الأحد 12 يوليوز 2026

الأحد 12 يوليوز 2026

اتفاقية شراكة لتنظيم التغطية الإعلامية للتظاهرات والمباريات الكروية داخل الملاعب الوطنية

التغطية الإعلامية للتظاهرات

جرى، مساء يوم الثلاثاء 10 شتنبر بالدار البيضاء، التوقيع على اتفاقية شراكة بين العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهدف تنظيم عملية التغطية الإعلامية للتظاهرات والمباريات الكروية داخل الملاعب الوطنية.

وتروم هذه الاتفاقية، الموقعة من قبل رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عبد السلام بلقشور، ورئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين إدريس شحتان، إنجاز برنامج مسطر حول تنظيم عملية التغطية الإعلامية للتظاهرات والمنافسات الرياضية داخل المملكة، وفقا للالتزامات المحددة بموجب هذه الاتفاقية.

كما تهدف الاتفاقية إلى مواكبة الصحافة الوطنية للأحداث الرياضية التي تشارك فيها الفرق الوطنية الخاصة بكرة القدم، بطريقة مهنية تتوخى الارتقاء بالعمل الإعلامي الرياضي الوطني، حتى يواكب التطور النوعي الذي تشهده مختلف الأنواع الرياضية الوطنية.

وبموجب الاتفاقية، تلتزم الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بتنسيق مع مديري النشر لمختلف المؤسسات الصحافية المحدثة طبقا للتشريع الجاري به العمل، بانتداب الصحافيين الحاصلين على البطائق المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة قصد التغطية الإعلامية للتظاهرات والمنافسات الرياضية.

كما تلتزم الجمعية بأن يقوم الصحافيون بعملهم داخل الفضاءات المخصصة لإجراء المنافسات الرياضية التي تشارك فيها الأندية الوطنية محليا وجهويا ووطنيا، بتنسيق مع السلطات والمصالح الوصية والمعنية.

من جهتها، تلتزم العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بتفويض عدة صلاحيات للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، تهم تنظيم العمل الصحافي الخاص بالصحافيين المعتمدين لحضور المباريات وتغطيتها إعلاميا، والسهر على ح سن سير الندوة الصحافية التي تنظم مباشرة بعد نهاية المباراة، وتنظيم الولوج لرقعة الميدان واختيار الأماكن الخاصة بالمصورين الصحافيين.

وفي كلمة بالمناسبة، قال السيد بلقشور إن هذه الاتفاقية تندرج في إطار المبادرات الرامية إلى تعزيز وتثمين الجهود التي تبذلها الصحافة الرياضية الوطنية، حتى تكون في مستوى التطلعات والانتظارات وتتمكن من منافسة وسائل الإعلام الدولية، منوها في هذا الصدد بالحضور المتميز للوفد الصحافي الرسمي في منافسات كأس إفريقيا بالكوت ديفوار. وأكد أن هذه الاتفاقية تتوخى مأسسة وتطوير العلاقات التي تجمع بين العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بهدف مواكبة مختلف المنافسات الرياضية الوطنية، والتحضير لتغطية التظاهرات الدولية الكبرى التي حظيت المملكة بشرف تنظيمها.

من جهته، قال السيد شحتان إن هذه المبادرة، التي تأتي تفعيلا للاتفاقية الموقعة بين الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين والوزارة الوصية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، تستهدف تنظيم عملية الولوج إلى الملاعب والمركبات الرياضية في البطولة الوطنية بمختلف أقسامها، وكذا تغطية مباريات الأندية الوطنية المشاركة في مختلف المحافل الدولية. وأضاف، في تصريح للصحافة، أن استضافة المغرب لعدد من التظاهرات الرياضية المقبلة (كأس إفريقيا، كأس العالم..) تفرض على الصحافة الرياضية الوطنية الارتقاء بمستوى التنظيم والاستعداد لمواكبة هذه التحديات الكبرى، والمساهمة في إنجاز وتطوير هذه الأوراش المفتوحة، وإبراز التطور الذي تشهده الرياضة الوطنية عموما وكرة القدم على وجه الخصوص.

وعقب التوقيع على هذه الاتفاقية، تم تنظيم حفل استقبال لوفد رسمي من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية سيتوجه لتغطية منافسات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، التي ستنظم خلال الفترة الممتدة من 14 شتنبر الجاري إلى 06 أكتوبر المقبل بأوزبكستان.

(ومع: 11 شتنبر 2024)

مقالات ذات صلة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الثلاثاء، عن تعيين الحكم الدولي الأرجنتيني فاكوندو تيلو لإدارة لقاء المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.

وأنيطت مهمة الحكم المساعد الأول والثاني لهذه المباراة الحاسمة، التي ستجرى بملعب بوسطن يوم 9 يوليوز الجاري، لمواطنيه خوان بابلو بلاتي وغابرييل شادي على التوالي.

وعهد بمهمة الحكم الرابع في هذه القمة الكروية للأرجنتيني داريو هيريرا، في حين سيتولى كريستيان نافارو مهمة الحكم المساعد الاحتياطي.

أكد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد الأهلي المصري، اليوم الثلاثاء بالقاهرة، جاهزيته لتحدي قيادة نادي القلعة الحمراء، مشددا على الطموح من أجل حصد الألقاب معه.

وقال الإطار الوطني الحسين عموتة، خلال ندوة صحفية لتقديمه كمدرب جديد للأهلي المصري بحضور وائل جمعة مدير الكرة بالنادي، “الأهلي هو الأفضل في إفريقيا، وألقابه وأرقامه تتحدث عنه دائما، ولي الشرف بالتواجد على رأس جهازه الفني”.

وتابع عموتة، الذي يعد أول مدرب مغربي في تاريخ النادي، “هدفنا في الأهلي هو حصد جميع الألقاب الممكنة، سنقدم كل مجهوداتنا مع الجهاز الفني لتقديم موسم مميز، والحصول على عدد كبير من البطولات.. ونتمنى أن نكون عند حسن ظن الجماهير وإدارة النادي، وأن نقدم موسم يليق باسم الأهلي”.

وأبرز قائلا “أعلم جيدا حجم الجماهيرية الكبيرة للنادي الأهلي.. وهدفنا سيكون إسعاد هذه الجماهير من خلال التتويج بالبطولات والألقاب”.

وعن إمكانية انضمام لاعبين مغاربة لصفوف الأهلي، أشار عموتة إلى أن اختيار اللاعبين الجدد لن يكون مقتصرا على اللاعبين المغاربة، مؤكدا أن الباب مفتوح أمام جميع الجنسيات، وأن الأهم بالنسبة له هو إمكانيات اللاعب الجديد وليس جنسيته.

من جهته، قال وائل جمعة، خلال هذه الندوة الصحفية، إن المغربي الحسين عموتة المدير الفني الجديد للفريق، يعد واحدا من أفضل المدربين في إفريقيا والمنطقة العربية.

وأبرز أن الحسين عموتة يمتلك إمكانيات فنية مميزة، ومدرب صاحب نجاحات في كل الفرق والمنتخبات التي قام بتدريبها.

وكان النادي الأهلي المصري لكرة القدم قد أعلن، منتصف يونيو الماضي، تعاقده بشكل رسمي مع المغربي الحسين عموتة، لتولي مهمة تدريب الفريق، خلفا للدنماركي ييس توروب، حيث سيمتد عقده لمدة موسمين قادمين.

وسبق للحسين عموتة خوض عدة تجارب تدريبية أبرزها قيادته لمنتخب المحليين المغربي لحصد بطولة إفريقيا 2020، والتتويج مع الوداد المغربي بلقبي الدوري المغربي ودوري أبطال إفريقيا عام 2017 على حساب الأهلي، وكذلك حصد لقب كأس الكونفدرالية مع الفتح الرباطي عام 2010، بجانب الفوز بلقب الدوري القطري مع فريق السد عام 2013، والتأهل لنهائي بطولة أمم آسيا مع منتخب الأردن لأول مرة عام 2023.

تم، يوم الإثنين 29 يونيو بأمستردام، افتتاح معرض للفنان المغربي عبد الغفور المفتوحي، يضم نحو عشرة بورتريهات لنجوم كرة القدم المغربية والهولندية، أنجزت بتقنية الرسم بالخيط.

ويحمل هذا المعرض، المنظم إلى غاية 3 يوليوز بالمكتبة البلدية لأمستردام بمبادرة من مؤسسة تمودة للفن والثقافة، عنوان “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة”، ويقدم سلسلة من الأعمال التشكيلية التي يشكل فيها الخيط أداة للتعبير البصري.

ويندرج المعرض في إطار دينامية للحوار بين الفن والثقافة، بالاستناد إلى عالم كرة القدم كدعامة للتعبير البصري والسرد الفني. ومن خلال عمل دقيق يقوم على تقاطع الخيوط وشدها وتراكبها، ينجز الفنان التشكيلي المغربي عبد الغفور المفتوحي بورتريهات تبدو مجردة عن قرب وتشخيصية عن بعد.

ومن خلال هذه الأعمال، يجسد الفنان شخصيات بارزة في كرة القدم المغربية، من قبيل مصطفى الحداوي، وبادو الزاكي، ومحمد التيمومي، إلى لاعبين معاصرين مثل حكيم زياش، وياسين بونو، وسفيان أمرابط، فضلا عن أيقونات كرة القدم الهولندية، من بينها يوهان كرويف.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح عبد الغفور المفتوحي أن هذه المبادرة، التي تشكل الثامنة ضمن سلسلة معارض نظمت في هولندا، تندرج في سياق استمرارية عرض أول أقيم مؤخرا حول الموضوع نفسه برواق محمد الفاسي بالرباط.

وأضاف أن المعرض يحتفي بكرة القدم المغربية، التي تشهد صعودا لافتا على الساحة الدولية، موضحا أنه، كفنان يعتز بالأداء الرياضي للمملكة، يعتبر أن من واجبه تثمين هذه النجاحات والمساهمة، بطريقته، في إشعاع كرة القدم الوطنية.

من جانبه، أوضح مدير مؤسسة تمودة للفن والثقافة بأمستردام، عماد غجو، أنه عقب نجاح الدورة الأولى التي أقيمت في الرباط، تقرر تمديد هذه المبادرة إلى هولندا، بالنظر إلى أن المعرض يسلط الضوء على شخصيات رمزية من كرة القدم المغربية والهولندية.

ويقترح معرض “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة” اكتشاف عالم تلهم فيه الرياضة الإبداع الفني، وتترجم فيه الملامح والتعابير إلى خيوط مشدودة لتشكيل الأعمال.

 

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) ،يوم السبت ، إسناد مهمة قيادة المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الألماني والباراغوياني، لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، إلى طاقم تحكيمي مغربي بقيادة الحكم الدولي جلال جيد.

ويساعد الحكم جيد في إدارة اللقاء مواطناه زكرياء البرينسي مساعدا أول، ومصطفى أكركاد مساعدا ثانيا، بينما يتولى الصيني ما نينغ مهام الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه زو فاي حكما خامسا.

ويعد هذا التعيين هو الثالث للحكم المغربي جلال جيد في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث كان قد أدار مباراة ألمانيا وكوراساو خلال دور المجموعات، قبل أن يتولى قيادة مباراة البرتغال وأوزبكستان.

وتجرى هذه المواجهة القوية بين المنتخب الألماني ونظيره من باراغواي، يوم الاثنين المقبل على أرضية ملعب بوسطن، بداية من الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت المغرب.

اختتمت، يوم السبت بمدينة مرتيل، فعاليات البطولة الوطنية المدرسية لكرة القدم “رياضة ودراسة” لأقل من 18 سنة، بتتويج الفرق والرياضيين والرياضيات.

وتوج بالمرتبة الأولى في فئة الاناث فريق ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية بالرباط بعد فوزه على ثانوية الكندي ببركان بحصة هدفين دون رد محتلة بذلك الرتبة الثانية، فيما احتلت ثانوية الرياضيين بطنجة المرتبة الثالثة قي هذه البطولة المنظمة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة،

أما في فئة الذكور فقد توج فريق الثانوية التأهيلية زرياب بمدينة الدار البيضاء بعد تغلبه على فريق الثانوية التأهيلية الامام الغزالي بتطوان بثلاثة أهداف لهدف واحد، فيما احتلت ثانوية الأميرة للا سلمى بمدينة فاس المرتبة الثالثة في هذه التظاهرة الرياضية.

وعرفت البطولة مشاركة التلميذات والتلاميذ المتأهلين عن البطولات ما بين الجهات في فئة أقل من 18 سنة، حيث تنافسوا في أجواء رياضية وتربوية تعكس الدينامية التي يشهدها قطاع الرياضة المدرسية بالمملكة، كما تميز برنامج البطولة بتنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والبيئية الموازية، الهادفة إلى تنمية شخصية المشاركات والمشاركين وتعزيز قيم المواطنة والتعايش والعمل الجماعي.

وأبرز مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية والرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، عبد السلام ميلي، أن هذه التظاهرة تعكس التطور الذي عرفته مسالك “رياضة ودراسة” منذ إطلاقها، سواء من حيث اتساع قاعدة المشاركة، التي أصبحت تشمل حاليا ثماني أكاديميات جهوية بالنسبة لفئتي الإناث والذكور، أو من حيث الارتقاء بالمستوى التقني والرياضي للممارسين.

وأشار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن هذا التطور مكن عددا من التلميذات والتلاميذ من الالتحاق بالمنتخبات الوطنية، مؤكدا أن هذه المسالك أصبحت تشكل رافدا أساسيا لاكتشاف وصقل المواهب الرياضية، ومشتلا للعديد من الفرق الوطنية الممارسة في القسمين الأول والثاني من البطولة الوطنية.

وسجل أن هذا الورش يندرج في إطار تفعيل الاتفاقية الموقعة أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في 17 شتنبر 2018، والتي أرست أسس مسالك “رياضة ودراسة”، مشددا على أن التعاون القائم مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يهدف إلى تطوير ممارسة كرة القدم داخل المؤسسات التعليمية، والرفع من مستوى المنتخبات المدرسية والأندية، بما يسهم في تعزيز منظومة التكوين الرياضي الوطني.

يشار أن عمالة المضيق الفنيدق ستواصل استضافتها البطولة الوطنية لكرة القدم الخاصة بالفئة العمرية أقل من 15 سنة، وذلك في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تشجيع الممارسة الرياضية لدى التلميذات والتلاميذ، وتعزيز اكتشاف وصقل المواهب الرياضية الواعدة.

وتندرج هذه التظاهرة الرياضية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الممارسة الرياضية بالوسط المدرسي وترسيخ قيم التميز والانضباط والتوفيق بين التحصيل الدراسي والممارسة الرياضية.

أكدت وكيلة اللاعبين المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المقيمة بإسبانيا، سهيلة الطاهري، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم تسهم في ترسيخ مكانة المغرب كمشتل للمواهب الكروية الشابة المؤهلة للتألق على أعلى المستويات الدولية.

واعتبرت السيدة الطاهري، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاستثمار الذي انخرطت فيه المملكة في مجال تكوين لاعبي كرة القدم الشباب يشكل أحد المحركات الرئيسية للنتائج المتميزة التي حققتها كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

وقالت إن “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أصبحت اليوم مؤسسة واعدة بمستقبل كبير، مبرزة أن المغرب يتوفر على خزان مهم من المواهب الشابة، ونموذج تكوين من شأنه أن يعزز أكثر إشعاع كرة القدم الوطنية.

وبحسب المتحدثة ذاتها، فإن جودة التكوين المعتمد في الأكاديمية تتيح إعداد “لاعبين مستقبليين لأكبر الأندية الدولية”، مشيرة إلى أن الإمكانات التي يتمتع بها لاعبو كرة القدم المغاربة الشباب أضحت تحظى اليوم باعتراف واسع النطاق.

واعتبرت وكيلة اللاعبين المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن المرحلة المقبلة تقتضي العمل على تعزيز الحضور الدولي لهذه المواهب الشابة، بما يسهم في تسهيل ولوجها إلى مراكز التكوين والأندية الأجنبية.

وفي هذا الصدد، دعت الطاهري إلى تطوير شراكات بين بنيات التكوين المغربية والشركات المتخصصة في مواكبة اللاعبين الشباب، معتبرة أن من شأن هذا التعاون أن يتيح تثمينا أفضل للمؤهلات الكروية للمملكة على الصعيد العالمي.

كما شددت على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية للتكوين، تدمج مواكبة الأسر والمسار التعليمي للاعبين الشباب.

وأردفت قائلة: “اليوم، يتعين على لاعب كرة القدم أيضا إتقان عدة لغات، ومتابعة دراسته، واكتساب مهارات تمكنه من بناء مسيرته خارج الملاعب”، مسجلة أن متطلبات كرة القدم الحديثة باتت تتجاوز الإطار الرياضي الصرف.

وخلصت السيدة الطاهري إلى أن الاستراتيجية التي يقودها المغرب لفائدة تكوين المواهب الشابة تشكل استثمارا طويل الأمد، من شأنه ترسيخ مكانة المملكة ضمن كبريات الأمم في عالم كرة القدم.