الخميس 21 ماي 2026

الخميس 21 ماي 2026

إقصائيات كأس العالم 2026 .. أسود الأطلس من أجل استعادة الفعالية الهجومية

فاز المنتخب الوطني بنتيجة هدف لصفر في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الجمعة 22 مارس 2024 بالمنتخب الانغولي. وتدخل المباراة التي أقيمت بالملعب الكبير بمدينة اكادير في إطار استعدادات المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة. وسجل هدف المنتخب الوطني في هذه المباراة اللاعب كارمو دافيد بالخطأ في مرماه في الدقيقة 72. وسيجري المنتخب الوطني لقاء ودي ثاني ، سيجمعه بالمنتخب الموريتاني وذلك يوم الثلاثاء 26 مارس 2024 بداية من الساعة العاشرة ليلا.

يسعى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعد مشاركة في كأس إفريقيا للأمم دون الظفر بلقب طال انتظاره، ومباريات ودية غير مطمئنة، ولاسيما على مستوى خط الهجوم، إلى استعادة الفعالية الهجومية، عندما يواجه منتخبي زامبيا والكونغو برازافيل برسم إقصائيات كأس العالم 2026، التي حل رابعا في دورتها الأخيرة في قطر سنة 2022، وبالتالي إثبات جدارته كأول منتخب إفريقي في تصنيف الفيفا (13 عالميا).

وتحسبا لهذه المواجهة المزدوجة أمام زامبيا في السابع من يونيو الجاري بأكادير، والكونغو برازافيل في 11 منه في كينشاسا، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة، على التوالي، من المجموعة الخامسة، سيعول الناخب الوطني وليد الركراكي على مجموعة تعج بالمواهب، وتتمتع بمعنويات عالية، بعد تألق العديد من اللاعبين المغاربة مع أنديتهم، وخاصة منهم المهاجمون.

ويتعلق الأمر بعامل ثقة بالنسبة للركراكي، الذي يرى أن المنتخب الوطني يضم كوكبة من اللاعبين الشباب الموهوبين، القادرين على إحراز الألقاب.

وكان الناخب الوطني قد صرح، يوم 28 ماي الماضي، خلال ندوة صحافية، “نمتلك جيلا ذهبيا، لكن علينا إثبات ذلك على أرض الملعب”.

وفضلا عن نوعية اللاعبين، سيكون العامل النفسي ميزة إضافية، مع مجموعة من اللاعبين الأساسيين، الذين اكتسبوا الثقة داخل مجموعتهم، على غرار إبراهيم عبد القادر دياز، المتوج بدوري أبطال أوروبا رفقة ريال مدريد (بطل الدوري الإسباني أيضا)، وأيوب الكعبي، الذي قاد فريق أولمبياكوس اليوناني إلى الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي، وهو أول لقب أوروبي لهذا الفريق، حيث سجل 11 هدفا في مرحلة خروج المغلوب، وسفيان رحيمي، نجم العين الإماراتي، الذي أنهى الموسم بشكل رائع بتحقيق لقب دوري أبطال آسيا.

من جهته، واصل أشرف حكيمي تحقيق الألقاب بفوزه بكأس فرنسا مع باريس سان جيرمان، ليظفر بذلك بالثنائية (الكأس والبطولة)، وهو الإنجاز ذاته الذي حققه أمين عدلي (الكأس والبوندسليغا) مع نادي باير ليفركوزن الألماني، بينما نجح سفيان أمرابط، مع مانشستر يونايتد، في الفوز بكأس إنجلترا، موجها من خلال أدائه في هذا النهائي، إشارات إيجابية بشأن تطور مستواه في البطولة الإنجليزية.

وقال وليد الركراكي، في هذا الصدد، “عندما يكون هدف اللاعبين تحقيق الألقاب فإن ذلك يساعدهم على التطور. في السابق، لم نكن نتوفر على هذه النوعية من اللاعبين، ولكن اليوم، غالبية محترفينا يمارسون في أعلى المستويات ويفوزون بأرقى البطولات”.

والأكيد أن هذه الحالة الذهنية الرائعة لا يمكنها إلا أن تشعر الناخب الوطني، الذي يشتكي دوما من انعدام الفعالية أمام الشباك، بالارتياح.

وأوضح الركراكي، بهذا الخصوص، “نحن بحاجة إلى إيجاد حلول. نحب الاحتفاظ بالكرة. ولكن في الثلاثين مترا الأخيرة، لا نستطيع تسجيل الأهداف. سيكون علينا أن نخوض العديد من المباريات الودية، لكننا واثقون جدا من معالجة هذا الأمر”، مؤكدا أنه مقتنع بأن الفريق سيكون “أكثر فعالية”.

وبالفعل فإن النجاعة الهجومية التي افتقدها أسود الأطلس، خصوصا خلال اللحظات الحاسمة، هي التي شكلت مصدر قلق خلال لقاء دور ثمن نهاية كأس إفريقيا للأمم 2023 والذي خسره المنتخب الوطني أمام جنوب إفريقيا، وهو ما تأكد، كذلك، خلال المباريات الودية الأخيرة، في نهاية مارس الماضي بأكادير، أمام موريتانيا التي انتهت بالتعادل 0-0 ، رغم سيطرة العناصر الوطنية، ثم الفوز الصعب أمام أنغولا (1-0).

ويتصدر المنتخب الوطني المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط، تحصل عليها من فوز حققه خارج أرضه على تنزانيا (0-2)، في 21 نونبر الماضي، كما تملك منتخبات زامبيا والنيجر وتنزانيا الرصيد ذاته من النقاط (3)، لكن بفارق مباراة زائدة.

ومع: 6 يونيو 2024

مقالات ذات صلة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الأربعاء، أن لبؤات الأطلس وضعن ضمن المستوى الأول في قرعة كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة المغرب-2026، المرتقب إجراؤها يوم الخميس بمقره بزيورخ.

وسيكون المغرب، البلد المضيف لهذه المنافسة المقررة ما بين 17 أكتوبر و7 نونبر 2026، مرفوقا في المستوى الأول بكل من إسبانيا وكوريا الشمالية واليابان والولايات المتحدة وكندا، وهي المنتخبات الخمسة الأفضل تصنيفا. وتم توزيع المنتخبات الـ24 المتأهلة على أربعة مستويات، استنادا إلى تصنيف “فيفا” المعتمد على نتائج النسخ الخمس الأخيرة من البطولة، على أن تضم المنافسة ست مجموعات تتكون كل واحدة منها من أربعة منتخبات.

وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن أربعة ممثلين عن القارة الإفريقية لم يتم تحديدهم بعد، وسيتم اعتماد تسمية “كاف” بشكل مؤقت خلال عملية القرعة.

وسيحتضن المغرب هذه البطولة للسنة الثانية تواليا، في إطار اتفاق يمنح المملكة تنظيم كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة إلى غاية 2029. وسيتم نقل مراسم القرعة مباشرة عبر منصات فيفا وتيكتوك ويوتيب.

كما ستجري “فيفا” يوم الخميس أيضا قرعة كأس العالم لأقل من 17 سنة للذكور قطر-2026، التي ستقام مرحلتها النهائية ما بين 19 نونبر و13 دجنبر، بمشاركة 48 منتخبا في صيغة موسعة.

وسيتم نشر البرنامج الكامل للمباراتين، بما في ذلك التواريخ والملاعب ومواعيد المباريات، عقب إجراء القرعتين. وتتزامن هذه الأحداث مع إطلاق أسبوع كرة القدم العالمي، الذي ينظمه “فيفا” ما بين 21 و25 ماي بشراكة مع منظمة الصحة العالمية، بهدف تشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني.

وفي ما يلي توزيع المستويات الخاصة بكأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة المغرب-2026:

المستوى الأول: المغرب، إسبانيا، كوريا الشمالية، اليابان، الولايات المتحدة، كندا.

المستوى الثاني: البرازيل، المكسيك، كاف 1، ألمانيا، فرنسا، الصين.

المستوى الثالث: نيوزلندا، كاف 2، بولونيا، كاف 3، كاف 4، الشيلي.

المستوى الرابع: فنزويلا، النرويج، ساموا، أستراليا، بورتو ريكو، الأرجنتين.

أسفرت قرعة تصفيات كأس الأمم الإفريقية (كينيا- تنزانيا- أوغندا 2027) عن تواجد المغرب في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الغابون ، النيجر، وليسوتو.

وجرت عملية سحب القرعة، اليوم الثلاثاء، بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بالقاهرة، بمشاركة عدد من أساطير كرة القدم الإفريقية.

وسيشارك في التصفيات الإقصائية 48 منتخبا، بما في ذلك البلدان الثلاثة المُستضيفة المشتركة، وحددت القرعة مسار المنتخبات نحو النهائيات، حيث سيتأهل 24 منتخبا إلى أبرز منافسة كروية في إفريقيا.

وقسمت المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، تضم كل واحدة منها 4 منتخبات. وسيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات، بينما ستشهد المجموعات التي تضم أحد البلدان المستضيفة المشتركة، تأهل منتخب إضافي واحد.

وجاء توزيع المجموعات كالتالي:

-المجموعة الأولى: المغرب ، الغابون ، النيجر، وليسوتو

-المجموعة الثانية: مصر ، أنغولا ، مالاوي، وجنوب السودان

-المجموعة الثالثة: الكوت ديفوار ، غانا ، غامبيا ، والصومال

-المجموعة الرابعة: جنوب إفريقيا، غينيا، كينيا ، وإيريتريا

-المجموعة الخامسة: جمهورية الكونغو الديمقراطية ، غينيا الاستوائية ، سيراليون ، وزيمبابوي

-المجموعة السادسة: بوركينافاسو ، بنين ، موريتانيا، وإفريقيا الوسطى

-المجموعة السابعة: الكاميرون ، جزر القمر ، ناميبيا ، والكونغو

-المجموعة الثامنة: تونس ، أوغندا ، ليبيا ، وبوتسوانا

-المجموعة التاسعة: الجزائر ، زامبيا ، الطوغو ، وبوروندي

-المجموعة العاشرة: السنغال، الموزمبيق ، السودان ، وإثيوبيا

-المجموعة الـ11: مالي ، الرأس الأخضر ، رواندا ، وليبيريا

-المجموعة الـ12: نيجيريا ، مدغشقر ، تنزانيا ، وغينيا بيساو

وستلعب التصفيات عبر ثلاث فترات ضمن أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم، الخاصة بالمباريات الدولية، قبل انطلاق النهائيات، المقررة ما بين 19 يونيو و17 يوليوز 2027.

وهكذا، ستجري الجولتان الأولى والثانية في الفترة من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026، والجولتان الثالثة والرابعة في الفترة من 9 إلى 17 نونبر 2026، والجولتان الخامسة والسادسة في الفترة من 22 إلى 30 مارس 2027.

/

كتبت البوابة الرقمية الجنوب إفريقية “سوكرنيوز 24″، أن قرار أيوب بوعدي تمثيل المغرب عوض فرنسا ليس مجرد قصة أخرى تتعلق باختيار المنتخب الوطني، بل يشكل دليلا إضافيا على أن الاستراتيجية الكروية طويلة المدى للمغرب تؤتي ثمارها.

وذكرت البوابة في عددها الصادر أمس الأحد أنه “على مدى سنوات، غالبا ما شاهدت الدول الإفريقية أفضل مواهبها من ذوي الجنسية المزدوجة يختارون القوى الأوروبية الكبرى مثل فرنسا أو إسبانيا أو بلجيكا أو هولندا، إلا أن المغرب نجح في تغيير هذه الدينامية تماما”.

ووفقا لذات المصدر، فإن أسود الأطلس لم يعودوا يتعاملون مع استقطاب لاعبي المهجر من موقع ضعف أو استجداء، بل عبر القوة والطموح والمصداقية، مشيرا إلى أن اختيار بوعدي يجسد هذا التحول على نحو مثالي.

وذكرت الصحيفة أن لاعب خط الوسط الشاب كان ينظر إليه على نطاق واسع كجزء من الجيل المستقبلي للمنتخب الفرنسي، بعدما تدرج في فئات الشباب بالمنتخبات الفرنسية وحمل شارة القيادة لمنتخب أقل من 21 سنة في وقت سابق من هذا العام، مضيفة أنه عند اتخاذه لهذا القرار فضل واحد من أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم الأوروبية ربط مستقبله بالمغرب.

وأوضحت أن “هذا الأمر لم يكن وليد الصدفة”، مبرزة أن السلطات الكروية المغربية قضت سنوات في بناء بيئة قادرة على إقناع لاعبي الطراز الرفيع بأن اختيار أسود الأطلس ليس تضحية عاطفية، بل هو قرار رياضي حقيقي.

وكشفت أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استثمرت بشكل مكثف في البنيات التحتية، وتكوين الشباب، والأطقم الفنية، والتخطيط طويل المدى، مؤكدة أن النتائج أصبحت ملموسة الآن، داخل الملعب وخارجه.

وسجلت أن المسيرة التاريخية للمغرب حتى نصف نهائي كأس العالم 2022 منحت البلاد مصداقية عالمية، ولكن الأهم من ذلك، أنها قدمت للاعبين الشباب من ذوي الجنسية المزدوجة دليلا قاطعا على أن المغرب يمكنه مقارعة كبريات الأمم في عالم كرة القدم.

وشددت البوابة على أن “اللاعبين لم يعودوا مجبرين على الاختيار بين تمثيل جذورهم والتنافس في أعلى المستويات، إذ نجح المغرب في إحداث مشروع يجعل الأمرين ممكنين معا”.

ولهذا السبب، أكدت أن أسماء مثل إبراهيم دياز، وأشرف حكيمي، ونائل العيناوي، وريان بونيدا، وسيف الدين الأزعر تكتسي أهمية بالغة.

وتابعت أن “كل قرار يعزز القرار الذي يعقبه، وكل لاعب كبير يختار المغرب يبعث برسالة إلى الجيل الصاعد مفادها بأن أسود الأطلس يبنون شيئا استثنائيا”.

وبحسب المصدر، فإن أهمية اختيار إبراهيم دياز، على وجه الخصوص، لا يمكن الاستهانة بها، لأن رؤية لاعب من ريال مدريد يختار المغرب على حساب إسبانيا تحمل رمزية عالية، حيث أظهر ذلك أن المغرب قادر على جذب لاعبي النخبة، ليس فقط بدافع الشعور بالانتماء، بل بفضل طموح رياضي حقيقي أيضا.

وذكرت أن بروز أشرف حكيمي ليصبح أحد أفضل الأظهرة في كرة القدم العالمية تحول بدوره إلى أداة استقطاب قوية، مؤكدة أن اللاعبين الشباب بات بمقدورهم الآن رؤية نجوم مغاربة يتألقون في أعلى المستويات مع تمثيلهم للمنتخب الوطني بكل فخر.

وأوردت البوابة أن “ما يفعله المغرب بشكل مختلف هو التعامل مع استقطاب المواهب كجزء لا يتجزأ من رؤية كروية شاملة، وليس كمسلسل من المفاوضات المعزولة مع لاعبين فرادى”، معتبرة أن الجامعة أرست نوعا من الاستمرارية والاستقرار والثقة.

وأشارت إلى أن هناك شعورا حقيقيا يرتسم الآن بأن اللاعبين ينضمون إلى مشروع قادر على التنافس المستدام في البطولات الدولية الكبرى، مبرزة أن انضمام بوعدي قد يصبح في نهاية المطاف أحد أهم عمليات الاستقطاب بالنظر إلى ما يمثله.

ولاحظت أنه “في سن الـ18 فقط، يعد بالفعل واحدا من أفضل المواهب الأوروبية الواعدة في خط الوسط وأن جودته الفنية، وهدوءه، ونضجه، كلها مؤشرات توحي بأنه قد يصبح قلب خط الوسط المغربي لسنوات عديدة قادمة”.

ونقلت البوابة أن الأهم من ذلك هو أن قراره يكرس واقعا متناميا في كرة القدم الدولية، إذ لم يعد المغرب يكتفي بالمنافسة لجذب أفضل المواهب مزدوجة الجنسية، بل أضحى، وبشكل متزايد، الوجهة المفضلة.

وخلصت إلى أن هذا ” قد يكون بحق أكبر انتصار كروي تحققه البلاد”.

توج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بجائزة “الحذاء الذهبي” للدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم، التي تكافئ أفضل لاعب في البطولة الهولندية.

وفرض لاعب وسط ميدان نادي بي إس في آيندهوفن، البالغ من العمر 25 سنة، نفسه بفارق كبير في هذا التصنيف السنوي الذي تعده الصحيفة الهولندية “دي تيليغراف”، بتعاون مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم والجمعية الممثلة للاعبين المحترفين الهولنديين.

وتتكون لجنة التحكيم من 35 لاعبا دوليا هولنديا سابقا من أجيال مختلفة، من بينهم لاعبون خاضوا نهائيات كأس العالم سنوات 1974 و1978 و2010، إضافة إلى أبطال أوروبا مع المنتخب الهولندي سنة 1988.

ومن بين أساطير كرة القدم الهولندية الذين اختاروا الصيباري أفضل لاعب في الموسم، رود غوليت، وويسلي شنايدر، ورافاييل فان دير فارت، وروي ماكاي، وبيرت فان مارفيك.

ووضع 27 عضوا من أصل 35 في لجنة التحكيم الدولي المغربي في صدارة ترتيبهم، متقدما على ميكا خوتس (أياكس) وجوي فيرمان (بي إس في)، اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث في هذه الجائزة التي تمنح منذ أكثر من أربعين عاما.

ووقع إسماعيل الصيباري على موسم لافت مع بي إس في، بعدما سجل له 19 هدفا وقدم 9 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، من بينها 15 هدفا و8 تمريرات حاسمة في الدوري.

 

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،مساء اليوم الجمعة، أن اللاعب أيوب بوعدي ، متوسط ميدان فريق ليل الفرنسي، قد أصبح مؤهلا لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية.

وأوضحت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أنها توصلت اليوم بقرار غرفة قانون اللاعب من محكمة كرة القدم التابعة للاتحاد الدولي للعبة “فيفا” الصادر بتاريخ 15ماي 2026 “والقاضي بقبول طلب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تغيير الجنسية الرياضية لأيوب بوعدي ،لاعب فريق ليل الفرنسي ،حيث أصبح مؤهلا بشكل رسمي وفوري لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات  الدولية”.

 

توج فريق نادي الكويت لكرة القدم ، بلقب دوري التحدي الآسيوي للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على نظيره سيفاي رينغ الكمبودي (4-3) في المبارة النهائية التي جرت مساء أمس الأربعاء على ملعب جابر الدولي بالكويت.

وتقدم الضيوف بهدفين نظيفين سجلهما البرتغالي تياغو ألفيش (د 3) والياباني ريو فوجي (د 9)، ورد نادي الكويت بهدفين للمغربي المهدي برحمة (د 48) والبحريني محمد مرهون (د 56).

وأعاد الفنزويلي كريستيان سانتوس التقدم للفريق الكمبودي في بداية الشوط الإضافي الأول (د 96)، لكن نادي الكويت سجل هدفين بواسطة المصري عمرو عبد الفتاح “عموري” (د 99) ويوسف ناصر (د 110).

ورفع “الأبيض” رصيده إلى أربعة ألقاب قارية بعدما سبق له الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي أعوام 2009 و2012 و2013.