الأحد 20 شتنبر 2026

الأحد 20 شتنبر 2026

إقصائيات كأس العالم 2026 .. أسود الأطلس من أجل استعادة الفعالية الهجومية

فاز المنتخب الوطني بنتيجة هدف لصفر في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الجمعة 22 مارس 2024 بالمنتخب الانغولي. وتدخل المباراة التي أقيمت بالملعب الكبير بمدينة اكادير في إطار استعدادات المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة. وسجل هدف المنتخب الوطني في هذه المباراة اللاعب كارمو دافيد بالخطأ في مرماه في الدقيقة 72. وسيجري المنتخب الوطني لقاء ودي ثاني ، سيجمعه بالمنتخب الموريتاني وذلك يوم الثلاثاء 26 مارس 2024 بداية من الساعة العاشرة ليلا.

يسعى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعد مشاركة في كأس إفريقيا للأمم دون الظفر بلقب طال انتظاره، ومباريات ودية غير مطمئنة، ولاسيما على مستوى خط الهجوم، إلى استعادة الفعالية الهجومية، عندما يواجه منتخبي زامبيا والكونغو برازافيل برسم إقصائيات كأس العالم 2026، التي حل رابعا في دورتها الأخيرة في قطر سنة 2022، وبالتالي إثبات جدارته كأول منتخب إفريقي في تصنيف الفيفا (13 عالميا).

وتحسبا لهذه المواجهة المزدوجة أمام زامبيا في السابع من يونيو الجاري بأكادير، والكونغو برازافيل في 11 منه في كينشاسا، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة، على التوالي، من المجموعة الخامسة، سيعول الناخب الوطني وليد الركراكي على مجموعة تعج بالمواهب، وتتمتع بمعنويات عالية، بعد تألق العديد من اللاعبين المغاربة مع أنديتهم، وخاصة منهم المهاجمون.

ويتعلق الأمر بعامل ثقة بالنسبة للركراكي، الذي يرى أن المنتخب الوطني يضم كوكبة من اللاعبين الشباب الموهوبين، القادرين على إحراز الألقاب.

وكان الناخب الوطني قد صرح، يوم 28 ماي الماضي، خلال ندوة صحافية، “نمتلك جيلا ذهبيا، لكن علينا إثبات ذلك على أرض الملعب”.

وفضلا عن نوعية اللاعبين، سيكون العامل النفسي ميزة إضافية، مع مجموعة من اللاعبين الأساسيين، الذين اكتسبوا الثقة داخل مجموعتهم، على غرار إبراهيم عبد القادر دياز، المتوج بدوري أبطال أوروبا رفقة ريال مدريد (بطل الدوري الإسباني أيضا)، وأيوب الكعبي، الذي قاد فريق أولمبياكوس اليوناني إلى الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي، وهو أول لقب أوروبي لهذا الفريق، حيث سجل 11 هدفا في مرحلة خروج المغلوب، وسفيان رحيمي، نجم العين الإماراتي، الذي أنهى الموسم بشكل رائع بتحقيق لقب دوري أبطال آسيا.

من جهته، واصل أشرف حكيمي تحقيق الألقاب بفوزه بكأس فرنسا مع باريس سان جيرمان، ليظفر بذلك بالثنائية (الكأس والبطولة)، وهو الإنجاز ذاته الذي حققه أمين عدلي (الكأس والبوندسليغا) مع نادي باير ليفركوزن الألماني، بينما نجح سفيان أمرابط، مع مانشستر يونايتد، في الفوز بكأس إنجلترا، موجها من خلال أدائه في هذا النهائي، إشارات إيجابية بشأن تطور مستواه في البطولة الإنجليزية.

وقال وليد الركراكي، في هذا الصدد، “عندما يكون هدف اللاعبين تحقيق الألقاب فإن ذلك يساعدهم على التطور. في السابق، لم نكن نتوفر على هذه النوعية من اللاعبين، ولكن اليوم، غالبية محترفينا يمارسون في أعلى المستويات ويفوزون بأرقى البطولات”.

والأكيد أن هذه الحالة الذهنية الرائعة لا يمكنها إلا أن تشعر الناخب الوطني، الذي يشتكي دوما من انعدام الفعالية أمام الشباك، بالارتياح.

وأوضح الركراكي، بهذا الخصوص، “نحن بحاجة إلى إيجاد حلول. نحب الاحتفاظ بالكرة. ولكن في الثلاثين مترا الأخيرة، لا نستطيع تسجيل الأهداف. سيكون علينا أن نخوض العديد من المباريات الودية، لكننا واثقون جدا من معالجة هذا الأمر”، مؤكدا أنه مقتنع بأن الفريق سيكون “أكثر فعالية”.

وبالفعل فإن النجاعة الهجومية التي افتقدها أسود الأطلس، خصوصا خلال اللحظات الحاسمة، هي التي شكلت مصدر قلق خلال لقاء دور ثمن نهاية كأس إفريقيا للأمم 2023 والذي خسره المنتخب الوطني أمام جنوب إفريقيا، وهو ما تأكد، كذلك، خلال المباريات الودية الأخيرة، في نهاية مارس الماضي بأكادير، أمام موريتانيا التي انتهت بالتعادل 0-0 ، رغم سيطرة العناصر الوطنية، ثم الفوز الصعب أمام أنغولا (1-0).

ويتصدر المنتخب الوطني المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط، تحصل عليها من فوز حققه خارج أرضه على تنزانيا (0-2)، في 21 نونبر الماضي، كما تملك منتخبات زامبيا والنيجر وتنزانيا الرصيد ذاته من النقاط (3)، لكن بفارق مباراة زائدة.

ومع: 6 يونيو 2024

مقالات ذات صلة

تتميز قائمة اللاعبين التي أعلن عنها الناخب الوطني، محمد وهبي، اليوم الخميس، بسلا، لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بحضور وازن لخريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وضمت القائمة ثمانية لاعبين من خريجي هذا المشتل الكروي، موزعين بين لاعبين متمرسين يشكلون عماد النخبة الوطنية، ودوليين أولمبيين، ومواهب شابة مرشحة لحمل مشعل أسود الأطلس.

ويعكس هذا الحضور الدور المحوري الذي باتت تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في تعزيز صفوف المنتخب الوطني بمواهب صاعدة.

فمن أحمد رضا التكناوتي إلى ياسر الزابيري، مرورا بنايف أكرد وعز الدين أوناحي وكذا أسامة ترغالين، يجسد هذا الجيل تنوع التكوين الذي توفره الأكاديمية.

وعلى الرغم من تنوع مسارات اللاعبين، إلا أنها تلتقي عند منظومة تكوين واحدة وثقافة كروية من مستوى عال.

فعلى مستوى حراسة المرمى، يضع أحمد رضا التكناوتي خبرته وتجربته الدولية في خدمة المجموعة. ويملك الحارس، المعتاد على أجواء المنتخب الوطني، ثلاث مشاركات في كأس العالم.

وإلى جانبه، يمثل علاء بلعروش الجيل الصاعد. فبعد تدرجه بمختلف فئات المنتخب الوطني، ولاسيما المنتخب الأولمبي، يواصل مساره في أعلى المستويات.

وفي خط الدفاع، يجسد نايف أكرد عنصر الخبرة، بعدما أصبح، على امتداد السنوات الماضية، صمام أمان دفاع “أسود الأطلس”. وكان غيابه عن النسخة الأخيرة من كأس العالم جراء الإصابة، قد حرم المنتخب الوطني من أحد أبرز ركائزه.

أما عبد الحميد آيت بودلال، فيمثل الجيل المرشح لحمل المشعل. وقد سبق للدولي المغربي لأقل من 20 سنة أن لعب تحت إشراف محمد وهبي، الذي واصل معه تطوير مساره. كما أن تمتعه بمؤهلات تقنية وبدنية تجعل منه مرشحا محتملا لشغل مركز قلب دفاع جديد في المنتخب الوطني.

وعلى مستوى خط الوسط، يجسد أسامة ترغالين حلقة وصل بين مختلف الأجيال التي تخرجت من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وكان ترغالين من صناع الميدالية البرونزية التاريخية التي أحرزها المنتخب المغربي في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قبل أن يفرض نفسه تدريجيا كأحد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها.

أما عز الدين أوناحي، وهو بدوره من خريجي الأكاديمية، فيضفي على خط الوسط لمسته الإبداعية وجودته التقنية. ويعكس انتقاله الأخير إلى باناثينايكوس، وبدايته اللافتة في البطولة اليونانية، التطور الذي يعرفه مساره.

وفي الهجوم، يبرز وجهان جديدان بطموحات كبيرة. فتوفيق بن الطيب، الذي خلف انتقاله من البطولة الوطنية الاحترافية إلى الميادين الأوروبية صدى طيبا في الأوساط الكروية المغربية، تعقد عليه الآمال للتألق على مستوى الجبهة الهجومية للنخبة الوطنية.

من جهته، خطا ياسر الزابيري، المتوج رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي، خطوة متميزة مع راسينغ سانتاندير، بعدما أكد حسه التهديفي، بتسجيله هدفا في مرمى نادي برشلونة على أرضية ملعب “كامب نو”، وهو السادس له منذ بداية الموسم.

هي إذن ثمانية أسماء، وثمانية مسارات مختلفة، ومدرسة واحدة، بحيث يشكل الحضور القوي لخريجي أكاديمية محمد السادس في قائمة محمد وهبي مؤشرا واضحا على غنى الخزان البشري لكرة القدم المغربية.

والواقع، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ليست مجرد مركز للتكوين ، بقدر ما أضحت تشكل أحد أعمدة المشروع الرياضي الوطني، بالنظر لقدرتها على مواكبة المواهب الشابة وصقلها إلى أن تصل إلى صفوف المنتخب الوطني الأول.

تتميز اللائحة التي كشف عنها الناخب الوطني محمد وهبي،اليوم الخميس ، استعدادا للمواجهتين المقبلتين ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم (كان-2027) أمام الغابون وليسوتو، بالاحتفاظ على الركائز الأساسية وعودة أسماء بارزة، مع ضخ دماء جديدة، ما يعكس رغبة واضحة في التوفيق بين الاستمرارية والتجديد في صفوف النخبة الوطنية.

وفي هذا الصدد، وقع اختيار الإطار الوطني في المقام الأول على منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة، حيث تعززت صفوف “أسود الأطلس” بكل من علاء بلعروش، حارس مرمى دينامو بوخارست الذي تدرج في مختلف الفئات السنية للمنتخب، وسفيان الفوزي، لاعب خط وسط شالكة 04.

كما بصم عبد الله وزان على أداء إيجابي مكنه من قطع خطوة هامة في مساره التصاعدي بالتحاقه بالمنتخب الأول.

وكان لاعب أجاكس أمستردام قد تألق بشكل لافت مع الفئات الصغرى للمنتخب المغربي، قبل أن يفرض نفسه بقوة في الملاعب الهولندية.

وتأتي هذه الدعوة لتتوج مسار وزان المتميز، و لتؤكد حرص الناخب الوطني على إدماج العناصر الشابة التي تتألق رفقة أنديتها.

وشهدت اللائحة أيضا عودة مجموعة من الأسماء، حيث استعاد آيت بودلال وتيرغالين مكانتهما داخل التشكيلة، إلى جانب الزابيري وبن الطيب . وكان هذا الثنائي ضمن اللائحة الموسعة للمونديال، غير أنهما لم يحالفهما الحظ للبقاء في القائمة النهائية.

وتجسد دعوة اللاعبين اليوم عودتهما إلى مفكرة الطاقم التقني بمناسبة هاتين المحطتين ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 .

وبالموازاة مع ذلك، احتفظ محمد وهبي بجزء كبير من الركائز الأساسية التي خاضت المونديال الأخير، حيث حافظ ياسين بونو على موقعه في حراسة المرمى، في حين يعتمد خط الدفاع بالأساس على المخضرمين نصير مزراوي وأشرف حكيمي.

وفي خط الوسط، برز اسم عز الدين أوناحي ضمن العناصر الأساسية، إلى جانب أيوب بوعدي الملتحق بمانشستر سيتي، فضلا عن نايل العيناوي واسماعيل الصيباري المنضم حديثا لبايرن ميونيخ، وهي أسماء تشكل قطب الرحى في تنشيط اللعب الميداني للنخبة الوطنية.

أما على مستوى خط الهجوم، فقد سجل كل من براهيم دياز ورحيمي حضورهما في اللائحة، مما يضفي طابع الخبرة والاستمرارية على الخط الأمامي.

ومن خلال هذا المزج بين الوافدين الجدد والعائدين والركائز الأساسية، يقدم محمد وهبي تشكيلة تتأرجح بين حماس الشباب وحنكة التجربة. وستشكل مباراتا الغابون وليسوتو فرصة سانحة لهذا الجيل الجديد لتعزيز انسجامه، مع إتاحة المجال لأعمدة الفريق للحفاظ على التوازن المطلوب في رحلة البحث عن تذكرة العبور إلى “كان 2027”.

تجدر الإشارة إلى أن العناصر التي وجه لها محمد وهبي الدعوة ستخوض أيضا المباراة الودية أمام منتخب غانا، يوم 4 أكتوبر المقبل بالملعب الكبير لطنجة.

وجه الناخب الوطني، محمد وهبي، الدعوة إلى 29 لاعبا للمشاركة في المباراتين الرسميتين اللتين سيخوضهما المنتخب المغربي أمام نظيريه الغابوني والليسوتي، برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها السيد وهبي اليوم الخميس بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.

وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الغابوني يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، على أن يلاقي منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 من الشهر ذاته بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة:

حراسة المرمى:

ياسين بونو ( الهلال السعودي )، منير المحمدي الكجوي (نهضة بركان)، أحمد رضا التكناوتي ( الجيش الملكي )، علاء بلعروش (دينامو بوخارست الروماني)

خط الدفاع:

نصير مزراوي ( مانشستر يونايتد الإنجليزي)، أنس صلاح الدين (باناثينايكوس اليوناني) ، مروان سعدان(الفتح السعودي) ، نايف اكرد ( أولمبيك مارسيليا الفرنسي)، رضوان حلحال (فينيزيا الايطالي)، عيسى ديوب ( إيبسويتش تاون الإنجليزي )، عبد الحميد آيت بودلال (رينم الفرنسي)، أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، زكريا الوحيدي ( هامبورغ الألماني)، علي معمر (أندرلخت البلجيكي) .

خط الوسط:

سمير الموربيط (ستراسبورغ الفرنسي )، أيوب بوعدي (مانشستر سيتي الإنجليزي)، نايل العيناوي ( لايبزيغ الألماني)، أسامة ترغالين ( فاينورد روتردام الهولندي)، بلال الخنوس (شتوتغارت الألماني )، سفيان الفاوزي (شالك 04 الألماني)، عزالدين أوناحي ( بانايثينايكوس اليوناني )، إسماعيل الصيباري( بايرن ميونخ الألماني).

خط الهجوم:

إبراهيم دياز( ريال مدريد )، ياسين جسيم ( ستراسبورغ الفرنسي)، عبد الصمد الزلزولي ( بيتيس الاسباني)، عبد الله وزان (أياكس أمستردام الهولندي)، سفيان رحيمي ( العين الاماراتي)، توفيق بن الطيب (آندرلخت البلجيكي) ،ياسر الزابيري (راسنغ سانتاندير الإسباني).

أكد المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، أن المنتخب المغربي لكرة القدم فرض نفسه كأبرز منتخب إفريقي على الصعيد العالمي، بفضل المسار المتميز الذي بصم عليه خلال السنوات الأخيرة.

وقال رونار، خلال برنامج “مواهب إفريقيا”، الذي بثته قناة “كنال بلوس سبور”، أمس الاثنين، إن “المغرب هو المنتخب رقم واحد في إفريقيا على مستوى المنافسات الدولية، ولا أحد يمكنه إنكار ذلك، لا سيما أنه تمكن من بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 وربع نهائي نسخة 2026”.

وأشار إلى أن المغرب عبد، على الصعيد العالمي، الطريق لمنتخبات إفريقية أخرى للسير على النهج ذاته، مضيفا أنه “يتعين علينا أن نؤمن بقدرات هذه المنتخبات، لأن كرة القدم الإفريقية تزخر بمؤهلات كبيرة”.

وأكد التقني الفرنسي أنه “يعرف المملكة جيدا بعدما قضى بها ثلاث سنوات ونصف” مدربا للمنتخب الوطني، لافتا إلى أن المغرب “يتوفر على منظومة وتنظيم على أعلى مستوى، ولا يقل شأنا عن أفضل المنتخبات في العالم”.

وبالنسبة لرونار، المدرب الحالي لمنتخب كوت ديفوار، فإن “المغرب أدرك جيدا متطلبات النجاح ويسير في منحى تصاعدي”، معتبرا أن المنتخبات الإفريقية الأخرى “ينبغي أن تحذو حذوه، وهو مسار يتطلب ميزانيات وبنيات تحتية”.

وخلص إلى أن “هناك جيلا كاملا من الشباب الأفارقة يحلم ببلوغ قمة كرة القدم العالمية، وهم يمتلكون الإمكانات لتحقيق ذلك، لكن عليهم أن يؤمنوا بقدراتهم”.

قاد اللاعبان المغربيان، الأخوان سفيان والحسين رحيمي، فريقهما “العين” الإماراتي للفوز على ضيفه “النصر” السعودي بنتيجة (4-0)، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الثلاثاء بملعب هزاع بن زايد بمدينة العين (إمارة أبوظبي)، ضمن منافسات الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

وسجل رباعية نادي “العين”، الذي حقق بهذه النتيجة أول ثلاث نقاط في رصيده ضمن هذه المسابقة الآسيوية، كل من اللاعب المغربي الحسين رحيمي في الدقيقتين (25) و(63)، وأخيه سفيان رحيمي في الدقيقة (72)، فيما سجل زميلهما اليوناني جيورغوس جياكوماكيس الهدف الرابع في الدقيقة (85).

ووفقا للموقع الرسمي لنادي “العين”، فقد أضحى الدولي المغربي، سفيان رحيمي، الهداف التاريخي للنادي في دوري أبطال آسيا برصيد 19 هدفا.

يتطلع المهاجم المغربي، توفيق بنطيب، إلى مواصلة تألقه مع أندرلخت، اليوم الأربعاء أمام ليون، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، بعدما سجل هدف الفوز لفريقه أمام مالين السبت الماضي، وفق ما أوردته صحيفة “نيوسبلاد” البلجيكية.

وقال بنطيب، في حديث للصحيفة: “لا أكون راضيا إذا لم أسجل. أبذل دائما قصارى جهدي لأكون فعالا قدر الإمكان”، معربا عن طموحه في موسمه الأول بقميص النادي البلجيكي.

وانضم اللاعب، البالغ من العمر 24 عاما، إلى أندرلخت هذا الصيف قادما من تروا، بعدما أنهى الموسم الماضي هدافا لدوري الدرجة الثانية الفرنسي برصيد 20 هدفا.

وبلغت قيمة انتقاله 4,5 ملايين يورو، شاملة المكافآت. وكان قد لعب لاتحاد تواركة وروديز قبل التحاقه بتروا.

وأوضح خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أنه طور حسه التهديفي منذ سن مبكرة، قائلا عن بداياته في المغرب: “كنت دائما حريصا على توقيع الأهداف لفريقي في كل مباراة “.

وكانت أندية بلجيكية عدة أبدت اهتمامها به، من بينها ستاندار لييج وويسترلو ولا لوفيير ودندر، غير أن بنطيب أكد أنه فضل أندرلخت، ولا سيما أنه كان يعرف مديره الرياضي، أنطوان سيبييرسكي، الذي التقاه خلال تجربته مع تروا.

ويكتسي اختياره أندرلخت بعدا خاصا بالنسبة إليه، إذ يعد مبارك بوصوفة من بين اللاعبين الذين اقتدى بهم. وكان الدولي المغربي السابق قد توج مع النادي البلجيكي بلقب البطولة مرتين.

وقال بنطيب: “بوصوفة أسطورة حقيقية في المغرب، ولاعب كنت معجبا به كثيرا في صغري. السير على خطاه حلم بالنسبة إلي”.

وكشف اللاعب أن مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، شجعه على الانتقال إلى أندرلخت، قائلا إنه نصحه بالتوقيع للنادي البلجيكي “دون تردد”.

وبعد هدفه في مرمى مالين، يأمل بنطيب مواصلة تألقه أمام ليون، وفرض مكانته تدريجيا في البطولة البلجيكية، التي يراها “أكثر قوة بدنية وسرعة” من دوري الدرجة الثانية الفرنسي.