الخميس 09 يوليوز 2026

الخميس 09 يوليوز 2026

بارالمبياد باريس (كرة القدم للمكفوفين-المجموعة 2): المنتخب المغربي يتعادل مع نظيره الأرجنتيني 0-0

بارالمبياد باريس (كرة القدم للمكفوفين-المجموعة 2): المنتخب المغربي يتعادل مع نظيره الأرجنتيني 0-0

تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم الخماسية للمكفوفين ،اليوم الأحد، مع نظيره الأرجنتيني بدون أهداف، في المباراة التي جمعتهما بملعب برج إيفيل بباريس، برسم الجولة الأولى للمجموعة الثانية،ضمن بارالمبياد باريس 2024.

وسيخوض الفريق الوطني لقاءه الثاني ،يوم غد الإثنين ضد منتخب اليابان ، على أن يختتم منافسات دور المجموعات بعد غد الثلاثاء بمواجهة منتخب كولومبيا. وحاول منتخب الأرجنتين بطل العالم والفائز بالميدالية الفضية لبارالمبياد طوكيو، السيطرة على زمام المباراة منذ البداية لكنه اصطدم بعزيمة العناصر الوطنية في إنهاء المواجهة فائزا أو الخروج بأقل خسارة. بدوره تمكن الفريق الوطني من بسط سيطرته خلال أغلب الفترات مع تحصين الدفاع تفاديا لأية مفاجأة خاصة ان الفريق الأرجنتيني حاول أكثر من مرة الانسلال وبناء عمليات هجومية خاطفة. وعرفت المباراة تألق نجم المنتخب المغربي ،زهير سنيسلة، الذي خلق متاعب كبيرة للفريق الأرجنتيني وكان قريبا من تسجيل هدف في أكثر من مناسبة لولا الحراسة التي فرضت عليه. واعتبر مدرب المنتخب المغربي ،ادريس المتقي، أن نتيجة التعادل إيجابية خاصة في أول لقاء وأمام خصم قوي ، يطمح بدوره إلى الحفاظ على الانجاز الذي حققه في طوكيو. وأضاف في تصريح صحفي ، أن العناصر الوطنية لعبت بشكل جيد وسعت الى إنهاء المباراة لصالحها وعملت بجهد لتحقيق ذلك قبل أن ترغم الخصم على التعادل، علما ان منتخب الأرجنتين ضيع ضربتي جزاء بعد تألق حارس مرمى المنتخب المغربي. ويطمح المنتخب المغربي لكرة القدم الخماسية للمكفوفين بعد الانجاز غير المسبوق الذي حققه في دورة الألعاب البارالمبية بطوكيو سنة 2020، وظفره بميداليتها البرونزية في ثاني مشاركة إلى الصعود إلى أعلى درج في منصة التتويج.

ومع: 01 سبتمبر 2024

مقالات ذات صلة

أشاد مدرب المنتخب الفرنسي، ديدييه ديشان، اليوم الأربعاء في بوسطن، بمؤهلات المتنخب الوطنية المغربية، مؤكدا أن تأهلها إلى ربع نهائي كأس العالم “لم يكن وليد الصدفة”.

وأوضح ديشان، في المؤتمر الصحفي الذي يسبق هذه المواجهة الحاسمة برسم ربع نهائي مونديال 2026، أن الأداء الذي قدمه المغرب أمام كندا يؤكد “المستوى العالي جدا” لأسود الأطلس.

وقال إن “المغرب يؤكد أنه منتخب كبير”، مشددا على أن بلوغ “أسود الأطلس” دور الربع هو ثمرة جودة لعبه وانتظام أدائه، و لم يأتي بمحض الصدفة.

وذكر الناخب الفرنسي بأن مسار المغرب يشكل امتدادا للإنجازات التي حققها في السنوات الأخيرة، مبرزا على وجه الخصوص بلوغه نصف النهائي في النسخة السابقة من كأس العالم.

وتابع ديشان أن المغرب بات يصنف اليوم ضمن أفضل المنتخبات العالمية.

كما أشار إلى أن لاعبي كلا المنتخبين يعرفون بعضهم البعض جيدا، مشيرا إلى أن الدوليين المغاربة الذين يمارسون في كبريات الدوريات الأوروبية يعرفون اللاعبين الفرنسيين، والعكس صحيح.

وشدد مدرب “الديكة” على أن كتيبته تتوقع مباراة صعبة للغاية أمام تشكيلة مغربية قادرة على الدفاع بانضباط كبير، مع تشكيل خطورة في التحولات الهجومية بفضل امتلاكها للاعبين من طراز رفيع.

يواصل لاعب خط الوسط المغربي أيوب بوعدي ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كأس العالم 2026، حيث اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كأحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، والتي تتوج مسار أبرز المواهب تحت سن 21 سنة .

في ربيعه 18 فقط، أبهر لاعب نادي ليل الفرنسي المراقبين بنضجه وجودته التقنية وتأثيره على أداء أسود الأطلس، الذين حققوا مسيرة استثنائية ببلوغهم حتى الآن مرحلة ربع النهائي.

في تقديمه للنجم المغربي الصاعد كتب الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) على موقعه الرسمي ” ي عد بوعدي لاعب وسط عبقري، ي دير إيقاع اللعب ببراعة، حيث كان العقل المدبر في وسط الملعب طوال مشوار المغرب نحو ربع النهائي ، ويتجلى ذكاؤه داخل الملعب وخارجه على حد سواء”.

و أضاف في هذا الصدد ” فاز لاعب ليل الشاب بمسابقة للخطابة في سن الـ15، ونال شهادة البكالوريا في الـ16، وهو يدرس حالي ا للحصول على شهادة جامعية في الرياضيات، وهي القدرات الذهنية التي تنعكس في الهدوء والرصانة اللذين يضفيهما على خط وسط أسود الأطلس”.

واستطرد قائلا “يوازي تلك الشخصية الهادئة حضور بدني قوي يفوق ما يوحي به عمره الصغير، وهو ما اختبره البلد المستضيف بالشراكة، المنتخب الكندي، عن قرب في مواجهة دور الـ16.”

تم إدراج اللاعب المغربي في قائمة مرموقة تضم أيضا لامين يامال (إسبانيا)، وديزيريه دويه (فرنسا)، ونيكو أورايلي (إنجلترا)، وجميعهم قدموا أداء رائعا منذ بداية المسابقة.

يؤكد حضور بوعدي بين المرشحين الصعود الصاروخي للنجم المغربي الشاب ، الذي أصبح أحد رموز الجيل الجديد من “أسود الأطلس.” كما عززت عروضه سمعته على الساحة الدولية، ما جذب اهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.

وسيتم اختيار المتوج بجائزة أفضل لاعب شاب عقب إسدال الستار على منافسات كأس العالم، في نهاية بطولة سمحت بالفعل لبوعدي بإثبات نفسه كواحد من أكثر لاعبي خط الوسط الشباب الواعدين في عالم الساحرة المستديرة .

 أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء يوم الأربعاء، حصته التدريبية الأخيرة بمركز التداريب “نيو إنغلاند ريفولوشن” ببوسطن، استعدادا للمواجهة الحاسمة أمام نظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.

​وشهدت هذه الحصة التدريبية، التي قادها الناخب الوطني محمد وهبي، التركيز على وضع اللمسات الأخيرة ،وتوجيه المجموعة للأسلوب التكتيكي الملائم للحد من خطورة المنتخب الفرنسي ،والاعتماد على العمليات الهجومية السريعة والمنظمة.

​وأبان لاعبو النخبة الوطنية خلال الحصة عن روح معنوية عالية وجاهزية بدنية وتكتيكية تامة، مع رغبة قوية في تحقيق الفوز ومواصلة كتابة التاريخ بالعبور إلى المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي.

​جدير بالذكر أن المباراة ستجرى غدا الخميس على ارضية ملعب بوسطن، ويلاقي المنتخب الفائز منها في دور النصف ، المتأهل عن مباراة ربع النهائي الأخرى، التي ستجمع بين إسبانيا وبلجيكا.

 أكد الناخب الوطني، محمد وهبي، أمس الأربعاء، أن المنتخب الوطني المغربي سيظل وفيا لهويته وأسلوب لعبه المعتاد خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام نظيره الفرنسي، معربا عن عزم المجموعة الوطنية القوي على مواصلة مسيرتها المتميزة في هذه البطولة العالمية المرموقة.

وأوضح وهبي، في مؤتمر صحفي عقده عشية المباراة المقررة على أرضية ملعب بوسطن، أن العناصر الوطنية تخوض هذا اللقاء بثقة وطموح كبيرين، مع إدراكها التام لمؤهلات الخصم وقيمته التقنية.

وأضاف في هذا الصدد  “نحن نحترم المنتخب الفرنسي، لكننا نركز بشكل كامل على أنفسنا وعلى طريقة لعبنا”، مشددا على أن المغرب لا ينوي التخلي عن المبادئ والركائز التكتيكية التي شكلت مصدر قوته منذ انطلاق المنافسات المونديالية.

وأشار الناخب الوطني إلى الرغبة الأكيدة لـ “أسود الأطلس” في مواصلة كتابة تاريخهم الخاص في هذه البطولة العالمية، مستبعدا في الوقت ذاته أي أبعاد تتعلق بما وضفه ب”الانتقام الرياضي”.

وتابع قائلا “نريد ببساطة مواصلة مسارنا؛ فبغض النظر عن هوية الخصم، يبقى هدفنا واحدا وثابتا . وهو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه المنافسة”.

ويرى وهبي أن النتائج والإنجازات الباهرة المحققة حتى الآن تعكس التطور المستمر والملموس الذي تشهده كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.

وفي هذا السياق، أبرز  الناخب الوطني أنه “حين نتحدث اليوم عن المغرب، فإننا نتحدث عن منافس حقيقي وعن قوة كروية عالمية، وهو ما يبعث على الفخر  الكبير. نحن نريد الاستمرار ولا نرغب في التوقف عند هذا الحد”، مجدداً تأكيد طموح مجموعته في المنافسة من أجل الظفر باللقب العالمي.

كما أشار وهبي إلى أن المواعيد الكروية الكبرى تُحسم على مستوى التحكم في العواطف والجاهزية الذهنية بالقدر نفسه الذي تعتمد فيه على المؤهلات التقنية والبدنية.

و استطرد قائلا “في منافسات كأس العالم، ستكون هناك دائما لحظات صعبة، والأمر الأساسي هو أن نظل متماسكين وصامدين في فترات الضغط، وأن نواصل الإيمان بقدراتنا ومؤهلاتنا”.

وفي معرض حديثه عن المجموعة الوطنية، أكد محمد وهبي أن الصفوف مكتملة واللاعبين في حالة جيدة، باستثناء إسماعيل صيباري الذي سيغيب عن هذه المواجهة بداعي الإصابة، معربا  في الوقت ذاته عن ثقته المطلقة في قدرة العناصر الوطنية على رفع هذا التحدي.

يُذكر أن أسود الأطلس سيواجهون منتخب فرنسا، مساء اليوم الخميس، وطموحهم يكمن في خطف بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي ومواصلة مسارهم التاريخي في المونديال الأمريكي.

يقدم دور ربع نهائي مونديال 2026 طبقا كرويا من طراز عالمي. فمن جهة، هناك منتخب فرنسي اعتاد على المواعيد الكبرى ومدعوم بإمكانيات هجومية استثنائية. ومن جهة أخرى، مغرب مبهر منذ بداية المونديال، يتقدم بطموح ونضج وهوية لعب أصبحت تحظى باحترام جميع الأمم الكبيرة.

المغرب، صعود لافت في القوة والأداء

منذ بداية المنافسة، والمغرب لم يتوقف عن الصعود في ميزان القوة. وأظهر “أسود الأطلس” قدرتهم على الحضور في اللحظات الحاسمة، بمجموعة قادرة على التكيف مع كل منافس.

أداؤهم الرائع أمام البرازيل طبع الأذهان وأكد أن هذه النخبة بإمكانها منافسة أفضل المنتخبات في العالم. ويظل فوزهم المرجعي ضد هولندا رمزا لصلابتهم الجماعية، في حين أظهر رد فعلهم أمام كندا نضجا تكتيكيا حقيقيا.

ومنذ سنة 2022، لم يعد المغرب اليوم يتهيب من مقارعة المنتخبات الكبيرة. فمن كرواتيا إلى بلجيكا وإسبانيا والبرتغال والبرازيل مرورا بهولندا… كلها أسماء كبيرة واجهها الأسود بعزيمة وندية كبيرة.

وبعيدا عن لغة الأرقام والنتائج، فرض المغرب هوية قائمة على الاستمرارية والانضباط والقوة الجماعية.

وسيكون الهدف أمام فرنسا واضحا هو الوصول مجددا إلى المستوى الذي سمح له بدفع “الديكة” إلى تقديم أفضل ما لديها كما حدث في نصف نهائي مونديال 2022 بقطر.

غير أن ثمة اختلافا واضحا يتجلى في امتلاك المجموعة المغربية اليوم لأوراق جديدة، فالعديد من اللاعبين باتوا يتمتعون بالخبرة و النضج، في وقت يواصل فيه المدرب محمد وهبي فرض فلسفة لعب خاصة تمزج بين التنظيم والجرأة.

يستطيع المغرب الاعتماد بشكل خاص على خط وسط قادر على التحكم في الإيقاع، وهجوم استعاد كامل نجاعته في المباراة الأخيرة ضد كندا، وحارس مرمى استثنائي ومبهر منذ بداية المونديال.

فرنسا، “ماكينة ” هجومية ومجموعة متكاملة

في المقابل، تظهر فرنسا كأحد أقوى المنتخبات في هذا المونديال. وتكمن قوتها الأساسية في إمكانياتها الهجومية الرهيبة.

فمع الرباعي المكون من مبابي وديمبيلي وأوليس ودوي، دون نسيان المساهمة الثمينة لباركولا، يمتلك “الديكة” أسلحة قادرة على قلب المباراة في أي وقت. إلا أن اختزال هذه المجموعة في مواهبها الهجومية سيكون خطأ مكلفا، خاصة وأن فرنسا تمتلك أيضا صلابة كبيرة في الجبهات الأخرى.

في خط الوسط، هناك رابيو الذي يعيش أفضل فتراته، والقادر على منح المجموعة التوازن الضروري، ويستطيع استعادة الكرات والمشاركة في بناء اللعب. وعلى الخط الخلفي، يثير ثنائي الدفاع صاليبا وأوباميكانو الإعجاب بقوته وهدوئه وتكامله.

نزال بين مدرستين وأسلوبين مختلفين

تعد مباراة فرنسا والمغرب إذن بمواجهة مثيرة بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر تمام المعرفة ويحذوهما الطموح ذاته في الذهاب إلى النهاية.

ففي وقت يريد المغرب فيه تأكيد أنه ينتمي الآن بشكل دائم إلى دائرة الأمم الكبرى لكرة القدم العالمية، ترغب فرنسا في مواصلة كتابة تاريخها في البطولات الكبرى.

في وقت تعد فيه مباراة ربع النهائي بين المغرب وفرنسا بمواجهات ثنائية مثيرة على مستوى الأجنحة وفي خط الهجوم، فإن حسم اللقاء قد يتقرر بالأساس في قلب خط وسط الميدان.

فعلى هذه المنطقة الحيوية من الملعب ستتصارع فلسفتان كرويتان ومؤهلات متباينة وتوازنات تكتيكية مختلفة.

فعلى الجانب المغربي، يرتقب أن يعتمد المدرب محمد وهبي على ثلاثي متكامل يضم أيوب بوعدي ونائل العيناوي وعز الدين أوناحي.

فبينما يمنح بوعدي خط الوسط استقرارا كبيرا، وذكاء متوقدا في المساحات الضيقة، ونضجا مثيرا بالنظر إلى حداثة سن اللاعب، يضفي العيناوي حركية لافتة وسخاء بدنيا في الركض، إلى جانب قوة في الالتحامات وقدرة متميزة على كسر الخطوط عبر التوغل بالكرة.

أما أوناحي، فيظل ضابط إيقاع النخبة الوطنية، بقدرته الفائقة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وتسريع وتيرة اللعب بفضل دقة قراراته.

ويمنح هذا الثلاثي للمنتخب المغربي مزيجا من المهارة التقنية والاندفاع البدني والقدرة على الاستحواذ، وهي المقومات التي شكلت إحدى نقاط القوة البارزة لـ “أسود الأطلس” منذ انطلاق البطولة.

في المقابل، يتعين على ديدييه ديشان التعامل مع الشكوك المحيطة بجاهزية أوريلين تشواميني. ففي حال تأكد غيابه، يتوقع أن يشكل مانو كوني وأدريان رابيو ثنائي الارتكاز، على أن يتحرك مايكل أوليس في مركز صانع الألعاب خلف المهاجمين، مع منح حرية في تبادل المراكز مع عثمان ديمبيلي.

تبدو الخطة الفرنسية واضحة وتتجلى في استغلال مؤهلات أوليس الإبداعية بين الخطوط، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي الذي يضمنه كوني ورابيو.

وسيتركز الرهان الحقيقي في هذه المواجهة على مدى قدرة العناصر الوطنية على احتكار الكرة في مواجهة منتخب فرنسي يتقن بشكل لافت التحولات الهجومية السريعة. فإذا نجح بوعدي والعيناوي وأوناحي في فرض إيقاعهم، سيكون بمقدور الأسود حرمان الديكة من أبرز أسلحتهم الفتاكة.

وفي حال العكس، إذا كسب كوني ورابيو الصراعات الثنائية ونجحا في إمداد أوليس وديمبيلي ومبابي بالكرات السريعة في المساحات الفارغة، فإن الأفضلية ستؤول للمنتخب الفرنسي.

إن هذا الصراع التكتيكي يتجاوز مجرد كونه مواجهة عادية في خط الوسط، بل قد يشكل المفتاح الحقيقي الذي سيحدد هوية المتأهل إلى المربع الذهبي للمونديال.