الخميس 22 يناير 2026

الخميس 22 يناير 2026

اختيار المغرب بالإجماع لاحتضان كان 2025 ثمرة مسلسل تنموي طويل (بوابة إيطالية)

روما – أكدت البوابة الإخبارية الإيطالية “فارو دي روما”، اليوم الخميس، أن اختيار المغرب بالإجماع لتنظيم النسخة 35 لكأس الأمم الإفريقية (CAN-2025) “ليس وليد الصدفة”، بل نتيجة مسار طويل من تنمية شملت مختلف القطاعات.

وقال المنبر الاعلامي إن المغرب أصبح، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، “نموذجا لإفريقيا، خاصة فيما يتعلق بجودة البنية التحتية الرياضية، التي مكنته من تنظيم العديد من المنافسات الكبرى”.

وأشار الموقع إلى أن تنظيم كان-2025 يكافئ مسيرة تنموية تقودها المملكة منذ أزيد من عقدين في مختلف القطاعات، مبرزا أن المغرب ستتاح له الفرصة “لتفعيل خبرته الواسعة في تنظيم الأحداث الكبرى في جميع المجالات”، بفضل شبكة من البنى التحتية الحديثة والمتطورة.

ولاحظ أن الملاعب المخصصة لهذا الحدث تلبي متطلبات الكاف وهي جاهزة لاستضافة المسابقة، سواء في الرباط أو في الدار البيضاء أو طنجة أو فاس أو مراكش أو أكادير. وأضاف أن المملكة تمتلك أيضا أكثر من 200 ملعبا للتدريب بالعشب الصناعي، وما يقرب من 20 ملعبا بالعشب الطبيعي، مزودة بإضاءة عالية المستوى.

وتابع الموقع أن هذه البنى التحتية الرياضية عالية الجودة مكنت المغرب بشكل خاص من تنظيم العديد من الأحداث الرياضية الكبرى في السنوات الأخيرة، لا سيما كأس العالم للأندية، وبطولة الأمم الأفريقية للمحليين، وكأس الأمم الأفريقية لأقل من 17 سنة وأقل من 23، وكأس الأمم الأفريقية للسيدات، وكذلك دوري أبطال أفريقيا للسيدات.

وأضاف أنه “بقدراتها وخبرتها الغنية في تنظيم المسابقات الرياضية الكبرى، تهدف المملكة إلى أن تكون النسخة الثانية على أرضها، بعد نسخة 1988، حدثا ناجحا على كافة المستويات، يتفوق على النسخ الـ34 السابقة”.

وأبرزت البوابة الإخبارية “تصميم المغرب على المساهمة في تطوير كرة القدم الإفريقية”، مشيرة إلى أن هذا التصويت “يؤكد من جديد التزام المملكة، طبقا للتعليمات الملكية السامية، بتعزيز التعاون جنوب-جنوب مع البلدان الإفريقية، على طريق التنمية”.

وخلصت الى القول “إنها أيضا أعظم مكافأة لشعب شغوف بكرة القدم”، مشيرة إلى أن هذا الحدث الكبير هو “خطوة أولى، تنطلق وتعزز ملف الترشح لكأس العالم 2030، المقدم بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال”.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

كشفت مجموعة الدراسة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)،اليوم الأربعاء، عن التشكيلية المثالية لكأس إفريقيا للأمم 2025،التي احتضنها المغرب في الفترة من 21 دجنبر الماضي إلى 18 يناير الجاري، وضمت أربعة لاعبين مغاربة.

وذكر بلاغ لل(كاف) أن الأمر يتعلق بكل من حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، الذي “بصم على أداء استثنائي خلال هذه البطولة”، ولم تستقبل شباكه سوى هدفين في سبع مقابلات، وزملائه في الفريق أشرف حكيمي ونصير مزراوي وبراهيم دياز ،الذي فاز بلقب هداف الدورة.

وتضم اللائحة الكاملة أربعة لاعبين من السنغال وهم موسى نياكاتي وباب غويا وإدريسا غويا وساديو ماني، فضلا عن النيجيريين كالفين باسي وأديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين.

وجاء الكشف عن الفريق المثالي من طرف مجموعة الدراسة التقنية التابعة لل”كاف”، التي وضعت نموذجا متكاملا للتحليل التقني، جرى تطبيقه عن بعد ثم ميدانيا طيلة أطوار البطولة،بدعم من منصات البيانات الحية، وبث فيديو متعدد الزوايا، ومحللي فيديو متخصصين.

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الإثنين بقصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي بلغ المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب-2025).

وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، وأعضاء المنتخب الوطني قبل أخذ صورة تذكارية.

ويعكس هذا الاستقبال العناية الفائقة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يخص بها الشباب ودعم تفتحه من خلال الرياضة، وكذا العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لهذا القطاع بصفة عامة ولكرة القدم على وجه الخصوص.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد بعث ببرقية تهنئة إلى أعضاء الفريق الوطني، مباشرة بعد انتهاء المبارة النهائية التي جمعته بالمنتخب السينغالي، والتي أكد فيها جلالته أنه من خلال هذا المسار المتميز خلال كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 ، أثبت أسود الأطلس أن ” المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات، وقدمتم للعالم نموذجا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي أن يحققه عندما يتسلح بالثقة في مواهبه وقدراته “.

وجاء في برقية جلالة الملك أيضا ” كما أقمتم الدليل، بما أظهرتموه من رباطة جأش وأداء بطولي مشرف، على أهمية رؤيتنا الاستراتيجية في الاستثمار في العنصر البشري، وفي عصرنة البنيات التحتية للمملكة التي أبانت عن متانتها وجاهزيتها العالمية في أفق احتضان منافسات كأس العالم 2030 ” .

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد، بملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط، نهائي كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025 في نسختها الـ 35، التي فاز بها المنتخب السينغالي عقب تغلبه على نظيره المغربي بهدف للا شيء بعد اللجوء إلى الشوطين الإضافيين.

ولدى وصوله إلى ملعب “الأمير مولاي عبد الله”، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، السيد فيصل العرايشي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد جياني إنفانتينو، ورئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، السيد باتريس موتسيبي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع.

وتقدم للسلام على صاحب السمو الملكي، أيضا، والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس عمالة الرباط، السيد عبد العزيز الدرويش، ورئيس مجلس مقاطعة يعقوب المنصور، السيد عبد الفتاح العوني ، والأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد ماتياس غرافستروم.

إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الملكية، حيث تابع سموه حفل اختتام كأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة خلال الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026. هذا الحفل، الذي أثثته عروض فنية استثنائية تعكس الغنى الثقافي للقارة الإفريقية وحيوية شبابها وترمز لروح التعاون والوحدة والتنافس التي تجسدها هذه البطولة، يحتفي بنسخة جمعت قارة بأكملها ووحدتها، لتنال بذلك إعجاب العالم أجمع.

وفي قلب هذا الحفل، صدح صوت إدريس إلبا، الفنان العالمي ذو الأصول الإفريقية، الذي عبر باسم قارة بأكملها عن إشادة إفريقيا بالمغرب ووجه رسالة أمل وأخوة من أجل مستقبل كرة القدم الإفريقية.

وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الملكية، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الملكية، حيث تابع سموه أطوار هذه المباراة النهائية التي است هلت بعزف النشيدين الوطنيين السنغالي والمغربي.

وفي ختام هذه المباراة، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة لتوزيع الجوائز والميداليات.

فبعد تسليم علم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بين رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس “الكاف” وممثلي البلدان الثلاث المضيفة لبطولة كأس إفريقيا للأمم القادمة (كينيا، أوغندا وتنزانيا)، جرى تسليم جوائز “اللعب النظيف” للمنتخب الوطني المغربي، وأفضل حارس مرمى لياسين بونو، وهداف البطولة لابراهيم دياز، وأفضل لاعب للسينغالي ساديو ماني.

وتم بهذه المناسبة، أيضا، توزيع الميداليات على حكام المباراة النهائية، والمنتخب المغربي الذي حل بالمركز الثاني، وكذا على المنتخب السينغالي بطل النسخة الحالية.

وهكذا، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد كأس إفريقيا للأمم لعميد المنتخب السينغالي بحضور رئيسي الاتحاد الدولي لكرة القدم والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

ومع: 18 يناير 2026

توج مهاجم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، براهيم دياز، بجائزة أفضل هداف في نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، التي أحرز المنتخب السنغالي لقبها، مساء يوم الأحد بالرباط، عقب فوزه على المنتخب المغربي بهدف دون رد (1-0).

وسلم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، الجائزة إلى لاعب ريال مدريد، الذي بصم على مشاركة لافتة خلال هذه النسخة من البطولة بتسجيله خمسة أهداف.

بدوره، توج ياسين بونو بجائزة أفضل حارس مرمى في البطولة، بعدما استقبل مرماه هدفين فقط خلال مجريات المنافسة، من بينهما هدف في المباراة النهائية. وسلم الجائزة لبونو، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع.

ونال المنتخب الوطني المغربي جائزة اللعب النظيف في الدورة الخامسة والثلاثين لكأس إفريقيا للأمم.

كما، توج المهاجم السنغالي ساديو ماني بجائزة أفضل لاعب في هذه النسخة.

من جهة أخرى، سلم رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، علم “كاف” إلى البلدان التي ستتولى التنظيم المشترك للنسخة المقبلة من كأس إفريقيا للأمم سنة 2027، وهي كينيا وتنزانيا وأوغندا.

(ومع: 19 يناير 2025)

توج المنتخب السنغالي لكرة القدم بلقب كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، عقب فوزه في المباراة النهائية، التي جرت يوم الأحد بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، على المنتخب المغربي بهدف دون رد (1-0).

وخلال هذه القمة الكروية التي جمعت بين منتخبين لم يسبق لهما أن تواجها في الأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم، أبقى المدرب وليد الركراكي على التشكيلة نفسها التي خاض بها نصف النهائي دون تغيير، في حين أقدم مدرب السنغال باب تياو على بعض التعديلات لتعويض غياب كل من كاليدو كوليبالي وحبيب ديارا وكريبان دياتا.

وبعد مرور خمس دقائق من جس النبض، سنحت أول فرصة حقيقية للتهديف للمنتخب السنغالي، إثر ضربة ركنية انبرى لها باب غايي غير أن الحارس ياسين بونو كان في المكان المناسب.

وفي الدقيقة السابعة، توغل المهاجم عبد الصمد الزلزولي في الجهة اليسرى وأرسل تمريرة عرضية، أبعدها حارس منتخب “أسود التيرانغا” دون تردد.

بعد ذلك، تراجع المنتخبان قليلا وآثرا التريث في انتظار اللحظة المناسبة للمباغتة، مع الحرص على عدم ترك مساحات مفتوحة.

ومع وجود أفضلية ضئيلة في الاستحواذ على الكرة لصالح السنغال (57 في المائة في حدود الدقيقة الـ 25)، خاض المنتخبان صراعا قويا في وسط الميدان، وهو ما جعل حارسي المرمى يظلان بعيدين جزئيا عن أي خطر حقيقي.

وفي الدقيقة الـ 38، كاد المنتخب السنغالي، الذي كان يتحرك بسرعة كبيرة في التحولات، أن يفتتح باب التسجيل، بعدما وجد الحارس ياسين بونو نفسه وجها لوجه مع ندايي، الذي تلقى تمريرة على المقاس من جاكسون، غير أن براعة حارس عرين “الأسود” حالت دون ذلك.

وبعد خمس دقائق، أرسل عبد الصمد الزلزولي تمريرة مقوسة بقدمه اليمنى نحو منطقة جزاء المنتخب السنغالي، غير أن المدافع نايف أكرد لم يتمكن من تحويلها إلى تهديد حقيقي على مرمى الحارس إدوارد ميندي.

ومع بداية الشوط الثاني، أبدى “أسود الأطلس” نوايا هجومية أوضح من أجل تسجيل الهدف الأول، على غرار التسديدة التي أطلقها عبد الصمد الزلزولي، بعد تمريرة من أيوب الكعبي، إلا أن مالك ديوف ارتقى وأبعد الخطر.

وفي الدقيقة الـ 58، كاد أيوب الكعبي أن يفتتح باب التسجيل لـ “الأسود” بعدما تلقى تمريرة على المقاس من بلال الخنوس من الجهة اليمنى، إلا أن تسديدته مرت محاذية لمرمى السنغاليين.

وقبيل نهاية الوقت الأصلي، أعلن حكم المباراة ضربة جزاء لفائدة “أسود الأطلس”، إثر تعرض دياز للشد داخل منطقة جزاء السنغاليين. وانبرى مهاجم ريال مدريد لتنفيذها، غير أنه أهدرها، ليحتكم المنتخبان إلى شوطين إضافيين.

وخلال الشوط الإضافي الأول، نجح السنغاليون في افتتاح التسجيل عن طريق ألاسان غويي، الذي سدد كرة قوية بالقدم اليسرى (د 94).

(ومع: 18 يناير 2025)

بعيدا عن الأجواء الحماسية داخل الملاعب، يلتئم عشاق كرة القدم في كأس إفريقيا للأمم حول الموائد المغربية.

ففي الرباط، تتحول المطاعم والمقاهي إلى فضاءات حقيقية للتلاقي، حيث يصبح فن الطبخ المغربي عامل جذب قوي يعزز أجواء الألفة والتقارب بين المشجعين القادمين من مختلف أنحاء القارة.

في حي حسان، تبدو الحركة دائبة بأحد المطاعم، حيث يتداعى كل يوم عشاق كرة القدم، مغاربة وأفارقة، لتذوق أطباق المطبخ المغربي وهم يتابعون مباريات هذه البطولة على شاشات عملاقة. وفي القائمة التي تحظى بالإجماع: حريرة ساخنة، وكسكس شهي، وأطباق البسطيلة المقرمشة، ومقليات السمك، وشاي بالنعناع.

الأجواء هناك احتفالية بامتياز. الجدران الموشحة بألوان “الكان” والمزينة بأعلام البلدان المشاركة تعكس روح البطولة، لتتحول هذه الفضاءات إلى امتداد حقيقي للمدرجات.

يقول أيوب، مدير المطعم: “هنا يشعر المشجعون وكأنهم في بيوتهم. الكان محفل إفريقي. وهذه الاحتفالية تعاش أيضا حول الموائد”.

وبالنسبة للكثير من الزوار، فإن اكتشاف المطبخ المغربي يمثل محطة بارزة في فترة إقامتهم. ويشيد جان، وهو مشجع كاميروني، بغنى النكهات ودقة أذواق الأطباق، قائلا “كما هو الحال عندنا، هناك التوابل والأطباق مطهية على مهل، لكن تناغم الأعشاب والمنكهات مختلف. الحريرة ومقليات السمك تقدمان تجربة فريدة حقا”.

وكذلك الشأن بالنسبة لغلوريا، التي ترى في هذه اللحظات المفعمة بالود رمزا قويا. وتقول هذه المشجعة، القادمة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، إن “متابعة المباريات وتقاسم الوجبات مع مشجعين من بلدان مختلفة أمر استثنائي. هنا تختفي الحدود، نتبادل الحديث ونضحك سوية، ونشعر وكأننا في بيوتنا”.

وبصرف النظر عن الحماس الكروي، يعكس هذا التوافد على المقاهي والمطاعم دور هذه البطولة كواجهة ثقافية. يعتبر أيوب أن هذا الحدث ليس مجرد تظاهرة رياضية، مؤكدا أن المشجعين “يعودون بذكريات جميلة عن المطبخ الأصيل وكرم الضيافة الصادق. إنها وسيلة أخرى لإشعاع المغرب عبر القارة”.

في هذه البوتقة الثقافية، يتعايش سكان الحي والزوار بشكل اعتيادي، إذ يصبح كل طبق يقدم بمثابة جسر للتواصل، وكل مباراة تصير فرصة للتقارب. أما الشاي بالنعناع المتقاس م بين الشوطين فيغدو رمزا لإفريقيا التي يجمعها حب كرة القدم وتقاسم لحظات الود.

ومع اقتراب هذه التظاهرة الإفريقية الكبرى من نهايتها، تؤكد مطاعم الرباط ومدن مغربية أخرى دورها كفاعل أساسي في هذا الحدث حين تقدم للمشجعين الأفارقة وجبات لذيذة مقرونة بتجربة إنسانية دافئة وعميقة، بروح إفريقية أصيلة، تنضح بتفرد وكرم المطبخ المغربي.