السبت 29 غشت 2026

السبت 29 غشت 2026

تأهل المغرب لنهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة وأولمبياد باريس، تكريس لقوة كرة القدم الوطنية

(عفاف رزوقي)

الدار البيضاء – عقب مباراة هتشكوكية، تمكن المنتخب المغربي لكرة القدم، لأقل من 23 سنة، أمس الثلاثاء، في نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم ، من انتزاع الفوز أمام منتخب مالي مشاكس، محققا بذلك تأهلا مستحقا للألعاب الأولمبية، مع ضمان الحضور في المباراة النهائية للكأس القارية من أجل الدفاع عن حظوظه في التتويج أمام جمهوره.

وافتتحت العناصر الوطنية التسجيل في الدقيقة 14 عن طريق اللاعب زكرياء الوحدي، قبل أن يدرك اللاعب المالي مامادي ديامبو التعادل في الدقيقة 66. وخلال الوقت الإضافي، منح أمين الوزاني الأفضلية مرة أخرى للمنتخب المغربي في الدقيقة 111، لكن هذا التقدم لم يدم طويلا حيث تمكن ايسوفي مايغا من تعديل النتيجة في الدقيقة 116. بعده لجأ الفريقان للضربات الترجيحية، التي ابتسمت للعناصر الوطنية (4 – 3) .

وأبانت كتيبة عصام الشرعي عن شخصية قوية طيلة أطوار المباراة، وبحثت عن الفوز في مباراة معقدة عرفت العديد من المطبات والمنعطفات، قبل أن يتأتى لها ذلك عبر الضربات الترجيحية. وبعد هذا النجاح أمام المنتخب المالي، والذي يؤشر على عودة كرة القدم الوطنية إلى الألعاب الأولمبية، لا يعتزم أشبال الأطلس التوقف عند هذا الحد، بل إنهم يضعون نصب أعينهم التتويج الأفريقي في النهائي.

وبصم المنتخب الوطني على مسار جيد منذ بداية المنافسة، بحيث أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة (أ) برصيد 9 نقاط ، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات ضد كل من غينيا (2-1) وغانا (5-1) والكونغو (1-0).

وحقق المنتخب المغربي هذا الإنجاز بفضل تألق لاعبيه الموهوبين، على غرار عبد الصمد الزلزولي، إسماعيل صيباري، أمير ريتشاردسون، بلال الخنوس ويانيس بكراوي ، الذين أبلوا البلاء الحسن وقادوا الفريق إلى النهائي مع الظفر بتذكرة التأهل لدورة الألعاب الأولمبية المزمع تنظيمها في باريس صيف سنة 2024.

واستطاع أشبال الأطلس تجاوز عقبة المنتخب المالي بأداء طبعته الندية والشجاعة ، وتمكنوا من الحفاظ على رباطة جأشهم في مباراة كانت أطوارها معقدة، ليحققوا في النهاية فوزا أهدوه لجماهير عريضة ساندتهم بقوة، وآمنت بقدرتهم على تحقيق الانتصار.

لقد كافح أشبال الأطلس حتى النهاية أمام منافس قوي أبان عن مستوى عال من التنافسية، متسلحين بالإيمان والثقة في إمكانياتهم وبأن النجاح سيكون حليفهم.

ويتعين على المنتخب المغربي، من أجل وضع اسمه ضمن قائمة المتوجين بهذه المسابقة القارية، تجاوز عقبة المنتخب المصري، حامل اللقب، خلال المبارة النهائية التي ستقام السبت المقبل بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

ويؤكد وصول أشبال الأطلس إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم تحت 23 سنة أمام جمهورهم، وضمانهم المشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس، مرة أخرى على قوة واشعاع كرة القدم المغربية على المستوى العربي والإفريقي والدولي، وتطورها الملموس تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

فبعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022 ، استمرت كرة القدم الوطنية في التألق في مختلف الفئات السنية، وهو ما أكدته النتائج الاستثنائية التي حققها منتخبا أقل من 23 سنة، وأقل من 17 سنة (لعب نهائي كأس إفريقيا للأمم 2023 والتأهل لكأس العالم).

ولا ينبغي إغفال إنجازات كرة القدم النسوية. فالمنتخب الوطني للسيدات وصيف بطل أفريقيا، سيشارك في نهائيات كأس العالم المقبلة المقررة ما بين 20 يوليوز و 20غشت في أستراليا ونيوزيلندا، كأول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز.

وتعد الدينامية الإيجابية التي تعيشها كرة القدم الوطنية ثمرة المجهودات الكبيرة التي بذلتها المملكة لتطوير ممارسة هذه اللعبة ، مع استثمار طويل الأمد في البنية التحتية الرياضية وإيلاء أهمية كبيرة لتأهيل العنصر البشري، من خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم على الخصوص، التي تواصل تكوين لاعبين ذوي مهارات عالية، يلعبون على أعلى مستوى داخل المغرب وخارجه.

وتعكس هذه المجهودات، الدعم الكبير والاهتمام الخاص والدائم الذي يحيط به جلالة الملك قطاع الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص.

وبفضل الرؤية الإستراتيجية الملكية للنهوض بكرة القدم الوطنية ، ينتظر المغرب الذي يتوفر على خزان هام من اللاعبين الشباب الموهوبين، مستقبل مشرق لمواصلة التألق في المحافل العالمية، وتحقيق المزيد من الإنجازات التاريخية .

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعلن نادي إف سي فلوري 91 الفرنسي لكرة القدم النسوية، يوم الأربعاء، عن تعاقده مع اللاعبة الدولية المغربية، سناء مسعودي، قادمة من فريق الجيش الملكي.

وأوضح النادي، عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي، أن المهاجمة متعددة المراكز، البالغة من العمر 26 عاما، ارتبطت بالنادي بموجب عقد يمتد إلى غاية يونيو 2028.

وكتب النادي الفرنسي مرحبا بقدوم وافدته الهجومية الجديدة: “لبؤة أطلس تنضم إلى لبؤات فلوري! سناء تلتحق بنا حتى عام 2028 بعد مشاركة رائعة في كأس أمم إفريقيا مع المغرب”.

وتصل سناء مسعودي إلى أوروبا بعد تجربة حافلة راكمتها على مدى عدة مواسم مع فريق الجيش الملكي، الذي يعد أحد أبرز قلاع كرة القدم النسوية الإفريقية، والذي توجت معه بالعديد من الألقاب الوطنية، خاصة دوري أبطال إفريقيا للسيدات سنة 2022.

وستعزز المهاجمة، التي تعد إحدى ركائز لبؤات الأطلس، الخيارات الهجومية لنادي فلوري 91، المعتاد على احتلال مراكز متقدمة في دوري “أركيما” الممتاز، بطولة القسم الأول الفرنسي لكرة القدم النسوية.

وكان نادي إف سي فلوري 91 قد بلغ نهائي كأس فرنسا سنة 2024، كما ختم موسمي 2024-2025 و2025-2026 في المركز الخامس في البطولة.

ضمت التشكيلة المثالية التي اختارتها مجموعة الدراسات الفنية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد أسابيع عدة من العروض الفردية المتميزة في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) اللاعبتين المغربيتين نهيلة بنزينة وحنان أيت الحاج.

وجاءت التشكيلة وفق خطة 4-3-3، وضمت 11 لاعبة من 5 دول، برزن بفضل ثبات مستواهن وتأثيرهن ودورهن في أداء منتخباتهن طوال منافسات البطولة.

وضمت اللائحة ميشالي بيهينا (الكاميرون)، في حراسة المرمى. وإيناس بلمو (الجزائر)، ونهيلة بنزينة (المغرب)، ومريم نجادجو (الكاميرون)، وحنان أيت الحاج (المغرب) في خط الدفاع.

ويتكون خط وسط الميدان من الثلاثي مارين دافور (الجزائر)، مونيك نغوك (الكاميرون) وتيموا تشاوينغا (مالاوي). بينما يضم خط الهجوم تابيثا تشاوينغا (مالاوي)، باربرا باندا (زامبيا) وماري نغاه مانغا (الكاميرون).

أنهى المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات مشاركته في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) في المركز الرابع، عقب خسارته أمام نظيره الجزائري بضربات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله، في مباراة الترتيب التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

وكانت كوثر أزراف قد منحت التقدم للبؤات الأطلس في الدقيقة 37، قبل أن تدرك لينا بوساحة التعادل للمنتخب الجزائري في الدقيقة 83.

وفوتت نهيلة بنزينة فرصة حسم المباراة لصالح المنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع، بعدما أهدرت ضربة جزاء في الدقيقة السادسة بعد التسعين.

وبهذه النتيجة، أحرز المنتخب الجزائري الميدالية البرونزية، فيما أنهت لبؤات الأطلس مشاركتهن في البطولة في المركز الرابع.

وستجمع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) منتخبي مالاوي والكاميرون، غدا الأحد، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.

توقف مشوار المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات عند الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، عقب خسارته أمام نظيره الكاميروني بضربات الترجيح (3-1)، مساء الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف.

ومنذ انطلاق المباراة، دخلت لبؤات الأطلس المواجهة بقوة، ومارسن ضغطا مكثفا على الخط الدفاعي الكاميروني، من خلال تحركات سناء مسعودي وسكينة أوزراوي والعميدة غزلان الشباك.

واعتمدت لاعبات المدرب خورخي فيلدا على الاستحواذ على الكرة والتحكم في المساحات، وفرضن سيطرتهن على مجريات اللعب خلال الدقائق العشرين الأولى، مع البحث عن فتح الممرات وإيصال الكرة إلى منطقة جزاء المنتخب الكاميروني.

وبفضل الضغط العالي المتواصل والفعالية في استرجاع الكرة والالتحامات الثنائية، واصلت زميلات غزلان الشباك البحث عن افتتاح حصة التسجيل، غير أن محاولاتهن اصطدمت بتكتل دفاعي كاميروني منظم.

وأمام جماهير من مختلف الأعمار التي حجت لمساندة المنتخب بملعب مولاي الحسن، فرضت “لبؤات الأطلس” سيطرتهن على مجريات المباراة، غير أنهن لم ينجحن في ترجمة هذه الأفضلية إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول على إيقاع البياض.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني اندفاعه بحثا عن افتتاح حصة التسجيل، في وقت ارتفع فيه نسق المنتخب الكاميروني الذي حاول الاختراق من الجهة اليمنى، دون أن تشكل محاولاته خطورة على مرمى خديجة الرميشي.

وأمام منتخب كاميروني قوي ومقاتل، ألقت لبؤات الأطلس بكل ثقلهن في المباراة، وكدن يفتتحن التسجيل في الدقيقة 60 بواسطة سناء مسعودي، التي مرت تسديدتها بمحاذاة الشباك الجانبي قرب الزاوية العليا للمرمى.

ورد المنتخب الكاميروني بواسطة ماري جيسيل مانغا في الدقيقة 64، التي أهدرت فرصة سانحة أمام الحارسة خديجة الرميشي.

ومن أجل ضخ دماء جديدة في خط وسط لبؤات الأطلس، أجرى خورخي فيلدا تغييرين في الدقيقة 68، بإقحام نجاة بدري وإيمان سعود مكان إيلودي النقاش وابتسام الجرايدي، على التوالي.

وأظهرت الكاميرونيات إصرارا أكبر خلال الشوط الثاني، وبدون أكثر خطورة على المرمى المغربي، لا سيما من خلال ميكاييلا-باتيا أبام وإيفانا ماكانا.

وكثفت العناصر الوطنية محاولاتها في الدقائق الأخيرة، لا سيما عبر فاطمة تكناوت وحنان آيت الحاج في الدقيقة 90، ثم سناء مسعودي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، وسكينة أوزراوي في الدقيقة الرابعة منه، دون أن تنجح في هز الشباك.

وأظهرت الكاميرونيات إصرارا أكبر خلال الشوط الثاني، وبدون أكثر خطورة على المرمى المغربي، لا سيما من خلال ميكاييلا-باتيا أبام وإيفانا ماكانا.

وكان المنتخب الوطني قريبا من حسم المواجهة في الدقيقة 117، بعدما حصل على ضربة جزاء، غير أن اللاعبة فاطمة تكناوت فشلت في ترجمتها إلى هدف، لتتجه المباراة إلى ضربات الترجيح، حيث ابتسم الحظ للمنتخب الكاميروني الذي حسم السلسلة بنتيجة 3-1، ليضرب موعدا مع منتخب المالاوي في المشهد الختامي .

(ومع: 13 غشت 2026)

بعد ضمان بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، يوجه المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات بوصلته نحو بلوغ النهائي الثالث تواليا لكأس أمم إفريقيا، عندما يلاقي نظيره الكاميروني، يوم الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، ابتداء من الساعة التاسعة مساء، برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).

وتدخل لبؤات الأطلس محطة المربع الذهبي بمعنويات مرتفعة، بعد مسار مميز في البطولة، تصدرن خلاله المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، عقب الفوز على كينيا (4-0) والجزائر (1-0)، والتعادل دون أهداف أمام السنغال، قبل تجاوز جنوب إفريقيا (2-1) في ربع النهائي، في انتصار منح النخبة الوطنية بطاقة التأهل المباشر إلى مونديال البرازيل 2027.

وأبان المنتخب المغربي، منذ انطلاق المنافسة، عن توازن واضح بين التنظيم الدفاعي والقدرة على صناعة الفرص، إذ أنهى دور المجموعات دون أن تستقبل شباكه أي هدف، قبل أن ينجح أمام جنوب إفريقيا في إدارة المباراة خاصة بعد الهدف الثاني، وتقليص المنافس للفارق في الشوط الثاني.

وكانت لبؤات الأطلس قد حسمن مواجهة ربع النهائي بفضل هدف سكينة أوزراوي في الدقيقة 31، قبل أن تضاعف حنان آيت الحاج التقدم من ضربة جزاء في الدقيقة 52. ورغم تقليص ثيمبي كغاتلانا الفارق لجنوب إفريقيا في الدقيقة 67، حافظت العناصر الوطنية على تماسكها وأفضليتها حتى صافرة النهاية.

وبعد تحقيق الهدف الأول المتمثل في ضمان الحضور في كأس العالم، ينتقل رهان كتيبة المدرب خورخي فيلدا إلى مواصلة المشوار نحو اللقب القاري، عبر تخطي عقبة الكاميرون وبلوغ المباراة النهائية للمرة الثالثة تواليا، بعدما كان المنتخب المغربي قد وصل إلى المشهد الختامي في نسختي 2022 و2024.

و سيكون المنتخب المغربي مطالبا بالحفاظ على النسق الذي ميز أداءه في المباريات السابقة، مع رفع مستوى النجاعة أمام المرمى، خاصة أن مواجهة نصف النهائي لا تتيح هامشا كبيرا لإهدار الفرص، فيما قد يشكل الدعم الجماهيري في مدرجات ملعب مولاي الحسن عاملا إضافيا لدفع اللاعبات نحو بلوغ النهائي.

غير أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب كاميروني يدخل المواجهة بثقة كبيرة، بعدما أنهى دور المجموعات دون هزيمة، قبل أن يحقق إحدى أبرز نتائج ربع النهائي بإقصاء نيجيريا، حاملة اللقب، بهدف دون رد حمل توقيع مريم نياجو في الدقيقة 19.

وتكتسي المباراة أيضا بعدا خاصا للمنتخبين، اللذين ضمنا بالفعل مشاركتهما في مونديال 2027 ببلوغهما المربع الذهبي، لتتحول المواجهة إلى صراع مباشر على بطاقة النهائي ومواصلة السعي نحو التتويج القاري.

وستجرى مواجهة المغرب والكاميرون، يوم الأربعاء، في الساعة التاسعة مساء على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في مباراة تتطلع خلالها لبؤات الأطلس إلى تأكيد مسارهن التصاعدي وبلوغ النهائي الثالث على التوالي، ومواصلة حلم التتويج بأول لقب إفريقي في تاريخ المنتخب الوطني.

(ومع: 11 غشت 2026)

واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات البصم على مشوار متميز في منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) من خلال عبوره إلى المربع الذهبي ، عقب فوزه على نظيره الجنوب إفريقي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما، مساء السبت على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الدور ربع النهائي، ليضمن بذلك رسميا مشاركته في نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 المقررة بالبرازيل، مرسخا بالتالي حضور كرة القدم المغربية في المحافل الدولية الكبرى.

فأمام حضور جماهيري كبير ، قدمت لبؤات الاطلس واحد من العروض المتميز أمام خصم صعب المراس،حيث فرضن شخصيتهن أمام لاعبات جنوب افريقيات متمرسات،و تمكن بفضل تركيزهن القوي في مختلف فترات اللعب من انتزاع بطاقة العبور الى دور النصف عن جدارة و استحقاق .

ومع بداية المباراة، أبانت “لبؤات الأطلس” عن رغبتهن في السيطرة على وسط الميدان والتحكم في إيقاع اللعب، من خلال التمريرات القصيرة والضغط على حاملة الكرة، بهدف استرجاعها بسرعة وبناء الهجمات من مناطق متقدمة.

ووسط تشجيعات الجماهير المغربية من مختلف الأعمار، التي حجت لمؤازرة المنتخب الوطني، أتيحت للنخبة الوطنية أولى الفرص الخطيرة في (د20)، إثر كرة عرضية من سناء آيت الحاج داخل منطقة جزاء منتخب جنوب إفريقيا، ارتقت لها سكينة أوزراوي برأسية مرت بمحاذاة العارضة الأفقية لمرمى الحارسة كايلين كريستين.

وفي الدقيقة 31، استغلت سكينة أوزراوي كرة عرضية محكمة من صاحبة الاختصاص سناء آيت الحاج، لتسددها ببراعة بقدمها اليمنى من فوق حارسة جنوب إفريقيا، مانحة المنتخب المغربي هدف التقدم.

وفي المقابل، حاولت لاعبات جنوب إفريقيا العودة في النتيجة، غير أن يقظة الخط الخلفي للمنتخب المغربي، خاصة قلب الدفاع المكون من نهيلة بنزينة ومريم عتيق، إلى جانب الحارسة خديجة الرميشي، حالت دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى المغربي.

واستمر الضغط المغربي على دفاع جنوب إفريقيا، حيث كادت أن تستغل العميدة غزلان الشباك خروج الحارسة إلا أن كرتها لم تشكل الخطورة اللازمة على حارسة جنوب إفريقيا، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي.

ومع بداية الشوط الثاني، دخلت لاعبات المدرب خورخي فيلدا بقوة، قبل أن تنجح المتألقة حنان آيت الحاج في مضاعفة النتيجة من ضربة جزاء (د52)، إثر عرقلة غزلان الشباك داخل منطقة العمليات، معززة بذلك تقدم النخبة الوطنية.

وأجرى المدرب الوطني تغييرا اضطراريا، بإقحام حنان بدري مكان غزلان الشباك التي غادرت أرضية الملعب بداعي الإصابة (د56).

وعند حلول (د67) استغل منتخب جنوب إفريقيا تراجع المنتخب المغربي ليقلصن الفارق عن طريق اللاعبة تيمبي كاتلانا، ليستمر بذلك المد الهجومي والذي تزامن مع تألق حامية عرين “لبؤات الأطلس” خديجة الرميشي.

وأمام هذا التراجع في نسق المنتخب المغربي، أجرى الناخب الوطني خورخي فيلدا تغييرا بإقحام ابتسام الجرايدي مكان فاطمة تكناوت، بهدف إعطاء دفعة إضافية للخط الأمامي واستعادة المبادرة الهجومية والتحكم في مجريات اللعب.

وكاد هذا التغيير أن يؤتي ثماره في (د82)، بعدما نجحت العناصر الوطنية في بناء محاولة هجومية خطيرة، غير أن يقظة الخط الخلفي لمنتخب جنوب إفريقيا حالت دون ترجمتها إلى هدف، فيما لم تسفر باقي دقائق المباراة عن أي جديد لتنتهي المواجهة بفوز العناصر الوطنية.

وبهذا الفوز، بلغ المنتخب المغربي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات للمرة الثالثة ثواليا، وحجز في الوقت ذاته بطاقة التأهل المباشر إلى مونديال السيدات 2027 بالبرازيل.

يذكر، أن المنتخب المغربي سيواجه في الدور نصف النهائي، الفائز من مواجهة الكاميرون ونيجيريا، يوم الأربعاء 12 غشت الجاري، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، ابتداء من الساعة التاسعة مساء.

(ومع: 09 غشت 2026)