السبت 17 أكتوبر 2026

السبت 17 أكتوبر 2026

اليوم العالمي للرياضة 2024.. الرياضة رافعة للنهوض بالمجتمعات السلمية والدامجة

اليوم العالمي للرياضة 2024.. الرياضة رافعة للنهوض بالمجتمعات السلمية والدامجة

يحتفل المغرب، بعد غد السبت، على غرار المجتمع الدولي، باليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام، الذي يصادف سادس أبريل من كل سنة، ويعد فرصة لتسليط الضوء على القدرات الهامة للرياضة في المساعدة على بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع.

ويشكل اليوم العالمي، المنظم هذه السنة تحت شعار “الرياضة من أجل النهوض بالمجتمعات السلمية والدامجة”، مناسبة لتسليط الضوء على قوة الرياضة في تغيير العالم، وتجديد التأكيد على أنها، وقبل كل شيء، حق أساسي وأداة قوية لتوطيد الروابط الاجتماعية وتعزيز التنمية المستدامة والسلام، فضلا عن التضامن والاحترام للجميع.

كما يمثل الاحتفال باليوم العالمي للرياضة فرصة لاستحضار التحديات والوسائل الكفيلة بإحداث تغيير اجتماعي إيجابي والمساهمة في الجهود العالمية لتعزيز السلام والتنمية المستدامة.

وفي ظل هذه السنة الأولمبية، حيث تواصل النزاعات المسلحة والحروب التسبب في حدوث مآس بالعديد من بقاع العالم، يكتسي هذا اليوم أهمية خاصة تتمثل في إبراز الفضائل والقيم والرسائل التي تشيعها الرياضة، والتي يتعين أن توجه مبادرات الغد.

وباقتراح من المغرب، تم اعتماد يوم 6 أبريل كـ “يوم عالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام”، وهو ما يؤكد تمسك المملكة بالقيم والمبادئ الأساسية للتسامح والسلام والتزامها الراسخ بالنهوض بالإنسانية والتنمية المستدامة على المستوى العالمي.

ففي 22 ماي 2011، وخلال المنتدى الدولي الثاني المنعقد بجنيف، بحضور الرئيس السابق للجنة الدولية الأولمبية البلجيكي جاك روغ، والأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، اقترح كمال لحلو، نائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية آنذاك، تخليد يوم عالمي للرياضة لاستحضار قيمها النبيلة في خدمة التنمية والسلم.

وبعد عام من ذلك، وتحديدا في 22 أبريل 2012، جدد السيد لحلو، الذي مثل المغرب خلال الجمع العام لجمعية اللجان الأولمبية الدولية بموسكو، المقترح المغربي، مبرزا أهميته.

ولقي هذا المقترح صدى إيجابيا قبل أن تبادر الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد عامين، وتحديد في 23 غشت 2013، إلى اعتماد سادس أبريل يوما عالميا للرياضة في خدمة التنمية والسلم، وذلك من أجل إبراز مساهمة الرياضة والنشاط البدني في التربية والتنمية البشرية واتباع أنماط عيش سليمة وبناء عالم سلمي.

ومنذئذ، يتم الاحتفاء سنويا باليوم العالمي للرياضة في خدمة التنمية والسلام، للتأكيد على الدور الهام للرياضة في تعزيز العيش المشترك في عالم أكثر سلما وشمولية.

أما على الصعيد الوطني، فيشكل هذا اليوم العالمي فرصة للتأكيد مجددا على الالتزام الثابت لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمنح هذا القطاع مكانة متميزة في الدينامية التنموية للمملكة وترسيخه كركيزة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية للمغرب.

ويتجلى ذلك، على وجه الخصوص، في مختلف الأوراش والمبادرات التي تم إطلاقها من أجل تطوير الرياضة وتعزيز إشعاعها على المستويين القاري والدولي، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة.

وقد أعطت الجهود الجبارة التي بذلتها المملكة على مدى سنوات في مجال التكوين وتأهيل البنيات التحتية والتجهيزات الرياضية بما يستجيب للمعايير الدولية أكلها، حيث تحققت العديد من الإنجازات الرياضية، في أكبر المحافل القارية والدولية، رافعة العلم الوطني عاليا على الساحة الدولية.

وفي أكتوبر 2008، سطرت الرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين في أشغال المناظرة الوطنية الثانية حول الرياضة بالصخيرات، الخطوط العريضة لسياسة رياضية وطنية طموحة، مشددة على ضرورة تكريس ممارسة الرياضة كحق من الحقوق الأساسية للإنسان وتسهيل الولوج إليها للرجال والنساء من جميع شرائح المجتمع.

وأكد جلالة الملك، في هذه الرسالة، أن “الرياضة رافعة قوية للتنمية البشرية وللاندماج والتلاحم الاجتماعي ومحاربة الإقصاء والحرمان والتهميش”.

كما نص دستور 2011 على أن الرياضة حق أساسي، وحدد دور ومسؤولية الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية في تأطير الممارسة الرياضية.

ومع: 04 أبريل 2024

مقالات ذات صلة

أكد الناخب الوطني المغربي، محمد وهبي، يوم الجمعة في الرأس الأخضر، على ضرورة تحسين فترات تجمع المنتخبات الوطنية، من أجل التوفيق بين متطلبات الإعداد التقني والتكتيكي وبين إكراهات الأجندة الدولية.

وأوضح السيد وهبي، في مداخلته خلال جلسة مخصصة لإعداد المنتخبات الوطنية، نظمت في إطار فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الأفريقية (الكاف) في سانتا ماريا بجزيرة سال بالرأس الأخضر، أن التنقلات وتوالي المباريات ومحدودية وقت العمل تمثل الكثير من التحديات أمام الطاقم التقني.

وأضاف الناخب الوطني المغربي أن الإكراهات اللوجستية أدت، على الخصوص، إلى خفض عدد المباريات المبرمجة خلال التجمع الإعدادي من أربع إلى ثلاث، مع مباراتين رسميتين ومباراة ودية واحدة.

واستشهد، في هذا الصدد، بمثال تنقل إلى جنوب إفريقيا تطلب حوالي 12 ساعة طيران ذهابا وأخرى إيابا، وهو إكراه جعل تنظيم أربع مباريات في نفس الفترة أمرا صعبا.

ومع ذلك، قال السيد وهبي إن مدة التجمع مك نت من تنزيل عدة جوانب من العمل الجماعي، مؤكدا على مزايا فترة الإعداد الطويلة بما يكفي لتمكين اللاعبين من استيعاب التوجيهات التقنية.

وبعدما أبدى موافقته على الملاحظات التي تقدم بها أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في (الفيفا) والمدرب السابق لنادي أرسنال الإنجليزي، أبرز السيد وهبي حجم العمل الذي يتعين على مدربي المنتخبات الوطنية القيام به في فترة زمنية قصيرة.

واعتبر، في هذا السياق، أن تحليل الفيديو يتبوأ مكانة أساسية في مجال إعداد المنتخبات الوطنية، في تكامل مع التداريب على أرض الملعب. وتطرق الناخب الوطني، كذلك، إلى الصعوبات التي تعترض إيجاد منافسين يتوافقون مع الأهداف الرياضية المطلوبة، معتبرا أن المباريات الإعدادية ينبغي أن تتيح للاعبين مواجهة متطلبات ذات مستوى عال.

وجدد التأكيد على أهمية لعب مباريات ضد منتخبات من الصف الأول، معتبرا أن المواجهة مع منافسين ذوي جودة تشكل وسيلة مميزة لتقييم اللاعبين وتعزيز تقدمهم.

وتندرج هذه الجلسة ضمن أعمال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنظم ما بين سابع وتاسع أكتوبر الجاري في الرأس الأخضر، الذي يجمع مسؤولي كرة القدم الإفريقية وناخبين وطنيين وخبراء دوليين لبحث الدروس المستفادة من كأس العالم 2026 وآفاق تطوير كرة القدم على صعيد القارة.

قال خبراء من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة في الرأس الأخضر خلال اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إن نموذج اللعب الذي طوره أسود الأطلس وأدائهم خلال كأس العالم 2026، يبرز كمرجع بالنسبة للمنتخبات الإفريقية الأخرى.

وقد جرت هذه الجلسة، المخصصة لأداء المنتخبات الإفريقية العشرة التي شاركت في كأس العالم 2026، في سانتا ماريا بجزيرة سال، بحضور رئيس (الفيفا) جياني إنفانتينو، ونظيره رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، والناخب الوطني المغربي محمد وهبي، فضلا عن العديد من المدربين الأفارقة.

وأبرز خبراء مجموعة الدراسة التقنية التابعة للفيفا (Technical Study Group – TSG)، منهم أوتو أدو وأرون أكرمان، خلال هذه الجلسة التي أدارها على الخصوص آرسن فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا ومدرب أرسنال السابق، الخصائص الرئيسية لطريقة لعب المنتخب المغربي، وأساسا التحكم في الكرة، والتنظيم الجماعي، وفعالية الضغط وسرعة الاسترداد.

ولفت المتدخلون، على وجه الخصوص، إلى أن الفريق الوطني يبرز من ضمن المراجع العالمية على مستوى استعادة الكرة، مسلطين الضوء على قدرة أسود الأطلس على ممارسة الضغط الجماعي على خصومهم واستعادة الاستحواذ بسرعة.

وحسب الإحصاءات المقدمة، فقد سجل المنتخب المغربي متوسط استحواذ بلغ 58 بالمائة لكل مباراة، مما يعكس هوية طريقة اللعب قائمة على الحفاظ على الكرة وبناء العمليات الهجومية.

كما أشار الخبراء إلى أن متوسط وقت استرداد الكرة من قبل أسود الأطلس كان 13.7 ثانية، مقابل متوسط 14.8 ثانية للمنتخبات الفائزة التي تم أخذها كمرجع في هذا التحليل.

وفي تدخل له، اعتبر أوتو أدو أن أداء المغرب يشكل مثالا يحتذى به بالنسبة لباقي المنتخبات، مسلطا الضوء بشكل خاص على جودة استعادة الكرة وقدرة اللاعبين المغاربة على تطبيق التعليمات التكتيكية.

كما أبرز الخبراء قدرة أسود الأطلس على بناء هجماتهم تحت الضغط، وتغيير مناطق اللعب وتكثيف الحلول الهجومية، وذلك بفضل التحركات المنسقة للاعبين بشكل خاص.

وتطرقوا أيضا لأداء المنتخبات المغربية خلال المنافسات الدولية السابقة، ولا سيما منافسات فئة تحت 20 عاما، لإبراز استمرارية هذا النهج التقني والتقدم المحرز في تطوير كرة القدم الوطنية.

كما أتاحت هذه الجلسة الفرصة لتبادل الآراء بين الناخبين والمدربين التقنيين الأفارقة بشأن الدروس المستخلصة من كأس العالم 2026، لا سيما من حيث التنظيم التكتيكي وإعداد الفرق وتطوير المواهب الشابة.

وقد جمع المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنظم في الفترة مابين 7 و9 أكتوبر الجاري في الرأس الأخضر، ممثلي 54 اتحادا عضوا ومسؤولين أفارقة ودوليين في مجال كرة القدم وكذا خبراء تقنيين، بهدف تقييم أداء منتخبات القارة وتحديد توجهات تطويرها في أفق الاستحقاقات المقبلة المقبلة، ولا سيما كأس العالم 2030.

أشاد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم الخميس في الرأس الأخضر، بأداء كرة القدم المغربية على الساحة الدولية، مبرزا أن المملكة تظل من ضمن الدول الإفريقية التي ساهمت في إشعاع اللعبة على الصعيد القاري.

وأعرب السيد موتسيبي، في كلمة له خلال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنعقد مابين 7 و9 أكتوبر الجاري في سانتا ماريا بجزيرة سال في الرأس الأخضر، عن اعتزازه بالمنتخبات الإفريقية التي شاركت في كأس العالم 2026، معتبرا أن الأداء الذي بصم عنه ممثلو القارة الإفريقية مكن من تسليط الضوء على جودة كرة القدم القارية.

وفي معرض حديثه عن المشاركات الإفريقية السابقة في المسابقات الدولية الكبرى، أشار أيضا إلى المسار الذي بصم عليه المغرب في كأس العالم التي أقيمت في قطر كأحد اللحظات التي تبعث على الفخر في كرة القدم الإفريقية.

وحسب السيد موتسيبي، فإن هذه النتائج ينبغي أن تشجع اتحادات القارة على مواصلة استثماراتها في التكوين، والأكاديميات، وتنمية المواهب الشابة.

وجدد، في هذا السياق، التأكيد على طموحه في رؤية منتخب إفريقي يفوز بكأس العالم، داعيا الاتحادات الأعضاء إلى الاستعداد من الآن للاستحقاقات الدولية المقبلة.

كما شدد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على ضرورة تعزيز شفافية ونزاهة ومصداقية التحكيم من أجل مواكبة تطوير كرة القدم الإفريقية، معتبرا أن مصداقية المسابقات تعتمد بشكل خاص على الثقة التي تمنح للحكام وقدرتهم على ضمان احترام القواعد بنزاهة.

وفي السياق ذاته، دعا السيد موتسيبي إلى تعزيز تكوين حكام والمشرفين على تقنية التحكيم بمساعدة الفيديو (VAR)، في إطار الجهود المبذولة لتحسين جودة المسابقات، مؤكدا على الحاجة إلى ترجمة الالتزامات في مجال الحكامة والتطوير إلى إجراءات ملموسة ونتائج قابلة للقياس.

ويجمع المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلي 54 اتحادا عضوا، والعديد من مسؤولي كرة القدم الإفريقية لمناقشة الإصلاحات وأولويات تطوير القطاع.

ويركز المؤتمر على تعزيز حكامة وتطوير كرة القدم الإفريقية، فضلا عن تحليل أداء منتخبات القارة خلال كأس العالم 2026، في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة.

أسندت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، اليوم الاثنين، مهمة إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27” بين منتخبي الإمارات والسعودية، التي ستجرى مساء غد الثلاثاء على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة، إلى طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد.

وأوضح الاتحاد، على موقعه الإلكتروني، أن لجنة الحكام أسندت إدارة المباراة إلى الحكم المغربي جلال جيد، ويعاونه مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، فيما يتولى الكويتي عبدالله جمالي مهمة الحكم الرابع، ومواطنه سعود الشمالي مهمة الحكم الخامس.

وتابع المصدر ذاته أنه في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تعيين المغربي حمزة الفارق حكما للفيديو، والهولندي أروين بلانك (مساعدا لحكم الفيديو)، والبحريني إسماعيل حبيب (مساعدا لحكم الفيديو)، فيما يتولى العماني إبراهيم الحوسني مهمة مقيم الحكام.

وكان المنتخب السعودي قد تأهل إلى المباراة النهائية بعد فوزه على المنتخب القطري في الدور نصف النهائي 3-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، فيما حجز المنتخب الإماراتي مقعده في النهائي بعد فوزه على نظيره العماني بهدف دون رد.

قاد الإطار الوطني المغربي طارق السكتيوي المنتخب العماني إلى التأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27″، بعد فوزه على نظيره الكويتي بنتيجة (3-1)، في المباراة التي جمعتهما، مساء أمس الثلاثاء، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من البطولة.

وقد حسمت القرعة بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى لصالح الأحمر العماني، بعد تساويه مع المنتخب العراقي في رصيد النقاط.

ورفع المنتخب العماني رصيده إلى 4 نقاط، فيما تصدر المنتخب السعودي ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، بعد تغلبه، مساء أمس، على المنتخب العراقي بنتيجة (2-0).

واتسم الشوط الأول من المباراة بين الأحمر العماني والأزرق الكويتي بالندية الكبيرة والضغط العالي من جانب المنتخب الكويتي، الذي نجح في إرباك حسابات منافسه بالتقدم المبكر في الدقيقة السادسة عن طريق شبيب الخالدي.

وفي الشوط الثاني، واصل الأزرق ضغطه، لكن الأحمر الع ماني أظهر نجاعة هجومية عالية وعرف كيف يستغل الفرص التي أتيحت له؛ حيث أدرك سلطان الرواحي التعادل لسلطنة عمان في الدقيقة (65) مستغلا خطأ في الدفاع.

وواصل المنتخب الع ماني أفضليته حتى أثمر الضغط عن هدف التقدم الذي حمل توقيع الرواحي مجددا في الدقيقة (81).

وبعدها بأربع دقائق فقط، حسم مصعب الشقصي المواجهة بتعزيز النتيجة بهدف ثالث عبر رأسية جميلة في الدقيقة (85)، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب العماني على نظيره الكويتي بنتيجة (3-1).

وكان المنتخب السعودي قد ضمن صدارة المجموعة برصيد تسع نقاط، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية على المنتخبات الكويتية والع مانية والعراقية، ليؤكد حضوره في الدور نصف النهائي متصدرا للمجموعة.

أعرب لاعب الوسط المغربي بنادي إس سي كامبور الهولندي، رفيق العرقيوي، عن “سعادته” باستدعائه للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بعد بداية موسم مميزة سجل خلالها أربعة أهداف في سبع مباريات بالدوري الهولندي الممتاز.

وقال العرقيوي، في تصريح لقناة “ESPN” الرياضية عقب تعادل كامبور أمام أدو لاهاي (1-1)، اليوم السبت، برسم الدورة السابعة من الدوري الهولندي: “سعدت للغاية، وتقاسمت الخبر مع والدي اللذين غمرتهما الفرحة أيضا”.

وسيلتحق العرقيوي، بعد غد الاثنين، بالمنتخب المغربي، بعدما استدعاه المدرب جمال آيت بن إدير للمشاركة في تجمع إعدادي يضم 28 لاعبا، من المقرر إقامته من 20 شتنبر إلى 6 أكتوبر بمركب محمد السادس لكرة القدم.

وسيخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين خلال هذا التجمع، حيث يواجه أشبال الأطلس أولا منتخب مالي، في فاتح أكتوبر بملعب مولاي الحسن بالرباط، قبل ملاقاة تنزانيا، في 5 أكتوبر بملعب القرية الرياضية بطنجة.

وقال العرقيوي: “سأخوض مباراتين مهمتين وأنا سعيد بهذه الفرصة، وممتن لإتاحتها لي”، علما أنه سبق له أن حمل قميص المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة.

وأضاف لاعب الوسط، الذي يخوض تجربته الأولى مع فئة أقل من 23 سنة: “آمل أن أتمكن من إظهار إمكاناتي والتطور انطلاقا من هذه التجربة”.

وتندرج هاتان المباراتان الوديتان في إطار الاستعداد للمواجهة المزدوجة أمام إثيوبيا، المقررة في نونبر المقبل، برسم الدور الأول من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، التي ستقام في مصر.