الإثنين 30 مارس 2026

الإثنين 30 مارس 2026

جوائز ال”كاف” .. نجوم مغاربة يسعون لتسجيل أسمائهم بمداد من ذهب

بعد تألقهم اللافت

بعد تألقهم اللافت في سماء كرة القدم العالمية رفقة المنتخبات الوطنية ومع أنديتهم، يسعى النجوم المغاربة المرشحون لجوائز الكاف 2024، لتدوين أسمائهم بمداد من ذهب في سجل كرة القدم الافريقية .

ويحمل مشعل المرشحين المغاربة في حفل توزيع جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) 2024، الذي ستحتضنه مراكش اليوم الإثنين، النجم أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لأسود الاطلس ، وفريق باريس سان جيرمان، الذي بصم على موسم استثنائي.

وكان حكيمي قد فاز بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024 رفقة الفريق الأولمبي المغربي، في إنجاز تاريخي لكرة القدم المغربية، كما أنه تألق بشكل لافت مع المنتخب الأول في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا المغرب 2025، وتوج رفقة فريق باريس سان جيرمان بالدوري المحلي وكأس فرنسا.

ويتنافس حكيمي، الذي سبق له اللعب لريال مدريد الإسباني وبروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي، على جائزة أفضل لاعب إفريقي إلى جانب الإيفواري سيمون أدينغرا لاعب برايتون الإنجليزي، والغيني سيرو غيراسي مهاجم بروسيا دورتموند الألماني، والنيجيري أديمولا لوكمان هداف أتالانتا الإيطالي، و رونوين ويليامز،حارس ماميلودي صنداونز و المنتخب الجنوب إفريقي.

ولدى السيدات، تسجل اللاعبات المغربيات حضورهن بقوة في قائمة الترشيحات لجوائز “ال(كاف) لعام 2024، حيث تتنافس لاعبة الجيش الملكي والمنتخب الوطني سناء مسودي على جائزة أفضل لاعبة ، إلى جانب النيجيرية تشياماكا نادوزي والزامبية باربارا باندا.

وكانت مسودي قد فازت بجائزة أفضل لاعبة في عصبة الأبطال الإفريقية للسيدات لعام 2024، حيث تألقت بأدائها المتميز وأسهمت بدور كبير في وصول فريق الجيش الملكي إلى المباراة النهائية.

كما تم ترشيح مسودي للحصول على لقب أفضل لاعبة للأندية لهذا العام إلى جانب زميلتها في الجيش الملكي والمنتخب الوطني ضحى المدني، التي خطفت الأضواء كأفضل مهاجمة بتسجيلها 6 أهداف في نفس المسابقة الإفريقية.

وتتنافس خديجة الرميشي على جائزة أفضل حارسة مرمى، فيما ترشحت ضحى المدني للقب أفضل لاعبة شابة.

وفي ما يخص لقب مدرب السنة، يوجد مدرب الجيش الملكي محمد أمين عليوة ضمن قائمة المرشحين للقب إلى جانب المدربة المغربية لنادي تي بي مازيمبي الكونغولي لمياء بومهدي، التي توجت بلقب عصبة الأبطال الإفريقية للسيدات لكرة القدم 2024.

وينافس المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية على جائزة أفضل منتخب لهذا العام ، إلى جانب كل من منتخبي نيجيريا وجنوب إفريقيا.

من جانبه ،ينافس نادي الجيش الملكي، الذي احتل المركز الثاني في عصبة الأبطال الإفريقية للسيدات 2024، على جائزة نادي العام ضمن مسابقات الكاف.

ويهدف حفل توزيع جوائز الكاف، الذي يبرز تميز كرة القدم الإفريقية، إلى الاعتراف بالأداء الاستثنائي في مجال المستديرة سواء على مستوى الأندية أو المسابقات الوطنية والقارية، مع منح الكرة الذهبية لأفضل لاعب ولاعبة في إفريقيا.

وتغطي جوائز الكاف 2024 الفترة الممتدة من يناير 2024 إلى أكتوبر 2024.

ومع: 16 دجنبر 2024

مقالات ذات صلة

شارك نحو 168 طفلا مغربيا في فعاليات “Next Gen Drafts”، وهي بطولة عالمية تهدف إلى التنقيب عن المواهب الكروية الشابة وتطويرها، وذلك بالشراكة مع “إي إيه سبورتس” و”إف سي فيوتشر”، والتي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا يومي 28 و29 مارس الجاري.

وذكر بلاغ للمنظمين أنه في ختام هذه البطولة المنظمة بالمغرب، الذي يعد المحطة الرابعة من البرنامج، جرى اختيار 4 فتيان و4 فتيات للسفر إلى إسبانيا للمشاركة في معسكر تدريبي فريد من نوعه مع رابطة الدوري الإسباني وأنديتها.

وشهدت التظاهرة مشاركة 168 طفلا، تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما، في تجربة جمعت بين التنافس الميداني والتدريب رفيع المستوى.

وأوضح المصدر ذاته أن المشاركين تنافسوا في مباريات اعتمدت أسلوب “5v5 Rush” المستوحى من لعبة الفيديو “EA Sports FC 26″، قبل الانخراط في مسار تطويري شمل حصصا تدريبية مخصصة مستلهمة من أفضل ممارسات “إف سي فيوتشر”. وجمعت هذه الحصص بين المنافسة والتكوين والتجارب التعليمية لتقريب كرة القدم من الشباب المنتمين لثقافات ومجتمعات متنوعة، وذلك تحت إشراف مدربين معتمدين بشهادة “UEFA Pro” من رابطة الدوري الإسباني.

واختتم هذا المسار بمباراة نهائية (11 ضد 11) أمام فريق محلي، تلاها اختيار اللاعبين الأكثر تميزا.

وأضاف البلاغ أنه نهاية أسبوع حافلة بالمنافسة القوية، وقع الاختيار على ثمانية مواهب (أربعة فتيان وأربع فتيات) لتمثيل المغرب في معسكر تدريبي استثنائي بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وتابع البلاغ أنه في هذا السياق، أشارت مايتي بينتورا، مديرة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا في رابطة الدوري الإسباني إلى أنه “تماشيا مع مبادرات تطوير المواهب التي تقودها “إيفو سبورت” والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تجمع هذه البطولة لاعبين شباب من أكاديميات مختلفة عبر ربوع المملكة. ومن خلال هذا التعاون، تؤكد الرابطة، مع شريكها الرئيسي “إي إيه سبورتس”، التزامها بتطوير الجيل الصاعد من المواهب وتعزيز جسور التواصل نحو التكوين والمنافسة الدولية”.

يذكر أن عملية الانتقاء النهائي لم تعتمد فقط على الأداء الرياضي، بل ارتكزت أيضا على قدرة المشاركين على تجسيد قيم جوهرية مثل الالتزام، والتضامن، وبذل الجهد.

أكدت مجلة “كيكر” الرياضية الألمانية أن النجاحات التي تحققها كرة القدم المغربية ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة استراتيجية محكمة وطويلة الأمد تقف وراء الصعود اللافت للكرة الوطنية.

وأبرزت المجلة أن كرة القدم المغربية تعيش دينامية متصاعدة، مدعومة ببلوغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، والتتويج الأخير بكأس إفريقيا للأمم، فضلا عن المشاركة في تنظيم كأس العالم 2030.

وأوضحت أن هذا التطور يستند إلى مخطط طويل المدى، تدعمه استثمارات مهمة انطلقت منذ سنة 2009، إلى جانب إصلاحات هيكلية شاملة ساهمت في تعزيز تنافسية كرة القدم الوطنية.

وفي هذا السياق، سلطت المجلة الضوء على الدور المحوري لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة التكوين، حيث أفرزت عددا من الدوليين المغاربة، من بينهم يوسف النصيري ونايف أكرد وعز الدين أوناحي وياسر الزابيري.

وأضافت “كيكر” أن المغرب يدمج أيضا في استراتيجيته الكروية سياسة تتبع واستقطاب المواهب من أبناء الجالية، مع الحرص على الحفاظ على صلة دائمة بهم، مشيرة إلى نماذج بارزة مثل أشرف حكيمي وسفيان أمرابط. كما توقفت المجلة عند انضمام عدد من اللاعبين الشباب مؤخرا إلى المنتخب المغربي، في أفق الاستحقاقات المقبلة، وضمنها مباريات ودية مرتقبة أمام الإكوادور والباراغواي.

يشار إلى أن “كيكر” هي من أشهر وأقدم المجلات الرياضية في ألمانيا، ومتخصصة أساسا في كرة القدم، وتعد مرجعا موثوقا في التحليل والأخبار الرياضية.

تم، أمس الخميس بالرباط، افتتاح معرض “المغرب، أرض كرة القدم”، الذي يشكل تتويجا للدورة الثانية لجائزة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير للفوتوغرافيا المغربية الصاعدة.

ويندرج هذا المعرض، الذي نظمته مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، بشراكة مع الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، في إطار دينامية فنية تروم تثمين المواهب الصاعدة.

وتشكل هذه التظاهرة، التي يستضيفها رواق فضاء التعبيرات التابع لصندوق الإيداع والتدبير في الفترة من 26 مارس إلى 30 أبريل 2026، لحظة للقاء بين الفنانين والمؤسسات والجمهور، وكذا لتسليط الضوء على حيوية جيل جديد من الفوتوغرافيين.

ومن خلال عدسة كرة القدم، باعتبارها ظاهرة ثقافية متجذرة في المخيال الجماعي، تقدم الأعمال المعروضة انغماسا في مشاهد من الحياة اليومية؛ حيث يتحول الملعب، سواء كان مرتجلا في زقاق، أو مرسوما في الأتربة، أو منظما في الفضاء الحضري، إلى مسرح للتعبير ومناسبة لنقل التراث وفضاء للانتماء.

وبهذه المناسبة، أبرزت رئيسة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، وفاء نعيم الإدريسي، أهمية فضاء التعبيرات التابع لصندوق الإيداع والتدبير، باعتباره “صرحا ثقافيا يتمتع بإشعاع حقيقي، ص مم ليكون فضاء مفتوحا وشاملا”.

وفي هذا الصدد، سلطت الضوء على الخيار الاستراتيجي للمؤسسة، المتمثل في جعل هذا الرواق فضاء للاستقبال والتعبير متاحا للجميع، لا سيما الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك ضمن منطق الإدماج وتثمين التنوع.

وفي معرض حديثها عن جائزة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير للفوتوغرافيا المغربية الصاعدة، ذكرت السيدة الإدريسي بأنها أ طلقت بمناسبة كأس أمم إفريقيا، مشيرة إلى أن موضوع هذه الدورة يندرج ضمن دينامية “المغرب، أرض كرة القدم”، وهو ما يعكس الشغف الوطني بهذه الرياضة الشعبية.

من جانبه، أعرب رئيس الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، جعفر عاقيل، عن شكره لمؤسسة صندوق الإيداع والتدبير على هذه المبادرة الرامية إلى مأسسة جائزة مخصصة للفوتوغرافيا المغربية الناشئة، والتي من شأنها دعم بزوغ مواهب جديدة وتشجيع الإبداع الفني.

كما أكد أن جودة الأعمال المقدمة تشهد على مستوى إبداعي لافت يستحق كل التشجيع والعناية اللازمة، لافتا إلى أن مجموع الصور التي ع رضت على لجنة التحكيم تستحق التثمين والعرض في فضاءات مخصصة للفن.

وعرف الحفل تتويج ستة فوتوغرافيين صاعدين تميزوا بقوة السرد البصري، والتفرد الجمالي، وعمق مقارباتهم الفنية.

ويتعلق الأمر بكل من أسامة الشرفاوي (الجائزة الأولى)، وإسماعيل أيت عثمان (الجائزة الثانية)، وعصام الشريب (الجائزة الثالثة)، بالإضافة إلى ريم سبار، وأمال المتوكل، وعبد الودود القاري، الذين حصلوا على شهادات تشجيعية.

وتعكس أعمالهم المجتمعة في هذا المعرض تعدد المقاربات، وتقدم قراءة لكرة القدم من زاوية اعتبارها ممارسة اجتماعية وناقلا للروابط داخل المجتمع المغربي.

ومن خلال هذه المبادرة، تجدد مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير والجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي تأكيد التزامهما بدعم إبداع معاصر دامج ومتجذر بعمق في الواقع الاجتماعي والثقافي للمغرب.

صادق مجلس جماعة أكادير، خلال دورة استثنائية عقدها الاثنين 09 مارس، على مشروع اتفاقية شراكة تهم إنجاز ملعب لكرة القدم بمنطقة تيكيوين، وذلك في إطار تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالمدينة والارتقاء بالمرافق المرتبطة بالممارسة الكروية.

وحسب بلاغ للمجلس، يندرج هذا المشروع في إطار شراكة مؤسساتية تجمع بين جماعة أكادير وكل من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وولاية جهة سوس ماسة، ومجلس جهة سوس ماسة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

وسيتم إنجاز هذا المشروع وفق معايير حديثة، حيث سيضم ملعبا بعشب طبيعي ومدرجات بسعة تصل إلى 15 ألف متفرج، إضافة إلى مرافق إدارية وتقنية وأمنية، ومستودعات للملابس، إلى جانب مختلف التجهيزات الضرورية التي تضمن تدبيرا عصريا ومتكاملا لهذه المنشأة الرياضية.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المشروع يأتي في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة أكادير في مجال تطوير البنيات التحتية الرياضية.

وسيعزز هذا الورش مكانة المدينة كقطب رياضي قادر على توفير فضاءات ملائمة لممارسة كرة القدم لفائدة شباب المدينة واحتضان التظاهرات الكروية.

خصصت صحيفة “لابريس” التونسية ،اليوم الثلاثاء، أبرز مقالاتها الرياضية لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم تحت عنوان “مصنع النجوم”.

واستهلت الصحيفة تقديمها للأكاديمية وآليات اشتغالها بالتأكيد على أن الهدف من إحداثها لم يكن فقط التنقيب عن المواهب الواعدة ولكن إقامة منظومة حقيقية قادرة على تكوين لاعبين ينافسون في المستوى العالي مع منح كرة القدم المغربية مزيدا من التوازن والعمق والتنافسية على الساحتين الإفريقية والعالمية .

وأوضحت الصحيفة أنه منذ تبلور فكرة إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وانطلاق المشروع كان من الواضح أن المغرب بصدد وضع اللبنة الأولى في مشروع استراتيجي على المدى الطويل.

وقدمت الصحيفة لقرائها لمحة شاملة عن الأكاديمية المغربية سواء من حيث “التمويل المتعدد المصادر” أو ” التنظيم الحديث” أو ” القرية الرياضية التي تستجيب لمعايير الفيفا” أو “القطب الطبي”.

و كتبت “لابريس” أن أشبال الأطلس أعطوا خلال منافسات كأس العالم الأخيرة للشباب في الشيلي، إشعاعا دوليا للعمل الذي تقوم به الأكاديمية حيث ” أظهر المغرب ، وهو يواجه مدارس مرموقة كإسبانيا والبرازيل أو أمم صاعدة بقوة ككوريا الجنوبية والولايات المتحدة ، تنافسية مدهشة قبل أن ينتزع التتويج النهائي أمام الأرجنتين”.

واستنادا إلى تصريحات فاعلين رياضيين مغاربة ذكرت الصحيفة بأن الأكاديمية كمشروع يندرج ضمن رؤية ملكية على المدى البعيد بدأ يحقق نتائج ملموسة، منحت للمنتخب الوطني المغربي للكبار أسماء تشكل ركائزا في تشكيلته وكونت لاعبين برزوا في أندية مغربية وأجنبية. كما ذكرت في السياق نفسه بالانتقاء الصارم الذي تعتمده هذه المؤسسة الرياضية في اختيار منتسبيها.

وخلصت “لابريس” إلى أن أكاديمية محمد السادس تمثل “مشروعا مهيكلا ومشروع دولة حقيقي، يقوم على التربية والانضباط والتأطير الطبي وتكوين رياضي من مستوى عال وسياسة للاكتشاف (اكتشاف المواهب) على المستوى الوطني”.

أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تضامنها ودعمها” المطلق واللامشروط “مع الدولي المغربي عمر الهلالي، على إثر ما تعرض له من عبارات “مسيئة “خلال المباراة التي خاضها اليوم الأحد رفقة فريقه اسبانيول برشلونة أمام إلتشي ،برسم الجولة 26 من الدوري الإسباني.

و أكدت الجامعة في بلاغ نشرته مساء اليوم على موقعها الرسمي “رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها”، مجددة “تمسكها بقيم الاحترام والتسامح والروح الرياضية التي يجب أن تسود في جميع المنافسات الكروية “.

يشار إلى أن المباراة التي جمعت بين إلتشي وإسبانيول (2-2)، قد توقفت لدقائق معدودة، عقب احتجاج الدولي المغربي عمر الهلالي على العبارات المسيئة التي صدرت في حقه من طرف المهاجم الإسباني رافا مير.