الأربعاء 07 أكتوبر 2026

الأربعاء 07 أكتوبر 2026

التصفيات الإفريقية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 (ذهاب الدور الثاني).. المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية يفوز على نظيره الناميبي (2-0)

مراكش – حقق المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، فوزا مهما على نظيره الناميبي بهدفين لصفر (2-0) في المباراة التي جمعتهما، اليوم الخميس،  على أرضية الملعب الكبير بمراكش، لحساب ذهاب الدور الثاني من التصفيات الإفريقية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

وسجلت هدفي المنتخب المغربي، كل من نسرين الشاد (د 20)، وأنيسة لحماري (د 78).

ويلتقي المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية نظيره الناميبي، في مباراة ثانية، برسم إياب الدور الثاني من التصفيات الإفريقية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، في 31 أكتوبر الجاري بالمركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط بداية من الساعة السابعة مساء.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

في سن الخامسة عشرة فقط، بدأت الدولية المغربية، ميساء باها، مبكرا في تحطيم الأرقام القياسية بقميص برشلونة: أول مشاركة أساسية، أول هدف، ودخول إلى تاريخ النادي.. خطوات تقطعها “لبؤة الأطلس” بسرعة لافتة، حتى باتت موهبتها تثير إعجاب نجمات غرفة ملابس الفريق الكتالوني.

في 26 شتنبر المنصرم، لم تحتج ميساء سوى إلى 17 دقيقة لتترك بصمتها أمام لوغرونيو يونايتد. ففي أول مشاركة لها أساسية في الدوري الإسباني للسيدات، افتتحت ميساء برأسية بديعة، إثر ركنية نفذتها كارولين غراهام هانسن، التسجيل في المباراة التي حسمها برشلونة لصالحه بهدفين دون رد.

وبذلك، أضحت بعمر 15 سنة و8 أشهر و10 أيام أصغر لاعبة تسجل هدفا في تاريخ الدوري، وكذلك، بحسب الجهة المنظمة للمسابقة، أصغر لاعبة تهز الشباك بقميص نادي برشلونة، سواء في فئة الرجال أو السيدات.

إنجاز يؤكد الصعود اللافت للاعبة التي كانت صحيفة “آس” الرياضية قد قدمتها، منذ الصيف الماضي، باعتبارها “الجوهرة الجديدة للاماسيا”.

وفي غرفة ملابس تضم بعضا من أفضل لاعبات كرة القدم في العالم، لم تمر موهبتها دون أن تلفت الأنظار. فالمهاجمة البولندية، إيوا بايور، لا تخفي إعجابها باللاعبة المغربية الشابة، إذ قالت عنها: “أعتقد أنها تستطيع أن تصبح أفضل لاعبة رقم 9 في العالم”، مؤكدة أنها لمست لديها “شيئا مميزا”.

كما احتفت أيتانا بونماتي، المتوجة ثلاث مرات بالكرة الذهبية، بهدف ميساء الأول، وكتبت لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب تلك الأمسية التاريخية: “تهانينا! إنها مجرد البداية!”.

وتنحدر ميساء باها من عائلة كروية، فهي ابنة نبيل باها، الدولي المغربي السابق الذي دافع، على الخصوص، عن ألوان مالقة وبراغا، وشقيقة زياد باها، الدولي المغربي في الفئات السنية.

وبعد تجربة مع مالقة، انضمت إلى نادي برشلونة سنة 2024، وهي لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها. وفي “لاماسيا”، سرعان ما فرض حسها التهديفي نفسه، إذ سجلت 39 هدفا مع فرق الفئات السنية لبرشلونة خلال موسم 2025-2026، بحسب صحيفة “آس”، قبل أن تنضم، خلال الصيف الماضي، إلى تحضيرات الفريق الأول.

ولم يقتصر تألق ميساء المبكر على النادي الكتالوني. فقد استدعيت إلى صفوف المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة وهي في الثانية عشرة من عمرها، قبل أن تبرز، على الخصوص، خلال كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة التي احتضنها المغرب سنة 2025.

وأمام كوستاريكا، سجلت ثنائية في المباراة التي فاز بها المغرب (3-1)، وأسهمت بذلك في تأهل لبؤات الأطلس إلى دور ثمن النهائي، وهو الأداء الذي منحها جائزة أفضل لاعبة في المباراة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وفي وقت بدأت فيه الأرقام القياسية والإشادات ترافق كل ظهور لها، يحرص والدها على حماية المهاجمة الشابة من وهج هذا النجاح المبكر.

فقد أعرب نبيل باها عن “فخره الكبير” برؤية ابنته تحمل ألوان نادي برشلونة، واصفا هذه المحطة بأنها “شرف هائل” لعائلته. غير أن أسد الأطلس السابق يذكرها، قبل كل شيء، بضرورة “مواصلة العمل بجد”، والتحلي بـ”التواضع”، والاستفادة من وجود نجمات برشلونة إلى جانبها لمواصلة التعلم.

وهي قاعدة تسير على نهجها الدولية المغربية الشابة في خطواتها الأولى نحو القمة. وفي عمود بعنوان “ميساء، نجمتنا”، سلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الضوء بدورها على شخصيتها، رغم صغر سنها، وعلى التقدير الذي تحظى به بالفعل لدى زميلاتها.

وهكذا، وفي سن الخامسة عشرة فقط، كتبت ميساء باها اسمها بالفعل في سجل أرقام برشلونة القياسية. وبين إشادات نجمات الفريق الكتالوني ونصائح والدها، تمضي “اللبؤة” بأولوية واضحة: مواصلة النمو داخل الملعب وخارجه، دون حرق المراحل.

أصبحت الدولية المغربية الشابة، ميساء باها، أصغر لاعبة تسجل هدفا مع الفريق الأول النسوي لنادي برشلونة، وذلك بمناسبة مشاركتها الأولى أساسية في مباراة رسمية.

وفي سن 15 عاما فقط، افتتحت ميساء التسجيل في الدقيقة 17 بضربة رأسية، إثر ركنية نفذتها كارولين غراهام، خلال فوز برشلونة على لوغرونيو (2-0)، والذي مكن الفريق الكتالوني من الحفاظ على سجله المثالي وتعزيز موقعه في صدارة الدوري.

ويتوج هذا الهدف مسارا تصاعديا مبهرا للاعبة. ففي الموسم الماضي، سجلت المهاجمة 39 هدفا مع فرق الفئات الصغرى والفريق الثالث لبرشلونة، قبل أن تنضم إلى المجموعة الاحترافية خلال فترة الإعداد للموسم تحت قيادة بيري روميو، وتخوض أولى مبارياتها مسجلة هدفا في شباك مونبلييه.

وكانت ميساء باها قد سجلت رقما قياسيا أول بعدما أصبحت أصغر لاعبة تخوض مباراتها الأولى مع الفريق الأول لبرشلونة. وحققت هذا الإنجاز خلال الجولة الأولى من الدوري الإسباني أمام كوستا أديخي تينيريفي، متجاوزة آنذاك رقم فيكي لوبيز.

وازدادت ميساء باها في 16 يناير 2011، وتلقت تكوينها في نادي مالقة، الذي سبق أن لعب له أيضا والدها نبيل باها. وتستهل المهاجمة الشابة الآن مسارها الخاص على أعلى مستوى، بعدما تركت بصمتها في أولى مراحل مسيرتها مع نادي برشلونة.

أعلن نادي إف سي فلوري 91 الفرنسي لكرة القدم النسوية، يوم الأربعاء، عن تعاقده مع اللاعبة الدولية المغربية، سناء مسعودي، قادمة من فريق الجيش الملكي.

وأوضح النادي، عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي، أن المهاجمة متعددة المراكز، البالغة من العمر 26 عاما، ارتبطت بالنادي بموجب عقد يمتد إلى غاية يونيو 2028.

وكتب النادي الفرنسي مرحبا بقدوم وافدته الهجومية الجديدة: “لبؤة أطلس تنضم إلى لبؤات فلوري! سناء تلتحق بنا حتى عام 2028 بعد مشاركة رائعة في كأس أمم إفريقيا مع المغرب”.

وتصل سناء مسعودي إلى أوروبا بعد تجربة حافلة راكمتها على مدى عدة مواسم مع فريق الجيش الملكي، الذي يعد أحد أبرز قلاع كرة القدم النسوية الإفريقية، والذي توجت معه بالعديد من الألقاب الوطنية، خاصة دوري أبطال إفريقيا للسيدات سنة 2022.

وستعزز المهاجمة، التي تعد إحدى ركائز لبؤات الأطلس، الخيارات الهجومية لنادي فلوري 91، المعتاد على احتلال مراكز متقدمة في دوري “أركيما” الممتاز، بطولة القسم الأول الفرنسي لكرة القدم النسوية.

وكان نادي إف سي فلوري 91 قد بلغ نهائي كأس فرنسا سنة 2024، كما ختم موسمي 2024-2025 و2025-2026 في المركز الخامس في البطولة.

ضمت التشكيلة المثالية التي اختارتها مجموعة الدراسات الفنية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد أسابيع عدة من العروض الفردية المتميزة في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) اللاعبتين المغربيتين نهيلة بنزينة وحنان أيت الحاج.

وجاءت التشكيلة وفق خطة 4-3-3، وضمت 11 لاعبة من 5 دول، برزن بفضل ثبات مستواهن وتأثيرهن ودورهن في أداء منتخباتهن طوال منافسات البطولة.

وضمت اللائحة ميشالي بيهينا (الكاميرون)، في حراسة المرمى. وإيناس بلمو (الجزائر)، ونهيلة بنزينة (المغرب)، ومريم نجادجو (الكاميرون)، وحنان أيت الحاج (المغرب) في خط الدفاع.

ويتكون خط وسط الميدان من الثلاثي مارين دافور (الجزائر)، مونيك نغوك (الكاميرون) وتيموا تشاوينغا (مالاوي). بينما يضم خط الهجوم تابيثا تشاوينغا (مالاوي)، باربرا باندا (زامبيا) وماري نغاه مانغا (الكاميرون).

أنهى المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات مشاركته في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) في المركز الرابع، عقب خسارته أمام نظيره الجزائري بضربات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله، في مباراة الترتيب التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

وكانت كوثر أزراف قد منحت التقدم للبؤات الأطلس في الدقيقة 37، قبل أن تدرك لينا بوساحة التعادل للمنتخب الجزائري في الدقيقة 83.

وفوتت نهيلة بنزينة فرصة حسم المباراة لصالح المنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع، بعدما أهدرت ضربة جزاء في الدقيقة السادسة بعد التسعين.

وبهذه النتيجة، أحرز المنتخب الجزائري الميدالية البرونزية، فيما أنهت لبؤات الأطلس مشاركتهن في البطولة في المركز الرابع.

وستجمع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) منتخبي مالاوي والكاميرون، غدا الأحد، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.

توقف مشوار المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات عند الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، عقب خسارته أمام نظيره الكاميروني بضربات الترجيح (3-1)، مساء الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف.

ومنذ انطلاق المباراة، دخلت لبؤات الأطلس المواجهة بقوة، ومارسن ضغطا مكثفا على الخط الدفاعي الكاميروني، من خلال تحركات سناء مسعودي وسكينة أوزراوي والعميدة غزلان الشباك.

واعتمدت لاعبات المدرب خورخي فيلدا على الاستحواذ على الكرة والتحكم في المساحات، وفرضن سيطرتهن على مجريات اللعب خلال الدقائق العشرين الأولى، مع البحث عن فتح الممرات وإيصال الكرة إلى منطقة جزاء المنتخب الكاميروني.

وبفضل الضغط العالي المتواصل والفعالية في استرجاع الكرة والالتحامات الثنائية، واصلت زميلات غزلان الشباك البحث عن افتتاح حصة التسجيل، غير أن محاولاتهن اصطدمت بتكتل دفاعي كاميروني منظم.

وأمام جماهير من مختلف الأعمار التي حجت لمساندة المنتخب بملعب مولاي الحسن، فرضت “لبؤات الأطلس” سيطرتهن على مجريات المباراة، غير أنهن لم ينجحن في ترجمة هذه الأفضلية إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول على إيقاع البياض.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني اندفاعه بحثا عن افتتاح حصة التسجيل، في وقت ارتفع فيه نسق المنتخب الكاميروني الذي حاول الاختراق من الجهة اليمنى، دون أن تشكل محاولاته خطورة على مرمى خديجة الرميشي.

وأمام منتخب كاميروني قوي ومقاتل، ألقت لبؤات الأطلس بكل ثقلهن في المباراة، وكدن يفتتحن التسجيل في الدقيقة 60 بواسطة سناء مسعودي، التي مرت تسديدتها بمحاذاة الشباك الجانبي قرب الزاوية العليا للمرمى.

ورد المنتخب الكاميروني بواسطة ماري جيسيل مانغا في الدقيقة 64، التي أهدرت فرصة سانحة أمام الحارسة خديجة الرميشي.

ومن أجل ضخ دماء جديدة في خط وسط لبؤات الأطلس، أجرى خورخي فيلدا تغييرين في الدقيقة 68، بإقحام نجاة بدري وإيمان سعود مكان إيلودي النقاش وابتسام الجرايدي، على التوالي.

وأظهرت الكاميرونيات إصرارا أكبر خلال الشوط الثاني، وبدون أكثر خطورة على المرمى المغربي، لا سيما من خلال ميكاييلا-باتيا أبام وإيفانا ماكانا.

وكثفت العناصر الوطنية محاولاتها في الدقائق الأخيرة، لا سيما عبر فاطمة تكناوت وحنان آيت الحاج في الدقيقة 90، ثم سناء مسعودي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، وسكينة أوزراوي في الدقيقة الرابعة منه، دون أن تنجح في هز الشباك.

وأظهرت الكاميرونيات إصرارا أكبر خلال الشوط الثاني، وبدون أكثر خطورة على المرمى المغربي، لا سيما من خلال ميكاييلا-باتيا أبام وإيفانا ماكانا.

وكان المنتخب الوطني قريبا من حسم المواجهة في الدقيقة 117، بعدما حصل على ضربة جزاء، غير أن اللاعبة فاطمة تكناوت فشلت في ترجمتها إلى هدف، لتتجه المباراة إلى ضربات الترجيح، حيث ابتسم الحظ للمنتخب الكاميروني الذي حسم السلسلة بنتيجة 3-1، ليضرب موعدا مع منتخب المالاوي في المشهد الختامي .

(ومع: 13 غشت 2026)