السبت 25 أبريل 2026

السبت 25 أبريل 2026

إقصائيات مونديال 2026 (الجولة 4 – المجموعة 5) .. “حققنا الأهم بالظفر بنقاط الفوز وتحقيق العلامة الكاملة في ثلاث مباريات” (وليد الركراكي)

ندوة صحافية للسيد وليد الركراكي

 اعتبر مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن العناصر الوطنية حققت الأهم بتغلبها، اليوم الثلاثاء، على منتخب الكونغو برازافيل (6-0) بالملعب الكبير بأكادير، برسم الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الخامسة للإقصائيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، وتحقيق العلامة الكاملة في ثلاث مباريات.

  وأضاف الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أن ستة أهداف التي سجلها المنتخب المغربي أمام منتخب الكونغو برازافيل “ستساعدنا أيضا في الحفاظ على امتياز فارق الأهداف مع منتخبات المجموعة الخامسة”.
  وقال “صحيح أن اللعب بميداننا سهل مهمتنا في الفوز والحفاظ على صدارة المجموعة الخامسة، لكن اللاعبين خاضوا مباراة جيدة وبإيقاع سريع رغم أن المواجهة تأتي في شهر يونيو أي نهاية الموسم الذي كان طويلا وشاقا بسبب تراكم المنافسات سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني”.
  وأضاف أن الفوز الذي حققه الفريق الوطني اليوم وتصدر المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة (تسع نقاط) سيسمح للعناصر الوطنية بخوض باقي المنافسات اعتبارا من شتنبر المقبل بارتياح أكبر.
  وأشار المنتخب الوطني إلى أن المكسب لم يكن فقط ثلاث نقاط الفوز بل أيضا الحالة الذهنية و الانسجام والتلاحم الذي ساد بين لاعبي المنتخب الوطني سواء الأساسيين أو البدلاء، الذين حرصوا على كسب ثقته وضمان الحضور في مباريات أخرى.
  وشدد الركراكي على أن ما كان يشكل هاجسا بالنسبة إليه هو خلق التوازن داخل المجموعة وعدم التضحية بلاعب أو إثنين لإراحة آخرين، لذلك عمد على تجريب عناصر أخرى في كل مباراة.
  قال “أنا سعيد بأداء اللاعبين في هذه المباراة، لكن لا يزال لدينا الكثير من العمل لنقوم به. نحن مجموعة وعندما يدخل أي لاعب يجب أن يقدم الدعم لباقي الزملاء”.
  من جانبه، قال مدرب منتخب الكونغو برازافيل، إسحاق نغاتا، “واجهنا فريقا قويا. كنا نعرف أن اللقاء أمام المنتخب المغربي المنظم جيدا على جميع الخطوط بل وكنا نتوقع الهزيمة . لم نلعب بالأسلوب الذي كان من شأنه الحد من قوة الفريق الخصم، وحتى التغييرات التي أدخلتها على تشكيلة المجموعة لم تؤدي ما كان مرجوا منها”.
 وأضاف “أهدينا أهدافا لفريق كان قويا جيدا ولم يكن محتاجا لهذه الهدايا. المنتخب المغربي كان قويا أيضا ذهنيا ويلعب كرة سريعة نحو الأمام . كنا نمرر الكرة إلى الوراء وهو ما كان علينا تفاديه”.
  وعزز المنتخب المغربي عقب هذا الفوز، موقعه في صدارة ترتيب المجموعة الخامسة برصيد تسع نقاط جمعها من ثلاث مباريات، أمام تنزانيا برصيد ست نقاط، ثم النيجر وزامبيا بثلاث نقاط لكل منهما، فيما حل منتخب الكونغو برازافيل في المركز الأخير بدون رصيد.

ومع: 11 يونيو 2024

مقالات ذات صلة

أكد الموقع الرياضي البرازيلي “Jogada10″ أن الدولي المغربي أشرف حكيمي يبرز كـ”سلاح فتاك” للمنتخب المغربي، في كأس العالم لكرة القدم المقبلة.

وفي بروتريه بعنوان “نجوم كأس العالم: أشرف حكيمي نجم المغرب”، سلط الموقع الضوء على الظهير المغربي الذي يعتبر بروفايلا “متعدد التخصصات، وكفؤا، وماهرا وحاسما”، مبرزا أنه يشكل، إلى جانب الحارس ياسين بونو، أحد ركائز المنتخب الوطني.

واستحضر موقع ” Jogada10″ الأداء التاريخي للمغرب خلال كأس العالم 2022 الذي حصد فيه المركز الرابع، موضحا أن أسود الأطلس يخوضون غمار الاستحقاق المقبل بطموح “تكرار الإنجاز ودخول التاريخ من جديد”. وأشار إلى أنهم قادمون “بمعنويات مرتفعة” في مجموعة تضم البرازيل وهايتي وإسكتلندا.

وذكر المنبر الإعلامي أن حكيمي يستعد لخوض كأس العالم الثالثة بالنسبة إليه، بعد مشاركة أولى في 2018 ( 3 مباريات في دور المجموعات) ومشاركة لافتة في 2022 خاض من خلالها سبع مقابلات قدم فيها تمريرة حاسمة خلال مسار تاريخي قاد المغرب إلى غاية نصف النهائي.

ويعتمد اللاعب الذي يمارس في صفوف باريس سان جيرمان على خبرة صلبة راكمها في أعلى المستويات الأوروبية، لاسيما خلال فتراته في ريال مدريد وبروسيا دورتموند وإنتر ميلان.

وذكر الموقع أن حكيمي البالغ من العمر 27 سنة يوجد ضمن الفريق المثالي لكأس العالم 2022، واختير كأفضل لاعب إفريقي لموسم 2025، كما يضم سجله لقبين من دوري أبطال أوروبا، ولقبين من كأس السوبر الأوروبي، ولقبين من كأس العالم للأندية، ولقبا من كل من السوبر الإسباني، والسوبر الألماني، وبطولة إيطاليا. كما فاز ببطولة الدوري الفرنسي أربع مرات وبكأس فرنسا مرتين، وببطولة كأس إفريقيا للأمم، وبميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية لسنة 2024.

يحظى الدولي المغربي لنادي روما الإيطالي، نائل العيناوي، باهتمام كل من ريال مدريد وبرشلونة إلى جانب نادي لايبزيغ الألماني، وذلك استعدادا لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفق ما أفادت به، اليوم الثلاثاء، صحيفة “ماركا” الإسبانية.

  وأوضحت الصحيفة أن العيناوي، الذي التحق بروما في يوليوز 2025 قادما من لانس الفرنسي مقابل حوالي 25 مليون يورو، وقع آنذاك عقدا يمتد لخمس سنوات، غير أن المعطيات الحالية قد تفتح الباب أمام إمكانية انتقاله خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

واستحضرت “ماركا” المسار المميز للاعب، نجل أسطورة كرة المضرب يونس العيناوي، الذي اختار التوجه نحو كرة القدم متأثرا بأسلوب النجم الإسباني أندريس إنييستا. وبفضل مؤهلاته التقنية العالية وقدرته الكبيرة على تغطية رقعة الملعب، نجح في فرض نفسه كعنصر أساسي في خط وسط المنتخب المغربي.

وأضاف المصدر ذاته أن العيناوي، الذي يعد من ركائز أسود الأطلس المتوجين بلقب كأس أمم إفريقيا، يراهن على نهائيات كأس العالم 2026 لتأكيد مكانته وبلوغ مرحلة جديدة في مساره الكروي.

ووفقا للصحيفة الإسبانية، فإن اللاعب يندرج ضمن أكثر لاعبي خط الوسط طلبا في كرة القدم الأوروبية حاليا.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مباراة ودية أمام نظيره النرويجي، وذلك يوم الأحد 7 يونيو المقبل على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” بمدينة هاريسون، في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

 وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي بأن هذه المباراة الودية تندرج في إطار استعدادات المنتخب الوطني المغربي لنهائيات كأس العالم المرتقبة صيف العام الجاري، والتي ستقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

و أشار المصدر ذاته إلى أن هذه المواجهة ستنطلق في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، الموافق للساعة الثامنة مساء بالتوقيت المغربي.

وتجدر الإشارة أن المنتخب المغربي سيخوض غمار نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل وهايتي وأسكتلندا.

أكد الظهير الأيمن لنادي “كي آر سي جينك” البلجيكي، زكرياء الواحدي، أنه يطمح إلى حجز مكان له ضمن صفوف المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة، وهو هدف يصفه بـ”حلم الطفولة”، رغم المنافسة الشديدة على مركزه

  وقال زكرياء الواحدي، في حوار نشرته يومية “اتش بي في إل” (HBVL) البلجيكية، اليوم السبت، إن “خوض نهائيات كأس العالم مع المغرب سيكون بمثابة تتويج لحلم الطفولة”، معترفا في الوقت ذاته بأن حجز مكان في التشكيلة الوطنية يظل أمرا “صعبا للغاية” بالنظر لقيمة الأسماء الممارسة في نفس مركزه.

وأوضح الواحدي أن “أشرف حكيمي يعد أفضل ظهير أيمن في العالم، كما أن نصير مزراوي يمارس في مانشستر يونايتد، فضلا عن عمر الهلالي، لاعب إسبانيول، الذي يقدم مستويات عالية جدا”، مشيرا إلى أن الناخب الوطني، محمد وهبي، يتوفر أيضا على خيارات متعددة في الرواق الأيسر بوجود لاعبين من قيمة صلاح الدين (آيندهوفن) والكرواني (أوتريخت).

وكان الواحدي (23 سنة)، الذي استدعي مؤخرا لصفوف المنتخب الأول، قد سجل ظهوره الأول خلال المباراة الودية أمام الباراغواي متم مارس الماضي، معربا عن أمله في أن يكون قد “ترك انطباعا جيدا” لدى الطاقم التقني.

وسبق للواحدي، الذي تدرج في مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية، أن توج بلقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة تحت قيادة الإطار الوطني عصام الشرعي، وهي التجربة التي وصفها بـ “الحاسمة” في مساره الدولي وفي تعزيز ارتباطه بقميص المنتخب المغربي.

ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، شدد المدافع المغربي على ضرورة مواصلة التطور و”إثبات جاهزيته”، وذلك رغم بصمه على موسم استثنائي مع “جينك”، سجل خلاله 11 هدفا وقدم 3 تمريرات حاسمة في 37 مباراة.

يذكر أن زكرياء الواحدي كان قد توج بجائزة “الأسد البلجيكي” لسنة 2025، وهي جائزة تمنح لأفضل لاعب من أصل مغاربي يمارس في الدوري البلجيكي الممتاز.

كتبت صحيفة “ليكيب” الرياضية، اليوم الخميس، أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، العنصر الأساسي في منظومة لعب باريس سان جيرمان، استعاد مستواه المعهود في وقت يدخل فيه النادي الباريسي المرحلة الحاسمة من دوري أبطال أوروبا.

وأكدت اليومية الفرنسية، في مقال بعنوان “ظهيران متعددا المهام لقيادة باريس سان جيرمان نحو ملحمة أوروبية جديدة”، أن “الظهيرين حكيمي ومينديز كانا محركين أساسيين في التنشيط الهجومي لباريس، يوم الأربعاء ضد ليفربول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (2-0)، مشيرة إلى أن هذا الثنائي يستمر في إعادة ابتكار قواعد هذا المركز”.

وفي تعليقها على أداء الظهير الأيمن المغربي، أبرزت الصحيفة المتخصصة دوره الحاسم وكيف نجح في توظيف مركزه يوم الأربعاء ضد النادي الإنجليزي، تماما كما فعل في ربيع عام 2025.

وأوضح كاتب المقال أن “تحركات حكيمي، سواء في العمق أو على الأطراف، إلى جانب حضوره المستمر في صلب اللعب، تعكس امتدادا لمستواه الذي أقلق به الأندية الإنجليزية خلال الموسم الماضي”.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن تنوع لعب الظهيرين يعد أحد السمات التكتيكية القوية في حقبة لويس إنريكي، بغض النظر عما ستؤول إليه النتائج في غضون سنوات قليلة.

وأشارت إلى أن “ما يقدمه حكيمي ومينديز بانتظام، وبأساليب مختلفة منذ سنتين على الأقل، يضعهما مباشرة في خانة أفضل الأظهرة في تاريخ نادي العاصمة”.

وبحسب “ليكيب”، فإن الظهيرين، ودون أن يضطرا للدفاع، قدما أداء مميزا بالكرة، اتسم بـ”متعة كبيرة تعكس التصور الحديث لكرة القدم في عام 2026”.

وخطا باريس سان جيرمان، حامل اللقب، خطوة مهمة نحو التأهل إلى نصف النهائي، بعد فوزه على ليفربول بهدفين دون رد في ملعب “بارك دي برانس”، في انتظار مباراة الإياب المقررة في 15 أبريل على ملعب “أنفيلد”.

وسيتعين على ليفربول، الذي يمر بفترة صعبة، قلب النتيجة في مباراة الإياب المقررة يوم 15 أبريل في “أنفيلد” للحفاظ على آماله. وفي حال التأهل، سيواجه رفاق أشرف حكيمي في نصف النهائي الفائز من مواجهة ربع النهائي التي تجمع بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ.

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم -أقل من 17 سنة ،اليوم الأحد ببنغازي الليبية، تتويجا بالعلامة الكاملة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، وذلك بعد تفوقه برسم الجولة الأخيرة على نظيره الليبي (3 – 1) .

وتناوب على تسجيل أهداف أشبال الأطلس كل من عدنان بوجوفي في الدقيقتين (2 و 55) وآدم بوغازير (د 45) ، فيما وقع الهدف الوحيد للمنتخب الليبي محمد جرود في الدقيقة (10) .

وبهذا الفوز يكون المنتخب المغربي ،الذي ضمن التتويج باللقب منذ الجولة الماضية، قد انتصر على جميع منافسيه لينهي المنافسة برصيد 12 نقطة متبوعا بالجزائر (7 نقاط) ومصر (6 نقاط) وتونس (3 نقاط)، وفي المرتبة الأخيرة ليبيا بصفر نقطة .

وفي وقت سابق اليوم، فاز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف نظيف.

وكان أشبال الأطلس قد فازوا على المنتخب التونسي بهدفين نظيفين ، قبل أن يتغلبوا في المباراة الثانية على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة ثم على مصر (2 – 1) .

وتنص القوانين المنظمة للمسابقة على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى الى نهائيات كأس أمم إفريقيا .