السبت 24 أكتوبر 2026

السبت 24 أكتوبر 2026

المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 19 يتعادل مع اسبانيا

تعادل المنتخب الوطني لكرة

تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 19 سنة بنتيجة ستة أهداف لمثلها في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الأربعاء 7 ماي 2025 بالمنتخب الإسباني.
وتناوب على تسجيل أهداف النخبة الوطنية في لقاء اليوم الذي أقيم بقاعة ابن ياسين بمدينة الرباط، كل من : لحسن أيت حمو ( 3 أهداف)، صلاح الدين أيوبي، أيمن أمحمدي وسعد الجيراري.
وكان المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 19 سنة، قد فاز في اللقاء الودي الأول الذي جمعه بالمنتخب الإسباني، الذي أقيم يوم أمس الثلاثاء، بنتيجة أربعة أهداف مقابل اثنين.

ج.م.ك.ق: 07 ماي 2025

مقالات ذات صلة

أكد الناخب الوطني، هشام الدكيك، عقب تتويج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقبه الإفريقي الرابع على التوالي، أن كلمة السر في استمرار تألق “أسود الأطلس ” تكمن في مواصلة العمل الجاد والتطوير المستمر للأداء من أجل البقاء في القمة على المستوى القاري.

وأوضح الدكيك، في تصريح للصحافة عقب المباراة النهائية التي انتهت بفوز المغرب على أنغولا (5-2)، أن “الخصوم باتوا يعرفون نهجنا التكتيكي جيدا، وهو ما يفرض علينا دائما مفاجأتهم بأفكار جديدة وتجديد أسلوب لعبنا”، مبرزا أن التنافس على المستوى العالمي يتطلب أولا فرض التفوق على الساحة الإفريقية.

وفي معرض تحليله لمجريات اللقاء النهائي، أشار الناخب الوطني إلى أن الشوط الأول طغى عليه الحماس الزائد وتأثر اللاعبين أحيانا بضغط الجماهير الغفيرة، مما حال دون تطبيق بعض التعليمات التكتيكية بدقة، قبل أن يستعيد الفريق توازنه في الشوط الثاني ويظهر نجاعة هجومية عالية حسمت اللقب.

وأشاد الدكيك بمستوى الخصم الأنغولي، مؤكدا أنه يضم عناصر متميزة تتمتع بمهارات عالية وتمارس بالدوري البرتغالي، ولعبت المباراة دون أي ضغوطات، مضيفا أن استقبال شباك المغرب لهدفين فقط خلال البطولة يعد حصيلة إيجابية بالنظر لقوة المنافس.

وشدد مدرب “الأسود” على أن الحفاظ على الريادة القارية يقتضي الصبر والعمل، مشيرا إلى أن إدارة العنصر البشري تخضع لمعايير دقيقة في تحديد قائمة تضم 14 لاعبا فقط.

لم يكن تربع المغرب على العرش الإفريقي واحتلاله المركز السادس عالميا وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تحول جذري نقل اللعبة من طابعها الهاوي إلى الاحتراف الحقيقي ببطولة وطنية قوية وقاعدة ممارسة واسعة.

يضم هذا الجيل أسماء حفرت اسمها بحروف من ذهب في ذاكرة الجماهير المغربية، بفضل التناغم المطلق والوفاء لقميص المنتخب، حيث تمكنوا من كسر احتكار منتخبات عتيدة وتجاوز مدارس عالمية كبرى.

وأهم ما يميز قصة هذا النجاح هو عدم الاعتماد على فرديات معزولة، فكلما غادر نجم أو تعرض لاعب للإصابة، ظهرت موهبة جديدة قادمة من دوري محلي قوي أو من خارج الوطن، لتحافظ المجموعة على نفس النسق الهجومي المرعب والصلابة الدفاعية.

وفي صلب هذه المسيرة، يبرز اسم هشام الدكيك، الذي أسهم، بفضل رؤيته التقنية وصرامته ومعرفته الدقيقة بخبايا اللعبة، في رسم ملامح هوية لاعبي المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة.

ولا يقتصر عمل الناخب الوطني على الإعداد التكتيكي، بل يشمل ترسيخ الانضباط والثقة، وحسن تدبير المواعيد الكبرى، والسعي الحثيث إلى تطوير الأداء. وتحت إشرافه، نجح المنتخب المغربي في بناء مجموعة متماسكة ومنظمة، قادرة على مواجهة مختلف المنافسين والحفاظ على مستوى عال من التنافسية.

وإذا كان هشام الدكيك أحد أبرز صناع هذا النجاح، غير أن هذه المسيرة تظل، في جوهرها، ثمرة عمل جماعي، ساهم فيه اللاعبون والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب مختلف مكونات الطاقم التقني والإداري، في ترسيخ هذه الدينامية.

ولا تشكل الألقاب الإفريقية والإنجازات المحققة إقليميا و قاريا و عالميا غاية في حد ذاتها، بل تفتح آفاقا جديدة وتفرض مواصلة الجهود في مجالات التكوين وتجديد المواهب والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.

وو الواقع ، أن كرة القدم المغربية داخل القاعة باتت تمتلك اليوم هوية واضحة وطموحا متجددا وإرثا يتعين الحفاظ عليه. فقد رفعت هذه الأجيال الذهبية سقف التطلعات، وألهمت شريحة واسعة من الشباب، فيما أصبحت الساحة الإفريقية مجالا لتكريس تفوق أسود الأطلس، في انتظار رفع تحديات أكبر على الصعيد العالمي.

ومع الاطار التقني المغربي هشام الدكيك، باعتباره أحد أبرز مهندسي هذا التطور، يظل المغرب قادرا على مواصلة التطلع إلى تحقيق إنجازات أكبر، شريطة تحويل نجاحات اليوم إلى طموحات ملموسة في المستقبل.

أحرز المنتخب المغربي لقب كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة للمرة الرابعة على التوالي، وذلك عقب تفوقه على نظيره الأنغولي بخمسة أهداف لاثنين، في المباراة النهائية التي جمعتهما، مساء اليوم الأربعاء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وتعاقب على تسجيل أهداف المنتخب المغربي كل من عثمان الإدريسي (د 17)، ويوسف جواد (د 19)، و ادريس الرايس الفني (د 21)، واسماعيل أمزال (د 33)، وبلال البقالي (د 35)، فيما سجل هدفي المنتخب الأنغولي جواو كامبغولا (د 18)، وأندرسون فورتس (د 37).

وكان المنتخب المغربي قد أنهى الدور الأول في صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، حيث فاز في الجولة الأولى على منتخب الجزائر (4-0)، وفي الجولة الثانية على منتخب زامبيا (7-0)، وانتصر في الجولة الثالثة على منتخب ليبيا (6-0)، قبل أن يتفوق في نصف النهائي على منتخب مصر (6-0)، ويحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

توج الدولي المغربي يوسف جواد بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2026)، التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الأنغولي، مساء اليوم الأربعاء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وحسمها “أسود الاطلس” بخمسة أهداف لاثنين .

وجاء اختيار جواد نظير الأداء المتميز الذي قدمه خلال هذه المواجهة، بفضل تحركاته الهجومية وفعاليته في بناء العمليات، إلى جانب حضوره القوي فوق أرضية الميدان ومساهمته في الأداء الجماعي لـ”أسود الأطلس”.

وبصم جواد على حضوره الهجومي في هذه المباراة بتسجيله هدفا في الدقيقة 19، مؤكدا فعاليته أمام المرمى وقدرته على ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف.

ويعد هذا التتويج الفردي الثاني ليوسف جواد خلال النسخة الحالية من المنافسة القارية، بعدما سبق اختياره أفضل لاعب في المباراة الافتتاحية أمام الجزائر، التي انتهت بفوز المنتخب المغربي بأربعة أهداف دون رد، سجل منها ثلاثة أهداف.

ويؤكد هذا التتويج الحضور اللافت للاعب المغربي في صفوف المنتخب الوطني، الذي يقوده الناخب الوطني هشام الدكيك، ومساهمته في المسار الذي خاضه “أسود الأطلس” خلال البطولة القارية.

أكد الناخب الوطني ،هشام الدكيك، أن المنتخب المغربي ظل وفيا لأسلوب لعبه وحسم التأهل في المباراة الثانية، بتفوقه العريض على منتخب زامبيا بسبعة أهداف دون رد، مساء اليوم الأربعاء، برسم الجولة الثانية للمجموعة الأولى ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة.

وأوضح الدكيك، في تصريح صحفي عقب المباراة، أن صعوبة هذا النوع من المواجهات تكمن في ملاقاة خصوم يعتمدون التكتل الدفاعي بأسلوب “دفاع المنطقة” ويلعبون دون ضغوط، حيث تزداد استماتتهم الدفاعية خاصة بعد استقبال أربعة أهداف في الشوط الأول.

وأضاف الدكيك أنه ورغم تفضيل العناصر الوطنية لمواجهة فرق تندفع هجوميا وتترك المساحات، إلا أن اللاعبين حافظوا على جاهزيتهم وتركيزهم العالي، وواصلوا النهج الهجومي المعتاد بنجاعة ليحسموا بطاقة العبور المبكر.

وبخصوص إصابة اللاعب الشعراوي خلال اللقاء، أعرب الناخب الوطني عن أمله في أن تكون إصابة خفيفة ولا تدعو للقلق.

 تأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهاية كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، عقب فوزه على نظيره الزامبي بسبعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

وتعاقب على تسجيل أهداف “أسود القاعة” كل من ادريس الرايس الفني (د 3 و د 4 و د 9 و د 21)، ويانيس أحمد الرداف (د 12) وسفيان الشعرواي (د 38) ويوسف جواد (د 39).

وبهذا الفوز، اعتلى المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، متقدما على المنتخب الزامبي (3 نقاط)، ومنتخبي ليبيا والجزائر (نقطة واحدة).

وبسطت العناصر الوطنية سيطرتها المطلقة منذ اللحظات الأولى، حيث دخلت المواجهة بشراستها الهجومية المعهودة ورغبتها في الوصول إلى الشباك مبكرا، فيما اكتفى المنتخب الزامبي بالدفاع.

وأمام هذا التكتل، اعتمد المنتخب المغربي على خيار التسديد المركز، فبعد محاولة أولى لإدريس الرايس الفني مرت محاذية للمرمى في الدقيقة الثانية، وأخرى لسفيان الشعراوي، نجح الرايس الفني في افتتاح حصة التهديف عند الدقيقة الثالثة، متتبعا كرة ارتدت من الحارس الزامبي إثر تسديدة قوية للشعراوي.

ولم تكد تكتمل الدقيقة الرابعة حتى عاد المتألق الرايس الفني ليزور الشباك مجددا بهدف ثان، مستغلا تمريرة حاسمة من سفيان المسرار.

وخلق الضغط الهجومي الذي فرضه المغرب طيلة الدقائق الأولى، ارتباكا دفاعيا واضحا وفقدانا للتركيز لدى الفريق الزامبي، وهو ما استثمره أبناء المدرب هشام الدكيك بأفضل طريقة، حيث عاد إدريس الرايس الفني ليبصم على الهدف الثالث لـ”أسود القاعة” في الدقيقة التاسعة إثر تمريرة حاسمة من بلال البقالي، قبل أن يختتم يانيس أحمد الرداف الشوط الأول بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 12.

ومع بداية الشوط الثاني، واصلت العناصر الوطنية نسج جملها التكتيكية المعتادة ببراعة عالية، أسفرت سريعا عن هدف خامس إثر تبادل كروي سريع بين سفيان الشعراوي وإدريس الرايس الفني، أنهاه الأخير بنجاح في الشباك الزامبية عند الدقيقة 21.

وحافظت النخبة الوطنية على نسقها العالي وضغطها المباشر، والتدوير السلس للكرة والانتشار التكتيكي المحكم الذي أربك الدفاع الزامبي وفتح أمام “أسود القاعة” ثغرات عديدة، توجها سفيان الشعراوي بالهدف السادس عند الدقيقة 38.

وشهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء إشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الزامبي هندريكس شيسانغا، وهو النقص العددي الذي استغله المغرب سريعا لإضافة الهدف السابع عن طريق يوسف جواد، لتعلن الصافرة بعدها نهاية المواجهة بتفوق مغربي صريح بسباعية نظيفة، أكد من خلاله الأسود جاهزيتهم العالية ونيتهم الصريحة في مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب القاري.

وسيواجه المنتخب المغربي في الجولة الثالثة نظيره الليبي، بعد غد الجمعة بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.