السبت 01 غشت 2026

السبت 01 غشت 2026

تقديم جمال السلامي رسميا في عمان مدرباً جديداً للمنتخب الأردني

تم اليوم الأربعاء في عمان تقديم المدرب المغربي جمال السلامي مدربا جديدا للمنتخب الأردني لكرة القدم.
وقال السلامي خلال حفل التقديم : “أنا سعيد جدا  بالثقة التي منحني إياها الاتحاد الأردني لكرة القدم. إنه لشرف كبير لي وأنا هنا لقيادة النشامى إلى مستوى أعلى وتحقيق الأهداف المحددة”.
وأشار إلى أن “المهمة لا تبدو سهلة، وأنا على علم بذلك”، معربا عن ثقته في القدرة على الوفاء بالمهمة بفضل خبرته وخبرة طاقمه، وبالتالي إنجاح المشروع الطموح الذي بدأه سلفه الحسين عموتة، والاستجابة لتطلعات الجمهور الأردني.
وفي ما يتعلق برنامجه، أكد السلامي أن الهدف الأول هو التأهل إلى المراحل النهائية لكأس العالم 2026، والعمل على خوض المراحل النهائية لكأس أمم آسيا 2027 في السعودية في ظروف جيدة (لم يسبق للأردن أن شارك في المراحل النهائية لكأس العالم).
وقال “لدينا رؤية واضحة وبرنامج دقيق لمواصلة زخم المنتخب الوطني، وليس لدينا وقت لنضيعه، ولدي ثقة كاملة في قدرات اللاعبين”.
وأضاف أنه يعتبر ذلك تحديا بالنسبة له شخصيا، وقال “لكن لدي ثقة في المجموعة الموجودة حالي ا، والتي نالت الإعجاب وأصبح الجميع يعرفها ويحترمها بعد العروض الأخيرة التي قدمتها”.
وأكد في الختام على ضرورة العمل بجدية أكبر لنكون متألقين بما فيه الكفاية، ونحن هنا من أجل ذلك”.
من جانبها، أعربت الأمين العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار، عن دعم كافة مكونات الاتحاد للمدرب الجديد وطاقمه، مؤكدة توفير كل الإمكانيات اللازمة لهم “بنفس الاحترافية والدقة” وبنفس العزيمة لتمكينهم من تحقيق الأهداف المرسومة، وعلى رأسها التأهل إلى كأس العالم المقبلة.
وأعلنت السيدة نصار أن جمال السلامي قد وقع عقد ا لمدة ثلاث سنوات يستمر حتى المراحل النهائية من بطولة كأس الأمم الآسيوية 2027 في المملكة العربية السعودية.
وتم تعيين جمال السلامي مدربا جديدا للمنتخب الأردني خلفا لمواطنه الحسين عموتة الذي أعلن رحيله “لأسباب شخصية”.
ويتكون الطاقم الفني للمنتخب الأردني من الإطارين المغربيين عمر ناجي ومصطفى الخلفي كمدربين مساعدين، بالإضافة إلى مدرب حراس المرمى أحمد محمدين والمدربين البدنيين جواد صبري وكريم ملوش ومحللي الأداء كريم الإدريسي ومروان لطفي.
ومنذ توليه تدريب المنتخب الأردني في يوليوز 2023 حقق الحسين عموتة نتائج جيدة وقاد النشامى إلى المباراة النهائية الأولى في تاريخهم في بطولة كأس الأمم الآسيوية في قطر.
كما تأهل إلى المراحل النهائية من بطولة كأس آسيا المقبلة (AFC-2027) بحصوله على صدارة مجموعته، وكذلك إلى الجولة الثالثة والأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026 المقررة في 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ومن المقرر أن تسحب قرعة هذه الجولة الحاسمة من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2026، يوم غد الخميس، في كوالالمبور بماليزيا.
وسيتم توزيع المنتخبات الـ 18 التي لا تزال تتنافس إلى ثلاث مجموعات مكونة من ستة منتخبات، وسيتأهل أول فريقين في كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، بينما ستلعب أفضل الفرق التي تحتل المركز الثالث مباراة فاصلة من أجل مقعدين.
كما سيشارك فريق تاسع في بطولة فاصلة للفيفا على أمل الفوز ببطاقة التأهل لكأس العالم، الأكثر شمولا  في التاريخ، حيث تصل لأول مرة المنتخبات المشاركة الى 48 منتخبا.


ومع : 26 يونيو 2024

مقالات ذات صلة

أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) باتريس موتسيبي، اليوم الأربعاء بجوهانسبورغ، أن بلوغ المنتخب الوطني المغربي وبقية المنتخبات الإفريقية إلى الأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم الأخيرة يعد “مبعث فخر واعتزاز لجميع أبناء القارة”.

وأوضح السيد موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي خصص لإبراز حصيلة المشاركة الإفريقية في مونديال 2026 الذي احتضنته كل من الولايات المتحده الامريكيه والمكسيك وكندا، أن “نيل أي منتخب وطني لشرف التنافس في بهذه البطولة، باعتبارها المحفل الكروي الأسمى عالميا، هو مبعث فخر واعتزاز لنا جميعا”.

وأضاف أن تألق كرة القدم المغربية ووصولها إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب بلوغ المنتخبات الإفريقية للأدوار الإقصائية والمتقدمة، “من شأنه أن يعزز مكانة الكرة الإفريقية ويرسخ الاحترام والاعتراف الدوليين بها على الساحة العالمية”.

وكشف رئيس الاتحاد القاري عن نية “الكاف” عقد اجتماع موسع يجمع الأطراف المعنية والهيئات الكروية الشريكة، بناءا على رغبة عدد من الدول والقائمين على البطولة، لتدارس الاستراتيجيات المستقبلية الكفيلة بالحفاظ على هذا الزخم القاري وتطوير مستوى اللعبة.

وكانت المنتخبات الإفريقية قد بصمت على مشاركة استثنائية في مونديال 2026، والتي شهدت تأهل تسعة منها إلى دور الـ32، و بلوغ المنتخب المغربي ربع النهائي، بعد تألقه بالوصول إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 .

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم ، اليوم الأحد، عن تعيين بادو الزاكي للإشراف على تدريب المنتخب الأردني خلفا لمواطنه جمال سلامي، الذي حقق معه حلم التأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخه.

وقال الاتحاد ، في بيان بهذا الحصوص، أن مجلس الإدارة، برئاسة الأمير علي بن الحسين، قرر تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي لقيادة النشامى في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا التي تقام في السعودية مطلع سنة 2027.

وأضاف الاتحاد الأردني، في بيانه “يأتي الإعلان عن التعاقد مع المدرب المغربي بادو الزاكي، بعقد يمتد لعام واحد، بعد موافقة مجلس الإدارة خلال اجتماعه على قبول استقالة مدرب المنتخب الوطني جمال سلامي والجهاز الفني المعاون، مع توجيه الشكر والتقدير لهم على جهودهم خلال الفترة الماضية، على أن يتم تقديم مدرب النشامى الجديد مع الإعلان عن الطاقم الفني وفقا لتوصية الزاكي.

ويعد بادو الزاكي أحد صانعي الملحمة التاريخية للأسود في كأس العالم 1986 بالمكسيك بعد بلوغ دور الـ16، كما توج بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 1986، وحقق مسيرة مميزة مع ريال مايوركا الإسباني.

وعلى الصعيد التدريبي، قاد الزاكي المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2004، كما أشرف على تدريب عدد من الأندية والمنتخبات، أبرزها الوداد الرياضي، والفتح الرباطي، والكوكب المراكشي، واتحاد طنجة، إضافة إلى منتخبات السودان والنيجر.

وكان الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، قد أعلن في السادس من الشهر الجاري ، عن انتهاء مسيرة المدرب المغربي جمال السلامي مع المنتخب الأردني، أياما قليلة بعد خروج “النشامى” من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، يوم الخميس بسلا، أن تنظيم كأس العالم 2030 يشكل ورشا استراتيجيا يندرج ضمن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأفاد بلاغ للجامعة صدر في ختام اجتماع لمكتبها المديري، تطرق إلى الاستعدادات المتعلقة بتنظيم المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، لنهائيات كأس العالم 2030، أن السيد لقجع أبرز خلال هذا اللقاء، أن هذا الحدث الرياضي العالمي يتطلب تعبئة شاملة والوقوف على مختلف المستلزمات الضرورية لضمان تنظيمه في أفضل الظروف.

ودعا رئيس الجامعة إلى اعتماد نهج التفكير الجماعي والعمل المشترك من أجل إنجاح هذه البطولة العالمية، موضحا أن المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، سيكون، مباشرة بعد نهاية النسخة الحالية من كأس العالم، محط اهتمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، باعتبار الدول الثلاث المستضيفة للنسخة المقبلة، وهو ما يفرض الاستعداد المبكر، والعمل المتواصل، والتنسيق المحكم لمواكبة مختلف مراحل التحضير.

وأكد، في السياق ذاته، أن الإشراف على تنظيم كأس العالم 2030 ستتولاه مؤسسة المغرب 2030 بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بما يضمن الحفاظ على جسر التعاون بين المؤسستين، وتعزيز التنسيق بينهما، بما يخدم إنجاح هذا الورش الوطني الكبير.

كما دعا السيد لقجع العصب الوطنية إلى تطوير أساليب عملها، والرفع من مستوى أدائها، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، ويسهم في إنجاح تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي، ويعزز إشعاع كرة القدم الوطنية على المستويين القاري والدولي، وضرورة الانتقال من دور الملاحظ والمراقب الى المشاركة الفعالة والعمل من اجل تحقيق الأهداف التي تم رسمها قبل 2030 وما بعدها.

أكد الدولي الألماني ومدافع ريال مدريد، أنطونيو روديغر، يوم الخميس بواشنطن، أنه تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حققت كرة القدم المغربية تقدما هائلا خلال السنوات الأخيرة، لتصبح “مفخرة” للقارة الإفريقية وخارجها.

وقال روديغر -الذي يشغل أيضا منصب رئيس مؤسسة تحمل اسمه، تعنى بالنهوض بالتعليم والتنمية الرياضية في المدارس بسيراليون- في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: “أرى أن المغرب قام بعمل رائع خلال العشرين سنة الأخيرة. كما أن الأمر يتعلق بأول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. هذا حقا إنجاز نفتخر به”.

وفي معرض حديثه عن التنظيم المشترك للمغرب للدورة المقبلة لكأس العالم لكرة القدم 2030، حرص روديغر على الإشادة بمستوى الاستعدادات والبنيات التحتية التي أنجزها المغرب، وهو ما تجسد في التنظيم الناجح لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، والتي كتبت “قصة جميلة” في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

وأضاف، في تصريح على هامش ندوة نظمها مركز التفكير الأمريكي “المجلس الأطلسي” (أتلانتيك كاونسل) تحت شعار “تسليم المشعل: بناء إرث كأس العالم” بحضور سفراء المغرب وإسبانيا والبرتغال، “أعتقد أن العالم سيمضي وقتا رائعا خلال هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم”، والتي ستسهم أيضا في “بناء الجسور بين إفريقيا وأوروبا”.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الثلاثاء، عن تعيين الحكم الدولي الأرجنتيني فاكوندو تيلو لإدارة لقاء المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.

وأنيطت مهمة الحكم المساعد الأول والثاني لهذه المباراة الحاسمة، التي ستجرى بملعب بوسطن يوم 9 يوليوز الجاري، لمواطنيه خوان بابلو بلاتي وغابرييل شادي على التوالي.

وعهد بمهمة الحكم الرابع في هذه القمة الكروية للأرجنتيني داريو هيريرا، في حين سيتولى كريستيان نافارو مهمة الحكم المساعد الاحتياطي.

أكد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد الأهلي المصري، اليوم الثلاثاء بالقاهرة، جاهزيته لتحدي قيادة نادي القلعة الحمراء، مشددا على الطموح من أجل حصد الألقاب معه.

وقال الإطار الوطني الحسين عموتة، خلال ندوة صحفية لتقديمه كمدرب جديد للأهلي المصري بحضور وائل جمعة مدير الكرة بالنادي، “الأهلي هو الأفضل في إفريقيا، وألقابه وأرقامه تتحدث عنه دائما، ولي الشرف بالتواجد على رأس جهازه الفني”.

وتابع عموتة، الذي يعد أول مدرب مغربي في تاريخ النادي، “هدفنا في الأهلي هو حصد جميع الألقاب الممكنة، سنقدم كل مجهوداتنا مع الجهاز الفني لتقديم موسم مميز، والحصول على عدد كبير من البطولات.. ونتمنى أن نكون عند حسن ظن الجماهير وإدارة النادي، وأن نقدم موسم يليق باسم الأهلي”.

وأبرز قائلا “أعلم جيدا حجم الجماهيرية الكبيرة للنادي الأهلي.. وهدفنا سيكون إسعاد هذه الجماهير من خلال التتويج بالبطولات والألقاب”.

وعن إمكانية انضمام لاعبين مغاربة لصفوف الأهلي، أشار عموتة إلى أن اختيار اللاعبين الجدد لن يكون مقتصرا على اللاعبين المغاربة، مؤكدا أن الباب مفتوح أمام جميع الجنسيات، وأن الأهم بالنسبة له هو إمكانيات اللاعب الجديد وليس جنسيته.

من جهته، قال وائل جمعة، خلال هذه الندوة الصحفية، إن المغربي الحسين عموتة المدير الفني الجديد للفريق، يعد واحدا من أفضل المدربين في إفريقيا والمنطقة العربية.

وأبرز أن الحسين عموتة يمتلك إمكانيات فنية مميزة، ومدرب صاحب نجاحات في كل الفرق والمنتخبات التي قام بتدريبها.

وكان النادي الأهلي المصري لكرة القدم قد أعلن، منتصف يونيو الماضي، تعاقده بشكل رسمي مع المغربي الحسين عموتة، لتولي مهمة تدريب الفريق، خلفا للدنماركي ييس توروب، حيث سيمتد عقده لمدة موسمين قادمين.

وسبق للحسين عموتة خوض عدة تجارب تدريبية أبرزها قيادته لمنتخب المحليين المغربي لحصد بطولة إفريقيا 2020، والتتويج مع الوداد المغربي بلقبي الدوري المغربي ودوري أبطال إفريقيا عام 2017 على حساب الأهلي، وكذلك حصد لقب كأس الكونفدرالية مع الفتح الرباطي عام 2010، بجانب الفوز بلقب الدوري القطري مع فريق السد عام 2013، والتأهل لنهائي بطولة أمم آسيا مع منتخب الأردن لأول مرة عام 2023.