الثلاثاء 21 أبريل 2026

الثلاثاء 21 أبريل 2026

العمل الجاد وتطوير البنيات التحتية الرياضية، سر نجاح المنتخبات الوطنية (مدير مركب محمد السادس لكرة القدم)

الرباط – اعتبر مدير مركب محمد السادس لكرة القدم، حسن خربوش، أن العمل الجاد والقاعدي، وتطوير البنيات التحتية الرياضية، هي عوامل ساهمت في نجاح المنتخبات الوطنية في مختلف المحافل الدولية.

وأوضح السيد خربوش ، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الإمكانيات الموضوعة رهن إشارة المنتخبات الوطنية بكافة فئاتها السنية، إناثا وذكورا، ساهمت في تحقيق انجازات جعلت كرة القدم الوطنية تتألق قاريا وعالميا .

وأشار مدير المركب إلى أنه بفضل توفر عاملي الجدية في العمل وتطوير البنيات التحتية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، احتل المنتخب المغربي المرتبة الرابعة في المونديال الأخير بقطر، وارتقى منتخب كرة القدم داخل القاعة للمرتبة الثامنة عالميا، كما تحققت العديد من الانجازات من قبل مختلف المنتخبات الوطنية في فئتي الشباب والسيدات في كافة التظاهرات الكروية.

وتوقف السيد خربوش عند أهمية مركب محمد السادس لكرة القدم الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2019، كعلامة فارقة في توهج وإشعاع كرة القدم المغربية، ونواة لتحقيق العديد من الإنجازات في المحافل القارية والدولية ،معتبرا أن المركب أصبح معلمة رياضية رائدة تستفيد منها الفرق الوطنية وتحتضن عددا من التربصات والدورات التكوينية.

وسجل أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبتوجيهات ملكية سامية، وضعت خارطة طريق تهم الاعتناء بالفرق الوطنية بجميع فئاتها العمرية ذكورا وإناثا، مضيفا أن حوالي 26 منتخبا تتدرب حاليا داخل مرافق المركب.

وأشار إلى أنه بتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الافريقي لكرة القدم (كاف)، يتم تنظيم العديد من الورشات التكوينية في جميع التخصصات، وآخرها ورشة عمل حول الطب الرياضي لفائدة دول أمريكا اللاتينية بحضور ممثلين عن جامعات البرازيل، والمكسيك، وبنما، والارجنتين وغيرها من الدول، مضيفا أن تعاقد المغرب مع الـ”فيفا” لتنظيم ورشات مهمة داخل مركب يتوفر على جميع المواصفات العالمية “يعتبر مصدر فخر لنا”.

وذكر السيد خربوش بأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تربطها العديد من الشراكات مع عدد من الدول الأفريقية، تهم التبادل في مجال التكوين وإجراء المباريات الاعدادية لفائدة جميع الفئات العمرية، مؤكدا أن هذه الشراكات تمثل تجسيدا للسياسة الرشيدة لجلالة الملك القائمة على الانفتاح على الدول الافريقية والمساهمة في تنمية العلاقات جنوب- جنوب.

وبخصوص العمل القاعدي في مجال التكوين الرياضي، أبرز مدير مركب محمد السادس لكرة القدم، العمل الذي ينجز على مستوى الأكاديميات الجهوية، مؤكدا أن هناك 13 أكاديمية جهوية تقوم بعمل مهم وتضع برامج طموحة من أجل التنقيب عن المواهب وتكوينها ، وتطعيم المنتخبات الوطنية بها .

وأوضح السيد خربوش أن المركب يحتضن اليوم 155 فتاة من فئتي أقل من 17 سنة وأقل من 15، يتابعن دراستهن في الفترة الصباحية، ويمارسن كرة القدم في المساء.

وأشار إلى أهمية أكاديمية الحكام التي تم إطلاقها، والتي تعتبر الأولى إفريقيا. وتضم فتيات يتابعن دراستهن إما بالجامعة أو بسلك الباكالوريا، ويحصلن على تكوين في مجال التحكيم بعد نهاية فترة الدراسة.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أكد الموقع الرياضي البرازيلي “Jogada10″ أن الدولي المغربي أشرف حكيمي يبرز كـ”سلاح فتاك” للمنتخب المغربي، في كأس العالم لكرة القدم المقبلة.

وفي بروتريه بعنوان “نجوم كأس العالم: أشرف حكيمي نجم المغرب”، سلط الموقع الضوء على الظهير المغربي الذي يعتبر بروفايلا “متعدد التخصصات، وكفؤا، وماهرا وحاسما”، مبرزا أنه يشكل، إلى جانب الحارس ياسين بونو، أحد ركائز المنتخب الوطني.

واستحضر موقع ” Jogada10″ الأداء التاريخي للمغرب خلال كأس العالم 2022 الذي حصد فيه المركز الرابع، موضحا أن أسود الأطلس يخوضون غمار الاستحقاق المقبل بطموح “تكرار الإنجاز ودخول التاريخ من جديد”. وأشار إلى أنهم قادمون “بمعنويات مرتفعة” في مجموعة تضم البرازيل وهايتي وإسكتلندا.

وذكر المنبر الإعلامي أن حكيمي يستعد لخوض كأس العالم الثالثة بالنسبة إليه، بعد مشاركة أولى في 2018 ( 3 مباريات في دور المجموعات) ومشاركة لافتة في 2022 خاض من خلالها سبع مقابلات قدم فيها تمريرة حاسمة خلال مسار تاريخي قاد المغرب إلى غاية نصف النهائي.

ويعتمد اللاعب الذي يمارس في صفوف باريس سان جيرمان على خبرة صلبة راكمها في أعلى المستويات الأوروبية، لاسيما خلال فتراته في ريال مدريد وبروسيا دورتموند وإنتر ميلان.

وذكر الموقع أن حكيمي البالغ من العمر 27 سنة يوجد ضمن الفريق المثالي لكأس العالم 2022، واختير كأفضل لاعب إفريقي لموسم 2025، كما يضم سجله لقبين من دوري أبطال أوروبا، ولقبين من كأس السوبر الأوروبي، ولقبين من كأس العالم للأندية، ولقبا من كل من السوبر الإسباني، والسوبر الألماني، وبطولة إيطاليا. كما فاز ببطولة الدوري الفرنسي أربع مرات وبكأس فرنسا مرتين، وببطولة كأس إفريقيا للأمم، وبميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية لسنة 2024.

يحظى الدولي المغربي لنادي روما الإيطالي، نائل العيناوي، باهتمام كل من ريال مدريد وبرشلونة إلى جانب نادي لايبزيغ الألماني، وذلك استعدادا لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفق ما أفادت به، اليوم الثلاثاء، صحيفة “ماركا” الإسبانية.

  وأوضحت الصحيفة أن العيناوي، الذي التحق بروما في يوليوز 2025 قادما من لانس الفرنسي مقابل حوالي 25 مليون يورو، وقع آنذاك عقدا يمتد لخمس سنوات، غير أن المعطيات الحالية قد تفتح الباب أمام إمكانية انتقاله خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

واستحضرت “ماركا” المسار المميز للاعب، نجل أسطورة كرة المضرب يونس العيناوي، الذي اختار التوجه نحو كرة القدم متأثرا بأسلوب النجم الإسباني أندريس إنييستا. وبفضل مؤهلاته التقنية العالية وقدرته الكبيرة على تغطية رقعة الملعب، نجح في فرض نفسه كعنصر أساسي في خط وسط المنتخب المغربي.

وأضاف المصدر ذاته أن العيناوي، الذي يعد من ركائز أسود الأطلس المتوجين بلقب كأس أمم إفريقيا، يراهن على نهائيات كأس العالم 2026 لتأكيد مكانته وبلوغ مرحلة جديدة في مساره الكروي.

ووفقا للصحيفة الإسبانية، فإن اللاعب يندرج ضمن أكثر لاعبي خط الوسط طلبا في كرة القدم الأوروبية حاليا.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مباراة ودية أمام نظيره النرويجي، وذلك يوم الأحد 7 يونيو المقبل على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” بمدينة هاريسون، في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

 وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي بأن هذه المباراة الودية تندرج في إطار استعدادات المنتخب الوطني المغربي لنهائيات كأس العالم المرتقبة صيف العام الجاري، والتي ستقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

و أشار المصدر ذاته إلى أن هذه المواجهة ستنطلق في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، الموافق للساعة الثامنة مساء بالتوقيت المغربي.

وتجدر الإشارة أن المنتخب المغربي سيخوض غمار نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل وهايتي وأسكتلندا.

أكد الظهير الأيمن لنادي “كي آر سي جينك” البلجيكي، زكرياء الواحدي، أنه يطمح إلى حجز مكان له ضمن صفوف المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة، وهو هدف يصفه بـ”حلم الطفولة”، رغم المنافسة الشديدة على مركزه

  وقال زكرياء الواحدي، في حوار نشرته يومية “اتش بي في إل” (HBVL) البلجيكية، اليوم السبت، إن “خوض نهائيات كأس العالم مع المغرب سيكون بمثابة تتويج لحلم الطفولة”، معترفا في الوقت ذاته بأن حجز مكان في التشكيلة الوطنية يظل أمرا “صعبا للغاية” بالنظر لقيمة الأسماء الممارسة في نفس مركزه.

وأوضح الواحدي أن “أشرف حكيمي يعد أفضل ظهير أيمن في العالم، كما أن نصير مزراوي يمارس في مانشستر يونايتد، فضلا عن عمر الهلالي، لاعب إسبانيول، الذي يقدم مستويات عالية جدا”، مشيرا إلى أن الناخب الوطني، محمد وهبي، يتوفر أيضا على خيارات متعددة في الرواق الأيسر بوجود لاعبين من قيمة صلاح الدين (آيندهوفن) والكرواني (أوتريخت).

وكان الواحدي (23 سنة)، الذي استدعي مؤخرا لصفوف المنتخب الأول، قد سجل ظهوره الأول خلال المباراة الودية أمام الباراغواي متم مارس الماضي، معربا عن أمله في أن يكون قد “ترك انطباعا جيدا” لدى الطاقم التقني.

وسبق للواحدي، الذي تدرج في مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية، أن توج بلقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة تحت قيادة الإطار الوطني عصام الشرعي، وهي التجربة التي وصفها بـ “الحاسمة” في مساره الدولي وفي تعزيز ارتباطه بقميص المنتخب المغربي.

ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، شدد المدافع المغربي على ضرورة مواصلة التطور و”إثبات جاهزيته”، وذلك رغم بصمه على موسم استثنائي مع “جينك”، سجل خلاله 11 هدفا وقدم 3 تمريرات حاسمة في 37 مباراة.

يذكر أن زكرياء الواحدي كان قد توج بجائزة “الأسد البلجيكي” لسنة 2025، وهي جائزة تمنح لأفضل لاعب من أصل مغاربي يمارس في الدوري البلجيكي الممتاز.

كتبت صحيفة “ليكيب” الرياضية، اليوم الخميس، أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، العنصر الأساسي في منظومة لعب باريس سان جيرمان، استعاد مستواه المعهود في وقت يدخل فيه النادي الباريسي المرحلة الحاسمة من دوري أبطال أوروبا.

وأكدت اليومية الفرنسية، في مقال بعنوان “ظهيران متعددا المهام لقيادة باريس سان جيرمان نحو ملحمة أوروبية جديدة”، أن “الظهيرين حكيمي ومينديز كانا محركين أساسيين في التنشيط الهجومي لباريس، يوم الأربعاء ضد ليفربول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (2-0)، مشيرة إلى أن هذا الثنائي يستمر في إعادة ابتكار قواعد هذا المركز”.

وفي تعليقها على أداء الظهير الأيمن المغربي، أبرزت الصحيفة المتخصصة دوره الحاسم وكيف نجح في توظيف مركزه يوم الأربعاء ضد النادي الإنجليزي، تماما كما فعل في ربيع عام 2025.

وأوضح كاتب المقال أن “تحركات حكيمي، سواء في العمق أو على الأطراف، إلى جانب حضوره المستمر في صلب اللعب، تعكس امتدادا لمستواه الذي أقلق به الأندية الإنجليزية خلال الموسم الماضي”.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن تنوع لعب الظهيرين يعد أحد السمات التكتيكية القوية في حقبة لويس إنريكي، بغض النظر عما ستؤول إليه النتائج في غضون سنوات قليلة.

وأشارت إلى أن “ما يقدمه حكيمي ومينديز بانتظام، وبأساليب مختلفة منذ سنتين على الأقل، يضعهما مباشرة في خانة أفضل الأظهرة في تاريخ نادي العاصمة”.

وبحسب “ليكيب”، فإن الظهيرين، ودون أن يضطرا للدفاع، قدما أداء مميزا بالكرة، اتسم بـ”متعة كبيرة تعكس التصور الحديث لكرة القدم في عام 2026”.

وخطا باريس سان جيرمان، حامل اللقب، خطوة مهمة نحو التأهل إلى نصف النهائي، بعد فوزه على ليفربول بهدفين دون رد في ملعب “بارك دي برانس”، في انتظار مباراة الإياب المقررة في 15 أبريل على ملعب “أنفيلد”.

وسيتعين على ليفربول، الذي يمر بفترة صعبة، قلب النتيجة في مباراة الإياب المقررة يوم 15 أبريل في “أنفيلد” للحفاظ على آماله. وفي حال التأهل، سيواجه رفاق أشرف حكيمي في نصف النهائي الفائز من مواجهة ربع النهائي التي تجمع بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ.

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم -أقل من 17 سنة ،اليوم الأحد ببنغازي الليبية، تتويجا بالعلامة الكاملة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، وذلك بعد تفوقه برسم الجولة الأخيرة على نظيره الليبي (3 – 1) .

وتناوب على تسجيل أهداف أشبال الأطلس كل من عدنان بوجوفي في الدقيقتين (2 و 55) وآدم بوغازير (د 45) ، فيما وقع الهدف الوحيد للمنتخب الليبي محمد جرود في الدقيقة (10) .

وبهذا الفوز يكون المنتخب المغربي ،الذي ضمن التتويج باللقب منذ الجولة الماضية، قد انتصر على جميع منافسيه لينهي المنافسة برصيد 12 نقطة متبوعا بالجزائر (7 نقاط) ومصر (6 نقاط) وتونس (3 نقاط)، وفي المرتبة الأخيرة ليبيا بصفر نقطة .

وفي وقت سابق اليوم، فاز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف نظيف.

وكان أشبال الأطلس قد فازوا على المنتخب التونسي بهدفين نظيفين ، قبل أن يتغلبوا في المباراة الثانية على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة ثم على مصر (2 – 1) .

وتنص القوانين المنظمة للمسابقة على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى الى نهائيات كأس أمم إفريقيا .