيل في أكثر من مناسبة، لكن الجدار الدفاعي الذي وضعه الفريق الخصم ظل صامدا.

ولم تستسلم العناصر الوطنية وآمنت بقدرتها على تغيير النتيجة إلى آخر لحظات اللقاء، وهو ما تأتى لها في حدود الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي، بعد جملة تكتيكية محكمة بدأها زياش بتمريرة في معترك العمليات، استقبلها النصيري بصدره وهيأها لبراهيم دياز الذي تلاعب بدفاع ليسوتو وسدد كرة زاحفة على يمين الحارس معلنا هدف الفوز للمنتخب الوطني.

ومع: 09 سبتمبر 2024

مقالات ذات صلة

أعرب الناخب الوطني، محمد وهبي، عن ارتياحه لأداء أسود الأطلس، عقب فوزهم على منتخب ليسوتو، الثلاثاء في بلومفونتين (جنوب إفريقيا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وأكد وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، إن “الخطة التي وضعناها كانت تقضي بالفوز بهذه المباراة خارج الميدان، خاصة بعد الانتصار على الغابون، وسنواصل العمل وفق الخطة نفسها. نحن منتخب يطمح إلى الكثير، وقد شكلت هذه المباراة فرصة لمنح وقت للعب للاعبين الذين يستحقون ذلك”.

وأضاف أن الأهم هو خوض المباريات “بجدية كبيرة أيا كان المنافس”، مشيرا إلى أنه “على أرضية من هذا النوع، كان يتعين التحلي بدقة تقنية كبيرة، والاعتماد على التمريرات المركبة”.

واعتبر أن أسود الأطلس، الذين يشكلون “مجموعة متماسكة للغاية سيطرت على المباراة بشكل شبه كامل”، خلقوا العديد من الفرص وقدموا أداء جيدا بشكل عام.

وقال الناخب الوطني “نحن راضون عن هذه الرحلة، وعن الاستقبال الذي حظينا به، لكن الأهم بالنسبة لنا هو النقاط الثلاث التي حصدناها من هذا الفوز”.

وكان المنتخب المغربي قد تفوق على نظيره ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب تويوتا في بلومفونتين، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، ضمن المجموعة الأولى.

وافتتح إبراهيم دياز التسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة الخامسة والأربعين، قبل أن يضيف عز الدين أوناحي الهدف الثاني في الدقيقة الثانية والثمانين.

وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في هذه التصفيات بالفوز على الغابون بهدفين دون رد، الجمعة الماضي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وبفضل هذين الانتصارين، يتصدر أسود الأطلس المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، متقدمين على النيجر، صاحب ثلاث نقاط، والذي سيواجه الغابون في وقت لاحق من مساء الثلاثاء.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ،زوال اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب “تويوتا” بمدينة بلومفونتين (وسط جنوب إفريقيا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لتصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وسجل هدفي المنتخب المغربي ابراهيم دياز (د 45) وعز الدين أوناحي (د 82).

ورفع المنتخب المغربي رصيده ،عقب هذه النتيجة، إلى 6 نقاط، ليتصدر المجموعة متقدما على النيجر (3 نقاط) التي ستواجه الغابون في وقت لاحق اليوم.

وكان المنتخب المغربي قد تفوق على نظيره الغابوني بهدفين دون رد ،الجمعة الماضي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله برسم الجولة الأولى.

أجرى المنتخب المغربي لكرة القدم، بعد زوال يوم الاثنين ببلومفونتين، آخر حصة تدريبية له قبل المباراة التي ستجمعه غدا الثلاثاء بمنتخب ليسوتو، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وأقيمت هذه الحصة، التي استغرقت ساعة و15 دقيقة، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بملعب “تويوتا ستاديوم” بمدينة بلومفونتين، بمشاركة جميع اللاعبين الموجودين ضمن المجموعة.

وخصص الطاقم التقني هذه الحصة التدريبية الأخيرة لوضع اللمسات التكتيكية والتقنية النهائية، عشية هذه المواجهة، التي ستجري انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال (13:00 بتوقيت غرينيتش)، على أرضية ملعب “فري ستيت تويوتا”.

وسيواجه أسود الأطلس منتخب ليسوتو، بطموح إنهاء هذه الفترة الدولية بنتيجة إيجابية.

وعقب الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، يتصدر المغرب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق أهداف +2، متقدما على النيجر، الذي يتوفر بدوره على ثلاث نقاط وبفارق أهداف +1.

ويحتل منتخب ليسوتو، الذي انهزم الجمعة الماضي أمام النيجر بهدف دون رد، المركز الأخير بدون نقاط إلى جانب الغابون.

استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2027 بفوزه على نظيره الغابوني بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، في مواجهة شهدت تألقا لافتا لياسين بونو ،الذي استبسل في الحفاظ على نظافة شباكه.

وسجل هدفي المباراة كل من الظهير المتألق نصير مزراوي في الدقيقة 36، قبل أن يضاعف البديل سفيان رحيمي النتيجة في الدقيقة 85.

وفي أول مباراة له بعد نهائيات كأس العالم 2026، اختار الناخب الوطني المزج بين عناصر الخبرة والشباب في ظل غيابات مؤثرة طالت أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري للإيقاف، وأيضا غياب ابراهيم دياز بداعي اللإصابة.

وهكذا، شارك علي معمر أساسيا في مركز الظهير الأيمن بدلا من أشرف حكيمي ، فيما قاد ياسر الزابيري خط الهجوم، ولعب ياسين جسيم في الجبهة اليمنى.

وفي خط الدفاع، استعاد نايف أكرد مكانه في محور الدفاع إلى جانب عيسى ديوب.

ومنذ الدقائق الأولى، بسط أسود الأطلس سيطرتهم على مجريات اللعب، بنسبة استحواذ ناهزت 80 في المائة، وفي (د11) أتيحت لعز الدين أوناحي أول فرصة عند مشارف منطقة الجزاء، غير أن تسديدته مرت بمحاذاة مرمى الحارس جان نويل أمونوم.

وبعد خمس دقائق، توغل متوسط ميدان باناثينايكوس مجددا داخل الدفاع الغابوني، لكنه لم يتمكن بعد اختلال توازنه، من تأطير تسديدته.

وفي الدقيقة 20، استثمر عبد الصمد الزلزولي سرعته في الجبهة اليسرى، عقب تمريرة من أوناحي، قبل أن يرسل كرة عرضية أرضية أبعدها الحارس الغابوني.

واعتمد منتخب الغابون على تكتل دفاعي محكم، مفضلا عدم فتح المساحات والاعتماد أساسا على الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 27، وبعد سلسلة من التمريرات على مشارف منطقة الجزاء الغابونية، وجد أوناحي المساحة المناسبة لإطلاق تسديدة بباطن القدم ارتطمت هذه المرة بالعارضة الأفقية للحارس الغابوني.

في الجانب الآخر ، جاءت أول تسديدة مؤطرة لرجال المدرب سيباستيان مينيي (د29)، دون أن تشكل خطورة حقيقية على الدفاع المغربي.

وانتظر أسود الأطلس إلى حدود (د36) لافتتاح حصة التسجيل، بعدما توج نصير مزراوي هجمة جماعية منسقة بتسديدة زاحفة خدعت الحارس الغابوني، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي.

ومع بداية الشوط الثاني، تقدم المنتخب الغابوني بخطوطه إلى الأمام، وخلق عددا من الفرص، لاسيما عن طريق دينيس بوانغا، غير أن الضغط المغربي أجبره على التراجع لتفادي تلقي هدف ثان.

وواصلت العناصر الوطنية صناعة عدد من الفرص السانحة للتسجيل ، غير أن اللمسة الأخيرة ظلت غائبة.

وأجرى الناخب الوطني محمد وهبي عدة تغييرات، بدخول كل من سفيان رحيمي وإلياس أخوماش وعبد الله وزان وبلال الخنوس.

ونجح رحيمي،الذي شغل مركز رأس الحربة مكان ياسر الزابيري، في مضاعفة النتيجة في الدقيقة 85، بعد تمريرة من بلال الخنوس.

وخلال الدقائق الأخيرة، تألق ياسين بونو مجددا، مواصلا حضوره المتميز منذ بداية المباراة، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة، ليحافظ على تقدم أسود الأطلس ونظافة شباكه حتى صافرة النهاية.

وبهذه النتيجة يتصدر المنتخب الوطني المغربي مجموعته برصيد ثلاث نقاط متقدما بفارق الأهداف عن منتخب النيجر الذي حقق بدوره الفوز على ليسوتو بهدفين لواحد.

يذكر أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره من ليسوتو يوم الثلاثاء المقبل بجنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من هذه التصفيات.

أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يوم الأحد، حصة تدريبية بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا، وذلك غداة وصوله إلى المدينة وقبل يومين من مواجهته أمام ليسوتو.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن الحصة التدريبية، التي انطلقت على الساعة الثالثة بعد الزوال بملعب رامابودي في روكلاندز، خصصت لمواصلة تحضيرات المنتخب الوطني، مع التركيز على الجوانب التقنية والتكتيكية استعدادا لهذه المباراة.

وشارك جميع اللاعبين المتواجدين في بلومفونتين في هذه الحصة، فيما لم يسافر المدافع الدولي نايف أكرد إلى جنوب إفريقيا.

ويواصل أكرد، بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، برنامجه التأهيلي للعودة إلى المنافسة، إلى جانب الطاقم التقني للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.

وسيظل المدافع المغربي، مع ذلك، رهن إشارة المنتخب الوطني الأول، استعدادا للمباراة الودية أمام غانا، المقررة يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة.

وعقب الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، يتصدر المغرب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق أهداف +2، متقدما على النيجر، الذي يتوفر بدوره على ثلاث نقاط (+1)، فيما يتذيل كل من ليسوتو والغابون المجموعة بدون نقاط.

وفي الجولة الثانية، يواجه أسود الأطلس منتخب ليسوتو، يوم الثلاثاء 29 شتنبر، بمدينة بلومفونتين، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال (13:00 بتوقيت غرينيتش)، على أرضية ملعب “فري ستيت تويوتا”.

يستهل “أسود الأطلس” مشوارهم في إقصائيات كأس إفريقيا للأمم 2027 بمواجهة منتخب الغابون يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، برسم الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى.

وعقب مواجهة الغابون سيشد المنتخب المغربي، الذي وضعته القرعة أيضا إلى جانب منتخبي النيجر و ليسوتو، يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري الرحال نحو جنوب إفريقيا، لمواجهة منتخب ليسوتو برسم الجولة الثانية من هذه الإقصائيات.

وتمثل هذه المباراة أول ظهور رسمي للمنتخب الوطني منذ نهائيات كأس العالم 2026 .

وبرسم هذه النافذة الدولية استدعى الناخب الوطني محمد وهبي قائمة تضم 29 لاعبا تميزت بعودة المدافع نايف أكرد، وبتواجد العديد من اللاعبين الشباب، من بينهم سفيان الفوزي، وياسر زبيري، وتوفيق بن طيب، وعبد الله وزان.

في المقابل سيكون المنتخب المغربي محروما من خدمات عدد من اللاعبين الأساسيين في مقدمتهم العميد أشرف حكيمي والهداف إسماعيل الصيباري الموقوفين، بينما يغيب أيوب الكعبي وشادي رياض بداعي الإصابة.

من جهته يمر المنتخب الغابوني بمرحلة انتقالية وبداية حقبة جديدة بعد قرار نجمه وهدافه التاريخي بيير إيمريك أوباميانغ اعتزال اللعب دوليا بصفة نهائية.

وتشكل الجولة الأولى من التصفيات موعدا هاما للمنتخب المغربي، الذي يهدف إلى تحقيق انطلاقة جيدة أمام جمهوره.

ومن المقرر أن تقام نهائيات بطولة كأس إفريقيا للأمم 2027 في الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز من العام المقبل في كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.