الإثنين 03 غشت 2026

الإثنين 03 غشت 2026

المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17سنة يفوز على تونس

المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17سنة يفوز على تونس

فاز المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17سنة بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل في اللقاء الودي الذي جمعه مساء يومه الخميس 4 أبريل 2024بالمنتخب التونسي.
وتدخل المقابلة التي أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم في إطار استعدادات النخبة الوطنية للاستحقاقات المقبلة.
وتناوب على تسجيل أهداف النخبة الوطنية في لقاء اليوم كل من : غيثة حوزي، دينا خبرون و دنيا دحموني .

ج م ك ق : 5 أبريل 2024

مقالات ذات صلة

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، مساء الاثنين، مواجهة حاسمة أمام نظيره السنغالي، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، وعينه على تحقيق ثالث انتصار تواليا ،لتحقيق العلامة العاملة ،وإنهاء دور المجموعات في الصدارة.

وتتصدر لبؤات الأطلس المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، بعد فوزهن في الجولة الافتتاحية على كينيا بأربعة أهداف دون رد، ثم تجاوز الجزائر بهدف دون مقابل، فيما يحتل المنتخبان الجزائري والسنغالي المركزين المواليين بثلاث نقاط لكل منهما، فيما يقبع المنتخب الكيني في المركز الأخير من دون رصيد.

ويكفي المنتخب المغربي تحقيق الفوز أو التعادل أمام السنغال لضمان التأهل في صدارة المجموعة، بينما قد تعيد الخسارة فتح حسابات العبور، خصوصا أن مباراة الجزائر وكينيا ستجرى في التوقيت ذاته على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

وتدخل “لبؤات الأطلس ” المواجهة ضد السنغال بمعنويات مرتفعة، بعدما حققن انتصارين متتاليين وحافظن على نظافة شباكها .

وأظهر المنتخب المغربي خلال المباراتين السابقتين وجهين مختلفين؛ إذ فرض تفوقا هجوميا واضحا أمام كينيا، قبل أن ينجح أمام الجزائر في تدبير مواجهة تكتيكية مغلقة، احتاج خلالها إلى التركيز ورفع الإيقاع في الشوط الثاني لاختراق التنظيم الدفاعي للفريق الخصم .

في المقابل، يخوض منتخب السنغال المباراة ولا يزال متمسكا بحظوظه في التأهل، بعدما استعاد توازنه إثر خسارته أمام الجزائر بهدفين دون رد في الجولة الأولى، إذ حقق فوزا ثمينا على كينيا بهدف دون مقابل، سجلته سينابو مبينغ في الدقيقة 35، ليعود إلى سباق التأهل إلى الدور ربع النهائي.

ويعتمد منتخب “لبؤات التيرانغا”، بقيادة المدرب مامي موسى سيسي، على الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية والاندفاع البدني، إلى جانب عناصر تملك خبرة قارية، من بينها نغينار ندياي، الهدافة التاريخية للسنغال في كأس إفريقيا للسيدات برصيد خمسة أهداف. كما بلغ المنتخب السنغالي ربع النهائي في نسختي 2022 و2024، ويطمح إلى بلوغ المربع الذهبي لأول مرة في تاريخه.

وتنتظر لبؤات الأطلس مباراة تختلف عن مواجهتي كينيا والجزائر، بالنظر إلى حاجة السنغال إلى نتيجة إيجابية تحافظ بها على آمالها في التأهل، وهو ما قد يجعل اللقاء مفتوحا على صراع قوي في وسط الميدان ومحاولات سنغالية لاستغلال التحولات السريعة، مقابل سعي المنتخب المغربي إلى التحكم في الكرة وفرض إيقاعه عبر الأطراف.

وفي حال إنهاء المجموعة في الصدارة، يواجه المنتخب المغربي وصيف المجموعة الثانية، يوم 8 غشت الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، فيما يلاقي صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى متصدر المجموعة الثانية، في اليوم ذاته، بملعب مولاي رشيد بالدار البيضاء.

وتنطلق مباراة المنتخب المغربي ونظيره السنغالي في حدود الساعة التاسعة مساء بملعب مولاي الحسن، بالتزامن مع مواجهة كينيا والجزائر بالملعب الأولمبي، في جولة ستحدد الترتيب النهائي للمجموعة الأولى وهوية المنتخبين المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.

(ومع: 02 غشت 2026)

عزز المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات حظوظه في بلوغ الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، عقب فوزه على نظيره الجزائري بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، مساء يوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

ويدين المنتخب المغربي بهذا الفوز للمهاجمة سناء مسعودي التي سجلت هدف الفوز في الدقيقة 84.

وبدأ اللقاء بإيقاع حذر، بالنظر إلى أهميته في حسابات التأهل، قبل أن تبادر لبؤات الأطلس إلى الاستحواذ على الكرة ومحاولة فرض أسلوبهن على مجريات اللعب، من خلال بناء الهجمات بصورة منظمة، وتوسيع رقعة اللعب عبر الجناحين، مع البحث عن المساحات داخل الخطوط الدفاعية الجزائرية.

وحاولت العناصر الوطنية تهديد مرمى الحارسة الجزائرية كلوي نغازي، عبر عرضيات من الأطراف، لا سيما بواسطة سكينة أوزراوي من الجهة اليمنى وسناء مسعودي من الجهة اليسرى، فيما عمل خط الوسط، المشكل من ياسمين المرابط وكوثر أزراف وإيلودي النقاش، على تأمين عملية بناء اللعب واسترجاع الكرة بسرعة عند فقدانها.

ولاحت أولى المحاولات الخطيرة في (د17)، إثر كرة ثابتة نفذتها كوثر أزراف داخل منطقة الجزاء، ارتقت لها نهيلة بنزينة برأسية مرت بمحاذاة شباك المنتخب الجزائري.

وواصل المنتخب المغربي تحكمه في إيقاع المواجهة، مدعوما بتشجيعات الجماهير المغربية التي حضرت بكثافة إلى مدرجات ملعب مولاي الحسن، فيما انتظر المنتخب الجزائري إلى حدود (د37) لتهديد المرمى المغربي لأول مرة، عبر تسديدة من خارج منطقة الجزاء لم تشكل خطورة على مرمى خديجة الرميشي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف.

وخلال الشوط الثاني، حافظت لاعبات المدرب خورخي فيلدا على أفضليتهن، وواصلن البحث عن افتتاح حصة التسجيل، من خلال الكرات الثابتة والهجمات المنظمة عبر الأطراف والعمق.

وأجرى الناخب الوطني تغييرا بإقحام غزلان الشباك مكان ابتسام الجرايدي في (د 70). وبعد خمس دقائق، أرسلت الشباك كرة عرضية ارتقت لها سكينة أوزراوي برأسية، تصدت لها حارسة المنتخب الجزائري.

وفي الدقيقة 84، نجحت سناء مسعودي في تسجيل هدف الفوز، عقب تمريرة عرضية محكمة من حنان آيت الحاج.

وفي الدقائق الأخيرة، حافظ المنتخب المغربي على انضباطه التكتيكي وتوازنه الدفاعي، مع مواصلة الضغط بحثا عن إضافة هدف ثان، لتنتهي المواجهة بفوز لبؤات الأطلس بهدف دون رد.

ومكن هذا الانتصار المنتخب المغربي من رفع رصيده إلى ست نقاط وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة الأولى، بعدما كان قد استهل مشواره بالفوز على كينيا بأربعة أهداف دون رد، بينما تجمد رصيد الجزائر عند ثلاث نقاط.

وسيختتم المنتخب المغربي مبارياته في دور المجموعات بمواجهة نظيره السنغالي، يوم الاثنين 3 غشت المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، فيما يلتقي المنتخب الجزائري نظيره الكيني بالملعب الأولمبي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة.

أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، أن لبؤات الأطلس تحكمن في معظم مجريات المباراة بشكل واضح أمام المنتخب الكيني، التي انتهت بفوز النخبة الوطنية بأربعة أهداف دون رد، مساء أمس الأحد، بملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2026).

وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، أن المنتخب الوطني قدم شوطا أول جيدا، قبل أن يضيف الهدف الرابع مبكرا في الجولة الثانية ويتحكم في إيقاع اللقاء، مبرزا أن هذه النتيجة تشكل بداية إيجابية في البطولة، رغم وجود بعض الجوانب التي يتعين مواصلة العمل على تحسينها.

وأضاف أن المستوى الذي ظهرت به اللاعبات يعكس جودة مرحلة الإعداد، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي أمضى شهرا من التحضيرات في ظروف جيدة، وأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وفرت له جميع الإمكانات الضرورية، مشيدا بقوة المجموعة وسرعة اندماج اللاعبات الجديدات، بفضل مساندة العناصر الأكثر خبرة وروح التعاون.

من جانبها، أعربت حنان آيت الحاج، التي اختيرت أفضل لاعبة في المباراة، عن سعادتها بهذا التتويج، مؤكدة أنه ثمرة عمل جماعي، موضحة أن الجائزة تعكس مجهود زميلاتها والطاقم التقني وجميع مكونات المنتخب التي أسهمت في تحقيق هذه البداية الموفقة.

وأضافت أن الفوز بفارق أربعة أهداف يمنح لبؤات الأطلس دفعة معنوية مهمة، مبرزة أن التركيز سيتحول إلى استعادة الجاهزية والتحضير للمباراة الثانية، التي سيدخلها المنتخب بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث والاقتراب من ضمان التأهل.

وأشادت آيت الحاج بالعمل الذي يقوم به الطاقمان التقني والبدني لضمان جاهزية اللاعبات، مؤكدة أن تعليمات المدرب تقوم على تقديم أقصى مجهود خلال مختلف أطوار المباراة، وأن المنتخب المغربي يتوفر على مجموعة متجانسة وحلول متعددة تسمح بإجراء التغييرات الضرورية والحفاظ على نسق الأداء.

يذكر أن المنتخب المغربي للسيدات سيواجه نظيره الجزائري، يوم الخميس 30 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

تخوض لبؤات الأطلس منافسات كأس إفريقيا لكرة القدم للسيدات 2026 ضمن مجموعة أولى قوية تضم منتخبات السنغال والجزائر وكينيا، وهن يحملن طموح التتويج باللقب، بعد بلوغهن المباراة النهائية في نسختي 2022 و2024.

وتأمل لبؤات الأطلس أن تكون المحاولة الثالثة ثابتة، مستفيدات من مساندة جماهيرية كبيرة، من أجل تجاوز حاجز المباراة النهائية وتحويل الفضية إلى ذهب، واعتلاء العرش القاري.

وستكون أمام لاعبات المدرب خورخي فيلدا فرصة لتأكيد مكانتهن الجديدة ضمن القوى الصاعدة في كرة القدم النسوية الإفريقية، إذ حقق المنتخب الوطني المغربي، منذ نسخة 2022 التي نظمت بالمغرب، قفزة نوعية على الصعيدين القاري والدولي، تمثلت في بلوغ نهائي كأس إفريقيا مرتين متتاليتين، والتأهل التاريخي إلى ثمن النهائي خلال أول مشاركة له في كأس العالم سنة 2023، وهو إنجاز غير مسبوق لكرة القدم المغربية.

وقبل انطلاق كأس إفريقيا للسيدات، وجه المنتخب المغربي رسالة قوية، عقب فوزه العريض على نظيره من الرأس الأخضر بخمسة أهداف دون رد، على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء، في آخر مباراة إعدادية له، وهي نتيجة تبعث على التفاؤل قبل خوض غمار هذه النسخة.

وتكتسي هذه النسخة من كأس إفريقيا للسيدات أهمية أكبر بالنسبة إلى لبؤات الأطلس، لكونها تشكل أيضا محطة مؤهلة إلى كأس العالم للسيدات 2027، إذ تحجز المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي بطاقاتها إلى النهائيات المقررة بالبرازيل.

ولن تكون مهمة غزلان الشباك وزميلاتها سهلة أمام منتخبات تتقاسم الطموح ذاته، وفي مقدمتها الجزائر، التي انتزعت بطاقة التأهل بعد تجاوزها الكاميرون، إحدى القوى البارزة في كرة القدم النسوية الإفريقية.

وكان المنتخب الجزائري قد تفوق أولا على جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد ذهابا، وثلاثة أهداف دون مقابل إيابا، قبل أن يتجاوز المنتخب الكاميروني، عقب فوزه عليه بهدفين لواحد في وهران، ثم بهدف دون رد في مباراة الإياب بدوالا، ليضمن بذلك تأهله الثاني تواليا إلى النهائيات.

وفي طريقهن نحو التتويج، ستواجه لبؤات الأطلس أيضا نظيراتهن السنغاليات، اللواتي بلغن ربع النهائي في النسختين الأخيرتين، في مؤشر على رغبتهن في الاضطلاع بدور بارز خلال هذه النسخة.

وبعد مشاركة أولى سنة 1991، انتهت بالإقصاء من الدور الأول، سجل المنتخب السنغالي عودته إلى الساحة القارية سنة 2022، بطموح تثبيت حضوره ضمن المنافسة. ومنذ ذلك الحين، حققت “لبؤات التيرانغا” تطورا لافتا ببلوغهن ربع النهائي في مشاركتي 2022 و2024.

وفي مباراة افتتاحية حاسمة لبداية مشوارهن، تواجه لبؤات الأطلس، يوم غد الأحد بملعب مولاي الحسن في الرباط، منتخب كينيا، الذي يسجل عودته إلى الساحة القارية بمناسبة كأس إفريقيا للسيدات، بعد عشر سنوات من مشاركته الوحيدة في المسابقة.

وتستعد الكينيات، بقيادة عميدتهن مواناهاليما آدم جيريكو، لمواجهة منتخبات المجموعة الأولى بطموح قلب موازين القوى القارية، وفرض أنفسهن كمنتخب قادر على صنع المفاجأة.

وفي ما يلي برنامج مباريات دور المجموعات ضمن المجموعة الأولى:

الأحد 26 يوليوز:

المغرب – كينيا (التاسعة مساء، ملعب مولاي الحسن في الرباط)

الجزائر – السنغال (السادسة مساء، الملعب الأولمبي في الرباط)

الخميس 30 يوليوز:

المغرب – الجزائر (التاسعة مساء، ملعب مولاي الحسن)

السنغال – كينيا (السادسة مساء، الملعب الأولمبي)

الاثنين 3 غشت:

السنغال – المغرب (التاسعة مساء، ملعب مولاي الحسن)

كينيا – الجزائر (التاسعة مساء، الملعب الأولمبي)

 تفوق المنتخب المغربي على نظيره الكيني بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).

وسجلت أهداف المنتخب المغربي كل من سكينة أوزراوي (د19)، ومريم عتيق (د29)، وابتسام الجرايدي (د32، د47).

ودخلت لبؤات الأطلس المباراة بنزعة هجومية واضحة، وبادرن منذ الدقائق الأولى إلى فرض سيطرتهن على مجريات اللعب، من خلال الاستحواذ على الكرة والضغط في نصف ملعب المنتخب الكيني، مع محاولة بناء الهجمات عبر الأطراف والعمق.

وتنوعت المحاولات المغربية عبر تحركات سناء مسعودي وابتسام الجرايدي، إلى أن فكت سكينة أوزراوي (د19) شفرة دفاعات الكينيات عبر تسديدة زاحفة لم تترك أي مجال للحارسة ليليان أونياغو لصدها.

وواصلت لبؤات الأطلس، عقب افتتاح حصة التسجيل، التحكم في إيقاع المباراة، مع الحفاظ على توازنهن الدفاعي والحد من محاولات المنتخب الكيني في بناء هجمات مرتدة، لاسيما (د23)، حين أفلتت فاليري نكسا من الرقابة الدفاعية واقتربت من إدراك التعادل.

وأضافت مريم عتيق الهدف الثاني (د29)، بعدما حولت برأسها كرة ركنية نفذتها كوثر أزراف. ولم تكتف لبؤات الأطلس بذلك، إذ أحرزت ابتسام الجرايدي الهدف الثالث (د32)، إثر تمريرة محكمة من حنان آيت الحاج، قبل أن ينتهي الشوط الأول بتفوق المغربيات أداء ونتيجة.

وخلال الشوط الثاني، حافظت لاعبات المدرب خورخي فيلدا على أفضليتهن، حيث وقعت ابتسام الجرايدي على ثنائيتها الخاصة مع بداية الشوط الثاني (د47).

وأجرى الناخب الوطني أول دفعة من تغييراته (د63)، بإقحام سمية الهادي مكان ابتسام الجرايدي، وجاد ناصي بدلا من سناء مسعودي، قبل أن يواصل تدوير تركيبته وإراحة عدد من اللاعبات (د77)، بإشراك شيماء مرتاجي مكان سكينة أوزراوي، ونجاة بدري بدلا من إيلودي النقاش، لينهي تغييراته (د84) بإقحام هاجر سعيد مكان ياسمين المرابط.

وأجرت مدربة المنتخب الكيني بيلدين ليليان أولى تغييراتها بإقحام إيرين مدالينا مكان فاليري نكسا في الخط الهجومي بحثا عن تقليص الفارق.

ووسط تشجيعات متواصلة من الجماهير المغربية التي ملأت مدرجات ملعب مولاي الحسن، واصلت لبؤات الأطلس فرض إيقاعهن على مجريات الشوط الثاني، لتنتهي المواجهة بتصدر المنتخب المغربي لمجموعته.

يذكر أن المنتخب المغربي للسيدات سيواجه نظيره الجزائري، يوم الخميس 30 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

 أكد مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، خورخي فيلدا، أن لاعباته سيدخلن غمار كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي تنطلق غدا الأحد بالمغرب، بعزيمة كاملة، وتحدوهن الرغبة في الاستجابة لتطلعات الجمهور المغربي.

وقال فيلدا، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، إن “لبؤاتنا سيقدمن كل ما لديهن فوق أرضية الملعب، وسيقاتلن حتى النهاية، بكل التزام وعزيمة. ولن يستطيع أحد أن يلومهن على قلة البذل والعطاء. سنفعل كل ما في وسعنا لجعل المغاربة فخورين بمنتخبهم الوطني”.

وبالنسبة إلى المدرب الإسباني، تكتسي كأس أمم إفريقيا أهمية خاصة، لكونها تفتح أيضا أبواب التأهل إلى كأس العالم للسيدات، المقررة الصيف المقبل بالبرازيل.

وأوضح أن الهدف محدد بوضوح، ويتمثل في بلوغ الدور نصف النهائي من أجل حجز بطاقة التأهل المباشر إلى المونديال، موضحا أنه “بعد ذلك، سنرى إلى أي مدى يمكننا الذهاب”، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على التركيز والتقدم “خطوة بخطوة”.

وبعد ثلاثة مواسم على رأس الإدارة التقنية للبؤات الأطلس، اعتبر خورخي فيلدا أن المنتخب اجتاز مرحلة مهمة في مسار تطوره، مشيرا إلى أنه تمت متابعة أكثر من مائة لاعبة خلال التجمعات المدرجة ضمن أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم والمعسكرات التدريبية، قبل الاستقرار على مجموعة تضم 26 لاعبة دولية.

وأضاف أن هذا العمل أتاح توسيع قاعدة اللاعبات المتاحات للاختيار بشكل تدريجي، وتعزيز التنافسية داخل المنتخب.

وأوضح المدرب السابق للمنتخب الإسباني أنه وجه عمله نحو إضفاء مزيد من الصلابة على الأداء الدفاعي، بالتوازي مع تطوير القدرات الهجومية للمنتخب، بهدف تقديم كرة قدم أكثر جاذبية وإبداعا.

وإلى جانب الجوانب التكتيكية، شدد فيلدا على أهمية الحالة الذهنية والروح التنافسية والتزام اللاعبات، التي تشكل، بحسبه، أسس التطور المحقق خلال السنوات الأخيرة.

ومن جهة أخرى، أبرز فيلدا أن اللعب على أرض الوطن لا يشكل ضغطا إضافيا، بل يعد مصدرا للتحفيز.

وبالنسبة إلى المدرب المتوج بكأس العالم مع المنتخب الإسباني للسيدات، فإن انتظارات الجمهور تعكس الثقة الموضوعة في هذا المنتخب، معربا عن سعادته بخوض المباريات أمام الجماهير المغربية، التي تطمح لبؤات الأطلس إلى تقديم مستويات توازي تطلعاتها الوطنية.

وسيخوض المغرب منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات السنغال والجزائر وكينيا.