الإثنين 10 غشت 2026

الإثنين 10 غشت 2026

المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة ينهزم أمام المنتخب الكاميروني لأقل من 17 سنة

انهزم المنتخب الوطني لأقل من

انهزم المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة بنتيجة ثمانية أهداف مقابل ثلاثة في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الاثنين 24 مارس 2025 بالمنتخب الكاميروني لأقل من 17 سنة الذي يستعد لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها بلادنا ما بين 30 مارس و19 أبريل 2025.
وسجل أهداف المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة كل من : عدنان البوجوفي في الدقيقة 59، وائل المجدولي في الدقيقة 73 والبشير كتاب في الدقيقة90.

ج.م.ك.ق: 25 مارس 2025

Related news

واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات البصم على مشوار متميز في منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) من خلال عبوره إلى المربع الذهبي ، عقب فوزه على نظيره الجنوب إفريقي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما، مساء السبت على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الدور ربع النهائي، ليضمن بذلك رسميا مشاركته في نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 المقررة بالبرازيل، مرسخا بالتالي حضور كرة القدم المغربية في المحافل الدولية الكبرى.

فأمام حضور جماهيري كبير ، قدمت لبؤات الاطلس واحد من العروض المتميز أمام خصم صعب المراس،حيث فرضن شخصيتهن أمام لاعبات جنوب افريقيات متمرسات،و تمكن بفضل تركيزهن القوي في مختلف فترات اللعب من انتزاع بطاقة العبور الى دور النصف عن جدارة و استحقاق .

ومع بداية المباراة، أبانت “لبؤات الأطلس” عن رغبتهن في السيطرة على وسط الميدان والتحكم في إيقاع اللعب، من خلال التمريرات القصيرة والضغط على حاملة الكرة، بهدف استرجاعها بسرعة وبناء الهجمات من مناطق متقدمة.

ووسط تشجيعات الجماهير المغربية من مختلف الأعمار، التي حجت لمؤازرة المنتخب الوطني، أتيحت للنخبة الوطنية أولى الفرص الخطيرة في (د20)، إثر كرة عرضية من سناء آيت الحاج داخل منطقة جزاء منتخب جنوب إفريقيا، ارتقت لها سكينة أوزراوي برأسية مرت بمحاذاة العارضة الأفقية لمرمى الحارسة كايلين كريستين.

وفي الدقيقة 31، استغلت سكينة أوزراوي كرة عرضية محكمة من صاحبة الاختصاص سناء آيت الحاج، لتسددها ببراعة بقدمها اليمنى من فوق حارسة جنوب إفريقيا، مانحة المنتخب المغربي هدف التقدم.

وفي المقابل، حاولت لاعبات جنوب إفريقيا العودة في النتيجة، غير أن يقظة الخط الخلفي للمنتخب المغربي، خاصة قلب الدفاع المكون من نهيلة بنزينة ومريم عتيق، إلى جانب الحارسة خديجة الرميشي، حالت دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى المغربي.

واستمر الضغط المغربي على دفاع جنوب إفريقيا، حيث كادت أن تستغل العميدة غزلان الشباك خروج الحارسة إلا أن كرتها لم تشكل الخطورة اللازمة على حارسة جنوب إفريقيا، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي.

ومع بداية الشوط الثاني، دخلت لاعبات المدرب خورخي فيلدا بقوة، قبل أن تنجح المتألقة حنان آيت الحاج في مضاعفة النتيجة من ضربة جزاء (د52)، إثر عرقلة غزلان الشباك داخل منطقة العمليات، معززة بذلك تقدم النخبة الوطنية.

وأجرى المدرب الوطني تغييرا اضطراريا، بإقحام حنان بدري مكان غزلان الشباك التي غادرت أرضية الملعب بداعي الإصابة (د56).

وعند حلول (د67) استغل منتخب جنوب إفريقيا تراجع المنتخب المغربي ليقلصن الفارق عن طريق اللاعبة تيمبي كاتلانا، ليستمر بذلك المد الهجومي والذي تزامن مع تألق حامية عرين “لبؤات الأطلس” خديجة الرميشي.

وأمام هذا التراجع في نسق المنتخب المغربي، أجرى الناخب الوطني خورخي فيلدا تغييرا بإقحام ابتسام الجرايدي مكان فاطمة تكناوت، بهدف إعطاء دفعة إضافية للخط الأمامي واستعادة المبادرة الهجومية والتحكم في مجريات اللعب.

وكاد هذا التغيير أن يؤتي ثماره في (د82)، بعدما نجحت العناصر الوطنية في بناء محاولة هجومية خطيرة، غير أن يقظة الخط الخلفي لمنتخب جنوب إفريقيا حالت دون ترجمتها إلى هدف، فيما لم تسفر باقي دقائق المباراة عن أي جديد لتنتهي المواجهة بفوز العناصر الوطنية.

وبهذا الفوز، بلغ المنتخب المغربي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات للمرة الثالثة ثواليا، وحجز في الوقت ذاته بطاقة التأهل المباشر إلى مونديال السيدات 2027 بالبرازيل.

يذكر، أن المنتخب المغربي سيواجه في الدور نصف النهائي، الفائز من مواجهة الكاميرون ونيجيريا، يوم الأربعاء 12 غشت الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، ابتداء من الساعة التاسعة مساء.

(ومع: 09 غشت 2026)

تخوض لبؤات الأطلس، يوم السبت على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، ابتداء من الساعة التاسعة مساء، مواجهة قوية أمام منتخب جنوب إفريقيا، برسم الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، برهان مزدوج يتمثل في بلوغ المربع الذهبي وضمان التأهل المباشر إلى كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل.

وتدخل العناصر الوطنية هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما أنهت دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، من فوزين على كينيا بأربعة أهداف دون رد، والجزائر بهدف دون مقابل، وتعادل دون أهداف مع السنغال في الجولة الثالثة والأخيرة.

وأبانت لبؤات الأطلس خلال الدور الأول عن توازن جماعي وصلابة دفاعية لافتة، إذ حافظن على نظافة شباكهن خلال المباريات الثلاث، في حصيلة تعكس الانضباط التكتيكي والقدرة على تدبير مختلف فترات اللعب، سواء أمام منتخبات اعتمدت أسلوبا مفتوحا أو أخرى راهنت على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات.

غير أن المنتخب المغربي سيكون مطالبا بتحسين نجاعته الهجومية وترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف، خصوصا أن مباريات خروج المغلوب لا تتيح مجالا كبيرا لتدارك الأخطاء. ويراهن المدرب خورخي فيلدا على خبرة غزلان الشباك وابتسام الجرايدي وسناء مسودي، إلى جانب باقي عناصر المجموعة، لصنع الفارق أمام دفاع جنوب إفريقي متمرس.

في المقابل، بلغ المنتخب الجنوب الافريقي ربع النهائي بعد مسار متباين في المجموعة الثانية، إذ استهل المنافسة بالخسارة أمام تنزانيا بهدفين لواحد، ثم تعادل مع كوت ديفوار بهدفين لمثلهما، قبل أن ينتزع بطاقة العبور بفوزه على بوركينا فاسو بهدف دون رد، منهيا دور المجموعات في المركز الثاني برصيد أربع نقاط.

ويعتمد المنتخب الجنوب إفريقي على خبرته في المباريات الكبرى، إلى جانب السرعة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم والقدرات الفردية لعدد من لاعباته، وفي مقدمتهن ثيمبي كغاتلانا، ما يفرض على الخط الخلفي المغربي الحفاظ على التركيز والحد من المساحات التي قد يستغلها المنافس في الهجمات المرتدة.

وتكتسي المباراة بعدا خاصا بالنسبة إلى لبؤات الأطلس، اللواتي سيواجهن المنتخب الذي حرمهن من أول لقب قاري، عقب فوزه عليهن بهدفين لواحد في نهائي نسخة 2022 التي احتضنها المغرب، ما يمنح المواجهة طابعا تنافسيا إضافيا، إلى جانب رهاني نصف النهائي والتأهل العالمي.

وستكون المساندة الجماهيرية عاملا مهما في هذه المواجهة، إذ تراهن العناصر الوطنية على دعم مدرجات ملعب مولاي الحسن لمواصلة مشوارها القاري، وقطع خطوة جديدة نحو تحقيق حلم التتويج بأول لقب إفريقي في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية.

ويمنح الفوز في هذه المباراة المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى نصف النهائي، فضلا عن التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، ما يجعل مواجهة جنوب إفريقيا واحدة من أبرز محطات لبؤات الأطلس في البطولة، واختبارا حاسما لطموحاتهن القارية والعالمية.

(ومع: 07 غشت 2026)

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات نظيره الجنوب إفريقي، يوم السبت المقبل على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، بطموح بلوغ المربع الذهبي،وانتزاع بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، المقررة بالبرازيل.

وتلتقي لبؤات الأطلس، متصدرات المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، مع منتخب “بانيانا بانيانا”، الذي أنهى دور المجموعات في المركز الثاني ضمن المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط.

وبلغت لاعبات المدرب خورخي فيلدا الدور ربع النهائي بعدما استهللن مشوارهن في البطولة القارية، المقامة بالمغرب، بفوز عريض على المنتخب الكيني، قبل أن يتغلبن على نظيراتهن الجزائريات بهدف دون رد.

وخلال الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، تعادل المنتخب المغربي دون أهداف أمام نظيره السنغالي، مساء الاثنين على أرضية ملعب مولاي الحسن.

أما منتخب جنوب إفريقيا، فاستهل مشاركته في البطولة بالخسارة أمام تنزانيا بهدفين لواحد، قبل أن يتعادل مع كوت ديفوار بهدفين لمثلهما، ثم يحقق فوزا ثمينا بهدف دون رد على بوركينا فاسو، برسم الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية.

وسيمنح الفوز في هذه المباراة الحاسمة صاحبه بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، المقررة بالبرازيل.

وتكتسي هذه المواجهة طابعا ثأريا بالنسبة إلى لبؤات الأطلس، اللواتي خسرن أمام نظيراتهن الجنوب إفريقيات في نهائي نسخة كأس أمم إفريقيا للسيدات التي احتضنها المغرب.

وبوجود لاعبات بارزات من قبيل مريم عتيق وسكينة وزراوي، وسناء مسودي، وغزلان الشباك، يمكن للمنتخب المغربي التطلع إلى تحقيق الفوز على “بانيانا بانيانا”، لا سيما في ظل صلابته الدفاعية التي مكنته من الحفاظ على نظافة شباكه خلال مبارياته الثلاث في دور المجموعات.

(ومع: 05 غشت 2026)

تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي من كأس إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، عقب تعادله مع نظيره السنغالي بدون أهداف، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الاثنين، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط،برسم الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى.

ومنذ بداية المباراة، أظهرت لبؤات الأطلس نزعة هجومية واضحة، من خلال الاختراق عبر الجناحين، لا سيما بواسطة سناء مسودي و سكينة أوزراوي .

ومارست العناصر الوطنية ضغطا متقدما على معترك الفريق الخصم ، ما مكنها من استرجاع الكرة بسرعة وبناء الهجمات في مناطق متقدمة.

كما أسهمت التمريرات الطويلة للمدافعتين نهيلة بنزينة و مريم عتيق نحو الأطراف في توسيع رقعة اللعب وخلق الخطورة، خصوصا بواسطة ساكينة أوزراوي، التي كادت تفتتح التسجيل في مناسبتين، بعدما مرت محاولتاها بمحاذاة الزاوية العليا للمرمى السنغالي (د7 و11).

وفوتت العميدة غزلان الشباك فرصة افتتاح التسجيل (د14)، إثر تمريرة محكمة من مريم عتيق داخل منطقة الجزاء.

وعادت سكينة أوزراوي لتهديد المرمى (د35) بتسديدة مؤطرة، أبعدتها الحارسة آجي ندياي إلى ركنية، قبل أن ترد نديي أوا دياخاتي بتسديدة قوية ارتطمت بالعارضة الأفقية لمرمى خديجة الرميشي في (د39).

وفرضت لبؤات الأطلس إيقاعا مرتفعا وكثافة كبيرة في مختلف خطوط اللعب، وأنهين الشوط الأول بأداء مميز، اتسم بالتحكم الكامل والتفوق التكتيكي الواضح.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصلت لبؤات الأطلس ضغطهن بحثا عن افتتاح حصة التسجيل، أمام منتخب سنغالي بدا أكثر تنظيما وتمركزا مقارنة بالشوط الأول.

وأتيحت لياسمين المرابط فرصة لافتتاح التسجيل (د58)، غير أنها لم تنجح في ترجمتها إلى هدف، قبل أن يرد المنتخب السنغالي بمحاولة تصدت لها الحارسة خديجة الرميشي، التي كانت في المكان المناسب لإبعاد الخطورة (د60).

وعادت ياسمين المرابط لتضيع فرصة التقدم (د69)، بعدما أخفقت في تنفيذ ضربة جزاء، إثر تصد ناجح من الحارسة آجي ندياي التي حولت الكرة إلى ركنية.

وعقب هذه النتيجة، أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، متقدما على الجزائر، صاحبة المركز الثاني بست نقاط، فيما غادر منتخبا السنغال وكينيا المنافسة، بعد خسارة الأخير أمام الجزائر بهدفين دون رد.

وستواجه لبؤات الأطلس، في الدور ربع النهائي، وصيف المجموعة الثانية، يوم السبت المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن.

(ومع: 03 غشت 2026)

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، مساء الاثنين، مواجهة حاسمة أمام نظيره السنغالي، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، وعينه على تحقيق ثالث انتصار تواليا ،لتحقيق العلامة العاملة ،وإنهاء دور المجموعات في الصدارة.

وتتصدر لبؤات الأطلس المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، بعد فوزهن في الجولة الافتتاحية على كينيا بأربعة أهداف دون رد، ثم تجاوز الجزائر بهدف دون مقابل، فيما يحتل المنتخبان الجزائري والسنغالي المركزين المواليين بثلاث نقاط لكل منهما، فيما يقبع المنتخب الكيني في المركز الأخير من دون رصيد.

ويكفي المنتخب المغربي تحقيق الفوز أو التعادل أمام السنغال لضمان التأهل في صدارة المجموعة، بينما قد تعيد الخسارة فتح حسابات العبور، خصوصا أن مباراة الجزائر وكينيا ستجرى في التوقيت ذاته على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

وتدخل “لبؤات الأطلس ” المواجهة ضد السنغال بمعنويات مرتفعة، بعدما حققن انتصارين متتاليين وحافظن على نظافة شباكها .

وأظهر المنتخب المغربي خلال المباراتين السابقتين وجهين مختلفين؛ إذ فرض تفوقا هجوميا واضحا أمام كينيا، قبل أن ينجح أمام الجزائر في تدبير مواجهة تكتيكية مغلقة، احتاج خلالها إلى التركيز ورفع الإيقاع في الشوط الثاني لاختراق التنظيم الدفاعي للفريق الخصم .

في المقابل، يخوض منتخب السنغال المباراة ولا يزال متمسكا بحظوظه في التأهل، بعدما استعاد توازنه إثر خسارته أمام الجزائر بهدفين دون رد في الجولة الأولى، إذ حقق فوزا ثمينا على كينيا بهدف دون مقابل، سجلته سينابو مبينغ في الدقيقة 35، ليعود إلى سباق التأهل إلى الدور ربع النهائي.

ويعتمد منتخب “لبؤات التيرانغا”، بقيادة المدرب مامي موسى سيسي، على الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية والاندفاع البدني، إلى جانب عناصر تملك خبرة قارية، من بينها نغينار ندياي، الهدافة التاريخية للسنغال في كأس إفريقيا للسيدات برصيد خمسة أهداف. كما بلغ المنتخب السنغالي ربع النهائي في نسختي 2022 و2024، ويطمح إلى بلوغ المربع الذهبي لأول مرة في تاريخه.

وتنتظر لبؤات الأطلس مباراة تختلف عن مواجهتي كينيا والجزائر، بالنظر إلى حاجة السنغال إلى نتيجة إيجابية تحافظ بها على آمالها في التأهل، وهو ما قد يجعل اللقاء مفتوحا على صراع قوي في وسط الميدان ومحاولات سنغالية لاستغلال التحولات السريعة، مقابل سعي المنتخب المغربي إلى التحكم في الكرة وفرض إيقاعه عبر الأطراف.

وفي حال إنهاء المجموعة في الصدارة، يواجه المنتخب المغربي وصيف المجموعة الثانية، يوم 8 غشت الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، فيما يلاقي صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى متصدر المجموعة الثانية، في اليوم ذاته، بملعب مولاي رشيد بالدار البيضاء.

وتنطلق مباراة المنتخب المغربي ونظيره السنغالي في حدود الساعة التاسعة مساء بملعب مولاي الحسن، بالتزامن مع مواجهة كينيا والجزائر بالملعب الأولمبي، في جولة ستحدد الترتيب النهائي للمجموعة الأولى وهوية المنتخبين المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.

(ومع: 02 غشت 2026)

عزز المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات حظوظه في بلوغ الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، عقب فوزه على نظيره الجزائري بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، مساء يوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

ويدين المنتخب المغربي بهذا الفوز للمهاجمة سناء مسعودي التي سجلت هدف الفوز في الدقيقة 84.

وبدأ اللقاء بإيقاع حذر، بالنظر إلى أهميته في حسابات التأهل، قبل أن تبادر لبؤات الأطلس إلى الاستحواذ على الكرة ومحاولة فرض أسلوبهن على مجريات اللعب، من خلال بناء الهجمات بصورة منظمة، وتوسيع رقعة اللعب عبر الجناحين، مع البحث عن المساحات داخل الخطوط الدفاعية الجزائرية.

وحاولت العناصر الوطنية تهديد مرمى الحارسة الجزائرية كلوي نغازي، عبر عرضيات من الأطراف، لا سيما بواسطة سكينة أوزراوي من الجهة اليمنى وسناء مسعودي من الجهة اليسرى، فيما عمل خط الوسط، المشكل من ياسمين المرابط وكوثر أزراف وإيلودي النقاش، على تأمين عملية بناء اللعب واسترجاع الكرة بسرعة عند فقدانها.

ولاحت أولى المحاولات الخطيرة في (د17)، إثر كرة ثابتة نفذتها كوثر أزراف داخل منطقة الجزاء، ارتقت لها نهيلة بنزينة برأسية مرت بمحاذاة شباك المنتخب الجزائري.

وواصل المنتخب المغربي تحكمه في إيقاع المواجهة، مدعوما بتشجيعات الجماهير المغربية التي حضرت بكثافة إلى مدرجات ملعب مولاي الحسن، فيما انتظر المنتخب الجزائري إلى حدود (د37) لتهديد المرمى المغربي لأول مرة، عبر تسديدة من خارج منطقة الجزاء لم تشكل خطورة على مرمى خديجة الرميشي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف.

وخلال الشوط الثاني، حافظت لاعبات المدرب خورخي فيلدا على أفضليتهن، وواصلن البحث عن افتتاح حصة التسجيل، من خلال الكرات الثابتة والهجمات المنظمة عبر الأطراف والعمق.

وأجرى الناخب الوطني تغييرا بإقحام غزلان الشباك مكان ابتسام الجرايدي في (د 70). وبعد خمس دقائق، أرسلت الشباك كرة عرضية ارتقت لها سكينة أوزراوي برأسية، تصدت لها حارسة المنتخب الجزائري.

وفي الدقيقة 84، نجحت سناء مسعودي في تسجيل هدف الفوز، عقب تمريرة عرضية محكمة من حنان آيت الحاج.

وفي الدقائق الأخيرة، حافظ المنتخب المغربي على انضباطه التكتيكي وتوازنه الدفاعي، مع مواصلة الضغط بحثا عن إضافة هدف ثان، لتنتهي المواجهة بفوز لبؤات الأطلس بهدف دون رد.

ومكن هذا الانتصار المنتخب المغربي من رفع رصيده إلى ست نقاط وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة الأولى، بعدما كان قد استهل مشواره بالفوز على كينيا بأربعة أهداف دون رد، بينما تجمد رصيد الجزائر عند ثلاث نقاط.

وسيختتم المنتخب المغربي مبارياته في دور المجموعات بمواجهة نظيره السنغالي، يوم الاثنين 3 غشت المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، فيما يلتقي المنتخب الجزائري نظيره الكيني بالملعب الأولمبي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة.