الأحد 14 يونيو 2026

الأحد 14 يونيو 2026

اتفاقية شراكة لتنظيم التغطية الإعلامية للتظاهرات والمباريات الكروية داخل الملاعب الوطنية

التغطية الإعلامية للتظاهرات

جرى، مساء يوم الثلاثاء 10 شتنبر بالدار البيضاء، التوقيع على اتفاقية شراكة بين العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهدف تنظيم عملية التغطية الإعلامية للتظاهرات والمباريات الكروية داخل الملاعب الوطنية.

وتروم هذه الاتفاقية، الموقعة من قبل رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عبد السلام بلقشور، ورئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين إدريس شحتان، إنجاز برنامج مسطر حول تنظيم عملية التغطية الإعلامية للتظاهرات والمنافسات الرياضية داخل المملكة، وفقا للالتزامات المحددة بموجب هذه الاتفاقية.

كما تهدف الاتفاقية إلى مواكبة الصحافة الوطنية للأحداث الرياضية التي تشارك فيها الفرق الوطنية الخاصة بكرة القدم، بطريقة مهنية تتوخى الارتقاء بالعمل الإعلامي الرياضي الوطني، حتى يواكب التطور النوعي الذي تشهده مختلف الأنواع الرياضية الوطنية.

وبموجب الاتفاقية، تلتزم الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بتنسيق مع مديري النشر لمختلف المؤسسات الصحافية المحدثة طبقا للتشريع الجاري به العمل، بانتداب الصحافيين الحاصلين على البطائق المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة قصد التغطية الإعلامية للتظاهرات والمنافسات الرياضية.

كما تلتزم الجمعية بأن يقوم الصحافيون بعملهم داخل الفضاءات المخصصة لإجراء المنافسات الرياضية التي تشارك فيها الأندية الوطنية محليا وجهويا ووطنيا، بتنسيق مع السلطات والمصالح الوصية والمعنية.

من جهتها، تلتزم العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بتفويض عدة صلاحيات للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، تهم تنظيم العمل الصحافي الخاص بالصحافيين المعتمدين لحضور المباريات وتغطيتها إعلاميا، والسهر على ح سن سير الندوة الصحافية التي تنظم مباشرة بعد نهاية المباراة، وتنظيم الولوج لرقعة الميدان واختيار الأماكن الخاصة بالمصورين الصحافيين.

وفي كلمة بالمناسبة، قال السيد بلقشور إن هذه الاتفاقية تندرج في إطار المبادرات الرامية إلى تعزيز وتثمين الجهود التي تبذلها الصحافة الرياضية الوطنية، حتى تكون في مستوى التطلعات والانتظارات وتتمكن من منافسة وسائل الإعلام الدولية، منوها في هذا الصدد بالحضور المتميز للوفد الصحافي الرسمي في منافسات كأس إفريقيا بالكوت ديفوار. وأكد أن هذه الاتفاقية تتوخى مأسسة وتطوير العلاقات التي تجمع بين العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بهدف مواكبة مختلف المنافسات الرياضية الوطنية، والتحضير لتغطية التظاهرات الدولية الكبرى التي حظيت المملكة بشرف تنظيمها.

من جهته، قال السيد شحتان إن هذه المبادرة، التي تأتي تفعيلا للاتفاقية الموقعة بين الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين والوزارة الوصية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، تستهدف تنظيم عملية الولوج إلى الملاعب والمركبات الرياضية في البطولة الوطنية بمختلف أقسامها، وكذا تغطية مباريات الأندية الوطنية المشاركة في مختلف المحافل الدولية. وأضاف، في تصريح للصحافة، أن استضافة المغرب لعدد من التظاهرات الرياضية المقبلة (كأس إفريقيا، كأس العالم..) تفرض على الصحافة الرياضية الوطنية الارتقاء بمستوى التنظيم والاستعداد لمواكبة هذه التحديات الكبرى، والمساهمة في إنجاز وتطوير هذه الأوراش المفتوحة، وإبراز التطور الذي تشهده الرياضة الوطنية عموما وكرة القدم على وجه الخصوص.

وعقب التوقيع على هذه الاتفاقية، تم تنظيم حفل استقبال لوفد رسمي من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية سيتوجه لتغطية منافسات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، التي ستنظم خلال الفترة الممتدة من 14 شتنبر الجاري إلى 06 أكتوبر المقبل بأوزبكستان.

(ومع: 11 شتنبر 2024)

مقالات ذات صلة

أبرز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، اليوم الاثنين، بأن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم يحدوه الطموح لكتابة التاريخ في كأس العالم مرة أخرى بعد إنجاز 2022.

وكتب (الكاف)، على موقعه الإلكتروني، أن المغرب سيشارك في كأس العالم لكرة القدم في أمريكا الشمالية حاملا التوقعات ومفعما بالثقة بعد أن أضحى أول فريق إفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي في قطر 2022.

وتابع المصدر ذاته أن أسود الأطلس غيروا تاريخ كرة القدم الإفريقية قبل أربع سنوات، عندما هزموا عددا من أقوى المنتخبات في العالم وأثبتوا أن منتخبا من القارة بإمكانه التنافس في البطولة.

ولفت إلى أن المغرب، اليوم، يستعد لحضور لآخر لا يقتصر الهدف منه في مجرد المشاركة فحسب، بل لإبراز أن إنجاز قطر لم يكن حالة فريدة.

وسيواجه المنتخب الوطني، الذي يتواجد في المجموعة الثالثة، منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.

وفي هذا السياق، أبرزت (الكاف) أن المباراة الافتتاحية أمام البرازيل في نيويورك بنيو جيرسي تشكل إختبارا لطموح المنتخب الوطني، كما أنها ستمنح المغرب أيضا فرصة لقياس نفسه أمام أكثر البلدان تتويجا في تاريخ كأس العالم.

بالنسبة للجمهور الإفريقي، يسجل المصدر ذاته، فإن تواجد المغرب في البطولة تحمل دلالة خاصة، حيث لم تكن مسيرته سنة 2022 إنجازا مغربيا فقط، بل أصبحت لحظة قارية، منحت المشجعين في كافة أنحاء إفريقيا إحساسا بأن الحواجز في كأس العالم قد تم كسرها.

ونقل (الكاف) عن الحارس المغربي ياسين بونو، أحد الوجوه الرئيسية في تلك الرحلة، أن الأسس التي دفعت المغرب إلى الوصول إلى الدور نصف النهائي لا تزال قائمة.

وقال ياسين بونو، إن “جودة اللاعبين لا تزال موجودة”، مضيفا أن “العقلية ذاتها ستكون حاضرة أيضا لأن الأمر يتعلق بكأس العالم، وكل لاعب يحلم باللعب فيه. بالنسبة للبعض قد تكون الأخيرة. بالنسبة للآخرين، ستكون هي المرة الأولى لهم”.

واعتبر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن المزج مابين الخبرة والطاقات الجديدة يمكن أن يكون محوريا لآمال المغرب، لافتا إلى أنه “في قطر كانوا مثيرين للإعجاب بحكم انضباطهم وهيكلتهم الدفاعية وروح الفريق وقدرتهم على تحمل المعاناة تحت الضغط دون فقدان الثقة. لكن هذه المرة لن يقلل الخصوم من شأنهم”.

وذكر أن المغرب كان يحتل المرتبة الـ 22 في ترتيب الفيفا قبل كأس العالم 2022، لكنه يحتل اليوم المركز الثامن بالقرب من نخبة اللعبة ويتقدمون على دول مثل بلجيكا وألمانيا، مشددا على أن “هذا التقدم غير من طريقة النظر إلى أسود الأطلس حيث لم يعودوا حصانا أسودا على أمل الحصول على نتائج مفاجئة، إنهم منافس محترم، وهذا يجلب نوعا مختلفا من الضغط”.

وفي هذا الصدد، يقول بونو، إن المنتخب المغربي ينبغي أن يظل واقعيا، حتى لو كانت الثقة داخل الفريق عالية.

سيكون الاختبار الأول للمنتخب ضد البرازيل حيث ستكون أحد أكثر المباريات مشاهدة في مرحلة المجموعات، وستوفر فرصة فورية للمغرب لإبراز مدى تنافسيته مع القوى التقليدية لكرة القدم العالمية.

أما مباراة اسكتلندا ستقدم نوعا مختلفا من التحدي مع الكثافة البدنية والتنظيم الأوروبي، بينما ستصل هايتي بدوافعها وطموحها، يقول (الكاف).

وخلص إلى أنه ستتم متابعة مشاركة المغرب عن قرب مرة أخرى، لقد أثار نجاحهم في قطر الثقة في كافة أنحاء القارة، مبرزا أن أداء قويا في أمريكا الشمالية من شأنه أن يعزز هذه القناعة ويقوي فكرة أن المنتخبات الإفريقية يمكن أن تحمل التحدي دوما في المراحل الأخيرة من كأس العالم.

على بعد أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، تبدو حقيقة واحدة راسخة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مفادها أن أسود الأطلس لن يكونوا وحدهم.

ففي شوارع هاريسون، وبمحيط ملعب “سبورتس إيلوستريتد ستاديوم”، وفي عدد من مدن ولاية نيوجيرسي، بدأ مد أحمر مغربي يجتاح الشوارع، مدفوعا بأعداد غفيرة من المشجعين القادمين من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وكندا، ومن المغرب.

وقد شكلت المباراة الودية أمام النرويج، آخر اختبار إعدادي قبل دخول غمار المونديال، أول صورة واضحة عن هذه التعبئة الجماهيرية اللافتة.

فمنذ الساعات الأولى التي سبقت انطلاق اللقاء، تحولت جنبات الملعب إلى فضاء واسع للاحتفاء بالألوان الوطنية، حيث رفرفت الأعلام الحمراء المزينة بالنجمة الخضراء، وارتدى المشجعون قمصان المنتخب الوطني، وتعالت الأهازيج الوطنية والزغاريد، في أجواء أعادت إلى الأذهان اللحظات الكبرى في مسار كرة القدم المغربية.

وتعكس هذه الحماسة الارتباط العميق للجالية المغربية بمنتخبها الوطني. فقد قطعت عائلات بأكملها مئات الكيلومترات لمواكبة هذا الموعد، وهي تدرك أن المغامرة العالمية التي يستعد المنتخب الوطني لخوضها تمثل صفحة جديدة ومهمة في تاريخ كرة القدم المغربية.

ومنذ حلول أسود الأطلس بنيوجيرسي، توالت مظاهر الدعم والمساندة، سواء في محيط مقر الإقامة، أو بمعسكر المنتخب في مدرسة “بينغري سكول”، أو خلال الحصص المفتوحة أمام الجمهور.

غير أن ما ميز هذه المواجهة أمام النرويج لم يكن الدعم اللامشروط لرجال المدرب محمد وهبي فحسب، بل أيضا روح الود والتقارب التي طبعت الأجواء. ففي مدرجات ملعب “سبورتس إيلوستريتد ستاديوم”، تقاسم المغاربة والنرويجيون الأهازيج والابتسامات ولحظات الأخوة، في مشهد احتفالي جسد القيم الكونية لكرة القدم.

ومع اقتراب الموعد العالمي، تتزايد وتيرة التعبئة الجماهيرية حول المنتخب الوطني. ومن المرتقب أن تتواصل هذه الحماسة في نيوجيرسي خلال المباريات المقبلة لأسود الأطلس، ولا سيما في المواجهة المرتقبة أمام البرازيل.

وبات واضحا أن أسود الأطلس سيخوضون مبارياتهم، في بلاد العم سام، وكأنهم يلعبون على أرضهم وبين جماهيرهم وخلفهم، شعب كامل يواصل الحلم، ويستعد لكتابة فصل جديد من الحكاية المغربية في كأس العالم.

أكد الصحفي الرياضي الإسباني خوليو مالدونادو، المعروف بلقب “مالديني”، أن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم يتوفر على جميع المقومات التي تؤهله للذهاب “بعيدا” في منافسات مونديال 2026.

وأوضح الصحفي الإسباني، في تحليل نشره على قناته على موقع “يوتيوب” تحت عنوان “موندو مالديني”، أن المغرب، الذي بلغ نصف نهائي النسخة الأخيرة من كأس العالم وتوج بكأس أمم إفريقيا، يدخل هذه المنافسة بصفته أحد المنتخبات البارزة، مدعوما بمجموعة تضم “مواهب كبيرة جدا”، تمثل، بحسب رأيه، “أفضل جيل” في تاريخ كرة القدم المغربية.

ورغم إقراره بأن تكرار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في قطر لن يكون أمرا سهلا، اعتبر مالديني أن لائحة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم تتميز بـ”مستوى عال جدا”، وتعززت بعناصر من الطراز العالمي لم تكن حاضرة سنة 2022، على غرار إبراهيم دياز، الذي وصفه بأنه لاعب “قادر على تقديم إضافة حقيقية” للمنتخب الوطني.

وأضاف أن أسود الأطلس يخوضون هذا المونديال بدرجة أكبر من النضج، مستفيدين من الخبرة التي راكمها عدد من الركائز خلال الملحمة الكروية التي حققها المنتخب في الدوحة، وفي إطار دينامية تتسم بالاستمرارية.

وقال مالديني: “يمتلك المغرب هوية لعب واضحة ومتجانسة. إنه أفضل منتخب إفريقي من الناحية التكتيكية ومن حيث أسلوب اللعب العصري”، معتبرا أن المنتخب المغربي “خطير للغاية وجاهز بشكل جيد، ومنافسوه مطالبون بأخذ الحيطة والحذر منه”.

وفي تحليله لنقاط قوة المنتخب الوطني، أبرز الصحفي الإسباني تعدد الخيارات التي يتوفر عليها، وقدرته على اللعب سواء ضمن منظومة دفاعية متماسكة أو من خلال الضغط العالي، بفضل لاعبين يتمتعون بإمكانات بدنية كبيرة، من بينهم إسماعيل الصيباري.

وأشار إلى أن الخطورة تبقى حاضرة باستمرار على الأطراف بفضل مساهمات إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي، الذي يصل إلى المونديال وهو في أفضل حالاته، فيما يضم خط الوسط عدة عناصر من مستوى رفيع، من قبيل نائل العيناوي وعز الدين أوناحي وبلال الخنوس.

وفي الدفاع وبناء اللعب، اعتبر مالديني أن أشرف حكيمي يشكل عنصرا محوريا في الجهة اليمنى، بينما يوفر نصير مزراوي بدوره حلا متميزا في الجهة اليسرى.

كما نوه بأسلوب لعب المنتخب الوطني القائم على الاستحواذ واللعب العمودي والتوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي، معتبرا أن وفرة الخيارات داخل المجموعة تجعل من الصعب للغاية تحديد التشكيلة الأساسية، خاصة في خط الوسط.

وفي ما يتعلق بدور المجموعات، توقع الصحفي الإسباني أن تكون المواجهة المرتقبة بين المغرب والبرازيل “واحدة من أفضل مباريات الدور الأول للمونديال”، بالنظر إلى جودة المنتخبين.

أكد مدير قسم كرة القدم في رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “لاليغا”، خوان فلوريت، أن المنتخب المغربي لكرة القدم رسخ مكانته ضمن نخبة كرة القدم الدولية، وبات اليوم واحدا من أفضل المنتخبات في العالم.

وقال السيد فلوريت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة نتائج رفيعة المستوى، سواء على الصعيد القاري أو الدولي، ما جعله يفرض نفسه عن جدارة كأحد كبار منتخبات كرة القدم العالمية”.

وفي تحليله لعوامل نجاح أسود الأطلس، أبرز المسؤول الإسباني جودة التركيبة الحالية للمنتخب الوطني، موضحا أن “قوة هذا الفريق تكمن في توازنه المثالي، من خلال المزج بين حماس اللاعبين الشباب الواعدين وخبرة العناصر الأكثر تجربة، وهو انسجام يثير الاهتمام بشكل كبير”.

كما أعرب عن متمنياته للمنتخب المغربي بكامل التوفيق خلال نهائيات كأس العالم المقبلة.

ولم يفت السيد فلوريت التنويه بالحضور المتزايد للاعبين الدوليين المغاربة في بطولتي الدرجة الأولى والثانية بإسبانيا، حيث أصبحوا يشكلون عناصر أساسية داخل أنديتهم.

وقال في هذا السياق: “إنه مؤشر بالغ الدلالة، فالجنسية المغربية تعد الأكثر حضورا داخل مراكز التكوين في إسبانيا بعد الجنسية الإسبانية، وهي معطيات إحصائية ذات دلالة كبيرة”.

وأضاف أن “اللاعب المغربي الشاب يتوفر على موهبة فطرية ونضج تكتيكي تؤهلانه للتألق وفرض نفسه داخل منظومة دقيقة ومتطلبة مثل كرة القدم الإسبانية”.

ومن جهة أخرى، وصف المسؤول الإسباني المملكة بأنها “شريك استراتيجي رفيع المستوى بالنسبة للاليغا”، مجددا التزام الهيئة الكروية الإسبانية بمواصلة بناء وتعزيز جسور التعاون والتبادل بين المنظومتين الكرويتين في البلدين الجارين.

وأوضح أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية استشرافية يجسدها برنامج التكوين الدولي “نكست جين درافت”، الذي تنظمه “لاليغا” و”EA SPORTS” بشكل مشترك، والذي يستضيف في نسخته الثانية هذه السنة ثمانية مواهب مغربية شابة، من بينهم أربع فتيات وأربعة فتيان.

وأشار إلى أن “الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في توفير فرص ملموسة للمواهب المغربية الشابة، من خلال تمكينها من خوض تجربة تكوينية متكاملة وفريدة بإسبانيا”، مضيفا أن هذه الإقامة تتيح لهم الاطلاع المباشر على أحدث مناهج التدريب والتكوين المعتمدة داخل الأندية الإسبانية الكبرى.

وأكد أن “الاحتكاك بالمستوى العالي سيساهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم الفردية وتعزيز ثقافة التنافس لديهم”.

وبخصوص محطة كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك، اعتبر السيد فلوريت أن هذا الموعد يحمل أهمية كبرى ومتعددة الأبعاد بالنسبة لضفتي مضيق جبل طارق.

وخلص إلى أن “السنوات الأربع المقبلة ستكون حاسمة، حيث سيعمل المغرب وإسبانيا على استكشاف وتفعيل العديد من مجالات التعاون بهدف تعظيم الإمكانات الكروية للبلدين”.

يشارك فريق لكرة القدم يتألف من أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، في الفترة الممتدة من 23 ماي إلى 28 يونيو بروما، في فعاليات النسخة الثامنة والعشرين من دوري “موندياليدو” (Mundialido)، وهو دوري للهواة يخصص للنهوض بالرياضة وتعدد الثقافات.

وتقترح هذه التظاهرة الرياضية، الموجهة للجاليات الأجنبية المستقرة في إيطاليا، والتي تنظم تحت شعار “توحيد الشعوب من خلال الرياضة”، فضاء للتلاقي بين مختلف الجنسيات، مكرسة دور الرياضة كرافعة للاندماج والحوار والتقارب بين الثقافات.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمعية الثقافية من أجل الاندماج في إيطاليا، حسن بطل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الجالية المغربية تعد من أهم وأقدم الجاليات في إيطاليا، وذلك بفضل الروابط الوثيقة التي نسجتها داخل شبه الجزيرة، ومساهمتها في تنمية بلد الاستقبال، فضلا عن انخراطها في الأنشطة، لاسيما الاجتماعية والثقافية والرياضية”.

وأبرز السيد بطل، وهو أيضا عضو اللجنة المنظمة لـ”موندياليدو”، أن الفريق المغربي، المتوج بلقب هذه المسابقة الدولية في مناسبتين والوصيف في ست دورات، يعد من بين أوائل الفرق الممثلة للجاليات التي شاركت في الدوري منذ انطلاقه سنة 1999، بما يعكس دوره البارز في نجاح هذا الحدث الرياضي والثقافي.

وأضاف أن النخبة المغربية، التي تتشكل من مجموعة متجانسة من اللاعبين الموهوبين، تعكس التنوع والحضور القوي للجالية المغربية داخل المجتمع الإيطالي، ستواجه في مرحلة المجموعات منتخبات سيراليون، والإكوادور، وأوكرانيا، وذلك وفق نتائج قرعة البطولة التي جرت مؤخرا بمقر اللجنة الأولمبية الإيطالية بروما.

وتميز افتتاح نسخة 2026، السبت الماضي بملعب “ريناتو فيورنتيني” في منطقة لا روستيكا، باستعراض للوفد المغربي حاملين الألوان الوطنية ومرتدين الأزياء التقليدية، وسط أجواء حماسية وحضور جماهيري غفير.

وتشارك جاليات 24 بلدا تمثل القارات الأربع في الدورة الثامنة والعشرين لبطولة كأس العالم لكرة القدم من أجل الاندماج.