الجمعة 10 أبريل 2026

الجمعة 10 أبريل 2026

تصفيات كأس أمم إفريقيا “كوت ديفوار 2023” (مؤجل الجولة السادسة)..المنتخب الوطني يواجه نظيره الليبيري بطموح الفوز (وليد الركراكي)

أكادير – أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم الإثنين، أن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، الذي سيواجه نظيره الليبيري، مساء يوم غد الثلاثاء، برسم مؤجل الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023، “سيسعى إلى تحقيق نتيجة الفوز في هذه المواجهة وإنهاء التصفيات في صدارة مجموعته”.

وأضاف الركراكي، خلال ندوة صحفية عقدها عشية المباراة التي ستجرى بالملعب الكبير لمدينة أكادير، “سنلعب على أرضنا وبين جماهيرنا، وسنبحث عن تحقيق الفوز من أجل إنهاء التصفيات في المركز الأول”.

وقال “ليست هناك مباراة سهلة، ولا ينبغي الاستهانة بأي خصم، ستكون المباراة صعبة أمام ليبيريا، وسنلعبها في احترام كامل للخصم”.

وحول التشكيلة التي سيخوض بها المباراة، أوضح الركراكي أنه لم يحسم بعد في المجموعة التي سيدخل بها هذه المواجهة، مضيفا، ” أن جميع اللاعبين الذين سيتم اختيارهم يتوفرون على مؤهلات عالية من شأنها إظهار الوجه الحقيقي للمنتخب الوطني”.

وحول غياب سفيان أمرابط وحكيم زياش وسفيان بوفال، قال الركراكي إن “هؤلاء اللاعبين يتمتعون بقدرات كبيرة وسيفتقدهم المنتخب”، مضيفا أنه “من الأجدر إيجاد حلول واختيار لاعبين يمكنهم تقديم أداء جيد وإضافة نوعية للمجموعة”.

وبخصوص المباراة الودية التي أجراها المنتخب الوطني أمام منتخب كوت ديفوار، السبت الماضي، أشار الناخب الوطني إلى أنها كانت “مفيدة جدا “.

وعبر الركراكي عن تفهمه للانتقادات الموجهة لأداء المنتخب بعد المباراة الأخيرة، مضيفا، “لم نكن في أفضل حالاتنا، لكن في النهاية، الفرق الكبيرة هي التي تعرف كيف تعود في النتيجة، وهذا الأمر سيساعدنا في المستقبل”.

واعتبر  أن “الأهم هو جاهزية النخبة الوطنية في كأس أمم افريقيا شهر يناير المقبل”، مشيرا إلى أن الملاعب بالكوت ديفوار تتمتع بجودة عالية.

وشدد الركراكي، على أنه “ليس من السهل الفوز بالبطولات، وستكون منافسات الكأس صعبة للغاية. جميع المباريات ستكون تنافسية، لكنني متأكد من أن العناصر الوطنية ستكون في الموعد”.

وبالعودة إلى إصابة نصير مزراوي، قال الناخب الوطني، إن “الظهير الأيمن لبايرن ميونخ يعاني من شد .الأمر ليس خطيرا للغاية، لكننا لن نغامر في مباريات دون رهانات”،مضيفا، أن “هذا الوضع سيتيح أمامنا المجال للوقوف على قدرات لاعبين آخرين”.

يشار إلى أن المنتخب المغربي لكرة القدم، كان قد ضمن تذكرة المرور إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2023، التي ستجرى بكوت ديفوار العام المقبل.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

كتبت صحيفة “ليكيب” الرياضية، اليوم الخميس، أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، العنصر الأساسي في منظومة لعب باريس سان جيرمان، استعاد مستواه المعهود في وقت يدخل فيه النادي الباريسي المرحلة الحاسمة من دوري أبطال أوروبا.

وأكدت اليومية الفرنسية، في مقال بعنوان “ظهيران متعددا المهام لقيادة باريس سان جيرمان نحو ملحمة أوروبية جديدة”، أن “الظهيرين حكيمي ومينديز كانا محركين أساسيين في التنشيط الهجومي لباريس، يوم الأربعاء ضد ليفربول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (2-0)، مشيرة إلى أن هذا الثنائي يستمر في إعادة ابتكار قواعد هذا المركز”.

وفي تعليقها على أداء الظهير الأيمن المغربي، أبرزت الصحيفة المتخصصة دوره الحاسم وكيف نجح في توظيف مركزه يوم الأربعاء ضد النادي الإنجليزي، تماما كما فعل في ربيع عام 2025.

وأوضح كاتب المقال أن “تحركات حكيمي، سواء في العمق أو على الأطراف، إلى جانب حضوره المستمر في صلب اللعب، تعكس امتدادا لمستواه الذي أقلق به الأندية الإنجليزية خلال الموسم الماضي”.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن تنوع لعب الظهيرين يعد أحد السمات التكتيكية القوية في حقبة لويس إنريكي، بغض النظر عما ستؤول إليه النتائج في غضون سنوات قليلة.

وأشارت إلى أن “ما يقدمه حكيمي ومينديز بانتظام، وبأساليب مختلفة منذ سنتين على الأقل، يضعهما مباشرة في خانة أفضل الأظهرة في تاريخ نادي العاصمة”.

وبحسب “ليكيب”، فإن الظهيرين، ودون أن يضطرا للدفاع، قدما أداء مميزا بالكرة، اتسم بـ”متعة كبيرة تعكس التصور الحديث لكرة القدم في عام 2026”.

وخطا باريس سان جيرمان، حامل اللقب، خطوة مهمة نحو التأهل إلى نصف النهائي، بعد فوزه على ليفربول بهدفين دون رد في ملعب “بارك دي برانس”، في انتظار مباراة الإياب المقررة في 15 أبريل على ملعب “أنفيلد”.

وسيتعين على ليفربول، الذي يمر بفترة صعبة، قلب النتيجة في مباراة الإياب المقررة يوم 15 أبريل في “أنفيلد” للحفاظ على آماله. وفي حال التأهل، سيواجه رفاق أشرف حكيمي في نصف النهائي الفائز من مواجهة ربع النهائي التي تجمع بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ.

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم -أقل من 17 سنة ،اليوم الأحد ببنغازي الليبية، تتويجا بالعلامة الكاملة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، وذلك بعد تفوقه برسم الجولة الأخيرة على نظيره الليبي (3 – 1) .

وتناوب على تسجيل أهداف أشبال الأطلس كل من عدنان بوجوفي في الدقيقتين (2 و 55) وآدم بوغازير (د 45) ، فيما وقع الهدف الوحيد للمنتخب الليبي محمد جرود في الدقيقة (10) .

وبهذا الفوز يكون المنتخب المغربي ،الذي ضمن التتويج باللقب منذ الجولة الماضية، قد انتصر على جميع منافسيه لينهي المنافسة برصيد 12 نقطة متبوعا بالجزائر (7 نقاط) ومصر (6 نقاط) وتونس (3 نقاط)، وفي المرتبة الأخيرة ليبيا بصفر نقطة .

وفي وقت سابق اليوم، فاز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف نظيف.

وكان أشبال الأطلس قد فازوا على المنتخب التونسي بهدفين نظيفين ، قبل أن يتغلبوا في المباراة الثانية على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة ثم على مصر (2 – 1) .

وتنص القوانين المنظمة للمسابقة على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى الى نهائيات كأس أمم إفريقيا .

 حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر اليوم الأربعاء.

وبرصيد 1755.87 نقطة، يواصل “أسود الأطلس” البقاء في مصاف الكبار وعلى مقربة من فرق الصدارة، حيث لا يفصلهم سوى نقطتين فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، وأقل من عشر نقاط عن البرتغال صاحبة المركز الخامس.

أما على مستوى قمة الترتيب، فقد ارتقت فرنسا إلى المركز الأول، متفوقة على إسبانيا التي تراجعت للمركز الثاني، بينما حلت الأرجنتين في المركز الثالث.

وفي ما يلي قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا:

1. فرنسا  1877.32

2. إسبانيا  1876.40

3. الأرجنتين  1874.81

4. إنجلترا  1825.97

5. البرتغال  1763.83

6. البرازيل  1761.16

7. هولندا  1757.87

8. المغرب  1755.87

9. بلجيكا  1734.71

10. ألمانيا  1730.37

أكد مدرب منتخب الباراغواي، الأرجنتيني غوستافو ألفارو، اليوم الثلاثاء بمدينة لانس الفرنسية، أن المغرب يمتلك “فريقا من طراز عالمي”، معربا عن إعجابه الكبير بجودة أداء “أسود الأطلس”.

وفي معرض حديثه خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة الودية التي انتهت بفوز المغرب على الباراغواي (2-1)، أشاد المدرب الأرجنتيني بمستوى التنافسية العالي الذي فرضه المنتخب المغربي، مؤكدا قدرته على مقارعة كبريات المنتخبات العالمية على المستويين التقني والتكتيكي.

واعتبر ألفارو أن مواجهة المغرب تمثل “مرآة” لفريقه و”مرجعا” يتيح له تحديد طبيعة التغييرات والتعديلات التي لا يزال يتعين عليه إجراؤها.

وأشار إلى أن هذا النوع من المواجهات يتيح رصد نقاط الضعف بدقة، كما يمثل فرصة ثمينة لإجراء التحسينات اللازمة، خاصة في ما يتعلق بتدبير فترات القوة ولحظات الضغط.

ووصف المباراة بأنها “اختبار هام” يتجاوز إطار اللقاءات الإعدادية البسيطة، حيث واجه لاعبوه خصما منظما، منضبطا، ومتمكنا من الكرة، في أجواء اتسمت بكثافة وصرامة تضاهي المسابقات الدولية الكبرى.

وبالعودة إلى تفاصيل المباراة قال ألفارو “لقد دفع فريقي ثمن أخطائه أمام خصم لا يرحم. كل هفوة أو فقدان للكرة استغله اللاعبون المغاربة الذين صنعوا الفارق بفضل تمكنهم التقني وقدرتهم العالية على الاحتفاظ بالكرة.”

وبخصوص حظوظ المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة 2026، لفت مدرب الباراغواي إلى أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم ضمن “المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب على الساحة الدولية”.

وأوضح أن المغرب يمتلك مؤهلات في جميع الخطوط، مع توازن ملحوظ بين ركائز الخبرة والمواهب الشابة التي تضفي الدينامية على الأداء، معتبرا أن هذا التكامل هو أحد أكبر نقاط قوة الفريق.

وخلص إلى أن الإنجازات الأخيرة للمغرب لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة “مسار مدروس ومنظم بدقة”.

 أعرب مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، عن ارتياحه التام على أداء لاعبيه عقب تحقيقه مساء اليوم الثلاثاء نتيجة الفوز في المواجهة الودية ضد منتخب الباراغواي (2-1) بمدينة لانس الفرنسية، مشيدا بالتعديلات التي تم إجراؤها خلال هذه المباراة.

وقال وهبي خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء “كانت مباراة مختلفة تماما عن مواجهة الإكوادور، كان من الضروري إيجاد نوع من الانسجام ومجاراة أسلوب الخصم”.

و شدد الناخب الوطني على أهمية استخلاص الدروس بعيدا عن التسرع، مضيفا “لن أستخلص جميع الاستنتاجات الآن، سأركز بشكل أساسي على مستوانا التقني، وأيضا على مستوى الخصوم الذين سنواجههم في نهائيات كأس العالم”.

وفي معرض حديثه الروح الجماعية التي ميزت أسلوب لعب أسود الاطلس ، ذكر وهبي بمنهجيته التدريجية قائلا “لقد استدعيت قائمة موسعة، وكنت أدرك أن بعض اللاعبين لن يشاركوا، لكنني سعيد جدا بهذه المجموعة. العناصر الأفضل والأكثر جاهزية هي التي سيقع عليها الاختيار للمشاركة في المونديال”.

وأضاف “يجب ألا نغير كل شيء دفعة واحدة، وذلك من أجل الحفاظ على تماسك وانسجام المجموعة”.

وركز وهبي على التوفيق بين الطموح والتواضع، مشيرا إلى أن “سقف طموحاتنا عال جدا، لكننا نتحلى بالكثير من التواضع أيضا، فنحن الآن فريق ينتظره الجميع”.

كما أبدى الناخب الوطني ارتياحه للأجواء التي مر فيها المعسكر التدريبي، مؤكدا أن “هذا التجمع الأول مر في أجواء يسودها الهدوء التام، وأنا راض جدا عن نتائج هذا المعسكر”.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من البارغواي بهدفين لواحد في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب بولار دولولي في مدينة لانس الفرنسية.

وسجل ثنائية المنتخب المغربي في هذه المباراة ،التي حضرها جمهور غفير  من أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، كل من بلال الخنوس في الدقيقة 48 ،و نايل العيناوي في الدقيقة 53 ، فيما قلص منتخب البارغواي الفارق بواسطة اللاعب غوستافاو كافاييرو في الدقيقة 84 .

وتعتبر هذه المباراة آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

و يعد هذا أول فوز للنخبة  الوطنية تحت قيادة المدرب الجديد  محمد وهبي .