الأربعاء 11 مارس 2026

الأربعاء 11 مارس 2026

كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب-2024).. ستة ملاعب تستضيف ألمع اللاعبات الإفريقيات

تستضيف ستة ملاعب في أربع مدن مغربية ألمع لاعبات كرة القدم الإفريقية بمناسبة نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات التي تنطلق غدا السبت وتستمر منافساتها حتى 26 يوليوز الجاري.

ويتعلق الأمر بالملعب الأولمبي بالرباط، وملعب البشير بالمحمدية، وملعبي العربي الزاولي والأب جيكو بالدار البيضاء، والملعب الشرفي بوجدة، والملعب البلدي ببركان، حيث ستتنافس أفضل المنتخبات الإفريقية بحثا عن التتويج باللقب القاري الأغلى.

وتثبت هذه الملاعب، بما لا يدع مجالا للشك، أن المملكة تمتلك بنيات تحتية رياضية من الطراز الرفيع، مما يعزز مكانتها كقطب رياضي دولي، ويمكنها من تنظيم أكبر التظاهرات القارية والعالمية في أفضل الظروف.

وسيحتضن الملعب الأولمبي الجديد بالرباط، الذي يأتي ليعزز البنيات التحتية الرياضية الوطنية، ست مباريات مهمة مدرجة في “كان السيدات”، ضمنها المباراة الافتتاحية بين المغرب وزامبيا والمباراة النهائية.

ويعد هذا الملعب رمزا للحداثة بعشبه الطبيعي وطاقته الاستيعابية التي تصل إلى 21 ألف متفرج ومدرجاته المدمجة ومرافقه العصرية التي تجعل منه فضاء مثاليا للاحتفال بكرة القدم القارية. كما أن غرف تبديل الملابس الفسيحة والفضاءات الإعلامية الحديثة ومناطق كبار الشخصيات، كلها خصائص تجعل منه ملعبا يستجيب تماما للمعايير الدولية.

وستلعب لبؤات الأطلس، اللائي بلغن نهائي النسخة الأخيرة من “كان السيدات” (وصيفات البطل)، كافة مباريات دور المجموعات في هذا الملعب الجديد، مدعومات بجماهير غفيرة عاشقة للنخبة الوطنية.

وفي المحمدية، سيكون ملعب البشير الذي استضاف، مؤخرا، نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة بين المغرب ومالي، ثلاث مباريات في مرحلة المجموعات.

ويمتلك هذا الملعب، الذي يسع 15 ألف متفرج، كافة مقومات استقبال مباريات دولية، حيث العشب عالي الجودة والمرافق تتوافق والمعايير الدولية، مما جعل منه خيارا ممتازا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وفي ما يتعلق بملعب العربي الزاولي، المصنف كثاني أكبر ملاعب الدار البيضاء بعد المركب الرياضي محمد الخامس التاريخي، بسعة 30 ألف متفرج، فسيستضيف ست مباريات ضمن “كان السيدات” تشمل مرحلة المجموعات، وربع النهائي، ونصف النهائي، ومباراة الترتيب لتحديد المركز الثالث.

ويتميز ملعب العربي الزاولي، المجهز ببنية تحتية حديثة وأرضية عالية الجودة ومرافق تلبي المعايير الدولية، بموقعه الإستراتيجي في قلب الدار البيضاء، مما يسهل وصول المشجعين إليه ويضمن أجواء احتفالية.

وبالدار البيضاء أيضا، يعد ملعب الأب جيكو أكثر من مجرد فضاء رياضي، فهو معلمة ذات حمولة تاريخية تؤثث ذاكرة كرة القدم المحلية. إنه معقل فريق الراسينغ البيضاوي (الراك) الذي تأسس عام 1917. وهذا الملعب يتسع لـ 10 آلاف متفرج، ويلبي المعايير الدولية ويوفر بيئة لعب مثالية، يساعده في ذلك قرب المدرجات من رقعة الملعب. وستقام على أرضيته ثلاث مباريات في دور المجموعات.

أما الملعب البلدي ببركان، الذي تصل طاقته الاستيعابية 15 ألف متفرج، فسيحتضن أربع مباريات، ثلاث منها في دور المجموعات ومباراة في ربع النهائي. وبفضل مرافقه الحديثة وعشبه الطبيعي عالي الجودة، يوفر ملعب بركان ظروفا مثالية للمنتخبات المشاركة.

وبدوره، يتميز الملعب الشرفي بوجدة بتصميمه الحديث، وتستوعب مدرجاته 19 ألفا و800 متفرج، منها 4800 مقعد مغطى. وبعشبه الطبيعي الذي تمت صيانته بعناية فائقة، يستجيب الملعب لأعلى متطلبات المسابقات الدولية.

وسيستضيف هذا الملعب أربع مباريات؛ ثلاث مباريات في دور المجموعات وأخرى في ربع النهائي.

ومع: 04 يوليو 2025

Related news

يخوض المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم مباراة ودية أمام نظيره من الرأس الأخضر، يوم السبت المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نشرته على موقعها الرسمي، أنه في إطار الاستعدادات لهاته المباراة، فقد برمج مدرب المنتخب الوطني النسوي،خورخي فيلدا، حصة تدريبية مفتوحة أمام وسائل الإعلام لمدة 15 دقيقة الأولى، وذلك يوم غد الجمعة، ابتداء من الساعة العاشرة بملعب مولاي الحسن،

وتندرج هاته المباراة في إطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

وكان المنتخب المغربي قد أجرى مؤخرا مباراتين وديتين ضد نظيره من بوركينافاسو ،انتهت الأولى بفوز عريض ل”لبؤات الأطلس” بخماسية نظيفة، فيما آلت المواجهة الثانية إلى التعادل الايجابي (1-1) .

تعادل المنتخب الوطني النسوي بنتيجة هدف لمثله في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الثلاثاء 3 مارس 2026 بمنتخب بوركينا فاسو .
وأقيمت المباراة على أرضية ملعب المدينة بمدينة الرباط.
وسجلت هدف النخبة الوطنية اللاعبة سناء المسودي في الوقت بدل الضائع من الجولة الثانية.
وكان المنتخب الوطني النسوي قد فاز في اللقاء الودي الأول أمام منتخب بوركينا فاسو بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في المباراة التي أُجريت يوم الجمعة الماضي

تعادل المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم مع نظيره البوركينابي بهدف لمثله،في المباراة الودية الثانية،التي جمعتهما مساء أمس الثلاثاء على أرضية ملعب “المدينة” في الرباط.

وكان المنتخب البوركينابي سباقا للتسجيل بواسطة اللاعبة ناوبيت كابري في الدقيقة 81 من عمر المباراة ،بعد أن أرسلت تسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لم تفلح حارسة المنتخب المغربي إيناس الرويسة في التصدي لها .

وعادلت “لبؤات الأطلس” الكفة في الوقت بذل الضائع عبر المتألقة سناء مسودي (90+3 )، مستغلة عرضية متقنة من متوسطة الميدان إيلودي النقاش.

وخلال الجولة الأولى من هذه المباراة منح الناخب الوطني خورخي فيلدا رودريغيز الفرصة لمجموعة من اللاعبات اللواتي لم يشاركن في المباراة الودية الأولى للوقوف على مؤهلاتهم ومدى جاهزيتهم .

و في الجولة الثانية أقحم فيلدا عددا من اللاعبات الأساسيات في التشكيلة الوطنية ،من بينهم على الخصوص العميدة غزلان الشباك والمهاجمتين سناء مسودي وابتسام الجرايدي ،مما جعل المجموعة الوطنية تبسط سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، لكنها لم تفلح في ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف لينتهي اللقاء على إيقاع التعادل الأبيض.

و كان المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم قد حسم المباراة الودية الأولى بخماسية نظيفة. وتندرج هاتان المباراتين في إطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات. وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،تحت قيادة المدرب الاسباني خورخي فيلدا رودريغيز،الذي وجه الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.

تفوق المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم على نظيره البوركينابي بنتيجة (5-0) في المباراة الودية ،التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “المدينة” في الرباط .

 وأنهى المنتخب المغربي الجولة الأولى متقدما برباعية نظيفة من توقيع كل من سناء مسودي في الدقيقتين ( 4 و 6 )، و ابتسام الجرايدي قي الدقيقة 34 ،وياسمين المرابط في الدقيقة 44 .

و ضاعفت “لبؤات الأطلس” الغلة في الجولة الثانية عبر المتألقة ابتسام الجريدي في الدقيقة 57 .

ويضرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم موعدا آخر مع نظيره البوركينابي يوم 3 مارس المقبل على أرضية ملعب “المدينة “في الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وتندرج هاتان المباراتين في اطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،تحت قيادة المدرب الاسباني خورخي فيلدا رودريغيز ،الذي وجه الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.

 يخوض المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم مباراتين وديتين أمام نظيره من بوركينا فاسو، وذلك يومي 27 فبراير الجاري و 3 مارس المقبل.

وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هاتين المباراتين ستقامان على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا،بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

ولهذا الغرض، وجه مدرب المنتخب المغربي للسيدات، خورخي فيلدا رودريغيز، الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.

تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني النسوي بمنتخب بوركينا فاسو ستُجرى بملعب المدينة بمدينة الرباط، بدل ملعب مولاي الحسن.
وستقام هذه المباراة الودية يوم الجمعة 27 فبراير 2026، ابتداء من الساعة العاشرة ليلا.
وقبل ذلك، سيخوض المنتخب الوطني النسوي يومه الخميس 26 فبراير 2026 بداية من العاشرة ليلا، حصة تدريبية مفتوحة أمام وسائل الإعلام لمدة 15 دقيقة الأولى .