الإثنين 15 دجنبر 2025

الإثنين 15 دجنبر 2025

ملعب طنجة الكبير، صرح رياضي عالمي بمعايير “فيفا 2030”           

ملعب طنجة.. رمز الخبرة والتميز المغربيين (وسيلة إعلام إسبانية)

بعد أشهر من أشغال شاملة للتوسعة والتأهيل، يفتتح اليوم الجمعة ملعب طنجة الكبير باستقبال المباراة الودية التي تجمع المنتخب المغربي مع نظيره من الموزمبيق، بعد أن صار صرحا رياضيا عالميا بمواصفات تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم الخاصة بمونديال 2030.


 وشهد الملعب مشروع إعادة تهيئة شاملة رفعت طاقته الاستيعابية إلى 75 ألفا و500 مقعد، بما يجعله متوافقا مع معايير ودفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الخاصة بمونديال 2030، بل وليصبح واحدا من بين أكبر الملاعب على مستوى القارة الإفريقية.


 وقد صار الملعب جوهرة في وسط عقد القرية الرياضية لطنجة، التي تمتد على مساحة إجمالية تناهز 74 هكتارا بالقسم الجنوبي من مدينة طنجة، والتي يجسد تشييدها العناية الموصولة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لتطوير قطاع الرياضة على مستوى حاضرة البوغاز.


 ولعل الملعب الكبير لطنجة، بل القرية الرياضية عموما التي تشرف على تسييرها الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (سونارجيس)، تشكل فضاء من شأنه جعل الرياضة جزءا من الحياة اليومية للساكنة، سواء من خلال المرافق التابعة لها أو عبر المساحات الخضراء التي تتوفر عليها وتشكل متنفسا لممارسة الرياضة في الهواء الطلق.


 بفضل البنيات التحتية للملعب الكبير لطنجة ذات المعايير العالمية “فيفا 2030″، صار بإمكان طنجة أن تستقبل كبريات المقابلات الرياضية وفق شروط لا تقل احترافية ولا جمالية عن العواصم الرياضية العالمية.


 وبالفعل، فملعب طنجة الكبير يتوفر على ثلاث مستويات من المدرجات، والتي تم تجهيزها بمقاعد باللونين الأزرق والأبيض تماشيا مع الهوية البصرية لمدينة طنجة، تشمل الجوانب السفلية والوسطى والعلوية من الملعب، إضافة إلى منصة خاصة بالضيافة، ومجموعة من صالونات الضيافة من صنفي (VIP) و(VVIP) مع رؤية مباشرة لأرضية الملعب.


 وتصل الطاقة الاستيعابية للمنصة الرئيسية إلى 210 ضيفا، فيما تصل الطاقة الاستيعابية للمدرجات المخصصة للشخصيات الهامة إلى 1300 متفرج، عدا تهيئة 142 مقصورة موزعة على ثلاثة مستويات، سعة كل واحدة منها بين 10 و20 مقعدا.


 وهكذا، فقد تم تجهيز ملعب طنجة الكبير بأرضية طبيعية هجينة، ذات تكنولوجيا متطورة، تدمج بين العشب الطبيعي والألياف الاصطناعية، لتوفير أرضية مثالية في ما يتعلق بالتصريف والمقاومة والاسترجاع السريع لجودة الأرضية، وكذا الأداء والاستدامة وضمان سلامة اللاعبين.


 ومن خصوصيات ملعب طنجة الكبير توفره أيضا على أربع غرف لتغيير الملابس للفرق، بدلا من اثنتين المنصوص عليهما في القوانين، فضلا عن فضاءات للتعافي، ومكاتب للمدربين، وقاعات للتدليك، وأخرى للعلاج بالتبريد، وقاعات للإحماء مجهزة بآلات رياضية، ومنطقة مختلطة تتجاوز مساحتها 500 متر مربع.


 ولتوفير الظروف الملائمة للتغطية الإعلامية، تم تجهيز منصة للصحافة، وقاعة مؤتمرات تتسع لـ210 صحفيا، إلى جانب فضاءات مخصصة للإعلام، وأخرى تابعة للمنظمين (كاف أو فيفا) تتضمن فضاءات للترفيه ومرافق صحية وغيرها.


 من أجل تدبير مثالي لتدفق الجماهير ولضمان الأمن والسلامة داخل الملعب، تم تجهيز الملعب الكبير لطنجة بمركز عمليات المراقبة، حيث يتوفر على ما يقارب 900 كاميرا موزعة داخل وخارج الملعب تغطي جميع مداخله، فضلا عن أحدث تقنيات التعرف على الوجوه لضمان سلامة المتفرجين.


 بتجهيزات سمعية وبصرية من الجيل الجديد، تم تركيب شاشتين عملاقتين تبلغ مساحة كل منهما 220 مترا مربعا، إلى جانب شاشة محيطية يتجاوز طولها 700 متر طولي، ونظام صوتي عالي الجودة، فضلا عن قاعات تقنية لتدبير الواجهات التقنية والشاشات العملاقة والمحيطية، كما تم تثبيت شاشتين محيطيتين إضافيتين على مستوى أرضية الملعب.


 وتمت تهيئة مواقف سيارات مخصصة للشخصيات الهامة جدا على مساحة تقارب 10 آلاف متر مربع بطاقة استيعابية تصل إلى 400 سيارة، ومواقف أخرى تتسع لما بين 600 و700 سيارة للشخصيات الهامة، إضافة إلى موقف للعموم يتسع لنحو 3000 سيارة في محيط الملعب.


 وقد تمت مراعاة معايير الولوجية بالنسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم تجهيز الملعب بمصعدين يتيحان التنقل للمستويات الثلاثة للمدرجات بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، بغض النظر عن فئة التذاكر.


  بألوانه الزاهية التي تضيء سماء المدينة ليلا، يؤكد الملعب الكبير أن طنجة، المدينة ذات الصيت الدولي، صارت في مستوى استقبال التظاهرات الكروية القارية والعالمية.

ومع: 14 نونبر 2025

Related news

فقد المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم ،مرتبتين في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،لينهي سنة 2025 في المركز 66 عالميا.

وأنهت “لبؤات الأطلس” تصنيف شهر دجنبر بحصولهن على 1399,54 نقطة، بما يعني تراجعا بـ 7.68 نقطة مقارنة بالتصنيف السابق، بعدما حققن انتصارا وتعادلا وهزيمتين كلها في لقاءات ودية.

وتحتل “لبؤات الأطلس” المركز الخامس في التصنيف الإفريقي ، الذي تتزعمه نيجيريا (المركز 37 عالميا)، ثم جنوب إفريقيا (المركز 55)، وغانا (المركز 62)، وزامبيا (المركز 65).

من جهة أخرى، طرأت تغييرات كبيرة على التصنيف العالمي للسيدات بعد مرور أربعة أشهر حافلة بالمسابقات القارية وعدد من المباريات الدولية المندرجة ضمن تصفيات كأس العالم للسيدات، على الرغم من أن تركيبة المنتخبات التي تحتل المراكز العشرة الأولى ظلت على حالها.

فقد ت وجت بطلة العالم إسبانيا (المركز الأول، دون تغيير) بلقب دوري الأمم الأوروبية للسيدات لتعزز مكانتها في قمة الترتيب، وهي التي كانت قد استعادت الصدارة في نسخة غشت.

ففي مواجهة حسم لقب المسابقة القارية، تغلبت الكتيبة الإيبيرية على ألمانيا (3، زائد 2)، التي حققت أكبر ارتقاء بين البلدان المحتلة للمراكز العشرة الأولى، بينما تقع الولايات المتحدة الأمريكية (المركز 2، دون تغيير) بين الدولتين الأوروبيتين، علما أنها فازت على إيطاليا في مباراتين وديتين خلال الجولة الأخيرة من المواجهات الدولية، لكنها خسرت أمام البرتغال في أكتوبر.

من جهتها، تراجعت السويد (5) مرتبتين بعد هزيمتها أمام إسبانيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية للسيدات، بينما فقدت كل من فرنسا (7، ناقص 1) وكندا (10، ناقص 1). في المقابل، ارتقت في جدول الترتيب كل من البرازيل (6، زائد 1)، مستضيفة كأس العالم للسيدات 2027، وكوريا الشمالية (9، زائد 1).

و شهدت النسخة الجديدة من التصنيف إرتقاء ثلاث دول من قارات مختلفة بما لا يقل عن 16 مرتبة لكل منها، ويتعلق الأمر بمنتخبات نيكاراغوا (96)، وبوركينا فاسو (118)، وساموا الأمريكية (137)، علما أن هذه الأخيرة حق قت فوزين مذهلين أمام جزر كوك وتونغا على التوالي، لتسجل ما يزيد عن 63 نقطة في الترتيب ــ أكثر من أي دولة أخرى منذ النسخة السابقة.

أما باراغواي (46)، فقد خسرت خمس مراتب، وهو أكبر تراجع بين الخمسين الأوائل. كما فقدت مالي (85) ومصر (101) ستة مراكز، مقابل أربعة لكل من الهند (67) والكاميرون (70) وجزر سليمان (77).

وفي المقابل، انضمت تشاد وليبيا إلى التصنيف للمرة الأولى في تاريخهما، بعدما تقابلتا فيما بينهما خلال مشاركتهما مع تونس ومنتخب الأفغانيات المت حدات في منافسات “فيفا ي وح د: سلسلة السيدات 2025”.

وبانضمام هذين المنتخبين الأفريقيين، س جل رقم قياسي في التصنيف العالمي لمنتخبات السيدات الذي أصبح يضم 198 من الاتحادات الوطنية الأعضاء. أما منتخبات بولندا (24) وفنزويلا (42) وكابو فيردي (119) والمملكة العربية السعودية (161) فقد بلغت أعلى مرتبة لها في تاريخ هذا التصنيف.

 

انهزم المنتخب الوطني النسوي أمام نظيره الجنوب إفريقي بنتيجة هدفين دون رد يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2025 بالملعب الكبير لأكادير.
وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي لنهائيات كأس أفريقيا للامم.

تعادل المنتخب الوطني النسوي بنتيجة هدف لمثله في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الجمعة 28نونير 2025، بمنتخب بوركينا فاسو.
وتدخل المباراة التي أقيمت بالملعب الكبير بمراكش في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي لنهائيات كأس أفريقيا للامم.
وسجلت هدف النخبة الوطنية اللاعبة ابتسام الجريدي في الدقيقة 45.
وسيخوض المنتخب النسوي مباراة ودية ثانية ستجمعه بمنتخب جنوب افريقيا بالملعب الكبير لأكادير وذلك يوم الثلاثاء 2دجنبر 2025، بداية من الساعة السابعة مساء

يخوض المنتخب الوطني النسوي مباراتين وديتين أمام منتخبي بوركينا فاسو وجنوب إفريقيا يومي 28 نونبر الجاري و2 دجنبر المقبل، وذلك في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة.

 وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المنتخب الوطني النسوي سيواجه في المباراة الأولى نظيره البوركينابي يوم 28 نونبر الجاري بالملعب الكبير لمراكش ابتداء من الساعة السابعة مساء.

   وأضاف المصدر ذاته أن المباراة أمام المنتخب جنوب الإفريقي ستجرى يوم 2 دجنبر المقبل بالملعب الكبير لأكادير ابتداء من الساعة السابعة مساء.

 بتتويجها بلقب أفضل لاعبة إفريقية خلال حفل جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ( كاف 2025 )، باتت غزلان الشباك رمزا من رموز كرة القدم النسوية المغربية والإفريقية.

وتجسد “لبؤة الأطلس” وابنة العربي الشباك، الدولي المغربي السابق في سبعينيات القرن الماضي، عملة نادرة في عالم الساحرة المستديرة ، فهي لاعبة تجمع بين الإبداع الكروي والريادة والانضباط .

 ولا تحتفي هذه الجائزة بأداء اللاعبة الفردي وحسب، وإنما بمسيرتها الكروية باعتبارها تمثل مرحلة مهمة من تاريخ كرة القدم النسوية الإفريقية، وكذلك للنادي الذي تنتمي إليه (الهلال)، حيث تجسد نضجها وقدرتها على البقاء في أعلى مستويات التباري لسنوات متعددة.

 وتعد الشباك، لاعبة الجيش الملكي سابقا، وأول مغربية تحصل على هذا اللقب المرموق، مصدر إلهام لفتيات المغرب وإفريقيا، مما يفتح باب الأمل بإمكانية تحقيق مسار رياضي بنون النسوة.

 وتلعب غزلان، عميدة “لبؤات الأطلس”، والحائزة على الحذاء الذهبي في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بتسجيلها 5 أهداف، دورا محوريا، سواء على رقعة الميدان أو داخل مستودع الملابس.

 إن نجاح الشباك يجعل مستقبل الكرة النسوية المغربية أكثر وضوحا على المستوى القاري ويساهم في تطويرها.

 وفي كلمة بمناسبة تسلمها لجائزة أفضل لاعبة إفريقية لسنة 2025 من يد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، أشارت الشباك إلى أن هذا التتويج هو ثمرة من ثمار الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعمل الجبار الذي ما فتئت تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

  وفي هذا الإطار،دعت غزلان الشباك الشابات الإفريقيات إلى الإيمان بأحلامهن، وعدم التراجع أمام الصعاب في سبيل تحقيق أهدافهن المشروعة .

فازت لاعبة المنتخب المغربي ،ونادي الجيش الملكي ، ضحى المدني، بجائزة أفضل لاعبة شابة لعام 2025، في فئة السيدات، خلال حفل جوائز الكاف الذي جرى اليوم في الرباط .

  وأبهرت النجمة المغربية البالغة من العمر 20 عامًا، والتي برزت على الساحة القارية خلال النسخة الأخيرة من رابطة أبطال إفريقيا للسيدات، الجميع بأدائها المميز الذي ساهم في تحقيق فريقها المركز الثاني في النهائيات، التي أُقيمت في  المغرب. 

 كما فاز التنزاني كليمنت مزيزي، لاعب تي بي مازيمبي، بجائزة أحسن هدف في السنة.

وتنافس على هذه الجائزة أيضًا المغربيان أسامة لمليوي، مهاجم نهضة بركان، وغزلان شباك، قائدة منتخب المغرب.