تعادل المنتخب الوطني لمواليد سنة 2000 و ما فوق مع منتخب غينيا 2-2 في مقابلة ودية يومه الإثنين 14 أكتوبر 2024 بملعب البشير بالمحمدية. و تعاقب على تسجيل أهداف المنتخب الوطني كل من ناسي وليد (34دق) و أسامة الزمراوي (دق47).
» المنتخبات الوطنية » أسود الأطلس » تعادل المنتخب الوطني لمواليد سنة 2000 مع منتخب غينيا في مباراة ودية
تعادل المنتخب الوطني لمواليد سنة 2000 و ما فوق مع منتخب غينيا 2-2 في مقابلة ودية يومه الإثنين 14 أكتوبر 2024 بملعب البشير بالمحمدية. و تعاقب على تسجيل أهداف المنتخب الوطني كل من ناسي وليد (34دق) و أسامة الزمراوي (دق47).
أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء يوم الأربعاء، حصته التدريبية الأخيرة بمركز التداريب “نيو إنغلاند ريفولوشن” ببوسطن، استعدادا للمواجهة الحاسمة أمام نظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.
وشهدت هذه الحصة التدريبية، التي قادها الناخب الوطني محمد وهبي، التركيز على وضع اللمسات الأخيرة ،وتوجيه المجموعة للأسلوب التكتيكي الملائم للحد من خطورة المنتخب الفرنسي ،والاعتماد على العمليات الهجومية السريعة والمنظمة.
وأبان لاعبو النخبة الوطنية خلال الحصة عن روح معنوية عالية وجاهزية بدنية وتكتيكية تامة، مع رغبة قوية في تحقيق الفوز ومواصلة كتابة التاريخ بالعبور إلى المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي.
جدير بالذكر أن المباراة ستجرى غدا الخميس على ارضية ملعب بوسطن، ويلاقي المنتخب الفائز منها في دور النصف ، المتأهل عن مباراة ربع النهائي الأخرى، التي ستجمع بين إسبانيا وبلجيكا.
أكد الناخب الوطني، محمد وهبي، أمس الأربعاء، أن المنتخب الوطني المغربي سيظل وفيا لهويته وأسلوب لعبه المعتاد خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام نظيره الفرنسي، معربا عن عزم المجموعة الوطنية القوي على مواصلة مسيرتها المتميزة في هذه البطولة العالمية المرموقة.
وأوضح وهبي، في مؤتمر صحفي عقده عشية المباراة المقررة على أرضية ملعب بوسطن، أن العناصر الوطنية تخوض هذا اللقاء بثقة وطموح كبيرين، مع إدراكها التام لمؤهلات الخصم وقيمته التقنية.
وأضاف في هذا الصدد “نحن نحترم المنتخب الفرنسي، لكننا نركز بشكل كامل على أنفسنا وعلى طريقة لعبنا”، مشددا على أن المغرب لا ينوي التخلي عن المبادئ والركائز التكتيكية التي شكلت مصدر قوته منذ انطلاق المنافسات المونديالية.
وأشار الناخب الوطني إلى الرغبة الأكيدة لـ “أسود الأطلس” في مواصلة كتابة تاريخهم الخاص في هذه البطولة العالمية، مستبعدا في الوقت ذاته أي أبعاد تتعلق بما وضفه ب”الانتقام الرياضي”.
وتابع قائلا “نريد ببساطة مواصلة مسارنا؛ فبغض النظر عن هوية الخصم، يبقى هدفنا واحدا وثابتا . وهو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه المنافسة”.
ويرى وهبي أن النتائج والإنجازات الباهرة المحققة حتى الآن تعكس التطور المستمر والملموس الذي تشهده كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.
وفي هذا السياق، أبرز الناخب الوطني أنه “حين نتحدث اليوم عن المغرب، فإننا نتحدث عن منافس حقيقي وعن قوة كروية عالمية، وهو ما يبعث على الفخر الكبير. نحن نريد الاستمرار ولا نرغب في التوقف عند هذا الحد”، مجدداً تأكيد طموح مجموعته في المنافسة من أجل الظفر باللقب العالمي.
كما أشار وهبي إلى أن المواعيد الكروية الكبرى تُحسم على مستوى التحكم في العواطف والجاهزية الذهنية بالقدر نفسه الذي تعتمد فيه على المؤهلات التقنية والبدنية.
و استطرد قائلا “في منافسات كأس العالم، ستكون هناك دائما لحظات صعبة، والأمر الأساسي هو أن نظل متماسكين وصامدين في فترات الضغط، وأن نواصل الإيمان بقدراتنا ومؤهلاتنا”.
وفي معرض حديثه عن المجموعة الوطنية، أكد محمد وهبي أن الصفوف مكتملة واللاعبين في حالة جيدة، باستثناء إسماعيل صيباري الذي سيغيب عن هذه المواجهة بداعي الإصابة، معربا في الوقت ذاته عن ثقته المطلقة في قدرة العناصر الوطنية على رفع هذا التحدي.
يُذكر أن أسود الأطلس سيواجهون منتخب فرنسا، مساء اليوم الخميس، وطموحهم يكمن في خطف بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي ومواصلة مسارهم التاريخي في المونديال الأمريكي.
يقدم دور ربع نهائي مونديال 2026 طبقا كرويا من طراز عالمي. فمن جهة، هناك منتخب فرنسي اعتاد على المواعيد الكبرى ومدعوم بإمكانيات هجومية استثنائية. ومن جهة أخرى، مغرب مبهر منذ بداية المونديال، يتقدم بطموح ونضج وهوية لعب أصبحت تحظى باحترام جميع الأمم الكبيرة.
المغرب، صعود لافت في القوة والأداء
منذ بداية المنافسة، والمغرب لم يتوقف عن الصعود في ميزان القوة. وأظهر “أسود الأطلس” قدرتهم على الحضور في اللحظات الحاسمة، بمجموعة قادرة على التكيف مع كل منافس.
أداؤهم الرائع أمام البرازيل طبع الأذهان وأكد أن هذه النخبة بإمكانها منافسة أفضل المنتخبات في العالم. ويظل فوزهم المرجعي ضد هولندا رمزا لصلابتهم الجماعية، في حين أظهر رد فعلهم أمام كندا نضجا تكتيكيا حقيقيا.
ومنذ سنة 2022، لم يعد المغرب اليوم يتهيب من مقارعة المنتخبات الكبيرة. فمن كرواتيا إلى بلجيكا وإسبانيا والبرتغال والبرازيل مرورا بهولندا… كلها أسماء كبيرة واجهها الأسود بعزيمة وندية كبيرة.
وبعيدا عن لغة الأرقام والنتائج، فرض المغرب هوية قائمة على الاستمرارية والانضباط والقوة الجماعية.
وسيكون الهدف أمام فرنسا واضحا هو الوصول مجددا إلى المستوى الذي سمح له بدفع “الديكة” إلى تقديم أفضل ما لديها كما حدث في نصف نهائي مونديال 2022 بقطر.
غير أن ثمة اختلافا واضحا يتجلى في امتلاك المجموعة المغربية اليوم لأوراق جديدة، فالعديد من اللاعبين باتوا يتمتعون بالخبرة و النضج، في وقت يواصل فيه المدرب محمد وهبي فرض فلسفة لعب خاصة تمزج بين التنظيم والجرأة.
يستطيع المغرب الاعتماد بشكل خاص على خط وسط قادر على التحكم في الإيقاع، وهجوم استعاد كامل نجاعته في المباراة الأخيرة ضد كندا، وحارس مرمى استثنائي ومبهر منذ بداية المونديال.
فرنسا، “ماكينة ” هجومية ومجموعة متكاملة
في المقابل، تظهر فرنسا كأحد أقوى المنتخبات في هذا المونديال. وتكمن قوتها الأساسية في إمكانياتها الهجومية الرهيبة.
فمع الرباعي المكون من مبابي وديمبيلي وأوليس ودوي، دون نسيان المساهمة الثمينة لباركولا، يمتلك “الديكة” أسلحة قادرة على قلب المباراة في أي وقت. إلا أن اختزال هذه المجموعة في مواهبها الهجومية سيكون خطأ مكلفا، خاصة وأن فرنسا تمتلك أيضا صلابة كبيرة في الجبهات الأخرى.
في خط الوسط، هناك رابيو الذي يعيش أفضل فتراته، والقادر على منح المجموعة التوازن الضروري، ويستطيع استعادة الكرات والمشاركة في بناء اللعب. وعلى الخط الخلفي، يثير ثنائي الدفاع صاليبا وأوباميكانو الإعجاب بقوته وهدوئه وتكامله.
نزال بين مدرستين وأسلوبين مختلفين
تعد مباراة فرنسا والمغرب إذن بمواجهة مثيرة بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر تمام المعرفة ويحذوهما الطموح ذاته في الذهاب إلى النهاية.
ففي وقت يريد المغرب فيه تأكيد أنه ينتمي الآن بشكل دائم إلى دائرة الأمم الكبرى لكرة القدم العالمية، ترغب فرنسا في مواصلة كتابة تاريخها في البطولات الكبرى.
في وقت تعد فيه مباراة ربع النهائي بين المغرب وفرنسا بمواجهات ثنائية مثيرة على مستوى الأجنحة وفي خط الهجوم، فإن حسم اللقاء قد يتقرر بالأساس في قلب خط وسط الميدان.
فعلى هذه المنطقة الحيوية من الملعب ستتصارع فلسفتان كرويتان ومؤهلات متباينة وتوازنات تكتيكية مختلفة.
فعلى الجانب المغربي، يرتقب أن يعتمد المدرب محمد وهبي على ثلاثي متكامل يضم أيوب بوعدي ونائل العيناوي وعز الدين أوناحي.
فبينما يمنح بوعدي خط الوسط استقرارا كبيرا، وذكاء متوقدا في المساحات الضيقة، ونضجا مثيرا بالنظر إلى حداثة سن اللاعب، يضفي العيناوي حركية لافتة وسخاء بدنيا في الركض، إلى جانب قوة في الالتحامات وقدرة متميزة على كسر الخطوط عبر التوغل بالكرة.
أما أوناحي، فيظل ضابط إيقاع النخبة الوطنية، بقدرته الفائقة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وتسريع وتيرة اللعب بفضل دقة قراراته.
ويمنح هذا الثلاثي للمنتخب المغربي مزيجا من المهارة التقنية والاندفاع البدني والقدرة على الاستحواذ، وهي المقومات التي شكلت إحدى نقاط القوة البارزة لـ “أسود الأطلس” منذ انطلاق البطولة.
في المقابل، يتعين على ديدييه ديشان التعامل مع الشكوك المحيطة بجاهزية أوريلين تشواميني. ففي حال تأكد غيابه، يتوقع أن يشكل مانو كوني وأدريان رابيو ثنائي الارتكاز، على أن يتحرك مايكل أوليس في مركز صانع الألعاب خلف المهاجمين، مع منح حرية في تبادل المراكز مع عثمان ديمبيلي.
تبدو الخطة الفرنسية واضحة وتتجلى في استغلال مؤهلات أوليس الإبداعية بين الخطوط، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي الذي يضمنه كوني ورابيو.
وسيتركز الرهان الحقيقي في هذه المواجهة على مدى قدرة العناصر الوطنية على احتكار الكرة في مواجهة منتخب فرنسي يتقن بشكل لافت التحولات الهجومية السريعة. فإذا نجح بوعدي والعيناوي وأوناحي في فرض إيقاعهم، سيكون بمقدور الأسود حرمان الديكة من أبرز أسلحتهم الفتاكة.
وفي حال العكس، إذا كسب كوني ورابيو الصراعات الثنائية ونجحا في إمداد أوليس وديمبيلي ومبابي بالكرات السريعة في المساحات الفارغة، فإن الأفضلية ستؤول للمنتخب الفرنسي.
إن هذا الصراع التكتيكي يتجاوز مجرد كونه مواجهة عادية في خط الوسط، بل قد يشكل المفتاح الحقيقي الذي سيحدد هوية المتأهل إلى المربع الذهبي للمونديال.
أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الثلاثاء في بوسطن، حصته التدريبية الثانية استعدادا لمباراة ربع نهائي مونديال 2026 ضد فرنسا.
ومرت هذه الحصة التدريبية في أجواء إيجابية ،ركز خلالها الطاقم التقني على الجوانب التكتيكية والبدنية تحضيرا لهذا الموعد الحاسم.
وسيواصل “أسود الأطلس” برنامجهم الإعدادي بشكل مكثف لخوض هذه المواجهة في أفضل الظروف، وبطموح مواصلة مسيرتهم في المنافسة.
يشار إلى أن مباراة ربع النهائي بين المغرب وفرنسا ستجرى بعد غد الخميس على أرضية ملعب بوسطن.
ضرب “أسود الاطلس” من جديد موعدا مع التاريخ ببلوغهم ربع نهائي مونديال 2026، ليصبحوا مرة اخرى الممثل الوحيد لافريقيا والعالم العربي ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.
وبعد مرور اربع سنوات على كتابة أجمل صفحة في تاريخ كرة القدم الافريقية والعربية بالوصول الى نصف نهائي نسخة 2022، يؤكد المغرب ان انجازه التاريخي لم يكن وليد الصدفة.
وفي بطولة شهدت سقوط القوى الكروية العظمى واحدة تلو الاخرى، يواصل المغرب حمل مشعل آمال قارة بأكملها، حيث تجسد كل انتصار وكل انجاز لرجال محمد وهبي فخرا مشتركا للملايين من المشجعين الأفارقة والعرب.
هذا العطاء المستمر في أعلى المستويات هو ثمرة مشروع مدروس ومبني بعناية، حيث أضحت اكاديمية محمد السادس لكرة القدم مشتلا لتفريخ مواهب فجرت طاقاتها في كبرى البطولات العالمية.
وقد مكنت هذه الحاضنة الكروية من بزوغ جيل من اللاعبين متكاملين تقنيا، اقوياء ذهنيا، تمرسوا على متطلبات المستويات العالية جدا.
والى جانب الجهود المبذولة على مستوى هذه الأكاديمية المتيزة ، وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استراتيجية شاملة ترتكز على التكوين وتحديث البنيات التحتية، والتنقيب عن المواهب سواء داخل المغرب أو في صفوف الجالية المغربية بالمهجر، وهو نموذج يحظى بالاشادة دوليا وبدا يؤتي ثماره بشكل مستدام.
وتشكل فئة الشباب المحرك الرئيسي لهذا النجاح، اذ يجسد لاعبون من طينة أيوب بوعدي وجسيم ياسين وشمس الدين طالبي هذه الموجة الجديدة القادرة على مقارعة كبريات المدارس الكروية دون الشعور بأي مركب نقص، مستفيدين من مجاورة لاعبين راكموا خبرة كبيرة على غرار أشرف حكيمي وياسين بونو وبراهيم دياز ونصير مزراوي.
ويجني المغرب اليوم ثمار سياسة تكوين طموحة تندرج في اطار صيرورة زمنية متواصلة، مما يؤكد أن هذا التأهل لربع النهائي ليس مجرد طفرة عابرة، بل هو تكريس لمكانة كرة القدم الوطنية التي استقرت بشكل دائم بين كبار اللعبة في العالم.
ويستمر الحلم اليوم مع قناعة راسخة بأن هذا الجيل يمتلك مقومات تخطي الحدود، فبعد فتح الطريق في 2022، يسعى “اسود الاطلس” في 2026 الى إثبات أن مكانتهم ضمن النخبة العالمية أصبحت واقعا ثابتا.