تعادل المنتخب الوطني لأقل من 15 سنة ، يومه الأحد 1 دجنبر 2024 ، بدون أهدف في المباراة الودية التي جمعته بالمنتخب المكسيكي بمدينة اليكانتي. و تندرج هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لأقل من 15 سنة للإستحقاقات القادمة.
» المنتخبات الوطنية » أسود الأطلس » المنتخب الوطني لأقل من 15 سنة يتعادل مع المنتخب المكسيكي بدون أهداف
تعادل المنتخب الوطني لأقل من 15 سنة ، يومه الأحد 1 دجنبر 2024 ، بدون أهدف في المباراة الودية التي جمعته بالمنتخب المكسيكي بمدينة اليكانتي. و تندرج هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لأقل من 15 سنة للإستحقاقات القادمة.
حقق المنتخب المغربي لكرة القدم -أقل من 17 سنة ،اليوم الأحد ببنغازي الليبية، تتويجا بالعلامة الكاملة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، وذلك بعد تفوقه برسم الجولة الأخيرة على نظيره الليبي (3 – 1) .
وتناوب على تسجيل أهداف أشبال الأطلس كل من عدنان بوجوفي في الدقيقتين (2 و 55) وآدم بوغازير (د 45) ، فيما وقع الهدف الوحيد للمنتخب الليبي محمد جرود في الدقيقة (10) .
وبهذا الفوز يكون المنتخب المغربي ،الذي ضمن التتويج باللقب منذ الجولة الماضية، قد انتصر على جميع منافسيه لينهي المنافسة برصيد 12 نقطة متبوعا بالجزائر (7 نقاط) ومصر (6 نقاط) وتونس (3 نقاط)، وفي المرتبة الأخيرة ليبيا بصفر نقطة .
وفي وقت سابق اليوم، فاز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف نظيف.
وكان أشبال الأطلس قد فازوا على المنتخب التونسي بهدفين نظيفين ، قبل أن يتغلبوا في المباراة الثانية على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة ثم على مصر (2 – 1) .
وتنص القوانين المنظمة للمسابقة على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى الى نهائيات كأس أمم إفريقيا .
وبرصيد 1755.87 نقطة، يواصل “أسود الأطلس” البقاء في مصاف الكبار وعلى مقربة من فرق الصدارة، حيث لا يفصلهم سوى نقطتين فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، وأقل من عشر نقاط عن البرتغال صاحبة المركز الخامس.
أما على مستوى قمة الترتيب، فقد ارتقت فرنسا إلى المركز الأول، متفوقة على إسبانيا التي تراجعت للمركز الثاني، بينما حلت الأرجنتين في المركز الثالث.
وفي ما يلي قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا:
1. فرنسا 1877.32
2. إسبانيا 1876.40
3. الأرجنتين 1874.81
4. إنجلترا 1825.97
5. البرتغال 1763.83
6. البرازيل 1761.16
7. هولندا 1757.87
8. المغرب 1755.87
9. بلجيكا 1734.71
10. ألمانيا 1730.37
وفي معرض حديثه خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة الودية التي انتهت بفوز المغرب على الباراغواي (2-1)، أشاد المدرب الأرجنتيني بمستوى التنافسية العالي الذي فرضه المنتخب المغربي، مؤكدا قدرته على مقارعة كبريات المنتخبات العالمية على المستويين التقني والتكتيكي.
واعتبر ألفارو أن مواجهة المغرب تمثل “مرآة” لفريقه و”مرجعا” يتيح له تحديد طبيعة التغييرات والتعديلات التي لا يزال يتعين عليه إجراؤها.
وأشار إلى أن هذا النوع من المواجهات يتيح رصد نقاط الضعف بدقة، كما يمثل فرصة ثمينة لإجراء التحسينات اللازمة، خاصة في ما يتعلق بتدبير فترات القوة ولحظات الضغط.
ووصف المباراة بأنها “اختبار هام” يتجاوز إطار اللقاءات الإعدادية البسيطة، حيث واجه لاعبوه خصما منظما، منضبطا، ومتمكنا من الكرة، في أجواء اتسمت بكثافة وصرامة تضاهي المسابقات الدولية الكبرى.
وبالعودة إلى تفاصيل المباراة قال ألفارو “لقد دفع فريقي ثمن أخطائه أمام خصم لا يرحم. كل هفوة أو فقدان للكرة استغله اللاعبون المغاربة الذين صنعوا الفارق بفضل تمكنهم التقني وقدرتهم العالية على الاحتفاظ بالكرة.”
وبخصوص حظوظ المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة 2026، لفت مدرب الباراغواي إلى أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم ضمن “المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب على الساحة الدولية”.
وأوضح أن المغرب يمتلك مؤهلات في جميع الخطوط، مع توازن ملحوظ بين ركائز الخبرة والمواهب الشابة التي تضفي الدينامية على الأداء، معتبرا أن هذا التكامل هو أحد أكبر نقاط قوة الفريق.
وخلص إلى أن الإنجازات الأخيرة للمغرب لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة “مسار مدروس ومنظم بدقة”.
وقال وهبي خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء “كانت مباراة مختلفة تماما عن مواجهة الإكوادور، كان من الضروري إيجاد نوع من الانسجام ومجاراة أسلوب الخصم”.
و شدد الناخب الوطني على أهمية استخلاص الدروس بعيدا عن التسرع، مضيفا “لن أستخلص جميع الاستنتاجات الآن، سأركز بشكل أساسي على مستوانا التقني، وأيضا على مستوى الخصوم الذين سنواجههم في نهائيات كأس العالم”.
وفي معرض حديثه الروح الجماعية التي ميزت أسلوب لعب أسود الاطلس ، ذكر وهبي بمنهجيته التدريجية قائلا “لقد استدعيت قائمة موسعة، وكنت أدرك أن بعض اللاعبين لن يشاركوا، لكنني سعيد جدا بهذه المجموعة. العناصر الأفضل والأكثر جاهزية هي التي سيقع عليها الاختيار للمشاركة في المونديال”.
وأضاف “يجب ألا نغير كل شيء دفعة واحدة، وذلك من أجل الحفاظ على تماسك وانسجام المجموعة”.
وركز وهبي على التوفيق بين الطموح والتواضع، مشيرا إلى أن “سقف طموحاتنا عال جدا، لكننا نتحلى بالكثير من التواضع أيضا، فنحن الآن فريق ينتظره الجميع”.
كما أبدى الناخب الوطني ارتياحه للأجواء التي مر فيها المعسكر التدريبي، مؤكدا أن “هذا التجمع الأول مر في أجواء يسودها الهدوء التام، وأنا راض جدا عن نتائج هذا المعسكر”.
وسجل ثنائية المنتخب المغربي في هذه المباراة ،التي حضرها جمهور غفير من أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، كل من بلال الخنوس في الدقيقة 48 ،و نايل العيناوي في الدقيقة 53 ، فيما قلص منتخب البارغواي الفارق بواسطة اللاعب غوستافاو كافاييرو في الدقيقة 84 .
وتعتبر هذه المباراة آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
و يعد هذا أول فوز للنخبة الوطنية تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي .
وكان المنتخب الأكوادوري سباقا للتسجيل عبر المهاجم إيبوا في الدقيقة 48 من عمر المباراة، فيما أدرك اسود الاطلس التعادل عبر متوسط الميدان نايل العيناوي في الدقيقة 87 .