الخميس 02 يوليوز 2026

الخميس 02 يوليوز 2026

تعادل المنتخب الوطني لمواليد سنة 2000  مع   منتخب غينيا في مباراة ودية

تعادل المنتخب الوطني لمواليد سنة 2000 و ما فوق مع منتخب غينيا  2-2 في مقابلة ودية يومه الإثنين 14 أكتوبر 2024 بملعب البشير بالمحمدية.  و تعاقب على تسجيل أهداف المنتخب الوطني كل من ناسي وليد (34دق) و أسامة الزمراوي (دق47).

تعادل المنتخب الوطني لمواليد سنة 2000 و ما فوق مع منتخب غينيا  2-2 في مقابلة ودية يومه الإثنين 14 أكتوبر 2024 بملعب البشير بالمحمدية.  و تعاقب على تسجيل أهداف المنتخب الوطني كل من ناسي وليد (34دق) و أسامة الزمراوي (دق47).

ج م ك ق : 16 أكتوبر 2024

مقالات ذات صلة

أكد المحلل الرياضي التونسي فتحي المولدي أن المنتخب المغربي لكرة القدم أضحى يمثل “القوة الضاربة الجديدة” في كرة القدم العالمية.

وأبرز المولدي ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أنه بعد البداية “الرائعة جدا” أمام البرازيل في دور المجموعات وهولندا في الدور ال 32 من منافسات كأس العالم 2026 ، “لا يحق” للمنتخب المغربي “فخر العرب والأفارقة” أن يقف في منتصف الطريق ، بل عليه الاستمرار بنفس الروح وبنفس الاندفاع وبنفس الحماسة.

وسجل المولدي أحد أبرز المحللين الرياضيين التونسيين في عدد من المنابر الإعلامية المحلية والعربية، أن “أسود الأطلس” يقدمون كرة عصرية ويحتلون مرتبة جد متقدمة في التصنيف العالمي، وبالتالي فهم مطالبون بمواصلة المشوار المونديالي.

وبخصوص توقعاته لمباراة ثمن النهائي أمام كندا ، قال المحلل الرياضي التونسي إن هذا النزال “يبدو في متناول” المنتخب المغربي شريطة “الابقاء على نفس الروح ونفس الانضباط ونفس الحيوية” التي أبان عنها أمام البرازيل وهولندا.

وأكد أنه بالرغم من أن تغيير المدرب قبل فترة قليلة من بداية كأس العالم أثار “بعض المخاوف” إلا أن محمد وهبي تمكن من تقديم “إضافة واضحة جدا” للانجازات الكبيرة التي حققها سلفه وليد الركراكي، مؤكدا أنه عندما تكون هناك استراتيجية واضحة ، “قد يتغير المدرب ولكن لا تتغير طموحات الفريق” . وتأهل المنتخب المغربي إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه على نظيره الهولندي بالضربات الترجيحية (3-2)، في المباراة التي جمعتهما بملعب مونتيري (المكسيك) لحساب الدور الـ 32 .

منتشيا بتأهله الرائع إلى دور الثمن من نهائيات كأس العالم 2026 ،أجرى المنتخب الوطني المغربي ، يوم الأربعاء بهيوستن، حصته التدريبية الأولى استعدادا للمباراة التي ستجمعه بنظيره الكندي مساء السبت المقبل، على أرضية ملعب هيوستن .

وشاركت المجموعة الوطنية بكامل عناصرها في هذه الحصة التدريبية وسط أجواء إيجابية، فيما خاض اللاعبون الذين لعبوا دقائق كثيرة خلال مباراة التأهل ضد هولندا برنامجا خاصا ركز على استعادة الطراوة البدنية ، شمل تمارين على الدراجات الهوائية فضلا عن حصص علاجية للاسترجاع البدني.

بدورهم، ركز بقية اللاعبين بشكل أساسي على الجوانب التكتيكية، بهدف الاستعداد الأمثل لهذه المواجهة الحاسمة.

وسيخوض المنتخب المغربي مواجهته ضد نظيره كندا ،وكله طموح في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

كتبت صحيفة “ماركا” الرياضية الإسبانية، اليوم الأربعاء، أن لاعب الوسط الدولي المغربي، نائل العيناوي، بات يفرض نفسه ركيزة أساسية ومحورا لا غنى عنه في وسط ميدان أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم.

وفي تحليل خصصته للتألق اللافت للاعب البالغ من العمر 24 سنة، أبرزت الصحيفة الإسبانية أن العيناوي، في هذا المنتخب المغربي الذي تغيرت ملامحه تحت قيادة محمد وهبي، ارتقى إلى مستوى جديد ليصبح القائد الحقيقي لخط الوسط، إلى جانب مواهب من قبيل أيوب بوعدي وعز الدين أوناحي.

وأضافت أن لاعب نادي روما الإيطالي، نجل أسطورة التنس المغربي يونس العيناوي، يمتلك مواصفات لاعب وسط حديث من نوع “بوكس تو بوكس”، يتميز بحضوره الدائم في مختلف أرجاء الملعب، مشيرة إلى أنه “آلة لاسترجاع الكرات ودفع اللعب نحو الأمام”.

وأوضحت الصحيفة أن صعوده اللافت على الصعيد الدولي يعكس مسيرته المتسارعة على مستوى الأندية، بعدما انتقل من نادي لانس الفرنسي إلى نادي روما الإيطالي مقابل 23,5 مليون يورو، مؤكدا كل ما كان يتوقعه منه مدربه جيان بييرو غاسبيريني، الذي يصفه بأنه لاعب “موثوق للغاية في الشقين الدفاعي والهجومي”.

وأضافت أن العيناوي، الذي كان يعد بالفعل أحد أبرز اكتشافات النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا بعدما قلب موازين المنافسة في خط الوسط، يقدم حاليا مستويات رفيعة في كأس العالم، إذ أصبح لاعبا أساسيا لا غنى عنه، وعنصرا محوريا في المنظومة التكتيكية للمنتخب المغربي، مبرهنا على نضج ورزانة لافتين مقارنة بسنه.

وسلطت “ماركا” الضوء بشكل خاص على أدائه الكبير في مباراة ثمن النهائي أمام هولندا، حيث فرض إيقاع اللعب. وتعكس أرقامه أمام المنتخب الهولندي حجم تأثيره المباشر، إذ كان أكثر اللاعبين المغاربة لمسا للكرة بـ156 لمسة، وحقق نسبة نجاح في التمريرات بلغت 97 في المائة، إلى جانب ست عمليات استرجاع حاسمة للكرة و53 انطلاقة بالكرة.

وخلصت الصحيفة الإسبانية إلى أنه، في الوقت الذي يستعد فيه المغرب لمواجهة كندا في ربع نهائي كأس العالم، يواصل نائل العيناوي التركيز على مبدأ “مباراة بمباراة”، في مواجهة منافسين تزداد صعوبتهم مع تقدم البطولة.

أشاد أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، المشارك في كأس العالم 2026، بشجاعة ومثابرة أطفال مؤسسة للا أسماء، مشجعين إياهم على متابعة دراستهم والمضي قدما لتحقيق أحلامهم بنفس العزيمة التي يتحلى بها المنتخب الوطني في الملاعب حول العالم.

وفي رسالة مصورة وجهت من المكسيك، وتم بثها خلال حفل نهاية السنة الدراسية 2025-2026 للمؤسسة، الذي ترأسته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، حرص أعضاء الفريق الوطني على التأكيد على أن كرة القدم والإدماج يتقاسمان نفس القيم الأساسية: العمل، والانضباط، والتضامن، واليقين بأن لا شيء مستحيل عندما نؤمن بأحلامنا.

كما اغتنم اللاعبون هذه المناسبة للإشادة بصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، تقديرا لالتزام سموها الموصول لفائدة الأطفال الصم وضعاف السمع، وللعمل النموذجي الذي تقوم به المؤسسة منذ أزيد من عقدين.

وتربط هذه الرسالة المصورة، ذات البعد الاستثنائي والتي شكلت إحدى أقوى لحظات هذا الحفل، بين قصتين من قصص تجاوز الذات: قصة “أسود الأطلس”، حاملي الفخر الوطني على الساحة العالمية، وقصة تلاميذ المؤسسة، الذين يبرهنون كل يوم على أن المثابرة والعمل والثقة تفتح كل الآفاق الممكنة.

وبعد تهنئة تلاميذ مؤسسة للا أسماء على مسارهم الدراسي، قام كل عضو من أعضاء المنتخب الوطني بتأدية إشارة “أحبك” بلغة الإشارة؛ وهي التفاتة بسيطة لكنها تحمل دلالات رمزية عميقة، تعكس تضامن بلد بأكمله، وقدرة الرياضة على الانخراط في أسمى القضايا الإنسانية.

وبهذه المناسبة، خص تلاميذ المؤسسة من جانبهم المنتخب الوطني، المتأهل لدور ثمن نهاية كأس العالم، بتكريم متميز من خلال أداء لوحة كوريغرافية مبتكرة على إيقاع مجموعة من الأغاني المهداة لـ “أسود الأطلس”، حاملين رسالة موحدة مفادها أن تجاوز الذات لا يعترف بالحدود.

حظي تأهل المنتخب المغربي إلى دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه على نظيره الهولندي بركلات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، باهتمام واسع من وسائل الإعلام الوطنية والدولية، التي أشادت بالأداء البطولي لـ”أسود الأطلس”، وأجمعت على أنهم استحقوا التأهل بفضل تفوقهم الفني والتكتيكي، وقوتهم الذهنية، مؤكدين أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته بين كبار كرة القدم العالمية.

فعلى الصعيد الوطني، واكبت الصحف الإلكترونية أجواء الفرح العارمة والاحتفالات الشعبية التي اجتاحت مختلف ربوع المملكة، إلى جانب أفراد الجالية المغربية بالخارج. وسلطت الضوء على المشاهد الاحتفالية التي شهدتها مدن الشمال والجنوب، من العيون والداخلة إلى الدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش وفاس ووجدة وأكادير، حيث خرجت الجماهير إلى الشوارع والساحات العامة للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي، في مشاهد جسدت قوة التلاحم الوطني والاعتزاز بالهوية المغربية.

كما أبرزت المنابر الوطنية التفوق التكتيكي للناخب الوطني محمد وهبي، وهيمنة المنتخب المغربي على مجريات اللقاء، والروح القتالية التي مكنت “أسود الأطلس” من إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع عبر عيسى ديوب، قبل حسم بطاقة العبور بركلات الترجيح، مع الإشادة بالدور الحاسم للحارس ياسين بونو، الذي كان أحد أبرز نجوم المباراة.

وعلى الصعيد الدولي، أشادت وسائل الإعلام السنغالية بالتأهل “اللافت” للمنتخب المغربي، معتبرة أنه أول منتخب إفريقي يبلغ ثمن نهائي مونديال 2026، ومبرزة سيطرة “أسود الأطلس” على المباراة، وصلابتهم الجماعية، والتألق الكبير لياسين بونو في ركلات الترجيح.

أما الصحافة الهولندية، فقد أقرت بأفضلية المنتخب المغربي، حيث أكدت مجموعة NOS أن “الفوز كان مستحقا، وكان المغرب الفريق الأفضل”، مشيرة إلى أن هيمنة “أسود الأطلس” أجبرت المدرب رونالد كومان على تغيير نهجه التكتيكي لأول مرة منذ عامين. كما اعتبرت صحيفتا ألخمين داخبلاد ودي تلغراف أن المغرب تفوق فنيا وفرض إيقاعه على المباراة، فيما وصفت ESPN.nl الإقصاء بأنه نهاية قاسية لمشوار المنتخب الهولندي.

وفي تركيا، اعتبرت وسائل الإعلام أن المنتخب المغربي تجاوز مرحلة “صناعة المفاجآت”، ليصبح قوة كروية راسخة اعتادت إقصاء كبار أوروبا في المواعيد العالمية. وأبرزت المنابر التركية النضج التكتيكي والصلابة الذهنية لـ”أسود الأطلس”، معتبرة أن العودة في الوقت بدل الضائع ثم الحسم بثقة في ركلات الترجيح يعكسان الشخصية التنافسية التي بات يتمتع بها المنتخب المغربي.

وأجمعت مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية على أن هذا الإنجاز يؤكد استمرارية المشروع الكروي المغربي الذي انطلق في مونديال قطر 2022، ويكرس مكانة “أسود الأطلس” كأحد أبرز المنتخبات العالمية القادرة على منافسة وإقصاء كبار كرة القدم، بفضل جودة الأداء، والانضباط التكتيكي، والخبرة المتراكمة في المواعيد الكبرى.

عاشت مختلف ربوع المملكة، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، أجواء احتفالية استثنائية عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، إثر فوزه على منتخب هولندا بركلات الترجيح.

ومع إطلاق صافرة النهاية، خرج آلاف المشجعين إلى الشوارع والساحات العمومية بمختلف المدن المغربية، كما احتشد أفراد الجالية المغربية في عدد من العواصم والمدن عبر العالم للاحتفال بهذا الإنجاز، رافعين الأعلام الوطنية ومرددين الهتافات والأهازيج التي عبرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالمنتخب الوطني.

وشهدت الشوارع الكبرى والكورنيشات والساحات العمومية، إلى جانب محيط المقاهي التي بثت المباراة، تجمعات كبيرة للمشجعين من مختلف الفئات العمرية، فيما تقاسم مغاربة العالم بدورهم لحظات الفرح في الساحات والأماكن العامة، موثقين هذه المناسبة بالصور ومقاطع الفيديو.

ورأى عدد من المحتفلين أن هذا التأهل، الذي تحقق عقب مباراة قوية أمام أحد أبرز منتخبات البطولة، يؤكد مرة أخرى الروح القتالية والعزيمة التي يتحلى بها أسود الأطلس، ويعكس التطور المتواصل الذي تشهده كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.

وأكد مشجعون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الانتصار يعزز ثقتهم في قدرة المنتخب الوطني على مواصلة مشواره المونديالي وتحقيق نتائج تاريخية جديدة، امتدادا للإنجازات التي بصم عليها خلال السنوات الأخيرة.

وتواصلت الاحتفالات حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، على وقع الهتافات والتصفيقات وأبواق السيارات، في مشاهد جسدت وحدة المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه، وتعلقهم الراسخ بالمنتخب الوطني واعتزازهم بألوان العلم المغربي.