السبت 25 يوليوز 2026

السبت 25 يوليوز 2026

دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للسيدات/ تصفيات منطقة اتحاد شمال إفريقيا: سبورتينغ البيضاوي يفوز على آفاق غليزان الجزائري (4-3)

الدار البيضاء – تغلب نادي سبورتينغ البيضاوي على خصمه نادي آفاق غليزان الجزائري بحصة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، في أولى مبارياته ضمن تصفيات منطقة شمال إفريقيا المؤهلة لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للسيدات (كوت ديفوار-2023)، والمقامة خلال الفترة ما بين 24 و 30 غشت الجاري بالإسكندرية (مصر).

و.م.ع

مقالات ذات صلة

يستعد المغرب لاحتضان كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي تنطلق بعد غد الأحد. وتدخل لبؤات الأطلس، وصيفات النسختين الأخيرتين، غمار المنافسة بوضع جديد يجعلهن من أبرز المرشحات للتتويج، مستفيدات من التطور الذي حققنه خلال السنوات الأخيرة، وبطموح إحراز أول لقب قاري أمام جماهيرهن.

وفرض المنتخب المغربي نفسه، خلال المواسم الأخيرة، ضمن أفضل المنتخبات الإفريقية، بفضل تطور متواصل على المستويات التقنية والتكتيكية والبدنية. ويعد هذا التحول ثمرة استراتيجية تطوير اعتمدتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجعلت من كرة القدم النسوية محورا أساسيا ضمن مشروعها الرياضي.

وبعد بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات سنة 2022، التي احتضنها المغرب، ثم تأكيد هذا الإنجاز مجددا في النسخة الموالية، تدخل لبؤات الأطلس النسخة الحالية بخبرة أكبر ونضج أوضح. كما عززن هذا المسار التاريخي ببلوغ ثمن نهائي كأس العالم للسيدات 2023، في أول مشاركة لهن في النهائيات، ليصبحن أول منتخب عربي يتأهل إلى هذا الدور في المونديال.

وتتوفر لبؤات الأطلس، خلال هذه النسخة، على عدة مقومات، في مقدمتها أفضلية اللعب أمام جماهيرهن، التي أدت دورا حاسما خلال مسارهن المتميز في نسخة 2022. كما يتوفر المنتخب على مجموعة باتت معتادة على المواعيد القارية والدولية الكبرى، وتمزج بين الخبرة والشباب، في ظل وجود عدد من اللاعبات اللواتي يمارسن في بطولات وطنية وأجنبية قوية.

وأسهم تطور البطولة الوطنية النسوية، وصعود أندية من قبيل الجيش الملكي، المتوج بطلا لإفريقيا سنتي 2022 و2025، إلى جانب الاستثمارات المخصصة للتكوين والبنيات التحتية، في توسيع قاعدة المواهب وتعزيز تنافسية المنتخب الوطني.

وإلى جانب السعي إلى تحقيق مسار متميز جديد، يبقى الطموح المعلن واضحا، ويتمثل في إحراز أول لقب قاري في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية. وبمساندة جماهيرهن والخبرة التي راكمنها خلال السنوات الأخيرة، تملك لبؤات الأطلس المقومات اللازمة لكتابة صفحة جديدة في تاريخهن، وتأكيد مكانة المغرب ضمن القوى الكبرى لكرة القدم النسوية الإفريقية.

تواصل كرة القدم النسوية المغربية مسارها التصاعدي. فبعدما ظلت لسنوات بعيدة عن واجهة المنافسة القارية، فرضت نفسها، خلال فترة وجيزة، باعتبارها أحد أبرز محركات تطوير اللعبة في إفريقيا.

ويستند هذا التقدم إلى استراتيجية طموحة وضعتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تتجسد نتائجها اليوم في إنجازات تاريخية، سواء على مستوى المنتخب الوطني أو الأندية.

ويجسد مسار لبؤات الأطلس هذا التطور اللافت، إذ رسخ المنتخب الوطني، بعد بلوغه نهائي كأس إفريقيا للأمم مرتين، مكانته ضمن أفضل منتخبات القارة، بفضل تقدم متواصل على المستويات التقنية والتكتيكية والذهنية. وتعد هذه النتائج ثمرة عمل عميق يرتكز على التكوين والاحتراف وتكثيف المسابقات الوطنية.

وتأكد هذا الصعود أيضا على الساحة العالمية، إذ دخل المنتخب المغربي التاريخ خلال أول مشاركة له في كأس العالم للسيدات، التي أقيمت سنة 2023 في أستراليا ونيوزيلندا، بعدما بلغ الدور ثمن النهائي. وبعد بداية صعبة، استعادت لبؤات الأطلس توازنهن وحققن انتصارين بارزين على كوريا الجنوبية وكولومبيا، ليصبحن أول منتخب عربي يتجاوز الدور الأول في مونديال للسيدات، في إنجاز أكد انتقال كرة القدم النسوية المغربية إلى مستوى جديد.

وتشارك الأندية المغربية بدورها في هذه الدينامية، إذ فرض الجيش الملكي نفسه مرجعا في كرة القدم النسوية الإفريقية، بعدما توج بدوري أبطال إفريقيا للسيدات مرتين، سنتي 2022 و2025. ويعكس هذان التتويجان القاريان جودة العمل المنجز داخل النادي العسكري، كما يؤكدان تنامي تنافسية الأندية المغربية على الساحة الإفريقية.

ويرتكز هذا النجاح على عدة دعائم، تتمثل في الاحتراف التدريجي للبطولة الوطنية، وإحداث هياكل مخصصة لتكوين اللاعبات الشابات، وتحسين البنيات التحتية الرياضية، وتنفيذ سياسة إرادية لتطوير كرة القدم النسوية. كما يسهم تنظيم المغرب المنتظم للمنافسات القارية والدولية في تعزيز حضور اللعبة وإبرازها، وتشجيع فئات جديدة على ممارستها.

وهكذا، تواصل كرة القدم النسوية المغربية تقدمها بوتيرة متواصلة، إذ تعكس إنجازات لبؤات الأطلس ونجاحات الجيش الملكي المتكررة ثمار استراتيجية تنموية قائمة على التكوين والاحتراف وتحسين البنيات التحتية.

وبات المغرب، الذي يعد اليوم أحد أبرز النماذج في القارة، يرسخ مكانته كقوة وازنة في كرة القدم النسوية الإفريقية، بطموح الحفاظ على هذه الدينامية ومواصلة منافسة أفضل المنتخبات وأقوى الأندية في إفريقيا.

أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي ستحتضنها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز إلى 16 غشت المقبل، أن عملية بيع تذاكر مباريات البطولة، انطلقت يوم الثلاثاء على الساعة الثانية بعد الزوال.

وأكدت اللجنة المنظمة في بلاغ أنه حرصا على توفير تجربة سلسة وآمنة للجماهير، ستتم عملية بيع التذاكر حصريا عبر منصة “Webook” أو من خلال التطبيق الرسمي للمنصة.

وأوضح المصدر ذاته أن عملية بيع التذاكر ستخصص، خلال اليومين الأولين، حصريا لحاملي بطاقات “Visa”، قبل أن ت فتح وتعمم بعد ذلك أمام جميع الجماهير.

وتتراوح أثمنة التذاكر بين 20كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).. انطلاق عملية بيع التذاكر درهما للدرجة الثالثة، و30 درهما للدرجة الثانية، و50 درهما للدرجة الأولى.

وسيتم التوصل بالتذاكر بصيغة إلكترونية حصريا عبر التطبيق الرسمي لمنصة “Webook”، وستخول لحاملها الولوج مباشرة إلى الملعب.

وتعد التذكرة الوسيلة الوحيدة للدخول إلى الملعب، سواء بالنسبة للبالغين أو للأطفال المرافقين لأولياء أمورهم، ويتعين الإدلاء بها عند نقاط المراقبة.

وتدعو اللجنة المنظمة كافة الجماهير إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية المعتمدة، واحترام أرقام المقاعد المحددة على التذاكر.

كما تؤكد أن هذه التدابير التنظيمية تأتي في إطار الحرص على ضمان ولوج سلس وآمن للجماهير، بما يواكب أهمية هذا الحدث الرياضي القاري، ويساهم في توفير أفضل الظروف لإنجاح البطولة.

فاز المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات على نظيره من الرأس الأخضر (5-0)، في المباراة الودية التي جمعتهما، مساء يوم الثلاثاء على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء، ضمن استعدادات “لبؤات الأطلس” لكأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026.

وسجلت أهداف المنتخب المغربي كل من ابتسام الجرايدي (د 21)، وسناء مسعودي (د 37 ود 61 ود 64)، وياسمين المرابط (د 84).

وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

يذكر أن قرعة المسابقة وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات كينيا والجزائر والسنغال.

يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية مباراة ودية أمام نظيره منتخب الرأس الأخضر، بعد غد الثلاثاء بملعب الأب جيكو بالدار البيضاء.

ويواصل المنتخب المغربي النسوي استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي سيحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

وستكون الدقائق الـ15 الأولى من الحصة التدريبية ليوم غد الاثنين، بملعب الأب جيكو، مفتوحة أمام وسائل الإعلام، وذلك ابتداء من الساعة الخامسة و45 دقيقة عصرا.

يشار إلى أن قرعة كأس أمم إفريقيا للسيدات وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات كينيا والجزائر والسنغال.

كشف مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، خورخي فيلدا، اليوم الجمعة، عن لائحة اللاعبات المدعوات لتمثيل المغرب في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، التي ستجري أطوارها بالمملكة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبل.

ووضعت القرعة المنتخب المغربي للسيدات في المجموعة الأولى إلى جانب السنغال والجزائر وكينيا.

وفي ما يلي لائحة اللاعبات اللواتي و جهت إليهن الدعوة:

حراسة المرمى: خديجة الرميشي، إيناس الرويسة، فاطمة الزهراء الجبراوي.

خط الدفاع: حنان آيت الحاج، زينب الرضواني، عزيزة الرباح، سهام بوخامي، رانيا بوطيبي، نهيلة بنزينة، مريم عتيق، نسرين الشاد.

خط الوسط: سمية الهادي، غزلان الشباك، هاجر سعيد، نجاة بدري، ياسمين المرابط، إيلودي النقاش.

خط الهجوم: كنزة شابيل، إيمان سعود، كوثر أزراف، جاد ناصي، فاطمة تاكناوت، سكينة أوزراوي، شيماء مرتاجي، ابتسام جرايدي، سناء مسعودي.