الإثنين 14 شتنبر 2026

الإثنين 14 شتنبر 2026

الدوري الإسباني.. الزابيري يقود راسينغ سانتاندير للفوز على ألافيس بثنائية

الدوري الإسباني.. الزابيري يقود راسينغ سانتاندير للفوز على ألافيس بثنائية

قاد اللاعب الدولي المغربي، ياسر الزابيري، فريقه راسينغ سانتاندير إلى الفوز على ديبورتيفو ألافيس، يوم السبت، بعدما سجل ثنائية حاسمة، برسم الجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبعدما تأخر سانتاندير في النتيجة منذ الدقيقة الـ18، إثر افتتاح كوسكي حصة التسجيل لفائدة ألافيس، سرعان ما رد الفريق بفضل النجاعة الهجومية للمهاجم المغربي، الذي أدرك التعادل في الدقيقة الـ38، قبل أن يحرز هدف الفوز بعد العودة من مستودع الملابس (د 53).

وغادر أسد الأطلس الشاب أرضية الملعب في الدقيقة الـ73 وسط تصفيقات الجماهير، قبل أن يتوج، عن جدارة، بجائزة “رجل المباراة” مكافأة له على أدائه المتميز.

وبهذه الثنائية، رفع المهاجم المغربي رصيده إلى خمسة أهداف هذا الموسم، مؤكدا تألقه اللافت بعد “الهاتريك” الذي سبق أن وقعه في شباك نادي إلتشي خلال الجولة الثالثة.

ومكن هذا التألق الزابيري من الارتقاء إلى المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد خمسة أهداف، بالتساوي مع مهاجم رايو فاييكانو سيرخيو كاميو، وخلف مهاجم برشلونة رافينيا.

وعلى مستوى الترتيب العام، مكن هذا الفوز الثمين راسينغ سانتاندير من الارتقاء إلى المركز الثامن برصيد سبع نقاط، فيما ظل ديبورتيفو ألافيس في المركز الثاني بمجموع عشر نقاط.

ومع:12 شتنبر 2026

مقالات ذات صلة

قاد المهاجم المغربي محمد بولديني فريقه أكاديميكو دي فيزيو، مساء السبت، إلى الفوز على ضيفه فيتوريا غيماريش (2-1)، بعدما سجل هدف الحسم في الوقت بدل الضائع، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

ودخل بولديني بديلا في الدقيقة 90، قبل أن يهز الشباك في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مستفيدا من كرة ارتدت من الحارس أوليفيير زيخ عقب محاولة أولى من مورتيمر، ليمنح فريقه ثاني انتصار تواليا وأول فوز على أرضه هذا الموسم.

ويكتسي هذا الانتصار طابعا خاصا لأكاديميكو دي فيزيو، العائد إلى دوري الأضواء، إذ يعد أول فوز له على ملعبه في الدرجة الأولى منذ 19 فبراير 1989، عندما تغلب على ليشويش (1-0)، أي قبل أكثر من 37 عاما.

وكان أصحاب الأرض قد افتتحوا التسجيل في الدقيقة 53 بواسطة غوهي، الذي تابع كرة ارتدت من العارضة إثر تسديدة قوية لأندري كلوفيس، مسجلا بذلك أول أهداف أكاديميكو دي فيزيو على ملعبه في الدوري هذا الموسم. وأدرك غونسالو نوغيرا التعادل لغيمارايش في الدقيقة 67 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.

وشهدت المباراة تبادلا للفرص بين الفريقين، قبل أن تحسم تغييرات المدرب، برونو بينييرو، المواجهة في اللحظات الأخيرة، إذ دفع ببولديني رفقة توماش دومينغيش في الدقيقة 90، ليوقع المهاجم المغربي بعد دقائق قليلة هدف الانتصار وسط فرحة كبيرة في ملعب “فونتيلو”.

وعقب المباراة، أشاد بينييرو، في تصريحات صحفية، بأداء لاعبيه وروحهم القتالية، معتبرا أن فريقه، رغم عدم تفوقه دائما من حيث الأداء، يتميز بروح وإرادة كبيرتين، كما أعرب عن سعادته بتحقيق هذا الفوز أمام جماهير النادي بعد انتظار طويل.

وبشأن إشراك بولديني في اللحظات الأخيرة، أوضح مدرب أكاديميكو دي فيزيو أنه اختار الدفع بالمهاجم المغربي لإضفاء مزيد من الفاعلية الهجومية في الدقائق الأخيرة، مضيفا أن رهانه كان موفقا بعدما دخل اللاعب وسجل هدف الانتصار.

وبهذا الانتصار، رفع أكاديميكو دي فيزيو رصيده إلى ثماني نقاط ليصعد مؤقتا إلى المركز السابع، فيما بقي فيتوريا غيمارايش، الذي لم يحصد أي نقطة خارج ملعبه حتى الآن، في المركز الـ12 بأربع نقاط.

قاد اللاعب الدولي المغربي، ياسر الزابيري، فريقه راسينغ سانتاندير إلى الفوز على ديبورتيفو ألافيس، يوم السبت، بعدما سجل ثنائية حاسمة، برسم الجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبعدما تأخر سانتاندير في النتيجة منذ الدقيقة الـ18، إثر افتتاح كوسكي حصة التسجيل لفائدة ألافيس، سرعان ما رد الفريق بفضل النجاعة الهجومية للمهاجم المغربي، الذي أدرك التعادل في الدقيقة الـ38، قبل أن يحرز هدف الفوز بعد العودة من مستودع الملابس (د 53).

وغادر أسد الأطلس الشاب أرضية الملعب في الدقيقة الـ73 وسط تصفيقات الجماهير، قبل أن يتوج، عن جدارة، بجائزة “رجل المباراة” مكافأة له على أدائه المتميز.

وبهذه الثنائية، رفع المهاجم المغربي رصيده إلى خمسة أهداف هذا الموسم، مؤكدا تألقه اللافت بعد “الهاتريك” الذي سبق أن وقعه في شباك نادي إلتشي خلال الجولة الثالثة.

ومكن هذا التألق الزابيري من الارتقاء إلى المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد خمسة أهداف، بالتساوي مع مهاجم رايو فاييكانو سيرخيو كاميو، وخلف مهاجم برشلونة رافينيا.

وعلى مستوى الترتيب العام، مكن هذا الفوز الثمين راسينغ سانتاندير من الارتقاء إلى المركز الثامن برصيد سبع نقاط، فيما ظل ديبورتيفو ألافيس في المركز الثاني بمجموع عشر نقاط.

كتبت صحيفة “لابريس” التونسية، في عددها الصادر يوم السبت، أن اللاعب المغربي أيوب بوعدي أثار، خلال مباراة مانشستر سيتي أمام مضيفه إف سي بورتو، برسم دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، “الإعجاب” بهدوئه وقدرته على الاندماج .

وأبرزت الصحيفة الناطقة بالفرنسية أن لاعب خط الوسط المغربي، الذي شارك لأول مرة أساسيا مع مانشستر سيتي، “أثار الإعجاب بشكل خاص بهدوئه وقدرته على الاندماج بسرعة في أسلوب لعب الفريق”.

ففي مقال بعنوان “بوعدي يغتنم فرصته الأولى”، اعتبرت الصحيفة، أن اللاعب المغربي “تألق في بورتو”، ونجح في اجتياز الاختبار لاسيما في سياق ” أكثر صعوبة مقارنة بالبطولة التي يلعب فيها بضع دقائق فقط “.

وأضاف المصدر ذاته، أن بوعدي أظهر على مدار 75 دقيقة قدرة كبيرة على التحكم في الكرة ، موضحة أنه من خلال لمسه للكرة 71 مرة وقيامه ب 54 تمريرة ناجحة من أصل 55، أي بنسبة نجاح بلغت 98 في المائة، يؤكد اللاعب المغربي أنه ” لعب بطريقة شبه مثالية “.

وأضافت الصحيفة، أن اللاعب السابق لنادي “ليل”، ظل يقدم الحلول لزملائه، ويبادر إلى استلام الكرة في مناطق كان بورتو يضغط فيها بشكل متكرر.

وسجلت أن “هذا الهدوء هو بالضبط ما لفت انتباه مدربه”، مستدلة بتصريحات الأخير التي أكد فيها أن “العديد من اللاعبين يشعرون بالارتباك بمجرد إهدار تمريرتين، بينما هو لاعب رائع رغم أن سنه لا يتجاوز 18 سنة “.

وبخصوص مشاركته الأولى كأساسي، اعتبرت اليومية، أن بوعدي أكد بأنه “قادر بالفعل على تحمل هذا المستوى من الضغط “، مستعرضة في السياق ذاته، آراء اللاعبين الدوليين السابقين واين روني، وكلارنس سيدورف.

فقد قال الدولي الإنجليزي السابق، واين روني، وفق ما ذكرته الصحيفة، إن “اللعب في مركز رودري في خط الوسط، مع التحلي بهذا القدر من الانضباط والنضج في سن 18 عاما فقط، أمر بالغ الصعوبة”.

وأكد روني أن “بوعدي يتميز بالهدوء، ويظهر ثقة كبيرة في مؤهلاته التقنية، كما أن قدرته على تجاوز المنافسين بفضل حركات التمويه الجسدي هي موهبة لا يمكن تعلمها”.

من جهته، اعتبر الدولي الهولندي السابق، كلارنس سيدورف، أن “القدرة على الاحتفاظ بالكرة والتمركز بشكل سليم وقراءة اللعب بهذا القدر من الذكاء بشكل مستمر في مثل سنه، أمر استثنائي”.

وخلصت الصحيفة التونسية إلى أنه “من السابق لأوانه إجراء مقارنات، لكن الانطباع الأول كان قويا بالفعل”.

أعلن نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي تمديد عقد مهاجمه الشاب المغربي أمير بوحمدي حتى منتصف سنة 2031.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 18 سنة والمولود في هولندا، قد انضم إلى بي إس في صيف سنة 2017 قادما من رودا ياي سي، قبل أن يتدرج في معظم فئات أكاديمية النادي.

ويلعب بوحمدي حاليا ضمن صفوف يونغ بي إس في، الفريق الرديف للنادي، مع مشاركته بانتظام مع الفريق الأول.

وكان قد قدم تمريرتين حاسمتين، الأحد الماضي، بعد دخوله بديلا في مركز الجناح الأيسر خلال الفوز خارج الميدان على أوتريخت (6-1).

وقال بوحمدي، في تصريح لقنوات النادي، إن تمديد عقده يشكل “محطة رائعة” في مسيرته، مؤكدا أنه سيواصل العمل من أجل تطوير إمكاناته وترك بصمته مع الفريق.

من جانبه، أشاد المدير الرياضي لبي إس في، إرنست ستيوارت، بتطور اللاعب وشخصيته، معتبرا أنه أصبح مصدر إلهام للعديد من لاعبي الفئات الصغرى بفضل جديته وقدرته على التعامل بهدوء مع الاهتمام المتزايد به.

وأكد ستيوارت أن النادي يثق في قدرة بوحمدي على مواصلة تطوره، مشيرا إلى أن الحفاظ على النهج نفسه والتحلي بالصبر سيفتحان أمامه آفاقا واعدة خلال السنوات المقبلة.

أعلن نادي إف سي آيندهوفن الهولندي تعاقده مع الجناح المغربي ريان بويفراحي، في صفقة انتقال حر قادما من كلوب بروج البلجيكي، بعقد يمتد حتى منتصف سنة 2028.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 21 سنة المولود في بلجيكا، قد انتقل سنة 2025 من إم في في ماستريخت الهولندي إلى كلوب بروج، حيث دافع عن ألوان فريقه الرديف “كلوب إن إكس تي” في دوري الدرجة الثانية البلجيكي، وخاض معه 22 مباراة خلال الموسم الماضي.

وقال المدير التقني لإف سي آيندهوفن، مارك شيبرز، إن بويفراحي سيمنح إضافة نوعية للخط الهجومي، مبرزا الخبرة التي راكمها في الدوري الهولندي، إلى جانب تطوره داخل أحد أبرز الأندية البلجيكية.

من جانبه، أعرب اللاعب عن سعادته بالعودة إلى هولندا، مؤكدا أن منافسات الدوري الهولندي ونادي إف سي آيندهوفن يشكلان خيارا جذابا بالنسبة إليه، وأنه يتطلع إلى تحقيق نتائج جيدة مع فريقه الجديد.

شكلت الانتقالات الصيفية لسنة 2026 محطة فارقة في تاريخ كرة القدم المغربية، حيث جسدت تغيرا جذريا في مكانة اللاعب المغربي داخل أعرق أندية القارة العجوز التي تهتم بالمواهب الشابة لتعزيز صفوفها.

ومن مانشستر إلى ميونخ، مرورا بهامبورغ وصولا إلى سانتاندير، تعددت الوجهات واختلفت المسارات، لكنها تروي فصول قصة واحدة، قصة جيل مغربي طموح لم يعد يكتفي بطرق أبواب كبار أوروبا، بل فرض نفسه كقيمة ثابتة لا غنى عنها.

وتصدرت صفقة أيوب بوعدي الانتقالات الصيفية، فبسنوات عمره التي لم تتجاوز ثمانية عشر ربيعا فقط، شد لاعب خط الوسط الرحال من نادي ليل ليحط في مانشستر سيتي، بموجب عقد يمتد إلى غاية سنة 2031. وبصفقة بلغت قيمتها المعلنة 100 مليون يورو، دون احتساب المكافآت، مسجلا أضخم صفقة في تاريخ النادي الفرنسي.

وبغض النظر عن القيمة المالية الضخمة، فإن مؤهلات اللاعب هي ما يخطف الأنظار، فبالرغم من صغر سنه، إلا أنه كان قد خاض 96 مباراة مع نادي ليل، واكتسب خبرة قوية في الدوري الفرنسي والمسابقات الأوروبية.

ويمثل التحاقه بمانشستر سيتي، حيث ينتظر أن يضطلع بدور محوري في خط الوسط، قفزة نوعية في مساره، بفضل قدرته الفائقة على اللعب تحت الضغط، ونضجه التكتيكي العالي، وانضباطه الصارم.

وفي معقل بايرن ميونخ، فرض إسماعيل صيباري وجوده دون مقدمات. فبعد الإعلان الرسمي عن ضمه مطلع يوليوز قادما من أيندهوفن بعقد يمتد لغاية 2031، راهن النادي البافاري على نجم يبلغ من العمر 25 سنة، قادما من هولندا حيث بصم الموسم المنصرم على أداء خرافي جعله يتوج بلقب افضل لاعب في الدوري.

وخلال مسيرة دامت ستة مواسم في الأراضي المنخفضة، بصم صيباري على أداء مبهر بتسجيله 42 هدفا وصناعته لـ 29 أخرى بقميص أيندهوفن، متوجا بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري المحلي. وفي موسمه الأخير، زار الشباك 15 مرة وقدم ثماني تمريرات حاسمة في منافسات الدوري.

والأهم من ذلك، أن النجم المغربي سارع إلى ترك بصمته في “البوندسليغا” منذ الوهلة الأولى. فبمجرد دخوله بديلا في الجولة الافتتاحية أمام شتوتغارت، نجح في صناعة هدفين في غضون نصف ساعة تقريبا، مساهما بقوة في الانتصار العريض للبايرن (5-1).

وتعكس هذه البداية مؤهلاته التقنية المتمثلة في الدينامية المستمرة، والقوة البدنية، والقدرة على الاختراق، فضلا عن براعته في تسريع إيقاع اللعب.

أما عمران لوزا، فأضفى لمسة أخرى قوامها الخبرة والتمرس. فابن السابعة والعشرين غادر واتفورد الإنجليزي ليعزز صفوف باناثينايكوس اليوناني بعقد يمتد لغاية 2029. بعد أن قضى أربعة مواسم في إنجلترا، ولعب 141 مباراة، وقع خلالها 15 هدفا ومرر 22 كرة حاسمة.

ويحط لوزا الرحال في اليونان بطموح كبير لتدشين مرحلة جديدة في مسيرته، واضعا خبراته رهن إشارة فريق ينافس على الواجهة الأوروبية، بعد تجاربه الكروية الغنية التي انتقل خلالها عبر أندية نانت ولوريان وواتفورد.

وتسري نفس الدينامية على زكرياء الواحدي، الذي ارتقى إلى مستوى جديد بانضمامه إلى هامبورغ قادما من جينك البلجيكي. ووقع الظهير الأيمن البالغ 24 سنة للنادي الألماني بعد ثلاث سنوات متميزة في بلجيكا، ختمها بثمانية أهداف وخمس تمريرات حاسمة في الدوري خلال موسم 2025-2026.

وفيما يخص آدم أزنو، فإن عودته إلى إسبانيا من بوابة مالقا على سبيل الإعارة، تندرج ضمن استراتيجية مختلفة ترتكز على ضمان التنافسية وتطوير الأداء. الظهير الأيسر الشاب القادم من إيفرتون، بعد تجارب سابقة في بايرن ميونخ وبلد الوليد، حيث خاض مع الأخير 13 مباراة في الليغا خلال فترة إعارته السابقة.

وفي صفوف مالقا، بات الهدف مسطرا بوضوح وهو كسب المزيد من الدقائق، وتحقيق الاستمرارية، وترجمة تلك الموهبة التي أشاد بها الكثيرون لسنوات إلى واقع يمنحه صفة اللاعب الأساسي بامتياز.

ولا يمكن إغفال إسم ياسر الزابيري، الذي رسم واحدة من أروع لوحات بداية الموسم في إسبانيا. ففي أول ظهور له كأساسي بقميص راسينغ سانتاندير، بصم في ظرف 21 دقيقة فقط على ثلاثية في شباك إلتشي، ليقود فريقه نحو تحقيق فوز مثير بثلاثة أهداف لهدفين، ويهديه أول ثلاث نقاط في الموسم.

ثلاثة أهداف في سيناريوهات مختلفة، تلخص قدرة رهيبة على إحداث الفارق في المباريات. ورغم أن الهدف من إعارته كان هو منحه فرصة الاحتكاك واللعب، إلا أن الزابيري استهل مشواره بإهداء نقاط غالية لفريقه الجديد.

وفي السياق ذاته، يمثل انتقال الدولي المغربي سفيان الكرواني إلى صفوف بنفيكا اعترافا متناميا بقيمة المواهب المغربية على الساحة الدولية، كما يعد دليلا على قدرتها على اعتلاء أعلى المراتب في سماء الكرة الأوروبية.

والأكيد أن هذه الانتقالات تكرس الحضور المغربي المتنامي في قمة الهرم الكروي الأوروبي، وتعكس بالأساس تغيرا تاما في نظرة كبار القارة للاعب المغربي.

ويتجلى هذا التحول في نماذج متعددة، إذ يشكل بوعدي الصفقة الضخمة والاستثمار في المستقبل، بينما يعكس صيباري الانتقال الناجح نحو أحد أكبر الأندية الأوروبية والانسجام السريع. أما زابيري فهو التوهج الفوري، في حين يمثل الواحدي وأزنو رهانا مزدوجا على التطور والنمو، مع إضفاء لوزا لعنصر الخبرة والنضج.