الخميس 19 مارس 2026

الخميس 19 مارس 2026

القرار غير المسبوق للكاف يكافئ المسار القوي لأسود الأطلس في “كان 2025” (وسائل إعلام غابونية)

نهائي كأس أمم إفريقيا 2025: قرار لجنة استئناف العقوبات التابعة لـ"لكاف" يندرج ضمن التطبيق الصارم للقوانين (حكم إسباني سابق)

أولت عدد من وسائل الإعلام الغابونية اهتماما واسعا للقرار غير المسبوق الصادر عن لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) باعتبار منتخب السنغال خاسرا للمباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025)، واعتماد نتيجة (3-0) لفائدة المغرب، مؤكدة أن هذا الفوز يشكل مكافأة لمسار قوي لأسود الأطلس خلال هذه المنافسة.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة “Gabonactu” أنه بالنسبة للمغرب فإن هذا القرار يأتي ليكافئ مسارا متماسكا لمنتخبها ويعزز الدينامية التي أفرزتها نتائجه الدولية الأخيرة، معتبرة أنه يؤكد أيضا حرص الكاف على التقيد الصارم بلوائحها التأديبية.

وأبرزت الصحيفة أن انسحاب اللاعبين السنغاليين من أرضية الملعب خلال نهائي “الكان”، الذي جرى يوم 18 يناير المنصرم بالرباط، يشكل مخالفة جسيمة، موضحة أن هذا السلوك، الذي وقع في سياق احتجاج قوي على التحكيم، أدى إلى اعتماد نتيجة المباراة 3-0 لصالح المغرب.

من جهتها، أفادت “Gabonreview” أن “هذا القرار يكرس رسميا المغرب كفائز بلقب كأس إفريقيا للأمم 2025″، مشيرة إلى أن لجنة الاستئناف، من خلال إلغائها للقرار التأديبي الأولي وإقرارها للهزيمة بالانسحاب، تضع حدا لنزاع بالغ الحساسية.

أما “Gabon24″، فاعتبرت أن هذا “القرار غير المسبوق” للكاف قد يشكل سابقة، سواء على المستوى القانوني أو الرياضي، مضيفة أن لجنة الاستئناف ألغت كذلك القرار الأولي الصادر عن لجنة الانضباط، وهو ما ينصف الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ومن جهتها، أبرزت وكالة الأنباء الغابونية أن هذا الحكم يأتي على خلفية الأحداث الاستثنائية التي شهدها نهائي “الكان” يوم 18 يناير الماضي بالرباط، حيث “غادر اللاعبون السنغاليون أرضية الملعب احتجاجا على ضربة الجزاء التي منحت للمغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة”.

مقالات ذات صلة

يشارك المنتخب الوطني المغربي لأقل من 16 سنة في دوري دولي بتركيا ،وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 25 و30 مارس الجاري.

و أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي بأن هذا الدوري سيعرف مشاركة منتخبات: المغرب،و تركيا، والنرويج وأوكرانيا،

وأشار المصدر ذاته إلى أن المنتخب المغربي سيواجه على التوالي منتخبات النرويج وتركيا وأوكرانيا، وذلك أيام 25 و28 و30 مارس الجاري.

و لهذا الغرض وجه مدرب المنتخب المغربي لأقل من 16 سنة، نبيل باها، الدعوة إلى 26 لاعبا للمشاركة في هذه البطولة الدولية.

وفي ما يلي لائحة اللاعبين المدعويين:

1.جاد جميلة (الفتح الرياضي)

2.أمين البكاري (الرجاء الرياضي)

3.ريان توفيق (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

4.يونس فلولة (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

5.وديع الزنز (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

6.عمر العلاوي (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

7.أيمن أيت حمو (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

8.صلاح الدين التاغي (نهضة بركان)

9.أمين فرتاح (ديبورتيفو ألافيس)

10.وليد الشلاي (نادي غرناطة)

11.إسحاق مفكر حسبي (نادي غرناطة)

12.أنس المغوري (نادي بلنسية)

13.هشام البقالي (نادي لاس بالماس)

14.عبد الله البخاري (نادي جيرونا)

15.سليم بنعلي (نادي إندرلخت)

16.إلياس بوناهر (نادي إندرلخت)

17.إلياس بنان (نادي إندرلخت)

18.حاتم الدبدوبي (نادي جنت)

19.زكرياء السنوسي (نادي هيلموند سبورت)

20.محمد داني بوشتة (نادي أوترخت)

21.أيمن البدوي (أجاكس أمستردام)

22.إلياس بوصفيحة (نادي كارلسروه)

23.جواد الهجاري ريان (أولمبيك ليون)

24.عبد الشاهد المزواري (باريس سان جرمان)

25.عمر سبيرلونغا (نادي روما).

26. حاتم بلحاج ( نادي بردفورد الانجليزي)

أولت عدد من وسائل الإعلام الغابونية اهتماما واسعا للقرار غير المسبوق الصادر عن لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) باعتبار منتخب السنغال خاسرا للمباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025)، واعتماد نتيجة (3-0) لفائدة المغرب، مؤكدة أن هذا الفوز يشكل مكافأة لمسار قوي لأسود الأطلس خلال هذه المنافسة.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة “Gabonactu” أنه بالنسبة للمغرب فإن هذا القرار يأتي ليكافئ مسارا متماسكا لمنتخبها ويعزز الدينامية التي أفرزتها نتائجه الدولية الأخيرة، معتبرة أنه يؤكد أيضا حرص الكاف على التقيد الصارم بلوائحها التأديبية.

وأبرزت الصحيفة أن انسحاب اللاعبين السنغاليين من أرضية الملعب خلال نهائي “الكان”، الذي جرى يوم 18 يناير المنصرم بالرباط، يشكل مخالفة جسيمة، موضحة أن هذا السلوك، الذي وقع في سياق احتجاج قوي على التحكيم، أدى إلى اعتماد نتيجة المباراة 3-0 لصالح المغرب.

من جهتها، أفادت “Gabonreview” أن “هذا القرار يكرس رسميا المغرب كفائز بلقب كأس إفريقيا للأمم 2025″، مشيرة إلى أن لجنة الاستئناف، من خلال إلغائها للقرار التأديبي الأولي وإقرارها للهزيمة بالانسحاب، تضع حدا لنزاع بالغ الحساسية.

أما “Gabon24″، فاعتبرت أن هذا “القرار غير المسبوق” للكاف قد يشكل سابقة، سواء على المستوى القانوني أو الرياضي، مضيفة أن لجنة الاستئناف ألغت كذلك القرار الأولي الصادر عن لجنة الانضباط، وهو ما ينصف الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ومن جهتها، أبرزت وكالة الأنباء الغابونية أن هذا الحكم يأتي على خلفية الأحداث الاستثنائية التي شهدها نهائي “الكان” يوم 18 يناير الماضي بالرباط، حيث “غادر اللاعبون السنغاليون أرضية الملعب احتجاجا على ضربة الجزاء التي منحت للمغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة”.

أكدت العديد من وسائل الإعلام النيجيرية أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتبار منتخب السنغال خاسرا لمباراة نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” واعتماد نتيجة المباراة (3-0) لصالح المغرب، يمثل انتصارا لنزاهة المسابقات الإفريقية.

وكتب موقع (PM News) الإخباري أن “تطبيق المادة 84 من نظام بطولة كأس إفريقيا للأمم يعكس التزام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بفرض احترام أنظمته والحفاظ على نزاهة مسابقاته”.

وأوضح الموقع أن هذا القرار يجسد أهمية الإطارات التنظيمية والتدابير التأديبية في مجال الإشراف على اللقاءات الرياضية، في مواجهة الانتهاكات المتعلقة بنظام البطولة القارية، والسلوكات غير اللائقة، أو عدم الامتثال لأنظمة المباريات.

وأضاف أنه بعد إلغاء النتيجة الأولية للمباراة، فإن المغرب يعتبر رسميا فائزا بهذه البطولة، مما يضمن له المجد القاري.

من جانبه، اعتبر موقع (Vanguard) أن الحكم الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يضع حدا للنزاع الطويل الذي بث حالة من عدم اليقين حول نتيجة المنافسة، كما يعزز احترام نظام البطولة خلال المباريات الكبرى.

ووفقا للموقع الإخباري، فإن إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن خسارة السنغال لهذه المباراة، تطبيقا للمادة 84، يضع حدا نهائيا للنقاشات حول الأحداث التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025.

من جهتها، كتبت (Premium Times) أن المغرب فاز بلقبه الإفريقي الثاني عقب الاستئناف الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من نظام البطولة.

وذك رت، في هذا الصدد، بموقف الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي أدان بشدة عدم احترام مسؤولي المباراة النهائية ونظام اللعبة، واصفا إياه بالسلوك “غير المقبول”.

وصفت البوابة البرازيلية (UOL) قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمغرب بـ”القرار التاريخي والصارم تقنيا”، معتبرة إياه تحولا بارزا في تكريس سيادة القانون على الميدان.

وفي تحليل مفصل، أوضح المنبر الإعلامي أن “كرة القدم الإفريقية استفاقت على بطل جديد”، مسلطة الضوء على الأبعاد القانونية لهذا الحكم الذي يتجاوز الإطار البسيط للنتيجة الرياضية.

وكتب الموقع أن “الكأس تغادر دكار صوب الرباط، لكن ما يشد انتباه العالم حقا هو السابقة القانونية الواضحة التي أرساها هذا القرار: هناك حدود للمشاعر في الرياضة الاحترافية”.

وحسب المصدر ذاته، جعلت هيئة الاستئناف التابعة لـ”الكاف” القراءة الصارمة للقوانين تسود فوق كل اعتبار، معتبرة أن انسحاب اللاعبين السنغاليين في خضم المباراة يشكل مخالفة في حد ذاتها، بغض النظر عن استئناف اللقاء ونتيجته.

وشدد الموقع على أن هذا القرار استبعد أي تفسير مرن للقواعد “باسم الفرجة”، مكرسا بذلك مبدأ مركزيا في الرياضة الاحترافية، يتمثل في عدم خضوع احترام الإطار التنظيمي لنسبية ظروف اللعب.

وسجل المنبر الإعلامي البرازيلي أن “الهيئة الابتدائية في الكاف حاولت موازنة الموقف؛ حيث فرضت غرامات وتوقيفات لكنها حافظت على النتيجة الرياضية، وهو ما كان قرارا سياسيا وهشا من الناحية القانونية. لكن المغرب استأنف، وربح القضية”.

واعتبر الموقع أن الكاف قامت بتأطير واضح لما يسمى بمبدأ “دعم المنافسة”، الذي غالبا ما يتم استحضاره للحفاظ على النتائج الرياضية.

وأوضح أن “المنطق يقتضي الحفاظ على مبادئ ممارسة اللعبة، ومنع القرارات الإدارية من الحلول محل الاستحقاق الرياضي. لكن هذا المبدأ ليس مطلقا. وقد حددت المحكمة حدوده بوضوح”.

وأكدت أنه “بمغادرته لأرضية الملعب، خرق السنغال ميثاق التنافس الخاص به. وبدون ميثاق، لا توجد لعبة، بل فقط الفوضى”.

كما أبرز التحليل البعد البيداغوجي لهذه القضية، معتبرا أن تزكية النتيجة المحققة فوق الميدان كانت ستفتح الباب أمام انحرافات مشابهة، عبر شرعنة توقفات اللعب التي من شأنها التأثير على مآل اللقاء.

وفصل المبنر الإعلامي في ذلك بالقول إنه “لو تم تأكيد هذه النتيجة، لكانت الرسالة المبعوثة للبقية خطيرة: أوقفوا اللعب، اضغطوا على الحكم، وفي النهاية ادعموا نتيجة تم الحصول عليها تحت الإكراه. والأكثر من ذلك، سيكون ذلك بمثابة تسفيه للمنظومة الرياضية ومساسا بنزاهتها”.

وأضاف أنه “من خلال تطبيق هذه القاعدة، تؤكد الكاف من جديد على مبدأ أساسي قوامه أن كرة القدم الاحترافية لا تقبل أي استثناء. ولا يمكن التشكيك في سلطة هذه القوانين”.

ووفقا للتحليل ذاته، “يتوقع الآن أن تعرض القضية على محكمة التحكيم الرياضي (طاس) في لوزان. ومن المرجح أن يترافع السنغال دفاعا عن “سيادة الملعب”: كون الحكم أعاد إطلاق المباراة، وأوصلها إلى نهايتها وعين فائزا”.

وخلص الموقع البرازيلي إلى أنه “في الوقت الحالي، المغرب هو البطل. والقانون الرياضي يؤكد وظيفته الأولى: ضمان أنه بدون قواعد، لا توجد لعبة، بل فقط الفوضى”.

من جهة أخرى، قامت وسائل إعلام برازيلية عديدة، من بينها (CNN Brasil) و(Band) و(Globo) و(Lance!) و(Metropoles) وكذا (Correio Braziliense)، بنقل الخبر على نطاق واسع، مبرزة الطابع “التاريخي” للحكم ومستعرضة ظروف هذه النهاية المثيرة للجدل.

احتفى نادي ريال بيتيس الإسباني، اليوم الأربعاء، بقرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) القاضي بإعلان المغرب فائزا بالمباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم (كان 2025).

وخلال الحصة التدريبية الصباحية، حظي الدوليان المغربيان سفيان أمرابط وعبد الصمد الزلزولي بتهنئة حارة من زملائهما وأعضاء الطاقم التقني، عقب القرار الذي أصدرته لجنة الاستئناف التابعة للكاف.

وبهذه المناسبة، خصص لاعبو ومكونات النادي الأندلسي ممرا شرفيا لأسدي الأطلس، اللذين استقبلا هذه الالتفاتة بروح من الفرح والاعتزاز.

وكان عبد الصمد الزلزولي، الذي قدم أداء لافتا خلال المباراة النهائية، قد عاد إلى إسبانيا في أفضل حالاته، مؤكدا مكانته كأحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق بقيادة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني.

من جهته، استأنف سفيان أمرابط مؤخرا التداريب الجماعية، مواصلا برنامجه التأهيلي عقب خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكاحل الأيمن في نهاية يناير، إثر إصابة تعرض لها.

وسيواجه ريال بيتيس، غدا الخميس، نادي باناثينايكوس اليوناني برسم إياب دور ثمن نهائي الدوري الأوروبي، سعيا إلى حجز بطاقة العبور إلى دور ربع النهائي.

أفاد الموقع الإخباري البوركيني “لوفاسو نيت” “lefaso.net” أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إعلان خسارة السنغال بالانسحاب من المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025 في الرباط، وتأكيد فوز المغرب بنتيجة 3-0، يستند إلى القوانين الجاري بها العمل التي تعتبر أي فريق يغادر رقعة الملعب دون إذن الحكم خاسرا ومقصيا من البطولة.

وكتب الموقع أن “هذا القرار، المستند إلى القوانين الجاري بها العمل، يمنح المغرب رسميا الفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء”، مضيفا أن هذا الحكم الحاسم “يضع حدا” لما تلا مباراة شابتها حادثة خطيرة، ويعيد النقاش حول التحكيم واحترام القوانين والقواعد الرياضية.

وأضاف المقال أن قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم يستند إلى قوانين البطولة، وتحديدا المادتين 82 و84 اللتين استشهد بهما الاتحاد القاري، مشيرا إلى أنه وفقا لهاتين المادتين، يعتبر أي فريق يغادر الملعب دون إذن الحكم منسحبا ويقصى من البطولة. وبالتالي اعتبرت لجنة الاستئناف أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج بوضوح ضمن هذا الإطار التنظيمي، مما يبرر فرض عقوبة رادعة وفقا للقوانين المعمول بها.

واستشهد المقال، في هذا السياق، بتحليل موجز لقرار الاتحاد الافريقي نشره ويلي بوكاري، المحامي بهيئة المحامين في بوركينا فاسو، على صفحته على فيسبوك حيث أوضح قائلا: “من المهم أيضا أن نتذكر أن كرة القدم، كما هو الحال في أي مجال آخر، تخضع لقواعد“.

وأضاف: “فيما يتعلق بكأس الأمم الأفريقية تحديدا، توجد قوانين تحدد جميع القواعد المطبقة على البطولة”، مشيرا الى أن المادة 82 من هذه القوانين تنص على أنه ”إذا انسحب فريق ما من المسابقة لأي سبب كان، أو لم يحضر لخوض مباراة، أو رفض اللعب، أو غادر الملعب قبل النهاية القانونية للمباراة من دون الحصول على إذن من الحكم، ي عتبر خاسرا ويقصى نهائيا من المسابقة الحالية. وينطبق الحكم نفسه على الفرق التي سبق أن تم استبعادها بقرار من الاتحاد الإفريقي”.

وتابع المحامي بوكاري: “إن تطبيق هذا البند هو ما كلف السنغال غاليا. القانون قاس ، لكن القانون هو القانون، كما يقول رجال القانون”.

وأضافت الصحيفة أنه بالنسبة للاتحاد الافريقي لكرة القدم فقد كان ملزما بتطبيق القانون للحفاظ على نزاهة ومصداقية البطولة، حتى وإن كان ذلك على حساب قرار مثير للجدل، م شددة على أن هذا الفوز، وإن كان بالانسحاب، فإنه يتوج مسيرة رائعة للمغرب طوال البطولة.

واختتمت الصحيفة البوركينية بالقول: “لقد أثبت أسود الأطلس، بقوتهم وثبات أدائهم، قدرتهم على المنافسة على أعلى المستويات القارية. ومع ذلك، سيظل هذا الفوز مرتبطا بظروف منحه، تاركا بصمة فريدة في تاريخ كأس الأمم الإفريقية“.