الخميس 15 يناير 2026

الخميس 15 يناير 2026

.المغرب، قوة محركة لتطوير كرة القدم الإفريقية (صحف إثيوبية)

أكدت وسائل إعلام إثيوبية أن المملكة المغربية تتموقع، من خلال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كقوة محركة لتطوير كرة القدم الإفريقية.

وسلطت عدد من الصحف الإثيوبية، في مقالات مخصصة لمواكبة زخم كرة القدم الوطنية وتأثيرها على تطوير هذه الرياضة بالقارة الإفريقية، الضوء على نقاط قوة المملكة في هذا المجال، مع التركيز بشكل خاص على سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمرافق والبنيات التحتية عالية الجودة، التي تتوفر عليها المملكة، علاوة على التعاون جنوب-جنوب، الذي لطالما دعا إليه المغرب، لا سيما اتجاه إفريقيا.

وهكذا، كتبت “إثيو بوسط” أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تنهج منذ عام 2015 سياسة طموحة للتعاون الدولي، بتوقيع أكثر من 45 شراكة مع اتحادات إفريقية، مشيرة إلى أن تمديد هذه الاتفاقيات في عام 2019 يوضح أهمية وفعالية هذا النوع من الشراكة.

وأوضحت الجريدة أن العودة المؤسسية للمملكة إلى الاتحاد الإفريقي، بفضل الدبلوماسية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، توفر أساسا متينا للجامعة الملكية من أجل تعزيز سياسة التعاون الدولي اتجاه إفريقيا.

من جهتها ، سلطت “أفريكا نيوز شانيل” الضوء على تطور كرة القدم المغربية، مع تركيز خاص على ملف ترشيح المغرب لتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، مؤكدة أن المغرب يعد البلد الإفريقي الوحيد الذي يستجيب للمواصفات المضمنة في دفتر تحملات الفيفا لتنظيم مونديال 2026 بشكله الجديد ب 48 منتخبا، وهي حقيقة تم التحقق منها من قبل العشرات من خبراء الفيفا الذين جابوا أنحاء المملكة في إطار تقييم ملف المغرب لاستضافة كأس العالم 2026.

وأكدت الصحيفة أن تنظيم “كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب سيكون ناجحا بكل المقاييس، لأن المنافسة ستجرى في ظروف لوجستية مثالية”، مذكرة بأن المغرب لم يستضف كأس إفريقيا للأمم منذ عام 1988، رغم أن العالم بأسره كان شاهدا على حماس وشغف الجمهور المغربي خلال مختلف المسابقات، لا سيما مونديال قطر 2022، الذي حقق المغرب فيه إنجازا استثنائيا بعد أن أصبح أول بلد إفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال.

وفي السياق ذاته ، أشارت صحيفة “ليغ سبورت” إلى أن الأداء التاريخي لأسود الأطلس خلال المونديال الماضي لم يكن سوى تتويجا للهيمنة المغربية على كرة القدم الإفريقية بصنفيها (رجال وسيدات).

وذكر كاتب المقال، في هذا الصدد، بتتويج الوداد البيضاوي و ونهضة بركان بالنسخة الأخيرة من مسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية على التوالي، وفوز نادي الجيش الملكي بدوري أبطال إفريقيا للسيدات، مبرزا أيضا تأهل المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، وبلوغ منتخب السيدات نهائي كأس الأمم الإفريقية 2022، ونهائيات كأس العالم التي ستقام في عام 2023.

وأوضح الكاتب أن هذه الانجازات التي تحققت على مدار عام 2022 تعد ثمرة لاستراتيجية طويلة المدى عملت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تنفيذها، تحت قيادة رئيسها فوزي لقجع، الذي أطلق، منذ 2014، استراتيجية حقيقية لتطوير كرة القدم المحلية.

كما ذكرت صحيفة “أفريكا نيوز شانيل”، نقلا عن عمر خيري ، مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المغربي لكرة القدم، أن ملف ترشيح المغرب لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025 يضم ستة ملاعب معتمدة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وبحسب الصحيفة، فان الأمر يتعلق بكل من مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء الذي يتسع لـ45 ألف متفرج، والمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط (53 ألف متفرج) ، والملعب الكبير بمراكش (45.240)، وملعب أكادير (45480)، والملعب الكبير بطنجة، إضافة إلى الملعب الكبير بفاس (37000 متفرج).

وأبرزت اليومية أن عمر خيري أكد أن الجهود الكبيرة المبذولة والاستثمارات الضخمة والتطور العلمي تعد عناصر أساسية لتطوير كرة القدم الإفريقية، مشيرة إلى أن المغرب وضع ملاعبه وبنيته التحتية رهن إشارة عشرات المنتخبات الإفريقية لخوض مقابلاتها بعض رفض التصديق على ملاعبها من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وخلصت الصحيفة إلى التأكيد على أن “مبادرات المملكة هذه تتماشى مع التوجيهات السامية لجلالة الملك، الذي يجعل من إفريقيا أولوية دبلوماسيته وسياسته الخارجية”.

false

مقالات ذات صلة

يدخل المنتخب الوطني المغربي مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام نظيره النيجيري، مساء غد الأربعاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بطموح قوي لبلوغ المباراة النهائية، في قمة كروية تجمع منتخبين من عمالقة الكرة الإفريقية.

ويعول “أسود الأطلس”، مدعومين بعاملي الأرض والجمهور، على استثمار هذا الموعد الكبير لتعزيز حظوظهم في التتويج باللقب القاري، الغائب عن خزائن الكرة المغربية منذ نسخة 1976، وكتابة فصل جديد في السجل الذهبي لكرة القدم الوطنية .

وفي المقابل، يطمح المنتخب النيجيري إلى استعادة هيبته القارية ومواصلة طريقه نحو الظفر باللقب، معتمدا على المؤهلات التقنية والبدنية للاعبيه، وخبرتهم في مثل هذه المواعيد الحاسمة.

ويشكل عاملا الأرض والجمهور دعما نفسيا كبيرا لصالح أسود الأطلس، الذين سيخوضون المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد بصمهم على مسار مميز في البطولة، تصدروا خلاله المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، قبل أن يتجاوزوا منتخب تنزانيا في ثمن النهائي (1-0)، ويقصوا الكاميرون في ربع النهائي بالأداء والنتيجة (2-0).

وحسب المتابعين الرياضيين لأداء المنتخب المغربي، فإن الناخب الوطني وليد الركراكي سيواصل في هذه المواجهة الاعتماد على منظومة لعب متوازنة ومرنة، تقوم على الاندفاع البدني، وتجمع بين الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي والتفوق العددي، إلى جانب ممارسة ضغط عال ومتواصل، والسرعة في التحولات الهجومية.

وخلال هذا اللقاء، ستناط بخط الدفاع المغربي، الذي يتكون عادة من أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد وآدم ماسينا، مهمة بالغة الأهمية تتمثل في فرض رقابة محكمة على تحركات المهاجمين النيجيريين، ولاسيما الثنائي أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين، للحد من فعاليتهم وإبطال مناورتهم.

وفي المقابل، سيحاول المنتخب النيجيري، بقيادة مدربه إريك شيل، فرض أسلوب لعبه القائم على الاندفاع البدني، وممارسة الضغط المتواصل، والسرعة الكبيرة في تنفيذ الهجمات، بالاعتماد على سرعة لوكمان وفعالية أوسيمن.

وسيخوض منتخب “النسور الخضر” هذه المواجهة في غياب صانع ألعابه وقائده ويلفريد نديدي، لاعب بشكتاش التركي، بسبب الإيقاف، عقب تلقيه إنذارين خلال مباراته أمام موزمبيق في دور ثمن النهائي، وضد الجزائر في دور ربع النهائي. ويرتقب أن يترك هذا الغياب أثره على أداء المنتخب النيجيري، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يضطلع به نديدي في توازن المنظومة وفي بناء اللعب.

وتعود آخر مواجهة بارزة بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية لكأس أمم إفريقيا إلى نسخة 2004 بتونس، حين حسمها أسود الأطلس لفائدتهم بهدف دون رد، حمل توقيع يوسف حجي.

والواقع، أن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والنيجيري لا تقتصر على كونها مباراة في دور نصف النهائي، بل تندرج ضمن صراع كروي تاريخي بين مدرستين عريقتين في القارة الإفريقية، واختبار حقيقي لمدى الجاهزية والطموح. كما يرتقب أن تشكل هذه القمة، التي توصف بأنها “نهائي قبل الأوان”، محطة مفصلية قد ترسم ملامح المرشح الأبرز للتتويج بلقب النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم.

قال بكاري سامبي رئيس “معهد تمبكتو”، المركز الإفريقي لدراسات السلام، الذي يتخذ من دكار مقرا له، إن تنظيم المغرب لكأس الأمم الإفريقية يبعث برسالة قوية إلى المجتمع الدولي حول قدرة المملكة على استضافة أحداث عالمية المستوى.

ففي مقال تحليلي بعنوان “المغرب الإفريقي: حين تصنع الرياضة مجد الدبلوماسية والقارة”، نُشر على الموقع الإلكتروني للمركز، أكد سامبي أن احتضان المغرب لكأس أمم أفريقيا ليس مجرد حدث عابر، بل هو التجسيد الحي لمفهوم “المغرب الإفريقي” الذي نظّر له الباحث في مؤلفه الأخير لعام 2024، هذا المفهوم الذي يتجاوز الانتماء الجغرافي ليصل إلى عقيدة سياسية واقتصادية متكاملة.

وأبرز في هذا الصدد أن احتضان المملكة لهذا الحدث القاري يجسد بالملموس الخيار الإفريقي للمملكة الذي لا رجعة فيه والذي رسم له صاحب الجلالة الملك محمد السادس معالم طريق واضحة منذ سنوات، مؤكدا أن هذا التوجه لم يكن شعارا، بل تُرجم إلى شراكات “رابح-رابح”، واستثمارات ضخمة، وحضور دبلوماسي قوي على مستوى القارة.

وقال إن المغرب، عبر بنياته التحتية العالمية (المطارات، الملاعب، والقطار فائق السرعة)، يقدم الدليل القاطع على أن إفريقيا قادرة على رفع التحديات الكبرى، وأن هذا النجاح التنظيمي هو التمهيد الطبيعي والمنطقي للتحدي الأكبر: التنظيم المشترك لكأس العالم 2030

وأبرز رئيس مركز تمبكتو أن المغرب قوة متجذرة في القارة الإفريقية، مع دورها كصلة وصل استراتيجية بين إفريقيا و أوروبا وبقية العالم. مضيفا أن الموقع الفريد للمملكة يمنحها دورا رئيسيا في تشجيع التنمية المشتركة وتعزيز التعاون القاري.

وقال باكاري سامبي إن هذه “الروح الإفريقية الواعية والمتحملة لمسؤولياتها” ” تجعل من المغرب لاعبا رئيسيا في مستقبل القارة، مؤكدا أن إفريقيا كرؤية هي في صميم المشروع المغربي الذي يؤمن بقدرات الإنسان الإفريقي

تُعرض الوصلة الإشهارية للحملة الدولية “المغرب، أرض الأنوار”، التي أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة، على الشاشة الخارجية الضخمة لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أحد أبرز المعالم الرياضية بالمملكة، وواجهة حضرية من الطراز الأول تساهم في إشعاع صورة المغرب.

وأوضح المكتب الوطني المغربي للسياحة، في بلاغ، أن بث حملته على الواجهة الخارجية لملعب الأمير مولاي عبد الله يمنح رؤية استثنائية لصور المغرب، حيث يطلع آلاف المشجعين والزوار وساكنة المدينة، إضافة إلى الجماهير الدولية الحاضرة بالرباط خلال التظاهرات الرياضية الكبرى، على وجهة مغربية عصرية، وملهمة ومرحبة.

وهكذا، يتحول الفضاء العام إلى واجهة حقيقية لعلامة “المغرب” في قلب فضاء يحمل رمزية قوية من حيث العاطفة الجماعية وروح التجمع.

ومن خلال استثمار الواجهة الخارجية لملعب الأمير مولاي عبد الله، يؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة تبنيه لمقاربة مبتكرة في مجال التواصل السياحي، تنسجم مع كبرى البنيات التحتية للمملكة ومع التظاهرات ذات الصدى الإعلامي الواسع.

وقد صُممت الواجهة الخارجية للملعب وأنجزت من طرف مجموعة “Mamalif”، المرجع المغربي في مجال الإضاءة المعمارية والحلول الحضارية المبتكرة، لتتحول إلى مساحة إعلامية ضوئية واسعة النطاق. وبفضل تكنولوجيا “LED” المدمجة في هندسة المبنى، أصبح الملعب علامة بصرية قوية، مرئية من مسافات بعيدة، ومنسجمة بشكل كامل مع المشهد الحضري للعاصمة.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمكتب الوطني المغربي للسياحة، والتي تهدف إلى جعل الرياضة رافعة أساسية للترويج للمملكة. ومن خلال الربط بين عالمي كرة القدم والترويج السياحي، تعزز هذه الشراكة جاذبية المغرب لدى الجمهورين الوطني والدولي.

ومن خلال هذه الخطوة، يواصل المغرب، مدفوعا بالإنجازات الاستثنائية ل”أسود الأطلس”، ترسيخ صورة قوية، معاصرة ومضيافة. صورة تحملها الأضواء والرياضة والعاطفة المشتركة، وتواكب دينامية حضور المملكة على الساحة الدولية واستعدادها للاستحقاقات الكبرى المقبلة.

 

 سيواجه المنتخب المغربي لكرة القدم نظيره النيجيري في مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، التي تتواصل بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري.

وستجرى هذه المواجهة يوم الأربعاء 14 يناير (الساعة التاسعة ليلا) على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكان أسود الأطلس قد ضمنوا التأهل إلى المربع الذهبي عقب فوزهم على منتخب الكاميرون بهدفين دون رد (2-0).

وانتزع المنتخب النيجيري بطاقة العبور بعد فوزه على نظيره الجزائري (2-0)، في المباراة التي احتضنها، اليوم السبت الملعب الكبير بمراكش.

اعتبر الناخب الوطني، وليد الركراكي، أن فوز المنتخب المغربي على نظيره الكاميروني (2-0)، مساء أمس الجمعة، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، “تاريخي”، داعيا إلى الحفاظ على التركيز رغم التأهل إلى الدور نصف النهائي.

وقال الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة التي جرت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط “مرت 22 عاما منذ آخر تأهل للمغرب إلى المربع الذهبي”، موضحا أن الفوز كان مستحقا، غير أن المنتخب الوطني تنتظره في نصف النهائي مباراة أخرى لا تقل أهمية.

وأشاد الناخب الوطني بالشراسة التي أبداها المنتخب الكاميروني، مضيفا أن هذا الأخير “دفعنا إلى بذل قصارى جهودنا. إنه فريق ستكون له كلمة في السنوات المقبلة”.

كما أبرز الركراكي الدور المعنوي الكبير الذي اضطلع به أنصار أسود الأطلس، مؤكدا أن “الجمهور كان مصدر قوتنا. لعبنا بـ 12 لاعبا وقدمنا أفضل شوط أول لنا منذ مونديال 2022. وفي الشوط الثاني توازن اللقاء، خاصة عندما حاول الكاميرونيون العودة في النتيجة”.

واعتبر أن المنتخب الوطني كان في الموعد “كفريق كبير”، مشددا على أن المغرب يوجد اليوم “في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه”.

وأوضح “نحن على بعد مباراتين من التتويج، لكننا لم نحقق شيئا بعد. يجب أن نتقدم مباراة بمباراة. نريد أن ندخل التاريخ”.

وبخصوص المنافس المقبل لأسود الأطلس في الدور نصف النهائي، أعرب الناخب الوطني عن ثقته في قدرة لاعبيه على رفع هذا التحدي.

وقال الركراكي في هذا الصدد “إذا تأهلت الجزائر فستكون مباراة ديربي تاريخية. وإذا كان المنافس نيجيريا، فذلك أسلوب آخر. ليس لدينا خصم مفضل في نصف النهائي”.

من جانبه، أكد إسماعيل الصيباري، الذي توج أفضل لاعب في المباراة، أن “اللقاء كان قويا، غير أن اللاعبين كانوا في حالة جيدة ونجحوا في تقديم مباراة كبيرة”.

وأضاف الصيباري “على المستوى الدفاعي كنا مستعدين، وتمكنا من استثمار الفرص التي صنعناها”، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني سيبذل قصارى جهده من أجل إحراز اللقب.

وقال “نحن الآن مركزون على نصف النهائي، وسنعمل بجد من أجل بلوغ المباراة النهائية”.

وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 لكرة القدم، عقب فوزه على نظيره الكاميروني بهدفين دون رد.

وسجل هدفي المنتخب المغربي كل من براهيم دياز (الدقيقة 26) وإسماعيل الصيباري (الدقيقة 74).

وسيواجه أسود الأطلس، من أجل حجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، الفائز من ربع النهائي الآخر الذي سيجمع بين نيجيريا والجزائر.

 

 أضحى براهيم دياز، بتسجيله هدفا في مرمى المنتخب الكاميروني في مباراة ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، أول لاعب في تاريخ المسابقة ينجح في التسجيل خلال مبارياته الخمس الأولى في الأدوار الإقصائية، في إنجاز غير مسبوق على امتداد 67 سنة من عمر المنافسة.

 وبهذا الأداء اللافت، رسخ نجم ريال مدريد الإسباني مكانته كأحد أبرز ركائز المنتخب المغربي، وأحد الأعمدة الأساسية في قيادة خط هجوم “أسود الأطلس”.

كما يعد دياز اللاعب الوحيد، منذ 57 سنة، الذي ينجح في هز الشباك خلال خمس مباريات متتالية في نسخة واحدة من كأس إفريقيا للأمم، بالإضافة إلى أنه أصبح ثاني لاعب يسجل في مرمى خمس منتخبات مختلفة خلال دورة واحدة، بعد المصري محمد جدو في نسخة 2010.

وبتسجيله خمسة أهداف في مرمى جزر القمر ومالي وزامبيا وتنزانيا والكاميرون تواليا، يوقع براهيم دياز على بطولة استثنائية، ويبرز كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب أفضل لاعب في هذه البطولة الإفريقية المرموقة.