الثلاثاء 10 فبراير 2026

الثلاثاء 10 فبراير 2026

جاهزية الخدمات الصحية في أفق كأس العام 2030 محور مباحثات وزير الصحة والحماية الاجتماعية ونظيرته الإسبانية بجنيف

شكلت الاستعدادات في المجال الصحي في أفق تنظيم كأس العالم 2030 (المغرب-إسبانيا- البرتغال)، محور المباحثات التي أجراها، يوم الاثنين 27 ماي بجنيف، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، مع نظيرته الإسبانية، مونيكا غارسيا غوميز.

وتناولت المباحثات التي جرت على هامش الدورة الـ 77 لجمعية الصحة العالمية، الاستعدادات المشتركة لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، وخصوصا التحديات الصحية المحتملة خلال هذا الحدث الرياضي العالمي، وأهمية التنسيق المسبق لضمان جاهزية الخدمات الصحية والطوارئ.

وأبرز البروفيسور آيت طالب أن بناء منظومة صحية قوية وقادرة على التعامل مع أي حالات طارئة عامل أساسي لضمان نجاح هذا الحدث الرياضي الكبير، مشيرا إلى أن تبادل الخبرات والتجارب بين الدول الثلاث سيكون حاسما لتوفير تجربة آمنة ومريحة للجماهير والفرق الرياضية.

وأشار إلى أهمية تعزيز البنية التحتية الصحية في المدن المضيفة للمباريات، وتطوير برامج تدريبية مشتركة للأطر الصحية قصد ضمان استعدادها الكامل للتعامل مع أي طارئ صحي، بما من شأنه توفير كل الظروف والإمكانات الصحية اللازمة لكسب رهان تنظيم ناجح لهذا الحدث الرياضي العالمي.

من جهتها، قالت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا غوميز: “إن التنسيق بين إسبانيا والمغرب والبرتغال في مجال الصحة يشكل خطوة هامة نحو تنظيم حدث عالمي آمن ومتكامل من خلال تطوير استراتيجيات صحية فعالة تسهم في تقديم أفضل الخدمات الصحية للجماهير والرياضيين على حد سواء”.

وأعربت الوزيرة الإسبانية عن استعداد بلادها التام للتعاون مع المغرب قصد ضمان تنظيم حدث رياضي عالمي آمن وناجح، مؤكدة أن الشراكة بين البلدين تشكل أساسا متينا لتحقيق النتائج المرجوة.

كما تطرق الاجتماع لمواصلة تنفيذ مضامين الاتفاق المشترك الموقع بالرباط في 02 فبراير 2023، خلال الدورة الـ 12 للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، خصوصا في ما يتصل بتبادل الخبرات والتعاون في الطب الوقائي والرعاية الصحية الأولية.

وأكد الوزيران على أهمية الاستمرار في تنزيل بنود هذا الاتفاق لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من التعاون الثنائي، والمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية، وضمان توفير أفضل معايير الرعاية الصحية الأولية في كلا البلدين.

يذكر أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية يترأس وفد المملكة المشارك في أشغال جمعية الصحة العالمية السابعة والسبعين، التي تتواصل إلى فاتح يونيو تحت شعار: “الجميع من أجل الصحة، والصحة من أجل الجميع”.

ومع: 27 ماي 2024

مقالات ذات صلة

 أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبح بشكل واضح “قوة كبرى في كرة القدم العالمية”، مشيرا إلى أنه يضع أسود الأطلس “ضمن المرشحين” للفوز بكأس العالم 2026.

وقال إنفانتينو في فيديو نشره عبر حسابه على إنستغرام “نعم، المغرب قادر على الفوز بكأس العالم المقبلة”.

وأضاف “أضع المغرب ضمن المرشحين عالميا، إلى جانب المرشحين المعتادين”.

وذكر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن “المغرب فاز مؤخرا بكأس العالم لأقل من 20 سنة” وأنه “تأهل لنصف النهائي في كأس العالم الأخيرة” (قطر 2022).

وسجل أن ذلك “كان أمرا مميزا جدا للمغرب وللجماهير التي عاشت تلك اللحظات. لقد كانت أجواء مؤثرة للغاية”.

واليوم، يضيف إنفانتينو، “لم يطور المغرب فقط المؤهلات التقنية لدى اللاعبين فوق أرضية الملعب، بل طور كذلك القناعة بأنه جزء من القوى الكبرى في كرة القدم العالمية، وهو ما أصبح عليه بشكل واضح”.

وخلص رئيس الفيفا إلى أن “الجامعة (الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم) تقوم بعمل كبير تحت قيادة صاحب الجلالة ملك المغرب، المعروف بشغفه الكبير بكرة القدم. البلد بأكمله يعشق هذه الرياضة ولديهم فرص حقيقية”.

 

قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استئناف الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، بخصوص الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم التي جمعت، يوم الأحد 18 يناير الماضي، بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي.

وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، أنها اطلعت على الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والتي توصلت به مؤخرا بخصوص الأحداث التي رافقت هذه المباراة النهائية، والتي شهدت انسحاب لاعبي وأطر المنتخب السنغالي، واقتحام جماهيره لأرضية الملعب، وما ترتب عن ذلك من فوضى وأعمال شغب”.

وأكد المصدر ذاته أنه “بالنظر إلى أن العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط لا تتناسب مع جسامة وخطورة هذه الأحداث، كما أكدت على ذلك المراسلة الرسمية التي بعث بها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم، وحرصا منها على صون جميع الحقوق التي يكفلها القانون، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التقدم باستئناف لهذه الأحكام”.

سيتم تشييد 30 ملعبا مصغرا ضمن برنامج “فيفا أرينا” (FIFA Arena) عبر مختلف ربوع المملكة المغربية، وذلك بموجب شراكة تم إبرامها، مؤخرا، ووصفها الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنها “فريدة وغير مسبوقة وتاريخية”.

وتعد هذه الملاعب المصغرة منشآت كروية للقرب، مستدامة وآمنة ويسهل الولوج إليها، صممت لتدمج داخل أماكن الحياة الرئيسية، لاسيما المدارس، حيث ستتم إقامة هذه البنيات، أساسا، داخل مؤسسات التعليم العمومية، بتنسيق وثيق مع السلطات التربوية الوطنية والترابية.

وجرت برمجتها بموجب اتفاقية وقعها، الأحد الماضي، بمكتب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم (قرب سلا)، كل من رئيس (فيفا)، جياني إنفانتينو، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، ومدير وحدة العمليات المنجمية”SBU Mining”، فارس الدريج، ممثلا لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

وبحسب وثيقة ل(فيفا)، فإن “هذه الشراكة الفريدة وغير المسبوقة والتاريخية تندرج ضمن رؤية مشتركة تروم تعزيز الصلة بين الرياضة، التعليم والتنمية الاجتماعية، عبر جعل كرة القدم في خدمة الشباب المغربي”.

كما تهدف هذه الشراكة إلى الإدماج المستدام لممارسة كرة القدم داخل إطار التعليمين المدرسي والأولي، وتشجيع النشاط البدني المنتظم لدى الأطفال والشباب، فضلا عن النهوض بالقيم التربوية والمواطنة والاجتماعية للرياضة.

ومن شأن هذه الشراكة أن تمكن من تموقع المغرب كبلد نموذجي لبرنامج “فيفا أرينا” بإفريقيا، وتعزيز التعاون بين الفاعلين المؤسساتيين والرياضيين والخواص، وكذا التثمين الدولي للنموذج المغربي الذي يجمع بين الرياضة والتربية والأثر الاجتماعي، وإحداث إرث مستدام لفائدة أجيال المستقبل.

كما ستسهم هذه الشراكة في تعزيز الرياضة المدرسية والتربية عبر الرياضة، والتنمية البدنية والذهنية والاجتماعية للتلاميذ، وإحداث بنيات تحتية رياضية دائمة داخل المؤسسات العمومية، وكذا في تعزيز قيم الإدماج، والمساواة والتماسك الاجتماعي، وإلى أن تتماشى مع السياسات العمومية الوطنية في مجال التعليم، والشباب والرياضة.

يذكر أن برنامج “فيفا أرينا”، هو مبادرة عالمية تقودها الهيئة الكروية الدولية، تهدف إلى تشييد أكثر من 1000 ملعب “فيفا أرينا” عبر العالم، وضمان ولوج منصف للأطفال والشباب لكرة القدم، واستعمال الرياضة كأداة للتربية والإدماج الاجتماعي، والصحة والتماسك المجتمعي، وترك إرث مستدام في صلب المجتمعات المحلية.

ومع: 23 يناير 2026

جرى، أمس الأحد ببرشلونة، تقديم المشروع الرياضي والثقافي “Leoncillos”، المخصص لاكتشاف والترويج للمواهب الكروية الشابة المنحدرة من الجالية المغربية المقيمة بكاتالونيا، وذلك خلال حفل حضرته شخصيات بارزة من عوالم الرياضة والدبلوماسية والإعلام.

ويهدف هذا المشروع، الذي أطلق بشراكة مع القنصلية العامة للمملكة ببرشلونة، إلى رصد ومواكبة لاعبي كرة القدم الشباب من أصول مغربية الناشطين بجهة كاتالونيا، المعروفة بكونها أحد أبرز خزانات كرة القدم على الصعيد الأوروبي.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت القنصل العام للمملكة ببرشلونة، نزهة الطهار، البعد الاستراتيجي لهذا المشروع، الذي يندرج في صلب الدينامية الوطنية الرامية إلى تثمين كفاءات الجالية المغربية بالخارج، ولاسيما في المجال الرياضي.

وأشارت، في هذا السياق، إلى النجاحات والإشعاع الكروي الذي يحققه عدد من المواهب الشابة من أصول مغربية داخل الأندية الكاتالونية، بما يعكس الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها الجالية المغربية بشمال شرق إسبانيا.

كما شددت السيدة الطهار على أهمية توفير إطار منظم لهؤلاء الشباب، يضمن تطورهم الشخصي، واندماجهم الاجتماعي، ومساهمتهم في إشعاع الرياضة الوطنية، انسجاما مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال النهوض بالرياضة، خاصة كرة القدم النسوية وتكوين الشباب.

وأكدت، في هذا الصدد، التزام القنصلية العامة للمملكة ببرشلونة بمواكبة ودعم مختلف مراحل تنزيل هذا المشروع.

من جهته، أوضح صاحب مشروع “Leoncillos”، المدير الرياضي الوطني المقيم بكاتالونيا، شرف الدين دينار بلعباس، أن المشروع يروم إرساء إطار للانتقاء الأولي للاعبي كرة القدم المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 سنة والناشطين بأندية الجهة، مع تعزيز تأطيرهم التقني، بهدف بناء قاعدة صلبة من اللاعبين المستقبليين من النخبة.

وأضاف أن البرنامج، إلى جانب بعده الرياضي، يسعى إلى تثمين البعد الهوياتي، من خلال تعزيز الشعور بالانتماء إلى ثقافة ثلاثية: مغربية وكتالونية وإسبانية.

وبحسب السيد بلعباس، يهدف “Leoncillos” إلى جعل كرة القدم رافعة للإدماج والتماسك الاجتماعي والحوار بين الثقافات، عبر ترسيخ قيم القيادة وروح الفريق والاعتراف بالتنوع باعتبارها ركائز أساسية للاندماج.

من جانبه، وصف الدولي المغربي السابق والحائز على الكرة الذهبية الإفريقية، محمد التيمومي، مشروع “Leoncillos” بالمبادرة النموذجية، القادرة على إغناء كرة القدم الوطنية من خلال استقطاب مواهب جديدة من صفوف الجالية.

كما نوه بهذه المبادرة التي تعزز الروابط بين المغرب وأبنائه المقيمين بالخارج، مذكرا بأن النجاح الرياضي يقوم على الانضباط والمثابرة والتشبث بالقيم الثقافية والرياضية للوطن الأم.

 

أكدت صحيفة “إلموندو” الإسبانية أن المغرب يؤكد مكانته اليوم كقوة كروية لا غنى عنها في أفق مونديال 2030، مدعوما باستراتيجية تحديث عميقة ومتعددة الأبعاد.

وكتبت الصحيفة الإسبانية واسعة الانتشار، اليوم الأربعاء، أن كرة القدم المغربية، مدعومة ببنيات تحتية بمعايير دولية وسياسة تكوين صارمة، تجني اليوم ثمار رؤية طويلة الأمد.

وسجلت اليومية أن هذه الدينامية تتجسد من خلال إنجازات كبرى، من قبيل المسار التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، أو التتويج العالمي للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة.

وبالنسبة لـ “إلموندو”، فإن تحول المشهد الكروي الوطني ليس وليد الصدفة؛ فمنذ قرابة عقدين من الزمن، تنهج المملكة سياسة إرادية للاحتراف في كرة القدم، ت رجمت، حسب الصحيفة، في قدرة متميزة على تعبئة المواهب المنحدرة من الجالية المغربية.

وأوضحت أن العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين يمارسون في أكبر الدوريات الأوروبية، اختاروا الدفاع عن الألوان الوطنية تحت قيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، وذلك استجابة لمشروع رياضي مهيكل وخطاب هوياتي جامع.

وأضافت أن هذا المزيج من المواهب، الذي يجمع بين لاعبين تلقوا تكوينهم في المغرب وآخرين متخرجين من مراكز التكوين الإسبانية والفرنسية والهولندية والبلجيكية، مكن أسود الأطلس من فرض أنفسهم على أعلى المستويات الدولية، في مختلف الفئات العمرية.

وبالموازاة مع هذا الانفتاح الدولي، باشر المغرب استثمارات ضخمة في التكوين المحلي، حيث تشكل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي د شنت سنة 2009، الركيزة الأساسية لهذه الاستراتيجية، تتابع وسيلة الإعلام الإسبانية، مشيرة إلى أنها ت عد مشتلا حقيقيا للمواهب، وتتوفر على منشآت متطورة تستفيد منها جميع المنتخبات الوطنية.

من جهة أخرى، ذكرت الصحيفة بأن المملكة استثمرت أكثر من 1,8 مليار يورو في تحديث بنياتها التحتية الرياضية، في أفق التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وأشارت “إلموندو” إلى أن المنتخب الوطني، الذي تأهل لكأس العالم 2026 ، بعد مسار مثالي، أظهر صلابة دفاعية لافتة، حيث لم تستقبل شباكه سوى هدف واحد خلال التصفيات، معتبرة أن النخبة الوطنية تعد من أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025.

قام سفير فرنسا بالمغرب، السيد كريستوف لوكورتيي، والمدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، السيد فؤاد عارف، بزيارة إلى غرفة التحرير المشتركة التي أحدثتها وكالة المغرب العربي للأنباء ووكالة الأنباء الفرنسية من أجل تغطية كأس أمم إفريقيا-المغرب 2025، التي تحتضنها المملكة إلى غاية 18 يناير المقبل.

وبهذه المناسبة، تابع الدبلوماسي الفرنسي والمدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء شروحات حول كيفية اشتغال غرفة التحرير المشتركة، التي تم إحداثها بوكالة المغرب العربي للأنباء، وتبادلا الحديث مع مسؤوليها حول مختلف جوانب التغطية الإعلامية لهذه المنافسة القارية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، نوه السيد لوكورتيي بإحداث غرفة التحرير المكلفة بتغطية هذا الحدث الرياضي المكثف وبالغ الأهمية، والذي “تتجه إليه الأنظار من إفريقيا وخارجها، وكل المهتمين بالرياضة خلال الأسابيع المقبلة”.

وأضاف “أنا سعيد للغاية برؤية فريق مؤلف من صحافيين فرنسيين قدموا للعمل هنا إلى جانب زملائهم المغاربة، من أجل إبراز هذا الحدث الكبير بأحدث طريقة ممكنة”.

ووفقا للسفير الفرنسي، فإن هذا المشروع يعد امتدادا لتعاون طويل الأمد بين وكالتي الأنباء اللتين تعملان على تغطية مجالات متنوعة.

من جانبه، أبرز السيد عارف، في تصريح مماثل، أن غرفة التحرير المشتركة التي تضم صحافيين مغاربة وفرنسيين، إضافة إلى مكونين، تشكل المرحلة الثانية من برنامج تكويني انطلق قبل أكثر من شهر، بمشاركة فرق من القسم الرياضي، إلى جانب مصورين وصناع المحتوى الخاص بوسائل التواصل الاجتماعي التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، في دورة تكوينية بباريس.

واعتبر السيد عارف أن “الأمر يتعلق بأحد أوجه التعاون الثنائي الذي من المنتظر أن يتطور ويتسع نطاقه ليشمل قريبا جوانب أخرى في مجال صحافة الوكالة”.

وخلص المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى القول: “نحن جميعا متفائلون بالنتائج وبالاهتمام الذي يوليه الجانبان لهذا التعاون”.

تجدر الإشارة إلى أن وكالة المغرب العربي للأنباء ووكالة الأنباء الفرنسية وقعتا، في أكتوبر الماضي بباريس، اتفاقا للتعاون لإرساء شراكة في مجال الصحافة الرياضية.

ويهدف هذا الاتفاق، الذي وقعه المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، السيد فؤاد عارف، والرئيس المدير العام لوكالة الأنباء الفرنسية، السيد فابريس فريس، إلى تعزيز تبادل التجارب والابتكار التحريري والتقني، وإنجاز مشاريع مشتركة.