السبت 25 يوليوز 2026

السبت 25 يوليوز 2026

اجتماع بالرباط لتقييم مدى تقدم الأشغال المتعلقة بإنشاء وإعادة تأهيل الملاعب بالمدن الست المستضيفة لمباريات كأس أمم إفريقيا 2025

أجمع رؤساء مجالس الجهات المعنية باستضافة مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب - 2025) على أن وتيرة إنجاز مشاريع البنيات التحتية المتعلقة بتنظيم واستضافة هذا الموعد الكروي القاري "تسير بشكل جيد"، مؤكدين الاستعداد التام لإنجاح مختلف التظاهرات الرياضية الكبرى التي ستحتضنها المملكة.

انعقد يوم الخميس بمقر وزارة الداخلية، اجتماع لتقييم مدى تقدم الأشغال المتعلقة بإنشاء وإعادة تأهيل الملاعب بالمدن الست المستضيفة لمباريات كأس الأمم الإفريقية المقررة في دجنبر 2025 (الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس ومراكش وأكادير)، والاطلاع على البرامج المكملة للتأهيل الحضري المرتبطة بها، وذلك في إطار متابعة التحضيرات التي يقوم بها المغرب من أجل تنظيم هذه التظاهرة القارية.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أنه تم، خلال هذا اللقاء، التأكيد على أن وتيرة الأشغال تسير وفق الجداول الزمنية المحددة، مبرزا أن جميع الترتيبات قد اتخذت لضمان استكمال الأشغال في الآجال المحددة.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم التطرق أيضا إلى أنه، وبالتوازي مع الأشغال المتعلقة بالملاعب، عرفت المدن الست المعنية إطلاق برامج مكملة تهدف إلى تحسين التنقل الحضري وتأهيل البنية التحتية الحضرية وإعادة تهيئة محيط الملاعب والمواقع المخصصة لاستقبال الزوار، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات تنشيطية من أجل ضمان أفضل الظروف لاستقبال الوفود والمشجعين.

وفي هذا الإطار، يتابع المصدر، جرت الإشارة إلى أن هناك حاليا أكثر من 120 مشروعا في طور الإنجاز في المدن الست، لافتا إلى أن جميع الإجراءات قد اتخذت من أجل استكمال هذه المشاريع قبل شهر دجنبر المقبل.

وسجل أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية لسنة 2025 يعد فرصة إستراتيجية لتعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي، كما يمثل مناسبة لإبراز الفرص الاقتصادية والثقافية والسياحية التي يزخر بها المغرب ومحفزا للاقتصاد المحلي.

وأشار البلاغ إلى أن هذا الاجتماع انعقد بحضور السادة وزير الداخلية، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والولاة ورؤساء مجالس جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، وطنجة-تطوان-الحسيمة، وفاس-مكناس، ومراكش-آسفي، وسوس-ماسة، ورؤساء المجالس الجماعية لكل من الدار البيضاء والرباط وطنجة وفاس ومراكش وأكادير، والمدراء العامين لكل من الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات والمكتب الوطني للسكك الحديدية والمكتب الوطني للمطارات وشركة الطرق السيارة بالمغرب، ورئيس الإدارة الجماعية للشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية، والمديرة العامة للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

ومع: 17 أبريل 2025

مقالات ذات صلة

يستعد المغرب لاحتضان كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي تنطلق بعد غد الأحد. وتدخل لبؤات الأطلس، وصيفات النسختين الأخيرتين، غمار المنافسة بوضع جديد يجعلهن من أبرز المرشحات للتتويج، مستفيدات من التطور الذي حققنه خلال السنوات الأخيرة، وبطموح إحراز أول لقب قاري أمام جماهيرهن.

وفرض المنتخب المغربي نفسه، خلال المواسم الأخيرة، ضمن أفضل المنتخبات الإفريقية، بفضل تطور متواصل على المستويات التقنية والتكتيكية والبدنية. ويعد هذا التحول ثمرة استراتيجية تطوير اعتمدتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجعلت من كرة القدم النسوية محورا أساسيا ضمن مشروعها الرياضي.

وبعد بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات سنة 2022، التي احتضنها المغرب، ثم تأكيد هذا الإنجاز مجددا في النسخة الموالية، تدخل لبؤات الأطلس النسخة الحالية بخبرة أكبر ونضج أوضح. كما عززن هذا المسار التاريخي ببلوغ ثمن نهائي كأس العالم للسيدات 2023، في أول مشاركة لهن في النهائيات، ليصبحن أول منتخب عربي يتأهل إلى هذا الدور في المونديال.

وتتوفر لبؤات الأطلس، خلال هذه النسخة، على عدة مقومات، في مقدمتها أفضلية اللعب أمام جماهيرهن، التي أدت دورا حاسما خلال مسارهن المتميز في نسخة 2022. كما يتوفر المنتخب على مجموعة باتت معتادة على المواعيد القارية والدولية الكبرى، وتمزج بين الخبرة والشباب، في ظل وجود عدد من اللاعبات اللواتي يمارسن في بطولات وطنية وأجنبية قوية.

وأسهم تطور البطولة الوطنية النسوية، وصعود أندية من قبيل الجيش الملكي، المتوج بطلا لإفريقيا سنتي 2022 و2025، إلى جانب الاستثمارات المخصصة للتكوين والبنيات التحتية، في توسيع قاعدة المواهب وتعزيز تنافسية المنتخب الوطني.

وإلى جانب السعي إلى تحقيق مسار متميز جديد، يبقى الطموح المعلن واضحا، ويتمثل في إحراز أول لقب قاري في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية. وبمساندة جماهيرهن والخبرة التي راكمنها خلال السنوات الأخيرة، تملك لبؤات الأطلس المقومات اللازمة لكتابة صفحة جديدة في تاريخهن، وتأكيد مكانة المغرب ضمن القوى الكبرى لكرة القدم النسوية الإفريقية.

أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي ستحتضنها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز إلى 16 غشت المقبل، أن عملية بيع تذاكر مباريات البطولة، انطلقت يوم الثلاثاء على الساعة الثانية بعد الزوال.

وأكدت اللجنة المنظمة في بلاغ أنه حرصا على توفير تجربة سلسة وآمنة للجماهير، ستتم عملية بيع التذاكر حصريا عبر منصة “Webook” أو من خلال التطبيق الرسمي للمنصة.

وأوضح المصدر ذاته أن عملية بيع التذاكر ستخصص، خلال اليومين الأولين، حصريا لحاملي بطاقات “Visa”، قبل أن ت فتح وتعمم بعد ذلك أمام جميع الجماهير.

وتتراوح أثمنة التذاكر بين 20كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).. انطلاق عملية بيع التذاكر درهما للدرجة الثالثة، و30 درهما للدرجة الثانية، و50 درهما للدرجة الأولى.

وسيتم التوصل بالتذاكر بصيغة إلكترونية حصريا عبر التطبيق الرسمي لمنصة “Webook”، وستخول لحاملها الولوج مباشرة إلى الملعب.

وتعد التذكرة الوسيلة الوحيدة للدخول إلى الملعب، سواء بالنسبة للبالغين أو للأطفال المرافقين لأولياء أمورهم، ويتعين الإدلاء بها عند نقاط المراقبة.

وتدعو اللجنة المنظمة كافة الجماهير إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية المعتمدة، واحترام أرقام المقاعد المحددة على التذاكر.

كما تؤكد أن هذه التدابير التنظيمية تأتي في إطار الحرص على ضمان ولوج سلس وآمن للجماهير، بما يواكب أهمية هذا الحدث الرياضي القاري، ويساهم في توفير أفضل الظروف لإنجاح البطولة.

فاز المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات على نظيره من الرأس الأخضر (5-0)، في المباراة الودية التي جمعتهما، مساء يوم الثلاثاء على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء، ضمن استعدادات “لبؤات الأطلس” لكأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026.

وسجلت أهداف المنتخب المغربي كل من ابتسام الجرايدي (د 21)، وسناء مسعودي (د 37 ود 61 ود 64)، وياسمين المرابط (د 84).

وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

يذكر أن قرعة المسابقة وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات كينيا والجزائر والسنغال.

يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية مباراة ودية أمام نظيره منتخب الرأس الأخضر، بعد غد الثلاثاء بملعب الأب جيكو بالدار البيضاء.

ويواصل المنتخب المغربي النسوي استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي سيحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

وستكون الدقائق الـ15 الأولى من الحصة التدريبية ليوم غد الاثنين، بملعب الأب جيكو، مفتوحة أمام وسائل الإعلام، وذلك ابتداء من الساعة الخامسة و45 دقيقة عصرا.

يشار إلى أن قرعة كأس أمم إفريقيا للسيدات وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات كينيا والجزائر والسنغال.

كشف مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، خورخي فيلدا، اليوم الجمعة، عن لائحة اللاعبات المدعوات لتمثيل المغرب في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، التي ستجري أطوارها بالمملكة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

ووضعت القرعة المنتخب المغربي للسيدات في المجموعة الأولى إلى جانب السنغال والجزائر وكينيا.

وفي ما يلي لائحة اللاعبات اللواتي و جهت إليهن الدعوة:

حراسة المرمى: خديجة الرميشي، إيناس الرويسة، فاطمة الزهراء الجبراوي.

خط الدفاع: حنان آيت الحاج، زينب الرضواني، عزيزة الرباح، سهام بوخامي، رانيا بوطيبي، نهيلة بنزينة، مريم عتيق، نسرين الشاد.

خط الوسط: سمية الهادي، غزلان الشباك، هاجر سعيد، نجاة بدري، ياسمين المرابط، إيلودي النقاش.

خط الهجوم: كنزة شابيل، إيمان سعود، كوثر أزراف، جاد ناصي، فاطمة تاكناوت، سكينة أوزراوي، شيماء مرتاجي، ابتسام جرايدي، سناء مسعودي.

أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، أن نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) كانت أنجح نسخة في تاريخ البطولة بكل المقاييس، مشددا على أن ما تحقق خلال هذه الدورة يعكس المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي.

وأوضح موتسيبي، في تصريح للصحافة لدى وصوله صباح اليوم الخميس إلى مطار الرباط ـ سلا، في زيارة للمغرب، أن هذه النسخة حققت “نجاحا غير مسبوق على مختلف الأصعدة، سواء من حيث التنظيم أو الإشعاع أو المتابعة”، مبرزا أن المنافسة القارية الأبرز في إفريقيا أكدت، مرة أخرى، “قدرتها على الارتقاء إلى مستوى كبريات التظاهرات الكروية في العالم”.

من جهة أخرى ،عبر رئيس ال”كاف” عن أسفه إزاء الأحداث التي رافقت نهائي هذه البطولة، مبرزا أن الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم شرعت في إدخال تعديلات على أنظمتها و قوانينها ، وكذا على اللوائح الخاصة بكأس إفريقيا للأمم، بهدف تدارك أوجه القصور المسجلة وتعزيز مصداقية المنافسات الإفريقية.

وأضاف أن هذه التعديلات تهدف ،على الخصوص، إلى جعل العقوبات متناسبة مع بعض الخروقات، مما يعكس حرص ال”كاف” على فرض احترام لوائحه وترسيخ صورة كرة القدم الإفريقية كلعبة تحظى بالاحترام وقادرة على التنافس عالميا.

وأكد موتسيبي أن ال”كاف ” تولي أهمية خاصة لتعزيز الثقة في منظومة التحكيم والهيئات القضائية، مشيرا إلى أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عازمة على مواصلة الإصلاحات الكفيلة بتقوية هذه المؤسسات والبناء على ما تحقق من مكتسبات خلال السنوات الأخيرة.

وشدد رئيس ال”كاف” على أن كرة القدم “ينبغي أن تظل عاملا للوحدة بين الشعوب الإفريقية،” داعيا إلى الالتفاف حول المنتخبات الإفريقية المتأهلة إلى كأس العالم المقبلة.

وخلص إلى أن القارة الإفريقية، بكل مكوناتها، تقف خلف هذه المنتخبات من أجل تشريف كرة القدم الإفريقية في هذا المحفل العالمي