الجمعة 09 يناير 2026

الجمعة 09 يناير 2026

كأس ال(كاف) – ذهاب نصف النهائي.. المباراة ضد شباب قسنطينة الجزائري “مرجعية” لما تبقى من المنافسة (الشعباني)

معين الشعباني

 اعتبر مدرب فريق نهضة بركان، معين الشعباني، أن المباراة التي فاز بها الفريق “البرتقالي” على ضيفه نادي شباب قسنطينة الجزائري، بأربعة أهداف لصفر برسم ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، “مرجعية لما تبقى من المنافسة”.

وقال المدرب التونسي في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، التي جرت مساء أمس الأحد، على أرضية الملعب البلدي ببركان، إن “الفريق كان مركزا ومنضبطا تكتيكيا”، مضيفا أن “هذه المباراة تعد مرجعية بالنسبة لفريقه لما تبقى من المنافسة”. 

وأوضح ، في هذا الصدد، أنه خلال الاستعدادات للمباراة تم التركيز على الفعالية أمام المرمى وعلى الصلابة الدفاعية، مضيفا “كنا مقتنعين بأن الفريق سيعمل على صناعة العديد من الفرص وبالتالي يجب التركيز من أجل ترجمتها إلى أهداف”.

وأشار الشعباني إلى أن الطاقم التقني شدد، أيضا، على أهمية الحفاظ على نظافة الشباك، خصوصا أن الهدف خارج الميدان في المنافسات الإفريقية يمكن أن يغير المعادلة، مشيرا إلى أن “الفريق البرتقالي بدأ المباراة بإيقاع مرتفع بهدف التقدم في النتيجة وتدبير المجهود البدني لزيادة غلة الأهداف والضغط على الخصم”. 

وحرص المدرب التونسي على الإشادة باللاعبين الذين قدموا مباراة كبيرة وظلوا منضبطين وهادئين وعرفوا كيف يدبرون أطوارها تحسبا لأي مفاجأة، مشددا على أهمية الحيطة والحذر والتركيز في مباراة الإياب ضد فريق” لن يرفع الراية البيضاء”. 

وتجدر الإشارة إلى أن مباراة إياب نصف النهائي ستجرى يوم 27 أبريل الجاري على أرضية ملعب (حملاوي) في قسنطينة.

ويبحث فريق نهضة بركان، الذي فاز بلقب البطولة الوطنية، عن لقبه الثالث في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعدما توج بنسختي 2020 و2022 من هذه المسابقة القارية. 

ومع: 21 أبريل 2025

مقالات ذات صلة

غالبا ما تتميز بطولة كأس إفريقيا للأمم بسيناريوهات فريدة ،قد يكون أبرزها المواجهة المفتوحة بين زملاء في الفريق الواحد بمناسبة مباراة بين المنتخبات الوطنية، مما يضفي على هذا النوع من التنافس نكهة خاصة .

هذا هو حال المواجهة بين المغرب والكاميرون المنتظرة مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025، حيث سيتنافس زميلين في مانشستر يونايتد، هما نصير مزراوي وبريان مبويمو، في مباراة حاسمة لبلوغ المربع الذهبي لهذه التظاهرة القارية المرموقة .

ت ضفي هذه المواجهة داخل المواجهة بين نجمين كبيرين بعدا تكتيكيا إضافيا على المباراة. وهكذا، فإلى جانب المنافسة الفردية، يبقى الدفاع عن القميص الوطني هو الأهم، متجاوزا العلاقات الشخصية، ومؤكدا في الوقت نفسه على روعة هذه النسخة الفريدة من كأس الأمم الأفريقية.

يعرف مزراوي، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد قادما من بايرن ميونخ عام 2024، أكثر من أي شخص آخر كيفية الحد من تحركات وسرعة زميله المهاجم مبويمو. في المقابل، يدرك هذا الأخير ، الذي إلتحق ب”الشياطين الحمر” الصيف الماضي مقابل مبلغ ضخم قدره 81 مليون يورو (سادس أعلى صفقة انتقال في تاريخ مانشستر يونايتد)، جيدا قدرات مزراوي الدفاعية، مما ينذر بمعركة تكتيكية حامية الوطيس على مستوى الجناح .

ي عد مزراوي، الذي شارك أساسيا في المباريات الأربع السابقة ل”أسود الأطلس” من هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية، لاعبا متعدد الاستخدامات، قادرا على التكيف مع جميع الظروف. وبصفته ظهيرا أيمنا بالفطرة، ي مكنه اللعب بفعالية على الجهة اليسرى، كما أبان عن ذلك في كثير من الاستحقاقات ، لا سيما مع عودة قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي.

يعرف مزراوي بحيويته وخصائصه الهجومية، ويتضح ذلك من خلال توقيعه على موسم ممتاز مع مانشستر يونايتد، حيث تم توظيفه، تحت قيادة مدرب ال”مانيو” السابق إريك تين هاج، كلاعب خط وسط هجومي، مستفيدا من نضجه التكتيكي الذي يسمح له بأن يكون مدافعا مركزيا أيمنا في نظام دفاعي ثلاثي.

يتشارك هذان النجمان، اللذان يلعبان معا على مستوى نفس النادي، طموحا واحدا يتمثل في تجاوز دور الربع، والفوز باللقب القاري في الثامن عشر من الشهر الجاري. أمر واحد مؤكد: عند صافرة النهاية، سيحل الاحترام محل التنافس، لكن كليهما سيكون قد بذل قصارى جهده لتمثيل منتخبه الوطني بكل فخر.

أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)عن تعيين الحكم الموريتاني دحان بيدا لقيادة المباراة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الكاميروني ،مساء غد الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025 ).

وأفادت ال(كاف)بأن طاقم تحكيم هذه المباراة يضم ،إلى جانب بيدا، الحكميين الأنغوليين جيرسون إيميليانو دوس سانتوس، وإنفانيلدو ميريليس دي أوليفيرا سانشيز، بينما سيتولى السوداني محمود علي محمود إسماعيل مهمة الحكم الرابع.

وأسندت مهمة قيادة غرفة حكم الفيديو المساعد (فار) في هذا اللقاء، للغاني دانيال لاريا، بمساعدة التونسي هيثم قيراط والموريتاني بوبكر سار.

أكد لاعبو المنتخب الوطني المغربي، اليوم الخميس بسلا، عزمهم على تحقيق الفوز على منتخب الكاميرون، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، من أجل مواصلة مسارهم في هذه المنافسة القارية.

وأشار اللاعبون، في تصريحات صحافية قبل الحصة التدريبية الأخيرة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، إلى أن المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الكاميروني، غدا الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط (الثامنة مساء)، ستكون حاسمة من أجل تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المغربية.

وفي هذا الصدد، قال إسماعيل الصيباري إن “الاستعدادات تمر في ظروف جيدة من أجل الفوز باللقاء وبلوغ المربع الذهبي”، مضيفا أنه “في هذا الدور كل الفرق تتميز بمستوى جيد”.

وأضاف متوسط ميدان “أسود الأطلس” أن الحالة الذهنية للعناصر الوطنية ممتازة، لافتا إلى أن القوة الذهنية تصنع الفرق وتتيح الذهاب بعيدا في البطولة.

وأكد أن تحقيق الفوز في هذه المباراة مهم جدا للفريق وللجمهور وللاعبين من أجل كتابة التاريخ، مشددا على أن “أسود الأطلس” سيبذلون قصارى جهدهم من أجل تحقيق نتيجة إيجابية.

وفي ما يتعلق بالجمهور المغربي، سجل الصيباري أنه “يمثل جزءا أساسيا من هويتنا، وأن دعمه سيكون حاسما في مباراة الغد”، معتبرا أن “الكاميرون منتخب قوي وسيتعين علينا مواجهته بكثير من الندية”.

من جانبه، قال المهدي لحرار، إن المنتخب الوطني يستعد لمباراة ربع النهائي في أجواء إيجابية تطبعها الجدية والرغبة في الفوز.

وأضاف “كل المباريات في هذه المنافسة قوية وليس مواجهة الكاميرون فقط. نتعامل مع كل مباراة على حدة ونحن مستعدون لتحقيق نتيجة إيجابية”.

بدوره، أكد نايل العيناوي “نستعد لمباراة الكاميرون كما لو أنها مباراة نهائية، وسنطبق تعليمات المدرب من أجل تحقيق الفوز”.

وأشار العيناوي إلى أن “الناخب الوطني نجح في تشكيل مجموعة حقيقية، وليس مجرد فريق، وهو ما يشكل مصدر نجاحات المنتخب المغربي”، معربا عن أمله في أن “يكون هذا الانسجام حاسما خلال مباراة الغد”.

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نظيره الكاميروني، غدا الجمعة (الساعة الثامنة مساء)، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة قمة ،لحساب ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) ، تعد بالكثير من الحدة و الندية.

ويطمح المنتخب المغربي إلى حسم بطاقة العبور إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ 2004، حين بلغ المباراة النهائية، بينما يسعى المنتخب الكاميروني إلى تأكيد حضوره القوي في البطولة وإضافة محطة جديدة إلى مساره القاري، في لقاء يعد من أبرز مواجهات دور ربع النهائي.

وسيكون “أسود الأطلس”، الذين تجاوزوا منتخب تنزانيا في دور ثمن النهائي (1-0)، أمام اختبار قوي بمواجهة خصم يعرفونه جيدا، حيث ستجرى هذه المباراة بطابع تأكيد الذات للنخبة الوطنية، باعتبار أن منتخب “الأسود غير المروضة”، المتوجين باللقب القاري خمس مرات (1984، 1988، 2000، 2002، 2017)، كانوا قد أقصوا المغرب قبل 37 سنة من نصف نهائي نسخة كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها المملكة سنة 1988.

وسيدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة محروما من خدمات عز الدين أوناحي، الذي تأكد غيابه حتى نهاية المنافسة القارية بسبب الإصابة، في وقت سيعول فيه بشكل كبير على براهيم دياز، المتألق في هذه البطولة، وهدافها حتى الآن برصيد 4 أهداف، من أجل اختراق الدفاع الكاميروني الذي استقبل 3 أهداف حتى الآن.

وسيخوض “أسود الأطلس” المواجهة وهم مسلحين بدعم جماهيري كبير، وبسلسلة لافتة من 37 مباراة دون هزيمة على أرضهم، وهو ما يعزز ثقتهم قبل هذا الموعد الكبير. أما آخر خسارة للمنتخب الوطني داخل ميدانه، فتعود إلى سنة 2009 أمام الكاميرون.

من جهته، يخوض المنتخب الكاميروني هذه المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما فاز على منتخب جنوب إفريقيا في ثمن النهائي (2-1)، خاصة وأنه لم يكن من بين أبرز المرشحين لتقديم مسار متميز في هذه النسخة، بالنظر إلى الظروف التي سبقت قدومه إلى المغرب.

فبعد فشله في التأهل إلى مباريات الملحق المؤهلة لمونديال 2026، أقدم المنتخب الكاميروني على إعادة بناء صفوفه، بتعيين دافيد باغو على رأس الطاقم التقني لمنتخب “الأسود غير المروضة” قبل ثلاثة أسابيع فقط من انطلاق المنافسة القارية. كما تم استبعاد عدد من ركائز المنتخب، على غرار فينسنت أبوبكر، وأندريه أونانا، وإريك-ماكسيم تشوبو موتينغ.

ويبدو أن هذه التغييرات قد آتت أكلها، إذ فازوا على الغابون (1-0)، وتعادلوا مع كوت ديفوار (1-1)، وتفوقوا على موزمبيق (2-1) في دور المجموعات، مقدمين عروضا قوية أكدت طموح الكاميرونيين في المنافسة على اللقب.

ومن المرتقب أن تشهد المباراة صراعا تكتيكيا بين منتخبين يملكان إمكانات تقنية وبدنية مهمة، حيث يعول المنتخب المغربي على التنظيم والانضباط والنجاعة الهجومية، مقابل اعتماد المنتخب الكاميروني على قوته البدنية وخبرته في تدبير مباريات الأدوار الحاسمة.

كما يتوقع أن تلعب عوامل التركيز والفعالية أمام المرمى دورا حاسما في تحديد هوية المتأهل، إضافة إلى الكرات الثابتة وتدبير فترات المباراة، خصوصا في حال امتدادها إلى الأشواط الإضافية أو الاحتكام إلى ضربات الترجيح.

وسيواجه الفائز من هذه المباراة القوية، الفائز من ربع النهائي الآخر الذي سيجمع بين نيجيريا والجزائر، يوم 10 من الشهر الجاري، على أرضية الملعب الكبير بمراكش.

في الوقت الذي تدخل فيه بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025 تدريجيا مراحلها الحاسمة على أرضية الملاعب، تتشكل دينامية أخرى لا تستأثر بكثير من الاهتمام. ففي الدار البيضاء، يحفز توافد المشجعين من مختلف أنحاء القارة ومن خارجها نشاطا لا تسلط عليه الأضواء لكنه يظل استراتيجيا، ويتمثل في نشاط مكاتب الصرف، التي تعبأت بشكل تام استعدادا للحدث.

فمنذ ساعات الصباح الأولى، تشهد مكاتب الصرف في الشوارع الرئيسية بوسط المدينة، وعلى مقربة من المناطق السياحية، وفي الأحياء التجارية، إقبالا متواصلا. وتتنوع الطلبات بين الدرهم والأورو والدولار والجنيه الإسترليني، وتتزايد أحجام المبالغ، وتتغير طبيعة المعاملات.

وأصبح التساؤل يدور بالأساس حول الحدود المسموح بها، والعمولات المطبقة، وتوافر العملات، وسرعة المعاملات، مما يؤشر على أن كأس إفريقيا للأمم دخلت مرحلتها العملية الكاملة، متجاوزة أثر حملة الإعلانات التي شهدتها أولى أيام البطولة.

وهكذا يصبح هذا الموعد القاري، في هذه الأماكن التي غالبا ما ينظر إليها كمكاتب للوساطة المالية، عاملا محفزا. وفي هذا الصدد، اتخذ الفاعلون في المجال سلسلة من التدابير شملت تعديل مستويات السيولة لديها وتعزيز اليقظة.

وقال عبد العزيز، مدير أحد مكاتب الصرف في الدار البيضاء في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء “نلاحظ بوضوح زيادة في النشاط منذ انطلاق البطولة…”، مضيفا أن “عدد الزبناء الدوليين أصبح أكثر من المعتاد، ويتوزعون بين السياح الأجانب والمغاربة المقيمين في الخارج”.

وتهم المعاملات الأولية في غالب الأحيان فئات نقدية صغيرة، تتراوح قيمتها عادة بين 1000 و2000 درهم، تخصص للنفقات اليومية (كالمطاعم، والمواصلات العامة، والمشتريات المحلية…). لكن بعض العملاء اختاروا بالفعل تمديد فترة إقامتهم، مع السفر بين عدة مدن مضيفة وارتفاع الميزانيات لتغطي عدة أسابيع.

وأكد هذا المهني أنه “بالنسبة لنا، فإن هذه المؤشرات مهمة للغاية، وهي تعكس طلبا يمتد على فترة زمنية تتجاوز بكثير أيام المباريات”.

وتندرج هذه الزيادة في النشاط في إطار عمل تم إعداده مسبقا بمناسبة البطولة، حيث قامت السلطات النقدية، بتعزيز إجراءاتها التشغيلية لمواكبة توافد الزوار.

وهكذا فقد قام مكتب الصرف بوضع نظام خاص يروم تسهيل عمليات صرف العملات طوال فترة إقامة المشجعين. ولضمان تواصل واضح وسهل يلائم احتياجات الزوار، وفر المكتب العديد من الأدوات المعلوماتية، بما فيها صفحة مخصصة على موقعه الإلكتروني تشتمل على كافة المعلومات الأساسية المتعلقة بتسهيلات صرف العملات طوال فترة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.

ويتعلق الأمر أيضا بوصلة فيديو ثلاثية اللغات (العربية والفرنسية والإنجليزية)، يتم بثها في المطارات الرئيسية للمملكة، وهي توضح قواعد التصريح بالعملات وأفضل الممارسات في مجال الصرف بطريقة بسيطة ومرئية، بالإضافة إلى كتيبات يتم توزيعها في المطارات لتكون بمثابة دليل عملي للزوار منذ وصولهم.

وعلاوة على ذلك، وضع مكتب الصرف رهن إشارة الزوار تطبيق “OC CONNECT”، الذي يمكنهم من تحديد مواقع نقاط الصرف المعتمدة القريبة منهم بسرعة، والذي يمكن تحميله مجانا على الهواتف الذكية.

وقد بدأت هذه التطورات تنعكس بالفعل على أرض الواقع، إذ أصبحت مكاتب الصرف مراكز توجيه مالي حقيقية، يتم فيها شرح القواعد المعمول بها والخيارات المتاحة وأفضل الممارسات التي يتعين اتباعها.

ولاحظ عبد العزيز أن “الزوار يطرحون الكثير من الأسئلة، لا سيما حول طرق الدفع المقبولة والإجراءات التنظيمية”، مضيفا أن الدور الاستشاري يكتسي أحيانا نفس أهمية عملية صرف العملات في حد ذاتها.

ويتعزز ب عد المواكبة هذا، منذ الوصول إلى التراب المغربي، خاصة في مطارات المملكة، حيث تم توفير أدوات متعددة اللغات وأخرى معلوماتية قصد ضمان تواصل واضح وتأمين المعاملات وإرساء جو من الثقة.

ويتخذ هذا الإجراء بعدا خاصا في الدار البيضاء التي تعد القطب الاقتصادي الرئيسي وبوابة البلاد، حيث يتعزز دور مكاتب الصرف الواقعة على مقربة من الفنادق والمحاور الحضرية الرئيسية، مما يسهم بشكل مباشر في جودة الاستقبال وسلاسة التدفقات المالية الناتجة عن هذا الحدث.

وتجسد كل معاملة بشكل ملموس هذه الدينامية من خلال خلق سلسلة قيم حقيقية، تمتد من الاستهلاك المحلي إلى خدمات القرب، مرورا بالنقل والصناعة التقليدية. وتستفيد جميع هذه القطاعات بالفعل من هذه المناسبة، شريطة أن يدعم التداول المالي بشكل فعال حركة تنقل الأشخاص.

وفي منتصف أطوار المنافسة، توفر مكاتب الصرف أول مؤشر ملموس على الأثر الاقتصادي لكأس إفريقيا للأمم 2025، وهي زيادة تدريجية متحكم فيها ومؤطرة.

أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الخميس بالرباط، أن المباراة التي ستجمع غدا الجمعة (الثامنة مساء) المنتخب المغربي بنظيره الكاميروني، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، ستكون بمثابة معركة حقيقية بين منتخبين كبيرين.

وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، إنها “بمثابة قمة قارية. في كأس إفريقيا للأمم أو في كأس العالم، دائما ما كان المنتخب الكاميروني أمة كبيرة حملت راية إفريقيا. ونحن نأمل في أن نقدم صورة مشرفة عن كرة القدم الإفريقية”.

وتابع أنه “في هذا المستوى من المنافسة، تشكل الثقة والعامل الذهني عنصرين أساسيان، وأي خطأ بسيط قد يكلف مرتكبه غاليا”، مشيرا إلى أن الصراع في وسط الميدان سيكون له دور حاسم.

وأشار إلى أن “المغرب فاز في مباراته الأخيرة أمام الكاميرون. على المستوى الشخصي، كلاعب، كنت محظوظا أمام هذا المنتخب، مسجلا أن الكاميرونيين سيدخلون اللقاء بحافز كبير، باعتبارها المنافسة الوحيدة المتبقية لهم بعد إقصائهم من تصفيات مونديال 2026.

في سياق آخر، أشار الناخب الوطني إلى أن الضغط حاضر دائما. وقال: “اللاعبون يشعرون به، ونحن مطالبون بتحمل المسؤولية. الأهم هو أن يواصل الجمهور دعمه لنا. لدينا من التواضع ما يجعلنا نؤمن بقدرتنا على الفوز بهذه الكأس الإفريقية”.

وأضاف الركراكي “نحن نسير دائما على نفس النهج ونثق بالعمل الذي نقوم به”.

وأكد أن “حضورنا الذهني سيكون لها دور محوري في المواجهة”، مشيدا بلاعبي خط الوسط، على غرار بلال الخنوس وإسماعيل الصيباري ونايل العيناوي.

وبخصوص الحالة الصحية لـ “أسود الأطلس”، أعلن الركراكي أن المنتخب الوطني استعاد خدمات المهاجم حمزة إيغمان، العائد من الإصابة، والذي أصبح جاهزا بنسبة 100 في المائة.

وبالنسبة للاعب الوسط سفيان أمرابط، أوضح الناخب الوطني أنه ما زال يعاني من إصابة على مستوى الكاحل، مشيرا إلى أن “الطاقم الطبي يبذل قصارى جهده ليكون جاهزا في أقرب وقت ممكن”.

بدوره، أكد حمزة إيغمان أن مواجهة الكاميرون “لن تكون سهلة”، معبرا عن شكره للطاقم الطبي للمنتخب الوطني الذي ساعده على التعافي.

وقال “أنا جاهز بنسبة 100 في المائة وتحت تصرف الناخب الوطني. نحن فريق واحد، سواء شاركت أساسيا أم لا، ذلك غير مهم، الأهم هو بلوغ نصف النهائي”.

وتجرى مباراة المغرب والكاميرون، غدا الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكان المنتخب الكاميروني قد ضمن تأهله إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم بعد فوزه على جنوب إفريقيا (2-1)، فيما حجز المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى الدور ذاته عقب إقصائه لمنتخب تنزانيا (1-0).