الأربعاء 04 نونبر 2026

الأربعاء 04 نونبر 2026

المنتخب الوطني في المجموعة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025

أجريت ظهر يومه الخميس 4 يوليوز 2024 ، بمدينة جوهانسبورغ، بجنوب إفريقيا، قرعة النسخة 35 من نهائيات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، حيث أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات: الغابون؛ إفريقيا الوسطى وليسوتو.
وتأهل المنتخب الوطني بشكل مباشر لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، باعتباره البلد المستضيف لهذه الدورة التي ستجرى في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.

ج م ك ق : 4 يوليوز 2024

مقالات ذات صلة

أطلقت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب والمنظمة غير الحكومية “تيبو إفريقيا”، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، قافلة “قوة كرة القدم”، وهي مبادرة تروم النهوض بالتربية عبر الرياضة وتعزيز مهارات الشباب، بمشاركة شخصيتين بارزتين في كرة القدم بالولايات المتحدة، جيسيكا ماكدونالد وغريغ غارزا.

 وتشمل هذه المبادرة، التي تنظم من 2 إلى 7 نونبر الجاري، بأربع مدن بالمملكة، هي الدار البيضاء والرباط وشفشاون وطنجة، ورشات تكوينية وحصصا تدريبية ولقاءات مع الشباب، تتيح تقاسم تجارب وخبرات اللاعبين المحترفين السابقين، وتعزيز التبادل الرياضي بين البلدين.

وبهذه المناسبة، أكد القنصل العام للولايات المتحدة بالدار البيضاء، كريستوفر دويتش، أن كرة القدم تشكل جسرا للتواصل بين البلدين، مبرزا أهمية تقاسم الخبرة الرياضية الأمريكية مع الشباب والمدربين المغاربة.

وأوضح في تصريح للصحافة، أن مشاركة اللاعبين الدوليين الأمريكيين السابقين تهدف إلى إبراز التميز الرياضي الأمريكي، مع تعزيز أواصر الصداقة بين المغرب والولايات المتحدة.

وفي معرض حديثه عن الآفاق التي تتيحها نهائيات كأس العالم لكرة القدم لسنتي 2026 و2030، أبرز الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة، التي حظيت بشرف التنظيم المشترك لنسخة 2026، يسرها أن يستضيف المغرب نسخة 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

واعتبر، في هذا الصدد، أن هذين الموعدين الرياضيين يشكلان فرصة لتعزيز التعاون الثنائي، ليس فقط في مجال كرة القدم، بل أيضا في مجالات التدبير الرياضي والسياحة والبنيات التحتية والأعمال.

من جانبه، أبرز الرئيس المؤسس لمنظمة “تيبو إفريقيا”، محمد أمين زرياط، استمرارية الشراكة التي تجمع المنظمة بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب منذ سنة 2012، والتي تقوم على دور الرياضة والتعليم في تنمية قدرات الشباب.

وأوضح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن القافلة تجمع بين الخبرة الرياضية الأمريكية والتجربة الميدانية للمنظمة، بهدف إغناء الممارسات التربوية للمؤطرين، وإتاحة فرص جديدة للتعلم أمام الشباب، وتوسيع نطاق المبادرات المنجزة بمختلف أنحاء المملكة.

وأكد أيضا أن هذه المبادرة تروم توعية الأجيال الجديدة بأهمية التربية من خلال كرة القدم، وتمكين المدربين المغاربة من اكتشاف مقاربات تربوية ورياضية جديدة.

من جهتها، أبرزت جيسيكا ماكدونالد، المتوجة بلقب كأس العالم سنة 2019 مع المنتخب الأمريكي للسيدات، أثر المبادرات التي تنفذها منظمة “تيبو إفريقيا” لفائدة الأطفال، مؤكدة أهمية فتح آفاق جديدة أمامهم، وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الرياضية، وإبعادهم عن السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.

واعتبرت أن مواكبة الشباب تشكل رافعة أساسية للمساهمة في تكوين أفراد مسؤولين ومتوازنين، مشيدة، في هذا الصدد، بعمل المنظمة وانخراط سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب في مجال الدبلوماسية الرياضية.

من جهته، أكد الدولي الأمريكي السابق، غريغ غارزا، المتوج بلقب الدوري الأمريكي لكرة القدم للمحترفين (MLS) سنة 2018، أن التزامه بالعمل لفائدة الأطفال يندرج في إطار مواصلة مساره بعد اعتزاله كرة القدم الاحترافية، معتبرا أن الشباب يشكلون قادة الغد ومستقبل المجتمع.

وتندرج هذه القافلة في إطار برنامج “المبعوث الرياضي” (Sports Envoy) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، والذي يشرف عليه مكتب الشؤون التعليمية والثقافية، ويعمل على تعبئة رياضيين أمريكيين على المستوى الدولي، بهدف تعزيز تبادل الخبرات والفهم المتبادل بين المجتمعات، والمساهمة في تنمية قدرات الشباب من خلال الرياضة.

وفي الدار البيضاء، مكنت هذه المبادرة من تكوين 35 مدربا مغربيا، وجمعت نحو 100 طفل وشاب في ورشات تقنية وتحديات رياضية وأنشطة مستوحاة من الثقافة الرياضية الأمريكية.

وستتواصل القافلة بالرباط يومي 4 و5 نونبر، من خلال لقاءات مع تلاميذ مدرسة الرباط الأمريكية، وزيارة لمركب محمد السادس لكرة القدم، إلى جانب تنظيم مائدة مستديرة بحاضنة المقاولات “بداية” (Bidaya)، تخصص، على الخصوص، للتطوير الشخصي للرياضيين وآفاق إعادة التوجيه المهني بعد انتهاء مسيرتهم الاحترافية.

ويتضمن البرنامج، بعد ذلك، تنظيم أنشطة كروية بالملعب البلدي لشفشاون، يوم 6 نونبر، لفائدة 80 شابا، قبل اختتام القافلة بمدينة طنجة، يوم 7 نونبر، بتنظيم ورشات جديدة ولقاء مفتوح أمام العموم بالنادي الملكي للشراع، يتمحور حول الثقافة الرياضية الأمريكية ودور كرة القدم في التقريب بين المجتمعات.

اختير المدرب المغربي، عصام الشرعي، أفضل مدرب لشهر شتنبر في الدوري البلجيكي الممتاز لكرة القدم، بعدما نجح في إعادة فريقه ويسترلو إلى سكة الانتصارات، عقب بداية موسم صعبة، وفق ما أوردته وسائل إعلام بلجيكية، اليوم الخميس.

وجاء هذا التتويج بعد النتائج الإيجابية التي حققها ويسترلو تحت قيادة المدرب المغربي، إذ حصد الفريق 13 من أصل 15 نقطة ممكنة خلال مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري، بفضل أربعة انتصارات وتعادل واحد، ما مكنه من الارتقاء إلى المركز السادس في الترتيب.

وأبرزت صحيفة “هيت لاتست نيوز” الفلمنكية أن النتائج المتميزة التي حققها الفريق لم تمر دون أن تلفت انتباه رابطة الدوري البلجيكي للمحترفين، التي اختارت الشرعي أفضل مدرب لشهر شتنبر، مشيرة إلى أنه تسلم الجائزة من لاعبيه.

من جانبه، حرص المدرب المغربي على توجيه الشكر إلى أفراد طاقمه التقني ولاعبيه، منوها بالجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف مكونات الفريق، والتي أسهمت في تحقيق هذه النتائج الإيجابية.

وكان ويسترلو قد بصم على أداء لافت خلال شهر شتنبر المنصرم، بعدما تغلب على مالين (4-0)، وستاندار دو لييج (4-2)، قبل أن يحقق فوزا ثمينا خارج ميدانه على سانت تروند (2-0).

وواصل الفريق نتائجه الإيجابية خلال أكتوبر، محققا انتصارا عريضا على رويال أنتويرب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما يوم 11 من الشهر الجاري.

أكد الناخب الوطني المغربي، محمد وهبي، يوم الجمعة في الرأس الأخضر، على ضرورة تحسين فترات تجمع المنتخبات الوطنية، من أجل التوفيق بين متطلبات الإعداد التقني والتكتيكي وبين إكراهات الأجندة الدولية.

وأوضح السيد وهبي، في مداخلته خلال جلسة مخصصة لإعداد المنتخبات الوطنية، نظمت في إطار فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الأفريقية (الكاف) في سانتا ماريا بجزيرة سال بالرأس الأخضر، أن التنقلات وتوالي المباريات ومحدودية وقت العمل تمثل الكثير من التحديات أمام الطاقم التقني.

وأضاف الناخب الوطني المغربي أن الإكراهات اللوجستية أدت، على الخصوص، إلى خفض عدد المباريات المبرمجة خلال التجمع الإعدادي من أربع إلى ثلاث، مع مباراتين رسميتين ومباراة ودية واحدة.

واستشهد، في هذا الصدد، بمثال تنقل إلى جنوب إفريقيا تطلب حوالي 12 ساعة طيران ذهابا وأخرى إيابا، وهو إكراه جعل تنظيم أربع مباريات في نفس الفترة أمرا صعبا.

ومع ذلك، قال السيد وهبي إن مدة التجمع مك نت من تنزيل عدة جوانب من العمل الجماعي، مؤكدا على مزايا فترة الإعداد الطويلة بما يكفي لتمكين اللاعبين من استيعاب التوجيهات التقنية.

وبعدما أبدى موافقته على الملاحظات التي تقدم بها أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في (الفيفا) والمدرب السابق لنادي أرسنال الإنجليزي، أبرز السيد وهبي حجم العمل الذي يتعين على مدربي المنتخبات الوطنية القيام به في فترة زمنية قصيرة.

واعتبر، في هذا السياق، أن تحليل الفيديو يتبوأ مكانة أساسية في مجال إعداد المنتخبات الوطنية، في تكامل مع التداريب على أرض الملعب. وتطرق الناخب الوطني، كذلك، إلى الصعوبات التي تعترض إيجاد منافسين يتوافقون مع الأهداف الرياضية المطلوبة، معتبرا أن المباريات الإعدادية ينبغي أن تتيح للاعبين مواجهة متطلبات ذات مستوى عال.

وجدد التأكيد على أهمية لعب مباريات ضد منتخبات من الصف الأول، معتبرا أن المواجهة مع منافسين ذوي جودة تشكل وسيلة مميزة لتقييم اللاعبين وتعزيز تقدمهم.

وتندرج هذه الجلسة ضمن أعمال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنظم ما بين سابع وتاسع أكتوبر الجاري في الرأس الأخضر، الذي يجمع مسؤولي كرة القدم الإفريقية وناخبين وطنيين وخبراء دوليين لبحث الدروس المستفادة من كأس العالم 2026 وآفاق تطوير كرة القدم على صعيد القارة.

قال خبراء من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة في الرأس الأخضر خلال اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إن نموذج اللعب الذي طوره أسود الأطلس وأدائهم خلال كأس العالم 2026، يبرز كمرجع بالنسبة للمنتخبات الإفريقية الأخرى.

وقد جرت هذه الجلسة، المخصصة لأداء المنتخبات الإفريقية العشرة التي شاركت في كأس العالم 2026، في سانتا ماريا بجزيرة سال، بحضور رئيس (الفيفا) جياني إنفانتينو، ونظيره رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، والناخب الوطني المغربي محمد وهبي، فضلا عن العديد من المدربين الأفارقة.

وأبرز خبراء مجموعة الدراسة التقنية التابعة للفيفا (Technical Study Group – TSG)، منهم أوتو أدو وأرون أكرمان، خلال هذه الجلسة التي أدارها على الخصوص آرسن فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا ومدرب أرسنال السابق، الخصائص الرئيسية لطريقة لعب المنتخب المغربي، وأساسا التحكم في الكرة، والتنظيم الجماعي، وفعالية الضغط وسرعة الاسترداد.

ولفت المتدخلون، على وجه الخصوص، إلى أن الفريق الوطني يبرز من ضمن المراجع العالمية على مستوى استعادة الكرة، مسلطين الضوء على قدرة أسود الأطلس على ممارسة الضغط الجماعي على خصومهم واستعادة الاستحواذ بسرعة.

وحسب الإحصاءات المقدمة، فقد سجل المنتخب المغربي متوسط استحواذ بلغ 58 بالمائة لكل مباراة، مما يعكس هوية طريقة اللعب قائمة على الحفاظ على الكرة وبناء العمليات الهجومية.

كما أشار الخبراء إلى أن متوسط وقت استرداد الكرة من قبل أسود الأطلس كان 13.7 ثانية، مقابل متوسط 14.8 ثانية للمنتخبات الفائزة التي تم أخذها كمرجع في هذا التحليل.

وفي تدخل له، اعتبر أوتو أدو أن أداء المغرب يشكل مثالا يحتذى به بالنسبة لباقي المنتخبات، مسلطا الضوء بشكل خاص على جودة استعادة الكرة وقدرة اللاعبين المغاربة على تطبيق التعليمات التكتيكية.

كما أبرز الخبراء قدرة أسود الأطلس على بناء هجماتهم تحت الضغط، وتغيير مناطق اللعب وتكثيف الحلول الهجومية، وذلك بفضل التحركات المنسقة للاعبين بشكل خاص.

وتطرقوا أيضا لأداء المنتخبات المغربية خلال المنافسات الدولية السابقة، ولا سيما منافسات فئة تحت 20 عاما، لإبراز استمرارية هذا النهج التقني والتقدم المحرز في تطوير كرة القدم الوطنية.

كما أتاحت هذه الجلسة الفرصة لتبادل الآراء بين الناخبين والمدربين التقنيين الأفارقة بشأن الدروس المستخلصة من كأس العالم 2026، لا سيما من حيث التنظيم التكتيكي وإعداد الفرق وتطوير المواهب الشابة.

وقد جمع المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنظم في الفترة مابين 7 و9 أكتوبر الجاري في الرأس الأخضر، ممثلي 54 اتحادا عضوا ومسؤولين أفارقة ودوليين في مجال كرة القدم وكذا خبراء تقنيين، بهدف تقييم أداء منتخبات القارة وتحديد توجهات تطويرها في أفق الاستحقاقات المقبلة المقبلة، ولا سيما كأس العالم 2030.

أشاد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم الخميس في الرأس الأخضر، بأداء كرة القدم المغربية على الساحة الدولية، مبرزا أن المملكة تظل من ضمن الدول الإفريقية التي ساهمت في إشعاع اللعبة على الصعيد القاري.

وأعرب السيد موتسيبي، في كلمة له خلال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنعقد مابين 7 و9 أكتوبر الجاري في سانتا ماريا بجزيرة سال في الرأس الأخضر، عن اعتزازه بالمنتخبات الإفريقية التي شاركت في كأس العالم 2026، معتبرا أن الأداء الذي بصم عنه ممثلو القارة الإفريقية مكن من تسليط الضوء على جودة كرة القدم القارية.

وفي معرض حديثه عن المشاركات الإفريقية السابقة في المسابقات الدولية الكبرى، أشار أيضا إلى المسار الذي بصم عليه المغرب في كأس العالم التي أقيمت في قطر كأحد اللحظات التي تبعث على الفخر في كرة القدم الإفريقية.

وحسب السيد موتسيبي، فإن هذه النتائج ينبغي أن تشجع اتحادات القارة على مواصلة استثماراتها في التكوين، والأكاديميات، وتنمية المواهب الشابة.

وجدد، في هذا السياق، التأكيد على طموحه في رؤية منتخب إفريقي يفوز بكأس العالم، داعيا الاتحادات الأعضاء إلى الاستعداد من الآن للاستحقاقات الدولية المقبلة.

كما شدد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على ضرورة تعزيز شفافية ونزاهة ومصداقية التحكيم من أجل مواكبة تطوير كرة القدم الإفريقية، معتبرا أن مصداقية المسابقات تعتمد بشكل خاص على الثقة التي تمنح للحكام وقدرتهم على ضمان احترام القواعد بنزاهة.

وفي السياق ذاته، دعا السيد موتسيبي إلى تعزيز تكوين حكام والمشرفين على تقنية التحكيم بمساعدة الفيديو (VAR)، في إطار الجهود المبذولة لتحسين جودة المسابقات، مؤكدا على الحاجة إلى ترجمة الالتزامات في مجال الحكامة والتطوير إلى إجراءات ملموسة ونتائج قابلة للقياس.

ويجمع المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلي 54 اتحادا عضوا، والعديد من مسؤولي كرة القدم الإفريقية لمناقشة الإصلاحات وأولويات تطوير القطاع.

ويركز المؤتمر على تعزيز حكامة وتطوير كرة القدم الإفريقية، فضلا عن تحليل أداء منتخبات القارة خلال كأس العالم 2026، في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة.

أسندت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، اليوم الاثنين، مهمة إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27” بين منتخبي الإمارات والسعودية، التي ستجرى مساء غد الثلاثاء على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة، إلى طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد.

وأوضح الاتحاد، على موقعه الإلكتروني، أن لجنة الحكام أسندت إدارة المباراة إلى الحكم المغربي جلال جيد، ويعاونه مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، فيما يتولى الكويتي عبدالله جمالي مهمة الحكم الرابع، ومواطنه سعود الشمالي مهمة الحكم الخامس.

وتابع المصدر ذاته أنه في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تعيين المغربي حمزة الفارق حكما للفيديو، والهولندي أروين بلانك (مساعدا لحكم الفيديو)، والبحريني إسماعيل حبيب (مساعدا لحكم الفيديو)، فيما يتولى العماني إبراهيم الحوسني مهمة مقيم الحكام.

وكان المنتخب السعودي قد تأهل إلى المباراة النهائية بعد فوزه على المنتخب القطري في الدور نصف النهائي 3-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، فيما حجز المنتخب الإماراتي مقعده في النهائي بعد فوزه على نظيره العماني بهدف دون رد.