الإثنين 31 غشت 2026

الإثنين 31 غشت 2026

إقصائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 (الجولة الثانية/المجموعة الثانية).. المنتخب المغربي يفوز على ليسوتو (1-0)

09 سبتمبر 2024

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره ليسوتو بنتيجة هدف للاشيء، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الاثنين على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الثانية من إقصائيات المجموعة الثانية لكأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.

وسجل الهدف الوحيد في اللقاء اللاعب ابراهيم دياز في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي للمباراة.

وأقدم الناخب الوطني، على إحداث تغييرات كثيرة في تشكيلة المنتخب مقارنة بالتي بدأ بها المباراة السابقة والتي عرفت فوز الأسود على منتخب الغابون(4-1).

ولم يحتفظ الركراكي إلا بأشرف حكيمي ونايف أكرد، فيما اعتمد على الوافد الجديد آدم أزنو في الرواق الأيسر، وتيرغالين في وسط الدفاع، وأمير ريتشادسون إلى جانب عز الدين أوناحي في الوسط، كما وضع الثقة في الثلاثي الهجومي المشكل من أمين عدلي وأخوماش والكعبي.

وراهن الركراكي من خلال التغييرات التي أدخلها في التشكيلة التي بدأ بها المباراة على محاولة إيجاد التوليفة المناسبة داخل النخبة الوطنية لخلق التوازن المطلوب بين كتلتي الدفاع والهجوم، وهو ما نجح في جزء كبير منه خلال المباراة التي هيمن أسود الأطلس على كل مجرياتها.

وانطلقت المباراة بضغط قوي من الأسود، رغم قلة المحاولات بسبب التكتل الدفاعي الكبير لمنتخب ليسوتو، وكانت أول محاولة جادة للتهديف في الدقيقة 14 بعد مجهود فردي رائع قام به آدم أزنو، في أول مباراة رسمية له مع المنتخب الوطني، حيث توغل في مربع عمليات منتخب ليسوتو، متجاوزا مدافعين، غير أنه فشل في ترجمتها إلى هدف.

وعلى الرغم من تكتل دفاع منتخب ليسوتو واستماتته في الضغط على حامل الكرة، إلا أن محاولات العناصر الوطنية لفك شفرة الدفاع والوصول إلى المرمى تواصلت لكن بدون نتيجة، ليعلن حكم المباراة عن نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0).

وانطلقت الجولة الثانية بنفس الطريقة التي انتهت بها الأولى، مع ضغط هجومي وصعوبة في الوصول للمرمى رغم محاولات الاختراق عبر الأجنحة، مقابل دفاع متأخر منتخب ليسوتو.

لكن الدقائق الأولى من الشوط الثاني شهدت خروج منتخب ليسوتو من مناطقه في محاولة لمباغتة المنتخب الوطني، لكن سرعان ما عاد إلى أسلوبه بغلق جميع المنافذ نحو مرماه والاكتفاء بمراقبة الكرة في انتظار اقتناص هجمة مرتدة.

وأمام الصعوبات الكبيرة التي واجهها المنتخب الوطني، بادر الناخب الوطني إلى إجراء 4 تغييرات دفعة واحدة في محاولة لتنشيط الخط الهجومي، ودفع بزياش مكان ريتشاردسون، ودياز مكان أخوماش، والنصيري مكان الكعبي، والزلزولي مكان عدلي.

وساهمت هذه التغييرات في رفع نسق المباراة، وكثفت من مناورات العناصر الوطنية داخل مربع عمليات ليسوتو كان أخطرها رأسية الزلزولي من الجهة اليمنى بعد ضربة ركنية انبرى لتسديدها العميد حكيم زياش.

وكثف أسود الأطلس هجماتهم على دفاع منتخب ليسوتو وحاولو التسجيل في أكثر من مناسبة، لكن الجدار الدفاعي الذي وضعه الفريق الخصم ظل صامدا.

ولم تستسلم العناصر الوطنية وآمنت بقدرتها على تغيير النتيجة إلى آخر لحظات اللقاء، وهو ما تأتى لها في حدود الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي، بعد جملة تكتيكية محكمة بدأها زياش بتمريرة في معترك العمليات، استقبلها النصيري بصدره وهيأها لبراهيم دياز الذي تلاعب بدفاع ليسوتو وسدد كرة زاحفة على يمين الحارس معلنا هدف الفوز للمنتخب الوطني.

ومع: 09 سبتمبر 2024

مقالات ذات صلة

أعلن نادي أياكس أمستردام الهولندي، اليوم الأحد، تعاقده مع الدولي المغربي سفيان أمرابط إلى غاية 30 يونيو 2028، في صفقة انتقال حر.

ووقع لاعب الوسط الدفاعي، البالغ من العمر 30 عاما، عقدا يدخل حيز التنفيذ بشكل فوري، بعدما توصل، أمس السبت، إلى اتفاق مع ناديه السابق فنربخشه لإنهاء ارتباطه به.

وبدأ أمرابط، المزداد بمدينة هاوزن الهولندية، مسيرته الاحترافية مع نادي أوتريخت، قبل الانتقال إلى فينورد روتردام، ثم حمل تباعا ألوان كلوب بروج البلجيكي، وهيلاس فيرونا وفيورنتينا الإيطاليين، ومانشستر يونايتد الإنجليزي، وفنربخشه التركي، فيما لعب الموسم الماضي معارا لريال بيتيس الإسباني.

وقال جوردي كرويف، المسؤول عن كرة القدم في أياكس: “نحن سعداء للغاية بالتعاقد مع سفيان. إنه لاعب قوي بدنيا وموهوب تقنيا، ويتمتع بخبرة دولية كبيرة”.

وأضاف أن “أمرابط يعرف أيضا الدوري الهولندي، ما يجعلنا نتوقع اندماجه سريعا. وبتعاقدنا معه، نجحنا في استقطاب اللاعب الذي كنا نبحث عنه”.

ويملك أمرابط رصيدا كبيرا من المباريات الدولية مع المنتخب المغربي، كما شارك مؤخرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة بقميص “أسود الأطلس”.

أعلن نادي باناثينايكوس اليوناني تعاقده مع الدولي المغربي عمران لوزا، قادما من واتفورد الإنجليزي، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2029.

وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن لاعب الوسط المغربي، البالغ من العمر 27 سنة، انضم إلى صفوفه في صفقة انتقال نهائي لمدة ثلاثة مواسم.

وخاض لوزا أول مباراة احترافية مع الفريق الأول لنانت في يناير 2019، خلال مواجهة أمام شاتورو في كأس فرنسا، وتمكن من التسجيل في ظهوره الأول.

وبعد موسمين لعب خلالهما دورا بارزا مع نانت، خاض فيهما 66 مباراة وسجل 12 هدفا، انتقل في صيف 2021 إلى واتفورد الإنجليزي، حيث شارك في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى “تشامبيونشيب”.

وفي يناير 2024، عاد لوزا إلى فرنسا للعب مع لوريان على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، قبل أن يعود إلى واتفورد ويواصل معه موسمين آخرين.

وخاض الدولي المغربي ما مجموعه 141 مباراة بقميص واتفورد، سجل خلالها 15 هدفا وقدم 22 تمريرة حاسمة.

وعلى الصعيد الدولي، خاض لوزا أول مباراة له مع “أسود الأطلس” في أكتوبر 2021 أمام غينيا بيساو، ونجح في التسجيل خلال ظهوره الأول.

أكد لاعب الوسط الهجومي لنادي أياكس أمستردام، الشاب عبد الله وزان، اختياره تمثيل المغرب على المستوى الدولي، وذلك عقب مساهمته في تأهل فريقه إلى دوري المؤتمر الأوروبي بتقديمه تمريرتين حاسمتين.

وقال وزان، في تصريحات صحفية مساء أمس الخميس، عقب الفوز المثير لأياكس على إف سي سيون السويسري (5-3)، في إياب الدور الفاصل للمسابقة الأوروبية: “لقد اخترت المغرب”، مؤكدا أن هدفه هو اللعب بقميص “أسود الأطلس”.

وأضاف وزان، الذي لعب ضمن صفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة: “ناقشت الأمر مطولا مع والدي، وأنا سعيد باختياري”.

وتابع: “الجميع يحلم باللعب لمنتخب بلاده. بدأت مع المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة، وفي نهاية المطاف، نطمح أيضا إلى بلوغ المنتخب الأول”.

وأوضح صانع ألعاب أياكس: “أعتقد أن هذه الخطوة تقترب أكثر فأكثر. أنتظر وأبذل قصارى جهدي. من يدري، ربما أتلقى خبر استدعائي”.

ويعد عبد الله وزان، المتوج مع المغرب بلقب كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة سنة 2025، والحائز على جائزة أفضل لاعب في البطولة، أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المغربية.

وبفضل تعدد أدواره التكتيكية وفعاليته أمام المرمى ونضجه اللافت في اللعب، يفرض لاعب الوسط الهجومي المغربي نفسه كأحد أبرز اكتشافات أياكس في بداية الموسم.

وكان وزان محط اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية خلال الموسم الماضي، من بينها ريال مدريد، فيما يرتبط بعقد مع أياكس يمتد إلى غاية سنة 2028.

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، قادما من ليل الفرنسي.

ووقع اللاعب، البالغ من العمر 18 عاما، عقدا لمدة خمس سنوات مع “السيتيزنز”، بعدما تألق بشكل لافت رفقة أسود الأطلس خلال كأس العالم 2026، حيث شارك أساسيا في خمس من المباريات الست التي خاضها المنتخب المغربي، الذي بلغ الدور ربع النهائي.

وقال بوعدي: “إنه يوم مميز جدا بالنسبة لي ولعائلتي. مانشستر سيتي هو، في نظري، أفضل ناد في العالم. إنه حلم أن أكون هنا وأن أصبح لاعبا في صفوف السيتي”.

وأضاف “قضيت الجزء الأكبر من حياتي أعمل بجد لأصبح أفضل لاعب ممكن وأصل إلى أعلى مستوى”.

وسينضم بوعدي إلى خط وسط أعاد مانشستر سيتي تشكيله بعدما تعاقد النادي أيضا مع الدولي الإنجليزي إليوت أندرسون، قادما من نوتنغهام فورست.

ويأتي تعاقد مانشستر سيتي مع بوعدي عقب رحيل الجناح البرازيلي سافينيو إلى توتنهام، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

يستهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 باستضافة منتخب الغابون يوم 25 شتنبر المقبل، قبل أن يتنقل الى جنوب إفريقيا لمواجهة منتخب ليسوتو يوم 29 من نفس الشهر.

وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ أن المنتخب المغربي سيستهل مشواره خلال هذه التصفيات القارية بمواجهة منتخب الغابون يوم 25 شتنبر 2026، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

وأسندت مهمة تحكيم هذه المواجهة إلى الحكم الجنوب إفريقي أبونغيل توم.

وفي الجولة الثانية، يحل المنتخب المغربي ضيفا على منتخب ليسوتو يوم 29 شتنبر 2026، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب “تويوتا ستاديوم” (Toyota Stadium) بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

وسيقود هذه المباراة الحكم الكاميروني عبدو ابديل المفير.

كتبت صحيفة “ذا أثلتيك”، الملحق الرياضي لنيويورك تايمز، اليوم الأربعاء، أن لاعب خط الوسط المغربي الشاب، أيوب بوعدي، كان بلا شك “المفاجأة الأبرز” في كأس العالم 2026.

وأبرزت الصحيفة الأمريكية، في مقال خصص للإعلان عن انتقاله إلى نادي مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو بعقد يمتد إلى غاية 2031، أن كل نسخة من كأس العالم تشهد بروز نجم صاعد، لاعب لم يكن معروفا من قبل يجد نفسه فجأة تحت أضواء النجومية، مشيرة إلى أنه في 2026، كان هذا اللاعب هو بوعدي، الذي أظهر، داخل وسط ميدان أسود الأطلس، نضجا كرويا يفوق بكثير سنوات عمره القليلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوعدي، الذي تألق رفقة نادي ليل الفرنسي على مدار موسمين، ومع “أسود الأطلس” وهو في سن الـ18 فقط خلال كأس العالم، “يتخذ قرارات صائبة عندما تكون الكرة بحوزته، مظهرا ذكاء تكتيكيا لافتا”، مضيفة أنه يمتلك أيضا “قدرة استثنائية” على قراءة اللعب، وتوقع مسار الكرات الثانية والتموقع المثالي لاستعادتها.

وسجلت “ذا أثلتيك” أن أنظار العالم بدأت تتجه نحو هذا اللاعب الشاب منذ المباراة الافتتاحية للمغرب في دور المجموعات ضد البرازيل، وكتبت: “ما طبع الأذهان حقا هو ثقته العالية بالنفس، حيث لم يشعر بوعدي بالرهبة مطلقا أمام ثنائي وسط الميدان البرازيلي برونو غيماريش وكاسيميرو”.

وفي تحليل لكاتب المقال، سام لي، أوضح أن “هذه الثقة، تنبع من قدرة بوعدي على التخلص من الضغط بفضل مراوغاته، مستغلا طول قامته (186 سم) وبنيته الرشيقة لحماية الكرة”، مشيرا إلى أنه يجمع بين “التحكم الدقيق والتغيير السريع والمفاجئ في الاتجاهات”.

وأضاف أن اللاعب يظهر على المستوى الدفاعي، شراسة كبيرة في استعادة الكرات ولا يتردد في التدخل بـ”اعتراضات” قوية، مسلطا الضوء أيضا على قدرة بوعدي على المراوغة بهدوء تحت الضغط في حالة امتلاك الكرة.

وأرفقت “ذا أثلتيك” مقالها برسم بياني يوضح أن تحركات بوعدي مع النادي الفرنسي لم تكن تقتصر على نصف ملعبه، بل كانت مراوغاته تسمح لنادي ليل باختراق المناطق الهجومية للمنافسين.

يذكر أنه في الموسم الماضي على مستوى الأندية، أكمل بوعدي ما معدله 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة الواحدة، وهو خامس أعلى معدل بين لاعبي الوسط المدافعين في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.