تعادل المنتخب الوطني لمواليد سنة 2000 و ما فوق مع منتخب غينيا 2-2 في مقابلة ودية يومه الإثنين 14 أكتوبر 2024 بملعب البشير بالمحمدية. و تعاقب على تسجيل أهداف المنتخب الوطني كل من ناسي وليد (34دق) و أسامة الزمراوي (دق47).
» المنتخبات الوطنية » أسود الأطلس » تعادل المنتخب الوطني لمواليد سنة 2000 مع منتخب غينيا في مباراة ودية
تعادل المنتخب الوطني لمواليد سنة 2000 و ما فوق مع منتخب غينيا 2-2 في مقابلة ودية يومه الإثنين 14 أكتوبر 2024 بملعب البشير بالمحمدية. و تعاقب على تسجيل أهداف المنتخب الوطني كل من ناسي وليد (34دق) و أسامة الزمراوي (دق47).
يرى إعلاميون ومحللون وتقنيون إسكتلنديون، مع اقتراب مواجهة منتخب بلادهم أمام المغرب ضمن منافسات المجموعة الثالثة من مونديال 2026، أن أسود الأطلس باتوا من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي، معربين عن تخوفهم من صعوبة هذه المواجهة الحاسمة.
ومن استوديوهات التحليل التلفزيوني إلى أعمدة الصحف، مرورا بمعسكر المنتخب الوطني، يبرز انطباع مشترك مفاده أن المباراة أمام المغرب قد تحدد مصير منتخب إسكتلندا وفرصه في بلوغ الدور الثاني من كأس العالم لأول مرة منذ سنوات طويلة.
وأصبح العد التنازلي للمواجهة المرتقبة ضمن المجموعة الثالثة بين إسكتلندا والمغرب أحد أبرز المواضيع المتداولة في الأوساط الكروية الإسكتلندية هذا الأسبوع. ورغم أن كتيبة المدرب ستيف كلارك تستهل مشوارها في البطولة بملاقاة هايتي، فإن وسائل الإعلام واللاعبين الدوليين السابقين يعتبرون أن المنتخب المغربي يشكل العقبة الأبرز في طريق التأهل إلى الدور المقبل.
وتصف هذه الأوساط المجموعة الثالثة بأنها من بين الأقوى في البطولة، في ظل وجود المنتخب البرازيلي، ولا سيما المنتخب المغربي الذي رسخ لنفسه مكانة مرموقة على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.
ويؤكد مراقبون إسكتلنديون أن المسار التاريخي للمغرب بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022 جعل من أسود الأطلس أحد أكثر المنتخبات احتراما على الصعيد العالمي، مشيرين إلى أنهم يدركون تماما حجم التحدي الذي ينتظر منتخب بلادهم.
وفي المقابل، يركز الطاقم الإسكتلندي على الاستعداد الجيد أكثر من التركيز على المخاوف، إذ أفادت الصحافة المحلية بأن المدرب ستيف كلارك خصص جزءا كبيرا من الأسبوع للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية لعناصره، بعد المخاوف التي أثارتها بعض الإصابات.
ويشكل غياب لاعب خط الوسط بيلي غيلمور ضربة موجعة للمنتخب الإسكتلندي، غير أن رسالة المدرب ظلت ثابتة، مفادها أن قوة الفريق تكمن في تنظيمه المحكم وانضباطه التكتيكي وروحه الجماعية.
ويرى لاعبون دوليون إسكتلنديون سابقون، نقلت وسائل الإعلام تصريحاتهم، أن منتخب بلادهم يمتلك من الشخصية والخبرة ما يؤهله لمقارعة أي منافس، مع إقرارهم في الوقت ذاته بأن الجودة التقنية والسرعة والخبرة التي يتمتع بها أسود الأطلس في البطولات الكبرى تجعل منهم أحد أكثر المنتخبات إثارة للرهبة في هذه النسخة من المونديال.
وفي وسائل الإعلام الإسكتلندية، يسود شعور بالتفاؤل الحذر، إذ يحظى المنتخب المغربي باحترام كبير بالنظر إلى جودة لاعبيه، غير أن الثقة لا تزال قائمة في قدرة إسكتلندا على تقليص فارق الإمكانيات بفضل تماسكها الجماعي وانضباطها التكتيكي، بحسب ما أوردته صحيفة “ذا سكوتسمان”.
ويعتبر عدد من المحللين أنه إذا نجح المنتخب الإسكتلندي في الحفاظ على صلابته الدفاعية واستغلال الفرص المتاحة له بفعالية، فإن المواجهة أمام المغرب قد تكون أكثر تكافؤا مما يتوقعه بعض المراقبين الدوليين.
أكدت صحيفة “ماركا” الرياضية الإسبانية، اليوم الأربعاء، أن قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، يجسد المكانة الجديدة التي بلغتها كرة القدم المغربية، بعد أربع سنوات من الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022.
وأبرزت الصحيفة أن المنتخب المغربي كان ينظر إليه في السابق كمنافس قوي وقادر على إرباك خصومه، دون أن ي درج عادة ضمن أبرز المرشحين للتتويج، مؤكدة أن هذه الصورة تغيرت اليوم بشكل جذري، إذ أصبح “أسود الأطلس” من بين المنتخبات التي تحظى بالاحترام والترقب على الساحة الدولية، في تحول تعزو الصحيفة جزءا كبيرا منه إلى الدور القيادي الذي يضطلع به أشرف حكيمي.
وأضافت الصحيفة أن الدولي المغربي، المحترف في صفوف نادي باريس سان جيرمان، يخوض نهائيات كأس العالم 2026 وهو في قمة عطائه الكروي، مشيرة إلى موسم استثنائي توج خلاله بعدة ألقاب كبرى مع الفريق الباريسي، فضلا عن تتويج قاري رفقة المنتخب المغربي.
وأشارت إلى أن “أي لاعب آخر لا يدخل هذا المونديال بسجل حديث مماثل من الإنجازات”، واصفة حكيمي بأنه لاعب “فريد من نوعه”.
وسجلت (ماركا) أنه في سن السابعة والعشرين، يجمع الظهير الأيمن المغربي بين النضج والطموح. وإذا كانت السرعة تظل إحدى أبرز نقاط قوته، فإن قدرته القيادية داخل الملعب وخارجه باتت عاملا حاسما داخل مجموعة مغربية قادرة على منافسة أكبر المنتخبات العالمية.
وأكدت أن المغرب يخوض كأس العالم 2026 وهو يمتلك “قدرا أكبر من الخبرة والموهبة والاعتراف الدولي أكثر من أي وقت مضى”.
وخلصت الصحيفة الإسبانية إلى أن المنتخب المغربي، مدفوعا بطموحات مجموعة واثقة من إمكانياتها، يتطلع إلى تحقيق إنجاز كبير جديد في العرس العالمي، بقيادة أشرف حكيمي الذي يسعى إلى كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الوطنية، بعد المحطة المفصلية التي شكلها مونديال قطر 2022.
في أحد مقاهي حي “آسا سول” النابض بالحياة في العاصمة الفيدرالية برازيليا، ترتسم ابتسامة خجولة على وجه نادل محلي وهو يتحدث عن الموقعة المرتقبة لمنتخب “السيليساو” في افتتاح مبارياته بكأس العالم 2026. يقول النادل، وهو يضع مشروبا باردا على الطاولة بنبرة تجمع بين العفوية والتوجس “المغرب؟ لن يكون الأمر سهلا بالمرة”. كلمات تختزل في عمقها الحالة النفسية السائدة لدى البرازيليين مع اقتراب موعد الثالث عشر من يونيو الجاري.
ويستطرد النادل بنبرة حاسمة “لكني أتوقع الفوز بنتيجة 2-1”. وفي الواقع، لا تهم هنا النتيجة المتقاربة بقدر ما يهم الصمت الحذر الذي سبقها، فعلى غرار الكثيرين هنا، لا يلغي الحذر والترقب الحس الوطني الجارف، إذ يظل واثقا – بطبيعة الحال – من قدرة بلاده على الخروج منتصرة، وهي النزعة المتجذرة لبطل العالم خمس مرات، والتي توارثتها أجيال نشأت على عشق المستديرة.
ومع ذلك، لم تخل الأجواء من نبرة تحفظ واضحة؛ إذ تدخل أحد الزبائن المعتادين، شاخصا ببصره نحو شاشة التلفاز المعلقة فوق المنضدة، قائلا “حكيمي لاعب خطير للغاية”. وفي تلك الأثناء، كانت نشرات الأخبار العاجلة المتتالية تلقي بظلالها على الأجواء، معلنة عن إصابة النجم نيمار في ربلة الساق، وسط شكوك قوية تحوم حول مشاركته في المباراة الأولى ضد أسود الأطلس. هز الرجل رأسه وتنهد بحسرة: “بدون نيمار، ستكون المهمة أكثر تعقيدا”.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أقر أوبيراتان ليال، المعلق الرياضي بشبكة “إي إس بي إن”، بأن قرعة المونديال لم تكن رحيمة بمنتخب “السيليساو” الذي يبحث عن استعادة توازنه المفقود، مضيفا “إذا استهلت البرازيل مباراتها بشكل سيء، فإنها تخاطر بالخسارة أو التعادل، لأن الخصم بات يملك شخصية القوة”.
ويتابع محلل الشبكة الرياضية قائلا “يمكننا بسهولة تصور سيناريو تعادل سلبي قد يدوم طويلا، في حين إذا تمكن المغرب من افتتاح حصة التسجيل، فإن القلق سيتسرب على الفور إلى نفوس لاعبي البرازيل، وحينها سيكون السؤال المحير هو: كيف يمكن اختراق منظومة دفاعية تدافع بهذه البراعة والصلابة؟”.
وفي مواجهة حالة التشكيك السائدة في الشارع الرياضي وفي البرامج التلفزيونية، يبرز الواقع الميداني الصرف. نيلتون نونيس، الإعلامي الذي يتابع التحضيرات اليومية لأسود الأطلس لصالح قناة محلية، يشاطر هذا الرأي، مبرزا أن “المنتخب المغربي، الذي دخل في معسكر إعدادي مغلق منذ 22 ماي الماضي، يعتبر من بين المنتخبات الأكثر جاهزية على المستويات التقنية والبدنية والتكتيكية في هذا المونديال”.
خلف هذه الصرامة التكتيكية، تتحدث الأرقام بوضوح؛ تبؤ مستحق للمركز السابع في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسجل مبهر خال من الهزائم في الفترة الأخيرة.
ويستطرد نيلتون نونيس قراءته قائلا “لقد أظهر الناخب الوطني محمد وهبي، الذي تسلم زمام الأمور قبل ثلاثة أشهر، حنكة كبيرة؛ إذ لم يقم بتغيير المنظومة التكتيكية التي ورثها عن وليد الركراكي. إننا أمام فريق متماسك ومخيف، يتقن التراجع المنظم للدفاع بالتوازي مع الاستغلال الأمثل لمهاجمين من الطراز الرفيع في التحولات الهجومية السريعة، ولهذا السبب تحديدا سيواجه منتخب البرازيل صعوبات جمة”.
بفضل رؤيته التكتيكية الثاقبة وعطائه السخي داخل الرقعة الخضراء، يفرض لاعب الوسط الموهوب لنادي روما الإيطالي، نائل العيناوي، نفسه كقطعة أساسية لا غنى عنها في خط وسط أسود الأطلس.
وبات العيناوي، الذي لا يدخر جهدا فوق المستطيل الأخضر، عنصرا أساسيا في تشكيلة أسود الأطلس، بعدما رسخ مكانته خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، حيث قدم مستويات لافتة جعلته من أبرز نجوم البطولة.
وبالفعل، فقد كان العيناوي أحد أبرز الاكتشافات في الكأس الإفريقية الأخيرة، مؤكدا علو كعبه في أعلى مستويات القارة السمراء، حيث وصفته صحيفة “كوريري ديلو سبورت” الإيطالية واسعة الانتشار بـ “الرجل القوي الحقيقي” و”أفضل لاعب وسط” في البطولة.
ونجح نجل أسطورة التنس المغربي، يونس العيناوي، سريعا في فرض نفسه كلاعب متكامل، يتمتع بلياقة بدنية عالية وقدرة على أداء أدوار متعددة في وسط الميدان.
وبفضل قدرته على التأقلم مع مختلف الخطط التكتيكية، أصبح اللاعب الشاب “دينامو” خط الوسط ، إذ لا يقتصر دوره على افتكاك الكرات وتكسير هجمات الخصوم، بل يساهم أيضا بفعالية في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي.
وقد فتح هذا الاستقرار المبهر في الأداء الباب أمام اللاعب ذي الـ 24 ربيعا لتسجيل اسمه بجدارة واستحقاق ضمن اللائحة الرسمية لأسود الأطلس المستدعاة لخوض غمار نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ووصف العيناوي استدعاءه للمونديال بأنه “حلم أصبح حقيقة”، معربا عن فخره الكبير بحمل القميص الوطني وعزمه على التألق في المحفل العالمي.
وستشكل الرؤية التكتيكية والروح القتالية التي يتميز بها أسد الأطلس من الأوراق الرابحة والمحورية للنخبة الوطنية خلال هذا المونديال، من أجل كتابة تاريخ جديد بعد ملحمة 2022.
وبعد أن صقل مواهبه في كواليس كرة القدم الفرنسية رفقة نادي نانسي لوريان، تفجرت طاقاته في صفوف آر سي لينس (الدوري الفرنسي الممتاز)، قبل أن ينتقل الصيف الماضي إلى نادي روما الإيطالي الممارس في بطولة القسم الأول (سيري أ) في صفقة بلغت 25 مليون يورو.
وقد تمكن نائل العيناوي من حجز مكانة متميزة في المواعيد الكبرى، على الرغم من حدة المنافسة تحت قيادة الإطار التقني جيان بييرو غاسبيريني، الذي يشدد دائما على أهمية اللاعب المغربي داخل تشكيلة النادي.
وتجعل منه تقنياته العالية، وجودة تمريراته، ورؤيته الثاقبة للعب، أحد أكثر البروفايلات حداثة في كرة القدم الأوروبية، وهي مؤهلات لا تزال تثير اهتمام الأندية المرموقة في القارة العجوز، على غرار ريال مدريد وبرشلونة، التي تتابع عن كثب تطور وأداء هذا اللاعب الاستثنائي القادر على الدفاع، والاندفاع نحو الأمام، وصناعة اللعب.
يتطلب الذهاب بعيدا في منافسة دولية لكرة القدم التوفر على عدة خيارات في كل مركز. ويعد رضوان حلحال أحد الخيارات الموثوقة لتعزيز الخط الدفاعي لأسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وتزداد أهمية حضوره بالنظر إلى التساؤلات التي أثيرت بشأن مركز دفاع المنتخب المغربي عقب الإصابات المتتالية لكل من نايف أكرد وشادي رياض. ورغم أن اللاعبين أدرجا في نهاية المطاف ضمن قائمة المنتخب المشاركة في العرس الكروي بأمريكا الشمالية، فإن وجود عيسى ديوب ومروان سعدان ورضوان حلحال يمنح دون شك مزيدا من الطمأنينة بشأن الخيارات الدفاعية المتاحة لمحمد وهبي.
وقد كسب رضوان حلحال ثقة الناخب الوطني الذي استدعاه لأول مرة للمباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي نهاية مارس الماضي. وخلال اللقاءين سلط الضوء على حلحال بعد صعوده السريع وإظهاره مؤهلات واضحة ونضجا كبيرا رغم حداثة سنه.
ولد مدافع نادي مالين البلجيكي سنة 2003 بمدينة مونبولييه الفرنسية، وتلقى تكوينه الكروي في مدينته الأم، كما يملك في رصيده لقب كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة، الذي توج به رفقة المنتخب المغربي على أرضه سنة 2023.
وبعد مروره بمركز تكوين نادي مونبولييه دون أن يخوض أي مباراة مع الفريق الأول، انتقل حلحال سنة 2023 إلى أتلتيكو مدريد، من دون أن يلعب بدوره مع الفريق الأول. وفي سنة 2024 التحق بنادي مالين الذي أعاره إلى نادي هيلموند سبورت الهولندي، حيث خاض 32 مباراة سنة 2025، مكتسبا دقائق لعب مهمة ومزيدا من النضج.
وشهدت مسيرة اللاعب المغربي منعطفا بارزا خلال موسم 2025-2026، بعدما أصبح عنصرا أساسيا لا غنى عنه في تشكيلة الفريق البلجيكي، وشارك في 33 مباراة، بما في ذلك مباريات مرحلة البلاي أوف.
وبفضل قوته البدنية وطوله البالغ 1.87 متر، وصلابته في الالتحامات، وإتقانه الفني، وقدراته على قطع الكرات وبناء اللعب والتمركز الجيد، لفت رضوان حلحال انتباه الطاقم التقني لنادي مالين، الذي وجد فيه مدافعا ثابت المستوى يمكن الاعتماد عليه في المباريات الكبرى.
وسرعان ما امتد هذا الاهتمام إلى المنتخب الوطني، عندما كان محمد وهبي، الذي تولى قيادة أسود الأطلس مطلع مارس الماضي، يبحث عن أسماء قادرة على توسيع خياراته الدفاعية قبل المونديال. وخلال أول مباراة دولية له أمام الباراغواي، قدم حلحال أداء مقنعا مكنه من حجز مكانه ضمن قائمة الـ26 لاعبا المسافرين إلى الولايات المتحدة.
ورغم أنه يشغل في الأساس مركز قلب الدفاع، فإن حلحال يتميز أيضا بتعدد استخداماته، إذ يمكنه اللعب كظهير أيمن أو أيسر. وهي ميزة قد تكون ذات أهمية كبيرة خلال كأس العالم، حيث تبقى احتمالات الإصابات أو الغيابات واردة، خصوصا إذا نجح المنتخب المغربي في تأكيد توقعات العديد من المتابعين وذهب بعيدا في المنافسة.
وفي جميع الأحوال، اندمج أسد الأطلس بسرعة داخل المجموعة، مستفيدا على الأرجح من تجربته السابقة مع منتخب أقل من 23 سنة.
وتمثل كأس العالم بالنسبة إليه فرصة مثالية للارتقاء إلى مستوى جديد في مسيرته الكروية والمساهمة في كتابة صفحة جديدة من تاريخ كرة القدم المغربية.
اختارت اللجنة التقنية المشرفة على المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره النرويجي الدولي المغربي إبراهيم دياز كأفضل لاعب في اللقاء، تقديرا للمستوى المميز الذي قدمه خلال الدقائق التي لعبها. وتمكن دياز من افتتاح باب التسجيل لصالح المنتخب الوطني، مساهما في الأداء الجيد الذي قدمته النخبة الوطنية، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.