الأربعاء 15 يوليوز 2026

الأربعاء 15 يوليوز 2026

إقصائيات كأس العالم 2026 .. أسود الأطلس من أجل استعادة الفعالية الهجومية

فاز المنتخب الوطني بنتيجة هدف لصفر في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الجمعة 22 مارس 2024 بالمنتخب الانغولي. وتدخل المباراة التي أقيمت بالملعب الكبير بمدينة اكادير في إطار استعدادات المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة. وسجل هدف المنتخب الوطني في هذه المباراة اللاعب كارمو دافيد بالخطأ في مرماه في الدقيقة 72. وسيجري المنتخب الوطني لقاء ودي ثاني ، سيجمعه بالمنتخب الموريتاني وذلك يوم الثلاثاء 26 مارس 2024 بداية من الساعة العاشرة ليلا.

يسعى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعد مشاركة في كأس إفريقيا للأمم دون الظفر بلقب طال انتظاره، ومباريات ودية غير مطمئنة، ولاسيما على مستوى خط الهجوم، إلى استعادة الفعالية الهجومية، عندما يواجه منتخبي زامبيا والكونغو برازافيل برسم إقصائيات كأس العالم 2026، التي حل رابعا في دورتها الأخيرة في قطر سنة 2022، وبالتالي إثبات جدارته كأول منتخب إفريقي في تصنيف الفيفا (13 عالميا).

وتحسبا لهذه المواجهة المزدوجة أمام زامبيا في السابع من يونيو الجاري بأكادير، والكونغو برازافيل في 11 منه في كينشاسا، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة، على التوالي، من المجموعة الخامسة، سيعول الناخب الوطني وليد الركراكي على مجموعة تعج بالمواهب، وتتمتع بمعنويات عالية، بعد تألق العديد من اللاعبين المغاربة مع أنديتهم، وخاصة منهم المهاجمون.

ويتعلق الأمر بعامل ثقة بالنسبة للركراكي، الذي يرى أن المنتخب الوطني يضم كوكبة من اللاعبين الشباب الموهوبين، القادرين على إحراز الألقاب.

وكان الناخب الوطني قد صرح، يوم 28 ماي الماضي، خلال ندوة صحافية، “نمتلك جيلا ذهبيا، لكن علينا إثبات ذلك على أرض الملعب”.

وفضلا عن نوعية اللاعبين، سيكون العامل النفسي ميزة إضافية، مع مجموعة من اللاعبين الأساسيين، الذين اكتسبوا الثقة داخل مجموعتهم، على غرار إبراهيم عبد القادر دياز، المتوج بدوري أبطال أوروبا رفقة ريال مدريد (بطل الدوري الإسباني أيضا)، وأيوب الكعبي، الذي قاد فريق أولمبياكوس اليوناني إلى الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي، وهو أول لقب أوروبي لهذا الفريق، حيث سجل 11 هدفا في مرحلة خروج المغلوب، وسفيان رحيمي، نجم العين الإماراتي، الذي أنهى الموسم بشكل رائع بتحقيق لقب دوري أبطال آسيا.

من جهته، واصل أشرف حكيمي تحقيق الألقاب بفوزه بكأس فرنسا مع باريس سان جيرمان، ليظفر بذلك بالثنائية (الكأس والبطولة)، وهو الإنجاز ذاته الذي حققه أمين عدلي (الكأس والبوندسليغا) مع نادي باير ليفركوزن الألماني، بينما نجح سفيان أمرابط، مع مانشستر يونايتد، في الفوز بكأس إنجلترا، موجها من خلال أدائه في هذا النهائي، إشارات إيجابية بشأن تطور مستواه في البطولة الإنجليزية.

وقال وليد الركراكي، في هذا الصدد، “عندما يكون هدف اللاعبين تحقيق الألقاب فإن ذلك يساعدهم على التطور. في السابق، لم نكن نتوفر على هذه النوعية من اللاعبين، ولكن اليوم، غالبية محترفينا يمارسون في أعلى المستويات ويفوزون بأرقى البطولات”.

والأكيد أن هذه الحالة الذهنية الرائعة لا يمكنها إلا أن تشعر الناخب الوطني، الذي يشتكي دوما من انعدام الفعالية أمام الشباك، بالارتياح.

وأوضح الركراكي، بهذا الخصوص، “نحن بحاجة إلى إيجاد حلول. نحب الاحتفاظ بالكرة. ولكن في الثلاثين مترا الأخيرة، لا نستطيع تسجيل الأهداف. سيكون علينا أن نخوض العديد من المباريات الودية، لكننا واثقون جدا من معالجة هذا الأمر”، مؤكدا أنه مقتنع بأن الفريق سيكون “أكثر فعالية”.

وبالفعل فإن النجاعة الهجومية التي افتقدها أسود الأطلس، خصوصا خلال اللحظات الحاسمة، هي التي شكلت مصدر قلق خلال لقاء دور ثمن نهاية كأس إفريقيا للأمم 2023 والذي خسره المنتخب الوطني أمام جنوب إفريقيا، وهو ما تأكد، كذلك، خلال المباريات الودية الأخيرة، في نهاية مارس الماضي بأكادير، أمام موريتانيا التي انتهت بالتعادل 0-0 ، رغم سيطرة العناصر الوطنية، ثم الفوز الصعب أمام أنغولا (1-0).

ويتصدر المنتخب الوطني المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط، تحصل عليها من فوز حققه خارج أرضه على تنزانيا (0-2)، في 21 نونبر الماضي، كما تملك منتخبات زامبيا والنيجر وتنزانيا الرصيد ذاته من النقاط (3)، لكن بفارق مباراة زائدة.

ومع: 6 يونيو 2024

مقالات ذات صلة

أعلن نادي ريال سبورتينغ خيخون، اليوم الإثنين، عن تعاقده مع الظهير الأيمن المغربي موحا دحموني، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028.

وأوضح النادي الإسباني الممارس في دوري الدرجة الثانية في بلاغ نشره على موقعه الرسمي، أن المدافع الشاب دحموني سيلتحق، في مرحلة أولى، بالفريق الرديف للنادي “سبورتينغ أتلتيكو”.

وتلقى موحا دحموني الجزء الأكبر من تكوينه الكروي داخل أكاديمية نادي سيلتا فيغو، بعدما خاض تجربة سابقة بمركز التكوين التابع لنادي لوغو. وفي سنة 2025، التحق بنادي فياريال، حيث لعب ضمن فئة أقل من 19 سنة، قبل أن ينضم إلى الفريق الثالث للنادي.

وعلى الصعيد الدولي، سبق للدحموني أن است دعي في عدة مناسبات إلى صفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، حيث شارك في عدد من التجمعات الإعدادية والمباريات الدولية.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،يوم الاثنين، أن مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، سيعقد يوم الثلاثاء، ندوة صحفية بقاعة الندوات بمركب محمد السادس لكرة القدم، انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا، لتسليط الضوء على مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.

وأضافت الجامعة في بلاغ، أن المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سيعقد يوم الخميس المقبل اجتماعا بمقر الجامعة، ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال، لمناقشة عدد من القضايا المدرجة في جدول الأعمال.

وكان المنتخب الوطني قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من ربع النهائي بعد تعثره أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد.

وصل المنتخب المغربي لكرة القدم ،اليوم الأحد، إلى مطار الرباط – سلا، قادما من مدينة بوسطن، بعد مشاركته في كأس العالم 2026، التي أقيمت بشكل مشترك في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وودع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم من دور ربع النهائي عقب تعثره أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، ليغادر البطولة مرفوع الرأس بعدما بصم على مسار متميز يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

​​وأنهت النخبة الوطنية دور المجموعات في المركز الثاني بسبع نقاط، وبفارق الأهداف عن البرازيل المتصدرة، وذلك عقب تعادلها مع “السيليساو” (1-1)، وانتصارها على اسكتلندا (1-0)، ثم فوزها على هايتي (4-2)، لتبلغ دور الـ 32. وتأهلت إلى ثمن النهائي عقب تغلبها على هولندا بالضربات الترجيحية (3-2) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، قبل أن تواصل مغامرتها العالمية بتفوقها على كندا (3-0)، لتتأهل إلى ربع النهائي.

ويُعد المنتخب المغربي المنتخب الوحيد على الصعيدين الإفريقي والعربي الذي بلغ ربع النهائي في هذه النسخة التاريخية من كأس العالم، التي شهدت لأول مرة مشاركة 48 منتخبا، لينهي البطولة ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

قال الناخب الوطني، محمد وهبي، عقب إقصاء المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026: “لقد قدمنا كل ما لدينا”، معربا عن فخره بـ “أسود الأطلس” الذين بصموا على مسار متميز يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

وبعد إشادته بالتزام لاعبيه وروحهم القتالية، أكد وهبي، في الندوة الصحفية التي تلت المباراة، أن هذه الخسارة لا تنقص بأي حال من طموحات أسود الأطلس، مهنئا في الوقت نفسه المنتخب الفرنسي الذي وصفه بـ “المنتخب الكبير”.

وأشار إلى أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم في مواجهة خصم من مستوى عال جدا، مضيفا “لقد قدمنا كل شيء، وحاولنا بكل الطرق. كنا نرغب في أن نكون أكثر كفاءة في الاستحواذ على الكرة، لكن الفرنسيين مارسوا علينا ضغطا قويا للغاية، لقد خلقوا أفضل الفرص وكانوا متفوقين في الأوقات الحاسمة”.

من جهة أخرى، فضل الناخب الوطني عدم اختزال حصيلة المغرب في هذه المباراة الوحيدة، مشيدا بالمسار الذي قطعته النخبة الوطنية منذ توليه قيادة المنتخب المغربي، قائلا “أنا فخور بما حققناه، وسعيد بالسرعة التي استوعب بها اللاعبون فلسفتي في اللعب، فقد أظهروا روحا قتالية ورغبة كبيرة في التطور”.

ودعا محمد وهبي مجموعته إلى استخلاص الدروس من هذا الإقصاء لمواصلة مسار التطور، قائلا “يجب أن نواصل المضي قدما، وأن نقوم بنقد ذاتي لأدائنا، ونرفع رؤوسنا حتى نعود أكثر قوة. هذا الإقصاء لن يكبح طموحاتنا، فنحن نريد الاستمرار في البناء على مكتسبات هذا المونديال، والطموح لبلوغ أعلى الغايات”.

ثمن الناخب الوطني محمد وهبي، أمس الخميس ببوسطن،عاليا الدعم الموصول لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير كرة القدم المغربية، مؤكدا أن الرؤية الملكية والاستثمارات المعبأة مكنت المملكة من الارتقاء إلى أعلى المستويات على الساحة الدولية.

وشدد وهبي ،خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المغرب وفرنسا برسم دور ربع نهائي كأس العالم 2026 ،على أن الانجازات التي حققها “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة تعد ثمرة لدينامية التطور المدفوعة باستراتيجية طويلة المدى.

وأكد أن النتائج التي حققتها كرة القدم الوطنية هي ثمرة الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مضيفا أنه بفضل هذه الرؤية الملكية تمكنت كرة القدم المغربية من الولوج إلى مستويات متقدمة جدا في هذه المسابقة العالمية.

واستطرد قائلا “لدينا كل المقومات لمواصلة تطورنا ” في إشارة إلى الاستحقاقات القادمة .

وأضاف “هناك كأس إفريقيا للأمم ، وتصفيات يتعين الاعداد لها بشكل جيد، ومسابقة نريد الفوز بها على أرضنا سنة 2030. وكما هو الحال في كل بطولة، يجب علينا التقدم مباراة تلو الأخرى، ومواصلة البناء والحفاظ على مستوى أدائنا”.

كما أكد وهبي على ضرورة مواصلة العمل المنجز، انطلاقا من طاقات الشباب والمكتسبات المسجلة.

وخلص إلى القول “نتوفر على خزان كبير من اللاعبين الشباب ،وكذا على جميع الظروف اللازمة لمواصلة التطور”.

 ودع المنتخب الوطني المغربي منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس على أرضية ملعب بوسطن ،ليغادر البطولة مرفوع الرأس بعد أداء بطولي ومشوار استثنائي.

واتسمت بداية اللقاء بندية كبيرة وصراع محتدم في وسط الميدان، حيث أظهر المنتخب الفرنسي نواياه الهجومية منذ الدقائق الأولى، وكاد “الديكة” أن يفتتحوا حصة التسجيل من أول فرصة خطيرة عبر ضربة رأسية مركزة لأوباميكانو ، غير أن ياسين بونو استبسل في الدفاع عن عرينه وتدخل ببراعة لإبعاد الخطر.

في المقابل، آثر “الأسود” التعاطي بحذر دفاعي شديد، معتمدين على تكتل دفاعي منخفض لامتصاص الاندفاع الفرنسي. وكان هدف اللاعبين هو تأمين المناطق الخلفية، وتفادي تلقي هدف مبكر قد يربك الحسابات التكتيكية للمواجهة.

وبفضل الانضباط التكتيكي العالي والتركيز الكبير، نجحت النخبة الوطنية في غلق كل المنافذ والمساحات المؤدية إلى مرمى بونو، مما فرض رقابة لصيقة على المهاجمين الفرنسيين وإجبارهم على التراجع خطوة إلى الخلف والعودة إلى مناطقهم من أجل استلام الكرة وبناء العمليات الهجومية.

واصل المنتخب الفرنسي ضغطه العالي والمكثف على الخطوط الخلفية للمنتخب المغربي، مستغلا سرعة لاعبيه في التعامل مع الكرة، وهو ما أثمر عن اصطياد ضربة جزاء في الدقيقة الـ 28 إثر هجمة مرتدة خاطفة وسريعة باغتت الدفاع.

وانبرى قائد المنتخب الفرنسي لتنفيذ ركلة الجزاء التي استخلصها بنفسه، غير أن حامي عرين الأسود تفوق في هذا النزال الثنائي، ونجح في التصدي للكرة ببراعة وثقة عالية.

من جهة أخرى، حاول المنتخب المغربي مباغتة الخطوط الفرنسية، وراهن بشكل خاص على جبهته اليمنى، حيث شكل الثلاثي حكيمي ودياز وأوناحي جدارا هجوميا اعتمد على التمريرات البينية القصيرة، غير أن الدفاع الفرنسي حافظ على يقظته العالية واستبسل في إبعاد الخطر المغربي.

ومع اقتراب إسدال الستار على الجولة الأولى، قاد الفرنسي ديزيري دوي هجمة سريعة اخترق بها الدفاع ووجد نفسه وجها لوجه مع بونو الذي تألق مرة أخرى وقطع كرة الفرنسيين وأنقذ مرماه من هدف محقق.

وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع (د 4+45)، ارتكب الفرنسي أدريان رابيو خطأ ضد أحد لاعبي المنتخب المغربي، انبرى لتنفيذه حكيمي الذي سدد كرة قوية مرت بمحاذاة مرمى الحارس مايك ماينان، ليطلق الحكم بعدها مباشرة صافرة نهاية الفصل الأول من هذه المواجهة المثيرة.

ومع انطلاق الشوط الثاني دخل “أسود الأطلس” بوجه مغاير تماماً، حيث أظهروا رغبة هجومية أكبر ولعبوا بخطوط متقدمة في هجمات اتسمت بالجرأة والسرعة، خاصة عبر التحركات والحلول الفردية والمبتكرة للثنائي عز الدين أوناهي وإبراهيم دياز.

غير أن الفرنسيين سرعان ما استعادوا زمام المبادرة والسيطرة على مجريات اللعب وفرضوا إيقاعهم على أرضية الميدان. وفي الدقيقة الـ 60، نجح كيليان مبابي في فك الشفرة الدفاعية وافتتاح حصة التسجيل، مانحا التقدم لـ “الديكة”.

بعدها بدقائق قليلة، تمكن المنتخب الفرنسي من مضاعفة النتيجة وتعميق الفارق في الدقيقة الـ 66 بواسطة عثمان ديمبيلي، الذي أنهى عملية هجومية فرنسية جديدة بنجاح في الشباك.

واتسمت الدقائق المتبقية من عمر المباراة بانحصار اللعب في وسط الميدان، لتأتي بعد ذلك صافرة النهاية معلنة فوز المنتخب الفرنسي وتأهله إلى المربع الذهبي، حيث سيواجه في دور نصف النهائي المنتخب الفائز من مباراة ربع النهائي الثاني بين بلجيكا وإسبانيا.