الخميس 15 يناير 2026

الخميس 15 يناير 2026

كرة القدم.. “قرعة النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم بالمغرب ستكون مثيرة” (موتسيبي)

قال رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، أمس الجمعة بسلا، إنه "فخور للغاية" بدور المغرب في تطور كرة القدم بإفريقيا.

اعتبر رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، باتريس موتسيبي، أن قرعة كأس إفريقيا للأمم 2025 ستكون مثيرة، مؤكدا على أن النسخة الـ35 التي ستحتضنها المملكة المغربية، ستكون أفضل دورة في تاريخ هذه التظاهرة الرياضية القارية.

 واعتبر السيد موتسيبي، في تصريح للصحافة لدى وصوله، ليلة أمس الأحد، إلى مطار الرباط-سلا، “أن قرعة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي ستجرى اليوم بالرباط ستكون مثيرة، وكل المنتخبات تتطلع لمعرفة منافسيها”.

   وأضاف، في هذا الصدد، أن النسخة الـ35 من كأس الأمم الإفريقية ستكون الأكثر نجاحا والأكثر إثارة في تاريخ البطولة.

   وقال رئيس الـ “كاف”: “بالنسبة لي، العودة إلى المغرب دائما ما تكون مميزة للغاية، البلد الذي يحتل مكانة خاصة في قلبي”. 

   وعبر السيد موتسيبي عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، على دعمه لكرة القدم في إفريقيا، مضيفا “إننا نثمن عاليا الجهود التي يبذلها جلالة الملك في هذا الصدد”.

   ونوه المسؤول الكروي الإفريقي بالعمل المتميز الذي يقوم به رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، في سبيل “تطوير كرة القدم بالمغرب، لفائدة الشعب المغربي وجميع أبناء القارة الإفريقية”.

   وأوضح أنه “عندما تتألق البلدان الإفريقية، مثل المملكة المغربية، فإن القارة برمتها تشعر بالفخر لذلك”، مضيفا أنه لا يمكن أن نجد مكانا أفضل من المغرب لتنظيم هذه البطولة.

   كما أكد السيد موتسيبي أن بطولة كأس العالم ستعود سنة 2030 إلى إفريقيا للمرة الثانية في تاريخ هذه المسابقة، مشيرا إلى أن إقامة منافسات من هذا الحجم في القارة يسهم في تطوير كرة القدم الإفريقية.

   وأضاف أن “المنتخب المغربي فتح أمامنا الطريق خلال مونديال قطر 2022، ببلوغه نصف النهائي”، معتبرا، في هذا الصدد، أن “المنتخبات الإفريقية التي ستشارك في مونديال 2026 ستتألق من دون شك”.

   وشدد على أن “المغرب صنع التاريخ، وإفريقيا صنعت التاريخ أيضا”، معربا عن اقتناعه بأن بلدا إفريقيا سيفوز حتما بكأس العالم لكرة القدم في المستقبل.

   وستجرى مراسم قرعة كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025، مساء اليوم الاثنين بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، ابتداء من الساعة السابعة مساء.

ومع: 27 يناير 2025

مقالات ذات صلة

 قال الناخب الوطني، وليد الركراكي، أمس الأربعاء بالرباط، أن مكونات المنتخب الوطني المغربي “سعداء بهذا الفوز الذي نهديه للجمهور المغربي”

وأكد الركراكي، في الندوة الصحافية التي أعقبت مباراة المنتخب المغربي برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام المنتخب النيجيري، والتي حسمها أسود الأطلس بالضربات الترجيحية (4-2)، أن “هذا النوع من المباريات يحسم بالجانب الذهني وبالتفاصيل. التأهل هدية للجمهور المغربي”.

وأوضح في هذا الصدد، أن التتويج بالألقاب “يقتضي الحضور الذهني، وليس الاعتماد فقط على الموهبة الفردية للاعبين”.

وبهذه المناسبة، أعرب الناخب الوطني عن خالص شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدعم المتواصل الذي ما فتئ جلالته يقدمه للمنتخب الوطني، ولتطوير كرة القدم بالمملكة.

وأبرز أنه “واجهنا منتخبا قويا ومنظما بشكل جيد. بذلنا مجهودا بدنيا كبيرا، وعلينا أن نسترجع طراوتنا  البدنية في أقرب وقت”، مشيرا إلى أن الأهم هو بلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم، بعد 22 سنة من آخر نهائي خاضه المغرب سنة 2004 أمام تونس.

وقال “لقد مررنا بفترات صعبة. علينا أن نتحلى بالإيجابية ونحافظ على تركيزنا من أجل التتويج باللقب”، موضحا أن التحضيرات ستنطلق اليوم الخميس استعدادا لمواجهة السنغال في النهائي، المقرر يوم 18 يناير الجاري بالرباط.

وأشاد الناخب الوطني، في هذا الإطار، بمجهودات الطاقم الطبي لأسود الأطلس وبكل أفراد الطاقم التقني، معتبرا أنه “أحد أفضل الأطقم الطبية في العالم”.

وأشار إلى أن “يوسف النصيري بادر إلى تسديد ضربة الترجيح الأخيرة، وهو ما يعكس شخصية هذا اللاعب الكبير الذي قدم الكثير للمنتخب المغربي”، مؤكدا أن اللاعبين يشكلون “مجموعة متماسكة”.

وأضاف أن مباراة النهائي تكتسي أهمية خاصة في تاريخ كرة القدم المغربية، مبرزا أن المواظبة على بلوغ الأدوار المتقدمة، ولا سيما المربع الذهبي، من شأنها تعزيز فرص التتويج بالألقاب.

من جانبه، عبر ياسين بونو، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، عن شكره للجمهور المغربي على دعمه اللامشروط لأسود الأطلس خلال هذه المواجهة الصعبة.

وأوضح بونو أن “مساندة الجمهور تمنح اللاعبين طاقة إضافية لبذل أقصى ما لديهم من أجل الارتقاء إلى مستوى تطلعاته”، لافتا إلى أن المنتخب الوطني واجه “منتخبا نيجيريا صعب المراس”.

وأضاف “استعددنا جيدا لهذه المباراة. أشكر جميع اللاعبين. سنعمل على الاسترجاع الذهني والبدني خلال الأيام المقبلة من أجل تقديم أداء جيد في النهائي”، مؤكدا أن الأهم هو “بلوغ النهائي الذي يحلم به كل الجمهور المغربي”.

أجمعت الصحافة الفرنسية، اليوم الخميس، على الإشادة بالإنجاز التاريخي والمستحق الذي حققه أسود الأطلس عقب تأهلهم إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم، مؤكدة أن هذه المنافسة تكافئ جيلا من اللاعبين تشكل في إطار من الانضباط، والخبرة، والحلم الجماعي.

هكذا، عنون موقع (يوروسبورت) “المغرب يتأهل إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم: العصر الذهبي لكرة القدم المغربية”، مثنيا على أداء المنتخب المغربي، الذي يمثل”جيلا يملك بالفعل شيئا إضافيا”. وأضاف الموقع أنه “بعد بلوغ نصف نهائي كأس العالم، في سابقة لبلد إفريقي، لم يكن المنتخب المغربي مجرد حالة عابرة”، مشيرا إلى أن أسود الأطلس، المدعومين بإمكانيات هائلة وطموح جارف، “لم تعد لهم حدود”.

من جهته، اعتبر الموقع الرياضي (فوت ميركاتو) أن المغرب تأهل عن جدارة واستحقاق بعد مباراة مثيرة أمام النسور الخضر، حسمت خلال سلسلة الضربات الترجيحية. وأوضح أن لاعبي وليد الركراكي نجحوا في كبح المنتخب النيجيري، الذي لم يهاجم إلا باحتشام في هذه المباراة.

أما صحيفة (ليكيب)، فقد توقفت عند التصدي الإعجازي لحارس المرمى المغربي ياسين بونو، الذي كان حاسما في تأهل أسود الأطلس خلال ضربات الجزاء.

وتساءل كاتب المقال: “أي تصد جنوني آخر ابتكره بونو لصد ضربة جزاء برونو أونييمايتشي!”، مشيرا إلى أن “يقظة الحارس المغربي مكنته من استباق الكرة بشكل مثالي”.

وكتبت الصحيفة الرياضية أن “حلم المغاربة ببلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم ما يزال قائما”، مسلطة الضوء على الانضباط والصلابة اللتين ميزتا أداء المنتخب الوطني أمام منتخب نيجيري منظم جيدا”.

وبالنسبة لصحيفة (لو فيغارو)، يواصل المغرب حلمه ببلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم على أرضه أمام منتخب السنغال، عقب فوزه على نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة نصف النهائي.

وأبرزت الصحيفة أن أسود الأطلس قادهم نجم متألق، ابراهيم دياز، الذي تألق منذ الدقائق الأولى للقاء، مساهما في فرض الهيمنة المغربية وإجبار اللاعبين النيجيريين على ارتكاب أخطاء متتالية.

ومن جهته، عنون موقع (فرانس 24) تقريره بـ “المغرب ينتزع بطاقة النهائي أمام نيجيريا”، مسلطا الضوء على الأداء القوي والمتماسك لأسود الأطلس، الذين نجحوا في نهاية المطاف في تجاوز عقبة النسور الخضر في مباراة اتسمت بالندية والتكافؤ.

وأشار الموقع إلى أن “اللاعب الثاني عشر المتمثل في الجمهور وضع المنتخب النيجيري تحت الضغط منذ البداية. فبعد أن كان حضوره استثنائيا خلال ربع النهائي أمام الكاميرون، ارتفعت حماسة الجماهير أكثر خلال مباراة المربع الذهبي”، مضيفا أن أنصار المنتخب الوطني أطلقوا العنان لفرحتهم تدريجيا مع تقدم أسود الأطلس في مشوارهم بالبطولة”.

وعنونت إذاعة فرنسا الدولية “النهائي الكبير على أرض الوطن سي قام بالفعل”، مشددة على أن الحلم أصبح الآن في متناول أيدي المغاربة.

وأضافت الإذاعة أن “المملكة بأكملها لم تكن تطمح إلا إلى شيء واحد: رفع كأس إفريقيا للأمم على أرضها، يوم 18 يناير. لقد ك رست السنتان الماضيتان بالكامل لهذا الهدف”، مبرزة أنه من أجل كسب حق مواجهة السنغال في النهائي، كان على أسود الأطلس تجاوز آخر عقبة والمتمثلة في منتخب نيجيريا، وانتزاع بطاقة طال انتظارها إلى المباراة النهائية”.

مع إطلاق الحكم صافرة النهاية معلنا تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، إثر فوزه على نظيره النيجيري بالضربات الترجيحية (4-2)، عمت أجواء من الفرح والاعتزاز شوارع وأحياء الدار البيضاء وباقي أقاليم الجهة في موجة فرح عارمة.

وحول هذا الإنجاز التاريخي ل “أسود الأطلس” ساحات العاصمة الاقتصادية وشوارعها وأزقتها إلى لوحة زاهية ترفرف فيها الأعلام الوطنية وتتعانق فيها الألوان المغربية، وارتفعت الهتافات المدوية “ديما مغرب”، بينما دوت منبهات السيارات وأطلقت الزغاريد من الشرفات والنوافذ في مشهد يختزل وحدة الفرح والفخر الوطني.

وامتد هذا الزخم الاحتفالي إلى مدينتي سطات والجديدة، حيث تفاعلت الساكنة مع لحظة التأهل بروح مماثلة، عكست عمق الارتباط الشعبي بالمنتخب الوطني، في محطة مفصلية من مسار المنافسة القارية.

وفي عاصمة الشاوية ، خرج المواطنون إلى عدد من الفضاءات العمومية مرددين شعارات مساندة للمنتخب الوطني، ومعبرين عن سعادتهم بهذا التأهل الذي اعتبروه ثمرة لمسار تنافسي وحضور قوي خلال البطولة.

أما مدينة الجديدة، فقد عاشت بدورها لحظات احتفالية، حيث تجمع المواطنون بعدد من الشوارع والساحات الرئيسية، معبرين عن اعتزازهم بهذا الإنجاز من خلال رفع الأعلام الوطنية والتصفيق وإطلاق الأهازيج.

وشكلت هذه اللحظات مناسبة لإستحضار رمزية التأهل إلى النهائي، باعتباره محطة بارزة في مسار المنتخب المغربي، الذي واصل تألقه في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا، بعد تجاوزه محطة نصف النهائي.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من المشجعين عن سعادتهم الكبيرة بهذا التأهل، معتبرين أن هذا الإنجاز يشكل عاملا محفزا نحو التتويج باللقب الإفريقي.

كما نوهوا بالمستوى التقني العالي لأسود الأطلس وبالأجواء الحماسية للجماهير المغربية التي ساندت المنتخب الوطني طيلة مجريات هذه المواجهة القوية ، معتبرين أن التأهل إلى النهائي سيفتح الباب أمام العناصر الوطنية لتحقيق تطلعات عشاق كرة القدم الوطنية والتتويج بالكأس القارية.

وأكدوا أن النتائج الإيجابية لكرة القدم المغربية تعد ثمرة سنوات من العمل الجاد ورؤية واضحة لتطوير كرة القدم الوطنية، مشددين أن أداء المنتخب المغربي وتحقيق التأهل للنهائي يرسخ مكانة المملكة المغربية كقوة صاعدة في كرة القدم العالمية.

ويعكس هذا التأهل، الذي أعاد الروح والحماس إلى الشارع المغربي، حجم التطلعات المعلقة على “أسود الأطلس”، في أفق تحقيق إنجاز قاري جديد بعد غياب دام لسنوات.

وحجز المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، عقب فوزه على نظيره النيجيري (4-2) بعد الاحتكام إلى الضربات الترجيحية، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأربعاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب نصف نهائي البطولة.

ويضرب أسود الأطلس موعدا في النهائي، يوم 18 يناير الجاري، مع منتخب السنغال الذي فاز بدوره على نظيره المصري، بهدف دون رد، بالملعب الكبير بطنجة.

 حجز المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، عقب فوزه على نظيره النيجيري (4-2) بعد الاحتكام إلى الضربات الترجيحية، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأربعاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب نصف نهائي البطولة.

ويضرب أسود الأطلس موعدا في النهائي، يوم 18 يناير الجاري، مع منتخب السنغال الذي فاز بدوره على نظيره المصري، بهدف دون رد، بالملعب الكبير بطنجة.

وأمام جمهور غفير بلغ 65 ألفا و458 متفرج، انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف، ليحتكم المنتخبان إلى الضربات الترجيحية التي ابتسمت للمنتخب المغربي بفضل تألق حامي عرين الأسود ياسين بونو.

ولم تعرف تشكيلة المنتخبين تغييرات جوهرية، باستثناء التعديل الوحيد الذي أقدم عليه مدرب نيجيريا، بإشراك أونييديكا مكان لاعب الارتكاز ويلفريد نديدي، الغائب بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات.

ومع صافرة البداية، لاحت للعناصر الوطنية أولى المحاولات الخطيرة في الدقيقة الثالثة، إثر تمريرة نيجيرية خاطئة في وسط الميدان استغلها إسماعيل الصيباري، الذي افتك الكرة وانطلق نحو المرمى قبل أن يسدد، غير أن تسديدته اصطدمت بالدفاع.

وفي الدقيقة التاسعة، تلقى براهيم دياز تمريرة ذكية من بلال الخنوس عند مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يسدد بقدمه اليسرى، إلا أن الكرة مرت محاذية للقائم الأيسر للحارس النيجيري.

وجاء أول رد نيجيري حقيقي في الدقيقة الرابعة عشرة، عبر تسديدة محكمة من أديمولا لوكمان، تألق ياسين بونو في التصدي لها وإبعادها بنجاح.

وتواصل المد الهجومي للنخبة الوطنية، حيث أربكت ركلة ركنية نفذها أشرف حكيمي دفاع نيجيريا في (د29)، دون أن ينجح أيوب الكعبي في استثمارها، قبل أن يعود حكيمي نفسه ليهدد المرمى النيجيري من كرة ثابتة جانبت القائم ولمست الشباك الخارجية (د34).

وفي الدقيقة الأربعين، نظم المنتخب المغربي هجمة منسقة بين عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل صيباري، أنهاها هذا الأخير بتسديدة، غير أن الحارس ستانلي نوابالي كان في الموعد وأبعد الخطر.

وتميز الشوط الأول بندية تكتيكية وبدنية قوية بين المنتخبين، مع أفضلية نسبية للمنتخب المغربي على مستوى الاستحواذ على الكرة، ما سمح له بخلق العديد من فرص التسجيل.

مع استئناف اللعب في الشوط الثاني، أبان المنتخبان عن رغبة واضحة في السيطرة على وسط الميدان، قبل أن تبرز أخطر الفرص عبر تسديدة لعبد الصمد الزلزولي بقدمه اليمنى، إثر تمريرة من إسماعيل الصيباري، غير أن الحارس النيجيري ستانلي نوابالي أبعدها إلى ركلة ركنية (د52).

واضطلع نايل العيناوي بدور أساسي في إحكام قبضة أسود الأطلس على وسط الميدان وتعزيز أفضليتهم النسبية، في وقت لم تشهد فيه الدقائق إلى حدود (د68) فرصا بارزة، باستثناء جملة تكتيكية بين دياز والكعبي أجهضها انتباه الدفاع النيجيري.

وفي الدقيقة 79، سدد أشرف حكيمي كرة قوية بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء، إثر تمريرة من نصير مزراوي، غير أن الدفاع النيجيري تصدى للمحاولة وحال دون وصولها إلى المرمى.

ومع توالي دقائق الشوط الثاني، حاول عبد الصمد الزلزولي بدوره فك شفرة الدفاع النيجيري وحارس مرماه، عبر تسديدة مقوسة خطيرة، تدخل على إثرها الحارس ديفيس إباسي وأبعد الكرة إلى ركلة ركنية.

وأجرى الناخب الوطني وليد الركراكي تغيرين دفعة واحدة من أجل ضخ دماء جديدة بإشراك حمزة ايكمان وأسامة ترغالين مكان بلال الخنوس وأيوب الكعبي (د 84).

ولم تحمل باقي دقائق الشوط الثاني أي جديد لينتهي بالتعادل السلبي، ويلجأ المنتخبان إلى الأشواط الإضافية، حيث بادر الأسود خلال الشوط الإضافي الأول إلى تهديد مرمى منتخب “النسور” عن طريق رأسية لنايف أكرد (90+3) التي ارتطمت بالقائم.

وأقدم الناخب الوطني وليد الركراكي على إشراك يوسف النصيري بديلا عن عبد الصمد الزلزولي في (د103) من الشوط الإضافي الأول، وإلياس أخوماش مكان إبراهيم دياز (د107)

وفي الشوط الإضافي الثاني، نوع أسود الأطلس من هجماتهم من أجل فك شفرة الدفاع النيجيري، لاسيما عبر الأطراف التي شكلت مصدر خطر قبل أن يطلق نايل العيناوي تسديدة قوية من خارج من منطقة الجزاء نجح الحارس النيجيري في التصدي لها.

وفي الدقيقة 118 أجرى وليد الركراكي آخر تغيير في المباراة بإشراك إلياس بن صغير مكان إسماعيل الصيباري.

وستجرى المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم بين المنتخبين المغربي والسنغالي، يوم الأحد المقبل على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط (20:00). فيما ستجرى مباراة الترتيب بين المنتخب النيجيري ونظيره المصري يوم السبت المقبل (17:00).

قال الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام منتخب نيجيريا بمثابة نهائي قبل الأوان.

وأوضح الركراكي، في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أن “المنتخب المغربي لم يبلغ نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم منذ مدة طويلة”، مضيفا “أننا سنواجه منتخبا قويا ومنظما، ونأمل في تحقيق الفوز لبلوغ النهائي”.

وأبرز أن “منتخب نيجيريا يتوفر على لاعبين متميزين ودكة احتياط جيدة. لكن الأهم هو أن نكون أقوياء ذهنيا حتى لا نمنح نيجيريا فرصة لالتقاط الأنفاس، وأن نحد من تأثيرها التقني والبدني”، معتبرا أن “المباراة ستكون اختبارا حقيقيا للمنتخبين”.

وأكد الركراكي أن “مستوانا تطور بشكل تدريجي منذ الدور الأول، لأننا كنا نعمل على تجهيز بعض اللاعبين مثل حمزة إيغمان وأشرف حكيمي وبراهيم دياز”، مضيفا “سنواجه منتخبا تجاوز خيبة إقصائه من كأس العالم، وسيركز على هذه المنافسة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية”.

وحسب الناخب الوطني، فإن “المربع الذهبي في هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم هو الأقوى، إذ سيشهد مواجهة بين عدد من اللاعبين الحائزين على الكرة الذهبية الإفريقية”، مشددا على أن “هذا الأمر يمثل أفضل صورة يمكن تقديمها لكرة القدم الإفريقية”.

بدوره، أعرب حارس المرمى منير المحمدي عن ارتياحه ببلوغ نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، مضيفا أنه “إنجاز طال انتاظره، وقد حضرنا بشكل جيد للبصم على مباراة كبيرة”.

وأضاف المحمدي “نحن مستعدون ذهنيا وبدنيا وتكتيكيا للفوز على أحد أفضل المنتخبات في إفريقيا”، مؤكدا أن “كل اللاعبين يدركون أهمية هذه المباراة لتحقيق التأهل إلى النهائي والاقتراب أكثر من اللقب القاري”.

يدخل المنتخب الوطني المغربي مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام نظيره النيجيري، مساء غد الأربعاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بطموح قوي لبلوغ المباراة النهائية، في قمة كروية تجمع منتخبين من عمالقة الكرة الإفريقية.

ويعول “أسود الأطلس”، مدعومين بعاملي الأرض والجمهور، على استثمار هذا الموعد الكبير لتعزيز حظوظهم في التتويج باللقب القاري، الغائب عن خزائن الكرة المغربية منذ نسخة 1976، وكتابة فصل جديد في السجل الذهبي لكرة القدم الوطنية .

وفي المقابل، يطمح المنتخب النيجيري إلى استعادة هيبته القارية ومواصلة طريقه نحو الظفر باللقب، معتمدا على المؤهلات التقنية والبدنية للاعبيه، وخبرتهم في مثل هذه المواعيد الحاسمة.

ويشكل عاملا الأرض والجمهور دعما نفسيا كبيرا لصالح أسود الأطلس، الذين سيخوضون المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد بصمهم على مسار مميز في البطولة، تصدروا خلاله المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، قبل أن يتجاوزوا منتخب تنزانيا في ثمن النهائي (1-0)، ويقصوا الكاميرون في ربع النهائي بالأداء والنتيجة (2-0).

وحسب المتابعين الرياضيين لأداء المنتخب المغربي، فإن الناخب الوطني وليد الركراكي سيواصل في هذه المواجهة الاعتماد على منظومة لعب متوازنة ومرنة، تقوم على الاندفاع البدني، وتجمع بين الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي والتفوق العددي، إلى جانب ممارسة ضغط عال ومتواصل، والسرعة في التحولات الهجومية.

وخلال هذا اللقاء، ستناط بخط الدفاع المغربي، الذي يتكون عادة من أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد وآدم ماسينا، مهمة بالغة الأهمية تتمثل في فرض رقابة محكمة على تحركات المهاجمين النيجيريين، ولاسيما الثنائي أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين، للحد من فعاليتهم وإبطال مناورتهم.

وفي المقابل، سيحاول المنتخب النيجيري، بقيادة مدربه إريك شيل، فرض أسلوب لعبه القائم على الاندفاع البدني، وممارسة الضغط المتواصل، والسرعة الكبيرة في تنفيذ الهجمات، بالاعتماد على سرعة لوكمان وفعالية أوسيمن.

وسيخوض منتخب “النسور الخضر” هذه المواجهة في غياب صانع ألعابه وقائده ويلفريد نديدي، لاعب بشكتاش التركي، بسبب الإيقاف، عقب تلقيه إنذارين خلال مباراته أمام موزمبيق في دور ثمن النهائي، وضد الجزائر في دور ربع النهائي. ويرتقب أن يترك هذا الغياب أثره على أداء المنتخب النيجيري، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يضطلع به نديدي في توازن المنظومة وفي بناء اللعب.

وتعود آخر مواجهة بارزة بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية لكأس أمم إفريقيا إلى نسخة 2004 بتونس، حين حسمها أسود الأطلس لفائدتهم بهدف دون رد، حمل توقيع يوسف حجي.

والواقع، أن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والنيجيري لا تقتصر على كونها مباراة في دور نصف النهائي، بل تندرج ضمن صراع كروي تاريخي بين مدرستين عريقتين في القارة الإفريقية، واختبار حقيقي لمدى الجاهزية والطموح. كما يرتقب أن تشكل هذه القمة، التي توصف بأنها “نهائي قبل الأوان”، محطة مفصلية قد ترسم ملامح المرشح الأبرز للتتويج بلقب النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم.