الإثنين 08 يونيو 2026

الإثنين 08 يونيو 2026

المنتخب الوطني لاقل من 17 سنة يتعادل مع السنغال

تعادل المنتخب الوطني

تعادل المنتخب الوطني لاقل من 17 سنة بنتيجة صفر لمثله في المباراة التي جمعته يومه الخميس 20فبراير 2025 بمنتخب السنغال.
وتدخل المباراة التي اجريت بمركب محمد السادس لكرة القدم في إطار فعاليات اليوم الثاني من الدوري الدولي الذي تنظمه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وسيواجه المنتخب الوطني لاقل من 17 سنة في الجولة الأخيرة من هذا الدوري الدولي منتخب زامبيا الذي انهزم اليوم بنتيجة هدف لصفر في اللقاء الذي جمعه بالمنتخب المصري، وذلك يوم السبت 22 فبراير 2025.

ج.م.ك.ق : 20 فبراير 2025

مقالات ذات صلة

تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم مع نظيره النرويجي بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما، اليوم الأحد، على أرضية ملعب سبورتس إليستريتد بنيوجيرسي.

ودخل المنتخب الوطني هذه المواجهة بعناصره الأساسية، حيث اختار الناخب الوطني محمد وهبي في محور الدفاع الثنائي ديوب وشادي رياض، مع حكيمي في الجهة اليمنى ومزراوي في الجهة اليسرى. هذا الأخير اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة الـ29 بسبب الإصابة، ليعوضه بلعمري لاعب الأهلي المصري.

وفي خط الوسط، جاور بوعدي كلا من العيناوي وأوناحي، بينما شغل صيباري مركز المهاجم الوهمي، بمساندة من دياز والزلزولي.

واستهل أسود الأطلس المباراة بقوة وخلقوا متاعب للمنتخب النرويجي الذي وجد صعوبة في الدخول في أجواء اللقاء.

وكان براهيم دياز أول من هدد مرمى النرويج، بعدما توغل داخل منطقة العمليات، غير أن تمريرته الأرضية أبعدها الدفاع النرويجي، معلنا بذلك عن النوايا الهجومية للمنتخب المغربي.

وعقب خطأ في بناء هجمة من الجانب النرويجي، استعاد دياز الكرة ليمررها في العمق إلى الزلزولي الذي وجد نفسه في وضعية مثالية داخل منطقة العمليات، غير أن جناح ريال بيتيس تباطأ كثيرا في إنهاء الهجمة.

وفي الدقيقة السابعة تمكن دياز من افتتاح حصة التسجيل بتسديدة مركزة بعد تمريرة محكمة من الزلزولي من الجهة اليمنى.

هذا الهدف أثر على لاعبي المنتخب النرويجي، قبل أن يستعيدوا توازنهم ويحاولوا الرد، حيث اقتربوا من مرمى ياسين بونو دون أن يشكلوا خطورة حقيقية.

وفي الدقيقة الـ16، أتيحت لبراهيم دياز فرص سانحة لإضافة الهدف الثاني حينما حاول رفع الكرة فوق الحارس.

وبعد دقائق قليلة، سدد حكيمي كرة من خارج منطقة الجزاء، أفلتت من يد الحارس نيلاند، قبل أن يتدخل الدفاع النرويجي ويبعدها إلى الركنية.

وواصلت العناصر الوطنية، هجماتها مهددة مرمى النرويج في أكثر من مرة ، ساعدهم في ذلك الانتقال السريع بعد استرجاع الكرة مما وضع المنتخب النرويجي في وضع صعب في ظل افتقاده للحلول، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي بهدف دون رد.

ومع بداية الجولة الثانية، دخل المنتخب النرويجي بحماس أكبر لتعديل النتيجة حيث بدأ في خلق بعض الفرص أهمها توغل شيلدروب، الذي عوض نوسا، داخل منطقة الجزاء، وأجبر ياسين بونو على القيام بتصد رائع حافظ به على تقدم المنتخب المغربي.

وبعد ثلاث دقائق، قام دياز بحركة فنية جميلة عند مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى، أبعدها نيلاند بصعوبة، ليعيدها العيناوي بضربة رأسية مرت فوق المرمى.

وانخفض إيقاع المباراة بعد التغييرات التي قام بها محمد وهبي حيث دخل كل من الخنوس والكعبي والمرابط والواحدي وميموني وحلحال وسعدان، مكان رياض وديوب وحكيمي وأوناحي والعيناوي وبراهيم دياز وصيباري.

وفي الدقيقة 75 تلقى ”أسود الأطلس” هدف التعادل. بعدما مرر البديل بوب كرة داخل منطقة الجزاء، استغلها قائد الفريق أوديغارد وسددها بباطن القدم .

وتعد هذه المباراة آخر مواجهة ودية ل ”أسود الأطلس” قبل دخولهم غمار نهائيات كأس العالم بملاقاة البرازيل، في 13 يونيو الجاري.

وإلى جانب البرازيل، سيخوض المنتخب المغربي منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب اسكتلندا وهايتي.

أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، محمد وهبي، أن اختيار النرويج كآخر منتخب نواجهه وديا قبل كأس العالم لم يكن اعتباطيا، مبرزا أن هذه المواجهة أمام منتخب يتوفر على إمكانيات عالية شكلت اختبارا حقيقيا لـ”أسود الأطلس”.

وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت هذه المباراة الودية، التي انتهت بالتعادل (1-1)، “لقد اخترنا النرويج لخوض مباراة من هذا المستوى، أمام منتخب يتوفر على مؤهلات تقنية وبدنية كبيرة”.

وأضاف أن هذا النوع من المواجهات يتيح تقييم مستوى جاهزية العناصر الوطنية قبل أيام قليلة من انطلاق مونديال 2026، مع تحديد الجوانب التي يتعين تطويرها قبل دخول المنتخب الوطني غمار المنافسات.

وبعدما أعرب عن رضاه العام بمردود لاعبيه، أوضح وهبي بأنه كان يتمنى إنهاء هذه المحطة الإعدادية الأخيرة بفوز، مضيفا “ما تزال أمامنا بعض التغييرات التي يتعين القيام بها حتى نكون جاهزين”.

وأشاد الناخب الوطني بالتزام وانضباط لاعبيه أمام خصم معروف بقوته البدنية وجودته في الانتقالات، معتبرا أن هذه المواجهة قدمت دروسا ثمينة للطاقم التقني في أفق خوض نهائيات كأس العالم.

وبخصوص إصابتي عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي، اللذين اضطرا إلى مغادرة أرضية الملعب، أوضح وهبي أن الطاقم الطبي ينتظر نتائج الفحوصات من أجل تقييم طبيعة إصابتيهما بدقة.

أما في ما يتعلق بنايف أكرد، فقد أكد الناخب الوطني أنه يواصل بشكل عادي مسار تعافيه، مبرزا أن الهدف لم يكن بالضرورة إشراكه منذ المباراة الأولى في المونديال، بقدر ما يتمثل في الحرص على استعادته كامل مؤهلاته البدنية قبل عودته إلى المنافسة.

وكان المنتخب المغربي لكرة القدم قد تعادل مع نظيره النرويجي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما بملعب “سبورتس إلوسترايتد” بنيوجيرسي.

وافتتح المغرب التسجيل منذ الدقيقة السابعة بواسطة إبراهيم دياز، قبل أن يدرك النرويجيون التعادل عن طريق مارتن أوديغارد في الدقيقة الـ75.

وتعد هذه المباراة آخر لقاء إعدادي لـ “أسود الأطلس” قبل دخولهم غمار كأس العالم بمواجهة البرازيل، في 13 يونيو الجاري.

وإلى جانب البرازيل، سيخوض المغرب منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب اسكتلندا وهايتي.

بعد سنوات من العمل المتواصل والتدرج الهادئ في سلم التألق، يقف الدولي المغربي زكرياء الواحدي على أعتاب أهم محطة في مسيرته الكروية، إذ يستعد لخوض أول نهائيات لكأس العالم مع المنتخب المغربي في نسخة 2026.

وبعمر لا يتجاوز 24 سنة، يدخل ظهير نادي جينك البلجيكي دائرة الضوء العالمية بعدما بصم على موسم متميز جعله أحد أبرز اللاعبين في البطولة البلجيكية.

ولد الواحدي في هوبوكن ببلجيكا، ولم يتردد يوما عندما تعلق الأمر باختيار مستقبله الدولي. فقد ظل المغرب خياره الأول، رغم الاهتمام الذي أبداه الاتحاد البلجيكي لكرة القدم.

ويشدد الواحدي على أن قرار تمثيل المغرب كان بديهيا بالنسبة إليه، موضحا: “لم يكن هناك مجال للتردد، فالمغرب كان أولويتي منذ البداية”. وأضاف “إنه اختيار يجمع بين القناعة والعاطفة”.

وتعزز هذا الارتباط بالقميصين الأحمر والأخضر عبر السنوات التي قضاها في مختلف المنتخبات المغربية. فتحت قيادة عصام الشرعي، توج بطلا لإفريقيا لأقل من 23 سنة، قبل أن يحرز الميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية باريس 2024، وهي تجارب تركت لديه انطباعات لا تنسى مع أسود الأطلس.

وقال في هذا الصدد “لعبت مع المغرب في الألعاب الأولمبية وكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة. كانت الأجواء والبنيات التحتية استثنائية. كان ذلك بمثابة رسالة واضحة تدعونا لاختيار المغرب”.

وتلقى الواحدي تكوينه في بلجيكا داخل ناديي بيروشوت وزولت واريغيم قبل أن يبرز بشكل لافت مع RWDM، حيث ساهم في عودة الفريق إلى مصاف النخبة في الكرة البلجيكية. وسرعان ما استقطبت عروضه اهتمام نادي جينك الذي تعاقد معه صيف سنة 2023.

وفي ليمبورغ، كان تطوره لافتا. فبفضل نشاطه الكبير وسرعته وقدرته على المساندة الهجومية، فرض نفسه أساسيا وبشكل سريع. كما أقنعت قدرته البدنية وانتظام مستواه إدارة جينك بتمديد عقده إلى غاية سنة 2028، رغم اهتمام عدة أندية أوروبية، من بينها بورتو وبنفيكا.

وشكل موسم 2025-2026 موسم التألق الحقيقي للاعب المغربي. فبرصيد 12 هدفا وخمس تمريرات حاسمة في 41 مباراة بمختلف المسابقات، حقق أرقاما استثنائية بالنسبة لمدافع.

كما أكد نجاعته قاريا بتسجيل أربعة أهداف وتقديم تمريرة حاسمة واحدة في تسع مباريات ضمن الدوري الأوروبي.

ففي الدوري الأوروبي كما في المباريات الكبرى للبطولة البلجيكية، برز الواحدي باستمرار كعنصر حاسم، إلى درجة أصبح معها أحد أكثر اللاعبين تأثيرا داخل جينك. كما مكنته مستوياته من التتويج بعدة جوائز فردية مرموقة.

فبعد اختياره “الأسد البلجيكي” لسنة 2025، وهي جائزة تمنح لأفضل لاعب من أصول مغاربية في الدوري البلجيكي، توج سنة 2026 بجائزة Soulier d’Ebène المرموقة، التي تمنح لأفضل لاعب إفريقي أو من أصول إفريقية يمارس في بلجيكا. وبذلك أصبح ثالث لاعب مغربي يحرز هذا التتويج بعد امبارك بوصوفة وطارق تيسودالي.

ولم يخف الواحدي يوما طموحه في المشاركة في كأس العالم مع أسود الأطلس. وقال قبل أسابيع قليلة من الإعلان عن اللائحة النهائية “أفكر كل يوم في كأس العالم، لأنه حلم الجميع. هدفي هو أن أكون ضمن المجموعة وسأبذل كل ما في وسعي من أجل التواجد في اللائحة”، وهو حلم أصبح اليوم حقيقة.

ويعترف زكرياء قائلا “إنه حلم طفولة يتحقق. العالم بأسره يوجه أنظاره إلينا. عيش مثل هذه التجربة أمر رائع”.

وفي منتخب مغربي يعج بالمواهب والمنافسة الشديدة، كان على الواحدي أن ينتزع مكانته رغم وجود أسماء عالمية في مركزه. ويظل مثله الأعلى هو قائد أسود الأطلس أشرف حكيمي الذي يعتبره مصدر إلهام دائم.

ويقول “أتابعه كثيرا وأستلهم منه الكثير. أريد أن أصل إلى مستواه”، معتبرا أن قائد المنتخب المغربي يمثل بالنسبة إليه قدوة حقيقية داخل الملعب.

وبعيدا عن الأضواء خارج المستطيل الأخضر، يجسد زكرياء الواحدي صورة الجيل الجديد من الدوليين المغاربة. فبين لقب بطل إفريقيا لأقل من 23 سنة، والميدالية الأولمبية، والتألق في البطولة البلجيكية، ثم بلوغ نهائيات كأس العالم، يختزل مساره قصة نجاح بنيت بالصبر والعمل والطموح إلى أن بلغ نخبة كرة القدم العالمية.

وفي وقت يستعد فيه المغرب لتأكيد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية بعد الملحمة التاريخية التي حققها في مونديال قطر 2022، يبرز الواحدي كأحد الوجوه الواعدة لمستقبل أسود الأطلس.

وتمثل مشاركته الأولى في كأس العالم تتويجا لمسار استثنائي، وربما أيضا بداية مرحلة جديدة في مسيرته الكروية.

أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أمس الخميس، أول حصة تدريبية له بـالفضاء الرياضي التابع ل”مدرسة بينغري” ،التي تتخذها النخبة الوطنية معسكرا أساسيا لها بولاية نيوجرسي استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026.

وجرت هذه الحصة التدريبية ،التي أشرف عليها الناخب الوطني محمد وهبي ،في أجواء من الجدية والتركيز ،والروح المعنوية العالية.

وبعد البدء بحصة إحماء، انتقل اللاعبون إلى الاستئناس بالكرة من خلال سلسلة من الورشات التقنية والتمارين الجماعية.

وتضمنت الحصة التدريبية أيضا التركيز على التدوير السريع للكرة من لمسة أو لمستين ، والدقة في التمريرات، والرفع من درجة التنسيق بين الخطوط، وذلك بهدف تمكين المجموعة من صقل ميكانيزمات اللعب والرفع التدريجي من منسوب الجاهزية.

وأجرى “أسود الأطلس” تحضيراتهم في ظروف ممتازة، مظهرين عزيمة قوية وإصرارا كبيرا مع اقتراب موعد دخولهم غمار المنافسة العالمية.

وجرت الحصة التدريبية الأولى تحت أنظار عدد من الجماهير المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، التي ارتأت الحضور لتقديم الدعم والمساندة لمنتخبها الوطني.

كما عرفت الحصة التدريبية حضور مشجعين من جنسيات مختلفة من عشاق “أسود الأطلس”، ممن اغتنموا الفرصة لرؤية نجوم المنتخب المغربي عن كثب ومشاطرتهم أجواء الحماس على بعد أيام قليلة من إعطاء انطلاقة المونديال.

وقبيل استهلال مشواره في دور المجموعات، سيخوض المنتخب المغربي مقابلة إعدادية أخيرة، يوم الأحد المقبل، أمام نظيره النرويجي. وستشكل هذه المواجهة “البروفة” الأخيرة لزملاء أشرف حكيمي قبل قص شريط مشاركتهم الرسمية في هذا الموعد الكروي العالمي.

تجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي سيخوض غمار مونديال 2026 ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.

أعلنت إدارة نادي القادسية السعودي أنها تعاقدت مع الظهير الأيسر المغربي سفيان الكرواني (25 عاما) قادما من نادي أوترخت الهولندي، بعقد يمتد حتى صيف 2029.

وأفاد الفريق السعودي، على موقعه الإلكتروني، أن هذا التعاقد يأتي ضمن تدعيمات الفريق الأول لكرة القدم استعدادا للموسم الرياضي الجديد.

وأضاف المصدر ذاته أن التعاقد مع الكرواني يأتي أيضا بعد المستويات المميزة التي قدمها في الملاعب الهولندية، حيث برز كأحد أبرز الأظهرة اليسرى بفضل قدراته الهجومية ومساهماته المباشرة في صناعة وتسجيل الأهداف.

يذكر أنه خلال مسيرته مع أوتريخت خاض الكرواني 292 مباراة في مختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 15 هدفا وتقديم 44 تمريرة حاسمة، ليؤكد حضوره المؤثر على الصعيد الهجومي والدفاعي.

وتعكس هذه الأرقام القيمة الفنية التي سيضيفها اللاعب إلى صفوف كتيبة “الفرسان”، في ظل ما يتمتع به من جودة فنية وخبرة تنافسية اكتسبها من مشاركاته المستمرة في الدوري الهولندي.

وخلص النادي أنه إلى ي نتظر أن يعزز اللاعب المغربي خيارات القادسية على الجبهة اليسرى، لما يمتلكه من قدرات هجومية ودفاعية تجعله إضافة مهمة لمشروع النادي خلال السنوات المقبلة، وداعم ا لطموحات الفريق في المنافسة على مختلف الاستحقاقات.

منذ أول ظهور له سنة 1970 إلى ملحمته التاريخية في 2022، بنى المغرب، على امتداد عقود، مسارا خاصا به في كأس العالم، ميزه نسق تصاعدي ونتائج بارزة ومباريات ظلت راسخة في الذاكرة.

1970.. أول ظهور تاريخي

تعود أول مشاركة للمغرب في كأس العالم إلى نسخة 1970 بالمكسيك، حيث استهل “أسود الأطلس” مشوارهم بتعثر أمام ألمانيا الغربية بهدفين لواحد، ثم هزيمة أمام البيرو بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن ينتزعوا تعادلا أمام بلغاريا بهدف لمثله، محققين بذلك أول نقطة لهم في تاريخ المونديال.

1986.. إنجاز خالد في الأراضي المكسيكية

في كأس العالم 1986، حقق المنتخب المغربي مسارا تاريخيا. فبعد تعادلين أمام بولاندا وإنجلترا بدون أهداف، فاز المغاربة على البرتغال بثلاثة أهداف لواحد، ليضمنوا التأهل إلى ثمن النهائي، في سابقة لكرة القدم الإفريقية والعربية. وتوقف المشوار عند هذا الدور بعد هزيمة صعبة أمام ألمانيا بهدف دون رد.

1994.. العودة الصعبة

في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، لم تكن عودة المنتخب المغربي سهلة، إذ خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات، أمام بلجيكا بهدف دون رد، ثم أمام السعودية بهدفين لواحد، وبالنتيجة ذاتها أمام هولندا.

1998.. حين ود ع المغرب المونديال رغم الثلاثية

خلال كأس العالم 1998 بفرنسا، استهل المغرب مشواره بتعادل مثير أمام النرويج بهدفين لمثلهما، قبل أن يخسر أمام البرازيل، بقيادة رونالدو “الظاهرة”، بثلاثة أهداف دون رد. وأنهى “أسود الأطلس” مشاركتهم بفوز عريض على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، غير أن هذا الانتصار لم يكن كافيا للعبور إلى الدور الثاني.

2018.. العودة بعد عشرين عاما

بعد غياب دام عشرين عاما، عاد المغرب إلى نهائيات كأس العالم في نسخة 2018 بروسيا. وخسر المنتخب الوطني مباراته الأولى أمام إيران بهدف دون رد، رغم أداء لم يخل من الندية، ثم انهزم أمام البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو بالنتيجة ذاتها. وفي المباراة الثالثة، انتزع “أسود الأطلس” تعادلا مثيرا أمام إسبانيا بهدفين لمثلهما.

2022.. ملحمة قطر التاريخية

تبقى كأس العالم 2022 بقطر المشاركة الأبرز في تاريخ المنتخب المغربي. فقد استهل “أسود الأطلس” مشوارهم بتعادل أمام كرواتيا بدون أهداف، ثم فازوا على بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يتغلبوا على كندا بهدفين لواحد.

وفي ثمن النهائي، أطاح المغرب بإسبانيا بعد التعادل السلبي والاحتكام إلى ضربات الترجيح، التي حسمها بفضل براعة حارس عرينه ياسين بونو . ثم واصل كتابة التاريخ بالفوز على البرتغال بهدف دون رد في ربع النهائي. وتوقف المسار في نصف النهائي أمام فرنسا، قبل الخسارة أمام كرواتيا بهدفين لواحد في مباراة تحديد المركز الثالث.

2026.. مشاركة مرتقبة بطموحات أكبر

سيشارك المغرب في كأس العالم 2026، وفي جعبته رصيد تاريخي صنعه في قطر 2022، وطموحات أكبر تعكس المكانة الجديدة التي بات يحتلها المنتخب الوطني على الساحة الدولية. وتؤكد “فيفا” أن نسخة 2026 ستكون المشاركة السابعة للمغرب في نهائيات كأس العالم.

مسار في تطور مستمر

من صعوبات البدايات إلى الإنجازات التاريخية، تعكس مشاركات المغرب في كأس العالم تطورا لافتا في مسار كرة القدم الوطنية. فـ”أسود الأطلس” لم يعودوا مجرد منتخب يبحث عن الحضور، بل أصبحوا رقما صعبا تنافسيا قادرا على مقارعة كبار اللعبة ورفع سقف الطموح في أكبر محفل كروي عالمي.