الأحد 19 يوليوز 2026

الأحد 19 يوليوز 2026

اتفاقية شراكة لتنظيم التغطية الإعلامية للتظاهرات والمباريات الكروية داخل الملاعب الوطنية

التغطية الإعلامية للتظاهرات

جرى، مساء يوم الثلاثاء 10 شتنبر بالدار البيضاء، التوقيع على اتفاقية شراكة بين العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهدف تنظيم عملية التغطية الإعلامية للتظاهرات والمباريات الكروية داخل الملاعب الوطنية.

وتروم هذه الاتفاقية، الموقعة من قبل رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عبد السلام بلقشور، ورئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين إدريس شحتان، إنجاز برنامج مسطر حول تنظيم عملية التغطية الإعلامية للتظاهرات والمنافسات الرياضية داخل المملكة، وفقا للالتزامات المحددة بموجب هذه الاتفاقية.

كما تهدف الاتفاقية إلى مواكبة الصحافة الوطنية للأحداث الرياضية التي تشارك فيها الفرق الوطنية الخاصة بكرة القدم، بطريقة مهنية تتوخى الارتقاء بالعمل الإعلامي الرياضي الوطني، حتى يواكب التطور النوعي الذي تشهده مختلف الأنواع الرياضية الوطنية.

وبموجب الاتفاقية، تلتزم الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بتنسيق مع مديري النشر لمختلف المؤسسات الصحافية المحدثة طبقا للتشريع الجاري به العمل، بانتداب الصحافيين الحاصلين على البطائق المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة قصد التغطية الإعلامية للتظاهرات والمنافسات الرياضية.

كما تلتزم الجمعية بأن يقوم الصحافيون بعملهم داخل الفضاءات المخصصة لإجراء المنافسات الرياضية التي تشارك فيها الأندية الوطنية محليا وجهويا ووطنيا، بتنسيق مع السلطات والمصالح الوصية والمعنية.

من جهتها، تلتزم العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بتفويض عدة صلاحيات للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، تهم تنظيم العمل الصحافي الخاص بالصحافيين المعتمدين لحضور المباريات وتغطيتها إعلاميا، والسهر على ح سن سير الندوة الصحافية التي تنظم مباشرة بعد نهاية المباراة، وتنظيم الولوج لرقعة الميدان واختيار الأماكن الخاصة بالمصورين الصحافيين.

وفي كلمة بالمناسبة، قال السيد بلقشور إن هذه الاتفاقية تندرج في إطار المبادرات الرامية إلى تعزيز وتثمين الجهود التي تبذلها الصحافة الرياضية الوطنية، حتى تكون في مستوى التطلعات والانتظارات وتتمكن من منافسة وسائل الإعلام الدولية، منوها في هذا الصدد بالحضور المتميز للوفد الصحافي الرسمي في منافسات كأس إفريقيا بالكوت ديفوار. وأكد أن هذه الاتفاقية تتوخى مأسسة وتطوير العلاقات التي تجمع بين العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بهدف مواكبة مختلف المنافسات الرياضية الوطنية، والتحضير لتغطية التظاهرات الدولية الكبرى التي حظيت المملكة بشرف تنظيمها.

من جهته، قال السيد شحتان إن هذه المبادرة، التي تأتي تفعيلا للاتفاقية الموقعة بين الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين والوزارة الوصية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، تستهدف تنظيم عملية الولوج إلى الملاعب والمركبات الرياضية في البطولة الوطنية بمختلف أقسامها، وكذا تغطية مباريات الأندية الوطنية المشاركة في مختلف المحافل الدولية. وأضاف، في تصريح للصحافة، أن استضافة المغرب لعدد من التظاهرات الرياضية المقبلة (كأس إفريقيا، كأس العالم..) تفرض على الصحافة الرياضية الوطنية الارتقاء بمستوى التنظيم والاستعداد لمواكبة هذه التحديات الكبرى، والمساهمة في إنجاز وتطوير هذه الأوراش المفتوحة، وإبراز التطور الذي تشهده الرياضة الوطنية عموما وكرة القدم على وجه الخصوص.

وعقب التوقيع على هذه الاتفاقية، تم تنظيم حفل استقبال لوفد رسمي من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية سيتوجه لتغطية منافسات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، التي ستنظم خلال الفترة الممتدة من 14 شتنبر الجاري إلى 06 أكتوبر المقبل بأوزبكستان.

(ومع: 11 شتنبر 2024)

مقالات ذات صلة

أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، يوم الخميس بسلا، أن تنظيم كأس العالم 2030 يشكل ورشا استراتيجيا يندرج ضمن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأفاد بلاغ للجامعة صدر في ختام اجتماع لمكتبها المديري، تطرق إلى الاستعدادات المتعلقة بتنظيم المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، لنهائيات كأس العالم 2030، أن السيد لقجع أبرز خلال هذا اللقاء، أن هذا الحدث الرياضي العالمي يتطلب تعبئة شاملة والوقوف على مختلف المستلزمات الضرورية لضمان تنظيمه في أفضل الظروف.

ودعا رئيس الجامعة إلى اعتماد نهج التفكير الجماعي والعمل المشترك من أجل إنجاح هذه البطولة العالمية، موضحا أن المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، سيكون، مباشرة بعد نهاية النسخة الحالية من كأس العالم، محط اهتمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، باعتبار الدول الثلاث المستضيفة للنسخة المقبلة، وهو ما يفرض الاستعداد المبكر، والعمل المتواصل، والتنسيق المحكم لمواكبة مختلف مراحل التحضير.

وأكد، في السياق ذاته، أن الإشراف على تنظيم كأس العالم 2030 ستتولاه مؤسسة المغرب 2030 بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بما يضمن الحفاظ على جسر التعاون بين المؤسستين، وتعزيز التنسيق بينهما، بما يخدم إنجاح هذا الورش الوطني الكبير.

كما دعا السيد لقجع العصب الوطنية إلى تطوير أساليب عملها، والرفع من مستوى أدائها، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، ويسهم في إنجاح تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي، ويعزز إشعاع كرة القدم الوطنية على المستويين القاري والدولي، وضرورة الانتقال من دور الملاحظ والمراقب الى المشاركة الفعالة والعمل من اجل تحقيق الأهداف التي تم رسمها قبل 2030 وما بعدها.

أكد الدولي الألماني ومدافع ريال مدريد، أنطونيو روديغر، يوم الخميس بواشنطن، أنه تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حققت كرة القدم المغربية تقدما هائلا خلال السنوات الأخيرة، لتصبح “مفخرة” للقارة الإفريقية وخارجها.

وقال روديغر -الذي يشغل أيضا منصب رئيس مؤسسة تحمل اسمه، تعنى بالنهوض بالتعليم والتنمية الرياضية في المدارس بسيراليون- في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: “أرى أن المغرب قام بعمل رائع خلال العشرين سنة الأخيرة. كما أن الأمر يتعلق بأول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. هذا حقا إنجاز نفتخر به”.

وفي معرض حديثه عن التنظيم المشترك للمغرب للدورة المقبلة لكأس العالم لكرة القدم 2030، حرص روديغر على الإشادة بمستوى الاستعدادات والبنيات التحتية التي أنجزها المغرب، وهو ما تجسد في التنظيم الناجح لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، والتي كتبت “قصة جميلة” في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

وأضاف، في تصريح على هامش ندوة نظمها مركز التفكير الأمريكي “المجلس الأطلسي” (أتلانتيك كاونسل) تحت شعار “تسليم المشعل: بناء إرث كأس العالم” بحضور سفراء المغرب وإسبانيا والبرتغال، “أعتقد أن العالم سيمضي وقتا رائعا خلال هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم”، والتي ستسهم أيضا في “بناء الجسور بين إفريقيا وأوروبا”.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الثلاثاء، عن تعيين الحكم الدولي الأرجنتيني فاكوندو تيلو لإدارة لقاء المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.

وأنيطت مهمة الحكم المساعد الأول والثاني لهذه المباراة الحاسمة، التي ستجرى بملعب بوسطن يوم 9 يوليوز الجاري، لمواطنيه خوان بابلو بلاتي وغابرييل شادي على التوالي.

وعهد بمهمة الحكم الرابع في هذه القمة الكروية للأرجنتيني داريو هيريرا، في حين سيتولى كريستيان نافارو مهمة الحكم المساعد الاحتياطي.

أكد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد الأهلي المصري، اليوم الثلاثاء بالقاهرة، جاهزيته لتحدي قيادة نادي القلعة الحمراء، مشددا على الطموح من أجل حصد الألقاب معه.

وقال الإطار الوطني الحسين عموتة، خلال ندوة صحفية لتقديمه كمدرب جديد للأهلي المصري بحضور وائل جمعة مدير الكرة بالنادي، “الأهلي هو الأفضل في إفريقيا، وألقابه وأرقامه تتحدث عنه دائما، ولي الشرف بالتواجد على رأس جهازه الفني”.

وتابع عموتة، الذي يعد أول مدرب مغربي في تاريخ النادي، “هدفنا في الأهلي هو حصد جميع الألقاب الممكنة، سنقدم كل مجهوداتنا مع الجهاز الفني لتقديم موسم مميز، والحصول على عدد كبير من البطولات.. ونتمنى أن نكون عند حسن ظن الجماهير وإدارة النادي، وأن نقدم موسم يليق باسم الأهلي”.

وأبرز قائلا “أعلم جيدا حجم الجماهيرية الكبيرة للنادي الأهلي.. وهدفنا سيكون إسعاد هذه الجماهير من خلال التتويج بالبطولات والألقاب”.

وعن إمكانية انضمام لاعبين مغاربة لصفوف الأهلي، أشار عموتة إلى أن اختيار اللاعبين الجدد لن يكون مقتصرا على اللاعبين المغاربة، مؤكدا أن الباب مفتوح أمام جميع الجنسيات، وأن الأهم بالنسبة له هو إمكانيات اللاعب الجديد وليس جنسيته.

من جهته، قال وائل جمعة، خلال هذه الندوة الصحفية، إن المغربي الحسين عموتة المدير الفني الجديد للفريق، يعد واحدا من أفضل المدربين في إفريقيا والمنطقة العربية.

وأبرز أن الحسين عموتة يمتلك إمكانيات فنية مميزة، ومدرب صاحب نجاحات في كل الفرق والمنتخبات التي قام بتدريبها.

وكان النادي الأهلي المصري لكرة القدم قد أعلن، منتصف يونيو الماضي، تعاقده بشكل رسمي مع المغربي الحسين عموتة، لتولي مهمة تدريب الفريق، خلفا للدنماركي ييس توروب، حيث سيمتد عقده لمدة موسمين قادمين.

وسبق للحسين عموتة خوض عدة تجارب تدريبية أبرزها قيادته لمنتخب المحليين المغربي لحصد بطولة إفريقيا 2020، والتتويج مع الوداد المغربي بلقبي الدوري المغربي ودوري أبطال إفريقيا عام 2017 على حساب الأهلي، وكذلك حصد لقب كأس الكونفدرالية مع الفتح الرباطي عام 2010، بجانب الفوز بلقب الدوري القطري مع فريق السد عام 2013، والتأهل لنهائي بطولة أمم آسيا مع منتخب الأردن لأول مرة عام 2023.

تم، يوم الإثنين 29 يونيو بأمستردام، افتتاح معرض للفنان المغربي عبد الغفور المفتوحي، يضم نحو عشرة بورتريهات لنجوم كرة القدم المغربية والهولندية، أنجزت بتقنية الرسم بالخيط.

ويحمل هذا المعرض، المنظم إلى غاية 3 يوليوز بالمكتبة البلدية لأمستردام بمبادرة من مؤسسة تمودة للفن والثقافة، عنوان “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة”، ويقدم سلسلة من الأعمال التشكيلية التي يشكل فيها الخيط أداة للتعبير البصري.

ويندرج المعرض في إطار دينامية للحوار بين الفن والثقافة، بالاستناد إلى عالم كرة القدم كدعامة للتعبير البصري والسرد الفني. ومن خلال عمل دقيق يقوم على تقاطع الخيوط وشدها وتراكبها، ينجز الفنان التشكيلي المغربي عبد الغفور المفتوحي بورتريهات تبدو مجردة عن قرب وتشخيصية عن بعد.

ومن خلال هذه الأعمال، يجسد الفنان شخصيات بارزة في كرة القدم المغربية، من قبيل مصطفى الحداوي، وبادو الزاكي، ومحمد التيمومي، إلى لاعبين معاصرين مثل حكيم زياش، وياسين بونو، وسفيان أمرابط، فضلا عن أيقونات كرة القدم الهولندية، من بينها يوهان كرويف.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح عبد الغفور المفتوحي أن هذه المبادرة، التي تشكل الثامنة ضمن سلسلة معارض نظمت في هولندا، تندرج في سياق استمرارية عرض أول أقيم مؤخرا حول الموضوع نفسه برواق محمد الفاسي بالرباط.

وأضاف أن المعرض يحتفي بكرة القدم المغربية، التي تشهد صعودا لافتا على الساحة الدولية، موضحا أنه، كفنان يعتز بالأداء الرياضي للمملكة، يعتبر أن من واجبه تثمين هذه النجاحات والمساهمة، بطريقته، في إشعاع كرة القدم الوطنية.

من جانبه، أوضح مدير مؤسسة تمودة للفن والثقافة بأمستردام، عماد غجو، أنه عقب نجاح الدورة الأولى التي أقيمت في الرباط، تقرر تمديد هذه المبادرة إلى هولندا، بالنظر إلى أن المعرض يسلط الضوء على شخصيات رمزية من كرة القدم المغربية والهولندية.

ويقترح معرض “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة” اكتشاف عالم تلهم فيه الرياضة الإبداع الفني، وتترجم فيه الملامح والتعابير إلى خيوط مشدودة لتشكيل الأعمال.

 

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) ،يوم السبت ، إسناد مهمة قيادة المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الألماني والباراغوياني، لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، إلى طاقم تحكيمي مغربي بقيادة الحكم الدولي جلال جيد.

ويساعد الحكم جيد في إدارة اللقاء مواطناه زكرياء البرينسي مساعدا أول، ومصطفى أكركاد مساعدا ثانيا، بينما يتولى الصيني ما نينغ مهام الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه زو فاي حكما خامسا.

ويعد هذا التعيين هو الثالث للحكم المغربي جلال جيد في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث كان قد أدار مباراة ألمانيا وكوراساو خلال دور المجموعات، قبل أن يتولى قيادة مباراة البرتغال وأوزبكستان.

وتجرى هذه المواجهة القوية بين المنتخب الألماني ونظيره من باراغواي، يوم الاثنين المقبل على أرضية ملعب بوسطن، بداية من الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت المغرب.