الجمعة 31 يوليوز 2026

الجمعة 31 يوليوز 2026

إقصائيات كأس العالم 2026 .. أسود الأطلس من أجل استعادة الفعالية الهجومية

فاز المنتخب الوطني بنتيجة هدف لصفر في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الجمعة 22 مارس 2024 بالمنتخب الانغولي. وتدخل المباراة التي أقيمت بالملعب الكبير بمدينة اكادير في إطار استعدادات المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة. وسجل هدف المنتخب الوطني في هذه المباراة اللاعب كارمو دافيد بالخطأ في مرماه في الدقيقة 72. وسيجري المنتخب الوطني لقاء ودي ثاني ، سيجمعه بالمنتخب الموريتاني وذلك يوم الثلاثاء 26 مارس 2024 بداية من الساعة العاشرة ليلا.

يسعى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعد مشاركة في كأس إفريقيا للأمم دون الظفر بلقب طال انتظاره، ومباريات ودية غير مطمئنة، ولاسيما على مستوى خط الهجوم، إلى استعادة الفعالية الهجومية، عندما يواجه منتخبي زامبيا والكونغو برازافيل برسم إقصائيات كأس العالم 2026، التي حل رابعا في دورتها الأخيرة في قطر سنة 2022، وبالتالي إثبات جدارته كأول منتخب إفريقي في تصنيف الفيفا (13 عالميا).

وتحسبا لهذه المواجهة المزدوجة أمام زامبيا في السابع من يونيو الجاري بأكادير، والكونغو برازافيل في 11 منه في كينشاسا، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة، على التوالي، من المجموعة الخامسة، سيعول الناخب الوطني وليد الركراكي على مجموعة تعج بالمواهب، وتتمتع بمعنويات عالية، بعد تألق العديد من اللاعبين المغاربة مع أنديتهم، وخاصة منهم المهاجمون.

ويتعلق الأمر بعامل ثقة بالنسبة للركراكي، الذي يرى أن المنتخب الوطني يضم كوكبة من اللاعبين الشباب الموهوبين، القادرين على إحراز الألقاب.

وكان الناخب الوطني قد صرح، يوم 28 ماي الماضي، خلال ندوة صحافية، “نمتلك جيلا ذهبيا، لكن علينا إثبات ذلك على أرض الملعب”.

وفضلا عن نوعية اللاعبين، سيكون العامل النفسي ميزة إضافية، مع مجموعة من اللاعبين الأساسيين، الذين اكتسبوا الثقة داخل مجموعتهم، على غرار إبراهيم عبد القادر دياز، المتوج بدوري أبطال أوروبا رفقة ريال مدريد (بطل الدوري الإسباني أيضا)، وأيوب الكعبي، الذي قاد فريق أولمبياكوس اليوناني إلى الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي، وهو أول لقب أوروبي لهذا الفريق، حيث سجل 11 هدفا في مرحلة خروج المغلوب، وسفيان رحيمي، نجم العين الإماراتي، الذي أنهى الموسم بشكل رائع بتحقيق لقب دوري أبطال آسيا.

من جهته، واصل أشرف حكيمي تحقيق الألقاب بفوزه بكأس فرنسا مع باريس سان جيرمان، ليظفر بذلك بالثنائية (الكأس والبطولة)، وهو الإنجاز ذاته الذي حققه أمين عدلي (الكأس والبوندسليغا) مع نادي باير ليفركوزن الألماني، بينما نجح سفيان أمرابط، مع مانشستر يونايتد، في الفوز بكأس إنجلترا، موجها من خلال أدائه في هذا النهائي، إشارات إيجابية بشأن تطور مستواه في البطولة الإنجليزية.

وقال وليد الركراكي، في هذا الصدد، “عندما يكون هدف اللاعبين تحقيق الألقاب فإن ذلك يساعدهم على التطور. في السابق، لم نكن نتوفر على هذه النوعية من اللاعبين، ولكن اليوم، غالبية محترفينا يمارسون في أعلى المستويات ويفوزون بأرقى البطولات”.

والأكيد أن هذه الحالة الذهنية الرائعة لا يمكنها إلا أن تشعر الناخب الوطني، الذي يشتكي دوما من انعدام الفعالية أمام الشباك، بالارتياح.

وأوضح الركراكي، بهذا الخصوص، “نحن بحاجة إلى إيجاد حلول. نحب الاحتفاظ بالكرة. ولكن في الثلاثين مترا الأخيرة، لا نستطيع تسجيل الأهداف. سيكون علينا أن نخوض العديد من المباريات الودية، لكننا واثقون جدا من معالجة هذا الأمر”، مؤكدا أنه مقتنع بأن الفريق سيكون “أكثر فعالية”.

وبالفعل فإن النجاعة الهجومية التي افتقدها أسود الأطلس، خصوصا خلال اللحظات الحاسمة، هي التي شكلت مصدر قلق خلال لقاء دور ثمن نهاية كأس إفريقيا للأمم 2023 والذي خسره المنتخب الوطني أمام جنوب إفريقيا، وهو ما تأكد، كذلك، خلال المباريات الودية الأخيرة، في نهاية مارس الماضي بأكادير، أمام موريتانيا التي انتهت بالتعادل 0-0 ، رغم سيطرة العناصر الوطنية، ثم الفوز الصعب أمام أنغولا (1-0).

ويتصدر المنتخب الوطني المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط، تحصل عليها من فوز حققه خارج أرضه على تنزانيا (0-2)، في 21 نونبر الماضي، كما تملك منتخبات زامبيا والنيجر وتنزانيا الرصيد ذاته من النقاط (3)، لكن بفارق مباراة زائدة.

ومع: 6 يونيو 2024

مقالات ذات صلة

أعرب لاعبو المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، المتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، يوم الخميس، عن سعادتهم البالغة واعتزازهم الكبير بالمشاركة في الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين.

وفي هذا الصدد، أعرب مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، عن الشرف العظيم والفخر الكبير الذي يشعر به أعضاء المنتخب الوطني، بمشاركتهم في الاحتفالات المخلدة لعيد العرش المجيد، الذي يعد مناسبة مهمة وغالية جدا لدى الشعب المغربي كافة.

وفي تصريح للصحافة على هامش الاستقبال الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة المضيق، بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، حرص السيد وهبي كذلك على الإعراب عن بالغ شكره لجلالة الملك، نظير الجهود الموصولة التي يبذلها جلالته في سبيل تنمية المملكة والنهوض بكرة القدم الوطنية، مما أتاح للاعبين المغاربة التألق وتحقيق أداء رفيع.

من جهته، أكد قائد أسود الأطلس، أشرف حكيمي، أن عيد العرش هو “يوم مهم جدا بالنسبة لنا جميعا”، مضيفا “نحن فخورون بجلالة الملك، وفخورون بكوننا مغاربة”.

من جانبه، أعرب حارس المرمى ياسين بونو عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في الاحتفالات المخلدة لعيد العرش المجيد، معربا بهذه المناسبة السعيدة، عن أطيب تمنياته لجلالة الملك.

وفي تصريح مماثل، أشار اللاعب نصير مزراوي إلى أن مشاركته في هذه الاحتفالات تشكل بالنسبة له شرفا عظيما ومصدر فخر كبير، مضيفا أن جميع لاعبي المنتخب الوطني يعبرون عن جزيل شكرهم وامتنانهم العميق لجلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد.

كما حرص عز الدين أوناحي، بدوره، على التعبير عن فخره الكبير، وفخر زملائه، بالمشاركة إلى جانب كافة الشعب المغربي في الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك على العرش.

أعلن نادي ريال راسينغ كلوب سانتاندير الإسباني، اليوم الأربعاء، عن انضمام الدولي المغربي ياسر الزابيري إلى صفوفه خلال موسم 2026-2027، على سبيل الإعارة قادما من نادي ستاد رين الفرنسي.

وأوضح النادي في بلاغ، أن اللاعب سيدافع عن ألوان الفريق إلى غاية 30 يونيو 2027، بموجب اتفاق أبرم بين الجانبين.

وكان المهاجم المغربي، البالغ من العمر 21 سنة، قد تألق مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، الذي أحرز معه لقب كأس العالم لهذه الفئة سنة 2025، كما توج هدافا للبطولة ذاتها برصيد 5 أهداف.

وازداد الزبيري بمدينة مراكش في 23 فبراير 2005، وتلقى تكوينه بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، قبل أن يستهل مسيرته الاحترافية مع اتحاد تواركة. وبعد تجربة مع نادي فاماليكاو البرتغالي، التحق بنادي ستاد رين خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة. وخاض اللاعب ما مجموعه 37 مباراة رسمية في البطولات المغربية والبرتغالية والفرنسية، كما خاض أول مباراة له مع المنتخب المغربي الأول في 26 ماي الماضي، خلال اللقاء الذي جمع المنتخب الوطني بنظيره البوروندي.

كتبت صحيفة “ماركا” الرياضية الإسبانية، اليوم الإثنين، أن عبد الله وزان، الموهبة المغربية الصاعدة في صفوف أياكس أمستردام، يعد من أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم، ويرجح أن يكون أحد نجوم كأس العالم 2030.

وأبرزت الصحيفة أن لاعب وسط الهجوم المغربي يفرض نفسه كواحد من أبرز اكتشافات فترة الإعداد للموسم الجديد في أياكس، بفضل تعدد أدواره التكتيكية، وفعاليته أمام المرمى، ونضجه اللافت في أسلوب اللعب.

وأضافت أن وزان، ورغم أنه لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، يواصل تقديم عروض مقنعة مع الفريق الأول للنادي الهولندي. وأوضحت أنه شغل عدة مراكز في خط الوسط تحت قيادة مدربه الإسباني ميتشيل، مبرزا قدرته على التقدم نحو الهجوم وحسه التهديفي، بعدما خاض 227 دقيقة خلال فترة الإعداد للموسم.

وخلال المباراة الودية الأخيرة أمام بيرنلي، سجل اللاعب المغربي الشاب، الذي حمل القميص رقم 10، هدف الفوز في الدقيقة الـ67، في أداء جديد يؤكد نجاعته الهجومية، بعدما كان قد حسم أيضا فوز فريقه في المباراة المؤهلة إلى دوري المؤتمر الأوروبي أمام نادي إف كي فويفودينا (4-1)، بتسجيله الهدف الرابع بعد دقائق قليلة فقط من دخوله بديلا.

ونقلت الصحيفة عن المدرب الإسباني قوله “كان أداؤه ممتازا. إنه لاعب لا يزال يملك هامشا كبيرا للتطور، لكنه يتوفر على جميع المقومات التي تمكنه من تقديم الكثير للفريق”، معتبرا أن الدولي المغربي الشاب بات مرشحا للاستقرار بشكل دائم ضمن صفوف الفريق الأول.

وذكرت “ماركا” أن عبد الله وزان، الذي كان محط اهتمام عدة أندية أوروبية كبرى، من بينها ريال مدريد، خلال الموسم الماضي، يرتبط بعقد مع أياكس يمتد إلى غاية سنة 2028.

وخلصت الصحيفة الإسبانية إلى أن لاعب وسط الهجوم المغربي يرسخ مكانته تدريجيا كأحد أبرز المواهب الكروية المغربية، وأحد اللاعبين الذين يتعين متابعتهم عن كثب استعدادا للاستحقاقات الدولية المقبلة، وخاصة كأس العالم 2030.

أعلن نادي إيبسويتش تاون، الصاعد حديثا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأربعاء، تعاقده مع الدولي المغربي عيسى ديوب قادما من فولهام.

ووقع ديوب، البالغ من العمر 29 سنة، عقدا مع النادي الواقع في مقاطعة سوفولك بجنوب شرق إنجلترا يمتد إلى غاية يونيو 2030.

وأوضح النادي أن ديوب، الذي خاض 173 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، سيعزز صفوف الفريق بخبرته الكبيرة في منافسات البطولة الإنجليزية.

وتخرج ديوب من مركز تكوين نادي تولوز الفرنسي، حيث خاض أولى مبارياته الاحترافية قبل أن يصبح قائدا للفريق وهو في سن العشرين. وانتقل سنة 2018 إلى وست هام يونايتد، الذي لعب معه أربعة مواسم، خاض خلالها 119 مباراة وبلغ نصف نهائي الدوري الأوروبي، قبل أن ينضم إلى فولهام سنة 2022، حيث دافع عن ألوانه في 96 مباراة.

وبرز ديوب مع أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي بلغ فيها المنتخب المغربي الدور ربع النهائي. من جانبه، رحب مدرب إيبسويتش تاون، غاري أونيل، بانضمام الدولي المغربي، معتبرا أنه “مدافع قوي يتمتع بإمكانات كبيرة وروح تنافسية عالية”، وأن خبرته على ستكون “إضافة مهمة” إلى الفريق.

أحرز المنتخب المغربي لكرة القدم سيدات أقل من 17 سنة لقب دوري شمال إفريقيا بعد تفوقه ،مساء يوم الأ ربعاء بملعب أريانة (ضواحي العاصمة التونسية)، على المنتخب التونسي بأربعة أهداف لثلاثة في المباراة التي جمعتهما برسم الجولة الثالثة والأخيرة .

وخاضت اللاعبات المغربيات لقاء الجولة الأخيرة من الدوري ،الذي جرى على شكل بطولة في مجموعة واحدة ، وفي جعبتهن تعادل (أمام بوتسوانا) وانتصار على ليبيا ، وبالتالي لم يكن أمامهن من خيار للظفر باللقب غير الفوز على التونسيات اللائي حققن فوزين على كل من بوتسوانا وليبيا.

وعبر مدرب المنتخب المغربي يونس ربيع ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب تتويج اللاعبات المغربيات بكأس الدورة، عن سعادته بالتتويج وخصوصا عن ارتياحه للمحتوى الذي قدمنه طيلة الدوري.

وأضاف أن الهدف من الدورة كان هو الاحتكاك مع مدارس مغاربية ومع منتخب من إفريقيا جنوب الصحراء (بوتسوانا الضيف من خارج المنطقة) خصوصا وأن مباريات الدوري جاءت قبيل استئناف المنافسات برسم الموسم الجديد موضحا أن الأمر يتعلق بلاعبات من مواليد 2010 سيشكلن لبنة أولى لمنتخب أقل من 17 سنة في أفق كأس العالم 2027 .

وكان المنتخب المغربي قد تعادل في الجولة الأولى من الدوري مع نظيره البوتسواني (1 -1) فيما تفوق في الجولة الثانية على المنتخب الليبي ب (10- 0).

أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) باتريس موتسيبي، اليوم الأربعاء بجوهانسبورغ، أن بلوغ المنتخب الوطني المغربي وبقية المنتخبات الإفريقية إلى الأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم الأخيرة يعد “مبعث فخر واعتزاز لجميع أبناء القارة”.

وأوضح السيد موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي خصص لإبراز حصيلة المشاركة الإفريقية في مونديال 2026 الذي احتضنته كل من الولايات المتحده الامريكيه والمكسيك وكندا، أن “نيل أي منتخب وطني لشرف التنافس في بهذه البطولة، باعتبارها المحفل الكروي الأسمى عالميا، هو مبعث فخر واعتزاز لنا جميعا”.

وأضاف أن تألق كرة القدم المغربية ووصولها إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب بلوغ المنتخبات الإفريقية للأدوار الإقصائية والمتقدمة، “من شأنه أن يعزز مكانة الكرة الإفريقية ويرسخ الاحترام والاعتراف الدوليين بها على الساحة العالمية”.

وكشف رئيس الاتحاد القاري عن نية “الكاف” عقد اجتماع موسع يجمع الأطراف المعنية والهيئات الكروية الشريكة، بناءا على رغبة عدد من الدول والقائمين على البطولة، لتدارس الاستراتيجيات المستقبلية الكفيلة بالحفاظ على هذا الزخم القاري وتطوير مستوى اللعبة.

وكانت المنتخبات الإفريقية قد بصمت على مشاركة استثنائية في مونديال 2026، والتي شهدت تأهل تسعة منها إلى دور الـ32، و بلوغ المنتخب المغربي ربع النهائي، بعد تألقه بالوصول إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 .