الإثنين 27 يوليوز 2026

الإثنين 27 يوليوز 2026

المغرب ولبؤات الأطلس واجهة لرياضة إفريقية رائدة (لوفيغارو)

باريس – كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، اليوم السبت، أن المغرب ولبؤات الأطلس، بإنجازهما في كأس العالم للسيدات المقام بأستراليا ونيوزيلندا، يمثلان “عرضا لرياضة إفريقية رائدة وبانية”.

واعتبرت سعاد السليماني، عضو مرصد الرياضة والأعمال منذ العام 2016، في مقال نشرته اليومية واسعة الانتشار، أن من مآثر أسود الأطلس في مونديال قطر ولبؤات الأطلس المتأهلات إلى دور الـ 16 في مونديال السيدات “بناء إرث موجه لشباب وشعب يعيش غمرة الاحتفال ويطارد تحديات جديدة”.

إن عرض الرياضة وتملكها كواجهة لمملكة تثبت أن التقاليد والحداثة والتنوع تتوافق في سياق المسألة النسائية أكثر من أي وقت مضى، عنوان لمغرب يؤمن بالرياضة باعتبارها موحدا ومحررا للطاقات ويراهن أكثر من أي وقت مضى على النهوض بها لكونها تخاطب شبابا حالما وطموحا، كما تؤكد مؤسسة شركة MediaSpoliS المتخصصة في التنشئة الإعلامية وإنتاج محتوى مخصص للقيادة النسائية.

ويتعلق الأمر بخطاب موجه في المقام الأول للفتيات الصغيرات اللائي يبحثن عن نماذج يحتذى بها على استعداد للتعبير عن أنفسهن بشكل كامل والتواجد في مغرب الغد الذي يمد يده إليهن ويفتحن أمامهن أبواب المجد، كما تشير الكاتبة، وهي أيضا رئيس راديو Déclic.

وأضافت أنه مع تنظيم كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2022 الذي عقد في الفترة من 2 إلى 23 يوليوز، أظهر المغرب طموحاته في خبرة البناء والنجاح من خلال الرياضة، محددا أنه في السنوات الأخيرة، تضاعفت خطط تطوير الرياضة وتعزيز ولوجيتها عبر أنحاء في المملكة.

وتحدثت الكاتبة عن تأثير الكرة المستديرة، التي جمعت شعبا بأكمله داخل وخارج الحدود: كرة القدم لتعزيز القيم، وتغيير الطريقة التي ينظر بها العالم إلى مكانة النساء الإفريقيات من خلال الرياضيات اللواتي يأخذن مكانهن كسفيرات ويرتسمن كـ “قدوة” لبناء مغرب وإفريقيا الغد.

هو رهان ناجح في البلد الذي شهد وصول لاعباته إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2022 وسط اهتمام كبير جسده حضور قياسي لنصف النهائي، تتابع الكاتبة التي استحضرت أداء أسود الأطلس بقيادة وليد الركراكي، الذين كتبوا أجمل الصفحات في تاريخ الرياضة الإفريقية، ليغدو المنتخب المغربي حامل لواء قارة تسعى لانتزاع اعتراف العالم.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، أن لبؤات الأطلس تحكمن في معظم مجريات المباراة بشكل واضح أمام المنتخب الكيني، التي انتهت بفوز النخبة الوطنية بأربعة أهداف دون رد، مساء أمس الأحد، بملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2026).

وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، أن المنتخب الوطني قدم شوطا أول جيدا، قبل أن يضيف الهدف الرابع مبكرا في الجولة الثانية ويتحكم في إيقاع اللقاء، مبرزا أن هذه النتيجة تشكل بداية إيجابية في البطولة، رغم وجود بعض الجوانب التي يتعين مواصلة العمل على تحسينها.

وأضاف أن المستوى الذي ظهرت به اللاعبات يعكس جودة مرحلة الإعداد، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي أمضى شهرا من التحضيرات في ظروف جيدة، وأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وفرت له جميع الإمكانات الضرورية، مشيدا بقوة المجموعة وسرعة اندماج اللاعبات الجديدات، بفضل مساندة العناصر الأكثر خبرة وروح التعاون.

من جانبها، أعربت حنان آيت الحاج، التي اختيرت أفضل لاعبة في المباراة، عن سعادتها بهذا التتويج، مؤكدة أنه ثمرة عمل جماعي، موضحة أن الجائزة تعكس مجهود زميلاتها والطاقم التقني وجميع مكونات المنتخب التي أسهمت في تحقيق هذه البداية الموفقة.

وأضافت أن الفوز بفارق أربعة أهداف يمنح لبؤات الأطلس دفعة معنوية مهمة، مبرزة أن التركيز سيتحول إلى استعادة الجاهزية والتحضير للمباراة الثانية، التي سيدخلها المنتخب بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث والاقتراب من ضمان التأهل.

وأشادت آيت الحاج بالعمل الذي يقوم به الطاقمان التقني والبدني لضمان جاهزية اللاعبات، مؤكدة أن تعليمات المدرب تقوم على تقديم أقصى مجهود خلال مختلف أطوار المباراة، وأن المنتخب المغربي يتوفر على مجموعة متجانسة وحلول متعددة تسمح بإجراء التغييرات الضرورية والحفاظ على نسق الأداء.

يذكر أن المنتخب المغربي للسيدات سيواجه نظيره الجزائري، يوم الخميس 30 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

 تفوق المنتخب المغربي على نظيره الكيني بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).

وسجلت أهداف المنتخب المغربي كل من سكينة أوزراوي (د19)، ومريم عتيق (د29)، وابتسام الجرايدي (د32، د47).

ودخلت لبؤات الأطلس المباراة بنزعة هجومية واضحة، وبادرن منذ الدقائق الأولى إلى فرض سيطرتهن على مجريات اللعب، من خلال الاستحواذ على الكرة والضغط في نصف ملعب المنتخب الكيني، مع محاولة بناء الهجمات عبر الأطراف والعمق.

وتنوعت المحاولات المغربية عبر تحركات سناء مسعودي وابتسام الجرايدي، إلى أن فكت سكينة أوزراوي (د19) شفرة دفاعات الكينيات عبر تسديدة زاحفة لم تترك أي مجال للحارسة ليليان أونياغو لصدها.

وواصلت لبؤات الأطلس، عقب افتتاح حصة التسجيل، التحكم في إيقاع المباراة، مع الحفاظ على توازنهن الدفاعي والحد من محاولات المنتخب الكيني في بناء هجمات مرتدة، لاسيما (د23)، حين أفلتت فاليري نكسا من الرقابة الدفاعية واقتربت من إدراك التعادل.

وأضافت مريم عتيق الهدف الثاني (د29)، بعدما حولت برأسها كرة ركنية نفذتها كوثر أزراف. ولم تكتف لبؤات الأطلس بذلك، إذ أحرزت ابتسام الجرايدي الهدف الثالث (د32)، إثر تمريرة محكمة من حنان آيت الحاج، قبل أن ينتهي الشوط الأول بتفوق المغربيات أداء ونتيجة.

وخلال الشوط الثاني، حافظت لاعبات المدرب خورخي فيلدا على أفضليتهن، حيث وقعت ابتسام الجرايدي على ثنائيتها الخاصة مع بداية الشوط الثاني (د47).

وأجرى الناخب الوطني أول دفعة من تغييراته (د63)، بإقحام سمية الهادي مكان ابتسام الجرايدي، وجاد ناصي بدلا من سناء مسعودي، قبل أن يواصل تدوير تركيبته وإراحة عدد من اللاعبات (د77)، بإشراك شيماء مرتاجي مكان سكينة أوزراوي، ونجاة بدري بدلا من إيلودي النقاش، لينهي تغييراته (د84) بإقحام هاجر سعيد مكان ياسمين المرابط.

وأجرت مدربة المنتخب الكيني بيلدين ليليان أولى تغييراتها بإقحام إيرين مدالينا مكان فاليري نكسا في الخط الهجومي بحثا عن تقليص الفارق.

ووسط تشجيعات متواصلة من الجماهير المغربية التي ملأت مدرجات ملعب مولاي الحسن، واصلت لبؤات الأطلس فرض إيقاعهن على مجريات الشوط الثاني، لتنتهي المواجهة بتصدر المنتخب المغربي لمجموعته.

يذكر أن المنتخب المغربي للسيدات سيواجه نظيره الجزائري، يوم الخميس 30 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

يستعد المغرب لاحتضان كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي تنطلق بعد غد الأحد. وتدخل لبؤات الأطلس، وصيفات النسختين الأخيرتين، غمار المنافسة بوضع جديد يجعلهن من أبرز المرشحات للتتويج، مستفيدات من التطور الذي حققنه خلال السنوات الأخيرة، وبطموح إحراز أول لقب قاري أمام جماهيرهن.

وفرض المنتخب المغربي نفسه، خلال المواسم الأخيرة، ضمن أفضل المنتخبات الإفريقية، بفضل تطور متواصل على المستويات التقنية والتكتيكية والبدنية. ويعد هذا التحول ثمرة استراتيجية تطوير اعتمدتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجعلت من كرة القدم النسوية محورا أساسيا ضمن مشروعها الرياضي.

وبعد بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات سنة 2022، التي احتضنها المغرب، ثم تأكيد هذا الإنجاز مجددا في النسخة الموالية، تدخل لبؤات الأطلس النسخة الحالية بخبرة أكبر ونضج أوضح. كما عززن هذا المسار التاريخي ببلوغ ثمن نهائي كأس العالم للسيدات 2023، في أول مشاركة لهن في النهائيات، ليصبحن أول منتخب عربي يتأهل إلى هذا الدور في المونديال.

وتتوفر لبؤات الأطلس، خلال هذه النسخة، على عدة مقومات، في مقدمتها أفضلية اللعب أمام جماهيرهن، التي أدت دورا حاسما خلال مسارهن المتميز في نسخة 2022. كما يتوفر المنتخب على مجموعة باتت معتادة على المواعيد القارية والدولية الكبرى، وتمزج بين الخبرة والشباب، في ظل وجود عدد من اللاعبات اللواتي يمارسن في بطولات وطنية وأجنبية قوية.

وأسهم تطور البطولة الوطنية النسوية، وصعود أندية من قبيل الجيش الملكي، المتوج بطلا لإفريقيا سنتي 2022 و2025، إلى جانب الاستثمارات المخصصة للتكوين والبنيات التحتية، في توسيع قاعدة المواهب وتعزيز تنافسية المنتخب الوطني.

وإلى جانب السعي إلى تحقيق مسار متميز جديد، يبقى الطموح المعلن واضحا، ويتمثل في إحراز أول لقب قاري في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية. وبمساندة جماهيرهن والخبرة التي راكمنها خلال السنوات الأخيرة، تملك لبؤات الأطلس المقومات اللازمة لكتابة صفحة جديدة في تاريخهن، وتأكيد مكانة المغرب ضمن القوى الكبرى لكرة القدم النسوية الإفريقية.

تواصل كرة القدم النسوية المغربية مسارها التصاعدي. فبعدما ظلت لسنوات بعيدة عن واجهة المنافسة القارية، فرضت نفسها، خلال فترة وجيزة، باعتبارها أحد أبرز محركات تطوير اللعبة في إفريقيا.

ويستند هذا التقدم إلى استراتيجية طموحة وضعتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تتجسد نتائجها اليوم في إنجازات تاريخية، سواء على مستوى المنتخب الوطني أو الأندية.

ويجسد مسار لبؤات الأطلس هذا التطور اللافت، إذ رسخ المنتخب الوطني، بعد بلوغه نهائي كأس إفريقيا للأمم مرتين، مكانته ضمن أفضل منتخبات القارة، بفضل تقدم متواصل على المستويات التقنية والتكتيكية والذهنية. وتعد هذه النتائج ثمرة عمل عميق يرتكز على التكوين والاحتراف وتكثيف المسابقات الوطنية.

وتأكد هذا الصعود أيضا على الساحة العالمية، إذ دخل المنتخب المغربي التاريخ خلال أول مشاركة له في كأس العالم للسيدات، التي أقيمت سنة 2023 في أستراليا ونيوزيلندا، بعدما بلغ الدور ثمن النهائي. وبعد بداية صعبة، استعادت لبؤات الأطلس توازنهن وحققن انتصارين بارزين على كوريا الجنوبية وكولومبيا، ليصبحن أول منتخب عربي يتجاوز الدور الأول في مونديال للسيدات، في إنجاز أكد انتقال كرة القدم النسوية المغربية إلى مستوى جديد.

وتشارك الأندية المغربية بدورها في هذه الدينامية، إذ فرض الجيش الملكي نفسه مرجعا في كرة القدم النسوية الإفريقية، بعدما توج بدوري أبطال إفريقيا للسيدات مرتين، سنتي 2022 و2025. ويعكس هذان التتويجان القاريان جودة العمل المنجز داخل النادي العسكري، كما يؤكدان تنامي تنافسية الأندية المغربية على الساحة الإفريقية.

ويرتكز هذا النجاح على عدة دعائم، تتمثل في الاحتراف التدريجي للبطولة الوطنية، وإحداث هياكل مخصصة لتكوين اللاعبات الشابات، وتحسين البنيات التحتية الرياضية، وتنفيذ سياسة إرادية لتطوير كرة القدم النسوية. كما يسهم تنظيم المغرب المنتظم للمنافسات القارية والدولية في تعزيز حضور اللعبة وإبرازها، وتشجيع فئات جديدة على ممارستها.

وهكذا، تواصل كرة القدم النسوية المغربية تقدمها بوتيرة متواصلة، إذ تعكس إنجازات لبؤات الأطلس ونجاحات الجيش الملكي المتكررة ثمار استراتيجية تنموية قائمة على التكوين والاحتراف وتحسين البنيات التحتية.

وبات المغرب، الذي يعد اليوم أحد أبرز النماذج في القارة، يرسخ مكانته كقوة وازنة في كرة القدم النسوية الإفريقية، بطموح الحفاظ على هذه الدينامية ومواصلة منافسة أفضل المنتخبات وأقوى الأندية في إفريقيا.

أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي ستحتضنها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز إلى 16 غشت المقبل، أن عملية بيع تذاكر مباريات البطولة، انطلقت يوم الثلاثاء على الساعة الثانية بعد الزوال.

وأكدت اللجنة المنظمة في بلاغ أنه حرصا على توفير تجربة سلسة وآمنة للجماهير، ستتم عملية بيع التذاكر حصريا عبر منصة “Webook” أو من خلال التطبيق الرسمي للمنصة.

وأوضح المصدر ذاته أن عملية بيع التذاكر ستخصص، خلال اليومين الأولين، حصريا لحاملي بطاقات “Visa”، قبل أن ت فتح وتعمم بعد ذلك أمام جميع الجماهير.

وتتراوح أثمنة التذاكر بين 20كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).. انطلاق عملية بيع التذاكر درهما للدرجة الثالثة، و30 درهما للدرجة الثانية، و50 درهما للدرجة الأولى.

وسيتم التوصل بالتذاكر بصيغة إلكترونية حصريا عبر التطبيق الرسمي لمنصة “Webook”، وستخول لحاملها الولوج مباشرة إلى الملعب.

وتعد التذكرة الوسيلة الوحيدة للدخول إلى الملعب، سواء بالنسبة للبالغين أو للأطفال المرافقين لأولياء أمورهم، ويتعين الإدلاء بها عند نقاط المراقبة.

وتدعو اللجنة المنظمة كافة الجماهير إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية المعتمدة، واحترام أرقام المقاعد المحددة على التذاكر.

كما تؤكد أن هذه التدابير التنظيمية تأتي في إطار الحرص على ضمان ولوج سلس وآمن للجماهير، بما يواكب أهمية هذا الحدث الرياضي القاري، ويساهم في توفير أفضل الظروف لإنجاح البطولة.

فاز المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات على نظيره من الرأس الأخضر (5-0)، في المباراة الودية التي جمعتهما، مساء يوم الثلاثاء على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء، ضمن استعدادات “لبؤات الأطلس” لكأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026.

وسجلت أهداف المنتخب المغربي كل من ابتسام الجرايدي (د 21)، وسناء مسعودي (د 37 ود 61 ود 64)، وياسمين المرابط (د 84).

وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

يذكر أن قرعة المسابقة وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات كينيا والجزائر والسنغال.