الخميس 09 أبريل 2026

الخميس 09 أبريل 2026

تأهل المغرب لنهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة وأولمبياد باريس، تكريس لقوة كرة القدم الوطنية

(عفاف رزوقي)

الدار البيضاء – عقب مباراة هتشكوكية، تمكن المنتخب المغربي لكرة القدم، لأقل من 23 سنة، أمس الثلاثاء، في نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم ، من انتزاع الفوز أمام منتخب مالي مشاكس، محققا بذلك تأهلا مستحقا للألعاب الأولمبية، مع ضمان الحضور في المباراة النهائية للكأس القارية من أجل الدفاع عن حظوظه في التتويج أمام جمهوره.

وافتتحت العناصر الوطنية التسجيل في الدقيقة 14 عن طريق اللاعب زكرياء الوحدي، قبل أن يدرك اللاعب المالي مامادي ديامبو التعادل في الدقيقة 66. وخلال الوقت الإضافي، منح أمين الوزاني الأفضلية مرة أخرى للمنتخب المغربي في الدقيقة 111، لكن هذا التقدم لم يدم طويلا حيث تمكن ايسوفي مايغا من تعديل النتيجة في الدقيقة 116. بعده لجأ الفريقان للضربات الترجيحية، التي ابتسمت للعناصر الوطنية (4 – 3) .

وأبانت كتيبة عصام الشرعي عن شخصية قوية طيلة أطوار المباراة، وبحثت عن الفوز في مباراة معقدة عرفت العديد من المطبات والمنعطفات، قبل أن يتأتى لها ذلك عبر الضربات الترجيحية. وبعد هذا النجاح أمام المنتخب المالي، والذي يؤشر على عودة كرة القدم الوطنية إلى الألعاب الأولمبية، لا يعتزم أشبال الأطلس التوقف عند هذا الحد، بل إنهم يضعون نصب أعينهم التتويج الأفريقي في النهائي.

وبصم المنتخب الوطني على مسار جيد منذ بداية المنافسة، بحيث أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة (أ) برصيد 9 نقاط ، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات ضد كل من غينيا (2-1) وغانا (5-1) والكونغو (1-0).

وحقق المنتخب المغربي هذا الإنجاز بفضل تألق لاعبيه الموهوبين، على غرار عبد الصمد الزلزولي، إسماعيل صيباري، أمير ريتشاردسون، بلال الخنوس ويانيس بكراوي ، الذين أبلوا البلاء الحسن وقادوا الفريق إلى النهائي مع الظفر بتذكرة التأهل لدورة الألعاب الأولمبية المزمع تنظيمها في باريس صيف سنة 2024.

واستطاع أشبال الأطلس تجاوز عقبة المنتخب المالي بأداء طبعته الندية والشجاعة ، وتمكنوا من الحفاظ على رباطة جأشهم في مباراة كانت أطوارها معقدة، ليحققوا في النهاية فوزا أهدوه لجماهير عريضة ساندتهم بقوة، وآمنت بقدرتهم على تحقيق الانتصار.

لقد كافح أشبال الأطلس حتى النهاية أمام منافس قوي أبان عن مستوى عال من التنافسية، متسلحين بالإيمان والثقة في إمكانياتهم وبأن النجاح سيكون حليفهم.

ويتعين على المنتخب المغربي، من أجل وضع اسمه ضمن قائمة المتوجين بهذه المسابقة القارية، تجاوز عقبة المنتخب المصري، حامل اللقب، خلال المبارة النهائية التي ستقام السبت المقبل بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

ويؤكد وصول أشبال الأطلس إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم تحت 23 سنة أمام جمهورهم، وضمانهم المشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس، مرة أخرى على قوة واشعاع كرة القدم المغربية على المستوى العربي والإفريقي والدولي، وتطورها الملموس تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

فبعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022 ، استمرت كرة القدم الوطنية في التألق في مختلف الفئات السنية، وهو ما أكدته النتائج الاستثنائية التي حققها منتخبا أقل من 23 سنة، وأقل من 17 سنة (لعب نهائي كأس إفريقيا للأمم 2023 والتأهل لكأس العالم).

ولا ينبغي إغفال إنجازات كرة القدم النسوية. فالمنتخب الوطني للسيدات وصيف بطل أفريقيا، سيشارك في نهائيات كأس العالم المقبلة المقررة ما بين 20 يوليوز و 20غشت في أستراليا ونيوزيلندا، كأول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز.

وتعد الدينامية الإيجابية التي تعيشها كرة القدم الوطنية ثمرة المجهودات الكبيرة التي بذلتها المملكة لتطوير ممارسة هذه اللعبة ، مع استثمار طويل الأمد في البنية التحتية الرياضية وإيلاء أهمية كبيرة لتأهيل العنصر البشري، من خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم على الخصوص، التي تواصل تكوين لاعبين ذوي مهارات عالية، يلعبون على أعلى مستوى داخل المغرب وخارجه.

وتعكس هذه المجهودات، الدعم الكبير والاهتمام الخاص والدائم الذي يحيط به جلالة الملك قطاع الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص.

وبفضل الرؤية الإستراتيجية الملكية للنهوض بكرة القدم الوطنية ، ينتظر المغرب الذي يتوفر على خزان هام من اللاعبين الشباب الموهوبين، مستقبل مشرق لمواصلة التألق في المحافل العالمية، وتحقيق المزيد من الإنجازات التاريخية .

و.م.ع

مقالات ذات صلة

فاز المنتخب الوطني النسوي بنتيجة ثلاثة اهداف دون رد في المباراة التي جمعته مساء يومه السبت 7مارس 2026 بمنتخب كاب فيردي ( منتخب الرأس الأخضر) على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في مباراة ودية.
وسجل أهداف المنتخب المغربي كل من:• نهيلة بنزينة في الدقيقة 22، ابتسام الجرايدي في الدقيقة 40 وسناء مسودي في الوقت بدل الضائع.
وتأتي هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي للاستحقاقات المقبلة، تحت قيادة المدرب خورخي فيلدا رودريغيز.

يخوض المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم مباراة ودية أمام نظيره من الرأس الأخضر، يوم السبت المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نشرته على موقعها الرسمي، أنه في إطار الاستعدادات لهاته المباراة، فقد برمج مدرب المنتخب الوطني النسوي،خورخي فيلدا، حصة تدريبية مفتوحة أمام وسائل الإعلام لمدة 15 دقيقة الأولى، وذلك يوم غد الجمعة، ابتداء من الساعة العاشرة بملعب مولاي الحسن،

وتندرج هاته المباراة في إطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

وكان المنتخب المغربي قد أجرى مؤخرا مباراتين وديتين ضد نظيره من بوركينافاسو ،انتهت الأولى بفوز عريض ل”لبؤات الأطلس” بخماسية نظيفة، فيما آلت المواجهة الثانية إلى التعادل الايجابي (1-1) .

تعادل المنتخب الوطني النسوي بنتيجة هدف لمثله في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الثلاثاء 3 مارس 2026 بمنتخب بوركينا فاسو .
وأقيمت المباراة على أرضية ملعب المدينة بمدينة الرباط.
وسجلت هدف النخبة الوطنية اللاعبة سناء المسودي في الوقت بدل الضائع من الجولة الثانية.
وكان المنتخب الوطني النسوي قد فاز في اللقاء الودي الأول أمام منتخب بوركينا فاسو بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في المباراة التي أُجريت يوم الجمعة الماضي

تعادل المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم مع نظيره البوركينابي بهدف لمثله،في المباراة الودية الثانية،التي جمعتهما مساء أمس الثلاثاء على أرضية ملعب “المدينة” في الرباط.

وكان المنتخب البوركينابي سباقا للتسجيل بواسطة اللاعبة ناوبيت كابري في الدقيقة 81 من عمر المباراة ،بعد أن أرسلت تسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لم تفلح حارسة المنتخب المغربي إيناس الرويسة في التصدي لها .

وعادلت “لبؤات الأطلس” الكفة في الوقت بذل الضائع عبر المتألقة سناء مسودي (90+3 )، مستغلة عرضية متقنة من متوسطة الميدان إيلودي النقاش.

وخلال الجولة الأولى من هذه المباراة منح الناخب الوطني خورخي فيلدا رودريغيز الفرصة لمجموعة من اللاعبات اللواتي لم يشاركن في المباراة الودية الأولى للوقوف على مؤهلاتهم ومدى جاهزيتهم .

و في الجولة الثانية أقحم فيلدا عددا من اللاعبات الأساسيات في التشكيلة الوطنية ،من بينهم على الخصوص العميدة غزلان الشباك والمهاجمتين سناء مسودي وابتسام الجرايدي ،مما جعل المجموعة الوطنية تبسط سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، لكنها لم تفلح في ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف لينتهي اللقاء على إيقاع التعادل الأبيض.

و كان المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم قد حسم المباراة الودية الأولى بخماسية نظيفة. وتندرج هاتان المباراتين في إطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات. وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،تحت قيادة المدرب الاسباني خورخي فيلدا رودريغيز،الذي وجه الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.

تفوق المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم على نظيره البوركينابي بنتيجة (5-0) في المباراة الودية ،التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “المدينة” في الرباط .

 وأنهى المنتخب المغربي الجولة الأولى متقدما برباعية نظيفة من توقيع كل من سناء مسودي في الدقيقتين ( 4 و 6 )، و ابتسام الجرايدي قي الدقيقة 34 ،وياسمين المرابط في الدقيقة 44 .

و ضاعفت “لبؤات الأطلس” الغلة في الجولة الثانية عبر المتألقة ابتسام الجريدي في الدقيقة 57 .

ويضرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم موعدا آخر مع نظيره البوركينابي يوم 3 مارس المقبل على أرضية ملعب “المدينة “في الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وتندرج هاتان المباراتين في اطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،تحت قيادة المدرب الاسباني خورخي فيلدا رودريغيز ،الذي وجه الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.

 يخوض المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم مباراتين وديتين أمام نظيره من بوركينا فاسو، وذلك يومي 27 فبراير الجاري و 3 مارس المقبل.

وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هاتين المباراتين ستقامان على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا،بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

ولهذا الغرض، وجه مدرب المنتخب المغربي للسيدات، خورخي فيلدا رودريغيز، الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.