الخميس 17 شتنبر 2026

الخميس 17 شتنبر 2026

اختيار ياسين بونو أفضل حارس مرمى في الدوري السعودي

أعلنت رابطة دوري روشن السعودي للمحترفين، اليوم الأربعاء، فوز المغربي ياسين بونو، بجائزة أفضل حارس مرمى في دوري روشن السعودي لموسم 2023-2024، بعد مسيرة رائعة مع الهلال المتوج بلقب الدوري.

ودافع بونو عن شباك الهلال في 31 مباراة، وتصدى ل62 تسديدة، حيث يملك أفضل معدل تصديات التي يواجهها بين جميع الحراس الذين لعبوا أكثر من 10 مباريات، بنسبة بلغت 75 في المئة، واستقبلت شباكه خلال تلك الفترة 20 هدفا فقط.

ويملك الحارس المغربي المعدل الأفضل في ندرة استقبال الأهداف بين جميع الحراس الذين خاضوا أكثر من 10 مباريات، بمعدل بلغ 0.64 هدف في المباراة الواحدة.

وخرج بونو عن مرماه لقطع الكرة أو إبعادها عن المنافسين في 14 مناسبة، ونجح في إبطال خطورة جميع الهجمات التي استدعته للخروج عن مرماه، وهو الأعلى خروجا بين الحراس الذين حققوا نسبة 100 في المئة في إبعاد الكرات عن المنافسين.

وفاز الحارس المغربي بجائزة أفضل حارس في الشهر 3 مرات، وهو أعلى عدد بين جميع الحراس، في أكتوبر ونونبر 2023، ثم فبراير 2024. كما دخل بونو القائمة النهائية المرشحة لجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، لأفضل حارس مرمى في العالم، التي أقيم حفلها في يناير 2024.

وحافظ بونو على شباكه نظيفة في 15 مباراة في الدوري، بالتساوي مع السنغالي إدوارد ميندي حارس أهلي جدة.

ومع: 29 ماي 2024

مقالات ذات صلة

وجه الناخب الوطني، محمد وهبي، الدعوة إلى 29 لاعبا للمشاركة في المباراتين الرسميتين اللتين سيخوضهما المنتخب المغربي أمام نظيريه الغابوني والليسوتي، برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها السيد وهبي اليوم الخميس بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.

وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الغابوني يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، على أن يلاقي منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 من الشهر ذاته بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة:

حراسة المرمى:

ياسين بونو ( الهلال السعودي )، منير المحمدي الكجوي (نهضة بركان)، أحمد رضا التكناوتي ( الجيش الملكي )، علاء بلعروش (دينامو بوخارست الروماني)

خط الدفاع:

نصير مزراوي ( مانشستر يونايتد الإنجليزي)، أنس صلاح الدين (باناثينايكوس اليوناني) ، مروان سعدان(الفتح السعودي) ، نايف اكرد ( أولمبيك مارسيليا الفرنسي)، رضوان حلحال (فينيزيا الايطالي)، عيسى ديوب ( إيبسويتش تاون الإنجليزي )، عبد الحميد آيت بودلال (رينم الفرنسي)، أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، زكريا الوحيدي ( هامبورغ الألماني)، علي معمر (أندرلخت البلجيكي) .

خط الوسط:

سمير الموربيط (ستراسبورغ الفرنسي )، أيوب بوعدي (مانشستر سيتي الإنجليزي)، نايل العيناوي ( لايبزيغ الألماني)، أسامة ترغالين ( فاينورد روتردام الهولندي)، بلال الخنوس (شتوتغارت الألماني )، سفيان الفاوزي (شالك 04 الألماني)، عزالدين أوناحي ( بانايثينايكوس اليوناني )، إسماعيل الصيباري( بايرن ميونخ الألماني).

خط الهجوم:

إبراهيم دياز( ريال مدريد )، ياسين جسيم ( ستراسبورغ الفرنسي)، عبد الصمد الزلزولي ( بيتيس الاسباني)، عبد الله وزان (أياكس أمستردام الهولندي)، سفيان رحيمي ( العين الاماراتي)، توفيق بن الطيب (آندرلخت البلجيكي) ،ياسر الزابيري (راسنغ سانتاندير الإسباني).

أكد المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، أن المنتخب المغربي لكرة القدم فرض نفسه كأبرز منتخب إفريقي على الصعيد العالمي، بفضل المسار المتميز الذي بصم عليه خلال السنوات الأخيرة.

وقال رونار، خلال برنامج “مواهب إفريقيا”، الذي بثته قناة “كنال بلوس سبور”، أمس الاثنين، إن “المغرب هو المنتخب رقم واحد في إفريقيا على مستوى المنافسات الدولية، ولا أحد يمكنه إنكار ذلك، لا سيما أنه تمكن من بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 وربع نهائي نسخة 2026”.

وأشار إلى أن المغرب عبد، على الصعيد العالمي، الطريق لمنتخبات إفريقية أخرى للسير على النهج ذاته، مضيفا أنه “يتعين علينا أن نؤمن بقدرات هذه المنتخبات، لأن كرة القدم الإفريقية تزخر بمؤهلات كبيرة”.

وأكد التقني الفرنسي أنه “يعرف المملكة جيدا بعدما قضى بها ثلاث سنوات ونصف” مدربا للمنتخب الوطني، لافتا إلى أن المغرب “يتوفر على منظومة وتنظيم على أعلى مستوى، ولا يقل شأنا عن أفضل المنتخبات في العالم”.

وبالنسبة لرونار، المدرب الحالي لمنتخب كوت ديفوار، فإن “المغرب أدرك جيدا متطلبات النجاح ويسير في منحى تصاعدي”، معتبرا أن المنتخبات الإفريقية الأخرى “ينبغي أن تحذو حذوه، وهو مسار يتطلب ميزانيات وبنيات تحتية”.

وخلص إلى أن “هناك جيلا كاملا من الشباب الأفارقة يحلم ببلوغ قمة كرة القدم العالمية، وهم يمتلكون الإمكانات لتحقيق ذلك، لكن عليهم أن يؤمنوا بقدراتهم”.

قاد اللاعبان المغربيان، الأخوان سفيان والحسين رحيمي، فريقهما “العين” الإماراتي للفوز على ضيفه “النصر” السعودي بنتيجة (4-0)، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الثلاثاء بملعب هزاع بن زايد بمدينة العين (إمارة أبوظبي)، ضمن منافسات الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

وسجل رباعية نادي “العين”، الذي حقق بهذه النتيجة أول ثلاث نقاط في رصيده ضمن هذه المسابقة الآسيوية، كل من اللاعب المغربي الحسين رحيمي في الدقيقتين (25) و(63)، وأخيه سفيان رحيمي في الدقيقة (72)، فيما سجل زميلهما اليوناني جيورغوس جياكوماكيس الهدف الرابع في الدقيقة (85).

ووفقا للموقع الرسمي لنادي “العين”، فقد أضحى الدولي المغربي، سفيان رحيمي، الهداف التاريخي للنادي في دوري أبطال آسيا برصيد 19 هدفا.

يتطلع المهاجم المغربي، توفيق بنطيب، إلى مواصلة تألقه مع أندرلخت، اليوم الأربعاء أمام ليون، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، بعدما سجل هدف الفوز لفريقه أمام مالين السبت الماضي، وفق ما أوردته صحيفة “نيوسبلاد” البلجيكية.

وقال بنطيب، في حديث للصحيفة: “لا أكون راضيا إذا لم أسجل. أبذل دائما قصارى جهدي لأكون فعالا قدر الإمكان”، معربا عن طموحه في موسمه الأول بقميص النادي البلجيكي.

وانضم اللاعب، البالغ من العمر 24 عاما، إلى أندرلخت هذا الصيف قادما من تروا، بعدما أنهى الموسم الماضي هدافا لدوري الدرجة الثانية الفرنسي برصيد 20 هدفا.

وبلغت قيمة انتقاله 4,5 ملايين يورو، شاملة المكافآت. وكان قد لعب لاتحاد تواركة وروديز قبل التحاقه بتروا.

وأوضح خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أنه طور حسه التهديفي منذ سن مبكرة، قائلا عن بداياته في المغرب: “كنت دائما حريصا على توقيع الأهداف لفريقي في كل مباراة “.

وكانت أندية بلجيكية عدة أبدت اهتمامها به، من بينها ستاندار لييج وويسترلو ولا لوفيير ودندر، غير أن بنطيب أكد أنه فضل أندرلخت، ولا سيما أنه كان يعرف مديره الرياضي، أنطوان سيبييرسكي، الذي التقاه خلال تجربته مع تروا.

ويكتسي اختياره أندرلخت بعدا خاصا بالنسبة إليه، إذ يعد مبارك بوصوفة من بين اللاعبين الذين اقتدى بهم. وكان الدولي المغربي السابق قد توج مع النادي البلجيكي بلقب البطولة مرتين.

وقال بنطيب: “بوصوفة أسطورة حقيقية في المغرب، ولاعب كنت معجبا به كثيرا في صغري. السير على خطاه حلم بالنسبة إلي”.

وكشف اللاعب أن مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، شجعه على الانتقال إلى أندرلخت، قائلا إنه نصحه بالتوقيع للنادي البلجيكي “دون تردد”.

وبعد هدفه في مرمى مالين، يأمل بنطيب مواصلة تألقه أمام ليون، وفرض مكانته تدريجيا في البطولة البلجيكية، التي يراها “أكثر قوة بدنية وسرعة” من دوري الدرجة الثانية الفرنسي.

اختير الدولي المغربي، ياسر الزابيري، ضمن التشكيلة المثالية للجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم، التي نشرتها، اليوم الثلاثاء، صحيفة “موندو ديبورتيفو” الرياضية.

ويأتي هذا التتويج مكافأة على الأداء المتألق الذي بصم عليه مهاجم راسينغ سانتاندير السبت الماضي، حيث قاد “شبل الأطلس”، الذي سجل ثنائية حاسمة واختير “رجل المباراة”، فريقه للفوز (2-1) على ديبورتيفو ألافيس، ما مكن راسينغ سانتاندير من الارتقاء إلى المركز السابع في الترتيب.

وبهذين الهدفين، رفع الزابيري رصيده إلى خمسة أهداف هذا الموسم، بعد الهاتريك الذي وقعه في مرمى إلتشي خلال الجولة الثالثة، ليحتل حاليا المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإسباني.

وفي هذه التشكيلة المثالية للجولة، يجاور اللاعب المغربي الشاب عدة أسماء بارزة في البطولة، من قبيل كيليان مبابي، ولامين جمال، ورودري.

وتكتمل التشكيلة بكل من ألفارو فاييس وناتان (ريال بيتيس)، وخوان إغليسياس (إشبيلية)، وتشافي إسبارت (برشلونة)، وكوكي وأليخاندرو غريمالدو (أتلتيكو مدريد)، وروبرتو فيرنانديز (إسبانيول).

بانتقاله، خلال الميركاتو الصيفي،إلى نادي راسينغ سانتاندير،استعاد الدولي المغربي ياسر الزابيري حسه التهديفي،وانصهر سريعا في مناخ كروي أكثر ملاءمة له، إذ وجد في هذا الفريق الصاعد حديثا إلى الدوري الإسباني البيئة التي تناسب أسلوبه ومؤهلاته ،بعدما كان بحاجة إلى استعادة ذلك الشعور الخاص الذي يعيشه المهاجمون حين تهتز الشباك وتتفاعل معهم الجماهير.

بعد تجربة لم تكلل بالنجاح مع ستاد رين، يبدو بطل العالم لأقل من 20 سنة وقد وجد ضالته في إسبانيا، وعاد إلى شغفه المفضل، ففي سانتاندير استعاد الدولي المغربي الموهوب بريقه،و غريزته التهديفية.

ولد مروره في بريتاني بفرنسا إحساسا بقصة لم تكشف بعد عن كل فصولها، فقد وصل إلى رين باعتباره مهاجما شابا واعدا، متوجا بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة مع المنتخب المغربي، بعد بطولة تألق خلالها بشكل لافت، ولا سيما بتسجيله هدفي الفوز في المباراة النهائية أمام الأرجنتين وحصوله على الكرة الفضية.

وبين الإصابات وغياب الاستمرارية ومنافسة لم تسهل مهمته، غاب الزابيري عمليا عن الجزء الأكبر من الموسم، وبالنسبة إلى مهاجم من طينة الكبار ، لا شيء أصعب من البقاء طويلا بعيدا عن أرضية الملعب.

لكن الزابيري أصر أن يكتب فصلا جديدا في مسيرته، وهذه المرة بلغة الأهداف. وكانت الوجهة إسبانيا، وتحديدا راسينغ سانتاندير، على أمل العثور على بيئة تتلاءم بصورة أفضل مع خصائصه.

خلال المباريات الاعدادية أو الرسمية بدا الزابيري أكثر تحررا ومبادرة، يشارك بصورة أكبر في اللعب، ويضغط ويركض ويقترح الحلول، ولا يتردد في التراجع للمساندة الدفاعية والمساهمة في بناء الهجمات مع زملائه.

ويساعده حسه التهديفي في اتخاذ القرار الصائب في الثلث الهجومي الأخير، إلى جانب قدرته على قراءة اللعب واختيار الحل الأنسب.

الزابيري، المتكون في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، يملك ثقافة تقنية وتكتيكية تجعله أكثر من مجرد مهاجم ينتظر الكرة أمام المرمى. لكن الشباك تبقى وجهته المفضلة.

وقد أبان عن نواياه التهديفية منذ أول مباراة له أساسيا، حين وقع ثلاثية أمام إلتشي، برسم الجولة الثالثة، جاءت كلها بسيناريوهات مختلفة وغيرت مجرى المباراة، ليقود فريقه إلى الفوز بثلاثة أهداف لاثنين ويمنحه ثلاث نقاط مهمة، بفضل حسه التهديفي وحسن تمركزه.

تألقه أدخله ضمن عدد من الاختيارات للتشكيلة المثالية للجولة الثالثة. ولم تكن ثلاثية إلتشي مجرد ومضة عابرة. فأمام ألافيس، عاد الزابيري ليكون أحد أبرز مفاتيح انتصار فريقه، بعدما أدرك التعادل في الدقيقة 38، ثم عاد في الدقيقة 53 ليسجل هدف الفوز.

وبذلك رفع رصيده إلى خمسة أهداف، ليجد نفسه سريع ا ضمن المهاجمين الأكثر نجاعة في البطولة.

وفي هذه المرحلة من الموسم، بات الزابيري قريب ا من أسماء تتصدر سباق الهدافين، على غرار كيليان مبابي ورافينيا ولامين يامال وسيرخيو كاميو.

ومع توالي هذه العروض، بدأت الثقة تعود تدريجيا إلى المهاجم المغربي. بات يطلب الكرة أكثر، ويضغط على المدافعين، ويتحرك بثقة في المساحات، ويتحمل مسؤولية قراراته في المناطق الحاسمة.

وأمام ألافيس، كوفئ على أدائه باختياره رجل المباراة. وفي غضون جولات قليلة فقط، انتقل الزابيري من لاعب شاب يبحث عن دقائق للعب إلى مهاجم بدأت دفاعات الدوري الإسباني تنتبه بصورة أكبر إلى خطورته، سيما بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب لشهر غشت في صفوف راسينغ سانتاندير.

كما بدأت عروضه تجد صدى خارج إسبانيا، وسط تقارير تتحدث عن اهتمام عدد من الأندية الأوروبية وخاصة الانجليزية ، في مؤشر على أن بدايته مع سانتاندير لم تمر من دون أن تلفت أنظار المتابعين والكشافين.

ومع ذلك، سيكون من المبكر الحديث عن نجاح مكتمل، فالزابيري لا يزال في بداية قصته الإسبانية، والموسم لا يزال طويلا.لكن بعد تجربة صعبة، استعاد “الأسد الأطلس” بالفعل أهم ما يحتاج إليه أي مهاجم، أرضية الملعب، والثقة، والأهداف.

وبينما تبدأ أعين الكشافين في تدوين اسمه، يبدو بطل العالم لأقل من 20 سنة وقد وجد في إسبانيا ما جاء بحثا عنه، ذلك الشعور البسيط والثمين بأن يكون مهاجما، أن يركض خلف الكرة، والأهم أن يضعها في الشباك.