الجمعة 12 يونيو 2026

الجمعة 12 يونيو 2026

بلاغ :مباراة الكونغو برازافيل والمغرب ستجرى بأكادير (الجامعة)

توصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم باشعار من الاتحاد الدولي لكرة القدم يتضمن اجراء مباراة تصفيات كاس العالم لكرة القدم المنطقة الافريقية عن المجموعة الخامسة بين منتخب الكونغو برازافيل والمنتخب الوطني المغربي يوم 11 يونيو المقبل بالملعب الكبير باكادير بداية من الساعة الثامنة ليلا بدل ملعب الشهداء بكينشاسا بالكونغو الديمقراطية.

ج م ك ق : 7 يونيو 2024

مقالات ذات صلة

نتظر أن تشكل المباراة الأولى للمجموعة الثالثة من مونديال 2026، غدا السبت على ارضية ملعب “نيويورك نيوجيرسي”، قمة كروية واعدة ومثيرة تجمع بين منتخبي المغرب (المصنف السابع عالميا) والبرازيل (المصنف السادس)، اللذين تحذوهما طموحات كبرى في هذا العرس الكروي العالمي.

فمن جهة، يتطلع “أسود الأطلس” إلى كتابة فصل جديد في سجلهم الكروي بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022. من جهة أخرى، يبقى “السيليساو” مرجعا عالميا في عالم المستديرة، ويحدوه طموح كبير لإضافة نجمة سادسة إلى قميصه، رغم أنه يمر بمرحلة انتقالية تتميز بظهور جيل جديد من اللاعبين.

ويدخل “الأسود” هذه المواجهة بثقة كبيرة، بعد بلوغهم نصف نهائي النسخة الأخيرة عن جدارة واستحقاق، ومراكمتهم سلسلة من المباريات دون هزيمة.

ويتجلى الهدف الأسمى خلال مونديال 2026 تأكيد أن تلك الملحمة لم تكن مجرد طفرة عابرة أو إنجازا ظرفيا، بل كانت بداية عهد جديد لكرة القدم المغربية. ويدرك رجال الإطار الوطني محمد وهبي أن الخروج بنتيجة إيجابية أمام البرازيل من شأنه بعث رسالة قوية إلى جميع المنافسين.

في المقابل، يظل البرازيل منتخبا له مكانته الخاصة في تاريخ اللعبة. وعلى الرغم من أن الجيل الحالي لا يمتلك نفس الهالة السحرية التي ميزت الأجيال السابقة، إلا أنه يختزن مؤهلات فنية هائلة.

وإذا كانت أساطير من طينة رونالدو وريفالدو وروماريو ورونالدينيو وكافو وروبرتو كارلوس قد صنعت أمجاد “الأوريفيردي”، فإن موجة جديدة يقودها فينيسيوس جونيور تسعى بدورها للبناء على هذا الإرث التليد، وإعادة الكأس العالمية الغالية إلى بلاد السامبا، التي تنتظر تتويجا موندياليا غاب عن خزائنها منذ سنة 2002.

وبخصوص المواجهات المباشرة بين المنتخبين، فإن الكفة تصب في مصلحة البرازيل. حيث التقى المنتخبان ثلاث مرات على مدار العقود الثلاثة الماضية. ففي سنة 1997، فاز البرازيليون وديا بنتيجة (2-0)، وبعدها بسنة واحدة، وتحديدا في مونديال فرنسا 1998، تفوق “السيليساو” بـ (3-0).

ومع ذلك، فإن كفة آخر صدام بين الطرفين مالت لصالح “أسود الأطلس”، الذين حسموا اللقاء بنتيجة (2-1) في مباراة ودية تاريخية بملعب طنجة الكبير، وهو الفوز الذي يرسخ القناعة لدى العناصر الوطنية بقدرتها على التغلب على ال”سيليساو” ، لاسيما وأن المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة كان تفوق بدوره مؤخرا على نظيره البرازيلي في مونديال تشيلي.

أما على المستوى التكتيكي، تبقى كل المؤشرات متباينة. فقد حققت البرازيل مؤخرا فوزا وديا على مصر بنتيجة (2-1)، لكن دفاعها أظهر بعض الهشاشة، خاصة بعد الخطأ الفادح الذي ارتكبه ماركينوس وأهدى من خلاله هدفا للفراعنة.

بدوره، قدم المغرب أداء مبهرا ومثيرا للإعجاب في الشوط الأول من مباراته أمام النرويج قبل أن تنتهي بالتعادل (1-1) عقب سلسلة من التغييرات التي شهدتها التشكيلة.

وستشهد المباراة بعض الغيابات المؤثرة، حيث يخوض “الأسود” هذا النزال من دون جناحه الأيسر عبد الصمد الزلزولي، في حين ستفتقد البرازيل خدمات جناحها الأيمن ويسلي، مما ينذر بمواجهة تكتيكية مثيرة، مفتوحة على كل الاحتمالات.

أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، اليوم الجمعة ،انضمام اللاعبين أمين سباعي ومروان سعدان إلى اللائحة النهائية للفريق الوطني المغربي المكونة من 26 لاعبا ،الذين وجهت لهم الدعوة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 لتعويض غياب الثنائي نايف أكرد و عبد الصمد الزلزولي بداعي الإصابة .

وأوضحت الجامعة في بلاغ لها أنه بعد خضوع اللاعب الزلزولي لسلسلة من الفحوصات الطبية المتخصصة، تبين إصابته بالتواء على مستوى الركبة اليمنى مصحوب بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي، مبرزة أن هذه الإصابة تستوجب فترة علاج وتأهيل مطولة، ما سيحول دون مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026.

وفي ما يخص اللاعب نايف أكرد، أفاد البلاغ بأن الحالة الصحية لهذا الأخير شهدت تحسنا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة بفضل البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي خضع له، مشيرة إلى أنه رغم التطور الإيجابي المسجل، فإن الفترة المتبقية قبل انطلاق المنافسات لا تكفي لاستعادة اللاعب لجاهزيته البدنية والتنافسية بشكل كامل يسمح له بخوض البطولة في أفضل الظروف.

وأكد البلاغ أنه بناء على التقارير الطبية المعتمدة، وحرصا على ضمان الجاهزية الكاملة للمجموعة منذ انطلاق المنافسات، قرر الناخب الوطني، السيد محمد وهبي، توجيه الدعوة إلى اللاعبين أمين سباعي ومروان سعدان للانضمام إلى اللائحة النهائية المكونة من 26 لاعبا، علما أن هذين اللاعبين كانا قد شاركا في التجمع الإعدادي الأخير للمنتخب الوطني ضمن اللائحة الاحتياطية، وأظهرا التزاما وجاهزية تؤهلهما للانضمام إلى المجموعة خلال هذه المرحلة المهمة.

كما أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استمرارها في مواكبة الوضع الصحي للاعبين عن كثب، متمنية لعبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الميادين، مبرزة أنه رغم غيابهما عن هذا الموعد الكروي العالمي، فإن اللاعبين معا سيظلان جزء أساسيا من أسرة المنتخب الوطني، وسيواصلان تقديم دعمهما ومساندتهما لزملائهما خلال هذه المحطة التاريخية، إيمانا بروح المجموعة والقيم التي تميز أسود الأطلس في مختلف الاستحقاقات.

و على بعد أيام قليلة من انطلاق مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، تؤكد الجامعة أن الحالة الصحية العامة لعناصر المنتخب تبعث على الاطمئنان، حيث يواصل معظم اللاعبين استعداداتهم في ظروف جيدة ووفق البرنامج الإعدادي المسطر، بما ينسجم مع متطلبات هذه المرحلة الحاسمة وتطلعات الجماهير المغربية.

واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم الخميس بنيوجيرسي، استعداداته لمواجهته المرتقبة ضد نظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، في حصة تدريبية شهدت التحاق نصير مزراوي بالتداريب الجماعية قبل يومين من موعد اللقاء.

وجرت هذه الحصة التدريبية في أجواء طبعها التركيز العالي والانضباط، حيث تطمح العناصر الوطنية إلى بلوغ قمة الجاهزية البدنية والتكتيكية قبل مواجهتها المونديالية الأولى.

وشكلت عودة الظهير المغربي نصير مزراوي مؤشرا إيجابيا كبيرا للطاقم التقني واللاعبين، لتبدد بذلك الشكوك التي أحاطت بوضعه الصحي عقب مغادرته الاضطرارية لأرضية الملعب خلال اللقاء الودي الأخير أمام منتخب النرويج.

وركزت الحصة التدريبية، التي قادها الإطار الوطني محمد وهبي مدعوما بمساعديه، على تمارين بدنية وتقنية متنوعة بالكرة، أولى خلالها الطاقم التقني عناية خاصة لدقة التمرير في وضعية الحركة، وسرعة الارتداد الدفاعي والهجومي، فضلا عن تطوير آليات الاستحواذ والتموقع التكتيكي في المساحات الضيقة.

وعلى غرار الحصص السابقة، سادت داخل المجموعة أجواء من التلاحم والثقة المتبادلة، مما يعكس العزيمة القوية التي تحدو “الأسود” لتقديم عرض يرقى إلى مستوى التطلعات في أولى مبارياتهم في كأس العالم.

ويعكف الطاقم التقني حاليا على ضبط آخر الترتيبات التكتيكية الخاصة بالمباراة التي سيحتضنها ملعب “نيويورك نيوجيرسي” بعد غد السبت، والتي تصنف كإحدى أبرز القمم الكروية المستأثرة بالاهتمام في الجولة الافتتاحية لدور المجموعات.

تجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي سيواجه في محطته الثانية منتخب اسكتلندا يوم 19 يونيو الجاري بمدينة بوسطن، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بملاقاة منتخب هايتي في 24 من الشهر ذاته بأتلانتا.

يدخل المنتخب المغربي لكرة القدم غمار منافسات كأس العالم 2026 بوضع تاريخي غير مسبوق في سجله الكروي. فباحتلاله المركز السابع في التصنيف العالمي الصادر اليوم الخميس ،بعدما ارتقى رتبة واحدة وتجاوز العديد من المنتخبات الكبيرة، يؤكد المغرب مكانته الراسخة ضمن النخبة العالمية لكرة القدم العالمية.

فمن خلال انتظام نتائجهم وتطور أدائهم الجماعي وفرض مكانتهم على الساحة الدولية، بات “أسود الأطلس” يجسدون اليوم قوة كروية تحسب لها المنتخبات الكبرى ألف حساب.

ويواصل المنتخب المغربي، منذ عدة سنوات، الحفاظ على سلسلة متميزة من المباريات دون هزيمة، مما يؤكد حالة استقرار نادر في هذا المستوى العالي. وتقوم هذه الدينامية على تنظيم محكم وهوية لعب واضحة المعالم، فضلا عن قدرة كبيرة على الحفاظ على مستويات أداء رفيعة أمام منافسين من مدارس مختلفة.

وجاء هذا الصعود القوي أيضا بفضل تحقيق نتائج مرجعية أمام منتخبات من الصف الأول، حيث استطاع المغرب مقارعة فرق من أمريكا الجنوبية معروفة بنسقها العالي وجودتها التكتيكية، وحقق نتيجة الانتصار في مواجهات رفيعة المستوى، وهو ما يؤكد قدرته على فرض نفسه في المواعيد الدولية الكبرى.

وإلى جانب العروض المتميزة للمنتخب الوطني، فإن هذه الطفرة تعد ثمرة عمل هيكلي دؤوب بدأ منذ أزيد من عقد من الزمن، حيث فرضت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم نفسها كأحد المحركات الرئيسية لتطوير كرة القدم المغربية.

وساهمت الأكاديمية، باعتبارها مشتلا حقيقيا للمواهب، في بروز العديد من اللاعبين الدوليين، وفي إضفاء الطابع الاحترافي على تكوين الفئات الناشئة. وقد ساهم نموذجها القائم على التميز الرياضي والمواكبة التعليمية والتنقيب المبكر عن المواهب في تعزيز التنافسية المستدامة لكرة القدم الوطنية بشكل دائم.

وفي إطار هذه الاستمرارية، تم التخطيط للقيام بعملية انتقال على مستوى الإدارة التقنية دون حدوث أي قطيعة، إذ يندرج تسلم محمد وهبي المشعل من وليد الركراكي في سياق منطق الانسجام الرياضي، مع الحفاظ على خط توجيهي واضح وطاقم تقني ذي أغلبية عناصره مغربية، وهو خيار استراتيجي يمنح الأولوية للاستقرار بدلا من إعادة الهيكلة الشاملة.

وتضطلع ركائز المنتخب الوطني بدور محوري في نقل الخبرات وضمان استقرار الأداء. ويتيح هذا التوازن الدقيق بين اللاعبين ذوي الخبرة والمواهب الواعدة للمغرب الحفاظ على تنافسية عالية، مع الإعداد الجيد للمستقبل في الآن ذاته.

وعلى الساحة العالمية، شهد وضع المغرب تحولا جوهريا متسارعا. فبعد أن كان يصنف ك”حصان أسود “قادر على خلق المفاجأة،أضحى حاليا رقما صعبا في خانة المرشحين الجديين للتنافس على الألقاب المرموقة.

لا يمثل المركز السابع عالميا مجرد مؤشر إحصائي، بل يعكس تغيرا جوهريا في أبعاد ومكانة كرة القدم الوطنية. فالمغرب لم يعد يكتفي بمجاراة القوى التقليدية الكبرى ومواكبة نسقها، بل بات ينافسها بندية.

كتبت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، اليوم الخميس، أن “أسود الأطلس” يعتبرون أحد أبرز المنتخبات الإفريقية المرشحة للتألق خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم (فيفا) 2026، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي يزخر بـ “ترسانة قوية من اللاعبين الذين ينشطون في أفضل الدوريات الأوروبية”.

وأكدت الوكالة الإعلامية الأمريكية أن “المغرب يجمع بين المواهب الكروية الفذة، والتركيبة الديموغرافية المواتية، والأسس المؤسساتية المتينة”.

وذكرت بأن أسود الأطلس صنعوا التاريخ ببلوغ نصف النهائي سنة 2022، حيث تجاوزوا كل التوقعات خلال النسخة الأخيرة من المونديال التي أقيمت في قطر، لافتة إلى أن المنتخب المغربي يشكل “خزانا هاما للاعبين الممارسين في كبرى الدوريات الأوروبية، ويطعم بانتظام أندية النخبة بالمواهب”.

من جهة أخرى، اعتبرت “بلومبرغ” أن جنوب إفريقيا والرأس الأخضر هما المنتخبان الإفريقيان اللذان يواجهان التحدي الأصعب في مونديال 2026، موضحة في هذا الصدد أن “ضعف رأسمالهما الكروي وأسسهما المؤسساتية، يضعف حظوظهما”.

وتعد الموقعة المرتقبة بين البرازيل والمغرب، والمقررة في 13 يونيو الجاري على ملعب “نيويورك – نيوجيرسي”، واحدة من أبرز مباريات دور المجموعات وأكثرها ترقبا في هذا المونديال، حيث ستكون الفرصة مواتية أمام أسود الأطلس لاختبار طموحاتهم أمام المنتخب الأكثر تتويجا في تاريخ كأس العالم.

يذكر أن المنتخب المغربي، الذي يوجد ضمن المجموعة الثالثة، سيخوض مباراته الثانية أمام إسكتلندا في بوسطن يوم 19 يونيو، قبل أن يواجه هايتي في 24 يونيو بأتلانتا.

على بعد يومين من دخول المغرب غمار منافسات مونديال 2026 بمواجهة البرازيل، تتوالى التحليلات في وسائل الإعلام البرازيلية حول “أسود الأطلس”، الذين يعتبرون الخصم الأشرس لـ “السيليساو” في المجموعة الثالثة، وواحدا من أبرز المنتخبات في هذه البطولة.

وأبرزت وكالة الأنباء البرازيلية الرسمية أن المغرب يواصل استثمار الزخم الذي حققه بمساره التاريخي في قطر 2022، حينما بات أول منتخب إفريقي يبلغ الدور نصف النهائي لكأس العالم.

وفي هذا السياق، أكدت المعلقة الرياضية في قناة (تي في برازيل)، راشيل موتا، أن “المغرب بصم على مسار تاريخي في سنة 2022″، معتبرة أن “أسود الأطلس” يشكلون أحد أكبر التحديات التي تنتظر كتيبة كارلو أنشيلوتي.

واعتبرت أن “الخطر المغربي” يحمل بالأساس اسما واحدا: أشرف حكيمي، إذ يعد عميد الأسود “أحد أفضل الأظهرة في التاريخ”، في الوقت الذي يعتبر فيه الرواق الأيسر البرازيلي إحدى نقاط ضعف “السيليساو”.

من جهتها، شددت صحيفة (أو إستادو دي ساو باولو) على صعوبة المهمة التي تنتظر بطل العالم خمس مرات. وتحت عنوان “المغرب يقض مضجع أنشيلوتي بفضل دفاعه الصلب”، نقلت الصحيفة تصريحات الإطار الإيطالي التي أقر فيها بأن “التسجيل في مرمى هذا الفريق ليس بالأمر السهل”.

وسجلت اليومية أن المنتخب المغربي نجح مؤخرا في تحييد خطورة إيرلينغ هالاند خلال المباراة الودية أمام النرويج، مذكرة بأن النخبة الوطنية لا تقتصر على مؤهلاتها الدفاعية فحسب؛ فمع تسجيلها 22 هدفا خلال التصفيات الإفريقية، تمتلك كتيبة “أسود الأطلس” قوة هجومية ضاربة، يقودها على وجه الخصوص كل من إبراهيم دياز وأشرف حكيمي.

من جانبه، سلط الموقع الرياضي (جي إي غلوبو) الضوء على الثقة التي تسود داخل المجموعة المغربية، وهو ما يجسده لاعب خط الوسط سفيان أمرابط، الذي أكد أن فريقه يحترم البرازيل، ولكنه “لا يخشى أحدا”. وقال أمرابط: “من المحتمل أن تكون البرازيل هي المرشحة للفوز، لكننا أيضا فريق جيد. نحن لا نخشى أحدا”.

وذهب الصحفي جوكا كفوري أبعد من ذلك في تحليله على بوابة (يو أو إل)، معتبرا أن “المغرب أكثر جاهزية من البرازيل” لخوض هذه المباراة الافتتاحية.

ووصف الصحفي، الذي أبدى إعجابه بأداء “أسود الأطلس” أمام النرويج، المنتخب المغربي بأنه فريق ذو كثافة بدنية عالية، قادر على ممارسة ضغط متواصل والحفاظ على إيقاع مرتفع طوال أطوار المباراة. وخلص إلى القول: “إنه فريق كرة قدم رائع”.

كما حرصت عدة وسائل إعلام على التذكير بأن المغرب ليس بالخصم العادي في تاريخ “السيليساو”. وهكذا، خصص موقع (إيتاتيايا) ملفا بعنوان “المغرب مسجل في تاريخ المنتخب البرازيلي في كأس العالم”، سرد فيه خمس حقائق مثيرة تربط بين البلدين.

وذكر الموقع، على وجه الخصوص، أن أول هدف لرونالدو في كأس العالم سجل في شباك المغرب خلال مونديال فرنسا 1998. كما استحضر ذكرى أكثر مرارة بالنسبة لـ “أسود الأطلس”: فخلال النسخة ذاتها، كانت هزيمة البرازيل المفاجئة أمام النرويج سببا في حرمان المغرب من التأهل إلى دور الثمن، بالرغم من فوزه على اسكتلندا.

وأشارت وسائل الإعلام البرازيلية أيضا إلى أن المغرب كان أول خصم يواجهه “السيليساو” بعد رحيل الأسطورة بيليه، وذلك خلال المباراة الودية التي أقيمت في طنجة شهر مارس 2023، والتي حسمها “أسود الأطلس” لصالحهم بنتيجة (2-1). وشكلت تلك المواجهة كذلك بداية المسار الذي قاد البرازيل إلى مونديال 2026.

ولئن كانت حصيلة المواجهات المباشرة تميل لصالح البرازيليين بانتصارين في ثلاث مباريات، فإن التحليلات المنشورة في الأيام الأخيرة تؤكد أن موازين القوى قد تغيرت بشكل ملحوظ منذ الملحمة المغربية في قطر.

وبين الاحترام المعلن والحذر المبرر، تجمع الصحافة البرازيلية على اعتبار هذه المواجهة المرتقبة في نيوجيرسي بمثابة أول اختبار حقيقي لـ “السيليساو” في سعيه نحو التتويج بنجمته السادسة.