الإثنين 06 أبريل 2026

الإثنين 06 أبريل 2026

جوائز ال”كاف” .. نجوم مغاربة يسعون لتسجيل أسمائهم بمداد من ذهب

بعد تألقهم اللافت

بعد تألقهم اللافت في سماء كرة القدم العالمية رفقة المنتخبات الوطنية ومع أنديتهم، يسعى النجوم المغاربة المرشحون لجوائز الكاف 2024، لتدوين أسمائهم بمداد من ذهب في سجل كرة القدم الافريقية .

ويحمل مشعل المرشحين المغاربة في حفل توزيع جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) 2024، الذي ستحتضنه مراكش اليوم الإثنين، النجم أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لأسود الاطلس ، وفريق باريس سان جيرمان، الذي بصم على موسم استثنائي.

وكان حكيمي قد فاز بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024 رفقة الفريق الأولمبي المغربي، في إنجاز تاريخي لكرة القدم المغربية، كما أنه تألق بشكل لافت مع المنتخب الأول في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا المغرب 2025، وتوج رفقة فريق باريس سان جيرمان بالدوري المحلي وكأس فرنسا.

ويتنافس حكيمي، الذي سبق له اللعب لريال مدريد الإسباني وبروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي، على جائزة أفضل لاعب إفريقي إلى جانب الإيفواري سيمون أدينغرا لاعب برايتون الإنجليزي، والغيني سيرو غيراسي مهاجم بروسيا دورتموند الألماني، والنيجيري أديمولا لوكمان هداف أتالانتا الإيطالي، و رونوين ويليامز،حارس ماميلودي صنداونز و المنتخب الجنوب إفريقي.

ولدى السيدات، تسجل اللاعبات المغربيات حضورهن بقوة في قائمة الترشيحات لجوائز “ال(كاف) لعام 2024، حيث تتنافس لاعبة الجيش الملكي والمنتخب الوطني سناء مسودي على جائزة أفضل لاعبة ، إلى جانب النيجيرية تشياماكا نادوزي والزامبية باربارا باندا.

وكانت مسودي قد فازت بجائزة أفضل لاعبة في عصبة الأبطال الإفريقية للسيدات لعام 2024، حيث تألقت بأدائها المتميز وأسهمت بدور كبير في وصول فريق الجيش الملكي إلى المباراة النهائية.

كما تم ترشيح مسودي للحصول على لقب أفضل لاعبة للأندية لهذا العام إلى جانب زميلتها في الجيش الملكي والمنتخب الوطني ضحى المدني، التي خطفت الأضواء كأفضل مهاجمة بتسجيلها 6 أهداف في نفس المسابقة الإفريقية.

وتتنافس خديجة الرميشي على جائزة أفضل حارسة مرمى، فيما ترشحت ضحى المدني للقب أفضل لاعبة شابة.

وفي ما يخص لقب مدرب السنة، يوجد مدرب الجيش الملكي محمد أمين عليوة ضمن قائمة المرشحين للقب إلى جانب المدربة المغربية لنادي تي بي مازيمبي الكونغولي لمياء بومهدي، التي توجت بلقب عصبة الأبطال الإفريقية للسيدات لكرة القدم 2024.

وينافس المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية على جائزة أفضل منتخب لهذا العام ، إلى جانب كل من منتخبي نيجيريا وجنوب إفريقيا.

من جانبه ،ينافس نادي الجيش الملكي، الذي احتل المركز الثاني في عصبة الأبطال الإفريقية للسيدات 2024، على جائزة نادي العام ضمن مسابقات الكاف.

ويهدف حفل توزيع جوائز الكاف، الذي يبرز تميز كرة القدم الإفريقية، إلى الاعتراف بالأداء الاستثنائي في مجال المستديرة سواء على مستوى الأندية أو المسابقات الوطنية والقارية، مع منح الكرة الذهبية لأفضل لاعب ولاعبة في إفريقيا.

وتغطي جوائز الكاف 2024 الفترة الممتدة من يناير 2024 إلى أكتوبر 2024.

ومع: 16 دجنبر 2024

مقالات ذات صلة

يشارك 24 فريقا يضم ما مجموعه 216 تلميذا وتلميذة يمثلون ال12 أكاديمية جهوية للتربية والتكوين بالمملكة، في فعاليات البطولة الوطنية المدرسية لكرة القدم 5 ضد 5 التي تستضيفها مدينة فاس خلال الفترة ما بين 2 و5 أبريل الجاري.

وتتوزع الفرق المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية، التي تنظمها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس، على 12 فريقا تمثل فئة التلميذات والتلاميذ أقل من 18 سنة، و12 فريقا تمثل فئة التلاميذ والتلميذات أقل من 15 سنة.

ويشارك في هذا الاستحقاق الرياضي الوطني المدرسي، فرق المؤسسات للتلميذات والتلاميذ غير المنتمين للأندية الرياضية المؤهلين عن البطولات ما بين الجهات في كرة القدم.

وقد جرى بعد زوال اليوم الخميس استقبال مختلف الوفود المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية، بالثانوية التأهيلية مولاي إدريس التأهيلية بالعاصمة العلمية، وسط أجواء احتفالية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس قسم تنظيم المنافسات الرياضية المدرسية بمديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية بوزارة التربية الوطنية، ماهر عبد الله، أن هذه التظاهرة الرياضية تندرج في إطار تنفيذ البرنامج الوطني للأنشطة الرياضية الذي سطرته الوزارة الوصية، وتهم حصرا التلميذات والتلاميذ غير المنتمين للأندية الرياضية.

وأضاف السيد ماهر أن التلاميذ المشاركين في هذا الحدث الرياضي يمثلون فئتي أقل من 18 وأقل من 15 سنة ذكورا وإناثا، وتكونوا داخل المؤسسات التعليمية التي يتابعون دراستهم بها.

وتابع أنه إلى جانب المنافسات الرياضية يتضمن برنامج هذا الحدث، أيضا، مجموعة من الأنشطة الثقافية والبيئية.

من جهته، أبرز المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بفاس، أحمد غنينو، في تصريح مماثل، أن تنظيم هذه التظاهرة الرياضية يأتي تتويجا لمجموعة من المباريات الإقصائية التي أقيمت بمختلف المديريات الإقليمية، وكذا تثمينا للجهود الرياضية للتلميذات والتلاميذ والأطر التربوية.

وأضاف السيد غنينو أن هذا الحدث يروم أيضا اسكتشاف الطاقات الرياضية الشابة التي يمكنها إغناء الساحة الرياضية الوطنية مستقبلا.

بدوره، أفاد إدريس بوزيان، مفتش منسق جهوي لمادة التربية البدنية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس – مكناس، بأن هذه البطولة تعرف مشاركة فرق رياضية مدرسية تمثل مختلف جهات المملكة، وتشكل مناسبة لاكتشاف العديد من المواهب الرياضية.

يذكر أن أطوار البطولة ستنطلق غدا الجمعة بإجراء المباريات الإقصائية بين مختلف الفرق، على أن تختتم بعد زوال يوم السبت بتتويج الفرق الفائزة.

تحتضن مدينة إفران خلال الفترة ما بين 24 و 26 أبريل الجاري، الدورة الثانية من دوري مغاربة العالم لكرة القدم لفئة أقل من 17 سنة، وذلك بمبادرة من جمعية أشبال إفران لكرة القدم، بمشاركة شباب من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتهدف هذه التظاهرة الرياضية إلى تعزيز الروابط بين شباب مغاربة العالم ونظرائهم داخل أرض الوطن، من خلال ممارسة كرة القدم، فضلا عن تشجيع التبادل الثقافي وترسيخ قيم المواطنة والتعايش والروح الرياضية.

كما تسعى إلى إبراز المؤهلات السياحية والرياضية التي تزخر بها مدينة إفران، المعروفة بجودة بنياتها التحتية وجاذبية محيطها الطبيعي.

وأكد رئيس جمعية أشبال إفران لكرة القدم، عزيز الحرشي، في ندوة صحافية نظمت الأربعاء بإفران، أن هذه الدورة الثانية ستعرف مشاركة فرق تمثل الجالية المغربية، لاسيما بفرنسا وإسبانيا وهولندا، مشيرا إلى الإقبال المتزايد الذي تحظى به هذه المبادرة.

وأضاف السيد حيرشي أن هذه النسخة ستتميز بعدة مستجدات، من بينها إدماج فرق نسوية، في سابقة من نوعها ضمن هذا الدوري، وهو ما يعكس رغبة المنظمين في تشجيع ممارسة كرة القدم لدى الفتيات وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في المجال الرياضي.

من جانبه، أوضح الناطق باسم الجمعية، خالد مساعدي، أن هذه الدورة تأتي امتدادا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى التي عرفت مشاركة واسعة وصدى إيجابيا لدى الشباب المغاربة المقيمين بالخارج.

وأضاف أن المشاركة النسوية تشكل دينامية جديدة من شأنها تحفيز المزيد من الفتيات على الانخراط في ممارسة كرة القدم، والمساهمة في بروز مواهب واعدة في هذا المجال.

وإلى جانب التنافس الرياضي، يشكل هذا الحدث أيضا فضاء للقاء والتبادل، يتيح للشباب المشاركين تعزيز ارتباطهم بالمغرب وبناء علاقات متينة ومستدامة فيما بينهم.

شارك نحو 168 طفلا مغربيا في فعاليات “Next Gen Drafts”، وهي بطولة عالمية تهدف إلى التنقيب عن المواهب الكروية الشابة وتطويرها، وذلك بالشراكة مع “إي إيه سبورتس” و”إف سي فيوتشر”، والتي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا يومي 28 و29 مارس الجاري.

وذكر بلاغ للمنظمين أنه في ختام هذه البطولة المنظمة بالمغرب، الذي يعد المحطة الرابعة من البرنامج، جرى اختيار 4 فتيان و4 فتيات للسفر إلى إسبانيا للمشاركة في معسكر تدريبي فريد من نوعه مع رابطة الدوري الإسباني وأنديتها.

وشهدت التظاهرة مشاركة 168 طفلا، تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما، في تجربة جمعت بين التنافس الميداني والتدريب رفيع المستوى.

وأوضح المصدر ذاته أن المشاركين تنافسوا في مباريات اعتمدت أسلوب “5v5 Rush” المستوحى من لعبة الفيديو “EA Sports FC 26″، قبل الانخراط في مسار تطويري شمل حصصا تدريبية مخصصة مستلهمة من أفضل ممارسات “إف سي فيوتشر”. وجمعت هذه الحصص بين المنافسة والتكوين والتجارب التعليمية لتقريب كرة القدم من الشباب المنتمين لثقافات ومجتمعات متنوعة، وذلك تحت إشراف مدربين معتمدين بشهادة “UEFA Pro” من رابطة الدوري الإسباني.

واختتم هذا المسار بمباراة نهائية (11 ضد 11) أمام فريق محلي، تلاها اختيار اللاعبين الأكثر تميزا.

وأضاف البلاغ أنه نهاية أسبوع حافلة بالمنافسة القوية، وقع الاختيار على ثمانية مواهب (أربعة فتيان وأربع فتيات) لتمثيل المغرب في معسكر تدريبي استثنائي بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وتابع البلاغ أنه في هذا السياق، أشارت مايتي بينتورا، مديرة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا في رابطة الدوري الإسباني إلى أنه “تماشيا مع مبادرات تطوير المواهب التي تقودها “إيفو سبورت” والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تجمع هذه البطولة لاعبين شباب من أكاديميات مختلفة عبر ربوع المملكة. ومن خلال هذا التعاون، تؤكد الرابطة، مع شريكها الرئيسي “إي إيه سبورتس”، التزامها بتطوير الجيل الصاعد من المواهب وتعزيز جسور التواصل نحو التكوين والمنافسة الدولية”.

يذكر أن عملية الانتقاء النهائي لم تعتمد فقط على الأداء الرياضي، بل ارتكزت أيضا على قدرة المشاركين على تجسيد قيم جوهرية مثل الالتزام، والتضامن، وبذل الجهد.

أكدت مجلة “كيكر” الرياضية الألمانية أن النجاحات التي تحققها كرة القدم المغربية ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة استراتيجية محكمة وطويلة الأمد تقف وراء الصعود اللافت للكرة الوطنية.

وأبرزت المجلة أن كرة القدم المغربية تعيش دينامية متصاعدة، مدعومة ببلوغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، والتتويج الأخير بكأس إفريقيا للأمم، فضلا عن المشاركة في تنظيم كأس العالم 2030.

وأوضحت أن هذا التطور يستند إلى مخطط طويل المدى، تدعمه استثمارات مهمة انطلقت منذ سنة 2009، إلى جانب إصلاحات هيكلية شاملة ساهمت في تعزيز تنافسية كرة القدم الوطنية.

وفي هذا السياق، سلطت المجلة الضوء على الدور المحوري لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة التكوين، حيث أفرزت عددا من الدوليين المغاربة، من بينهم يوسف النصيري ونايف أكرد وعز الدين أوناحي وياسر الزابيري.

وأضافت “كيكر” أن المغرب يدمج أيضا في استراتيجيته الكروية سياسة تتبع واستقطاب المواهب من أبناء الجالية، مع الحرص على الحفاظ على صلة دائمة بهم، مشيرة إلى نماذج بارزة مثل أشرف حكيمي وسفيان أمرابط. كما توقفت المجلة عند انضمام عدد من اللاعبين الشباب مؤخرا إلى المنتخب المغربي، في أفق الاستحقاقات المقبلة، وضمنها مباريات ودية مرتقبة أمام الإكوادور والباراغواي.

يشار إلى أن “كيكر” هي من أشهر وأقدم المجلات الرياضية في ألمانيا، ومتخصصة أساسا في كرة القدم، وتعد مرجعا موثوقا في التحليل والأخبار الرياضية.

تم، أمس الخميس بالرباط، افتتاح معرض “المغرب، أرض كرة القدم”، الذي يشكل تتويجا للدورة الثانية لجائزة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير للفوتوغرافيا المغربية الصاعدة.

ويندرج هذا المعرض، الذي نظمته مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، بشراكة مع الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، في إطار دينامية فنية تروم تثمين المواهب الصاعدة.

وتشكل هذه التظاهرة، التي يستضيفها رواق فضاء التعبيرات التابع لصندوق الإيداع والتدبير في الفترة من 26 مارس إلى 30 أبريل 2026، لحظة للقاء بين الفنانين والمؤسسات والجمهور، وكذا لتسليط الضوء على حيوية جيل جديد من الفوتوغرافيين.

ومن خلال عدسة كرة القدم، باعتبارها ظاهرة ثقافية متجذرة في المخيال الجماعي، تقدم الأعمال المعروضة انغماسا في مشاهد من الحياة اليومية؛ حيث يتحول الملعب، سواء كان مرتجلا في زقاق، أو مرسوما في الأتربة، أو منظما في الفضاء الحضري، إلى مسرح للتعبير ومناسبة لنقل التراث وفضاء للانتماء.

وبهذه المناسبة، أبرزت رئيسة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، وفاء نعيم الإدريسي، أهمية فضاء التعبيرات التابع لصندوق الإيداع والتدبير، باعتباره “صرحا ثقافيا يتمتع بإشعاع حقيقي، ص مم ليكون فضاء مفتوحا وشاملا”.

وفي هذا الصدد، سلطت الضوء على الخيار الاستراتيجي للمؤسسة، المتمثل في جعل هذا الرواق فضاء للاستقبال والتعبير متاحا للجميع، لا سيما الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك ضمن منطق الإدماج وتثمين التنوع.

وفي معرض حديثها عن جائزة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير للفوتوغرافيا المغربية الصاعدة، ذكرت السيدة الإدريسي بأنها أ طلقت بمناسبة كأس أمم إفريقيا، مشيرة إلى أن موضوع هذه الدورة يندرج ضمن دينامية “المغرب، أرض كرة القدم”، وهو ما يعكس الشغف الوطني بهذه الرياضة الشعبية.

من جانبه، أعرب رئيس الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، جعفر عاقيل، عن شكره لمؤسسة صندوق الإيداع والتدبير على هذه المبادرة الرامية إلى مأسسة جائزة مخصصة للفوتوغرافيا المغربية الناشئة، والتي من شأنها دعم بزوغ مواهب جديدة وتشجيع الإبداع الفني.

كما أكد أن جودة الأعمال المقدمة تشهد على مستوى إبداعي لافت يستحق كل التشجيع والعناية اللازمة، لافتا إلى أن مجموع الصور التي ع رضت على لجنة التحكيم تستحق التثمين والعرض في فضاءات مخصصة للفن.

وعرف الحفل تتويج ستة فوتوغرافيين صاعدين تميزوا بقوة السرد البصري، والتفرد الجمالي، وعمق مقارباتهم الفنية.

ويتعلق الأمر بكل من أسامة الشرفاوي (الجائزة الأولى)، وإسماعيل أيت عثمان (الجائزة الثانية)، وعصام الشريب (الجائزة الثالثة)، بالإضافة إلى ريم سبار، وأمال المتوكل، وعبد الودود القاري، الذين حصلوا على شهادات تشجيعية.

وتعكس أعمالهم المجتمعة في هذا المعرض تعدد المقاربات، وتقدم قراءة لكرة القدم من زاوية اعتبارها ممارسة اجتماعية وناقلا للروابط داخل المجتمع المغربي.

ومن خلال هذه المبادرة، تجدد مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير والجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي تأكيد التزامهما بدعم إبداع معاصر دامج ومتجذر بعمق في الواقع الاجتماعي والثقافي للمغرب.

صادق مجلس جماعة أكادير، خلال دورة استثنائية عقدها الاثنين 09 مارس، على مشروع اتفاقية شراكة تهم إنجاز ملعب لكرة القدم بمنطقة تيكيوين، وذلك في إطار تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالمدينة والارتقاء بالمرافق المرتبطة بالممارسة الكروية.

وحسب بلاغ للمجلس، يندرج هذا المشروع في إطار شراكة مؤسساتية تجمع بين جماعة أكادير وكل من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وولاية جهة سوس ماسة، ومجلس جهة سوس ماسة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

وسيتم إنجاز هذا المشروع وفق معايير حديثة، حيث سيضم ملعبا بعشب طبيعي ومدرجات بسعة تصل إلى 15 ألف متفرج، إضافة إلى مرافق إدارية وتقنية وأمنية، ومستودعات للملابس، إلى جانب مختلف التجهيزات الضرورية التي تضمن تدبيرا عصريا ومتكاملا لهذه المنشأة الرياضية.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المشروع يأتي في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة أكادير في مجال تطوير البنيات التحتية الرياضية.

وسيعزز هذا الورش مكانة المدينة كقطب رياضي قادر على توفير فضاءات ملائمة لممارسة كرة القدم لفائدة شباب المدينة واحتضان التظاهرات الكروية.