الجمعة 20 مارس 2026

الجمعة 20 مارس 2026

اجتماع بالرباط لتقييم مدى تقدم الأشغال المتعلقة بإنشاء وإعادة تأهيل الملاعب بالمدن الست المستضيفة لمباريات كأس أمم إفريقيا 2025

أجمع رؤساء مجالس الجهات المعنية باستضافة مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب - 2025) على أن وتيرة إنجاز مشاريع البنيات التحتية المتعلقة بتنظيم واستضافة هذا الموعد الكروي القاري "تسير بشكل جيد"، مؤكدين الاستعداد التام لإنجاح مختلف التظاهرات الرياضية الكبرى التي ستحتضنها المملكة.

انعقد يوم الخميس بمقر وزارة الداخلية، اجتماع لتقييم مدى تقدم الأشغال المتعلقة بإنشاء وإعادة تأهيل الملاعب بالمدن الست المستضيفة لمباريات كأس الأمم الإفريقية المقررة في دجنبر 2025 (الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس ومراكش وأكادير)، والاطلاع على البرامج المكملة للتأهيل الحضري المرتبطة بها، وذلك في إطار متابعة التحضيرات التي يقوم بها المغرب من أجل تنظيم هذه التظاهرة القارية.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أنه تم، خلال هذا اللقاء، التأكيد على أن وتيرة الأشغال تسير وفق الجداول الزمنية المحددة، مبرزا أن جميع الترتيبات قد اتخذت لضمان استكمال الأشغال في الآجال المحددة.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم التطرق أيضا إلى أنه، وبالتوازي مع الأشغال المتعلقة بالملاعب، عرفت المدن الست المعنية إطلاق برامج مكملة تهدف إلى تحسين التنقل الحضري وتأهيل البنية التحتية الحضرية وإعادة تهيئة محيط الملاعب والمواقع المخصصة لاستقبال الزوار، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات تنشيطية من أجل ضمان أفضل الظروف لاستقبال الوفود والمشجعين.

وفي هذا الإطار، يتابع المصدر، جرت الإشارة إلى أن هناك حاليا أكثر من 120 مشروعا في طور الإنجاز في المدن الست، لافتا إلى أن جميع الإجراءات قد اتخذت من أجل استكمال هذه المشاريع قبل شهر دجنبر المقبل.

وسجل أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية لسنة 2025 يعد فرصة إستراتيجية لتعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي، كما يمثل مناسبة لإبراز الفرص الاقتصادية والثقافية والسياحية التي يزخر بها المغرب ومحفزا للاقتصاد المحلي.

وأشار البلاغ إلى أن هذا الاجتماع انعقد بحضور السادة وزير الداخلية، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والولاة ورؤساء مجالس جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، وطنجة-تطوان-الحسيمة، وفاس-مكناس، ومراكش-آسفي، وسوس-ماسة، ورؤساء المجالس الجماعية لكل من الدار البيضاء والرباط وطنجة وفاس ومراكش وأكادير، والمدراء العامين لكل من الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات والمكتب الوطني للسكك الحديدية والمكتب الوطني للمطارات وشركة الطرق السيارة بالمغرب، ورئيس الإدارة الجماعية للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية، والمديرة العامة للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

ومع: 17 أبريل 2025

مقالات ذات صلة

كتبت مجلة “ألتيتيود” الأمريكية أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بمنح المغرب لقب كأس إفريقيا للأمم يشكل “منعطفا حاسما”، يظل مطابقا للقوانين التنظيمية الرياضية الجاري بها العمل.

وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن “ما كان قد بدأ كنهائي شابته الفوضى والجدل بات اليوم شيئا أكثر أهمية: منعطف حاسم في طريقة تعامل الهيئة التنفيذية لكرة القدم الإفريقية مع سلوك اللاعبين، والنزاهة الرياضية والقوانين التي تؤطر هذه الرياضة”.

وأبرزت، في هذا الصدد، أن الإعلان عن قرار الكاف تم بطريقة “واضحة لا لبس فيها”، والمتمثل في إعلان السنغال “منهزمة بانسحابها من المباراة النهائية”، وأنه تم رسميا تدوين نتيجة المباراة كفوز لصالح المغرب بنتيجة 3 أهداف لصفر.

وأبرزت المجلة أن هذا القرار يظل “مطابقا للقوانين الرياضية المرجعية: فحين يرفض فريق اللعب أو ينسحب من مباراة، يتم عموما منح نتيجة الفوز للفريق الخصم”.

وخلص كاتب المقال إلى أن نتيجة 3-0 لصالح المغرب تعد النتيجة المعيارية للهزيمة بالانسحاب التي يتم تطبيقها في العديد من المنافسات الكروية عبر العالم، وأن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قام بتطبيقها في هذه الحالة للبت في أحد أكثر المباريات النهائية إثارة للجدل في تاريخ الدوري.

يشارك المنتخب الوطني المغربي لأقل من 16 سنة في دوري دولي بتركيا ،وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 25 و30 مارس الجاري.

و أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي بأن هذا الدوري سيعرف مشاركة منتخبات: المغرب،و تركيا، والنرويج وأوكرانيا،

وأشار المصدر ذاته إلى أن المنتخب المغربي سيواجه على التوالي منتخبات النرويج وتركيا وأوكرانيا، وذلك أيام 25 و28 و30 مارس الجاري.

و لهذا الغرض وجه مدرب المنتخب المغربي لأقل من 16 سنة، نبيل باها، الدعوة إلى 26 لاعبا للمشاركة في هذه البطولة الدولية.

وفي ما يلي لائحة اللاعبين المدعويين:

1.جاد جميلة (الفتح الرياضي)

2.أمين البكاري (الرجاء الرياضي)

3.ريان توفيق (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

4.يونس فلولة (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

5.وديع الزنز (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

6.عمر العلاوي (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

7.أيمن أيت حمو (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

8.صلاح الدين التاغي (نهضة بركان)

9.أمين فرتاح (ديبورتيفو ألافيس)

10.وليد الشلاي (نادي غرناطة)

11.إسحاق مفكر حسبي (نادي غرناطة)

12.أنس المغوري (نادي بلنسية)

13.هشام البقالي (نادي لاس بالماس)

14.عبد الله البخاري (نادي جيرونا)

15.سليم بنعلي (نادي إندرلخت)

16.إلياس بوناهر (نادي إندرلخت)

17.إلياس بنان (نادي إندرلخت)

18.حاتم الدبدوبي (نادي جنت)

19.زكرياء السنوسي (نادي هيلموند سبورت)

20.محمد داني بوشتة (نادي أوترخت)

21.أيمن البدوي (أجاكس أمستردام)

22.إلياس بوصفيحة (نادي كارلسروه)

23.جواد الهجاري ريان (أولمبيك ليون)

24.عبد الشاهد المزواري (باريس سان جرمان)

25.عمر سبيرلونغا (نادي روما).

26. حاتم بلحاج ( نادي بردفورد الانجليزي)

أولت عدد من وسائل الإعلام الغابونية اهتماما واسعا للقرار غير المسبوق الصادر عن لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) باعتبار منتخب السنغال خاسرا للمباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025)، واعتماد نتيجة (3-0) لفائدة المغرب، مؤكدة أن هذا الفوز يشكل مكافأة لمسار قوي لأسود الأطلس خلال هذه المنافسة.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة “Gabonactu” أنه بالنسبة للمغرب فإن هذا القرار يأتي ليكافئ مسارا متماسكا لمنتخبها ويعزز الدينامية التي أفرزتها نتائجه الدولية الأخيرة، معتبرة أنه يؤكد أيضا حرص الكاف على التقيد الصارم بلوائحها التأديبية.

وأبرزت الصحيفة أن انسحاب اللاعبين السنغاليين من أرضية الملعب خلال نهائي “الكان”، الذي جرى يوم 18 يناير المنصرم بالرباط، يشكل مخالفة جسيمة، موضحة أن هذا السلوك، الذي وقع في سياق احتجاج قوي على التحكيم، أدى إلى اعتماد نتيجة المباراة 3-0 لصالح المغرب.

من جهتها، أفادت “Gabonreview” أن “هذا القرار يكرس رسميا المغرب كفائز بلقب كأس إفريقيا للأمم 2025″، مشيرة إلى أن لجنة الاستئناف، من خلال إلغائها للقرار التأديبي الأولي وإقرارها للهزيمة بالانسحاب، تضع حدا لنزاع بالغ الحساسية.

أما “Gabon24″، فاعتبرت أن هذا “القرار غير المسبوق” للكاف قد يشكل سابقة، سواء على المستوى القانوني أو الرياضي، مضيفة أن لجنة الاستئناف ألغت كذلك القرار الأولي الصادر عن لجنة الانضباط، وهو ما ينصف الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ومن جهتها، أبرزت وكالة الأنباء الغابونية أن هذا الحكم يأتي على خلفية الأحداث الاستثنائية التي شهدها نهائي “الكان” يوم 18 يناير الماضي بالرباط، حيث “غادر اللاعبون السنغاليون أرضية الملعب احتجاجا على ضربة الجزاء التي منحت للمغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة”.

أكدت العديد من وسائل الإعلام النيجيرية أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتبار منتخب السنغال خاسرا لمباراة نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” واعتماد نتيجة المباراة (3-0) لصالح المغرب، يمثل انتصارا لنزاهة المسابقات الإفريقية.

وكتب موقع (PM News) الإخباري أن “تطبيق المادة 84 من نظام بطولة كأس إفريقيا للأمم يعكس التزام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بفرض احترام أنظمته والحفاظ على نزاهة مسابقاته”.

وأوضح الموقع أن هذا القرار يجسد أهمية الإطارات التنظيمية والتدابير التأديبية في مجال الإشراف على اللقاءات الرياضية، في مواجهة الانتهاكات المتعلقة بنظام البطولة القارية، والسلوكات غير اللائقة، أو عدم الامتثال لأنظمة المباريات.

وأضاف أنه بعد إلغاء النتيجة الأولية للمباراة، فإن المغرب يعتبر رسميا فائزا بهذه البطولة، مما يضمن له المجد القاري.

من جانبه، اعتبر موقع (Vanguard) أن الحكم الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يضع حدا للنزاع الطويل الذي بث حالة من عدم اليقين حول نتيجة المنافسة، كما يعزز احترام نظام البطولة خلال المباريات الكبرى.

ووفقا للموقع الإخباري، فإن إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن خسارة السنغال لهذه المباراة، تطبيقا للمادة 84، يضع حدا نهائيا للنقاشات حول الأحداث التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025.

من جهتها، كتبت (Premium Times) أن المغرب فاز بلقبه الإفريقي الثاني عقب الاستئناف الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من نظام البطولة.

وذك رت، في هذا الصدد، بموقف الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي أدان بشدة عدم احترام مسؤولي المباراة النهائية ونظام اللعبة، واصفا إياه بالسلوك “غير المقبول”.

وصفت البوابة البرازيلية (UOL) قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمغرب بـ”القرار التاريخي والصارم تقنيا”، معتبرة إياه تحولا بارزا في تكريس سيادة القانون على الميدان.

وفي تحليل مفصل، أوضح المنبر الإعلامي أن “كرة القدم الإفريقية استفاقت على بطل جديد”، مسلطة الضوء على الأبعاد القانونية لهذا الحكم الذي يتجاوز الإطار البسيط للنتيجة الرياضية.

وكتب الموقع أن “الكأس تغادر دكار صوب الرباط، لكن ما يشد انتباه العالم حقا هو السابقة القانونية الواضحة التي أرساها هذا القرار: هناك حدود للمشاعر في الرياضة الاحترافية”.

وحسب المصدر ذاته، جعلت هيئة الاستئناف التابعة لـ”الكاف” القراءة الصارمة للقوانين تسود فوق كل اعتبار، معتبرة أن انسحاب اللاعبين السنغاليين في خضم المباراة يشكل مخالفة في حد ذاتها، بغض النظر عن استئناف اللقاء ونتيجته.

وشدد الموقع على أن هذا القرار استبعد أي تفسير مرن للقواعد “باسم الفرجة”، مكرسا بذلك مبدأ مركزيا في الرياضة الاحترافية، يتمثل في عدم خضوع احترام الإطار التنظيمي لنسبية ظروف اللعب.

وسجل المنبر الإعلامي البرازيلي أن “الهيئة الابتدائية في الكاف حاولت موازنة الموقف؛ حيث فرضت غرامات وتوقيفات لكنها حافظت على النتيجة الرياضية، وهو ما كان قرارا سياسيا وهشا من الناحية القانونية. لكن المغرب استأنف، وربح القضية”.

واعتبر الموقع أن الكاف قامت بتأطير واضح لما يسمى بمبدأ “دعم المنافسة”، الذي غالبا ما يتم استحضاره للحفاظ على النتائج الرياضية.

وأوضح أن “المنطق يقتضي الحفاظ على مبادئ ممارسة اللعبة، ومنع القرارات الإدارية من الحلول محل الاستحقاق الرياضي. لكن هذا المبدأ ليس مطلقا. وقد حددت المحكمة حدوده بوضوح”.

وأكدت أنه “بمغادرته لأرضية الملعب، خرق السنغال ميثاق التنافس الخاص به. وبدون ميثاق، لا توجد لعبة، بل فقط الفوضى”.

كما أبرز التحليل البعد البيداغوجي لهذه القضية، معتبرا أن تزكية النتيجة المحققة فوق الميدان كانت ستفتح الباب أمام انحرافات مشابهة، عبر شرعنة توقفات اللعب التي من شأنها التأثير على مآل اللقاء.

وفصل المبنر الإعلامي في ذلك بالقول إنه “لو تم تأكيد هذه النتيجة، لكانت الرسالة المبعوثة للبقية خطيرة: أوقفوا اللعب، اضغطوا على الحكم، وفي النهاية ادعموا نتيجة تم الحصول عليها تحت الإكراه. والأكثر من ذلك، سيكون ذلك بمثابة تسفيه للمنظومة الرياضية ومساسا بنزاهتها”.

وأضاف أنه “من خلال تطبيق هذه القاعدة، تؤكد الكاف من جديد على مبدأ أساسي قوامه أن كرة القدم الاحترافية لا تقبل أي استثناء. ولا يمكن التشكيك في سلطة هذه القوانين”.

ووفقا للتحليل ذاته، “يتوقع الآن أن تعرض القضية على محكمة التحكيم الرياضي (طاس) في لوزان. ومن المرجح أن يترافع السنغال دفاعا عن “سيادة الملعب”: كون الحكم أعاد إطلاق المباراة، وأوصلها إلى نهايتها وعين فائزا”.

وخلص الموقع البرازيلي إلى أنه “في الوقت الحالي، المغرب هو البطل. والقانون الرياضي يؤكد وظيفته الأولى: ضمان أنه بدون قواعد، لا توجد لعبة، بل فقط الفوضى”.

من جهة أخرى، قامت وسائل إعلام برازيلية عديدة، من بينها (CNN Brasil) و(Band) و(Globo) و(Lance!) و(Metropoles) وكذا (Correio Braziliense)، بنقل الخبر على نطاق واسع، مبرزة الطابع “التاريخي” للحكم ومستعرضة ظروف هذه النهاية المثيرة للجدل.

احتفى نادي ريال بيتيس الإسباني، اليوم الأربعاء، بقرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) القاضي بإعلان المغرب فائزا بالمباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم (كان 2025).

وخلال الحصة التدريبية الصباحية، حظي الدوليان المغربيان سفيان أمرابط وعبد الصمد الزلزولي بتهنئة حارة من زملائهما وأعضاء الطاقم التقني، عقب القرار الذي أصدرته لجنة الاستئناف التابعة للكاف.

وبهذه المناسبة، خصص لاعبو ومكونات النادي الأندلسي ممرا شرفيا لأسدي الأطلس، اللذين استقبلا هذه الالتفاتة بروح من الفرح والاعتزاز.

وكان عبد الصمد الزلزولي، الذي قدم أداء لافتا خلال المباراة النهائية، قد عاد إلى إسبانيا في أفضل حالاته، مؤكدا مكانته كأحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق بقيادة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني.

من جهته، استأنف سفيان أمرابط مؤخرا التداريب الجماعية، مواصلا برنامجه التأهيلي عقب خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكاحل الأيمن في نهاية يناير، إثر إصابة تعرض لها.

وسيواجه ريال بيتيس، غدا الخميس، نادي باناثينايكوس اليوناني برسم إياب دور ثمن نهائي الدوري الأوروبي، سعيا إلى حجز بطاقة العبور إلى دور ربع النهائي.